![]() |
امال
الاخوة الدفاتريون هذه محاولة اخري تخرج الي الوجود بشكل مغاير لما كنت اريده.لقد عشت معاناة حقيقية قبل كتابتها و لهذا سارعت الي انهائها لانهاء المعاناة. رجاءانتقدوها و اذا لم ترقكم فاحذفوها. سلامي... منهكة عادت ابنتي الي المنزل,مصحوبة بتمارين عديدة.تناولت القليل من الطعام علي عجل,ثم انهمكت في انجاز فروضها المنزلية.اكاد احس,و انا اراقبها,برغبة قذف ما بامامها و الخروج الي الشارع للعب مع اقرانهاقد داعبت خيالها,غير ان الخوف منا و من المدرسين قتل تلك الرغبة. اتلها عنها بمتابعة موجز الاخبار : تدشينات,تحطم طائرة,مقتل اشخاص بتفجير ارهابي,تدخل عنيف للشرطة في حق المعطلين المعتصمين بالعاصمة. اعود الي مراقبة ابنتي فالاحظ ان النوم بدا يداعب اجفانها و قد كادت تنهي عملها... احملها الي فراشها و اطبع قبلة علي جبينها متمنيا لها نوما هادئا...و غدا افضل ! دمتم مشكورين |
مساهمتك اخي المغربي تحمل اشارات انسانية قوية ومثيرة...لكن ما يؤاخذ عليها هو كونها اتت خلوا من المسحة الادبية الصرف...فلو اعدت الاشتغال على لبوسها اللغوي باضافة بعض المساحيق لكانت اجمل واروع...فالمحتوى رائع.... ارجو ان تتقبل صراحتي بصدر رحب...فانت من دعوتنا الى انتقادك... لك تحياتي وودي... |
أخي المغربي ، فكرتك هائلة جدا ، لو أعدت سبك أغوارها بأسلوب أدبي وطابع فني ، سيجعل منها قصة الدفترالمميزة لما تحمل من رسائل
تربوية هادفة.فحاول أخي مراجعة إبداعك بقليل من الرتوشات لتصل إلى قمة الفن الأدبي المنشود.. تقبل تحياتي ومودتي |
للاخوين فؤاد و النفراوي كل التقدير.لقد سعدت حقا بمروركما و ملاحظاتكما القيمة.و سعيد اكثر بصراحتكما و هو المطلب المرجو حتي لا ينقلب المنتدي الي مجمع المجاملات و الاخوانيات القاتلة للكتابة.ثقا اني عانيت كثيرا في البحث عن صيغة فنية و اعتذر عن هذه الكلمة الي ان اهتديت الي خلق مفارقات عدة تعبر حسب ظني عن واقع متازم يتمثل في حرمان الطفولة من طفولتها و من مستقبلها مع الامل في ان يحدث الاجمل...
جعلت العنوان يحمل اسما للبنت و الغد المنتظر او كان البنت هي ذلك الامل المنتظر رغم ما يتعرض له المعطلون من ياس..و رغم ما يسود العالم من الام و عذابات... كنت اعتقد اني وفقت قليلا في تحقيق ما اريد ... اقترح التالي راجيا ان يحظي بالقبول: لم لا نقوم جميعا بادخال التعديلات المطلوبة لجعل المحاولات ترقي الي ما هو احسن..و كاننا نشتغل في و رشة و نحقق بذلك عملا جماعيا..اشير الي ان هذه المحاولة جاءت في لحظة تفكير في صياغة محاولتين لا زلت افكر في كيفية كتابتهما و ادعوكم ان قبلتم المشاركة في الكتابة فلربما و صلنا الي ما هو احسن! اخوتي اتمني ان تكون الفكرة واضحة.. و في انتظار اجوبتكم تقبلوا مني خالص الوفاء و الامتنان.. شكرا. |
بدءا أخي أحييك على إبداعك الجميل ورؤيتك الفنية المتميزة.....***آمال*** نص مع قليل من إعادة الاشتغال يستحق قراءات متعددة...
وأصل إلى اقتراحك البناء لأزكيه ولأقترح عليك إعادة طرحة-كموضوع مستقل- بدفتر ورشات أدبية ..فرصة نقترح خلالها عملا ما ونشتغل عليه تنقيحا وتصويبا وإضافة كل من زاويته ونتفق في الأخير على نسخته النهائية الصالحة للنشر بمنتدى القصة والرواية ... بوركت أديبا متميزا وقاصا قادما بقوة |
احييك اخي نورالدين شكردة علي ملاحظاتك و اقتراحك.
المحاولة بين ايديكم ادعوكم ان رغبتم الي ادخال التعديلات المناسبة,فلامانع لدي بشرط ان تصبح منتوج الجميع ... لكم سلامي و محبتي و تقديري... |
أخي المغربي
من حيث الاسلوب فهو عادي ..يفتقر الى اللمسة الفنية . ثم انها في المنزلة بين المنزلتين ، لاهي بالقصة القصيرة جدا ولا هي بالطويلة ، ولو اختزلتها أكثر لجاءت ومضة قصصية ..فهي لها أقرب. أما من حيث الموضوع ، فلا ارى مشكلة فيما طرحت يا أخي، لان التلميذة المجتهدة هي من تقوم بواجباتها المدرسية على الدوام ..ليت جميع ابنائنا من هذا الصنف يا أخي ، خاصة وانك تتكلم عن زمن الليل يفصح عن ذلك الفقرة الاخيرة من النص ، وهل هناك شيء أليق زمن الليل غير المراجعة وإنجاز الواجبات المنزلية ؟ ملاحظاتي كالتالي : كيف تعود منهكة ؟ هل تريد ان تصور أن الدراسة منهكة للتلاميذ ؟ فهل هذا التصوير فعلا واقعي وصحيح ؟ الجمل الحمراء تحتاج الى إعادة الصياغة . تريد ان تقول أنها تود لو تقذف ما أمامها ثم تخرج لتلعب مع أقرانها ، لكن خوفها منا ومن المدرسين قتل تلك الرغبة . لكن هل صحيح أيضا ان تلك الرغبة في الواقع ، قد قتلها الاباء والمدرسون معا ؟ أنت تتكلم عن حالة استثنائية وليس عن حالة عامة لان الشائع هو العكس. ثم لم تتلهى عنها ولا تساعدها ..ولا تنظر الى ماكتبته من أجل التأكد ؟ على كل محاولة لابأس بها ..تستطيع الاتيان بالافضل مستقبلا لايسعني إلا أن أحييك على اهتمامك وجرأتك في مطالبتك بالنقد والتقييم الحقيقي بدل تبادل عبارات الشكر والمجاملات التي لن تفيد في شيء مودتي. منهكة عادت ابنتي الي المنزل مصحوبة بتمارين عديدة.تناولت القليل من الطعام عليعجل,ثم انهمكت في انجاز فروضها المنزلية.اكاد احس,و انا اراقبها,برغبة قذف مابامامها و الخروج الي الشارع للعب مع اقرانهاقد داعبت خيالها,غير ان الخوف منا و منالمدرسين قتل تلك الرغبة. اتلهى عنها بمتابعة موجز الاخبار : تدشينات,تحطمطائرة,مقتل اشخاص بتفجير ارهابي,تدخل عنيف للشرطة في حق المعطلين المعتصمينبالعاصمة. اعود الي مراقبة ابنتي فالاحظ ان النوم بدا يداعب اجفانها و قد كادتتنهي عملها... احملها الي فراشها و اطبع قبلة علي جبينها متمنيا لها نوماهادئا...و غدا افضل! |
أعجبني هذا النص عندما قرأته لأول مرة لأنه ذكرني بإحساسي تماما عندما أرى صغيرتي منهمكة في إنجاز الواجبات الكثيرة و أشفق على تلك اليدين الصغيرتين اللتان تحملان قلما و تستعدان لكتابة نصوصا طويلة و أشفق على تلك العينين اللتان تبدآن في الغفوة مرة بعد مرة..
لا أتفق مع أستاذي الفاضل التجاني فيما ذهب إليه من أن هذا الموضوع لا يطرح أية مشكلة و أية قضية يجب لفت الانتباه لها، لأن المفترض في التلميذ المذاكرة و المراجعة.. الظاهرة التي تتطرق لها الأستاذ الفاضل المغربي نجدها عند تلاميذ التعليم الخصوصي..تلميذ في سن 6 و 7 و 8 هو في حاجة للعب أكثر من التكليف بأشياء لا تطاق فتتراكم لنحصل في النهاية على تلميذ منهوك لم يعش طفولته كما ينبغي..و الملاحظ أن أغلب تلاميذ التعليم الخصوصي يفشلون في متابعة دراساتهم العليا بنفس الوتيرة التي كانوا يتابعون بها دراستهم في الابتدائي .. هذا ما عايشته شخصيا.. أحييك الأستاذ المغربي على السماح بإدخال تعديلات على عملك هذا.. احترامي و تقديري.. |
للاخ التيجاني كل الشكر علي ملاحظاته الذكية.
طرحت جملة من الاسئلة المتعلقة بالمضمون مع اشارة الي الاسلوب الذي وجدته,كما باقي الاخوةالمتدخلين,عاديا. قبل الاجابة ا شكرك علي تصحيح كلمة اتلهي. اما عن الاسلوب فقد تعمدت ان يكون تقريريا.كلمات بسيطة و تركيب ابسط لغاية بلاغية في ظني و هي استمداد الكلمات لدلالات جديدة من السياق و الامر نفسه بالنسبة للتركيب.رواية تلك الرائحة اعتمدت هذه الاستراتيجية بنجاح.لم اسر علي هديها و اظن ان النجاح لم يحالفني. عن المضمون لاحظت عددا كبيرا من الاباء يشتكون من التمارين التي يحملها الابناء معهم علما ان البيداغوجيا الحديثة تدعو المدرسين الي التخفيف منها ان لم اقل تجنبها.مما يفسح للطفل فرصة اللعب و مزاولة الانشطة التي يحبها... نعم ما زال الخوف يسيطر علي الابناء من الاباء المتسلطين و المدرسين المستبدين حيث يغيب الحوار و التفاهم و التفهم... الجمل الحمراء جاءت بذلك الشكل لاني تعمدت التقديم و التاخير للفت الانتباه و التركيز اساسا علي الفعل الذي راودها مع تاخير جملة داعب خيالها لاني غير قادر علي ادراك ما يجول بخاطرها و لا امتلك اشارات تفيد ذلك انه نوع من الاسقاط... اما التلهي عنها فكثيرا ما يقف الاباء غير قادرين علي تقديم العون اما بسبب الامية و اما بسبب عدم التخصص.فانا مثلا لا استطيع في الكثير من الاحيان مساعدة ابنائي في الرياضيات... كتبت هذا التعقيب بشكل مباشر لذا اتمني خالصا ان يكون واضح المعني. الاختلاف طيب و مفيد.و عليه ادعو مرة اخري الي مناقشته فان كان قادرا علي تحقيق ما رمته فمرحبا و الا ارجو تقديم المساعدة للتصحيح و الافادة... ختاما اشكرك اخي التيجاني خالص الشكر علي تجشمك قراءة عملي المتواضع و اشكر الاخوة علي صائب ملاحظاتهم و تصويباتهم.. لا اخفيكم سرا اذا قلت لكم اني مزقت العديد من المحاولات لاني كنت اتهيب نشرها...غير اني لما وجدت الصدر الرحب بينكم تجرات علي ذلك.. لا اظن اني امتلك موهبة الكتابة,و لكن هي ومضات ارقتني فافرغتها في قالب قصصي..راجيا الا اكون بفعلي هذا قد اقترفت فعل الاعتداء علي وقتكم... تقبلوا مني جميعا مودتي و محبتي و تقديري.. كتبت هاته الكلمات قبل ان اقرا تعليق الاستاذة الفاضلة مداد قلم التي ارحب بها اختا و ناقدة و كلماتك هي ما كنت اريد قوله. شكرا لك علي لطفك.و اقبل بصدر رحب باقي الملاحظات و التعديلات التي ساعمل بها بدون شك حتي يرتقي المكتوب الي مصاف المقبول.و الله و لي التوفيق... |
| الساعة الآن 15:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها