منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   النثر والخواطر (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=77)
-   -   ريــاح من الشرق (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=111771)

عمرو بن إبراهيم 01-07-2009 01:10

ريــاح من الشرق
 
ريــاح من الشرق


إهداء :


إلى المرابطين إلى يوم الدين،،،


إلى الذين أنطقوا الحجر وأسمعونا لغة الحجر.

هبت الريح ، رفعت ستارة نافدة غرفتي ، اقتحمت بلا استئذان ، قطعت علي سمري رفقة وحدتي ، فقمت لأسد علي منفذ أنفاسي الوحيد ، و حين قمت لذلك رأيت غبارا حط بمكتبي ، فعلمت أنها الرياح القادمة من الشرق ، فأضحيت بعدها أسال :
-- لم الرياح القادمة من الشرق تحمل الغبار ؟
ــ لم تمتص المياه ، تحرق الأخضر في بلادي و تحيله إلى الذبول ؟
ــ لم هي ثائرة تريد عنوة احتلال غرفتي ، تعبث بأوراقي ؟
ــ لماذا عندما منعتها صارت تصدر النحيب، تسمعني النشيج ؟.
و ارتجت النافذة من فعلها عندما عجزت عن إبلاغ فؤادي ،
ــ لم أيتها الريح لا تقتحم تلك القصور، تنثرين غبارك بكل أجنحتــه،،، المنكسرة المتكسرة ؟.
قمت لأمسح الغبار من على مكتبي،، الركن الزاهي من عالمي، حيث مولد أشعاري ، عليه أعزف اللحن الشاجي المنبعث من أعماقي، عليه هاتف عبر أثير أشجاني يربطني بروحي ،، مكتبي مهد بنات أفكاري ، وحين يبلغن الرشد أزوجهن شراعي ، فيكون استمراري ،، نصب حية لأوراقي البالية ،،ينجبن مع شراعي أحفادي ، قد تكون بهم "نهايتي".
لمست الغبار بأصابعي فأنت من وقع لمستي الحانية ، فخاطبتني :
ــ هل تريد نفيي أنت الآخر ؟.
ــ ما أنا إلا ساعية البريد إليك، ألا تريد تسلم رسائلك ؟.
تعجبت، حركت رأسي محاولا التأكد من صحوتي، استرسلت في كلامها نحن لا نقصد القصور، نحن الرسالة، البريد " الرياح القادمة من الشرق "،حملنا الصراخ ، الجراح ، الكسور، الدم، الخراب، الدمار، الحزن و الحسرة .

خرجت من جمع الغبار ذرة صغيرة فقالت :

ــ طفل لم أبرح المهد بعد، إنه صراخ يتمي ، اقتنص "سامري " أبي عندما ثار على تحطيمهم لبيتنـا و سلبهم متاعنا ، أخذوا طعامي من فمي ، جردوني حنان و دفئ أمي الحامل إذ تراهنا حول حملها اثنان من الأنذال ، فقال الأول :
ــ حاملة ببنت .
وقال الثــــاني :
ــ حاملة بولد.
فشقا بطن أمي بمدية رغبة في إشباع نزوة ،،،

أنا ابن الفلاة


وليلها الطويل


نمت ليلتي على اللحن الفريد


نمت ليلتي يا حبيبي


على الأزيـــز


على طلقات الرشاش


دوي الإنفجــــــارات.


يا حبيبـــي: داعب أجفاني الكرى


فحلمت أغنيتي وحين صحوت


مزجتها بدمـــي


نحتها بصخور فؤادي ،


لتكون الخلاص


يوم يزهو الزيتون، و يرفل البرتقال.

و اليوم، رأيت هذه الريح الخاوية العجلة، المارة أمامي ، حملت حجرا فألقيته ثأرا صغيرا من ثأري الكبير على قوم " السامري "، تحصحص فوصلك منه الغبار.
ــ فهــلا أوصلت رسالتي .

تقدمت الحبة الثانية، فكانت :


آمرأة رثت الأثواب ، شاحبة المحيى ، تجفف دمعها المنساب على خدها الجميل ،

ــ أختاه لا تبكي، وددت لكن وضع في يدي القيد ،أسرت بالزنزانة الكبرى و صوتي صدى صدئ . حالكم أهون من حالي ، عدوكم ظاهر حمل فوقه النجمة السداسية وصوب في جهرة النهـــــــار البندقية، و أنا علمت عدوي فجهلته ، قد يكون مبتسما في وجهي يحمل الخنجر بين ثنايا ثيابه، و لا أستبعد طعنه في ظهري على حين غفلة مني ، ويعتذر لي أثناء احتضار بأنه لم يكن يود غير المزاح معي .
جففت دموعها و قالت:
ــ زوجة مازلت عروس ، بعد ليلة زفافي جيء بجرافة لتحطيم بيتنا ، بتهمة أنها مؤسسة لصنع الأبطال ، اعترض زوجي ، حاول الدود على عشنا ، لكن " الغازي ،الغاشم " اقتاده أسيرا إلـــى المجهول، طال الغياب، فعلمت أنه أخرج لكي لا يعود، آتمنني على ابنه الذي سيخرج عما قريب من أحشائي،،،،
ــ أختاه لك ذكراه فقري عينا و لا تيأسي، اجعلي أملك في صبيك، أرضعيه لبن العفاف و الكرامة، وإذا ما صار يحبو فغذيه بالشجاعة، املئي جوفه بالصحائف المتلألئة لكتابنا، و اغسلي عقله بماء تاريخنا المجيد، وإذا ما قوي عوده انصحيه بأن لا يلتفت قط لغصن الزيتون لوحوا به سلاما ،فذبلت الأوراق وتساقطت، ومات الغصن و لم يأتي السلام ، وقبل أن ينطلق معتليا يريد العلى وحين يحمل البندقية ارسمي في غرة جبينه قبلة الرضا،أخبريه عندها قصة أبيه ، و اطلبي منه أن لا يندحــر وإن أدبروا ، فما له غير الظفر أو الفوز الإلهي .
ــ قد أوصلتك رسالتي من خلال هذه الريح المسافرة، مرت أمامي فحملت حجرا و ألقيت به رجما على الجبن و الذل و الهوان.

انزوت ،، فرأيت :


ذرة غبار تنتحب، تعزف في صمت اللحن الحزين، فكان نصلا بفؤادي، نظرت فيه فألفيـــت أشجارا لأحزان لها جذور عميقة، صارت ملاذا للغربان الهرمة، تذرف الدمع السلسبيل على أيام مضت من شبابها.


"،،، وبكيت أياما لم يصلني منها إلا الشذى،


عبيرا من زهرة التاريخ


بكيت من لم يعد غير نصب يتبرك بها الخانعون


النعام حين تسأم ضوء النهار


فتسكن رأسها رمل الأرض القفراء


تنتظر قبضة صيادها المجنون .


أكبري أشجار أحزاني


ومدي فروع أغصانك في صدري


وتبتي الجذور


و أنت أيتها الغربان


عودوا أخبروا عني


أنكم وجدتم من فؤادي منتجعا ،،


تولدون في فم الثغور


وعندما تهرمون فلكم


أشجاري و جذوري وأحزاني


لكم فؤادي ملجئا و مخيما ".


وسمعت النحيب من بذرة الغبار المنفردة، القادمة من الرحلة الطويلة، اعتلت سرج الرياح ميمنة منارتي المنتصبة في الصحراء، تدل عابري موج الخضم، الضاربين الخطى في غابة "مونتي نيغرو ".


أيتها الدرة المتفردة، أعزفي لحن أحزانك بأذني أروي بدمعك جذور الشجرة النابتة في لتنمو و يشتد جدعها فتخرج من صدري ،،، فأصبح علامة غير مسجلة، شبحا مخيفا يقف الليل البهيم بالصحراء العاقـــر.


انتحبت و قالــــت :

ــ أنا خنساء زماني، حجرت عيني كي لا يرى الغاصب دمعي فيشمت بي، لكن فؤادي خرج عن إرادتي وصار يعزف أغنيته التي يصلك منها الصدى الصغير، يرثي فلذاتي الأربعة، خرجوا بحثا عن شمس يرفعوها في ليل قومنا الطويل، خرجوا فعادوا إلي خبرا في فم الناعي ، خرجوا بحثا عن قلعة و منطلق "الفاشي" ، وجدوها غنموا منها وحين عودتهم خافوا أن تشابه عليهم عند عودتهم الثانية، فطريقها متاهات، فجعلوا من دمائهم،،، و استنزف الفاشي دمهم فتشهدوا و استشهدوا ،،،
ــ أماه يا خنساء زماني بدم أولادك سأكتب أشعاري أرسم لوحاتي الخالدة، و سأدخر منه شيئا لأرفعه ولوحاتي إلى جلادي ليوقع بها عليها بخنجره ،،، و لا تحسبني بعد ذلك شارب دماء عنــــد توقيعه ستبتل سترتي بدمي، سيكون وقودا تشعل نار أحزاني فيحترق الخنجر المغمود بجســدي لتمتد النار إلى الفؤاد الجلمود بداخل جلادي، عندها أماه اجعليني ولدك الخامس، اجعليني فاصلا لا تعزفيه مفردا عن الفواصل الأربعة من أغنيتك السجية، و شيعيني بزغرودة كي تشعرني بأني ولدك الذي لم يكن يوما شقيا .
ــ بوركت بني الذي لم أحمله يوما ولا أرضعته لبتي، قد نجحت في وصالك عبر هذه الريح التي رأيتها مارة أمامي فأخذت حجرا رغم وهني ألقيته على " حفدة السامري ".
بعدها كان السكون، إلا من داخلي عجت به الأصوات أنشدت المأساة، رقصت لها عيني فصارت تصدر در الأحزان، كانت سيمفونية فريق تعزف القلب ،،، صراخ طفل، بكاء أم، نحيب ثكلى عجوز. و شعت في غرفتي ومضت برق حادة فرأيت الغبار النازل بساحة مكتبي فعلمت أنها :

" الريــــــاح القادمة من الشرق ".

اليوم :8003 الموافق 25مارس 1990

احمد امين المغربي 01-07-2009 08:11

مزيج من السرد والشعر ولا غرابة في ذلك إذ ترحل بنا يا عمرو في عوالم شتى ...تطير بالقارئ في عمق التأويل....
وبمناسبة الحديث عن الشرق أتمنى أن تحمل هذه الرياح صديقنا علال على جناح السرعة ليحضر هذا المارد في لمح البصر كي يدلي بدلوه مع الدلاء في موضوعك الدسم..هههه
سلمت يا عمرو.

علال ابن الشرق 01-07-2009 08:16

لا زالت تلك الرياح تهب من الشرق حاملة معها كل ما يفت القلوب المرهفة..ولازال أولئك الأشاوس الذين أنطقوا الحجر رغم صمت البشر ، وخيانة بعض " ذوي القربى " ، لازالوا يستنطقون ملاحم التفوق ، ويعزفون ألحان النصر المبين..ولازال أحفاد السامري يدلون بخبث ، ويلوثون التاريخ بنذالة الجبناء ، وخسة الثعالب الرعناء..
قد قرأت حوارك مع ذرات الرمال ، فألفيتك تحمل هم القضية الفلسطينية التي ترعرعنا ونحن نعيش على إيقاعها الذي مجته آذاننا..
لغة مشرقة ، وأسلوب رصين..
نص مرت عليه 19 سنة ، ولازال يعج بالحياة..إنه الإبداع الصادق حين ينفلت على لجام اليراع ، معلنا تمكن أبي عمرو من أدوات الكتابة..
قد استمعت بنصك هذا الصباح ، فإليك مني أزكى تحية..
لو تخفض المرابطين لو سمحت..

Fouad.M 01-07-2009 09:13


ما أدق اليراع وما أبهى الدواة ،تفاعل رائع وتوحد بمعنى الكلمة

مزيدا من الالتحام في مثل هدا الجمال...
أصدقك القول أنني قرأت النص فلم تعرفني بعض الحروف...
سجل اعجابي برياحك الشرقية البهية اخي عمرو بن ابراهيم....
دام لك بهاء القلم ووهجه.....
لك تحياتي ومعزتي...


محمد معمري 01-07-2009 10:32

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم عمرو إنها مزهرية من ورود الكلمات التي تفوح طيبا ويمتص النحل رحيقها ليضعه في خلية سردية شاعرية جميلة... إنها أحزان وآلام وفواجع أرض البرتقال الحزين.. أرض أطفال الحجارة يرجمون السامري وأتباعه...
دمت مبدعا ومتألقا...

مودتي وتقديري.

بلابل السلام 01-07-2009 15:14

أخي الفاضل عمرو ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سبحان الله رغم أن النص مضت عليه هذه المدة الزمنية الطويلة ،فكأنه وليد اللحظة ، رياح شرقية كما كانت تهب قديما لازال هبوبها إلى يومنا هذا ، يحمل أنينا ومآسي وآهات ونكبات ...وكل ما يدمي القلوب.
ماشاء الله نصك رائع جدا ، والحوار قوي وحي.
ألا يا رياح الشرق بلغي مني سلاما لذاك الثغر ، وأخبريه أن الليل طال ، وأن البلج قد آن أوانه فقري عينا ،لكن ليس بنا بل بالواحد القهار.
كل التحية لك أخي الكريم

Azzeddine.I 01-07-2009 18:42

ذكرتني أخي عمرو بشريط أو مسلسل يحمل عنوان " الموت القادم إلى الشرق" وكنت أفضل دائما قول " الموت القادم من الشرق" هههه
أحييك أخي عمرو بن إبراهيم على هذا النص القيم بكل المقاييس
أخوك عزالدين

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد امين المغربي (المشاركة 831813)
مزيج من السرد والشعر ولا غرابة في ذلك إذ ترحل بنا يا عمرو في عوالم شتى ...تطير بالقارئ في عمق التأويل....
وبمناسبة الحديث عن الشرق أتمنى أن تحمل هذه الرياح صديقنا علال على جناح السرعة ليحضر هذا المارد في لمح البصر كي يدلي بدلوه مع الدلاء في موضوعك الدسم..هههه
سلمت يا عمرو.



بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :


أخي الكريم أحمد " الأمين"، شكل الكتابة يأتي في المقام الثاني،،، فزمن البوح هو الذي يحدد شكلها في النهاية .


أخي العزيز لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.


و السلام

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:50

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علال ابن الشرق (المشاركة 831817)
لا زالت تلك الرياح تهب من الشرق حاملة معها كل ما يفت القلوب المرهفة..ولازال أولئك الأشاوس الذين أنطقوا الحجر رغم صمت البشر ، وخيانة بعض " ذوي القربى " ، لازالوا يستنطقون ملاحم التفوق ، ويعزفون ألحان النصر المبين..ولازال أحفاد السامري يدلون بخبث ، ويلوثون التاريخ بنذالة الجبناء ، وخسة الثعالب الرعناء..
قد قرأت حوارك مع ذرات الرمال ، فألفيتك تحمل هم القضية الفلسطينية التي ترعرعنا ونحن نعيش على إيقاعها الذي مجته آذاننا..
لغة مشرقة ، وأسلوب رصين..
نص مرت عليه 19 سنة ، ولازال يعج بالحياة..إنه الإبداع الصادق حين ينفلت على لجام اليراع ، معلنا تمكن أبي عمرو من أدوات الكتابة..
قد استمعت بنصك هذا الصباح ، فإليك مني أزكى تحية..
لو تخفض المرابطين لو سمحت..

بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :


أخي العزيز : أطلت الغياب إلى درجة أني آفتقدتك .


يا آبن شرق الشموخ، أما علمت أنهم الحياة، هم العزة و الشرف و الشموخ،،، ونحن ؟؟؟


أخي ما كان يراعي يوما إلا فرسا بريا جموحا وقد أعياني الركض خلفه للجمه.


لا تطل الغياب فلك في داخلي ،،،،


أخي العزيز لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.


و السلام

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouad.m (المشاركة 831934)
ما أدق اليراع وما أبهى الدواة ،تفاعل رائع وتوحد بمعنى الكلمة
مزيدا من الالتحام في مثل هدا الجمال...
أصدقك القول أنني قرأت النص فلم تعرفني بعض الحروف...
سجل اعجابي برياحك الشرقية البهية اخي عمرو بن ابراهيم....
دام لك بهاء القلم ووهجه.....
لك تحياتي ومعزتي...



بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته:
الأمير العزيز: يا سيد الحرف و مسوده، كثيرا ما نعود لصنائع يراعنا فنقف " مبهورين " حد التنكر كتلك اللحظة الوجيزة التي تعقب المخاض بالنسبة للأم،،،
أخي الحبيب متعك الله بالصحة و العافية.
لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.
و السلام

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد معمري (المشاركة 832216)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم عمرو إنها مزهرية من ورود الكلمات التي تفوح طيبا ويمتص النحل رحيقها ليضعه في خلية سردية شاعرية جميلة... إنها أحزان وآلام وفواجع أرض البرتقال الحزين.. أرض أطفال الحجارة يرجمون السامري وأتباعه...
دمت مبدعا ومتألقا...

مودتي وتقديري.



بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :


أستاذي الفاضل: ورثنا القضية غصبا و سنورثها، و أكثر سؤال يقلقني، بل يرهبني هو أن يسألنا رب العزة غدا ماذا فعلنا للقضية ؟؟؟


أخي العزيز: إضافتك و إخراجك أعطى للنص بهاءا خاصا .


لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.


و السلام

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:55

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلابل السلام (المشاركة 833533)
أخي الفاضل عمرو ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سبحان الله رغم أن النص مضت عليه هذه المدة الزمنية الطويلة ،فكأنه وليد اللحظة ، رياح شرقية كما كانت تهب قديما لازال هبوبها إلى يومنا هذا ، يحمل أنينا ومآسي وآهات ونكبات ...وكل ما يدمي القلوب.
ماشاء الله نصك رائع جدا ، والحوار قوي وحي.
ألا يا رياح الشرق بلغي مني سلاما لذاك الثغر ، وأخبريه أن الليل طال ، وأن البلج قد آن أوانه فقري عينا ،لكن ليس بنا بل بالواحد القهار.
كل التحية لك أخي الكريم

بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته:
أختي الكريمة: بل زاد نزيف القضية، تنكر لها القريب قبل البعيد " وظلم ذوي القربى أشد،،،،"بل سرنا ننافق القضية : نطلب من العدو تأجيل ذبحنا حتى لا يحرجنا ، تأجيل اغتصابنا خوفا على مشاعرنا الرقيقة المرهفة.
أختي العزيزة لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.
و السلام

عمرو بن إبراهيم 02-07-2009 05:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzeddine.i (المشاركة 834398)
ذكرتني أخي عمرو بشريط أو مسلسل يحمل عنوان " الموت القادم إلى الشرق" وكنت أفضل دائما قول " الموت القادم من الشرق" هههه
أحييك أخي عمرو بن إبراهيم على هذا النص القيم بكل المقاييس
أخوك عزالدين



بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :


أخي العزيز : إن لاسمك لرنة خاصة، تصلك مباشرة بالعزة و الأنفة و الكبرياء ــ الكبرياء الذي يحبه الله عز وجل ، كبرياء الشدة على الأنذال،،، ـــ .


أخي العزيز : يا عز الديــــــن " القســــام" .


لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.


و السلام


الساعة الآن 01:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها