![]() |
آخر اخبار الترقية بالاختيار 2012 .
متى سيتم نشر اللوائح النهائية لمستوفي شروط الترقية بالاختيار لسنة 2012 مصحوبة برقم التأجير و التنقيط ؟ وشكرا.
|
إلى ان يرث الله الارض ومن عليها أخي فصبر جميل والله المستعان
|
اخي =issam abou rayane=ما يمكن ان اشاركك به هو حينما تتوصل الوزارة بلوائح المشاركين من جميع الاكاديميات انذاك يتم الحديث عن النشر... فقط ما نتمناه هو ان الوزارة لا تتاخر هذه السنة عن الاسراع بها ونتفاءل خيرا لان ذلك يتضح من خلال نتائج الامتحان المهني الذي اسرعت به وهذا يسجل لها كنقطة ايجابية
|
و هل انتهينا من 2011
* من العار ان تتكلم الوزارة عن ترقية 2012 و هي لم تصفي ترقية 2011
*يا اخي ان المسؤولين يريدون ان بجهزوا على المناصب المتبقية من 2011 سيما بالنسبة للتاهيلي اكثر من 400 منصب *بالطبع سيؤدي هد الاجهاز على اخد هده المناصب من كوطا 2012 *فحداري من الاغراء سيما بالنسبة للدين لديهم حضوض 2011 |
لعبتهم مكشوفة وقد فهمها العادي و البادي همهم الوحيد هو تقليص النفقات و ملأ التغرات بما جادت به الاضرابات من اقتطاعات وبدت \\\\\\أصواتنا مبحوحة من فرط الاهات ,فلا برنامج حكومي ولا هم يحزنون فبرنامجهم هو تفقير الناس والرفع من سعر القفة
|
فصبر جميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــل
|
العنوان لايعبر عن محتوى الموضوع كان عليك وضعه بصيغة جملة استفهامية.
نشر لوائح تتضمن تاريخ التوضيف والتسمية والنقط الإدارية هو في حد ذاته إعلان عن النتائج. الممكن فقط في هذه اللحظة نشر إحصائيات عن عدد المترشحين. ومن شأن ذلك أن يقرب كل واحد من معرفة حظوظه بناءا على ترتيبه في لوائح 2011 ونقطه الإدارية. حظ سعيد للجميع |
[QUOTE=benajiba;92583 24]لعبتهم مكشوفة وقد فهمها العادي و البادي همهم الوحيد هو تقليص النفقات و ملأ التغرات بما جادت به الاضرابات من اقتطاعات وبدت \\\\\\أصواتنا مبحوحة من فرط الاهات ,فلا برنامج حكومي ولا هم يحزنون فبرنامجهم هو تفقير الناس والرفع من سعر القفة[/QUOTE
] salam.mahiya hododi fi tar9iya blikhtiyar 2012..:icon30: 3ilman annani fawj 2000 wno9tat taftich 17 |
| الساعة الآن 09:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها