![]() |
تخليــق الحيــاة العامــــــة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و على آله و صحبه. يعد موضوع "تخليق الحياة العامة" من مواضيع الساعة في مغرب اليوم، لما صرنا نشاهده ونسمعه و نقرأه من سلوكات هدامة ولا تمت بصلة لا من قريب و لا من بعيد، لا لديننا الحنيف و لا لتقاليدنا و ثقافتنا المغربية الأصيلة. الأسئلة التي تطرح نفسها بحدة هي: -من أين أتتنا مثل هذه السلوكات؟ -ما هي الجهة أو الجهات المسؤولة عن مثل هذه السلوكات (إما مسببة لها أو أنها تهذف إلى نشرها)؟ -من هي الطبقة المستهدفة و المتضررة منها؟ -من هي الجهة أو الجهات التي بإمكانها العمل على تغيير و تحسين السلوك المدني و الإرتقاء به لما يخدم مصلحة و مستقبل هذا الوطن؟ هذه أسئلة و أخرى علينا طرحها و العمل على إيجاد حلول لها، لتحسين سلوكنا و سلوك أبنائنا و ... كل من موقعه (أب - أم - أخ - مرب أو مربية - معلم أو معلمة ...) :confused::confused:r8:confused::confused: |
لا من مجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــب |
شكرا لك ،، تستحق أكتر من الشكر على مجهودك :)
تذكر الآية القرآنية قال تعالى : " لا نريد منكم جزاءا و لا شكورا " أنت لما تكتب الموضوع فانك تكتبه لافادة آخرين أي تأخد جزاءا من الله و لا تحتاج شكرا من العبد :) بالتوفيق لك ،، |
اقتباس:
محاربة الفساد الاداري محاربة الرشوة محاربة المحسوبية محاربة هدر المال العام محاربة العنصرية محاربة الميز بين الذكر والانثى محاربة استغلال النفوذ.....الخ اما الحرية الفردية فهذا موضوع اخر وهو ماتطرحه والاسلام لا يلغيي الحرية الفردية حتى ولو اوصلت صاحبها الى جهنم |
فعلا هناك تخليق الحياة العامة و هناك تحليق الحياة العامة .فنحن نطالب بالتخليق و هم يريدون التحليق .التحليق في الهواء و الإجهاز على ميزانية الدولة و الشعب .إنهم يبتزون المواطن عن طريق الرشاوي و البيروقراطية،إنه ما يسمى ب"دهن السير إسير"فهذا وا قعنا وهذا بلدنا وليس لنا والله إلا الصبر والسلوان
|
اقتباس:
|
شكرا أخي على الموضوع القيم، والذي يشغل الطاهرين في هذا البلد، وأقول الطاهرين الذين يحملون هم هذا الوطن الجميل. أخي الموضوع الإشكال الذي تناولت هو جوهر أزمة هذا البلد، في تعثراته المستمرة والمتوالدة في كل لحظة، وهي ليست وليدة اليوم أو لها ارتباط بما هو محلي (قطري) بل لها امتداد زمني و صلة بما هو كوني، بحيث أن العالم أصبح قرية صغيرة كما هو متعارف عيله. إن القيم الفاسدة التي اكتسبناها، كان وراءها منهاج خطط له مع الترصد وسبق الاصرار وخصصت وتخصص له ميزانيات ضخمة، بحث فُقد الأمل في كل مؤسسة يمكن أن تعيد الاعتبار للقيم الخلاقة. فإذا قيل أن هذا من دور المدرسة، نخلص إلى تغييب الإرادة الحقيقية لمنحها هذا الدور. وإذا قلنا الأسرة، فهذه الأخيرة قد اخترقتها فيروسات التخريب عبر عدة وسائل ( التلفاز، الشارع، مرافق عمومية وخاصة....) فغاب دورها التربوي، وانعكست أدوار أفرادها، وصار ثقافة المصلحة والانتهازية صاحبة القرار ، فالغاية تبرر الوسيلة. وغاية كل فرد في هذا المجتمع هو ذاته وذاته وذاته، ومن بعده الطوفان؛ وللأسف الشديد، غابت قيم التضامن والتعاضد، وعم الاتكال، والغش، وحصول على الشيء بأقل مجهود. أخي أتمنى أن أكون قد لامست بعض جوانب من موضوعك، لأنه في اعتقادي، أن طرحك لا يمكن أن يتناول ببساطة وبسطحية ( لاأقصد أحد، بل لتأكيد قيمة موضوعك الهامة) فهو يحتاج إلى مختصين في شتى المجالات لتشخيص بؤرة الداء. ويبقى التعلق والارتباط الوثيق بالكتاب والسنة، عبادة ومعاملة سبيل من سبل العودة إلى أصل كرامة الإنسان، والمجتمع. تحياتي |
إلى الأخ الكريم مازيغ
أخي الكريم ،إن الذين يبتزون المواطن تعرفهم أنت وأنا وكل المغاربة بدون استثناء،إن كل من كان مسؤولا في أي قطاع في هذا البلد يجعل من قطاعه بقرة حلوبا،يجهز على الميزانية ويمرر صفقات مشبوهة و يبتز كل من اتجه إليه لقضاء حاجته ،فهذا أمر بديهي باد للعيان،فلم أخي العزيز تسأل عن من الذي يبتز المواطن ،الكل يبتز المواطن من الوزير إلى البرلماني إلى الدركي إلى الشرطي إلى القاضي إلى القائد إلى الباشا إلى العامل إلى المخزني إلى موظفي الجماعات االمحلية ،الكل وكفى.
|
شكر على مجهودك
|
| الساعة الآن 23:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها