في إطار إيجاد حلول ناجعة و ملائمة تتعلق بتعديل مضمون الفقرة الثالثة من المذكرة 68/12 المنظمة للترقية بالاختيار برسم سنة 2011 ، هذه المذكرة التي تنمح امتيازا خارج القانون لفئة على حساب فئات أخرى
في هذا الإطار أقدم المتضررون على رفع تظلماتهم إلى السيدين : رئيس الحكومة و وزير التربية الوطنية قصد تبليغهما الآثار السلبية التي خلفتها المذكرة المشؤومة على نفسية هذه الشريحة العريضة من الأساتذة القدماء .و بعد مرور أسبوعين على تاريخ إخبار المسؤولين و في غياب استجابة الحكومة في شخص وزير التربية الوطنية لطمئنة المتضررين بفتح حوار جاد للبحث عن حل يرضي جميع الأطراف ، مما يعتبره المتضررون رفضا ضمنيا صريحا لرفض الاستجابة لحقوقهم و بالتالي غلق باب الحوار الذي فتحوه ، مما يجعل خيارات التصعيد مفتوحة على مصراعيها .
للإشارة نحن ضد الإضرابات ، لكن عندما يغلق باب الحوار فليس هناك من خيار ، فكما
يقول المثل : مجبر أخاك لا بطل
|