![]() |
الملكة العظيمة ديهيا
الملكة العظيمة ديهيا
أمازيغية حرة سمعنا وقرأنا الكثير عن زنوبيا ملكة تدمر وعن بلقيس ملكة سبأ وعن الملكة الفرعونية كليوبترا وغيرهن.. لكن اسم الملكة "ديهيا" قلما نجد دارساً أو باحثاً في تاريخ الأمم والدول القديمة تحدث عنه باستثناء العلامة ابن خلدون الذي أفاض الحديث في تاريخ الأمازيغ * - ديهيا - * امرأة حكمت المغرب قبل الفتح الإسلامي وكانت مثالاً ساطعاً على قوة الشخصية والحنكة والفطنة والدهاء في تسيير دواليب الحكم وديهيا هي ملكة حكمت إحدى الممالك الأمازيغية في المغرب لخمس وثلاثين سنة وعاشت مائة وسبع وعشرين سنة قبل أن تقتل على يد الفاتح الإسلامي حسّان بن النعمان عام 74 هـ. وكانت "ديهيا تابنة نيفان" امرأة قوية الشكيمة تولت زمام الحكم بحكمة وحزم قل نظيرهما في التاريخ وتمكنت من توحيد أهم القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف جيوش الغزو الإسلامي وهنا نجد أن الباحث يسقط في فخ التحليل الغيبي غير المبني على أسس علمية ومنطقية فقد تبنى ابن خلدون و المؤرخين من خلفه الفكرة التي أشاعها العرب عن الملكة ديهيا واعتقدوا أن سيادتها لقومها مستمدة من "علمها بالسحر والغيبيات" والواقع أن هؤلاء استغربوا كيف يمكن لامرأة أن تسود قوماً يتّسمون بالقوة والبسالة في عصر لم يروا فيه امرأة تقود شعوباً أوتهزم جيوشاً وادعوا أنها ساحرة أوتيت علم الغيب وأحكمت سيطرتها على قومها ووحّدت كلمتهم تحت رايتها بتسخير شياطينها!. ولعلّ مبعث هذا الاستغراب والدهشة وسط جيوش قوية صمدت امرأة في وجهها على نحو غير مسبوق ناجم عن الجهل بالمجتمع الأمازيغي الذي يقدر المرأة ويحترمها منذ قديم العصور فمكانة المرأة الأمازيغية كانت وما تزال مميزة داخل الأسرة والقبيلة فهي تحظى باحترام الأخ والأب والزوج على حد سواء كما تتميز باستقلالية الشخصية وحرية اتخاذ القرار أضف إلى ذلك أن المجتمعات الأمازيغية ظلت متفتحة ومتقبلة للرأي الآخر على مر العصور وذلك بحكم موقع المغرب الكبير (العربي) الجغرافي والاحتكاك بالكثير من الحضارات القديمة كالوندال والبزنطيين والفنيقيين والقرطاجيين والرومان وحتى اليونان وكذلك الحضارات الأوروببية المعاصرة إبان فترة الاستعمار وبعده كما أن المجتمعات الأمازيغية لم تعرف الفصل بين الجنسين بالمعنى والشكل السائدين لدى القبائل العربية ——————— قد تنازعت الأقوام اسم هذه الزعيمة الشجاعة لحد بعض الكتاب اليهود سموها ديبورا وهو اسم يهودي معروف أو كهينا نسبة إلى اسم الكوهن أما الكتاب العرب فسيلصقون بها جميع الصفات المحطة بالإنسان بسبب مواجهتها للفاتحين العرب وعدم قبولها بالتسليم في أراضي البربر لصالح هؤلاء الغزاة القادمون من الشرق يضيف ابن خلدون: قال هاني بن بكور الضريسي: ملكت عليهم (أي دهيا) خمساً وثلاثين سنة وعاشت مائة وسبعاً وعشرين سنة وكان قتل عقبة بن نافع في البسيط قبلة جبل أوراس بإغرائها برابرة تهودا عليه وكان المسلمون يعرفون ذلك منها فلما انقضى جمع البربر وقتل كسيلة زحفوا إلى هذه الكاهنة بمعتصمها من جبل أوراس وقد ضوي إليها بنو يفرن ومن كان بإفريقية من قبائل زناتة وسائر البتر فلقيتهم بالبسيط أمام جبلها وانهزم العرب واتبعت آثارهم في جموعها حتى أخرجتهم من إفريقية دهيا خلفت كسيلة البربري بعد موته في زعامة البربر الأحرار دهيا فارسة البربر التي لم يأت بمثلها زمان كانت تركب فرسا وتسعى بين القوم من طنجة إلى طرابلس تحمل السلاح لتدافع عن أرض أجدادها إمازيغن بعد مقتل كسيلة كبير قبيلة أوربة الأمازيغية على يد الفاتحين المسلمين زحف هؤلاء إلى مملكتها وكانت قبائل أمازيغية كثيرة ساندتها في مقاومة الغزو العربي أهمها قبائل بنو يفرن وقد صمدت في وجه جيوش العرب وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من إفريقية أي تونس الحالية و ما تداوله بعض الكتاب العرب عن دهيا كان فقط لتشويه صورتها أنها كانت تمارس السحر والشعوذة ويزعمون أنها قتلت والدها الملك واثنين من إخوتها لتستولي على الحكم. وهناك من يقول إنها تهودت قبل دخول الإسلام كما روج عنها أنها تكره البربر البرنس كرها شديدا وكانت ترسل جيوشها من حين لآخر لإبادتهم وإبادة غيرها من النساء الزعيمات في بلاد البربر الشاسعة وكل هذا تحميض للكلام لما رأى العرب عندها من قوة وشجاعة وما كان يخصها به البربر الرجال من احترام بلغ أوجه حين جعلوها ملكة عليهم ——————— كخلاصة للموضوع يمكننا القول إن "ديهيا تابنة نيفان" هي امرأة أمازيغية مغربية أظهرت جدارتها وقوتها وكفاءتها في تحمل المسؤولية غير أنه لا توجد دلائل تثبت لنا إذا كانت هناك نساء حكمن المغرب قبلها أم لا ما دامت المصادر التاريخية الموجودة لا تكشف عن تاريخ الأمازيغ القديم الا القليل و تبقى الأبحاث الأركيولوجية المتواصلة هي أحد الحلول الناجعة لإماطة اللثام عن جانب من جوانب حياة سكان المغرب الأولين الأمازيغ فبعد اكتشاف أحرف اللغة الأمازيغية القريبة من اللاتينية والتي بدأ تدريسها ضمن المناهج التعليمية منذ سنة تقريباً في المغرب قد تكون هناك حقائق تاريخية أخرى تكشف المزيد من خبايا تلك الحقبة المجهولة فبعد مقتل كسيلا كبير قبيلة أوربة الأمازيغية ( توجد في وليلي وهي مدينة رومانية قديمة قريبة من مكناس) على يد الفاتحين المسلمين زحف هؤلاء إلى مملكتها وكانت قبائل أمازيغية كثيرة ساندتها في مقاومة الغزو الإسلامي أهمها قبائل بنو يفرن وقد صمدت في وجه جيوش المسلمين وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من إفريقية (تونس حالياً). انتظر حسّان بن النعمان الذي كان يتولى قيادة جيوش الغزو الإسلامي فترة من الزمن ثم هاجمها مجدداً بعدما أُرسلت إليه الإمدادات العسكرية وزحف إلى مملكة ديهيا وقتلها عام 74هـ. ———————— جاء في "كتاب العبر" لمؤلفه العلامة عبد الرحمن ابن خلدون أن ديهيا "ملكت عليهم خمساً وثلاثين سنة، وعاشت مائة وسبعاً وعشرين سنة وكان قتل عقبة في البسيط قبلة جبل أوراس بإغرائها برابرة تهودا عليه وكان المسلمون يعرفون ذلك منها. فلما انقضى جمع البربر وقتل كسيلة زحفوا إلى الكاهنة بمعتصمها من جبل أوراس وقد ضوي إليها بنو يفرن ومن كان من قبائل زناتة وسائر البتّر فلقيتهم بالبسط أمام جبلها وانهزم المسلمون واتبعت آثارهم في جموعها حتى أخرجتهم من إفريقية وانتهى حسان إلى بَرْقة فأقام بها حتى جاءه المدد من عبد الملك فزحف إليهم سنة أربع وسبعين وفضّ جموعهم وأوقع بهم وقتل الكاهنة، واقتحم جبل أوراس عنوةً واستلحم فيه زهاء مائة ألف (الجزء السابع ص 11). ————————– عدد من المؤرخين على وصف الملكة ديهيا بـ "الكاهنة"، ونجد ابن خلدون نفسه يصفها حين يتحدث عن نسبها قائلا : "وكانت زناتة أعظم قبائل البربر وأكثرها جموعاً وبطوناً وكان موطن جراوة منهم جبل أوراس وهم ولد كراو بن الديرت بن جانا وكانت رياستهم للكاهنة دهيا بنت تابنة بن نيفان بن باورا بن مصكسري بن أفرد بن وصيلا بن جراو. وكان لها بنون ثلاثة ورثوا رياسة قومهم عن سلفهم وربوا في حجرها فاستبدت عليهم وعلى قومها بهم وبما كان لها من الكهانة والمعرفة بغيب أحوالهم وعواقب أمورهم فانتهت إليها رياستهم" (كتاب العبر، الجزء السابع ص 11 و أرجو أن تزيلوا من رؤوسكم كلمة الكاهنة للملكة ديهيا لأنها امراة نفتخر بها نحن الامازيغ فهي تستحق بجذارة الاحترام و التقدير فقد سموها العرب بالكاهنة لانها دافعت عن بلادها و وقفت في وجه الغزو و هزمتهم مرات عدة و يمكنني أن اذكركم أنها لم تهزم إلا عن طريق خدعة قذرة استخدمها حسان بن النعمان. |
ينبغي الإشارة للمصدر حتى تكون للنص مصداقيته.
|
رحم الله حسّان بن النعمان و عقبة ابن نافع منقد المغاربة من الكهنة ،،،
|
شكرا جزيلا على الموضوع
كما تفضل الأخ يجب الاشارة الى صاحب النص ان كان منقولا في الحقيقة ما أثار انتباهي هو ازدواجية الخطاب في نفس النص و كأنه جمع من آراء كتاب عديدين : فتارة يتحدث عن الفتح الاسلامي و تارة أخرى عن الغزو الاسلامي .. ثم ان ابن خلدون أمازيغي ( على حد زعم الأمازيغ أنفسهم ) .. كيف تبنى قول العرب في تلك المرأة و هو العارف بتقاليد الأمازيغ.. وقولك أن : "...بالمجتمع الأمازيغي الذي يقدر المرأة ويحترمها منذ قديم العصور فمكانة المرأة الأمازيغية كانت وما تزال مميزة داخل الأسرة والقبيلة. " ألا تلحظ أن كاتب المقال مبالغ شيئا ما ؟ و هل من تفصيل في الخدعة القذرة التي استخدمها حسان بن النعمان ؟ آمل أن أزود باجابات شافية بخصوص الموضوع |
ولا أحد أجاب عن استفساراتي ؟
|
ننتظر صاحب الموضوع ان يتعطف و يجيب عن تساؤلاتنا .
|
أنصح أصحاب المقالات مثل هذه ألا ينجروا وراء بعض الأفكار الخاطئة فالإسلام دين القيم الأخلاقية الرفيعة فقد أجاز الخدعة في الحروب فلايجب أن ننعت أي منها بالخبيثة مادام مصدرها من مؤمن مخلص لله دينه فرضي الله عن الفاتحين فقد بلوا بلاء حسنا في نشر دين التسامح والعدالة والإخاء.وربما لو أدركت الملكة الأمازيغية معنى الإسلام قبل معارضتها ومجابهتها الفاتحين لاستقبلتهم ورحبت بهم واحترموا ملكها إن رغبت في البقاء فيه بعد إسلامها لو كتب لها لأن المسلمين لايطمعون في شيء من متاع الدنيا لكن في نشر الرسالة السماوية لاغير.
|
salam ,je respecte l'intervention de notre ami ;et je salue fortement les autres réactions qui étaient ,sans compliment, pertinentes.C'est vrai que les marocains d'aujourd'hui surtout les jeunes n'avalent plus tout ce qu'on leur raconte ,disons les choses qui demandent de la réflexion de la recherche approfondie.Je n'étais pas surpris .Je dois aussi vous mettre en garde chers amis car ce monsieur développe une approche un peu séparatiste dans notre pays.Entre arabe et amazigh c'est vrai, il ne faut le nier ça colle pas mais il ya des gens qui oeuvrent pour changer tout ça c vrai ce qu'ils font et louable et ça a changé et vous pouvez le remarquer en visitant la région de souss.
S'agissant de l'invasion de l'islam |
l'invasion de l'islam comme ila dit est une grave erreur pour ne pas dire du mensonge.Ecoutez chers amis ce monsieur manque de savoir tout simplement pour le dire.on est pas contre l'information mais contre la façon aveclaquelle il la développe.et je lui demande aussi de donner la source la référence pour être rassuré.merci de toutes les réactions.
Nous sommes des musulmans arabes amazighs sahraouis et la femme a tout le respect qu'elle mérite.c'est vraiment embarassant de discuter comme ça de ces sujets.moi je suis un dokkali et ma femme est bérbère et je vous laisse commenter. |
هناك من يقول أن اسمها هو تيهيا ومعناه الجميلة.
|
أنصح أصحاب مثل هذه المقالات ألا ينجروا وراء بعض الأفكار الخاطئة فالإسلام دين القيم الأخلاقية الرفيعة فقد أجاز الخدعة في الحروب فلايجب أن ننعت أي منها بالخبيثة مادام مصدرها من مؤمن مخلص لله دينه فرضي الله عن الفاتحين فقد بلوا بلاء حسنا في نشر دين التسامح والعدالة والإخاء.وربما لو أدركت الملكة الأمازيغية معنى الإسلام قبل معارضتها ومجابهتها الفاتحين لاستقبلتهم ورحبت بهم واحترموا ملكها إن رغبت في البقاء فيه بعد إسلامها لو كتب لها لأن المسلمين لايطمعون في شيء من متاع الدنيا لكن في نشر الرسالة السماوية لاغير. وانتم يا امازيغ القرن 21 تريدون ان تشعلوها نارا بين بيننا فلتكن كدالك ان شئتم
|
كلما صدر مقال في منتدى دفاتر ،مقال يعنى بالأمازيغية أو الأمازيغ إلا وانبرى بعض الإخوة بسب المقال بأنه انفصالي وضد الدين ويبحث عن الفتنة وهلم جرجرا ،مع العلم أن المقال المعني مقال تاريخي يعرف بالملكة تيهيا ملكة الأمازيغ في زمانها ،ومع العلم كذلك أن صاحب المقال كان ديبلوماسيا جدا فلم يتحدث عن المجازر التي ارتكبها العرب (وليس الإسلام)أثناء غزوهم لشمال إفريقيا ،
فهل المطلوب هو السكوت عن تاريخ الامازيغ وثقافتهم لكي نحظى برضا هذا البعض ؟ مستحيل . شكرا جزيلا لصاحب المقال . |
اقتباس:
|
النص يفتقد الى مقومات مقال تاريخي و يبين عن تناقضات صارخة في معالجته لتاريخ تلك الملكة ..
فمن جهة يعتبر كاتبه أن ابن خلدون من ضمن القلة التي درست ذلك التاريخ .. ومن جهة أخرى يؤكد أن ابن خلدون أخطأ حين انساق وراء العرب في تحليلهم .. والدليل ؟ انشاء لا غير يدور حول نقطتين أساسيتين .. - أن ننتظر الآركيولوجيين لمدنا بتأكيدات - قيمة المرأة في المجتمعات الأمازيغية ( و التي أفتقدها كوني أمازيغيا ) |
اقتباس:
المسلمون كانوا يطمعون أيضا في متاع الدنيا.. لم يكونوا منزهين .. و الاقتتال الذي كان ينشب بينهم أنفسهم حول السلطة أكبر دليل .. و لذلك لا تصورهم كملائكة أما في حربك التي تريد أن تشنها ضد الأمازيغ .. فأنت لا تمثل بها الا نفسك ولهذا فالأولى أن تستعمل ياء المتكلم عوض التحدث باسم الجماعة .. |
salam, je vous le jure nous n'avons aucune inimitié envers les amazighs .wa hna wlad lblad kamlin mslimin.Ecoutez ce que j'ai déclaré hier &était mal compris , il faut que ce monsieur sois sûr de ce qu'il raconte ou de l'origine de l'informatio et qu'il doit aussi repenser à ses commentaires.s.v.p arrêtons de nous bagarrer et recherchons nous aussi
|
de notre part pour nous éclairer et enlever toutes les ambiguités possibles olah safi bla mangolo amazighs bla hasasya svp hna tklmna b mawdo3ya
o tbarklah 3la omerop ra lharb makayna binatna o jamais wach tkoun rassure toi salasium.et merci pour tous les pareticipants |
السلام عليكم
أنا أمازيغي من أب وأم أمازيغيين لكن لا أتكلم الأمازيغية ولا أفهمها لكنني مسلم وأعيش بين المسلمين أستمتع بقراءة القرآن مثلما أستمتع بقراءة وسماع ترجمات للشعر الأمازيغي |
اقتباس:
- هذه أول مرة أسمع فيها عن شعر أمازيغي مترجم لا أدري أين وجدتـَه. أرشدنا لبعض العناوين من فضلك. |
اقتباس:
|
لاتفهمني خطا يا اخي فانا لااقصد النار بالحرب بمعناها الحقيقي ولكن قصدت بها الاتيان بالحقائق والوقائع الحقيقية عبر التاريخ بدون تحريف ولا تزوير واعتدر على سوء فهمك للسياق فنحن بشر قبل كل شيءمسلمون عربا كنا او بربرافمعدرة مرة اخرى
|
اقتباس:
لي عودة في الموضوع ان شاء الله |
. وانتم يا امازيغ القرن 21 تريدون ان تشعلوها نارا بين بيننا فلتكن كدالك ان شئتم
ياأختي سلسيوم ماعليك إلا أن تسحبي هذه الجملة المشحونة بمالا يرضي وليس في مستوى المسؤولية وتعتذري عماتقولين. |
أينكم يامشرفوا :دفاترتعلم اللغات من هذه الأقوال غير اللائقة؟
|
شكرا لصاحب المقال...فقد تجرا بالكتابة في حقل يكاد تنعدم فيه مراجع ذات قيمة وخصوصا باللغة العربية اما المكتوب باللغات الاخرة كالاتينية وحديثا الفرنسية والاسبانية فمعظمه لم يترجم او همش مخافة البعض من اثارة عش الدبابير...
والحقيقة انه تاريخنا..من لحم ودم اجدادنا...كرهنا ذالك او احببناه...وهذا التاريخ سيلاحقنا ولا يمكن ان نتخلص منه بمجرد الخوف من الفتن او ماشاكل...انه قدرنا...ومن لم يع تاريخه حتما سيكرر ماسيه بغباء... الدولة الاموية وبايدلوجيتها العربية المتعصبة للقيسية واليمنية...مع غلالة شفافة من الاسلام...قامت بغزو شره للمغانم ..واسترضاء خلفاء بني امية في دمشق عبر ارسال الاف من بنات الامازيغ الابكار لهؤلاء الملوك الذي ارخ التاريخ لبعض نزواتهم...ومن السفاهة بحق ان ينسب تصرف هؤلاء الى الاسلام كدين عالمي حول بعض ملوك بني امية خوصصته عربيا...وهذه الحقيقة اعترف بها الملك العادل عمر بن عبد العزيز حينما ابطل ما قامت به دولة بني امية في السند... التاريخ مليء بالمرارات و الانجازات...والامم الحية تدرس التاريخ بكل ايجابياته وسلبياته...واروقة الجامعات عبر الحرية العلمية المطلقة في البحث العلمي هي القمين بالوصول الى بر الامان...بعيدا عن الادلجة او اسقا ط هموم الحاضر ومشاكله على وقائع التاريخ..لان المبدا يقول: تلك امة لها ما كسبت ولكم ماكسيتم |
اقتباس:
|
اقدم اعتداري لكل رواد المنتدى وخصوصا لمن له نية مبيت في عدم فهم سياقي التحليلي ونيتي الحسنة والله شاهد على ما قلته وما اقول خصوصا اني من اب امازيغي وام امازيغية وزوجتي امازيغية وابنائي امازيغيون |
اقدم اعتداري لكل رواد المنتدى وخصوصا لمن له نية مبيت في عدم فهم سياقي التحليلي ونيتي الحسنة والله شاهد على ما قلته وما اقوله خصوصا انني من اب امازيغي وام امازيغية وزوجتي امازيغية وابنائي امازيغيون |
تم غلق الموضوع لانه خرق آداب الحوار. |
| الساعة الآن 13:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها