![]() |
مشاريع المديرين المساعين
انتهت السنة الدراسية على ايقاع تغيير بجميع الفروع التي يفوق عددها ثلاثة أساتذة ،ربما لم نحس بأي تغيير في جل المناطق على مستوى التسيير من لدن المديرين المساعدين ،بل أجج في غالب الأحيان صراعات هامشية لها أسباب تبررها في حين لم تصل الأمور الى هذه الحدود في مناطق أخرى.وتحمل هؤلاء المديرون المساعدون عبىء المنصب الجديد بكل ما تحمله من معاني : مذكرات، تسيير المطعم ،وغيرها ،وقف المديرون المساعدون ربما في الغالب عند هذا الحد، أريد من خلال هذا المنبر خلق نقاش جدي ومثمر ودون تشنج حول المشاريع المستقبلية للفروع ،وصياغة بالتالي برنامج أوبرامج نستفيد منها لخلق جو من العمل داخل مؤسساتنا. فالأجواء مناسبة جدا لخلق آليات العمل ،فالوسائل ضعيفة جدا إن لم نقل منعدمة ،ولكن الفكر الخلاق كما يقال يبدأ من لا شيء، أتمنى أن يلقى هذا الموضوع استحسانا من طرف الجميع ،كما أطلب من المشرف العام تثبيته ، وتحية للجميع
|
إذا أرادت الوزارة أن ترقى بتدبير الفروع المدرسية كان عليها أن تحدث منصب مدير بكل فرعية وفي نظري لا يمكن الجمع بين التدريس وتسيير شؤون المدرسة فهذا يشكل عبئا كبيرا على الأستاذ المكلف بهذه المهمة.أتمنى أن تعدل الوزارة المرسوم الخاص بذلك وبشكل يضمن للمكلف بتسيير المدرسة كرامته ويبعد عنه الشبهات الحالية التي تثمثل أساسا في التبليغ عن الأساتذة المتغبيين بدون مبررو الذين لاضمير لهم ويتهاونون في أداء رسالتهم التربوية
|
المدير المساعد اخي هو مدير بالوحدة المدرسية يقوم بكل المهام التي يقوم بها المدير ، له الحق في مكاتبة جميع الجهات الني يراسلها المدير و ليس من حق المدير ان يهمل مراسلة و يرسل الاخرى، هذا من جهة . من جهة اخرى للقيام بهذه المهام ينبغي الاستفادة من تحفيزات مادية ، و أوقات عمل محددة تفصل بين المهام الادارية و الصفية،
|
أعتقد أن الوزارة سوف تعدل من المرسوم الحالي ،هذا بطبيعة الحال إذا نجحت الفكرة ، فالفرع كان دائما مهمشا من طرف الادارية على جميع المستويات ،بل كان كل من يشتغل في الفرع مشبوها بالتغيبات واللا مبالات وقد بينت التجربة أن الأمر مخالف تماما للواقع بوجود مساعد المدير وبدونه يكفي نوع من الاهتمام لهؤلاء الجنود في الخفاء وتظهر بكل جلاء طاقات هائلة .
|
لقد كلف المدير المساعد بالعديد من المهام و الصلاحيات التي عليه ان يجتهد و بتنسيق كامل مع الفاعلين المعنيين بالأمر
و لا ننكر ان الإلتزام الحرفي ببعض ماجاء في المذكرة المعلومة يبدو صعبا في ظل الصعوبات و الإكراهات العديدة التي يعاني منها هذا المولود الجديد , كما باقي الاطر العاملة في الوحدة الفرعية , و ارتباطا بمقالك هذا فقد جاء في المذكرة ما يلي الجانب التربوي: المساهمة في أجرءة مشروع المؤسسة فهو يساهم فقط فالإدارة الحديثة أخي هي تدبير تشاركي بين جميع الفاعلين و الشركاء فماذا ننتظر , و في ظل الإتكالية التي تطبع عمل السادة الأساتذة في الوحدة الفرعية , من أستاذ مكلف بتسيير الفرع المدرسي بدون إمكانيات وبدون موارد متسلحا فقط بإيمانه العميق ببذل مجهودات لإضفاء نفس جديد للحياة المدرسية داخل الفرع هذا دون ان ننسى ان التمثل السلبي الذي يلمسه المدير المساعد في تدخلات و تصرفات العاملين معه في الفرع ذاك التمثل الذي ينطوي على تهم مجانية سرعان ما ألصقت به حتى من قبل ان يبدأ عمله |
بسم الله الرحمان الرحيم
نعم لقد انتهت هذه السنة الدراسية التي عرفت تجربة المدير المساعد . من خلال التجربة التي عايشتها يجب التأكيد على ما حققته هذه التجربة الفريدة: 1- تقريب الادارة من الأساتذة من حيث توقيع المذكرات و الحصول على الوثائق التي يطلبونها كبيان الالتزام و غيره وارسال جميع الأوراق الادارية كاستعمالات الزمن او الشواهد الطبية ... 2-السهر على ممتلكات المدرسة البسيطة و المهترئة من التلف 3-محاولة ضبط و تطبيق القانون فيما يخص الغيابات المتكررة في حدود الممكن دون الاصتدام مع الزملاء 4-التقيد بتوزيع المحفظات في بداية السنة و توزيع المطعم بطرق شفافة و فعالة. 5-التخفيف من اعباء المدير فعوض مخاطبته لأساتذة الوحدة اصبح له مخاطب واحد. 6-تسهيل مأمورية المدير في الاحصاءات المتعلقة بتلاميذ و اساتذة و تجهيزات الوحدة المدرسية. هذه بعض المهام التي تمكن المدير المساعد من انجازها على ارض الواقع و اخرى ربما اغفلتها اذن فالتجربة كانت ناجحة رغم بعض الصعوبات اذكر منها : 1-عدم مرافقة التعيينات باجتماعات توضيحية للسادة المعلمين اتبيان مسؤوليات المدير المساعد رغم وجود المذكرة فاغلب الأساتذة يوقعون بعجالة على جميع المذكرات و هذه ظاهرة سلبية يجب الانتباه و محاربتها 2-بعض الأساتذة الذين يظنون انهم اولى بهذا المنصب من غيرهم لازالوا لم يستصيغوا الفكرة يتجاهلون المدير المساعد ولا يريدون لاعتراف بهذا المنصب. 3-فئة من الأساتذة لايتقنون سوى النقد السلبي في كل شيء لأن المنصب الجديد ربما سيخلق لهم مضايقات من حيث ضبط الوقت و الغياب. على العموم ساهم في محاربة الغياب الغير القانوني اصبح للوحدة المدرسية مخاطب مباشر مع السكان و السلطات المحلية ومخاطب وحيد مع الادارة. اتمنى ان تكون هناك مواكبة بالتكوينات المستمرة . واتمنى ان يكون هناك تدخل قوي من السلطات المركزية لوقف الاستهتار و التسيب الذي تعاني منه بعض الوحدات المدرسية . |
لب المشكل أيضا هو استفراد مدير المجموعة بكل القرارات نتيجة سوء فهم ينم عن عقليات المتملكة لكل شيء بالرغم من صدور مذكرة تنظيمية ،بل بدأ يظهر نوع من الصراع الخفي يطفو على الواجهة، ومن المؤكد أن تهميش الفرع من جميع المشاركات والمساهمات دليل على ظاهرة جديدة لا بد من الوقوف عندها. المشكل الثاني هو عدم حضور المساعد الى جانب المدير في اللقاءات خارج المدرسة تهم الشراكات والتمثيل الحقيقي لدى السلطات الشيء الذي يجعل المنصب الجديد باهتا ، فالمساعد لا يتوفر على مكتب الى حدود الآن يستعمله لحفظ أرشيفه وينظم عمله.
|
يبدو أن الأمر انتهى الى هنا ولم نتطرق للمشاريع المنتظرة من الإخوة المديرين المساعدين ،هذا لا يعني أن هناك قصور في الإبداع بقدر عدم وضوح الرؤية والقيود المرتبطة بالبنية المحيطة .
|
| الساعة الآن 14:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها