منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   رجال التعليم يحكون معاناتهم مع الظروف المناخية الحالية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=140903)

مصطفى 06-12-2012 12:39

رجال التعليم يحكون معاناتهم مع الظروف المناخية الحالية
 
رجال التعليم "يوثِّقون" معاناتهم مع الظروف المناخية الحالية


رشيد أكشار : هبة بريس


مع بداية كل فصل شتاء، تتجدد المعاناة القديمة الحديثة لتلاميذ المناطق الجبلية و مدرسيهم على مر العقود، ففي الوقت الذي ترتفع فيه حدة النقاشات السياسية و السجالات الإعلامية حول الوضع التربوي بالمغرب، تستعد آلاف الأسر الفقيرة و مئات المدرسين العاملين بالوسط القروي لمعاناة شبه مؤكدة قد تخف حدتها في شتاء و قد تكون كارثية في آخر.


بعيدا عن أروقة مكاتب الوزارات و الأكاديميات و النيابات التعليمة المكيفة، يقبع جيش من جنود الخفاء في أعالي الجبال المتجمدة و الفيافي المنقطعة عن العالم الحضري، ليعاين الأستاذ الذي تلقى أحدث أنواع و طرائق التدريس مناخا اجتماعيا شبه بدائي، سواء في حيث ظروف العمل أو وسائل التنقل أو مستلزمات الحياة الخاصة، مصطدما بواقع تعليمي كارثي لم يسبق و أن تناولته مراجع مراكز تكوين المعلمين.


أطلق العديد من أساتذة التعليم القروي خاصة في شقه الابتدائي العديد من الصفحات الفايسبوكية و المنتديات الخاصة، بغية التعريف بجندي غير مسلح سوى بعزيمته على البقاء موظفا إلى أن تقرر الوزارة الوصية أن يكون حضاريا، أسوة بزملائه و زميلاته المحظوظين.

إن كان للمعلم أمل في معانقة شوارع مسقط رأسه يوما في ظل حركة اتنتقالية متدنية النتائج و محتكرة من قبل لوبيات نقابية مسبوقة الدفع، فإن التلميذ القروي لا يملك سوى أن يعد سنواته الست عداًّ، في مواجهة برد الشتاء اللافح للوجوه و الأنامل من شدة البرد، و انقطاع شبه كامل عن أي مورد لمستلزمات الحياة اليومية هذا إن أطال الله في عمره ليضع إليتيه على مقاعد الدراسة.

فايسبوكيون تربويون تناولوا بشدة موضوع الطقس القاسي لهذا العام، من خلال توثيق معاناة التلاميذ و المدرسين على حد سواء في ظل غياب أي إجراءات موسمية للحد من مضاعفات تدني درجات الحرارة و تساقط الثلوج بمناطق غير معتاد بها، كما هو الحال بجبال تارودانت. فبين تلميذ لا يطيق ضم أصابعه بعضها إلى بعض للإمساك بقلمه و آخر غير قادر على الاستواء على خشبات مقعده المتجمدة و غيرها من الأوضاع المزرية التي يعيشها تربويُّو و تلامذة أصقاع المغرب، يبقى الحال على ما هو عليه إلى أن يشاء الله أمر غير هذا.

أم ايمان 06-12-2012 18:11

موضوع قيم يا استادنا الكريم
رجال التعليم و رجالاته اقصد النساء يعانون غرائب لم يسبق لهم ان تخيلوها حتى في كوابيسهم و لكن على الاقل يجهزون انفسهم بملابس و اغطية مناسبة و لكن الاطفال سبحان الله و قد عشت التجربة سنتين كان لهم الله ..هناك منهم من لا يواجه فصل الثلوج الا بما كان يرتديه في فصل الصيف و قد رايت دلك بام عيني و الحديث يطول في الموضوع و لكن اقول قبح الله الفقر المدقع و قبح الله مسؤولا لم يقم بواجبه الانساني الاجتماعي

hassan159 06-12-2012 19:03

تدكرني هده الصور بالتي عشتها في ثمانينيات القرن الماضي... فتحية لكل الاساتدة الدين يمرون من هده الظروف القاسية بدون تحفيزات من الوزارة الوصية .....لكن مع الاسف لم تكن نتوفر انداك على وسائل التصوير والتوثيق..

nasim111 06-12-2012 20:11

رجال التعليم "يوثِّقون" معاناتهم مع الظروف المناخية الحالية-ادخل-
 
رجال التعليم "يوثِّقون" معاناتهم مع الظروف المناخية الحالية


رشيد أكشار : هبة بريس

مع بداية كل فصل شتاء، تتجدد المعاناة القديمة الحديثة لتلاميذ المناطق الجبلية و مدرسيهم على مر العقود، ففي الوقت الذي ترتفع فيه حدة النقاشات السياسية و السجالات الإعلامية حول الوضع التربوي بالمغرب، تستعد آلاف الأسر الفقيرة و مئات المدرسين العاملين بالوسط القروي لمعاناة شبه مؤكدة قد تخف حدتها في شتاء و قد تكون كارثية في آخر.
بعيدا عن أروقة مكاتب الوزارات و الأكاديميات و النيابات التعليمة المكيفة، يقبع جيش من جنود الخفاء في أعالي الجبال المتجمدة و الفيافي المنقطعة عن العالم الحضري، ليعاين الأستاذ الذي تلقى أحدث أنواع و طرائق التدريس مناخا اجتماعيا شبه بدائي، سواء في حيث ظروف العمل أو وسائل التنقل أو مستلزمات الحياة الخاصة، مصطدما بواقع تعليمي كارثي لم يسبق و أن تناولته مراجع مراكز تكوين المعلمين.

أطلق العديد من أساتذة التعليم القروي خاصة في شقه الابتدائي العديد من الصفحات الفايسبوكية و المنتديات الخاصة، بغية التعريف بجندي غير مسلح سوى بعزيمته على البقاء موظفا إلى أن تقرر الوزارة الوصية أن يكون حضاريا، أسوة بزملائه و زميلاته المحظوظين.

إن كان للمعلم أمل في معانقة شوارع مسقط رأسه يوما في ظل حركة اتنتقالية متدنية النتائج و محتكرة من قبل لوبيات نقابية مسبوقة الدفع، فإن التلميذ القروي لا يملك سوى أن يعد سنواته الست عداًّ، في مواجهة برد الشتاء اللافح للوجوه و الأنامل من شدة البرد، و انقطاع شبه كامل عن أي مورد لمستلزمات الحياة اليومية هذا إن أطال الله في عمره ليضع إليتيه على مقاعد الدراسة.

فايسبوكيون تربويون تناولوا بشدة موضوع الطقس القاسي لهذا العام، من خلال توثيق معاناة التلاميذ و المدرسين على حد سواء في ظل غياب أي إجراءات موسمية للحد من مضاعفات تدني درجات الحرارة و تساقط الثلوج بمناطق غير معتاد بها، كما هو الحال بجبال تارودانت. فبين تلميذ لا يطيق ضم أصابعه بعضها إلى بعض للإمساك بقلمه و آخر غير قادر على الاستواء على خشبات مقعده المتجمدة و غيرها من الأوضاع المزرية التي يعيشها تربويُّو و تلامذة أصقاع المغرب، يبقى الحال على ما هو عليه إلى أن يشاء الله أمر غير هذا.

azizhachoum 07-12-2012 19:13

ليس لنا إلا أن نقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مثل هذه الظروف عشناها في أوائل الثمانينيات وظننا أنها انتهت.لكن الواقع يثبت العكس,الله يكون في عونكم.

amawousse 07-12-2012 19:25

المطلوب التضامن مع سكان هده المناطق. معاناتهم اشد من معاناة غزة تحت الحصار


الساعة الآن 09:29

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها