![]() |
مأساة التعليم السمتدامة في المغرب
التعليم المغربي يعيش أزمة خانقة،ودعك من المداحين ،الذين ينافحون واقع الحال،بل منهم من يزكيه باسم العديد من المبررات،ربما لنقص في تكوينهم الجامعي ،أو لغياب حصانة فكرية تغربل وعيهم الشقي.
الدكتور يحيى اليحياوي أعتبره ابن منطقتي،أستاذ متفتح ملم بالعديد من القضايا و الاعتلالات التي يعرفها الجسم التعليمي. |
شكرا أخ أبو حامد
|
اقتباس:
شكر متبادل محب الحكمة |
لك اخي كل التقدير و المحبة.
بالمناسبة هل انت ابن حد كورت؟ لا تلمني اخي علي السؤال لاني اظن ان الكاتب من هذه المنطقة و هو دليل علي ان المناطق المهمشة تولد الافذاذ... عذرا مرة اخري. |
اقتباس:
في مناسبات سابقة عبرنا على أن اشكال التعليم في المغرب ليست مسألة تمويل أو تجديد في النصوص وانما هي بالأساس غياب الارادة السياسية الحقيقة للاصلاح وكما نادى بذلك الأستاذ عبد الله العروي مرارا بأن مسألة اصلاح التعليم لا تحتمل التأجيل أو التلاعب بها. انظر معي أخي أبا حامد فثاني أولوية بعد قضية الصحراء هي التعليم وبرجوعنا الى تقارير المؤسسات الأممية فترتيبنا مخجل جدا.بمعنى اذا لم تكن قضية التعليم أولوية ثانية ونفترض أنها في المرتبة العاشرة مثلا فما هو الترتيب الذي يناسبها......اني أبكي... |
الأمر جلي الآن ، وبالملموس ،وميدانيا ، بأن الإرادة السياسية للإصلاح هي الغائب الأكبر .
شكرا لك على الموضوع . |
ردا على العزيز لوماروكان
اقتباس:
سبق للدكتور أن حاضر بثانوية" سيدي عيسى" بسوق أربعاء الغربـ ،الطبع حضرت العرض،بطلب من جمعية قدماء تلاميذ الثانوية،وبطلب من الأستاذة التيجانية فرتات رئيسة هذه الجمعية،لا أخفيك فالرجل متبحر في مجال تكنولوجيا الإخبار و التواصل،لما يشرع في الحديث يخيم الصمت على القاعة،لقوة ثقافته وغزارة معلوماته ،ولا زلت أستحضر،أنه قال:هناك فرق كبير بين التكنولوجيا و التقنية،فالمغاربة يستوردون التكنولوجيا و لا يستوردون التقنية،لأنها تظل حبيسة وطنها الأم،بمعنى أننا نستهلك بدل أن ننتج،وهذه كارثة أخرى.....ثم قال من جملة ما قاله:هل يستطيع أحد منكم أن يشتري قطارا و يضع سكة الحديد عليه؟؟؟؟؟؟؟؟ عائلة اليحياوي معروفة في مدينة" حد كورت"،وكلها تتوفر على كفاءات عالية،منها مثلا ماجدة اليحياوي المعروفة في مجال طرب الملحون و مقدمة برامج متميزة، والأخ حدوش اليحياوي العضو الاتحادي و المناضل الفذ و..... أبا حامد الغزالي أرجو أن اكون قد أجبتك |
تعقيب على الأخ أركون
اقتباس:
لاحظ جيدا:كل الوزراء الذين تعاقبوا على تسيير وزارة التربية الوطنية،كانوا بمثابة موظفين في الوزارة ،بمعنى أنهم لا يتوفرون على خطة استراتيجية وتصور محدد لإصلاح التعليم. ثانيا:لما وضع الميثاق الوطني و صودق عليه،من صادق عليه لا علاقة له بقضايا التربية و التكوين،بل هم تقنوقراط،يتوفرون على خبرات في مجال هندسة القناطر تمثيلا لا حصرا،وقس على باقي اللجان الأخرى. تصور معي وضع قضية التعليم في يد تقنوقراط،لا يتوفر على الحد الأدنى من الاحتكاك بالميدان،ولذلك خرج الميثاق أعوجا،واحتاج للبرنامج الاستعجالي كي يصحح مساره. ثالثا: قم باستفثاء بسيط في الوسط التعليمي الحالي،واسأل كل أساتذة التعليم :هل هم راضون عن الوضع الحالي الذي يعاني من قبضته التعليم المغربي؟،سيقول الجميع:لسنا براضين عن الوضع. ما الحل إذن ؟ إني مؤمن أيما إيمان،أن قضية التعليم لا يمكن أن يصلحها، إلا أساتذة التعليم بشرط،أن يتخلوا عن أنانيتهم و إغراقهم في البحث و التفكير عن الساعات الإضافية،ناهيك عن حضور الضمير المهني،لأن الكثير منا وجوده داخل الفصول كعدمه،وهذا واقع يبكي،فمن يعمل بجد يسموه"باغي يصلح التعليم وحدو...."ومن يتهاون في أداء العمل يعتبره البعض ذكيا،والحديث يطول. إصلاح التعليم لن يتم في ظرف سنة أو سنتين،بل في ظرف حضور الإرادة القوية، التي لهذا الشعب في تغيير واقع الحال. أبا حامد الغزالي |
| الساعة الآن 16:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها