![]() |
الثلاثيات
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله و على صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ سأذكر هنا كل ماجاء من كلام السلف على شكل ثلاث نصائح أو فوائد أو غيرها قال الشافعي ثلاث هـن مهلكـة الأنـام ****و داعية الصحيح إلى السقام دوام مدامـة ودوام وطءٍ ****وإدخال الطعام على الطعام |
قال ابن عبد البر/ جامع بيان العلم و فضله قال لقمان لابنه لا تتعلم العلم لثلاث ولا تدعه لثلاث لا تتعلمه لتماري به ولا لتباهي به ولا لترائي به ولا تدعه زهادة فيه ولا حياء من الناس ولا رضا بالجهالة |
التذكرة/ القرطبي و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنى أحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهل بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار الله تعالى عليه . أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل . |
قال ابن القيم / الفوائد أصول الخطايا كلها ثلاثة: الكبر وهو الذى أصار ابليس الي ما أصاره والحرص وهو الذى أخرج آدم من الجنة والحسد وهو الذى جرأ أحد ابني آدم على أخيه فمن وقى شر هذه الثلاثة فقد وقى الشر فالكفر من الكبر والمعاصى من الحرص والبغى والظلم من الحسد |
قال ابن القيم/مفتاح دار السعادة قال كميل بن زياد النخعي قال اخذ علي بن ابي طالب رضى الله عنه بيدي فاخرجني ناحية الجبانة فلما اصحر جعل يتنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب اوعية فخيرها اوعاها احفظ عني ما اقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيؤوا بنور العلم ولم يلجئوا الى ركن وثيق |
القرطبي/ التذكرة قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء : تعجيل التوبة و قناعة القلب ، و نشاط العبادة . و من نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء : تسويف التوبة ، و ترك الرضى بالكفاف و التكاسل في العبادة |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي وقد قيل لبعض الحكماء: بم يعرف عقل الرجل؟ فقال: بقلة سقطه في الكلام، وكثرة إصابته فيه. فقيل له: فإن كان غائباً، فقال: بإحدى ثلاث: إما برسوله وإما بكتابه وإما بهديته، فإن رسوله قائم مقام نفسه، وكتابه يصف نطق لسانه، وهديته عنوان همته، فبقدر ما يكون فيها من نقص يحكم به على صاحبها. |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي أيام الدهر ثلاثة: يوم مضى لا يعود إليك، ويوم أنت فيه لا يدوم عليك، ويوم مستقبل لا تدري ما حاله ولا تعرف من أهله. |
فضل علم السلف على الخلف / ابن رجب الحنبلي وكان السلف يقولون أن العلماء ثلاثة: عالم باللَه عالم بأمر اللَه. وعالم باللَه ليس بعالم بأمره. وعالم بأمر اللَه ليس بعالم بالله وأكملهم الأول وهو الذي يخشى الله ويعرف أحكامه. |
الفوائد/ابن القيم دخل الناس النار من ثلاثة أبواب: باب شبهة اورثت شكا في دين الله وباب شهوة اورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته وباب غضب أورث العدوان على خلقه |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي وقال الحسن: الناس ثلاثة: فرجل رجل، ورجل نصف رجل، ورجل لا رجل. فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة، وأما الرجل الذي هو نصف رجل، فالذي له رأي ولا يشاور، وأما الرجل الذي ليس برجل، فالذي ليس له رأي ولا يشاور. |
جامع العلوم و الحكم/ ابن رجب وعن الإمام أحمد رضي الله عنه قال: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر إنما الأعمال بالنيات وحديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وحديث النعمان بن بشير الحلال بين والحرام بين |
جامع العلوم و الحكم/ ابن رجب قال ابن عجلان لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله والنية الحسنة والإصابة |
قال ابن عبد البر/ جامع بيان العلم و فضله عن عبد الله ابن عمر قال العلم ثلاثة أشياء: كتاب ناطق وسنة ماضية ولا أدري |
السير و الأخلاق/ ابن حزم الصبر على الجفاء ينقسم ثلاثة أقسام: فصبر عمن يقدر عليك ولا تقدر عليه وصبر عمن تقدر عليه ولا يقدر عليك وصبر عمن لا تقدر عليه ولا يقدر عليك. فالأول ذل ومهانة وليس من الفضائل. والرأي لمن خشي ما هو أشد مما يصبر عليه المتاركة والمباعدة. والثاني فضل وبر وهو الحلم على الحقيقة وهو الذي يوصف به الفضلاء. والثالث ينقسم قسمين: إما أن يكون الجفاء ممن لم يقع منه إلا على سبيل الغلط ويعلم قبح ما أتى به ويندم عليه فالصبر عليه فضل وفرض وهو حلم على الحقيقة. وأما من كان لا يدري مقدار نفسه ويظن أن لها حقاً يستطيل به فلا يندم على ما سلف منه فالصبر عليه ذل للصابر وإفساد للمصبور عليه لأنه يزيد استشراء, والمقارضة( معاملته بمثل صنيعه) له سخف والصواب إعلامه بأنه كان ممكناً أن ينتصر منه وإنه إنما ترك ذلك استرذالاً له فقط ,وصيانة عن مراجعته ولا يزاد على ذلك. وأما جفاء السفلة فليس جزاؤه إلا النكال وحده. |
إغاثة اللهفان/ ابن القيم محب الدنيا لا ينفك من ثلاث : هم لازم وتعب دائم وحسرة لا تنقضي |
جزاكم الله خيرا
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك |
اقتباس:
التبيان في آداب حملة القرآن / النووي ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية العمل في الأعمال واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة |
التبيان في آداب حملة القرآن / النووي في المصحف ثلاث لغات: ضم الميم وكسرها وفتحها فالضم والكسر مشهورتان والفتح ذكرها أبو جعفر النحاس وغيره |
الفوائد /ابن القيم قال يحيى بن معاذ عجبت من ثلاث: رجل يرائي بعمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله لله ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئا ورجل يرغب فى صحبة المخلوقين ومودتهم والله يدعوه الى صحبته ومودته |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي ثلاثة هن رأس العقل: مداراة الناس، والاقتصاد في المعيشة، والتحبب إلى الناس |
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة واما سعادة العلم فلا يورثك اياها الا : بذل الوسع وصدق الطلب وصحة النية وقد احسن القائل في ذلك : فقل لمرجي معالي الامور ... بغير اجتهاد رجوت المحالا وقال الآخر لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال ومن طمحت همته الى الامور العالية فواجب عليه ان يسد على محبتة اطرق الدنية وهي السعادة وان كانت في ابتدائها لا تنفك عن ضرب من المشقة والكره والتأذي وانها متى اكرهت النفس عليها وسيقت طائعة وكارهة اليها وصبرت على لَأْوائها وشدتها افضت منها الى رياض مونقة ومقاعد صدق ومقام كريم تجد كل لذة دونها كلذة لعب الصبي بالعصفور بالنسبة الى لذات الملوك |
مجمع الأمثال/ الميداني الأزواج ثلاثة زوج بهر أي يبهر العيون بحسنه وزوج دهر أي يجعل عدة للدهر ونوائبه وزوج مهر أي ليس منه إلا المهر يؤخذ منه. |
مجمع الأمثال/ الميداني وقال ابن السكيت: العرب تكني عن الحرب بثلاثة أشياء: أحدها، عطر منشم. والثاني، ثوب محارب. والثالث، برد فاخر. *** ينظر شرحها في الكتاب المذكور |
لطائف المعارف/ ابن رجب: قال رجل لابن عباس: أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فقال له ابن عباس: إن لم تخش أن تفضحك هذه الآيات الثلاث فافعل وإلا فابدأ بنفسك ثم تلا: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 44] وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2, 3] قوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88]. |
مجمع الأمثال/ الميداني إن البغاث بأرضنا يستنسر البغاث ضرب من الطير وفيه ثلاث لغات الفتح والضم والكسر والجمع بغثان، قالوا هو طير دون الرخمة واستنسر صار كالنسر في القوة عند الصيد بعد أن كان من ضعاف الطير يضرب للضعيف يصير قوياً وللذليل يعز بعد الذل. |
مجمع الأمثال/ الميداني يروى، أن علياً، رضي الله تعالى عنه، قال: إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة كن في أجمة، أبيض وأسود وأحمر، ومعهن فيها أسد، فكان لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهن عليه. فقال( الأاسد) للثور الأسود والثور الأحمر: لا يدل علينا( الصياد) في أجمتنا إلا الثور الأبيض، فإن لونه مشهور ولوني على لونكما، فلو تركتماني آكله، صفت لنا الأجمة. فقالا: دونك فكله. فأكله. فلما مضت أيام قال للأحمر: لوني على لونك فدعني آكل الأسود لتصفو لنا الأجمة. فقال: دونك فكله. فأكله. ثم قال للأحمر: إني آكلك لا محالة. فقال: دعني أنادي ثلاثاً. فقال: افعل. فنادى، ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض. ثم قال علي رضي الله تعالى عنه: إلا إني هنت *** رويت مثل هذه القصة في كليلة و دمنة و ما أظنها تثبت عن علي رضي الله عنه |
إصلاح المال/ ابن أبي الدنيا قال : سعد بن أبي وقاص : ثلاثة سعادة ، وثلاثة شقاوة : فأما السعادة : فامرأة صالحة مواتية ، ودابة تضعك من أصحابك حيث أحببت ، ومسكن واسع كثير المرافق . وأما الشقاوة : فامرأة سيئة الخلق ، ودابة سوء ، إن أردت أن تلحق أصحابك أتعبتك ، وإن تركتها خلفتك عن أصحابك ، ومسكن ضيق قليل المرافق قال صاحب الموضوع :جاء حديث عن رسول الله لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة" |
جزاك الله خيرا وبارك فيك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده ، ورجل حلف على سلعته بعد العصر ، يعني كاذبا ، ورجل بايع إماما ، فإن أعطاه وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود . |
علامة الجاهل ثلاث
العجب وكثرة المنطق وان ينهى عن شئ ويأتيه |
وقال بعض الحكماء: احذروا من صحبة ثلاثة أصناف من الناس
اللئيم: فإنه بمنزلة الأرض السبخة التي لا ينفع فيها العمل الفاحش: فإنه يرى أن ما صنعت إليه إنما هو من مخافة فحشه الأحمق: فإنه لا يعرف مقدار ما أحسنت |
لا يكون الصديق صديقاَ حتى يحفظ الصداقة في ثلاث:
في النكبة والغيبة والوفاة تقبل مروري |
اقتباس:
زاد المعاد/ ابن القيم: ...وَذَكَرَ مَرَضَ الْبَدَنِ فِي الْحَجّ وَالصّوْمِ وَالْوُضُوءِ لِسِرّ بَدِيعٍ يُبَيّنُ لَك عَظَمَةَ الْقُرْآنِ وَالِاسْتِغْنَاءَ بِهِ لِمَنْ فَهِمَهُ وَعَقَلَهُ عَنْ سِوَاهُ وَذَلِكَ أَنّ قَوَاعِدَ طِبّ الْأَبْدَانِ ثَلَاثَةٌ: حِفْظُ الصّحّةِ وَالْحِمْيَةُ عَنْ الْمُؤْذِي وَاسْتِفْرَاغُ الْمَوَادّ الْفَاسِدَةِ فَذَكَرَ سُبْحَانَهُ هَذِهِ الْأُصُولَ الثّلَاثَةَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الثّلَاثَةِ . فَقَالَ فِي آيَةِ الصّوْمِ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَر [ الْبَقَرَةُ 184 ] فَأَبَاحَ الْفِطْرَ لِلْمَرِيضِ لِعُذْرِ الْمَرَضِ وَلِلْمُسَافِرِ طَلَبًا لِحِفْظِ صِحّتِهِ وَقُوّتِهِ لِئَلّا يُذْهِبَهَا الصّوْمُ فِي السّفَرِ لِاجْتِمَاعِ شِدّةِ الْحَرَكَةِ وَمَا يُوجِبُهُ مِنْ التّحْلِيلِ وَعَدَمِ الْغِذَاءِ الّذِي يُخْلِفُ مَا تَحَلّلَ فَتَخُورُ الْقُوّةُ وَتَضْعُفُ فَأَبَاحَ لِلْمُسَافِرِ الْفِطْرَ حِفْظًا لِصِحّتِهِ وَقُوّتِهِ عَمّا يُضْعِفُهَا . وَقَالَ فِي آيَةِ الْحَجّ: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ الْبَقَرَةُ 196 ] فَأَبَاحَ لِلْمَرِيضِ وَمَنْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ مِنْ قَمْلٍ أَوْ حكّةٍ أَوْ غَيْرِهِمَا أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ فِي الْإِحْرَامِ اسْتِفْرَاغًا لِمَادّةِ الْأَبْخِرَةِ الرّدِيئَةِ الّتِي أَوْجَبَتْ لَهُ الْأَذَى فِي رَأْسِهِ بِاحْتِقَانِهَا تَحْتَ الشّعَرِ فَإِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ تَفَتّحَتْ الْمَسَامّ فَخَرَجَتْ تِلْكَ الْأَبْخِرَةُ مِنْهَا فَهَذَا الِاسْتِفْرَاغُ يُقَاسُ عَلَيْهِ كُلّ اسْتِفْرَاغٍ يُؤْذِي انْحِبَاسُهُ . وَالْأَشْيَاءُ الّتِي يُؤْذِي انْحِبَاسُهَا وَمُدَافَعَتُهَا عَشَرَةٌ الدّمُ إذَا هَاجَ وَالْمَنِيّ إذَا تَتابع وَالْبَوْلُ وَالْغَائِطُ وَالرّيحُ وَالْقَيْءُ وَالْعُطَاسُ وَالنّوْمُ وَالْجُوعُ وَالْعَطَشُ . وَكُلّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْعَشَرَةِ يُوجِبُ حَبْسُهُ دَاءً مِنْ الْأَدْوَاءِ بِحَسْبِهِ . وَقَدْ نَبّهَ سُبْحَانَهُ بِاسْتِفْرَاغِ أَدْنَاهَا وَهُوَ الْبُخَارُ الْمُحْتَقَنُ فِي الرّأْسِ عَلَى اسْتِفْرَاغِ مَا هُوَ أَصْعَبُ مِنْهُ كَمَا هِيَ طَرِيقَةُ الْقُرْآنِ التّنْبِيهُ بِالْأَدْنَى عَلَى الْأَعْلَى وَأَمّا الْحِمْيَةُ : فَقَالَ تَعَالَى فِي آيَةِ الْوُضُوءِ: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمّمُوا صَعِيدًا طَيّبًا [ النّسَاءُ 43 ] فَأَبَاحَ لِلْمَرِيضِ الْعُدُولَ عَنْ الْمَاءِ إلَى التّرَابِ حِمْيَةً لَهُ أَنْ يُصِيبَ جَسَدَهُ مَا يُؤْذِيهِ وَهَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى الْحِمْيَةِ عَنْ كُلّ مُؤْذٍ لَهُ مِنْ دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ فَقَدْ أَرْشَدَ - سُبْحَانَهُ - عِبَادَهُ إلَى أُصُولِ الطّبّ وَمَجَامِعِ قَوَاعِدِهِ. |
الفوائد/ ابن القيم: اطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن وفي مجالس الذكر وفي أوقات الخلوة فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فانه لا قلب لك |
طبقات الحنابلة/ ابن أبي يعلى أخبرني أحمد بن المكين أن رجلا قال: لأحمد بن حنبل أوصني فقال له أحمد: أنظر إلى أحب ما تريد أن يجاورك في قبرك فاعمل به واعلم أن الله يبعث العباد يوم القيامة على ثلاث خصال: محسن ما عليه من سبيل لأن الله تعالى يقول " ما على المحسنين من سبيل " وكافر في النار لأن الله تعالى يقول " والذين كفروا لهم نار جهنم " وأصحاب الذنوب والخطايا فأمرهم إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر لأن الله تعالى يقول " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " . |
إعلام الموقعين/ ابن القيم وَالْأَسْمَاءُ الَّتِي لَهَا حُدُودٌ فِي كَلَامِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ : نَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي اللُّغَةِ كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَمَنْ حَمَلَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ عَلَى غَيْرِ مُسَمَّاهَا أَوْ خَصَّهَا بِبَعْضِهِ أَوْ أَخْرَجَ مِنْهَا بَعْضَهُ فَقَدْ تَعَدَّى حُدُودَهَا . وَنَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي الشَّرْعِ كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالزَّكَاةِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالتَّقْوَى وَنَظَائِرِهَا ، فَحُكْمُهَا فِي تَنَاوُلِهَا لِمُسَمَّيَاتِهَا الشَّرْعِيَّةِ كَحُكْمِ النَّوْعِ الْأَوَّلِ فِي تَنَاوُلِهِ لِمُسَمَّاهُ اللُّغَوِيِّ . وَنَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي الْعُرْفِ لَمْ يَحُدَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِحَدٍّ غَيْرِ الْمُتَعَارَفِ ، وَلَا حَدَّ لَهُ فِي اللُّغَةِ كَالسَّفَرِ وَالْمَرَضِ الْمُبِيحِ لِلتَّرَخُّصِ وَالسَّفَهِ وَالْجُنُونِ الْمُوجِبِ لِلْحَجْرِ وَالشِّقَاقِ الْمُوجِبِ لِبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ وَالنُّشُوزِ الْمُسَوِّغِ لِهَجْرِ الزَّوْجَةِ وَضَرْبِهَا وَالتَّرَاضِي الْمُسَوِّغِ لِحَلِّ التِّجَارَةِ وَالضِّرَارِ الْمُحَرَّمِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمْثَالِ ذَلِكَ ، وَهَذَا النَّوْعُ فِي تَنَاوُلِهِ لِمُسَمَّاهُ الْعُرْفِيِّ كَالنَّوْعَيْنِ الْآخَرَيْنِ فِي تَنَاوُلِهِمَا لِمُسَمَّاهُمَا . |
زاد المعاد/ ابن القيم: لِلْبَدَنِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ: حَالٌ طَبِيعِيّةٌ وَحَالٌ خَارِجَةٌ عَنْ الطّبِيعِيّةِ وَحَالٌ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ . فَالْأُولَى : بِهَا يَكُونُ الْبَدَنُ صَحِيحًا وَالثّانِيَةُ بِهَا يَكُونُ مَرِيضًا . وَالْحَالُ الثّالِثَةُ هِيَ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْحَالَتَيْنِ فَإِنّ الضّدّ لَا يَنْتَقِلُ إلَى ضِدّهِ إلّا بِمُتَوَسّطٍ ====== وَمَرَاتِبُ الْغِذَاءِ ثَلَاثَةٌ أَحَدُهَا : مَرْتَبَةُ الْحَاجَةِ . وَالثّانِيَةُ مَرْتَبَةُ الْكِفَايَةِ . وَالثّالِثَةُ مَرْتَبَةُ الْفَضْلَةِ . ===== وَكَانَ عِلَاجُهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِلْمَرَضِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: أَحَدُهَا : بِالْأَدْوِيَةِ الطّبِيعِيّةِ . وَالثّانِي : بِالْأَدْوِيَةِ الْإِلَهِيّةِ . وَالثّالِثُ بِالْمُرَكّبِ مِنْ الْأَمْرَيْنِ . |
إغاثة اللهفان/ ابن القيم محاسبة النفس بعد العمل وهو ثلاثة أنواع : أحدها : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور تقدمت وهي : الإخلاص في العمل والنصيحة لله فيه ومتابعة الرسول فيه وشهود مشهد الإحسان فيه وشهود منة الله عليه وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله فيحاسب نفسه : هل وفى هذه المقامات حقها وهل أتى بها في هذه الطاعة الثاني : أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيرا له من فعله الثالث : أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد : لم فعله وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحا أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي وقال أحمد بن سهل الرجال ثلاثة: سابق ولاحق وماحق، فالسابق الذي سبق بفضله، واللاحق الذي لحق بأبيه في شرفه، والماحق الذي محق شرف آبائه **** فقد قيل: ثلاثة تضني سراج لا يضيء ورسول بطيء ومائدة ينتظر لها من يجيء **** ويقال: ثلاثة لا يهنأ لصاحبها عيش. الحقد والحسد وسوء الخلق |
شرح مقامات الحريري/الشريشي: حدث أحمد بن الحسن قال: كنت عند أبي الحسن بن أبي الفضل فدخل رجل فذكر أنه شاعر فقال الشعراء ثلاثة شاعر و شعرور و شعرة فأما الشاعر فالمفلق و الشعرور المستملح و الشعرة المستثقل لرداءة شعره |
| الساعة الآن 16:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها