![]() |
غياب الانصاف في الحركة الانتقالية واثره على نفسية الاساتذة وعملهم
:005:في الوقت الذي يعتبر فيه الاستاذ هو الحلقة الابرز لانجاح اي برنامج تربوي لكونه الاداة المنجزة والمنفذة وفي الوقت الذي ننتظر فيه مع الحكومات المتعاقبة والبرامج الاصلاحية التي لا تنتهي ان يعاد لرجل التربية اعتباره المادي والمعنوي.يطلعنا بعض المسؤولين من حين لاخر بعبارات مفادها ان الاساتذة هم من يتحمل فشل السياسة التربوية للبلاد........
ومن جهة اخرى,تشكل الحركة الانتقالية وتعقدها في السنوات الاخيرة اكبر معضلة للاساتذة خصوصا العاملين في العالم القروي. امام انتشار المحسوبية والزبونية في تدبير هذا الملف وانعدام لانفراج ازمة اغلب المدرسن ماعسى هؤلاء ان يفعلوا.؟ -قد يؤدي الشعور بالاحباط بالبعض الى التمرد و التخاذل في اداء الواجب عندما يجد نفسه مجبرا على قضاء سنين متوالية من شبابه دون امل في الافق. وفي احسن الاحوال فاننا نجد الاستاذ في ظل هذه الظروف يؤدي واجبه فقط دون ابتكار. ايمانا منه فقط بقدسية الرسالة وحفاظا على حقوق التلاميذ الابرياء الذين ليس لهم ذنب في اوضاع استاذه المعنوية المحبطة. كيف تطلب منا وزارتنا المحترمة الابتكار والابداع في عملنا وهي باساليبها التدبيرية لملف الحركة تعمل على تشتيت الاسر والعائلات واحباط الشباب العازب من خلال عدم استجابتها لطلباتنا المشروعة.والامور لا تزداد الا تعقيدا مع مرور السنوات.حسبنا الله ونعم الوكيل.:005: |
شكرا أخي الكريم على الموضوع. الأساتذة العاملون بالوسط القروي يصابون كل سنة باحباط شديد لأنهم يعلمون سلفا أن طلباتهم لن تلبى. و أصبحت عزلتهم من المسلمات. بل أصبحنا نستغرب عندما ينتقل أحدهم. فبالله عليكم ماذا ننتظر من أستاذ(ة) يفني زهرة شبابه(ها) في ظروف لا انسانية ( انعدام الماء و الكهرباء و السكن و وسائل النقل و و و ...)
|
شاركوا في هدا الموضوع بكثافة من فضلكم موضوع مهم جدا
|
شكرا على مساهمتك القيمة
|
في ظل هذه الظروف المزرية نضع اكثر من علامة استفهام حول الجودة التي تسعى الوزارة الى تحقيقها خصوصا مع حرمان الاساتذة من ابسط حقوقهم وهو حق الانتقال .
|
كيف تنتقل إلى المدينة ووزاتكم الموقرة صنفت المشاركين في الحركة الانتقالية إلى قئات وعينات وهي:
حسب الأسبقية: 1 ـ المتزوجات 2 ـ المطلقات والعازبات 3 ـ ذوو الأمراض المزمنة والعاهات. 4 ـ الذين قضوا أكثر من 16 سنة بمنصبهم ( شرط لا يتحقق أعرف من قضى 33 سنة بمنصبه ولم يستفد من الحركة قط ويشارك في الحركة ولا يستفيد) 5 ـ الرجال الأصحاء الأقوياء القادرين على تحمل المشاق في الأرياف والمناطق النائية 6 ـ اعتبار جميع المناصب شاغرة أو محتمل شغورها + المحسوبية وإخفاء المناصب الشاغرة وعدم نلبية رغبات بعض المشاركين رغم طلبهم الانتقال إلى مؤسسة ما ولا تلبى رغباتهم رغم توفر المؤسسة التي طلبها على مناصب شاغرة |
قد تدفع هذه الظروف بالاستاذ الى الارتماء في شباك مافيا السمسرة والفساد من نقابيين و اداريين طمعا في شراء ماهو مفترض انه حق من حقوقه منصب قريب من مكان اقامة اسرته .
|
السبب فيما وصلنا إليه من اللامبالاة من لدن الوزارة هو نحن الشغيلة التعليمية التي رضيت بهذا الذل ,فلو وقفنا وقفة رجل واحد لأعدنا الأمور إلى نصابها, من خلال حق الإضراب مثلا,لكن هيهات هيهات بمجرد الحديث عن الإضراب يستحضر الكل هاجس الاقتطاعات.فنولي أدبارنا فارين خائفين..لابد إذن من التضحية لكن ..كيف؟ ومع من؟الإجابة لكم...............
|
جزاك الله خيرا
|
علي أي إنصاف يجب أن نتحدث
- الايعتبر الالتحاق بالزوج أو الزوجة أو إعطاء الاسبقية للعازبة أو المطلقة أو الارملة حيفا حقيقيا تجاه ذللك الاستاذ الذي عمل ولازال يعمل في الفيافي البعيدة حيث لا ضوء و لا ماء ولا طريق ولا هاتف .......... تصوروا معي يا إخوتي عندما خرجت الحركة السنة الماضية وعلمت أنني لم انتقل الى الداخلة ب43 نقطة في حين أستاذتين إنتقلن إليها (بالالتحاق بالزوج) ب 21 نقطة حقيقة عندما تنظر الى مثل هكذا حركة تصيبك غصة وحنق ولاتستطيع الكلام حتى يتبين لك أنك تكلم نفسك في بعض الاحيان. وشباباه لقد أضعناه في القرى حيث تتجمد الاحلام و الطموحات لسنوات طوال حتى تستفيق يوما تجد أنك تقدمت في العمر وقد فاتك قطار الزواج |
ارجو ان تسمع النقابات هذه الاصوات المنددة وتعمل على ايصالها الى من يهمه الامر والا فاكيد ان هذا الوضع الغير المطاق لن يصبر عليه الاساتذة طويلا.....
|
اين الردووووووووود
|
هل ستعوض زهرة الشباب التي يحكم عليها بالإعدام و لسنوات طويلة و متوالية في مناطق نائية؟ هل سيعوض حرمان المدرس من متابعة دراسته الجامعية و العليا بدعوى عدم الحضور؟ |
Un sujet bien intéressant et trop coup de gueule à mon avis. Tout ce qui a été dit est sûrement vrai et nous donne une bonne tape rien qu'en lisant les divers avis. Je me suis convaincu il y a longtemps que le ministère s'en fout carrément du sort de chaque enseignant contraint de travailler dans le milieu rural et ce pendant des années, alors que d'autres jouissent de tout le confort qu'exigent leurs droits de citoyen. Je pense que le pourquoi de ce marginalisme est bien claire, on ne soucie le moins du monde de ce pauvre enseignant qui fait don de toute sa jeunesse pour aider son prochain (l'élève), au lieu d'être récompensé à sa juste valeur et au mérite de son abnégation, on le laisse pourrir dans son coin perdu et dénudé de tout ce que peut espérer ce pauvre délaissé. Il lui arrive de dire, un jour je serais muté et ça ne sera que droit rendu , juste que ça n'arrive jamais . C'est à se demander le vrai rôle de ce papier qu'on remplit en étant sûr que cette année serait la bonne. C'est tout simplement triste et ça fait froid au dos. Les mots me manquent et ne sauraient exprimer tout le mal causé par notre silence et notre statut de résigné, personne ne bouge et on soumet toute notre espérance à un papier, qui à mon vais va directement à la poubelle du ministère. On se voile la face et c'est purement marocain.. Qui dira le contraire, hein!
|
شكرا على مروركم
|
| الساعة الآن 12:20 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها