منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   تدبير ترقيعي لامتحانات الابتدائي للموسم الجاري (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=126915)

التربوية 23-03-2012 18:38

تدبير ترقيعي لامتحانات الابتدائي للموسم الجاري
 
تدبير ترقيعي لامتحانات الابتدائي للموسم الجاري
الوزارة عممت مذكرة جديدة للتقويم تؤكد منحاها الرامي إلى القطع مع بيداغوجيا الإدماج استجابة لضغط النقابات
عبد الله نهاري
الصباح : 22 - 03 - 2012

أصدرت وزارة التربية الوطنية، بتاريخ 13 مارس الجاري، مذكرة جديدة في موضوع «التقويم والامتحانات بسلك التعليم الابتدائي برسم الموسم الدراسي 2011-2012»، مذيلة بإمضاء وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، وموجهة إلى «مديرتي ومدير الأكاديميات
الجهوية للتربية والتكوين، ونائبات ونواب الوزارة، والمفتشات والمفتشين التربويين، ومديرات ومديري المؤسسات الابتدائية، وأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي».
عممت الوزارة المذكرة الحالية، وهي بدون رقم، على خلفية «إلغاء التقويم الوارد في المذكرة 204 بتاريخ 23 محرم 1432 الموافق ل 29 دجنبر 2010،... تسهيلا لعملية التقويم»، وفق المراسلة المؤرخة ب 16 فبراير الماضي الموجهة إلى مديري الإدارة المركزية ومديري الأكاديميات ونواب الوزارة، الصادرة في شأن بيداغوجيا الادماج، بما أن المذكرة 204 الملغاة تنظم التقويم في صنفين تبعا لوجود نوعين من التعلمات: تعلمات في إطار إرساء الموارد وتقوم عبر المراقبة المستمرة، وتعلم الإدماج ويقوم عبر وضعيات مركبة لقياس مدى التحكم في الكفايات الأساسية.
وتأتي المذكرة الجديدة المتعلقة بالتقويم والامتحانات بسلك التعليم الابتدائي لتؤكد بالملموس منحى الوزارة الرامي إلى القطع مع بيداغوجيا الإدماج، والذي أشرت عليه المذكرة السابقة، وهي المذكرة الأولى في عهد الوزير الجديد، وذلك عندما نصت على «الاحتفاظ ببيداغوجيا الإدماج في التعليم الابتدائي على أساس إعطاء الصلاحية لمديري المؤسسات التعليمية وللأساتذة من أجل اعتماد هذه البيداغوجيا»، وهو النص الذي فتح المجال واسعا أمام أساتذة الابتدائي للتخلي عن العمل بها، ما دام الوزير منحهم صلاحية ذلك، وما دامت البيداغوجيا إياها مرهقة وتتطلب جهودا جبارة لتدبير مختلف العمليات والممارسات المرتبطة بها، على مستويات التخطيط والبرمجة وتدبير الأنشطة والوضعيات والقيام بمعالجة ما يعيق نماء الكفاية، الشيء الذي لم يرق للممارسين في الاقسام الذين ألفوا الكسل والخمول.
وتنص المذكرة الجديدة، والتي أصدرتها الوزارة «في إطار تدبير المرحلة المتبقية من السنة الدراسية 2011-2012»، أن عملية التقويم والامتحانات بالسلك الابتدائي وفق صيغتين، تهم الأولى الأقسام من السنة الأولى الابتدائية إلى السنة الخامسة، ويتم التقويم في هذه المستويات، حسب المذكرة ذاتها، «بناء على المراقبة المستمرة، وذلك بإجراء اختبارين في كل دورة بالنسبة إلى كل مكون من مكونات مختلف الوحدات الدراسية، وبناء على نتائج هذه المراقبة، يتم احتساب المعدل السنوي المحصل عليه، ومن ثم اتخاذ قرار الانتقال في متم السنة الدراسية».
أما الصيغة الثانية التي جاءت بها المذكرة نفسها، فتتعلق بالسنة «السادسة من التعليم الابتدائي وفق ثلاثة مكونات، ويتعلق الأمر بالمراقبة المستمرة والامتحان الموحد على مستوى المؤسسة والامتحان الموحد الإقليمي، أما بخصوص اتخاذ قرار النجاح في الامتحان فيتم باعتماد الأوزان والمعاملات الواردة في القرار المنظم لامتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية».
ومن حيث ردود الفعل على الميدان، فبقدر ما استقبل الممارسون بالأقسام هذا القرار، وكذا الذي اتخذ قبله بإلغاء العمل ببيداغوجيا الإدماج والتقويم الوارد في المذكرة رقم 204، بروح الانتصار للاستكانة والخمول وإعادة إنتاج الممارسات التدريسية والتقويمية التي أفرزت مستوى «الجودة التعليمية» الحالية، بالقدر نفسه الذي رأى فيه متتبعون للشأن التعليمي انتكاسة وتعميما للضبابية والفوضى ونكوصا إلى الوراء، ولتذهب الملايير التي صرفت على التكوينات والعدة البيداغوجية والوسائل اللوجيستيكية للارتقاء بالمردودية التربوية إلى الجحيم! على حد تعبير أحد الباحثين التربويين، إلى أن يأتي وزير جديد يعيد تشكيل أولى قضية وطنية بعد الوحدة التربوية وفق مزاج يحدده الانتماء النقابي والسياسي.

المواظب 23-03-2012 19:16

أصدرت وزارة التربية الوطنية، بتاريخ 13 مارس الجاري، مذكرة جديدة في موضوع «التقويم والامتحانات بسلك التعليم الابتدائي برسم الموسم الدراسي 2011-2012»، مذيلة بإمضاء وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، وموجهة إلى «مديرتي ومدير الأكاديميات
الجهوية للتربية والتكوين، ونائبات ونواب الوزارة، والمفتشات والمفتشين التربويين، ومديرات ومديري المؤسسات الابتدائية، وأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي».
عممت الوزارة المذكرة الحالية، وهي بدون رقم، على خلفية «إلغاء التقويم الوارد في المذكرة 204 بتاريخ 23 محرم 1432 الموافق ل 29 دجنبر 2010،... تسهيلا لعملية التقويم»، وفق المراسلة المؤرخة ب 16 فبراير الماضي الموجهة إلى مديري الإدارة المركزية ومديري الأكاديميات ونواب الوزارة، الصادرة في شأن بيداغوجيا الادماج، بما أن المذكرة 204 الملغاة تنظم التقويم في صنفين تبعا لوجود نوعين من التعلمات: تعلمات في إطار إرساء الموارد وتقوم عبر المراقبة المستمرة، وتعلم الإدماج ويقوم عبر وضعيات مركبة لقياس مدى التحكم في الكفايات الأساسية.
وتأتي المذكرة الجديدة المتعلقة بالتقويم والامتحانات بسلك التعليم الابتدائي لتؤكد بالملموس منحى الوزارة الرامي إلى القطع مع بيداغوجيا الإدماج، والذي أشرت عليه المذكرة السابقة، وهي المذكرة الأولى في عهد الوزير الجديد، وذلك عندما نصت على «الاحتفاظ ببيداغوجيا الإدماج في التعليم الابتدائي على أساس إعطاء الصلاحية لمديري المؤسسات التعليمية وللأساتذة من أجل اعتماد هذه البيداغوجيا»، وهو النص الذي فتح المجال واسعا أمام أساتذة الابتدائي للتخلي عن العمل بها، ما دام الوزير منحهم صلاحية ذلك، وما دامت البيداغوجيا إياها مرهقة وتتطلب جهودا جبارة لتدبير مختلف العمليات والممارسات المرتبطة بها، على مستويات التخطيط والبرمجة وتدبير الأنشطة والوضعيات والقيام بمعالجة ما يعيق نماء الكفاية، الشيء الذي لم يرق للممارسين في الاقسام الذين ألفوا الكسل والخمول.
وتنص المذكرة الجديدة، والتي أصدرتها الوزارة «في إطار تدبير المرحلة المتبقية من السنة الدراسية 2011-2012»، أن عملية التقويم والامتحانات بالسلك الابتدائي وفق صيغتين، تهم الأولى الأقسام من السنة الأولى الابتدائية إلى السنة الخامسة، ويتم التقويم في هذه المستويات، حسب المذكرة ذاتها، «بناء على المراقبة المستمرة، وذلك بإجراء اختبارين في كل دورة بالنسبة إلى كل مكون من مكونات مختلف الوحدات الدراسية، وبناء على نتائج هذه المراقبة، يتم احتساب المعدل السنوي المحصل عليه، ومن ثم اتخاذ قرار الانتقال في متم السنة الدراسية».
أما الصيغة الثانية التي جاءت بها المذكرة نفسها، فتتعلق بالسنة «السادسة من التعليم الابتدائي وفق ثلاثة مكونات، ويتعلق الأمر بالمراقبة المستمرة والامتحان الموحد على مستوى المؤسسة والامتحان الموحد الإقليمي، أما بخصوص اتخاذ قرار النجاح في الامتحان فيتم باعتماد الأوزان والمعاملات الواردة في القرار المنظم لامتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية».
ومن حيث ردود الفعل على الميدان، فبقدر ما استقبل الممارسون بالأقسام هذا القرار، وكذا الذي اتخذ قبله بإلغاء العمل ببيداغوجيا الإدماج والتقويم الوارد في المذكرة رقم 204، بروح الانتصار للاستكانة والخمول وإعادة إنتاج الممارسات التدريسية والتقويمية التي أفرزت مستوى «الجودة التعليمية» الحالية، بالقدر نفسه الذي رأى فيه متتبعون للشأن التعليمي انتكاسة وتعميما للضبابية والفوضى ونكوصا إلى الوراء، ولتذهب الملايير التي صرفت على التكوينات والعدة البيداغوجية والوسائل اللوجيستيكية للارتقاء بالمردودية التربوية إلى الجحيم! على حد تعبير أحد الباحثين التربويين، إلى أن يأتي وزير جديد يعيد تشكيل أولى قضية وطنية بعد الوحدة التربوية وفق مزاج يحدده الانتماء النقابي والسياسي.
عبد الله نهاري

sanaeraouia 23-03-2012 20:55

السلام عليكم عيب عليك اخي بقولك(لم يرق للممارسين الدين الفوا الكسل والخمول )حسبنا الله ونعم الوكيل اما بخصوص بيداغوجية الادماج ادا كان روجر لم يجد الارضية المناسبة لابنائها في المجتمع المغربي فما هو دنبنا ودنبابنائناان يهدرمن وقتهم 15 اليوم بدون نتائج ايجابية تليها العطلة مباشرة مادا سيستفيد التلميد فقط ضياع الوقت اوهدا ما يريده كل من يريد ضياع اطفالنا وشبابنا اضف الى دلك عدم ملاءمة المقررالدراسي الحالي لما تسمونه بداغوجية الادماج فنحن ولله الحمد لانحتاج لتصور اجنبي يوضح لنا كيف ندمج ابناءنا بالواقع فنحن لدينا كفاءات لها غيرة على بلدنا تريد التقدم والازدهار لبدنا من خلال بناء ارضية صلبة تنتج اطر وكفاءات جديدة المطلوب اعطاء الفرصة لهم والاخلاص لهدا البلد والثقة والتوكل على الله وسامحك الله لانالمعايير الدي جاءت به هده البيدغوجية لايناسب حقيقة المستوى الحقيقي للمتعلم

المواظب 23-03-2012 21:17

هناك من يتقاضى التعويضات والامتيازات على الكسل والخمول الحقيقين.الوزارة الحالية تعرف كل الخبايا والحمد لله.

44gouchi 24-03-2012 08:01

هل انت بلجيكي

nedl 24-03-2012 11:27

هل يعلم الاستاذ الجليل أن بيذاغوجيا الاخماج مشروع مقاولاتي يتعارض مع الكثير من السياسات التربوية الخاطئة كالخريطة المدرسية مثلا ولتغطية الفشل الذريع لكل السياسات المرتجلة السابقة التي تغيب الممارس الحقيقي في الميدان.ادعو كاتب المقال والذي يوزع أحكامه السياسوية الكيدية مجانا ألى معرفة منشأ واصل وأهداف هذه البيذاغوجيا وأصحابها اسأل من هو اقزافيي و اخشيشن والعبيدة وغيرهم.كما أدعوه الى فتح مناظرة مع أي تلميذ وأنا متأكد أنه(صاحب المقال)سيكون من الخاسئين.

soso.bleu 24-03-2012 13:57

اظن ان هذا السفيه يعيش في الاوكار المكيفة ويجادل فيما ليس له به علم.سبحان الله هذه الجريدة تتخذ من رجال التعليم اعداء وهميين لها .تحية وتقدير لوزيرنا الحبيب و الى مزبلة التاريخ عبيد واحشش.اول مرة في تاريخ المغرب وزير يعطي المبادرة لرجل الميدان لاتخاذ القرار شكرا جزيلا سيدي الوزير

nasro6767 24-03-2012 21:23

سبحان الله

ter 24-03-2012 23:05

اذا تحدثت "التربوية" المراقبة العامة بمثل هذه العبارات:
الشيء الذي لم يرق للممارسين في الاقسام الذين ألفوا الكسل والخمول.

فماذا تترك للأميين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و أين تموقعين نفسك من هؤلاء ؟ من أي صنف انت؟

حسبنا الله ونعم الوكيل

المواظب 25-03-2012 10:40

:018:شكرا لك أخي طير على عباراتك الجميلة في حقي.أما ردي فان لم يعجبك فاني أسحبه واسمح لي ربما لم افهم ما كنت تقصد....

lagwira 25-03-2012 16:32

الشيء الذي لم يرق للممارسين في الاقسام الذين ألفوا الكسل والخمول.
----------------------------------------------------------------------------------------

ما رأيكم في هذا الشخص الحامض الذي يتجرأ على التلفظ بمثل هذه العبارات وعلى الصحف الوطنية.

وما رأيكم في مثل هذه الصحف الحامضة التي تعير مساحاتها الاعلامية لمثل هؤلاء

ter 25-03-2012 21:00

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المواظب (المشاركة 887995)
ماهذا الجهل يا أخي ؟
التربوية تقوم بنقل الأخبار التي تنشر حول التعليم يعني تسدي خدمة كبيرة لرواد المنتذى .وانت تحكم على موقفها الذي لم تعبر عنه اصلا.
يا اختي اقرأوربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لايعلم.
كيف تتعامل مع الاعداد الذهني لدروسك؟

حسب ما فهمت فكلانا اخوين في الجهل (ماهذا الجهل يا أخي ؟)
والامر في الاصل لا يعنيك فصاحبة الشان لم تجب على كلامي واستحيي ان اقول عبارة يرددها المغاربة في هذا الشان و تشبيهك ب ( ..... البول )
اردت فقط ان اثير انتباه (التربوية) حول عدم قبول مثل تلك النعوت على رجال التعليم ولو على سبيل المزاح لا ان تنشر ويتم تكريسها من طرف رجال التعليم انفسهم !!!!!!!!!!!
هل فعلا تواظب في شتم و سب الناس دوما ؟
ام اخترت هذا اللقب لانها صفة تتخيل ان تنعت بها يوما ؟



الساعة الآن 09:31

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها