![]() |
الشيطان إمرأه
أنا في هذه الأيام إنسان مريض جداً وبحاجة لرعاية صحية مكثفة وبحاجة لعلاج حثيث ، حيث أنني متوتر وحزين ومكتئب وتبدو على وجهي علامات الإكتئاب . أنا بحاجة لمدينة طبية لكي تفكك القنبلة الجرثومية التي في صدري ، أشعرُ وكأن بصدري قنبلة جرثومية،لا آكل الطعام ولا أشرب الماء وإذا أكلت ُ الطعام أشعر وكأنني اأكل بالتراب ،وإذا شربت الماء أشعر ُ وكأنني أشرب السم الزعاف ، أنا مريض بحاجة لرعاية صحية . أنا هذا اليوم ليس ككل الأيام ولأول مرة أشعرُ بالغضب أنا غضبان جداً ، منذ سنين لم أشعر بالغضب ، وقد جاء اليوم ليتحقق به غضبي ، أنا غضبان جاداً ، وقلق ومكتئب ....أنا أشعرُ وكأن هنالك إنسان ما ،لا أدري من هو ، ولكنه على العموم يحفر بداخلي يحفر بوجداني يحفر بقلبي يحفر بأحشائي يستهلك كياني يأخذني بعيداً ويتركني ضمآنا، أشعر أن هنالك إنسان دخل حياتي أجرى ثورة في داخلي قام بإنقلاب عسكري أحدث فوضة إجتماعية وسياسية كبيرة ، رماني من فوق الغيم ولم تتلقفني الأرض ، أشعرُ أن هنالك مخلوقاً عجيباً قلب حياتي رأساً على عقب. أنا مُتعبٌ جداً ومحتاج لرعاية صحية رغم أن جسمي قوي ومتين أمتن من الفولاد،وبحياتي لم أشكو من أي ألم ، ولكنني أشكو هذا اليوم من كل شيء ، رأسي يؤلمني ومعدتي تؤلمني ، شفاهي ترتجف وإذا تحثتُ أشعر وكأنني لا أستطيع إخراج الحروف من مخارجها الحقيقية ، وذهبتُ إلى صديق لي طبيب شكوت له كل شيء وأعطاني دواء للمعدة لأول مرة آخذ منه، شعرت بعدها بتحسن، وقال لي أنت صحتك جيدة ولا داعي للقلق لكن أنت حساس زيادة عن اللزوم، فطلبت منه أن يعطيني حبوب ضد الحساسية ، فقال الحساسية العالية والزائدة عندك ليست طفحاً جلدياً بل هي في الضمير وفي الإستجابة لمشاعرك الداخلية ، فطلبت منه حبوب أو شراب تجعلني بلا حس ولا ضمير ولا شعور ، أنا بحاجة إلى دواء يجعلني حيواناً آكلاً للعشب ، حيوان أو جماد ، أي شيء المهم أن تتراجع مشاعري وأحاسيسي ، ولكن هنالك آلام أخرى ظهرت من جديد ، منها وخز الضمير ، وألم العاطفة ، أنا أشعرُ اليوم أن بي أكثر من مليون عقدة نقص ، وكلهن بحاجة للتغطية وللتعويض وإن لم تعوض سوف أنفجر . بعد كل ذلك جلستُ بيني وبين نفسي وشعرتُ بالدموع وهي تريد أن تقحف عيناي لتخرج منها ، وسقطت الدموع وسقطتُ معها على الأرض حاولت النهوض وشعرتُ بقواي وهي تنهار على الأرض ، وسألت نفسي : أين القوة التي أدعيها ، أنا مثل شمشون غلبته إمرأه ، فعلاً الشيطان إمرأه..... |
أنا......ياء المتكلم.....
أسلوب للتعبير عن خوالج الذات المبدعة..كيفما كانت تيمات الموضوع... |
اقتباس:
dd1:icon30: |
السلام عليكم اخي الكريم قد يحدث هذا لكن عليك بالعلاج الشافي اقترح عليكجرعات متواصلة من الايمان وستجد الشفاء باذن الله العلي القدير.
|
السلام عليك أخي ... لم أجد أروع من هذا الجواب على خاطرتك ...**منقول** اروع جدال بين ذكر و انثى... قال لها ألا تلاحظين أنالكـون ذكـر فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى... قاللها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟ فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى ..! قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــر؟ فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى ! قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـر؟ فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى! قال لها هل تعلميـن أن العلـمذكـر؟ فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى! فأخذ نفسـا ًعميقـا وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليهابصمت لـلــحــظــات وبـعـد ذلك. قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى. فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر. قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى. فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـر. قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـر. قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى. فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـر. قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى. فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكر. تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعةواحـدة أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مماجعلها ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسمله قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى. فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـر. قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى. فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـر. قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى. فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـر. قل لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى. فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكر. ولا زال الجـدل قائمـا ً ولازالت الفتنة نائمـة وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن . . . الـسـؤال ذكـــر والإجـابـة أنـثــى |
الســــــــــلام عليكم.... قرات العنوان"الشيطان إمرأه":eek:...لأفترض أن جل السطور التي سأقرأها... ستكشف النقاب عن كل محاسن المراة... ونهتم بالجانب السلبي... أو الموقف الشيطاني... الذي يمكن أن يصدر عن المرأة... كما يستطيع ان يصدر عن غيرها من أخوها الرجل... ليقرن بصفة " الشيطان فلان"...;) لكن على عكس ذلك تماما.... فقد اختزل النص كله في جملة وحيدة " أنا مثل شمشون غلبته إمرأه ، فعلاً الشيطان إمرأه....." الا أي حد أيها الرجل المبدع "الحساين مامون"..تؤمن .... اذا أجبت الحالة النفسية...والمضطربة ...بنصك.. بجملة أعجبتني و استحضرتها لك .. ".بضحكت يا نفسي فاعذروني":1aa::1aa:... "لماذا تشغل نفسك بأسئلة وجودية لا تجدي نفعا ، هل لتنسى همومك الحقيقية تنغمس في هموم نيتشه وهايدغر وكانظ....وكأنك تهرب من جحيم حياتك الحقيقي إلى نعيم حياتهم اليوتبي. ربما بمعرفتك عالمهم الخاص تحس أنك مثلهم، تقاسمهم همومهم الانطولوجية مما يعطيك انطباعا زائفا أنك منهم وأنك مهم. ربما تفضل أن تكون ظلا كبيرا على أن تكون حقيقة صغيرة ... مازلت اذن أتتبع ما تكتب...;);) ويروقني ايضا...:icon30: لك تحياتي... أخي "الحساين مامون".. وأتمنى لك التألق دائما... أختك في.. الله ســــــــــلامة... (:blink:..).. |
السلام عليكم الخاطرة في مجملها من الناحية الأدبية لا بأس بها رغم بعض الهفوات و الأخطاء.. تقبل مروري. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
مودتي |
اقتباس:
نحن هنا أخي نؤطر بعضنا البعض..وما دمت ترغب في تصحيح الأخطاء فسأشير إلى بعض منها.(كما هو مبين في النص ) بالاضافة الى إغفال علامات الترقيم في بعض الأماكن الشئ الذي لا يساعد على إظهار المعنى بشكل جيد . تقبل ملاحظاتي و أخبرك أن جميع مواضيعي قابلة للتصحيح و النقد البناء. تحياتي لك. |
حياك الله أخي الفاضل
قرأت وحاولت تصور حالتك المرضية ، فوجدتها لا تستحق كل هذا التعب والعناء الرجل الذي تضعفه امرأة - مع كامل احترامي - ليس رجلا ، كيف أمرض نفسي بسبب شخص قد يستحق أو لا يستحق . وهذا رأيي حتى بالنسبة للمرأة ، حين تضيع حياتها في التأوه من أجل رجل ، ليست امرأة. يمكن للانسان أن يحب من يستحق دونما حاجة لضياع وقته في أوقات لو سخرها لله لنزلت بردا وسلاما على قلبه . طبيبك أخي - إن كان الكلام عن تجربة شخصية- الأنس بالله والقرب منه : وسألت أين تجد هذا الدواء : هو في كتاب الله تعالى وفي سنة حبيبه صلى الله عليه وسلم. إن أسأت فهم خاطرتك أخي الفاضل ، فألتمس منك العفو كل التحية والتقدير |
اقتباس:
|
اقتباس:
أحد مركزا لدراسات التنمية أراد استطلاع أراء أطفال حول مشكلة الغذاء ، فصاغ سؤالا يقول ( هلا أخبرتنا عن رأيك في مسالة نقص الغذاء في العالم من فضلك ) و قام ببعثها لعديد من الأطفال حول العالم ، إلا أن الجميع ذهل عندما عادت معظم الأوراق بيضاء من غير سوء . فتقرر عندها تشكيل لجنة تبحث في الموضوع . و عندما ذهب مندوبو اللجنة إلى الأطفال العرب ليسألوهم عن سبب إحجامهم عن الإجابة فأجابوا " لم نفهم ماذا تعني كلمة رأي " ، و عندما توجهت إلى إفريقيا أجاب أطفالها " و ماذا تعنون بكلمة غذاء؟" أما في أوربا فبرر أطفالها استعصاء الإجابة عليهم بجهلهم بمعني مصطلح نقص الغذاء .و في الولايات المتحدة لام الأطفال عدم معرفتهم بمعني كلمة العالم ، أما في أمريكيا الجنوبية حار الأطفال في معني عبارة من فضلك ! ادا كان هدا الامر مع اسئلة أراء ، فمادا نقول عن الابداع الادبي؟؟؟ مودتي اياك من النظرة البطرياركية للموضوع |
اقتباس:
وما فهمته أن من ذاق عرف ، ومن لم يذق فلن يعرف شيئا : صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل التحية أخي الكريم أختك بلابل |
في البداية أعذرني على التذكير عوض التأنيث ، رغم أن الأمر سيان في المشاعر....فكما قال الشاعر: وما التأنيث لاسم الشمس عيب ..... وما الــتذكير فخر للهلال للعقل عند الإنسان حيّزان: الوعي واللاوعي. يصغي اللاوعي إلى ما يقوله الوعي ويقوم، بناء على ما سمعه، بوضع خطة عمل ويلزم حيز الوعي أن يتصرف وفقا لها. اللاوعي لا يمتلك القدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم فيصدّق كلّ ما يسمعه ، إذا استطاعت البيئة أن تقنع الإنسان بأنه جماد خالي من المشاعر وأن"الرجل الذي تضعفه امرأة - مع كامل احترامي - ليس رجلا "، يتلقف حيّز الوعي تلك القناعة ويخبر بها اللاوعي، الذي يقوم، وبناء على تلك القناعة، برسم خطة عمل وفرضها على حيّز الوعي. ويقود صاحبته من خلالها إلى تصرف يثبت أنه"المرأة حين تضيع حياتها في التأوه من أجل رجل ، ليست امرأة". وهدا ما أكده كذلك السوسيولوجي الفرنسي بورديو من خلال حديثه عن كون الهيمنة الذكرية معطى أنتروبولوجي من خلال رصده البنى اللاواعية التي تحدث عنها زميله كلود ليفي ستروس في أدبياته، فمعظم المجتمعات القديمة كانت تتبنى خيار هيمنة الرجل للقوة والفحولة...، ولا ينبغي أن تسيل دمعة على خده من أجل امرأة ، لان دلك مؤشر على الضعف، والمرأة هنا قد تكون أرض أو ثروة أو منصب أو حياة....وأشكال الأنوثة والذكورة وعلاقتها بالمشاعر يفسرها بورديو بما يسمى بالتعارضات الكونية و الثقافية المحددة للعلاقة بين الرجل و المرأة ، و هي تعارضات تكشف عنها القوانين الطبيعية السائدة في الكون ، لدلك قلت"الرجل الذي تضعفه امرأة - مع كامل احترامي - ليس رجلا ، كيف أرض نفسي بسبب شخص قد يستحق أو لا يستحق،وهذا رأيي حتى بالنسبة للمرأة ، حين تضيع حياتها في التأوه من أجل رجل ، ليست امرأة" هدا الاعتراف منك يستحق التقدير لأنك امرأة حديدية، ومن مجندات أثينا اليونانية...لكن الا يعتبر قولك سوى محاولة للخروج من دائرة الطبعي التي وجدت نفسك فيها؟؟ ألم تسقطي في قولك هدا رهينة حيّز اللاوعي ؟؟؟ أليس كلامك محاولة لكسب رضى الشريحة العريضة من شعب قتله هوسه "الرجولي"؟؟؟ ألم يقول غرامشي"لا هيمنة إلا بتواطئ المهمين عليه"؟؟؟ كما تعرفين لا يستطيع أي إنسان ذكر أو أنتي أو حاكم أو جبّار أو ديكتاتور في الأرض أن يستعبدك ما لم يكن عقلك مستعد للاستعباد أولا، وعندما تحرر عقلك تستطيع أن تتحرر من جبروت هده الاحكام. اللاوعي عندك يصرّ على أن تكوني جزءا من ذلك المهيمن عليهن ، لكنّ الوعي يتساءل: لماذا يفرضون عليّ أن أكبت المشاعر الطبيعية في كانسانة؟!! ولا يجد ذلك الوعي من حيلة إلاّ نفي تلك المشاعر وادعاء الطهر والقوة والتحكم. المشاعر عامل مهم، بل هي أهم عامل يكمن وراء علاقة الإنسان بربه وبأخيه الإنسان وخصوصا عندما تكون صادقة، هي جزء من التركيبة النفسية البشرية. ليست سيئة عندما تضبط، لكنها قاتلة عندما تفلت. ألم يكون الحب شعار الإسلام،الحب الذي لا يدنس بغائية ولا برغماتية مقيتة؟؟؟....الا تعلمين أنه من بين أربعٍ وثمانين مرة ، وردت فيهاكلمة الحب ومشتقَّاتها فى القرآن ؟؟ ألم يقل الله تعالى: "قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً" سورة يوسف/30 ؟؟؟ ألم يقل الرسول "ص":"اللهم هدا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك" ؟؟؟ أو كما قال.... اعترافا من أفضل مخلوق على فضيلة المشاعر النبيلة...وعدم قدرتنا على السيطرة عليها....أليس هناك "الحب في الله" وهو الذي يحدث بين ناس لا تجمعهم مصلحة فيتبادلون النصح والمحبة والإخلاص لوجه الله تعالى دون انتظار أي مكافأة دنيوية لأفعالهم سوى أن يبادلهم الآخرون هذا الحب الخالص ....أختم حديثي بما أورده د.محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في كتابه "الحب والجمال والإسلام" فهو يصف الحب الذي يجمع بين الرجل والمرأة بأنه "الحب الذي بدأت به الحياة البشرية مضيفا أنه هو أساس الوجود وذلك استنادا لأن الله عز وجل قد خلق "آدم وحواء" وأسكنهما الجنة ثم أهبطهما الأرض لتنتشر الذرية من بعد ذلك"..... ولكل الدفترين كل الحب والمودة.:018::018: |
أنا في هذه الأيام إنسان مريض جداً وبحاجة لرعاية صحية مكثفة وبحاجة لعلاج حثيث ، حيث أنني (إنني)متوتر وحزين ومكتئب وتبدو على وجهي علامات الإكتئاب .(الاكتئاب) أنا بحاجة لمدينة طبية لكي تفكك القنبلة الجرثومية التي في صدري ، أشعرُ وكأن بصدري قنبلة جرثومية،لا آكل الطعام ولا أشرب الماء وإذا أكلت ُ الطعام أشعر وكأنني اأكل (آكل ) بالتراب (التراب )،وإذا شربت الماء أشعر ُ وكأنني أشرب السم الزعاف ، أنا مريض بحاجة لرعاية صحية . أنا هذا اليوم ليس ككل الأيام ولأول مرة أشعرُ بالغضب أنا غضبان جداً ، منذ سنين لم أشعر بالغضب ، وقد جاء اليوم ليتحقق به غضبي ، أنا غضبان جاداً ، (قد تكرر الغضب أكثر مما يجب )وقلق ومكتئب ....أنا أشعرُ وكأن هنالك إنسان (إنسانا ) ما ،لا أدري من هو ، ولكنه على العموم يحفر بداخلي يحفر بوجداني يحفر بقلبي يحفر بأحشائي يستهلك كياني يأخذني بعيداً ويتركني ضمآنا،(ظمآن) أشعر أن هنالك إنسان ( إنسانا ) دخل حياتي أجرى ثورة في داخلي قام بإنقلاب(بانقلاب) عسكري أحدث فوضة (فوضى ) إجتماعية( اجتماعية)وسياسية كبيرة ، رماني من فوق الغيم ولم تتلقفني الأرض ، أشعرُ أن هنالك مخلوقاً عجيباً قلب حياتي رأساً على عقب. أنا مُتعبٌ جداً ومحتاج لرعاية صحية رغم أن جسمي قوي ومتين أمتن من الفولاد( الفولاذ )،وبحياتي لم أشكو ( أشك ) من أي ألم ، ولكنني أشكو هذا اليوم من كل شيء ، رأسي يؤلمني ومعدتي تؤلمني ، شفاهي ترتجف وإذا تحثتُ (تحدثت ) أشعر وكأنني لا أستطيع إخراج الحروف من مخارجها الحقيقية ، وذهبتُ إلى صديق لي طبيب شكوت له كل شيء وأعطاني دواء للمعدة لأول مرة آخذ منه، ( أسلوب دارج )شعرت بعدها بتحسن، وقال لي أنت صحتك جيدة ولا داعي للقلق لكن أنت حساس زيادة عن اللزوم، فطلبت منه أن يعطيني حبوب ( حبوبا ) ضد الحساسية ، فقال الحساسية العالية والزائدة عندك ليست طفحاً جلدياً بل هي في الضمير وفي الإستجابة (الاستجابة)لمشاعرك الداخلية ، فطلبت منه حبوب (حبوبا ) أو شراب( شرابا ) تجعلني بلا حس ولا ضمير ولا شعور ، أنا بحاجة إلى دواء يجعلني حيواناً آكلاً للعشب ، حيوان ( حيوانا ) أو جماد ( جمادا ) ، أي شيء المهم أن تتراجع مشاعري وأحاسيسي ، ولكن هنالك آلام( آلاما) أخرى ظهرت من جديد ، منها وخز الضمير ، وألم العاطفة ، أنا أشعرُ اليوم أن بي أكثر من مليون عقدة نقص ، وكلهن ( و كلها ) بحاجة للتغطية وللتعويض وإن لم تعوض سوف أنفجر . بعد كل ذلك جلستُ بيني وبين نفسي وشعرتُ بالدموع وهي تريد أن تقحف عيناي (عينيَّ )لتخرج منها ، وسقطت الدموع وسقطتُ معها على الأرض حاولت النهوض وشعرتُ بقواي وهي تنهار على الأرض ، وسألت نفسي : أين القوة التي أدعيها ، أنا مثل شمشون غلبته إمرأه (امرأة)، فعلاً الشيطان إمرأه..... بعد أن طلبت من الأمير أسيف التصحيح ، قلت لا بأس أن أضيف ما عن َّ لي مما تبقى.. هذا من حيث الشكل ، أما من حيث المضمون ، فأرى أن العلاج يكمن في ما قالته أختنا البلابل.. لك مني تحية.. |
أنا لن أنساق وراء الأعضاء الذين اجنهدوا في تصحيح الأخطاء الناتجة عن سهو وليس الا.. بل سأتطرق الى الخطأ الفادح.. والصروة المغلوطة ضد المرأة ..والعبارة المشينة في حقها.. *المرأة شيطان*...أعوذ بالله.. أستاذي المحترم:المرأة ليست شيطانا ، المرأة إنسان ، من آدم وآدم من تراب ،أما الشيطان فمن النار. يقول الله عز وجل "... لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ..." أما الشيطان فهو لعين رجيم ، فهل لديك دليل على أن المرأة شيطان؟لعينة رجيمة؟؟؟؟ المرأة ليست مثل الأفعى تلذغ و تميت. المراة لا تملك أسلحة تفوق أسلحة الدمار الشامل ، بل المرأة هي المربية والمعلمة ،وهي الأسرة والأسرة هي نواة المجتمع ، والمجتمع نصفه رجل ونصفه الآخر المرأة. فكيف لهذا الكائن العظيم ان يكون شيطان؟؟؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
أما العلاج الدي تتفق فيه مع الاخت،فقد سألتكم أي صيدلية يباع فيها هدا الشافي الكافي العافي؟؟ ألسنا كلنا مرضى بتعير فرويد؟؟ ألست سقيم يا علال ؟؟ هل الحب جريمة؟؟ لقد قال الفيلسوف الفرنسي ديكارت ، مقولة نحفظها جميعا"أنا أفكر ادن أنا موجود" وأنا أقول أنا أحب ادن أنا موجود.... وكما قال (شكسبير) قديما على لسان (هاملت) : «أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة»، ونحن نقولها حديثا: أحب - بكسر الحاء - أو أحب - بفتح الحاء- تلك هي المشكلة....المشكلة الكبرى هي في ثقافتنا القائمة على الثلاثي: حرام ، ممنوع ، مستحيل.... ومجتمعنا للاسف يا علال مشدود بين ثلاث أقطاب: مواطن أعمى ومثقف أخرس وحاكم أصم، صم بكم عمي فهم لا يفقهون. الحب ظاهرة كونية، وحقيقة علمية، وغريزة أساسية مثل الخوف والغضب والفرح،إن أعظم عاطفة في الوجود هي الحب، الحب هو بداية الأشياء ونهايتها، و الحب مبرر الحياة وأصل الحياة وهو من أقوى العواطف وأكثرها تساميا بالإنسان وتهذيبا لمعدنه، ومن محضن الحب يولد الإنسان، وبه ينمو ويترعرع،الحب صحة والكراهية مرض، وأعظم كارثة في الحياة هي انطفاء الحب فيموت الإنسان قبل الموت...لا أتحدت عن حب 5 ريالات...أو الافلام أو المسلسلات... تقبل مودتي وتقدري |
اقتباس:
"الشيطان رسوله المرأة ، وبما أن الشيطان ملعون، فالمرأة أيضاً ملعونة ، وبما أن الشيطان فتان فهي كذلك رمز للفتنة، وكذلك هما يغويان، وشريران..."هكذا هي المرأة عند شمشونالذي هو نموذج للنفاق والكراهية، ولإرضاء أسياده من همج دلك الزمان ...وكان هدا الحكم نتيجة تجربة مريرة مع المرأة. لدلك فالعلاقة بين العنوان والمضمون اعتباطية...ولو تمعنت قليلا لوجدت خلف الكلمات غير هدا الحكم،فنحن لا نعادي المرأة..لأن عداءها يعني عداء الحياة ، لأنّ المرأة الأكثر فهماً ووعياً....وهي القادرة أن تكون طليعة المجتمع وهي القادرة أن تتعامل مع الشياطين الذين فَرَّخوا سعالي، في أدمغة أعداء النساء.... أما عن كون المرأة أو الانثى ان صح التعبير من أدام وادام من تراب،فقد دكرني هدا الحديث بالاصل الاسطورى لخلق المراة –حواء – الحياة الحية –ام كل حى – مصدر الميلاد...وقصه الخلق في اليونان تحكى ان الالهة الخالدة كانت تعيش فى مكان يدعى دلمونوان الالهة الام الكبرى(مما- ننهور- ساج) ولد ت اله باسم(ان –جى) ممثلا لبداية البشرية على الارض (ان) بمعنى سيد او رب و(جى) بمعنى الارض وقد حرمت(مما) على(ان-جى) اكل ثمارا معينه فى جنة دلمون حرصا على حياتة، فعصاها بجهله وحبه للمعرفه وفضوله واكل منها....واصيب بمرض شديد فى واحد من اضلاعه كاد يقضى عليه فأسرعت الالهة الام وخلقت له الهة انثى بأسم(ان-تى) مهمتها علاجه وتمريضه والالهة(انتى)اسمها من مقطعين (ان) بمعنى سيدة او ربة و(تى)بمعنى الضلع فيكون اسمها سيدة الضلع التى احيت (انجى) بعدما اشرف على الموت....وادا عدنا القران الكريم نجد(قلنا يا أدم اسكن انت وزوجك الجنه وكلا منها حيثما شئتما ولاتقربا هذة الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوا ولكم فى الارض مستقر ومتاع الى حين) البقرة.....لكن الدي وقع أن المفسرين للقران حشروا تفاسير الاسرائليات من خلق المراة من ضلع الرجل وغوايته بأكل ثمار الشجرة المحرمة وصبوا عليهاغضبهم ولعناتهم لانها السبب فى حرمانهم من الجنة والحياة الخالدة.....فى المجتمعات البدائية كان المجتمع امومى، كانت الانثى سيدة المجتمع والمسؤله عن الخصب والولادة والهة تلك المجتمعات اناثا كان الرجل يعتمد الصيد والقنص.... بينما رعايه الصغار تستدعى مكوث الانثى الام معهم فكان استقرارها دافعا لاكتشاف الزراعة وهى تلحظ سقوط الثمار على الارض ثم عودتها للانبات فحاولت تقليد الطبيعة فأستنبتت الثمار واسست مدخولا اقتصاديا رجح سيادتها اضافه الى قدرتها على الولادة... ولكن مع الاستقرار والتحول للزراعة بدأت حاجتها للذكر فى استخدام الحيوانات القويه للحراثة وللسيطرة على مجارى المياة وتوزيعها .....فأستقر الى جانبها وشاركها بالعمل وعندما اكتشف اهميه عمله بدأ يفرض سيطرته وازاح الانثى وتحولت الالهة الى ذكور وربة السماء من انثى الى رجل فأصبحت الشمس ذكرابعد ما كانت انثى وعشتار الجميلة الى عشتر واصبح المجتمع ذكورى..... وبدأ تاريخ من العبوديه والاستلاب للمراة الانثى وتوارت تدريجيا خلف الرجل واصبحت تميز جنسي وخلقي فهي المخلوق الثانى بعد الرجل وهى قطعه منه ومخلوقة له ومن أجله.....مما جعلنا اليوم نتحدت على أن المرأة خلقت من ضلع اعوج وناقصة عقل ودين.... وأن المراة تخضع للشهوة لاللعقل وان الخيانة جزء اساسى من طبعها، وان الاختلاف العضوى بين الذكر والانثى هو امتياز خاص بالرجل وليس تكامل ضرورى لصنع الحياة....انها مؤامرة تاريخيه ذكورية لاضعاف المراة وشل قدراتها وتشكيلها على الصورة التى يريدها الرجل لاشباع شهواته ومتعته ....ان الحياة لاتكتمل الا بألتقاء الطرفين المراة والرجل انسانيا جسدا وروحا، وان المراة نصف المجتمع فى الانتاج والاداء والابداع لاتقل شأنا عن الرجل ومن النساء من تكون مبدعة متخصصة اكبر بكثير من الرجال.....فتحية اكبار لكل النساء المبدعات ، المربيات ، المنتجات ....الام ،الاخت،االعمة ، الخالة،الجدة،الزوجة،الابنة.........المرأة ملاك قد تتحول شيطان.... تحياتي لكل النساء |
حياك الله مجددا أخي الكريم المامون
يبدو أنك فهمتني خطأ : لم يكن الغرض من تدخلي نفي المحبة بشكل عام ، ولا بين الرجل والمرأة بشكل خاص ، لأن من سيفعل هذا يكون قد حاد عن الفطرة التي جبلنا عليها. لكن ديدني في تقييم العلاقة بين الرجل والمرأة ، ليس رواد الفكر الغربي الذين أسلفت ، بل مصدري حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألم يكن عليه الصلاة والسلام يحب السيدة خديجة ، ويحب السيدة عائشة رضوان الله عليهما ، لكن هل سمعنا أنه صلى الله عليه وسلم كان يسهر الليل يناجي طيف السيدة عائشة ، أو يصاب بالمرض العضال لأن من يحب وقع خلاف بينه وبينها ، بالعكس كان يحي حياة طبيعية ،ويسخر قواه الروحية والجسدية لعمارة الأرض وأداء العبادة المفروضة عليه ، وفي نفس الوقت يحسن التعبير عن حبه لمن يحب في إطار معقول . وحتى تتأكد أني لا أصادر هذه المشاعر الطيبة ، فلتعلم أخي الفاضل أن بحثي لنيل الإجازة كان عن الحب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد بدأت بنشره على صفحات دفاتر في قسم السيرة النبوية ، وإليك هذه الروابط إن شئت الإطلاع على الموضوع : مقدمة البحث : http://www.************/vb/showthread.php?t=61226 حقيقة محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم : http://www.************/vb/showthread.php?t=61384 http://www.************/vb/showthread.php?t=63050 http://www.************/vb/showthread.php?t=66213 طبيعة المحبة في حياة الرسول صلى الله عليه و سلم http://www.************/vb/showthread.php?t=31138 علامات محبة الرسول صلى الله عليه وسلم http://www.************/vb/showthread.php?t=112586 القواعد التي صان بها الرسول صلى الله عليه وسلم المحبة http://www.************/vb/showthread.php?t=109889 ولا زلت أتابع نشره . من جهة أخرى : أختك ليست لا "امرأة حديدية،" ولا "من مجندات أثينا اليونانية" ، هي أمة ضعيفة من إيماء الله . ولا أبتغي بما أكتب "نيل رضى الشريحة العريضة من شعب قتله هوسه "الرجولي"؟؟؟ " ، فمنذ بدأت الكتابة على النت من حوالي سنة ، كان عندي هاجس واحد : إرضاء الله تعالى فيما أكتب ، وجعل ذلك صدقة جارية لي بعد مماتي . من جهة ثالثة : العلاج ..كما أسلفت لا يباع في صيدلية ،ليس شرابا ، ولا عقارا ، ويستحسن أخذه في الثلث الأخير من الليل : آيات بينان من كتاب الله َأوَ لم يقل ربنا : :" الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطئن القلوب " . وكما تعلم القلوب بيد الرحمن يقلبها كما يشاء ، فسله أن يصرف قلبك إلى ما يراه خيرا لك . وإلى لقاء آخر إن شاء الله. |
/ أنا مثل شمشون غلبته إمرأه ، فعلاً الشيطان إمرأه...../
سبق لي أن قرأت قصة شمشون و ....تلك المرأة الفلسطينية.. ما أثار استغرابي هو تشبيه حالتك بحالة شمشون... واذا لم تخني الذاكرة فقد كان مضمون تلك القصة /الحقيقية/ أن تلك المرأة الفاتنة استطاعت ان تغوي وتخدع شمشون الذي عرف بقوته...وبذلك خلصت قريتها من جبروته وظلمه.. فكيف تشبه نفسك بهذا...الذي في رأيي هو الشيطان بذاته..؟؟ اوليست المرأة بعملها العظيم هذا الذي عجز عنه الرجال...ملاكا وليست شيطانا...؟؟ وقصة هذين الشخصين لا اظن ان يكون لها مثيل في واقعنا هذا ...الا في الخيال.. تقبل تطفلي |
قرات لك....الشيطان مسكين!!!!....انتقل عبر كل المخلوقات ليستقر امراة؟؟؟؟؟؟بين سطورك الشيء الكثير....سلخ الذات بهذا الشكل محبب ...بل مريح....دمت مبدعا..
|
كان اخي مثلك درس الفلسفة في الجامعة واحب فتاة فصدته فاغلق غلى نفسه في بيت واكثر التدخين وكبر شعر راسه وشعر لحيته واصبح يفتل شعره ,زكاد ان يجن .اشترى كتب اليوكة وبدأ يمارس رياضة اليوكا واصبح لا يكلم احدا , فقط قراءة الكتب ورياضة اليوكا . الى ان راى رايا في المنام ملخصها انه راى رجالا صالحين باثواب بيضاء ولحي بيضاء يمدون له ايديهم ليخرجوه من حفرة ,فتردد في البداية لكن خوفه من الحفرة جعله يمد يديه اليهم فاخرجوه من الحفرة . كما حكى لنا بعد ذلك ,
وبعذ ذلك ادمن قراءة القرآن وانقلب كيانه راسا على عقب ,انقطع عن التدخين وعوظه بشرب ماء سيدي حرازم عوض جرع الدخان واصبح وجهه منور بعدما كان مضلما ,وانتقل لون شاربيه من الزرقة الى الحمرة ,وجرى الدم في وجهه بعد شحوب واحب اخرى وتزوج وانجب وهو الان استاذ في التعليم وداعي الى الله في عمل منظم . الله ينور قلببك وسريرتك ويهدينا ويهديك ويجعلك سبب لمن اهتدى. |
اقتباس:
بحثك مميز وقرأت فقرات منه....ومشكورة على وصفة العلاج مودتي و تقديري |
اقتباس:
http://forum.montadayatbh.net/showthread.php?t=101733 أما حديتك عن الملاك فأظن أن الملاك فهي من قال تعالى فيها( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه ووهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير) . هذا الحمل الذي استمر من المهد إلى اللحد ، لقد حملتني وأنا جنين في بطنها، ثم وبعد أن وضعتني حملتني طفلا على يديها وهي تربت علي في كل لحظة، وصرت طفلا أمشي وأركض وألعب وتغني لي فيداها لم تعد تحملني فحملتني في عيونها إلى أن أصبحت شابا أذهب للكلية وتسهر مع زملائي وتقيم الحفلات وتنشد الأغنيات فشعرت أن عينها لن تكفيني ولن تُدفيني فقررت حملي بقلبها والى الأبد!!! الملاك هي "الام"هده الكلمة سطرت في داخلها جمال الوجود، وروعة الحياة، وأمل المستقبل، وذكريات الماضي، كلمة تعجز الكلمات عن وصفها، وتستسلم الأقلام لها ، ولو أن كل أبحر المداد تمدها، مياه العالم ومحيطاته تجف أمام عطائها، هي لوحة جميلة وأكثر من رائعة ذات ألوان تجذب كل الأنظار وتسحر كل القلوب...الشيخ والطبيب والعامل والأستاذ..... وكل من له عقل وقلب لا يمتلك إلا أن يذوب انبهاراً بهذا الفن والإبداع، خطتها يد فنان ولن تخط مثلها أبداً. إني لا أستطيع الوصف لهدا الملاك....ولا حتى الكلام أمام هذا المخلوق الذي لا يعرف غير الحب والرقة لغةً ، ولو أتقنت كل لغات العالم فلن أفك رُمزه وشفراته...... وإن الملاك يا YAFA هي من حفتنا بحنانها ودعواتها صباح مساء باقة ورود من جنينة الحب غسلتها بدماء القلب وسقتها بدمع العيون. ... كل ورود العالم لا تؤدي لمسة حنان من يدها الدافئة ولا أي من كلمات الشكر تساوي كلمة" الله يرضى عليك"....فتحية لكل ملائكة الارض.... مودتي وتقديري |
اقتباس:
حتى لا تحدس كلامى بشكل مغاير لا يعتمل فى نفسى.....الحق أقول لكِ ليس حباً امرأة ما أنطقت به في الخاطرة....ليس حب سنين الصبا الأولى الدي لم يعد ماثلاً فى نفسى.....وهدا ما كنت أخشاه....ان هده الخاطرة محاولة لوضع المعانى حدودها، لخلق نقاطا للحروف، مسميات للأشياء. نظرتك السادية لحالتي(سلخ للدات)..عبثاً أسميها هكذا،فيها نبرة متعالية تمنعنى من الإسترسال فى الإفصاح.... لا تعلم بحالى عندما أجد نفسى إعترافي لما يدور فى خلدى و روحى....مادامت مهمة السوسيولجي هي الفضح... على العموم مودتي وتقديري dd1 |
اقتباس:
أستسمحك أخي مامون في هذه المساجلة " الهاتفية " كما قالت أختنا أم إيمان.. دمت متواصلا |
اقتباس:
يبدوأننا عندما نكشف الحقيقة نكون قد وصلنا لنهاية الطريق، لكني كنت أسعى أن يكون طريقنا أبديا لا نهائياً...يمنحننا مساحةً للدهشة من معرفةٍ جديدة...لتجربة الدات والنحن الجماعية ولو كان دلك عبر المتخيل... وضعنا أسئلةً و أمنحها إجابة...لماذا نظن أن الأسئلة دائمة موجهة للدات؟...أنا السائل و المسئول....لوقرأنا هده الخاطرة بعين غير تشخيصية...بوجدنا أنها تمتلىء بالأضداد، الخواء و الزخم، الوحدة المترعة بالصحبة، الغربة الممتلئة أسىً و مرارة فى مكان صحوت فيه لأجدنى أمام وهم، قمت بثورة كسولة مُلصقة أقدامها بغراء قوى على أرضٍ ثابتة لا تمور.، قهر مسكونٌ بالخزى....لدا قلنا شيطان....رغم أنه استفز البعض مما أثارني في تدخلك أن أخاك كان مدمن علىجلسة يوجا...نعم جلسة يوجا هو ما يعوزني، تأمَّل... هل نسير ونتقدم بإرادتنا؟ ..نحن البشر ترسانة من التروس على مر الفترات العمرية لا تتوقف و لن تسمح لنفسها بالتوقف.... الحل ربما وجده أخوك أخيرا،كما أشرت" وبعذ ذلك ادمن قراءة القرآن..."له كل الحق إن فعل..لان دافعه الوحيد هو أن يرفض (وجود) واختار أن تكون بداية وجود(الانوجاد) اخر..هده الحالات الوجودية مؤرقة عاشها قبلنا آخرون لم يختارونفس الطريق، لكن الفكرة كانت تستلبهم، تمرغ رؤسهم فى حمأة رمال غير ساكنة، واتتهم الجرأة في البوح...لأنهم عاشوا للبوح..كلهم أبدعوا..كلهم تعذبوا..إنفض عنهم اليقين، لا أرض ثابتة تحت أقدامهم، الريح غير ساكنة و المطلق لم يوجد بعد... ان هده الخاطرة صراخ بصوت لن يصل إلى آذان مصغية: إننا نفتقد المعنى....نحن مجرد نقاط سوداء نملأ فراغ الصفحة... إحذف النقط يا simo1205بممحاة فاعلة ليصبح بياض الصفحة أكثر بياضاً و نصاعة... أخشى ما أخشاه هو الركود لدلك حاولت البوح،لأحرك المياه الآسنة في وجودي لاخلق متنفساً للعطن، و تجد الحشرات الهائمة على سطحها بيئةً مناسبة، أحب الهزات العنيفة، الرمال على شاطىء مدينتي الساحلية ليست رمال كل يوم، و لا الموجة التى أراها الآن قادمة تتكسر على رمال الشاطىء هى نفس الموجة التى تليها أو التى أراها فى نغس اللحظة فى اليوم التالى، ضربات المتدخلين العشواء لا تقصم ظهرى بل تزيده حدة، الهدوء الذى يرتسم على هده الردود ...يخفى بركاناً هائلاص تفور منه حممٌ لا تخبو نارها ...عذراً علت نبرتى قليلاً ...ليس من عادتى علو النبر..صوتى أشبه بالهمس عادةً ..شكرا لك عزيزي simo1205 على دعواتك مودتي وتقديريdd1:icon30: |
"أفضل ألا يعمم الخطاب ، وأن يعوض ضمير الرفع الدال على الجماعة بتاء المتكلم ، بذلك نكون موافقين لما قال ديكارت بأنه موجود ما دام يفكر، والآخر لا سبيل إلى معرفة وجوده ، فكيف سنعرف مرضه يا ترى.." يا حبيبي "علال ابن الشرق " تعلم أن الألم والحرمان والسعادة والفرح والحب والكره ...عناوين حياة الإنسان المميزة والتي مع تناقضها نجدها تعيش فينا ...ولكننا نحاول نتجاهلها بكل الطرق حتى لا نشعر بها إلا عندما نكون مع المسمى قلبا وقالبا "الغير "، انه المرأة التي تعكس ما داخلنا...انه الأنا الأخر الذي يسكنني ، ونعايش تجربة "النحن"....عفوا كنت سأسرد عليك أقوال فلان وعلان...وكأني بنفسي في درس "الغير"...عفوا...لكن السؤال هنا الذي سأوجهه لك .. لما نبدي الحزن ونحن سعداء ولما الألم يسكننا ونحن فرحين ؟؟؟ أليس كل دلك من أجل مشاركة الغير تجربته الوجودية المحزنة أو المفرحة...يا "علال ابن الشرق" الا يمكنك أن تلمح الحزن والدمعة أو الفرح والابتسامة في وجه الغير دون أن ينبس ببنت شفة ؟؟ "ما أدراك أخي العزيز ، هل كشفت عما يخبؤه الجنان ؟؟".... لما لا نستطيع أن نتكلم عن مشاعرنا وأحاسيسنا وعواطفنا وقلبنا وعقلنا للغير....هل الأمر يرتبط بحواجز اجتماعيه أو بيئية أو ثقافية أو نفسية أو مباديء كالتي لدى هدا المجتمع العربي المتخلف .. والذي لا يرحم أبدا حتى الحب الصادق بسبب الأفكار البدائية والفاسدة التي تربي عليها ...بل أنه لا يستطيع فيه الفرد قول "أحبك" للأم مرات كثيرة؟؟ فما بلك بالأخت و الاخ والعمة....وبشكل مباشر: كم مرة تقول فيها "أحبك" لأبنك أو لأبنتك في اليوم يا "علال"؟؟؟ اعلم أن الإجابة صادمة و اكبر من يستوعبها العقل.....ولكن لما لدينا العقل الكبير والفهم الواسع والقلب الذي فيه من المشاعر والأحاسيس .....لما لا نوظفها.... لما كل هدا الكبث...وهنا اكرر المطلب الإنساني النبيل وهو: لا نجعل الأمواج العاتية من العادات والتقاليد البالية و(حشومة)مهما كانت قوتها تؤثر فينا وتجرفنا معها إلى طريق عدم الإفصاح عن الطبيعي...وان كان الغالبية من المتدخلين أفصحو عن عدم المقدرة على الإفصاح لان الذي حصل على مستوى بنيات نفسية اجتماعية تاريخنية طويلة....لا يمكن بجرة القلم تغيره.... "أما هذه فلا ، إذ لا تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها ، إذ ذلك بميعاد ، لا يحيد عنه المرء قيد أنملة ، إلا أن تعني بكلامك موتا غير الموت الحقيقي ، فقد يسلم لك الكلام....." "علال" أتخشى الموت ؟؟ فعلا الموت هو عالم نخافه.... ليس لشيء بل لأننا اعتادتنا على التهرب منه وعدم التهيؤ له.... لكن عندما نراه بصور عديدة نجده عالم ليس فيه ما يخيف لان الموت هو رحيل الأجساد.... وليس ما نتركه خلفنا من أشياء جميله ......نعم الموت الحقيقي هو موت ذكرياتنا وموت كل شيء فينا من فرح ومسرات وصراحة وصدق وكل ما يجعل الحياة تسير وفق قانون الحب والأمل ..... إذا نحن ميتون فيجب أن لا يغرنا السير واستنشاق الهواء والضحك واللهو وكل أمور ومغريات الحياة .. نعم نحن ميتون لأننا لم ننجز ما نصبوا إليه .. نعم نحن ميتون عندما نبني كياننا ومستقبلنا لكن نفقده بلمح البصر .... رحيل الأجساد هو الموت الرمزي الذي كلنا سائرون إليه لكن أن تموت كل ذكرانا ولا نترك خلفنا إلا الفشل فهذا هو الموت الحقيقي ... نعم انه الموت الحقيقي ؟؟؟ نعم حان وقت الاعتراف بموت الكثير في المغرب....وفي هدا الكون رغم أنهم أحياء ...بمفهوم المجتمع فقط.....أعتقد أن الموت من أتعس الأشياء التي لا يحبها الناس ....لدا أنادي بالحياة ليس فقط البيولوجية وإنما الوجودية.... مودتي وتقديري:icon30::icon30: |
:002:اخي الكريم الشيطان شيطان وهو مخلوق كباقي مخلوقات الله هدا من جهة ومن جهة اخرى اود ان اقول لك تقرب اكثر من الله لياخد بيدك ومن تكون هده المراة اصلا لترديك في هده الحال لك مودتي
|
| الساعة الآن 10:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها