![]() |
الحركة الانتقالية أم الحركة لكل الديموقراطيين؟
نتمنى أن تكون الحركة الانتقالية لكل المستحقين و ليس لكل "الديموقراطيين". هذا التأخير إن كانت ستعقبه نتائج طيبة و مرضية, فلا بأس في الانتظار. أما إن كان المخبأ كارثة مثل السنتين الماضيتين......... و أمام هذه المعاناة المستمرة على مدى السنوات, أليس من الأجدر بهذا الملف أن يدرج ضمن الحوار القطاعي في باب "أخلاقيات الإدارة", حيث تبادر من خلاله الوزارة الوصية بتحديد آجال لإخراج نتائج الحركة الانتقالية و الامتحانات المهنية و تلتزم بها, مراعاة منها للأحوال الآجتماعية و النفسية لعشرات الالاف من موظفيها, و لتكون بالتالي في موقع القدوة لهم فيما يتعلق بآلتزامهم في عملهم. |
نحن أخي في واد,والوزارة في واد آخر!!!
|
اقتباس:
هذا هو الواقع أخي, لكن علينا السعي بجد لدفعه نحو الأحسن, و كم من مشروع عملاق آبتدأ بفكرة بسيطة و ربما آستهجنها الكل. لكن الإيمان بالحق و الإصرار عليه هما المقدمة الطبيعية لنيله. |
لا أعتقد ، أخي الكريم ، بأنه جد جديد إيجابي في المعايير التي يتم اعتمادها في هذه الحركة حتى يمكن الرهان عليها .بل على العكس من ذلك فإن مجموعة من التغييرات التي حدثت خلال السنوات الأخيرة تحتاج إلى نقاش موسع بعيدا عن الأحكام الجاهزة والنظرة الضيقة للأمور من زوايا فئوية محضة .
ومن بين التساؤلات المثيرة للانتباه فعلا : 1 ـ هل لا زال من المقبول ، ونحن في وقت حققت فيه تكنولوجيا المعلوميات تطورا هائلا ، أن نستمر في إجراء حركات مظلمة لا مكان فيها للمناصب الشاغرة ؟ ولماذا كان بالإمكان الإعلان عنها في الثمانينات وماقبل ؟ 2 - ما هي الحكمة التي كانت وراء التفكير في تغييب نقط الأقدمية العامة ؟ 3 - هل تخصيص نقط للاستقرار في الجهة والنيابة والإقليم يمكن اعتباره خيارا موضوعيا ؟ 4- وإذا كنا لا نختلف في حق الأسر في الاستقرار ألا يعتبر منح الأولوية للطلبات المزدوجة إجحافا في حق ربة البيت التي يتعذر عليها الاستقرار في مقر عمل الزوج لأسباب غالبا ما تكون موضوعية ؟ و تساؤلات أخرى وأخرى وأخرى مع أطيب المنى |
معايير الحركة تخرق مبدئ تكافؤ الفرص
اقتباس:
|
اقتباس:
من الله عز وجل نرجو أن يمن عليك أختي الفاضلة أم حفص بفرج من عنده إن شاء ذو الجلال والإكرام عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال : كـنت خـلـف النبي صلى الله عـليه وسلم يـوماً ، فـقـال : { يـا غـلام ! إني أعـلمك كــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسأل الله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ،و اعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، و إن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام ، وجـفـت الـصـحـف } . [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]. |
اقتباس:
تساؤلات جد مشروعة, لكن حلها أو الإجابة عنها إشكالات كبرى تتطلب الشيء الكثير أخي. أما آقتراحي هنا بسيط نوعا ما, و من السهل الحصول عليه لو طرحته النقابات, لأنه لا معنى بأن يبقى عشرات الآلاف ينتظرون المجهول, فعلى الوزارة أن تقدر الوقت اللازم لإنجاز جميع مراحل الحركة و من ثم تحدد موعدا لإظهار النتائج, و تلتزم به. و في جميع الأحوال ألم يكن بمقدور المسؤولين أن يثبتوا على موقع الوزارة إعلاما بموعد ظهور الحركة, هي أمور بسيطة في ذاتها مهمة في أثرها, و نتمنى جادين ان يشكل سلوك المسؤولين القدوة و الأنموذج لغيرهم. جزيل الشكر اخي على مرورك الكريم. |
اقتباس:
عمليةإخفاء المناصب أختي أشهر من نار على علم, لأنه ما لا يحصى من المرات يتم طلب مؤسسات في الحركة الوطنية و لا تتم تلبية الطلبات, ثم نفاجأ في الحركة الجهوية أو المحلية بأن تلك المناصب لا زالت شاغرة, هذا أصبح أمرا مألوفا. لكني أستغرب و أستفسر هل يتساءل المسؤولون عن الأثر السلبي لهذه السلوكات و أمثالها على نفسيات الأساتذة و أحوالهم الاجتماعية و حتى الوظيفية. فرج الله كربك أختي أم حفص و يسر لك آنتقالا مرضيا. |
اقتباس:
صحيح أن الكثيرين منا يبدو لهم الخوض في هذا الموضوع فيه نوع من المبالغة ، لكنهم لو وقفوا على حجم معاناة المنتظرين هناك في أوسرد ـ الداخلة ـ بوجدور ـ السمارة ـ العيون ... أو هناك في إغرم ـ طاطا ـ أقا ـ تارودانت ... أو هناك في مشرع حمادي ـ عين لحجر ـ بوعرفة ـ تالسينت ...أو هناك أو هناك ... وهو مشتتون بين التفكير في الدخول في عطلة وزيارة الاهل والأحباب أو انتظار الحسم في مستقبل موسمهم الدراسي المقبل وطنيا وإن لم يكن فجهويا على الأقل . في أمثال هؤلاء وجب التفكير ، ومن أجلهم حرص ويحرص الإخوةوالأخوات في دفاتر على حذف أي موضوع يشير إلى تاريخ الإعلان عن الجركة الانتقالية مهما بدا للبعض أنه قرار غير سليم ، لأن مواقف سابقة مماثلة تفرض علينا جميعا أن نتعلم منها ألا نلصق تهمة الكذب والتضليل ببعضنا البعض . والله سبحانه وتعالى نسأل أن يقدر لنا جميعا الخير حيث كان مع أطيب المنى |
لعل بعض الإخوة يتساءل عن مغزى العنوان, ما العلاقة بين الحركتين, الحركة الانتقالية و الحركة لكل الديموقراطيين التي كان يرأسها وزير التربية الوطنية؟ المغزى هو أن حزب الوزير إذا كان نموذجه في التسيير هو هذا الذي نراه في قطاع التعليم, فلن نتوقع منه الشيء الكثير حين يتولى تشكيل الحكومة, بل ربما تسوء الأمور أكثر. |
أن تسوء الأمور هو الأمر المتوقع أخي العزيز.
|
اللهم اليك نشكو ظلم هؤلاء المسؤولين
|
اقتباس:
صدقت أخي و البداية التي دشنها آخشيشن خير دليل على ذلك. |
اقتباس:
(( و لاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) |
الخبر اليقين بإذن الله النتائج يوم التلاثاء حسب اتصال من العاصمة لا أفضل ذكر التفاصيل
|
| الساعة الآن 16:45 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها