![]() |
centre des inspecteurs
s il vous palit si vous avez des idées sur l ouverture du centre des inspecteurs pédagogiques pour le cycle du primaire:confused:
|
moi aussi j aime bien etre informer de l ouverture du centre des insp
|
مركز تكوين المفتشين /تامسنا/ حي المحيط / الرباط -سيفتح أبوابه السنة الدراسية المقبلة 2008-2009 هدا ما أكده مدير المركز خلال لقاء بمركز الاستشارة و التوجيه بمكناس يوم السبت - 26 - 01 - 2008
|
الـــخــبـــرغــيــــرمــــؤكــــد مــــالــــم تـــصــــدر مـــذكــــرة وزاريــــــــــة تــنــــظـــــم شــــــروط الإلـــتـــــــحـــــاق بالــــمــــــركــــــز الـــــــــمـــــذكــــــــور
|
|
لا تصدقوا الادارة الشفوية .ننتظر صدور مذكرة تنظيمية.وما احوج اسرة التربية والتكوين اغلى ذلك
|
على الله هاذ الخبر إكون صحيح.
|
ارجو اخبارنا حال التاكد
|
لا اعرف لماذا يغلق اصلا...
هل اكتفينا بيداغوجيا ولا نحتاج لمزيد من التكوين والتطوير والمواكبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام ان القضية وما فيها هو وضع الحوجز تلو الحواجز امام اي تحرك اجتماعي وثقافي امام اسرة التعليم؟ البلد الوحيد الذي نسمع فيه غلق المؤسسات بدواعي معينة هو المغرب...الغاء شعبة الفلسفة ..اغلاق شعبة علم الاجتماع..ولما نجحت الثورة لايرانية اشيع تجميد تدريس اللغة الفارسية... ولا ادري ما هو مبرر اغلاق وفتح مركز تكوين المفتشين...بل اكثر نحتاج لمركز تكوين المساعدين الاتماعيين داخل المؤسسات |
رغبتنا شديدة وملحة لمعرفة الحقيقة.
|
ننتظر الخبر اليقين |
كاع بغيتو توليو مفتشينr4t أشكون يقري ولادنا.ليوم عاد ديرو سطاج 3سنين تكرفيس ديال الكراء و البعد عن الأسرة و الأهل و الأصدقاء.وبعد ذلك يصيفتوكم للأقاليم الصحراوية تغربو فيها حتى تقاعدو.كاع هاذ الشي غير باش تحصلو على السلوم 11 أتبدلو ديك السمية .لا لا واخا حتى يفتحو التفتيش مانفوتوش نبقى فبلاستي ونا عندي السلوم 11 أحسن .ما باغي نتغرب كتر من الغربة اللي تغربتها أ تكرفيس لعروبية.نبقى فداري وسط ولادي نعتني بهم أحسن من هاذ التكرفيس ديال التفتيش.تعمدت نتكلم بالدارجة حيت مدلول كلامي غادي يوصلكم مزيان.
|
| الساعة الآن 12:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها