![]() |
ومرة أخرى تخلف الحكومة وعدها لا زيادة هذا الشهر
بعد اطلاعي على أجرة هذا الشهر تبين عدم وجود الزيادة المزعومة. وعند سؤال الموظف المسؤول اتضح أن أي قطاع لم يستفد من تلك الزيادة فهنيئا لنا بحكومتنا الموقرة وهنيئا لها بهذا الشعب المغلوب على أمره.
|
صحيح أخي الكريم لا زيادة في أجرة شهر يونيو |
جابوها لينا مع آخر السنة والعطلة و الاستفتاء ...
|
تحياتي أخي
فعلا لسنا أول من يغره السراب ولكننا أول من يلذغ من الجحر مرتين. عفوا آلاف المرات.... |
هم فقط ينتظرون نتائج الاستفتاء الدستوري وستليه الانتخابات ثم تغيير الحكومة وتنصل الحكومة الجديدة من وعود القديمة بعد ذلك تأتي طمأنة النقابات على بداية عهد جديد عهد الحوار الذي يستمر ما شاء الله له أن يستمر وإضرابات جديدة لامتصاص غضب الأساتذة تتوج باتفاق جديد ثم انتظار التسوية ثم خروج الحكومة وهكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أو ينتفض هذا الشعب ضد هذه الحكومات الوصولية...
|
ومرة أخرى تخلف الحكومة وعدها لا زيادة هذا الشهر
المشكل في ادارة المالية التي لم تستطع اكمال اجراءات التحويل في وقتها . لذلك كما صرح مسؤول حكومي رفيع انها تشتغل باقصى طاقتها لتحويل الزيادة الى مستحقيها ...وما على موظفي الدولة الا التحلي بالصبر في انتظار الفرج...
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتظر http://www.dafatir.net/vb/Mtwervb-Gr...s/viewpost.gif
المشكل في ادارة المالية التي لم تستطع اكمال اجراءات التحويل في وقتها . لذلك كما صرح مسؤول حكومي رفيع انها تشتغل باقصى طاقتها لتحويل الزيادة الى مستحقيها ...وما على موظفي الدولة الا التحلي بالصبر في انتظار الفرج... شكرا أخي على مرورك المشكل الأكبر هو في التصريح الذي صرح به سعد العلمي على أن الزيادة ستكون آخر الشهر الحالي أي يونيو وكذلك تصريح لعباس الفاسي الذي تحدث فيه على أن الزيادة لن تشمل الكل في هذا الشهر فما شملت الزيادة الكل وما شملت أحدا. ألم يكن هذان المسؤلان الحكوميان على علم بالاجراءات الطويلة التي يتطلبها تحويل المبلغ أم أن الحكومة كان همها الوحيد إنقاد نفسها وانقاد العام الدراسي للتلاميذ وتفادي غضبة الآباء والأولياء. |
| الساعة الآن 13:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها