![]() |
خاص بافواج السبعينات والثمانينات
فرصة هذه الايام المتبقية من شهر غشت الحالي لتسليم النقابات و بدون استثناء رسائل التظلم ...و تسليمها ايضا رسائل تضرر المشرفين على التقاعد...حتى تتمكن من تبليغ مضمونها الى السيد رئيس الحكومة المغربية و الى السيد وزير التربية الوطنية في اول اجتماع قادم ...لا تترددوا فشهر شتنبر على الابواب حتى لا تندموا على ما فاتكم...لقد بلغنا الاخوان المتضررين بفحوى هذا الموضوع و قاموا بالواجب...المرجو نشر الخبر على نطاق اوسع لان هناك من ليس على علم بهذا الموضوع...كلكم مسؤولون...النقابات لن تتجاهل التظلم ما دمتم سلمتموها رسائل تضرركم في الوقت المناسب و حتى تتمكن بالتالي من طرح ملفكم على طاولة الحوار في الايام الاولى من الشهر القادم ... |
.منتصف شهر شتنبر سيعرف الجديد بهذا الموضوع.....السنتان الجزافيتان ليست محور موضوع كاتب الموضوعy و لا داعي لخلط الاوراق...المجازون و انا منهم ناضلنا و لا زلنا نناضل ...اسرة التعليم المتضررة جراء المرسومين 1985 و 2003 مع كامل احتراماتي من حقها النضال من اجل رفع الحيف الذي لحقها جراء المرسومين المذكورين و نحن نساندهم و سنناضل الى جنبهم و نشجعهم على الاسراع بتسليم رسائل تضررهم الى النقابات في اسرع الاوقات و فعلا النقابات لا زالت تستقبل رسائل تضررهم و نحن على علاقة وطيدة بالمكاتب و على علم بجديد هذا الحدث...الحقيقة و الحقيقة التي لا يجب ان تضيع عن اي احد هي ***تعددت المراسيم و لكن اسرة التعليم واحدة***...كل لا يتجزا...***و ستبقى واحدة باذن الله منقول |
عزيمتنا قوية لحسم المعركة لصالحنا هذا الموسم إن شاء الله موعدنا أرض النضال أمام وزارة الوفا |
النضال ما زال و لا يزال مستمرا و سيبقى مستمرا...كلنا جزء لا يتجزا...قوتنا في مساندة و التضامن مع اخواننا و اخواتنا افواج الثمانينات و السبعينات...المتضررين من المرسومين 1985 و 2003 ...لرفع الحيف و الضرر الذي لحق بهم جراء المرسومين المذكورين...مع اخواننا الزنزانة 9 ...مع ضحايا قرصنة سنوات العمل...مع منتظري ميلاد الدرجة الجديدة...ما ضاع حق وراءه طالب...جميعا في مستعدين دخول مدرسي ساخن ان شاء الله لتحقيق جميع المطالب...مطالب اسرة التعليم...تختلف في الشكل و لن تختلف ابدا في المضمون... |
بالوحدة والصمود. و النضأل تحقق المطالب |
الكل ينتظر الدخول المدرسي المقبل بحدر شديد ، عساه يأتي بما هو جديد ومتطلعات الشغيلة التعليمية فيما يخص باقي الترقيات والحسم فيها ...الإختيار درجة 1 + خارج السلم ... |
الساكت عن حقه شيطان اخرس . كل شيء بثمنه النضال هو الحل و لو اقتضا الحال الاستشهاد في سبيل العيشش الكريم و العدالة الحقيقية |
ما ضاع حق وراءه طالب
|
اتفاق أبريل منبع كل التناقظات. هل يعقل ان يتم توقيع اتفاق يصب في جبر أضرارمالية وادارية لبعض الفئات. بين النقابات والحكومة دون حصر الأعداد المستفيدة ودون رصد التحملات المالية التي ستترتب عنه؟ أنا شخصيا لايمكن أن أصدق هذا.خاصة بعدما تبين أن المستفيدين من المادة 112 والمادة 115م3م قد استفادوا فعلا من تسوية مالية خارج الحصة السنوية المبرمجة لسنة 2011 . وأستبعد أيضا أن تقبل النقابات بهدا الاجراء الذي لا يرمي الا لخلق تحملات مالية لفئة متضررة على حساب فئات أخرى أكثر ضَررا.وفي هذه الحالة لا يمكن اعتبار هدا الاتفاق اتفاقا.وانما مؤامرة خسيسة لا تقبل بها جميع القوانين الدولية.ولا حتى القوانين المغربية. منقول |
ما ضاع حق وراءه طالب
|
كلنا مع الانصاف
|
ما ضاع حق وراءه طالب
|
سارعوا الى ارسال تظلماتكم الى الجهات المعنية والنقابات التي تنتمون اليها قبل البث في ترقية 2011
ترسل التظلمات عبر الفاكس او تسلم يدا بيد او عبر البريد الالكتروني المهم ان ترسل عاجلا |
البث في ترقية الدرجة الاولى شتنبر والسنتين الجزافيتين اصبحتا امرا واقعا
والنظال لا يكون من وراء الحواسيب والرقن على شاشاتها فادا لم يتم النزول الى الساحة وبقوة .........فلن تحصل الا على...................لان كتابة وارسال او تسليم الشكاية او التظلم لوحده غير كاف فلزوما يجب ان يليه النزول الى ........ |
ما ضاع حق وراءه طالب
|
ما ضاع حق وراءه طالب لكن مع طرح بعض البدائل النظالية قصد اغناء النقاش ..................
|
وهل تعتقد أن النقابات لا تعرف الحيف الذي لحق أفواج السبعينات والثمانينات؟
|
عرف التعليم بالمغرب عدة إصلاحات، حيث عملت الدولة عبر مجموعة من اللجان على النظر في قضايا التعليم، وتبنت مجموعة من الخيارات الخطيرة في حقل التربية والتعليم. ولعل أهم هذه الإصلاحات انطلقت من المعمورة سنة 1963 والتي جاءت لتعيد النظر بشكل أو بآخر في المبادئ الأربعة التي أقرها إصلاح 1957. بعد ذلك ستتوالى حلقات الإصلاحات والندوات بدءا بندوة إفران الأولى والثانية مرورا بالميثاق الوطني للتربية والتكوين وصولا للبرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين 2009_2012... والمتأمل في هذه الإصلاحات سيتوقف عند مجموعة من الملاحظات أهمها: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif التعامل مع أزمة التعليم بشكل تقني، وغياب تصور شامل يضع النظام واختياراته تحت المجهر، ويحدد الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif انفراد الدولة باتخاذ قرارات مصيرية، وتهميش لقوى المجتمع ومختلف المؤسسات والهيئات التي لها علاقة بقطاع التعليم. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif هيمنة الشعارات والإنشائية، إذ أن كل إصلاح يغرق في تفاصيل جزئية شكلية، ويتجنب التطرق للنقط الأساسية. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif كل إصلاح يأتي لمعالجة أزمة التعليم ينتهي بفشل ذريع ويؤزم الوضع أكثر. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif تعامل الخطاب الرسمي مع أزمة التعليم بمعزل عن بقية القطاعات، مما يوحي أن الأزمة تهم هذا القطاع فقط والحال أنها أزمة شاملة... هذه الملاحظات البسيطة تدفعنا إلى التساؤل عن طبيعة الإصلاحات التي يعرفها الحقل التعليمي وهل تتوخى الإصلاح كهدف لها أم تتوسله شعار التمرير مخططات طبقية خطيرة؟. إن الإصلاحات التعليمية والتي انطلقت بالخصوص في الثمانينات، كان هاجسها الكبير تقليص ميزانية القطاع التعليمي، أي أن الهاجس المالي هو المتحكم فيها، فالمغرب عرف احتداد الأزمة الاقتصادية في هذه الفترة، وانتقلت المديونية الخارجية من 900 مليون دولار سنة 1972 إلى 12 مليار دولار سنة 1983، مما جعل الدولة توقع اتفاقيتين مع صندوق النقد الدولي، الأولى في أكتوبر 1980 والثانية سنة1981. وستتوج كل ذلك بتوقيع اتفاق جدولة الديون مع نادي باريس 1983، لتدخل في سياسة التقويم الهيكلي (سياسة التقشف) والتي على ضوئها يمكن قراءة خلفيات كل الإصلاحات التي انطلقت منذ تلك الفترة إلى الآن. بعد انتهاء الجدولة ومرحلة التقويم الهيكلي، ستعرف جميع القطاعات أزمة خانقة، فقد تبين أن سياسة خدمة الدين الخارجي أدت إلى مضاعفات كارثية حيث ثم ضخ ثروات هائلة لصالح الإمبريالية، ورغم ذلك فما زالت نسبة الدين الخارجي مرتفعة. ويأتي قطاع التعليم على رأس القطاعات المتضررة والمستهدفة باعتباره حسب الخطاب الرسمي قطاعا غير منتج، لهذا ستعمل الدولة على الإجهاز عليه تحت غطاء الأزمة التعليمية وضرورة الإصلاح، وفي هذا الصدد سيتم توجيه رسالة ملكية إلى مجلس النواب بتاريخ 16 يونيو 1994 والتي دعت إلى ضرورة الحوار والتشاور بشأن القضايا التعليمية، والدعوة إلى تكوين لجنة موسعة تتكون من أعضاء من مجلس النواب، وممثلي الإدارات التعليمية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والنقابية. وبالفعل تكونت هذه اللجنة ونظمت سلسلة من الجلسات خلال الفترة الممتدة من 5 ماي 1995 إلى 9 يونيو 1995، واستطاعت إنجاز تقرير مفصل في 25 يونيو1995 يعرف بوثيقة المبادئ الأساسية. وثيقة المبادئ الأساسية: رؤية جريئة من أجل إصلاح التعليم إن وثيقة المبادئ الأساسية حاولت ملامسة مكمن الخلل في نظامنا التعليمي، وحاولت طرح بعض الحلول الممكنة لتجاوز هذه الوضعية، ففي ديباجة هذه الوثيقة تنطلق اللجنة من اعتبار قضية التعليم ذات طابع استراتيجي ووطني، وربطت الإصلاح بالمؤسسة لا بالأفراد "يكتسي موضوع التربية والتعليم في عصرنا الحاضر أهمية استراتيجية بل ومصيرية في تاريخ الشعوب والدول، وهو يعتبر قضية وطنية تهم الجميع مما يحتم الحوار والتوافق عليها من خلال مؤسسات قارة ودستورية وقانونية" (وثيقة المبادئ الأساسية). وتعامل التقرير مع التعليم باعتباره حقا من حقوق الإنسان، وشرطا لتحقيق الديمقراطية والمواطنة ولو في بعدها الليبرالي الذي تتغنى به الدولة "يتعين أن يأخذ النظام التعليمي بعين الاعتبار البعد الكوني للتعليم كحق د ستوري، حق من حقوق الإنسان، وشرط أساسي لتكريس الديمقراطية، وتنمية التربية بروح المساواة، ولزرع القيم التي تؤسس لمجتمع منفتح وديمقراطي للمساهمة في إعداد الفرد للحياة وتوعيته بحقوقه وواجباته وترسيخ روح الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان" (نفس المرجع) لقد حددت الوثيقة منذ البداية مجموعة من الأسس التي يجب ن ينبني عليها الإصلاح، كما دققت الأهداف والغايات ولخصتها في : التعميم - الإلزامية - المجانية، وأولت أهمية كبيرة لهذه الأخيرة إذ يشير التقرير بوضوح إلى أن مبدأ المجانية يعتبر نتيجة حتمية للظروف الاقتصادية والاجتماعية لعدد كبير من الأسر المغربية بالإضافة إلى أن "المجانية تعتبر عنصرا حاسما لاستمرار المدرسة العمومية المغربية... وبخصوص هذا المبدأ لا بد من الإقرار بمسؤولية الدولة في مجانية التعليم" (ن- المرجع). كما ألح التقرير على اعتبار التعليم خدمة عمومية يجب أن تكون مجانا بدءا بالتعليم الأولي وصولا إلى التعليم العالي ودعا إلى ضرورة الاهتمام الجدي بالأوضاع المادية والإدارية والمعنوية لكل هيئات التعليم والمراقبة التربوية والإدارية، وخلص إلى توصيات هامة وعلى رأسها: صياغة نتائج اللجنة الوطنية في شكل ميثاق وطني واحد، وبلورة الأعمال والتوصيات في إطار مشاريع نصوص تنظيمية وتشريعية. فيما يخص مسألة تمويل التعليم فقد ركزت اللجنة على ترشيد النفقات لأن هذه العملية قد توفر جزءا لا يستهان به من الميزانية، وأصرت على العمل في سياق الشفافية ودمقرطة القرار واللامركزية في تدبير الوسائل البشرية والمالية، ولم تنس اللجنة أن تشير إلى ضرورة الزيادة في ميزانية التعليم، مع صرف الميزانية المقررة بكاملها ومراقبة هذا الصرف. يمكن القول باختصار شديد إن وثيقة المبادئ الأساسية هي محاولة جادة لإصلاح التعليم، وتقييم جماعي للسياسة التعليمية المتبعة منذ عقود، وقد استطاعت إلى حد بعيد الوقوف عند أهم الاختلالات. تقرير البنك الدولي وإقبار وثيقة المبادئ الأساسية: لم تلتفت الدولة إلى ما قامت به اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم، ولم تعره أي اهتمام، رغم أنها هي التي دعت إلى تشكيلها، والسبب واضح ويعود إلى عدم مسايرة اللجنة للطروحات المخزنية، إذ تمسكت بالمجانية، والتعميم الحقيقي والجودة والزيادة في ميزانية التعليم ودمقرطته ... لهذا سيتم بشكل سافر وخطير اللجوء إلى البنك الدولي قصد استشارته وطلب معونته، ولن يتأخر هذا الأخير كثيرا فسرعان ما سيرد على الرسالة الملكية الموجهة إليه بتقريره المشهور سنة 1995، متناولا مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها كل من الجهازين التشريعي والقضائي والقطاع التعليمي ... وهنا نسجل أن التقرير قد لامس بعض أوجه الأزمة ووضع أصبعه على الجرح وكشف القناع البراق الذي تختفي وراءه الدولة، وأشار إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تنخر المجتمع، ولكنه في الواقع لم يأت بجديد فهذا الوضع معروف عند جميع المهتمين، والمثير أن تقرير البنك الدولي بعد وقوفه على الأزمة المتعددة الابعاد لم يحدد أسبابها الحقيقية ،والمتمثلة في نظرنا في السياسة الطبقية المتبعة من طرف الدولة المخزنية، المملاة من طرف الدوائر الإمبريالية والتي يأتي البنك الدولي على رأسها. وما يهمنا في هذا التقرير هو الجانب الخاص بالتربية والتكوين، فقد تضمنت دراسة البنك الدولي مجموعة من التوصيات الخطيرة جدا وعلى رأسها: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif خوصصة التعليم وخاصة التعليم الثانوي والعالي، يقول التقرير : "إن دور الدولة في التعليم يجب أن يتغير حتى تتمكن أنظمته من مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وقبل سنة 2010 فإن نسبة مهمة من التعليم الثانوي والعالي يجب أن توفرها مؤسسات خاصة" (انظر تقرير البنك الدولي حول: التربية والتكوين في القرن 21 – المملكة المغربية-). http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif ضرب مجانية التعليم كخدمة عمومية: إن الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه البنك الدولي هو تخفيض ميزانية التعليم والتراجع عن المجانية لتستطيع الدولة تخصيص حصص كبيرة في الميزانية لخدمة الدين الخارجي، فهو يشير بوضوح إلى: "إدخال آليات وميكانزمات لاستخلاص التكاليف ويجب حث الجماعات المحلية على لعب دور أكثر نشاطا في تمويل وتعبئة التعليم الابتدائي... ويجب تقييم وقع إدخال مصاريف التمدرس في التعليم الثانوي العمومي على المالية العامة، وذلك عن طريق إحداث مصاريف التمدرس في قطاع التعليم الثانوي العام، وكذلك المسجلون في التكوين المهني يجب عليهم المشاركة في تكاليف تكوينهم، أما فيما يخص التعليم العالي العام فيجب الحصول على مصاريف التمدرس لتغطية 20 في المائة إلى 25 في المائة من التكاليف... ويجب التقليص من الإعانات المالية الموجهة للخدمات الاجتماعية.." (نفس المرجع). هكذا يظهر الوجه البشع للبنك الدولي، ومكان أ ن يقدم استشارته للدولة قد تعمل بها أو تتجاوزها فإنه يقدم أوامر للتطبيق بالحرف الواحد (انظروا كم مرة كرر فعل يجب في هذا المقطع فقط). ولم ينس التقرير إبداء ملاحظة ولو بشكل ضمني خبيث حول المجهودات التي قامت بها اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم، إذ يشير إلى أن المغرب: "قد أحدث عددا من الإصلاحات في نظام التعليم والتكوين منذ بداية سنوات 1980 ؛ وقد بدأ أخيرا نقاش في البرلمان حول ميثاق التربية يتناول مشاكل التعليم بصفة عامة، وقد بدا أن هذا النقاش غامض لحد الآن وليست له نظرة شاملة على المدى الطويل للتربية والتكوين" (ن. م.). يبدو جليا هنا أن التقرير يلمح إلى ضرورة وأد توصيات وخلاصات اللجنة الوطنية لإصلاح التعليم لسنة 1995 لأنها تتعارض مع مصالحه. ويختتم البنك الدولي رسالته، بتحديد الكيفية التي يراها مناسبة لتكوين لجنة إصلاح التعليم " من الأحسن إسناد صياغة هذه اللجنة إلى مجموعة صغيرة من المسؤولين ذوي المستوى العالي، والذين يعملون تحت إمرة شخصية نشيطة ومحترمة على الصعيد الوطني، هذه المجموعة ستتلقى أجرا وموارد مالية وبشرية من أجل القيام بالتحليل التقني وطلب النصيحة من دول أخرى" (ن م.). فاللجنة المقترحة هنا ذات طبيعة تقنوقراطية، وليست لجنة ديمقراطية ؛ إن توجيه البنك الدولي هذا، هو الذي ستعمل به الدولة في"الإصلاحات" التي سيشهدها قطاع التعليم فيما بعد. إن تقرير البنك الدولي هو الذي سيكون منطلق الدولة لإنجاز ما يعرف بالميثاق الوطني للتربية والتكوين، وكذا المخطط الاستعجالي. الميثاق الوطني للتربية والتكوين: التطبيق الفعلي لتوصيات البنك الدولي استقبلت الطبقات السائدة تقرير البنك الدولي بارتياح كبير وعملت على ترويجه، لأنه يخدم مصالحها باعتبارها وكيلا محليا للإمبريالية. وقد انتهزت كعادتها فرصة تشكيل حكومة التناوب المخزني، لتعلن ميلاد "اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين" (C.O.S.E.F) وقد تكونت من 33 عضوا: عضوان عن المجالس العلمية، 14 عضوا عن الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، و8 أعضاء عن المركزيات النقابية و9 أعضاء آخرين. وهنا لا بد من تسجيل ملاحظتين: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الملاحظة الأولى: إن هذه اللجنة لا تضم في عضويتها أي ممثل للوزارات المعنية بقطاع التعليم ولا ممثل عن القوى السياسية غير الممثلة في البرلمان، وكذا ممثلين عن المجتمع المدني. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الملاحظة الثانية: إن إشراك النقابات في هذه اللجنة كان الهدف منه هو ضمان تمرير الميثاق بسلاسة ؛ لهذا نجد المركزيات النقابية لم تعمل على التصدي لهذا المخطط، بل باركته بشكل ضمني مما انعكس على مصداقيتها وأدى إلى المزيد من التشرذم النقابي وخاصة في قطاع التعليم. لقد عملت اللجنة المشكلة، وأحيطت أشغالها بسرية تامة، لتخرج في النهاية بتقريرها الذي لم يناقش ويصادق عليه داخل البرلمان. هكذا سيظهر الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يتوزع على قسمين كبيرين: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif القسم الأول ويضم المبادئ الأساسية المتمثلة في المرتكزات الثابثة والغايات الكبرى وحقوق وواجبات الأطراف والتعبئة الوطنية من أجل إنجاح الإصلاح. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif القسم الثاني: يحتوي على مجالات التجديد (178 مادة موزعة على 19 دعامة للتغيير) ويضم الميثاق الكثير من التفاصيل والشعارات غير الدقيقة، كما يركز على الجوانب التقنية وإعادة الهيكلة البيداغوجية والرفع من الجودة، والتكوين إلى غيره من الشعارات التي تكسرت الواحدة تلو الأخرى على صخرة الواقع. ويبقى جوهر الميثاق وروحه هو توصيات البنك الدولي والتي تتمحور كما سلف الذكر على : تقليص النفقات، خوصصة التعليم، إعادة النظر في المجانية... فالميثاق عمل جاهدا على تطبيق هذه التوصيات إذ نجده: * يفتح الباب على مصراعيه أمام القطاع الخاص وذلك بتمكينه من امتيازات كثيرة كإعفائه كليا من الضرائب، أداء منح مالية لدعم المؤسسات الخاصة ،تكوين أطر التربية والتكوين والتسيير وجعلها رهن إشارة المؤسسات الخاصة... * يلغي بكل بساطة الترقي عن طريق الشهادة أو الاختيار ويعتمد بدل ذلك على المردودية، إذ يشير إلى أنه " يعتمد في ترقية أعضاء هيئة التربية والتكوين ومكافأتهم على مبدأ المردودية التربوية "(الميثاق الوطني للتربية والتكوين – اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين - ص 63) وهذا التفا ف واضح على الترقية كحق واعتماد مبدأ فضفاض يكرس الزبونية والانتهازية. ولعل أخطر نقطة في الميثاق تتعلق بتمويل التعليم، فهناك توجه نحو تخلي الدولة عن التزاماتها ضاربة مجانية التعليم في الصميم؛ حيث يشير الميثاق إلى أنه: "يقتضي تنويع موارد التمويل، إسهام الفاعلين والشركاء في عملية التربية والتكوين من دولة وجماعات محلية ومقاولات وأسر ميسورة..." (ن.م. ص79). إن الدولة تسير بخطى ثابثة نحو القضاء على المدرسة العمومية وإلغاء المجانية مع تحميل الأسر العبء الأكبر في تمويل التعليم عبر رسوم التسجيل والضريبة الوطنية لتمويل التعليم – التي أحدثها الميثاق – أما الجماعات المحلية التي تعول عليها الدولة فأغلبها فاسد أو ميزانيته لا تكفي حتى متطلباته. إن الميثاق الوطني للتربية والتكوين وما انبثق عنه من قوانين وعلى رأسها النظام الاساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، ليس سوى ميثاق طبقي حرم أبناء الطبقات الشعبية من حقها في تمدرس جيد (حسب دراسة لليونسكو فإن المغرب يتوفر على أكبر نسبة للهدر المدرسي في العالم العربي). هكذا إذن سيتم تطبيق الميثاق، وتلته تعبئة كبيرة ولم تعترض المركزيات النقابية عليه بل عبرت عن تعاونها في البدء كشريك متناغم مع خيارات الدولة. لكن وقبيل انتهاء الفترة المخصصة لهذا الميثاق ستظهر مجددا مجموعة من التقارير وعلى رأسها تقرير البنك الدولي، وتقرير اليونسكو ليكشف العورة من جديد، ليتضح مرة أخرى زيف ووهم الاصلاح؛ هنا ستتدخل الدولة مجددا عبر الخطاب الرسمي للملك، الذي سيتلوه التقرير الوطني الأول حول المدرسة المغربية وآفاقها، بعد ذلك سيتم إنزال ما يعرف بالبرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين 2009-2012، وستطالب الدولة مجددا عبر الوزارة الوطنية بالتعبئة لإنجاح هذا الإصلاح الجديد القديم. البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين: مسمار آخر في نعش المدرسة العمومية إن البرنامج الاستعجالي 2009-2012 ينطلق بالأساس من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وجاء كما يدعي لتسريع وثيرة الإصلاح؛ وبتعبير أكثر وضوحا فهذا البرنامج يهدف بالأساس إلى إنقاذ الميثاق الوطني من الفشل الذريع الذي آل إليه؛ حيث إنه ومكان أن يعالج الأزمة عمقها أكثر، لتجد المدرسة المغربية العمومية نفسها مجددا أمام تحديا ت خطيرة. هذه التحديات عالجتها الوزارة الوصية بطريقتها المعهودة " إزاء هذا التحدي وضعت وزارة التربية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي برنامجا استعجاليا طموحا ومحددا يروم إعطاء الإصلاح نفسا جديدا معتمدا في مرجعيته على توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين" (البرنامج الاستعجالي ص1). يتضح هنا الطريقة المعروفة في مواجهة أزمة التعليم وهي اللجوء إلى إصلاح جديد هو في الواقع عبارة عن إصلاح الإصلاح دون القيام بتقييم للإصلاح الأول / المرجع: الميثاق الوطني للتربية والتكوين ودون وضع الإصبع على أسباب الأزمة وهل هي قطاعية فقط أم بنيوية تشمل المجتمع برمته ؟.. والأدهى من كل هذا هو عدم إشراك النقابات ومختلف المهتمين وهذه المرة كان الإقصاء كليا حيث تمت صياغة المشروع وقدم للنقابات على أساس الموافقة عليه، بل نجد أن هذا البرنامج له مفهوم خاص للشراكة التي يراها فقط أثناء التطبيق "اعتماد رؤية تشاركية ترتكز على إشراك مجموع الفاعلين الأساسيين داخل منظومة التربية والتكوين في تطبيق البرنامج الاستعجالي" (البرنامج الاستعجالي ص1). على غرار الميثاق الوطني فالبرنامج الاستعجالي يتضمن العديد من الشعارات والمفاهيم (تأهيل المؤسسات - الجودة – محاربة الهدر - المقاربة بالمشروع – الكفايات...) ويركز على جوانب تقنية ويطرح العديد من الأهداف والمهام يصعب تحقيقها أولا: المدة الزمنية للإصلاح غير كافية ثانيا : وسائل تحقيق الإصلاح هزيلة إن لم نقل منعدمة. لقد حدد البرنامج الاستعجالي 23 مشروعا موزعة على 4 مجالات، ولعل المتأمل لهذه المشاريع سيتوصل إلى أن البرنامج يعزف على نفس الوتر الذي عزف عليه الميثاق وهي توصيات البنك الدولي حيث نجد: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif تشجيع القطاع الخاص: في العديد من فقرات البرنامج الاستعجالي يتم الإشارة إلى الدور المهم الذي يجب أن يضطلع به القطاع الخاص ؛ بل هناك العديد من التنازلات الجديدة لصالح هذا القطاع وذلك بـ: "إقرار تدابير تحفيزية تمكن من تسهيل استثمار الخواص في قطاع التعليم... تفويض تدبير مؤسسات عمومية قائمة... تطوير نموذج جديد ومتكامل للعرض التربوي الخاص... تنظيم تكوين أساسي ومستمر لفائدة مدرسي التعليم الخصوصي وتدعيم جهاز تفتيش المؤسسات الخصوصية..." (البرنامج ص 82). http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الإجهاز على المجانية: فالبرنامج الاستعجالي يسير بخطى حثيثة نحو إلغاء المجانية والتوجه نحو تسليع التعليم ويتجلى هذا في مجموعة من النقط منها: * تنصل الدولة من ضمان حق التمدرس بعد 15 سنة؛ إذ يشير البرنامج الاستعجالي إلى أن الدولة تلتزم بالخصوص بالتحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة. * تخلي الدولة عن التعليم الأولي لفائدة الخواص. * عدم تحمل الدولة لمسؤوليتها بشكل واضح في تمويل التعليم ؛ فداخل البرنامج الاستعجالي العديد من الصيغ التمويهية والمتضاربة تبين بجلاء رغبة الدولة في التخلي التدريجي عن تمويل التعليم، من مثل "يتعين كذلك توفير الموارد المالية الضرورية واستدامتها عبر تنويع مواردها ووضع آلية للتمويل اللازم.."(البرنامج ص 78) من سيوفر هذه الموارد؟ وما المقصود بتنويع مواردها؟ ونجد كذلك "إحداث صندوق خاص بالتعليم تتم تغذيته عن طريق مساهمات مختلف شركاء المنظومة.. تخفيف الضغط على الميزانية يظل رهينا بتفعيل دعامتين: اللجوء إلى مكونات المجتمع عبر إحداث صندوق الدعم، تشجيع تنمية العرض التربوي الخصوصي" (البرنامج الاستعجالي ص ص 79-80). http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الهجوم على مكتسبات الشغيلة التعليمية وذلك بسن إجراءات خطيرة من بينها: * التوظيف على أساس التعاقد "إن توظيف الأطر التربوية سيتم على الصعيد الجهوي على أساس التعاقد" (البرنامج ص 61) أي بكل بساطة ضرب حق الموظف في الاستقرار والترسيم * إدخال مفهوم المدرس المتحرك الذي يقوم على تعيين المدرسين بحسب الجهة وليس بحسب المنطقة أو المؤسسة. * إقرار المدرس المتعدد التخصصات أو المزدوج. * العمل بساعتين إضافيتين إجباريتين. * إضافة مسؤوليات وأعباء جديدة للمدرسين. إن المتأمل في هذه التدابير ؛ سيرى بوضوح أن المستهدف الحقيقي في البرنامج الاستعجالي هو المدرس وعبره المدرسة العمومية، وحتى الصورة المتدنية للمدرس والمدرسة في الواقع، يحملها البرنامج لرجال ونساء التعليم "صورة المدرسين تعرف بعض التدهور، بسبب تدني أخلاقيات المهنة لدى البعض منهم، وبسبب عدم إعطاء قيمة كافية لمهنتهم" (البرنامج ص 60) والحال أن صورة المدرس في تدهور نتيجة لعدة عوامل منها: وضعه المادي المزري، إضافة إلى الصورة السلبية التي ترسخها حوله الأجهزة المخزنية عبر وسائطها المتعددة للنيل الرمزي من المدرس لأنه كان دائما في طليعة الانتفاضات التي عرفتها البلاد وكذا الحركات الاحتجاجية؛ لذا فهو يشكل هدف الطبقات السائدة وجهازها المخزني. إضافة إلى كل ما سبق نلاحظ أن البرنامج الاستعجالي يتجاهل مجموعة من النقط المطروحة والأساسية أبرزها: http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif مراجعة النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الخصاص في الموارد البشرية نتيجة للمغادرة الطوعية والتقاعد وضعف التوظيف. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif تدني مستوى أجور الشغيلة التعليمية ؛ فما يقارب ثلثي المدرسين والمدرسات يتقاضون ما بين 3250د إلى 3797 د بعد قضاء عشر سنوات من الخدمة في السلم التاسع، وما يقارب من ثلثي رجال ونساء التعليم لا يستطيعون الحصول على 5290 د إلا بعد قضاء ما بين 10 إلى 20 سنة من العمل. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif تقليص الساعات المخصصة لتدريس اللغات، في الوقت الذي يتحدث فيه البرنامج عن تشجيع تدريس اللغات والتحكم فيها. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif الفساد الإداري والمالي الذي تعاني منه العديد من الأكاديميات والنيابات. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif تجاهل الاتفاقات المبرمة مع الإطارات النقابية. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif السكوت عن الساعات التطوعية التي أصبحت رسمية بل يتم إضافة ساعتين إجباريتين وقد تتحولان بدورهما إلى ساعات رسمية. http://www.albadil.org/local/cache-v..._rtl-df008.gif عدم التطرق من قريب ولا من بعيد للموظفين الأشباح في قطاع التربية والتكوين… وخلاصة لكل ما سبق فالبرنامج الاستعجالي المؤطر بالميثاق الوطني يهدف في العمق إلى تسليع التعليم وضرب مصداقية المدرسة العمومية وإيصالها إلى حافة الإفلاس ليسهل تفويتها إلى القطاع الخاص وهي نفس الطريقة المتبعة في قطاعات أخرى. لهذا فالمطروح على الإطارات النقابية المناضلة الخروج من حلقيتها والدخول في عمل نضالي تنسيقي يهدف إلى التصدي لهذا المخطط والدفاع عن المدرسة العمومية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ قصد التعميم والاستفادة |
جازاك الله خيرا اخي على هذه المعلومات،:002: اذن يبقى النضال منذ بداية السنة هو الوسيلة المثلى لنيل الحقوق المغتصبة......
|
سارعوا الى ارسال تظلماتكم الى الجهات المعنية وسلموها الى النقابات التي تنتمون اليها
|
سارعوا الى ارسال تظلماتكم
|
ما ضاع حق وراءه طالب
|
الرسائل والتظلمات وحدها لا تفضي الى اية نتيجة فالنضال يكون بالنزول الى الساحة اما الكتابة و.....و.... فلا ....... يجب ان تكون التظلمات تليها الاحتجاجات العملية الفعلية والكتابة عبر الحسوب عبارة
عن البكاء على الاطلال فلا يجب الوقوف عند ويل للمصلين وانما............ يجب التكتل وتسطير برنامج نضالي تصعيدي والنزول الى الساحة...........النزول الى الساحة.....النزول الى الساحة.......... |
فلنسارع الى انتزاع حقوقنا من امام وزارة التربية الوطنية
|
ويستمر الحيف و التجاهل في اجتماع 25 و 26 يوليوز لسنة : 2012 من خلال هذه الكتابة / الصيحة يتضح للإخوان المتضررين و الأخوات المتضررات من رجال التعليم و نسائه ، ضحايا النظامين الجائرين 1985 و 2003 . المقصيين لحقنا في الترقي إلى الدرجة الأولى ، يتضح و بوضوح أن هذا الحيف أبى إلا أن يستمر مع مر الزمان ، رغم ما هنالك من نداءات إلى من وضعنا فيهم ثقتنا و اتمنناهم على اتخاذ القرارات الصائبة حكوميين كانوا أم نقابيين أسندت إليهم فضيلة ممارسة الديمقراطية بانسجام تام مع روح المواطنة الحقة ، التي يجب أن يتشبع بها المواطن ليمضي بإخلاص للعمل الجاد كي يساهم في بناء الوطن مدفوعا بما يتمتع به من حقوق تحفزه على القيام بالواجب ، مهما كانت التضحيات مكلفة و جسيمة . لكن لنطرح هذا السؤال بنوع من الجرأة و الاستغراب . هل تمارس المواطنة و الديمقراطية في بلادنا بشكل سليم ؟ الجواب يأتي بالنفي ، دون أن نتعب أنفسا في البحث عما يقنع . عندما تكون الحقائق ملموسة في الواقع المعاش بشكل صارخ يثير القرف و الاشمئزاز. يتضح لنا هذا بجلاء في السياسات اللاوطنية ، التي تمارسها الحكومات و الأحزاب و النقابات بعيدا عن المصداقية ، التي هي أساس كل انطلاقة نحو الأفضل . لتتضح لنا الصورة ، انظروا إلى واقع تعليمنا الذي هو العمود الفقري و العنصر الفاعل في كل مخطط يدفع عجلة التنمية للرقي بكل معانيه الحضارية . انظروا كيف أزموه و أدخلوه في دوامة لم تنفع معها محاولات الإصلاح الفاشلة ، مهما تكررت و تنوعت . لاحظوا كيف فيؤوا فيه شغيلته التربوية من الدرجة الرابعة إلى الأولى ، وكيف تفننوا في السلاليم و الأجور حتى غدا رجال التعليم و نسائه موضع السخرية بدل الاحترام، موضع التنافر بدل الانسجام و التلاحم و التعاون . نضيف إلى كل هذه المطبات ما سنته بعض القوانين المجحفة في حق فئة دون أخرى ، كما حدث بالملموس بالنسبة لفئة الموظفين بالسلم 7 و 8 مع بداية السبعينات و الثمانينات ، وما كرسه القانونان الأساسيان المشؤومان 1985 و 2003 . و ما سببه هاذان من حرمان لترقيتهم إلى الدرجة الأولى اسوة بزملائهم ممن تمتعوا بهذا الحق رغم كونهم ولجوا الى الوظيفة التعليمية بعديا بأزمنة قياسية تثير الاستغراب قانونيا و أخلاقيا . بل و يستمر الحيف و الإصرار على هذا التظلم حتى ونحن نصل إلى اجتماع 25 و 26 يوليوز الأخير بين الوزارة و النقابات بكل أطيافها فلا يحظى الملف المتعسف عليه بأدنى اعتبار رغم ما قامت به تنسيقية الوحدة و الإنصاف من محاولات تنوعت أساليبها الاستنكارية و الاحتجاجية إن بصورة أو بأخرى . تجسد ذلك في إضرابات عديدة السنة الفارطة ، وما صاحب هذا من مذكرة مطلبية قدمت لرئيس الحكومة و لوزيره في القطاع . أضف إلى هذا آلاف المراسلات الشخصية من كل المتضررات و المتضررين إلى السيد رئيس الحكومة . لكن لا أحد كلف نفسه أن يصغي لصوت الحق. و السؤال المطروح الآن بعمق . ماذا ينتظره المتضررون و المتضررات من هذا الواقع المؤلم و المجحف في آن ، ونحن على موعد مع موسم دراسي جديد بعد أن مضى ما يقرب من أربعين موسما مشابها على أقدم فئة متضررة في زمن منظومتنا التربوية ؟ تنسيقية الوحدة و الإنصاف طالما دعتكم و تدعوكم للعمل النضالي . فما أنتم فاعلونه ؟ البعض يقول : وكلنا عليهم الله . لكن الحديث يقول: اعزم و توكل . و حديث آخر يقول : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف . أي المتضرر المناضل أفضل من المتضرر المستسلم . فهل فهمتم النداء ؟ و شكرا . بلاغ رقم 2 تنفيذا لقرارات الجمع العام الاستثنائي لتنسيقية الوحدة و الإنصاف لضحايا النظامين المقصين و اللاقانونيين 1985-2003، و تأكيدا لإصرار المنتسبين لهذه التنسيقية على النضال إلى أن يتحقق هدفهم المنشود في الترقي إلى السلم 11 لكل من استوفى 25 سنة أقدمية عمل.و تحديا لاستمرار التجاهل الذي أبانت عنه الأطراف المتحاورة أثناء الاجتماع الأخير بين الوزير و النقابات بمختلف أطيافها بتاريخ 25 و 26 يوليوز 2012 لتنضاف إلى ما سبق سنة جديدة أخرى يتكرر في يوليوزها نفس الحيف ضد أقدم فئة متضررة من رجال التعليم و نسائه و ذلك رغم تقديمهم لمذكرة مطلبية للسيد رئيس الحكومة و وزيره في القطاع بتاريخ 25 مارس 2012 أضف إلى كل هذا ما قام به كل متضرر من مراسلة للسيد رئيس الحكومة طلبا لرفع الحيف الذي لحق به من جراء النظامين الأساسيين المذكورين أعلاه. و كرد فعل لكل ما حدث و يحدث من تجاهل نمطي لهذا الملف الصارخ بالحقيقة الرافضة لهذا الضيم النوعي. فإن تنسيقية الوحدة و الإنصاف و على لسان لجنتها الوطنية للتنظيم و التنسيق تنهي إلى علم كافة المتضررين و المتضررات عبر أرجاء التراب الوطني أنه تقرر الشروع في المضي قدما لتنفيذ الصيغ النضالية من خلال العمل المشترك للتنسيقيات المحلية تمهيدا لإعداد أرضية انطلاق البرنامج النضالي خلال السنة الدراسية الحالية. و حتى يتسنى لنا ذلك ينبغي اعتماد تكوين تنسيقية محلية في كل إقليم بسرعة لا تقبل أي تماطل أو تأخير ربحا للوقت الذي نحن في حاجة ماسة إليه. وذلك وفق الجدولة الزمنية الآتية: - من 04/09/2012 إلى 08/09/2012 : إعداد لجنة تحضيرية. - من 08/09/2012 إلى 16/09/2012 : الدعوة إلى الجمع العام. - من 16/09/2012 إلى 20/09/2012 : الإعلان عن المكاتب المهيكلة التي ستباشر بالتمثيلية الإقليمية العمل النضالي تحت لواء التنسيقية الوطنية للوحدة و الإنصاف، كلما دعت الضرورة إلى ذلك. أعضاء لجنة التنظيم من خلال الإقليم ورقم الهاتف : إفران: 0641209036 القنيطرة: 0677031426 القنيطرة: 0671484843 الراشدية: 0668756715 الحسيمة: 0613943787 إفران: 0662479580 تازة: 0668353534 مراكش: 0633849457 |
اجتماع اللجان الثنائية يوم 06/09/2012 لوضع معايير جديدة للترقية بالإختيار2011 وذلك لإنصاف جميع الفئات
نقلا عن الاخ ابو ندى اطار بمصلحة بوزارة التربية والله اعلم ----منقول---- |
| الساعة الآن 16:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها