![]() |
يا امرأة ..!!
يا امرأة ..!! لو أني كنت ابنك لأرضع من ثدييك الحليب لأبقى بجانبك.. أنظر إليك.. أحتضنك.. استمتع بضحكتك الذهبية صوتك الكرستالي الرخيم جيدك الأبيض الفاتن أتملى بعيونك الحور الساحرة ضفائر شعرك المتدلية الى القدمين حضنك الدافئ الحنون يا امرأة..!! لو كنت ابنك لأضمك الى صدري برفق و قوة اشم شذى عطر فساتينك الرائعة أطبع قبلة على جبينك ألهو بأناملك الرقيقة اللطيفة لتسرقني لحظات الموت المؤقت في 26/06/2009 |
très jolie merci bcp mon frere
|
اقتباس:
اشكر مرورك العطر أستاذي الفاضل تحياتي لك . |
ليتها تسمعك ..لتجلي الحروف إلى معبدها.. نص جميل الغالي أسيف..أينك؟ لمَ تسافر في الغياب كثيرا.. كل نص وانت مبدع جميل.. لك تحياتي وودي |
احسنت اخي اسيف في تبجيل المراة
المراة ام او اخت او ابنة او زوجة.....فكلهن يستحققن ذلك فشكرا لك ودامت لك نواصي الابداع |
يا رجل لو كنت ابني لحملتك بين ذراعي لأغمرك بالحنان في شراييني وأعشقك بكل جنوني ألثم وجنتيك بعيوني و أشفق عليك بحنو الأمومة الدفين و أجعل سريرك جناني يا رجل لو كنت ابني لكتبت اسمك بحروف من الذهب فوق أديم السماء الرحب أضعه تاجا على راسي افتخر به في الغيم و الشمس وأنسى روحي و نفسي يا رجل لو كنت ابني لقدمت لك الولاء و اخترتك ملكا على عرشي الغالي أسيف تقبل مني هذه المناوشة الادبية الطيفية التي أصبحت عرفا تقليديا بين القلم الماسي و القلم الشاعري مع تحيات وسلام طيف المغرب |
خاطرة أسيفية صيغت في شكل خطاب صريح موجه إلى المرأة { يا امرأة }.تفيض براءة وطهارة وحبا وحنانا...هذه المرأة التي تتراءى جميلة فاتنة حسناء. تتحول في الخاطرة إلى أم...والأم هي منبع الحب...وشلال العواطف...وحضن الحنان...
بعد تحديد هوية المخاطَب بعد حرف نداء ؛ يبدأ الخطاب بأسلوب التمني ...والتمني طلب أمر مرغوب فيه..لكن لا يرجى حصوله لأنه مستحيل...والاستحالة نستشفها ونحن نعانق ثاني سطر من الخاطرة .وبهذه الاستحالة تؤكد البراءة مصداقيتها وجدوائيتها... خاطرة أسيف مرآة لحب طاهر...نقي... صاف...مرآة تعكس نظرة بريئة للمرأة...نظرة حب بالمعنى الحقيقي للكلمة...لا بالمعنى المجاني...حب نابع من القلب...حب سرمدي ودائم...ومهما بحثنا في قواميس الحب لا نجد حبا أرقى درجة من حب بين أم وابنها.... وهاهو الأسيف يرسم لنا بريشته الشاعرية كل ما في المرأة / الأم من حب وحنان وعطف...وكل ما يضمن علاقة دائمة.في صورة الأم.... أشكر أخي أسيف على قلمه الماسي الموجه الى قلوب القراء....وتحية إلى المرأة...وتحية إلى كل الأمهات ... |
اقتباس:
أشكرك الغالي فؤاد على التعليق الجميل و أعتذر على الغياب الملموس .. إكراهات العمل تنتزعني منكم انتزاعا ..و تبعدني عن دفاتر ابتعادا ..لكن قريبا إن شاء الله سأتفرغ للدفتر الأدبي و لإنتاجاتكم المبهرة ..فتحية أخوة و صداقة لك . تحياتي لك . |
اقتباس:
المرأة هي كل ما قلت أيتها الأخت الغالية hlilou دائما يعجبني أن أنعت المرأة بأنها نصف المجتمع و أنها تربي النصف الثاني ..لا شئ يمكن أن يستقيم على وجه الأرض دون وجودها وتواجدها .. فتحية تقدير لكل نساء دفاتر و على رأسهم hlilou التي تتواجد باستمرار في كل خربشاتي .. شكرا لك ..ألف شكر . |
حياك الله أخي "أسيف ".
سلطة نقاء النفس والشعور الرهيف تتبدد بكل تلقائية على قسمات ابداعك الأخاذ.. المتلقي ؛ وعلى ضوء الكلمة الناعمة في حق السيدة الودودة ؛ يتفاعل مع الحرف و الكلمة بدرجة لا يُعتقد أنها تحصل مع أجواء عميقة أخرى ! اختيارك أسلوب المناداة؛ أثناء لحظات حبك متن خاطرتك؛ أضفى على الحُلة السردية بهاء و استحسانا ناذرا ما يُصادفه القارئ ضمن أجواء مشابهة..واستهلال مقاطع الخاطرة ب " لحظات الرضاعة " هي إشارة ذكية منك؛ يا مبدع؛ للفت انتباه المتلقي لما سيأتي من تراكمات عاطفية ...تراكمات و احساسات عرفت كشفا متدرجا الى أن حطت رحالها قرب رغبة جامحة في الإحتضان..احتضان يؤدي الى شيء شبيه بالتوحد والإندماج و"الغياب الروحي " . استمتعت بلحظات مشرقة رفقة ابداعك ...أرجو دوام تألقك المُعتاد. |
|
تبقى المرأة دائما تعزف لحرفك أخي الغالي أسيف, وأنت تراقص لحنها بقلمك الماسي, ناثرا هنا وهناك نسمات الأحاسيس الصادقة والشاهدة على نبل مشاعرك.
فتحيتي للمرأة من خلال تحيتي و إعجابي بخاطرتك أخوك عزالدين. |
السلام عليكم و رحمة الله ابدعت اخي اسيف في هذا النسج الادبي ايما ابداع هذا عهدنا بك دائم التالق اختك الكوثر |
إنك ابن تلك المرأة الأم الحنون التي أنجبتك ((وبرّا بوالدتي )) وإنك الأخ الذي يعز أخته ويعطف عليها ويغارعليها، وإنك الحبيب للمرأة التي اختارها قلبك رفيقة دربك في هذه الحياة والتي تستحق منك كل هذا الرفق والحنو والحدب ، امتثالا لقول الحبيب المصطفى عليه أزكى الصلآة والتسليم ( رفقا بالقوارير ) وإنك الأب الذي يربي فلذة كبده التي ستصبح امرأة االمستقبل ، وإنك بقصيدتك أجدت تعظيم المرأة والتي تستحق منا هذا التعظيم والتبجيل ،فشكرا لك أيها الشا عر، شكرا لعواطفك الجياشة التي انسابت في هذه القصيدة شلالا عذبا .
تحياتي أيها الرجل الفاضل الشهم . |
من ملكوت الحب انبجست خاطرتك الرقيقة فجاءت مضمخة بعبير الطهر والنقاء والمثالية. رقيقة هي كلماتك جميل هو إحساسك.. تحياتي لك أيها الرقيق |
اقتباس:
لو كنت ابنك فهذا كثير في حقي ههههه ..لكن هذا ليس بغريب عن قلب الأم ..قلب لا شطآن لحب فلذات كبده ..لم يقل الرسول عبثا بأن الجنة تحت أقدام الأمهات .. لك مني يا طيفنا الغالية أحر سلام و أعذب تحية. |
اقتباس:
أقف منبهرا أمام تحليلك أخي lamgharir مدين لك بهذا التنويه الذي أستشفه من وقفتك المتأنية أمام النص ..ليس بصعب على من ينثر عبق الكلام أن ينفذ الى خربشة أسيف و يفتش في كل أرجائها بحثا عن الجوهر ..أما المادة فهي ماثلة لكل من يمر مر الكرام .. أتعرف أخي lamgharirr لقد قرأت ردك مرارا و كل مرة أرجئ الجواب ليس لأني عجزت عن خط رد يليق بك ..لكن لأني أريد أن تكون الفرصة لأعود لقراءته لأستفيد من تحليلك علني يوما أنحو منحاك .. إنك الصديق و الاستاذ الذي أشهد و تشهد له دفاتر بالكفاءة و قوة الكلمة وجمالها إضافة إلى الأخلاق السامية التي ترفعك عاليا لدى كل من يعرفك عن قرب و عن بعد .. فتحية لك أيها الاستاذ و الصديق الغالي. |
الســـــــــلام عليكم.... تقرا الخاطرة.... وربما تعيد قرائتها... لتتأمل شيئا خفيا يبدو... وربما أشياء بين السطور... ... العاطفة تسمو بنبل بين سطورك أخي العزيز "أسيف"... لأنها من رجــــــــل اليوم.. الذي كان بالأمس طفلا... ولا زال بالتمني... يتمنى أن يصبح ابنا.. وهو كذلك على الدوام.. أليس كذلك؟ خاطرتك اجلال للمرأة... المرأة (الأم ...الزوجة...الأخت..الجدة..الابنة...) بوركت على ما تخط أناملك الأنيقة... ولك مني التحية أيها الرجل... في شخصك العزيز أخي "أسيف" ولك مني التقدير ... وســـــــلامي... |
ليتها كانت حية لأسمعتها كلماتك وأنا راكعة أقبل قدميها
دمت ودام دفء كلماتك أخي أسيف. |
اقتباس:
أعجبت بردك الجميل الذي تناول تفاصيل الخاطرة بالتحليل العميق ..نادرا ما نتلقى ردودا من العيار الثقيل كالذي بين يدي الآن .. ردك أخي الغالي نزيه يحمل سلطة قارئ متميز يعرف ما يقرأ فينفذ الى ما بين السطور و ما وراء النص من أفكار يستجلي خباياها و يظهر محاسنها .. المرأة على الدوام في الشعر كما في العقيدة كائن له مميزات .. فقط ظلها يعتبر جمالا و روضا وجنة و شمسا..كرمها الدين و كرمها الأدب من خلال زخم الإنتاج الإنساني الذي قيل في حقها منذ غابر الأزمان .. يا امراة تكريم للمرأة من أسيف .. فتحية لكل نساء العالم . وتحية للغالي نزيه الذي اكتشفت أنه لم يكتف بقراءة يا امرأة و إنما اطلع على باقي خربشاتي من قبيل "في المكان المعتاد " و " في المكان اللامعتاد " أليس كذلك يا أخي هههه ؟؟ |
اقتباس:
أعجبت بردك الجميل الذي تناول تفاصيل الخاطرة بالتحليل العميق ..نادرا ما نتلقى ردودا من العيار الثقيل كالذي بين يدي الآن .. ردك أخي الغالي نزيه يحمل سلطة قارئ متميز يعرف ما يقرأ فينفذ الى ما بين السطور و ما وراء النص من أفكار يستجلي خباياها و يظهر محاسنها .. المرأة على الدوام في الشعر كما في العقيدة كائن له مميزات .. فقط ظلها يعتبر جمالا و روضا وجنة و شمسا..كرمها الدين و كرمها الأدب من خلال زخم الإنتاج الإنساني الذي قيل في حقها منذ غابر الأزمان .. يا امراة تكريم للمرأة من أسيف .. فتحية لكل نساء العالم . وتحية للغالي نزيه الذي اكتشفت أنه لم يكتف بقراءة يا امرأة و إنما اطلع على باقي خربشاتي من قبيل "في المكان المعتاد " و " في المكان اللامعتاد " أليس كذلك يا أخي هههه ؟؟ |
اقتباس:
شكرا adam على المرور العطر ما عهدتك إلا ذواقا للكلمة و الحرق سلامي لك |
لم جعلتني ابوح لنفسي انها كانت أمي و لازالت تشغل حيز طفولتي..
لم جعلتني أجثو بدموعي جوار كلماتك. لم جعلتني أطوي المسافات بعشرات السنين و ألغي زمنها كي يصبح عدما اللحظة لم جعلتني أحس تلك الدموع الدافئة.. و هي تودعني.. لم أظن إبان صغر سني أنها أنه وداع بلا عودة . وداع أحسه الآن كأصغر طفل نعم أنا الآن كأصغر طفل عمره خمسون سنة. لم جعلتنيه رغما عني.. لم جعلتنيه رغم الفرق بين العشر و الخمسين سنة.. لم جعلت فواجعها و آلامها تنتابني اللحظة. تلغي بين طياتها كل التواريخ. لم جعلتني أراهن على ذكراها..أمي .. لم جعلتني أحسه كاملا..و ابني الآن يسالني .. لم تبكي يا بابا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا أيها الأخ لقد حركت مشاعرصادقة وجعلتني فعلا أحس صباي من خلال هذه الدموع الصادقة رغم السنون.... |
اقتباس:
الكوثر تمر لتبصم على رد جميل بأقل تكلفة !!:) فشكرا لها كل و قت و حين. |
اقتباس:
السلام عليكم شكرا أخي رشيد على المرور الذي أضفى رونقا على متصفحي ..المرأة كما قلتَ تستحق كل تكريم و تعظيم و صدق حافظ ابراهيم حين قال : الأم (المرأة ) مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق. تحياتي لك. |
اقتباس:
من أغلى الناس في دفاتر جاءت الكلمة الطيبة التي قال عنها سبحانه و تعالى : مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء .. شكرا لك على المرور و حمدا لله على سلامتك . |
تسرقني لحظات الموت المؤقت
إنها صورة تختزل عمق الإنتشاء باللحظة حيث تغيب كل الأشياء ويحضر الشعور بمفرده يتقن الزهو ويتفرد بالحياة ،هنالك حيث تتعطل كل التفاصيل إلا الإحساس بهذا الكائن الرقيق...المرأة..أجدت وأفدت يا أسيف يا من قلت عنه يوما إنه نهر الحكمة الرقراق... بوركت. |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد امين المغربي http://www.dafatir.net/vb/Mtwervb-Gr...s/viewpost.gif
تسرقني لحظات الموت المؤقت إنها صورة تختزل عمق الإنتشاء باللحظة حيث تغيب كل الأشياء ويحضر الشعور بمفرده يتقن الزهو ويتفرد بالحياة ،هنالك حيث تتعطل كل التفاصيل إلا الإحساس بهذا الكائن الرقيق...المرأة..أجدت وأفدت يا أسيف يا من قلت عنه يوما إنه نهر الحكمة الرقراق... بوركت. بارك الله فيك .. شكرا على مرورك الطيب أستاذي أحمد امين |
اخي اسيف لا اظن ان نهرك جف من القوافي ، تحياتي
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب http://www.dafatir.net/vb/dafatir-ne...s/viewpost.gif اخي اسيف لا اظن ان نهرك جف من القوافي ، تحياتي أخي أبو شهاب .. نهري لن يجف أبدا ما دام تواجدكم على ضفافه .. لك كل التقدير و الاحترام . |
كنت جميلا دوما أخي أسيف نرجو عودتك سريعا بيننا تقبل مودتي التي لا تطويها المسافات |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحرية03 http://www.dafatir.net/vb/dafatir-ne...s/viewpost.gif كنت جميلا دوما أخي أسيف نرجو عودتك سريعا بيننا تقبل مودتي التي لا تطويها المسافات نعم هي مودة لا تطويها المسافات ولا الزمان .. شكرا لك أختي مريم على المرور الطيب . |
عندما يشتد الحنين من بعدك ساخجل من نفسي اني لم اغرف من
ان اسعدك |
اقتباس:
شكرا على المرور |
| الساعة الآن 05:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها