![]() |
الثانوي التاهيلي إلى أين
حقوق الموظفين يتم استجداؤها و بعد ذلك يطالبوننا بالمصداقية في العمل اين المصداقية في اعطاء الحقوق لمستحقيها في وقتها لو كانت الامور كما يجب ان تكون فعلا الحكومة ان تعوض الموظفين عن التاخير في صرف مستحقاتهم المادية هذا التعويض يجب ان يكون ماديا و ادبيا عبر رسالة اعتذار هكذا تكون المصداقية في القول و الفعل فقبل ان نطالب الناس باداء ما عليهم علينا ان نعطيهم حقوقهم في وقتها و ان نوفر لهم الكرامة اللازمة في هذه المهنة الشريفة الاجرة الاولى تتاخر تقريبا سنة: يضطر الاستاذ الجديد إلى الاقتراض في بداية مشواره المهني الترقية تاكل منها سنوات و سنوات الامتحان المهني شكلي و بعيد عن التقييم الصحيح لاداء الاستاذ عندما يتم التسقيف تتاخر اكثر من سنة قبل تسلمه ما هذا العبث ؟؟ طريقة اجراء الامتحانات المهنية شوهت صورة اسرة التعليم و ظلمتهم جعْل اسرة التعليم دائما تستجدي حقوقها المادية و هذا أثّر على كرامتها و ووضعها الاجتماعي و أثّر بالطبع على أدائها و صورتها مع التلاميذ ماذا تريدون ؟ هل هذا هو إصلاح التعليم ؟ و آخر صيحة في هذه السياسة هي ربط الاضراب بالتغيب و ربط الشهادة الطبية بالتغيب إنها سياسة مقصودة فانتبهي يا أسرة التعليم لا يتم احترام الوعود و الالتزامات لا في الوقت و لا في المضمون و يطالبوننا باحترام أوقات العمل و التفاني في العمل وأن نكون قدوة في كلّ شيء إذا كنا نحترم عملنا و نتفانى فيه و نتفانى فيه فليس من أجلهم إذا كنّا نربّي تلاميذنا و نعلّمهم و نحاول أن نكون جهد المستطاع قدوة لهم فليس من أجل الوزارة و لا الحكومة لأن الوزارة و الحكومة تتعامل مع قطاع التعليم بسياسة اجترار الحقوق و أن نكون دائما متلهفين و تابعين عسى أن يعطونا فقط حقوقنا هم يريدون ذلك لجعل صورة أسرة التعليم مشوهة و فاقدة لكرامتها و ينعكس ذلك على التلاميد الذين هم بين أيدينا و تربّى أجيال على هذا النمط فانتبهي يا أسرة التعليم |
حقوق الموظفين يتم استجداؤها
و بعد ذلك يطالبوننا بالمصداقية في العمل اين المصداقية في اعطاء الحقوق لمستحقيها في وقتها لو كانت الامور كما يجب ان تكون فعلا الحكومة ان تعوض الموظفين عن التاخير في صرف مستحقاتهم المادية هذا التعويض يجب ان يكون ماديا و ادبيا عبر رسالة اعتذار هكذا تكون المصداقية في القول و الفعل فقبل ان نطالب الناس باداء ما عليهم علينا ان نعطيهم حقوقهم في وقتها و ان نوفر لهم الكرامة اللازمة في هذه المهنة الشريفة الاجرة الاولى تتاخر تقريبا سنة: يضطر الاستاذ الجديد إلى الاقتراض في بداية مشواره المهني الترقية تاكل منها سنوات و سنوات الامتحان المهني شكلي و بعيد عن التقييم الصحيح لاداء الاستاذ عندما يتم التسقيف تتاخر اكثر من سنة قبل تسلمه ما هذا العبث ؟؟ طريقة اجراء الامتحانات المهنية شوهت صورة اسرة التعليم و ظلمتهم جعْل اسرة التعليم دائما تستجدي حقوقها المادية و هذا أثّر على كرامتها و ووضعها الاجتماعي و أثّر بالطبع على أدائها و صورتها مع التلاميذ ماذا تريدون ؟ هل هذا هو إصلاح التعليم ؟ و آخر صيحة في هذه السياسة هي ربط الاضراب بالتغيب و ربط الشهادة الطبية بالتغيب إنها سياسة مقصودة فانتبهي يا أسرة التعليم لا يتم احترام الوعود و الالتزامات لا في الوقت و لا في المضمون و يطالبوننا باحترام أوقات العمل و التفاني في العمل وأن نكون قدوة في كلّ شيء إذا كنا نحترم عملنا و نتفانى فيه و نتفانى فيه فليس من أجلهم إذا كنّا نربّي تلاميذنا و نعلّمهم و نحاول أن نكون جهد المستطاع قدوة لهم فليس من أجل الوزارة و لا الحكومة لأن الوزارة و الحكومة تتعامل مع قطاع التعليم بسياسة اجترار الحقوق و أن نكون دائما متلهفين و تابعين عسى أن يعطونا فقط حقوقنا هم يريدون ذلك لجعل صورة أسرة التعليم مشوهة و فاقدة لكرامتها و ينعكس ذلك على التلاميد الذين هم بين أيدينا و تربّى أجيال على هذا النمط فانتبهي يا أسرة التعليم |
جل الاعتمادات المالية تصرف بعيدا عن مجال الفعل الرئيسي ألا و هو القسم الحجرة الدراسية - السبورة - الطاولات - الطبشور - وسائل العمل المختلفة و الخاصة بكل مادة عنوان إصلاح المناهج يتم في غياب السؤال الرئيسي: ماذا نريد أن ندرس ماذا نريد من هذا التلميذ طرق التدريس اختلفت مسمياتها و في كل مرحلة يتم اعتبار الطريقة السابقة فاشلة أسرة التعليم مطالبة بان تكون جاهزة لكل شيء و فعالة في كل شيء الاكتظاظ - وسائل الغش المتطوّرة و المتغيرة باستمرار - طرق و مناهج التدريس التي تتبدل في كل حين و تنزل من فوق دون رأيا واضحة ساعات العمل و إتمام الحصة في مؤسستين - تدريس مواد مختلفة إنها الفوضى و إن لم تكن فوضى فهي سياسة مقصودة ليتيه كلّ من له علاقة بالتعليم فانتبهي يا أسرة التعليم |
الترقية يتم اجترارها سنوات و سنوات حتى ينسى صاحبها أنها حق ينتظر فقط ما يجودون عليه منها بعد غبنه في سنوات و تأخير مستحقاتها سنوات أخرى تحطيم للنفسية و جرح للكرامة و فقدان للثقة و تكريس لانعدام المصداقية في الالتزامات و في الوعود و التعهدات بعد ذلك يُنظر لأسرة التعليم كانها لاهتة وراء الماديات و لا تفكر إلا في السلاليم و الدّرجات و الرتب إن كلّ هذا مقصود و نهج مدروس بعناية فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن تشتت النقابات و ارتباطها بالاحزاب جعل مصلحة أسرة التعليم تتقاذفها الهيئات السياسية كلّ حسب أهوائه لو كانت نقابة واحدة تخدم مصلحة أسرة التعليم كلّها حسب منظور متكامل و تدافع عن المصالح الاجتماعية و المادية و الحقوق كاملة و تكون لها نظرة متكاملة عن التعليم و النهوض به لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه هذا التشتت مقصود فانتبهي يا أسرة التعليم أتمنى من القارئين لهذه الكلمات أن يردوا عليها و أن يدعّموها عسى أن تجد من يأخذ بها من صانعي القرار و المستحوذين على الشأن التعليمي |
نظام البكالوريا بشقّيه الجهوي و الوطني كرّس مبدأ المصلحة في الدراسة و النقطة بالمعامل و تتبع المادة حسب مكانتها في الامتحانين النمطية في مواضيع البكالوريا جعل التدريس يقترن بالتلقين و كرّس تبليد التلاميذ و جعلهم أدوات لإعادة ما يعطى لهم و غيّب مبدأ الاستقراء و التحليل و الاستنباط و الاستنتاج بل غيّب مبدأ التفكير عامة و هذا هو المقصود فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن الثقل الكبير الذي يتحمله أساتذة الثانوي التأهيلي في نظام البكالوريا لا يوازيه أي عرفان من طرف أحد إكمال المقررات المكدّسة بالمعلومات و المعارف الكثيرة في ساعات دراسية يتمّ تقليصها كلّ حين - خاصة في المواد العلمية - لسدّ الخصاص في الأساتذة و عدم اعتماد ما يكفي من المناصب التعامل مع الاكتظاظ و مع حالات التكرار المتكرر و التتليث تلاميذ في 2 بك لهم5 أو 6 سنوات في الثانوي منعتهم النقط المتدنية في الجهوي من عبور الباك تشتيت الشعب العلمية و المسالك جعل مستويات الأقسام تتباين حسب طبيعة المسلك في نفس الشعبة تدريب و توجيه و إعداد التلميذ لمواجهة نظام امتحان البكالوريا بكلّ إكراهاته و ضغوطه النفسية و الجسدية و العقلية نظام المراقبة المستمرة و طريقة احتسابها يجعل الاستاذ دائما في وضعية حرجة مع مصلحة التلميذ الحقيقية في المستوى الدراسي له و مع مصلحته في النقطة المحتسبة في نظام الباك إن هذا شيء يسير و يسير مما يواجهه أساتذة الثانوي التاهيلي لكن هم أرقام عند الوزارة تتعامل معهم في نظام الترقية بمبدأ الاحتقار و اللامبالاة و الاجترار و التمنّن بإعطاء الحق و أعود فأقول هذا كله مقصود حتى يتم إقبار كل ضمير حيّ و تغيب القيمة الكبيرة و النبيلة و الشريفة لمهنة التعليم و تسود قيم أخرى ............ فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن من يمارس في القسم ليس كمن يجلس على أريكة في مكتب مكيّف إن من يمارس في القسم ليس كمن ينتقد و ينظّر و يحلّل و هو جالس في مقهى أو في ندوة أو في حوار إن من يمارس في القسم ليس كمن يكتب التقارير و الدوريات و المذكرات و المراسلات إن من يمارس في القسم ليس كمن يعطي التوجيهات و يضع المناهج الدراسية إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء معرفة بالإكراهات و المشاكل و المعيقات إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء تجسيداً للداء الذي ينخر منظومة التعليم إن من يمارس في القسم أقدر من هؤلاء على اقتراح حلول عملية و فعالة و مباشرة لكثير من الاختلالات لكنهم لا يريدون إنهم يعرفون و يعرفون و يعرفون و لكن لا يريدون أن نعرف أنهم يعرفون و لا يريدون أن يعترفوا بأننا نعرف ما يجب أن يفعلون فانتبهي يا أسرة التعليم |
منهجية المناهج الدراسية تنبني على إنتاج: تلميذ ليس له علم و إنما مزود بمعلومات تلميذ لا يفكر و إنما يطبق تلميذ لا يحلّل و يستنبط و إنما يعيد حرفيا ما أُعطيَ له تلميذ بعيد عن التكوين الهادف القائم على مبادئ العلوم و منطق الأشياء و تدرج المفاهيم و البناء السليم للمعرفة تلميذ ليس له الشخصية القادرة المتّزنة الواثقة و إنما التّائهة الضائعة المنجرّة لكلّ الموجات التي تصادفه تلميذ ليست القيم و المبادئ السامية هي قدوته الناجحة في الحياة تلميذ لا يرى أن التنافس الدراسي الشريف هو أحسن الطرق للنجاح الصحيح و هذا كله مدروس بعناية و غايته واضحة فانتبهي يا أسرة التعليم |
لن نرضى
بسم الله الرحمان الرحيم لن نرضى ان نبقى مهمشين حتى هاته الدرجة ان نرضى ان نبقى تحت امرة اشخاص نقابيون يقال انهم يمثلوننا لن نرضى بممثل لا يهمه الا التفرغ و قضاء مصالحة هدا النداء موجه الى كل رجال التعليم و خاصة الثانوي التاهيلي علينا ان نسارع الى تاسيس تنسيقية ترفع عنا هدا الدل و هده المهزلة فما معناه ان لا يفرج عن الشطر المتبقي بتالترقية ؟ اليس استهانة بفاة الثانوي؟ ما معنى ان لا نتكلم عن التعويض عن التكوين؟ اليس فقط الان الفاة المعنية هي بالاخص الثانوي؟ انا هنا لالشارة الى هدا الاستهتار بالثانوي الدي ادل هده الفأة من أجل التفرقة فحدار فان هده الفأة لديها ما ستقول و سترون في الايام القليلة القادمة ما نحن قادرون على فعله و للبيت رب يحميه |
نعم يجب انشاء تنسيقية الثانوي التاهيلي للدفاع عم حقوقنا المهضومة
|
إن الاستهتار بملف الترقية لجميع الفئات و جميع الأنواع و الرتب و الدرجات و التسقيف لأكبر دليل على الاستهتار بملف التعليم و النهوض به لأكبر دليل على الاستهتار بمصير التلاميذ و منظومة التربية إن حفظ كرامة رجل التعليم أول لبنة في الطريق الصحيح لإصلاح التعليم أما اجترار حقوقه و هضمها و محاولة إذلاله بذلك و كسر همّته و كرامته فهو سلوك مدروس لهدم المدرسة العمومية فانتبهي يا أسرة التعليم |
كيف يريدون للأستاذ الذي يهينونه أن يعلّم العزة للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يذلّونه و يحطّون من كرامته أن يعلّم الأنفة و الكرامة و الشخصية المتّزنة للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يعتبرونه رقما استدلاليا أن يعامل التلاميذ كأبنائه و إخوانه كيف يريدون للأستاذ الذي ينعتونه بأشنع الصفات بحملة إعلامية ممنهجة أن يكون قدوة و مثالاً للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يعتبرونه بيدقاً يطبّق الأوامر في المذكرات و المراسلات و تفاصيل المقرّرات أن يعلّم التلاميذ روح المبادرة و تطوير الشخصية لكنّنا سنقوم بواجبنا و سنعلّم تلامذتنا حسب جهدنا المتواضع و الفردي و سندافع عن المدرسة العمومية رغم محاولاتهم الجاهدة لهدمها و لن نسكت عن حقوقنا فانتبهي يا أسرة التعليم |
الرد على المسمى بتوفبق
اذا كان لك ما تظيفه في موضوع الترقية فقدمه لنا و لاتركب على مشاعرنا وابحث عن مكان آخر تنزل فيه ملاحظاتك التي لن يعيرها اي احد اي اهتمام بلا شكرا
|
لم أركب على مشاعر أحد مشاعري من مشاعر أسرة التعليم لأني جزء منها إني معني بموضوع الترقية بشكل مباشر و متضرر و مظلوم فيها منذ سنوات و سنوات و انتظرها منذ سنوات لا يمكنك أن تمنع الناس من التعبير عن ملاحظاتهم إذا لم تعجبك فلا تمنعهم من كتابتها إنني من أسرة التعليم و أمارس منذ سنوات و سنوات و أرجو أن يكون الانتقاد و الرد في مستوى أسرة التعليم طريقة جوابك هي ما يريدون أن تتخبط أسرة التعليم فيما بينها فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن موضوع الترقية هو وسيلة يستعملونها للضغط على أسرة التعليم لو أن تسوية الترقيات تتمّ في وقتها و بعدالة بين جميع الفئات و بشكل يفعّل التنافس الشريف في العمل و بتقييم حقيقي و شفّاف و فعّال و نزيه لعمل الأستاذ لتغيّرت كثير من الأمور و لما قضى الأساتذة عمرهم الوظيفي في حالة من الترقب و الحذر و انعدام الثقة و الطمأنينة و الإحساس بالإحباط و الغبن و الظلم و هذه الحالة يريدون أن نعيشها و هذا أكيد فانتبهي يا أسرة التعليم |
كم من يوم و كم من أسبوع و كم من شهر و كم من سنة ينتظر المستوفون للترقية ترقياتهم كلّ هذا الوقت هو توتّر و قلق و اضطراب نفسي على من يحتسب كلّ هذا كلّ هذا الوقت هو غضب و تشنّج و غليان على من يحتسب كلّ هذا كلّ هذا الوقت هو إحساس بالظلم و الغبن و الكراهية على من يحتسب كلّ هذا إن كلّ هذا يتطلّب تعويضات و جبراً للضّرر لكن من يسمعنا من ينصت لنا من يعرف بوجودنا هذا ظلم كبير و كبير و كبير فانتبهي يا أسرة التعليم |
لم تتوقّف سياسة تحقير و إذلال أسرة التعليم في مجال الترقية فحسب بل تجلّت في الحملة الإعلامية المنظمة و التي أخذت أبعاد متعدّدة في التشهير بحالات التحرش و التي يثبت فيما بعد أن أغلبها بعيد عن الحقيقة دون ردّ الاعتبار لأصحابها في التشهير بكلّ قيمة مالية يتمّ ضخّها لأصحاب الحقوق في مجال الترقية رغم أن ذلك يخص جميع الموظفين في جميع القطاعات في التشهير بالشواهد الطبية دون دراسة دقيقة لنسبتهم بين الموظفين و لا تدقيق و افتحاص لعدد الشهادات المزورة و نسبتها و لا دراسة لمدى التدهور الصحي الذي يعتري كل والج لقطاع التربية و التعليم و الذي يتطور عبر سنوات العمل في التغاضي عن حالات التعنيف و الاعتداءات المتزايدة و المستفحلة على أسرة التعليم من طرف التلاميذ و التي وصلت إلى حد استعمال الأسلحة البيضاء و خاصة في الثانوي التأهيلي في التغاضي عن غياب المتابعة و التأطير الحقيقيين و التكوين المستمر الهادف و الفعال إلا من المجهودات الفردية لكلّ أستاذ في التغاضي عن دمج المواد و الاختصاصات و المستويات حتى في الثانوي التأهيلي و ذلك تحت مسمّى سدّ الخصاص و هو مجال الترقيع الذي أصبح ديدن أصحاب القرار في هذا القطاع إن كل هذا هو غيض من فيض و لعلّه يفتح أمام كلّ من قرأه من أسرة التعليم مجالات أخرى - و هي كثيرة - تبرز فيها سياسة التحقير فانتبهي يا أسرة التعليم |
كيف يفعلون هذا و لا يبالون كيف يتحدثون عن أسرة التعليم بهذه الوقاحة كيف يسمون و يصفون أسرة التعليم بأشنع الصفات كيف يتعاملون مع أسرة التعليم بهذه الطريقة الفجة كيف تسكت أسرة التعليم عن كلّ هذا إذا كنّا مهضومي الحقوق و نقوم بواجبنا ثم نوصف بكلّ هذا فهذا عار و عار و عار و أمة لا تكرّم معلّمي أبنائها كيف لها أن تنهض كيف لها أن تفتخر بنفسها لا حول و لا قوة إلا بالله إن شعوراً باليأس و الإحباط ينتشر و يتوغّل عند كل ضمير حي من أسرة التعليم فانتبهي يا أسرة التعليم |
|
يمكن أن يحصل تلميذ على 0 في فرض محروس لكن الأستاذ الحقيقي يعامله دون احتقار الأستاذ الحقيقي يحاول إصلاح هذا الضّعف إن أي اختلال في المنظومة التعليمية المسؤول عنه هو المسؤول الأول عنها و المحاسبة تقع عليه أولا و العلاج يكون من الطبيب المناسب و في الوقت المناسب و بالجرعة المناسبة و في المكان المناسب فهل تحقّق شيء من هذا إن أي مساس بكرامة الأستاذ هو مساس بقيمة المسؤول الذي مسّ بها ما هو عدد الأخطاء التربوية و المنهجية و التعبيرية التي يرتكبها المسؤولون عن قطاع التعليم في اليوم على من تقع مسؤولية سياسة الترقيع التي هي السياسة الحقيقية المتبعة في التعليم تحتى مسمّى سدّ الخصاص و تدبير الخصاص: في الموارد البشرية - في المقررات و المناهج - في البنيات الأساسية في دمج المستويات و الاختصاصات و المواد و غير ذلك كثير و كثير فانتبهي يا أسرة التعليم |
انتبهي يا أسرة التعليم انتبهي قبل فوات الأوان انتبهي قبل تغيير الأزمان انتبهي قبل استحالة العلاج انتبهي قبل اليأس من الإصلاح انتبهي قبل استئصال كلّ ضمير حي انتبهي قبل إفراغ التعليم من التعليم انتبهي قبل أن يصبح الأستاذ مجرّد حارس للتلاميذ انتبهي قبل أن يصبح كلّ التلاميذ مجرد فارين من الشارع انتبهي قبل أن تُستنفذ كلّ قطرة من ماء الوجه انتبهي قبل أن لا تعود للأستاذ أية ذرة من كرامة انتبهي يا أسرة التعليم |
لو أن مؤسسة تعليمية غاب عنها أساتذتها هل سيدرس التلاميذ لو حضرت جميع الأطر الإدارية و غاب الأساتذة هل سيدرس التلاميذ لو غاب الجميع و حضر الأساتذة فمن الممكن أن يدرس التلاميذ إن قطب الرحى في التعليم هو الأستاذ لذا وجب على كلّ متدخّل للإصلاح أن يعتني أولا بالأستاذ الحفاظ على كرامته مشورته أساساً في كلّ الشؤون التربوية و التعليمية بشكل حقيقي الحفاظ على حقوقه المادية و المدنية و الاعتبارية تكريس مكانته الاجتماعية المعتبرة تأطيره و رعايته و تكوينه المستمر و الفعال و الجدّي و الحقيقي و الفعال و المباشر و النّافع توفير شروط العمل الضرورية و المريحة اعتماد الوسائل المادية و التقنية لمواكبة المتطلّبات المتجدّدة لكلّ مادة دراسية و كلّ مستوى و كلّ شعبة لكن للأسف الشديد فعكس ما ذكرناه هو الذي يقع و بشكل دقيق و لعلّ ذلك مقصود فانتبهي يا أسرة التعليم |
لو أن مؤسسة تعليمية غاب عنها أساتذتها هل سيدرس التلاميذ لو حضرت جميع الأطر الإدارية و غاب الأساتذة هل سيدرس التلاميذ لو غاب الجميع و حضر الأساتذة فمن الممكن أن يدرس التلاميذ إن قطب الرحى في التعليم هو الأستاذ لذا وجب على كلّ متدخّل للإصلاح أن يعتني أولا بالأستاذ الحفاظ على كرامته مشورته أساساً في كلّ الشؤون التربوية و التعليمية بشكل حقيقي الحفاظ على حقوقه المادية و المدنية و الاعتبارية تكريس مكانته الاجتماعية المعتبرة تأطيره و رعايته و تكوينه المستمر و الفعال و الجدّي و الحقيقي و الفعال و المباشر و النّافع توفير شروط العمل الضرورية و المريحة اعتماد الوسائل المادية و التقنية لمواكبة المتطلّبات المتجدّدة لكلّ مادة دراسية و كلّ مستوى و كلّ شعبة لكن للأسف الشديد فعكس ما ذكرناه هو الذي يقع و بشكل دقيق و لعلّ ذلك مقصود فانتبهي يا أسرة التعليم |
اقتطاع الإضراب يتم تفعيله في شهر واحد و حقوق الموظفين في الترقيات يتم تأخيرها أكثر من سنة و تأكل منها سنوات و تضيع سنوات أخرى بين العتبات و الامتحانات و التسقيفات هذا هو ميزان الحقوق و الواجبات هذه هي قيمة الأساتذة عندهم مهزلة المهازل الاقتطاع من الإضراب لا يتطلّب مساطر إدارية و تأشيرات بينما الحقوق تتطلب جميع التعقيدات حتى تعطى لأصحابها جو قاتم و مكفهر إحساس جدّي بالاحتقار انتبهي يا أسرة التعليم |
كن أستاذا و لا تبال كن أستاذا مجدّا و لا تبال كن أستاذا مجدّدا و لا تبال كن أستاذا عادلا و لا تبال كن أستاذا صادقا و لا تبال كن أستاذا مخلصا و لا تبال كن أستاذا وفيا و لا تبال كن أستاذا مضحّيا و لا تبال كن أستاذا مفسرا و شارحا و مفهّما و موضّحا و لا تبال كن أستاذا مربّيا و لا تبال كن أستاذا مدرّسا و معلّما و لا تبال كن أستاذا و قدوة صالحة و لا تبال كن أستاذا عطوفا و لا تبال كن أستاذا صبورا و لا تبال كن أستاذا قنوعا و لا تبال كن أستاذا نصوحا و لا تبال كن أستاذا و لا تبال إنهم يستفزّون و يستفزّزن يشوهون صورتك و لا يبالون يهينونك و لا يبالون يطعنون في مصداقيتك و مهنيتك و لا يبالون يحرمونك من حقوقك و لا يبالون يحطّمون نفسيتك و لا يبالون يحتقرونك و لا يبالون يعتبرونك رقما استدلاليا و لا يبالون يفرضون عليك كل ما يخطر لهم و لا يبالون يعلّقون عليك جميع أخطائهم و فشل جميع مخطّطاتهم و لا يبالون يطالبونك و يطالبونك و يطالبونك و لا يبالون يشتّتون كرامتك و يبعثرونها و لا يبالون انتبهي يا أسرة التعليم |
كن أستاذا و لا تبالي
|
أزمة القيم في المجتمع انعكست على مكانة و دور الأستاذ فيه إن قيماً مثل الأمانة و العطاء و التضحية و الإخلاص أصبحت عملة نادرة وقلّما يُفهم من يتّصف بها فهماً صحيحاً إنّ ريادة دور الأستاذ في المجتمع كمربّي و ناشر للفضائل و القيم النّبيلة و منبع لنشر المعرفة و تعليم مبادئ العلوم لم يعد مسموحا لها أن تكون إن تقزيم دور الأستاذ و محو مهمّته الأساسية هو مخطّط ممنهج و مدروس من معالم هذا المخطّط: الحملات التشهيرية المستمرة في وسائل الإعلام المختلفة. الحرص و تعمّد إهانته بطرق و وسائل مختلفة. تشتيت النقابات المهنية و ربطها بالأحزاب السياسية لتغفل عن دورها الحقيقي في حماية جسم الأسرة التعليمية و الحرص على مصالحها الاعتبارية قبل المادية. اجترار حقوقه المادية وتعمّد خلق الفئوية في الترقيات و التسقيفات و الامتحانات و جعله يُمضي زمنه الوظيفي في حالة من القلق و الاضطراب و انعدام الثقة و الأمان و العدالة. خنق عمله بالتدخل المستفز في التفاصيل الدقيقة للمقررات و توزيعها و طريقة عرضها ومكونات المراقبة المستمرة و تكريس التبعية الحرفية للمذكرات و المراسيم التي تنزل فوقياً بطريقة: آمر و مأمور مما يناقض مبدأ الخلق و الإبداع و حسن التصرف و التكيف مع الوضعيات المختلفة للمتعلمين و الفصول الدراسية و يناقض مبدأ الحرية الذي هو شرط أساسي في فنّ التعليم و الفعل التربوي عموماً عدم احترام العلم و العلماء في المجتمع عموما و عدم الاكتراث لهما و إهمال مكانتهما و دورهما اللامبالاة بضرورة الانتقاء المتأنّي و الدقيق للوالجين للحقل التعليمي و عدم الاعتناء بمواكبتهم من حيث التكوين المستمر الفعلي و التأطير الحقيقي و الفعّال و المناسب إن هذا لقليل من كثير و لعلّ كل زائر سيجد أشياء و أشياء يضيفها لما قلناه مما سيتحضره من الواقع المرير الذي يتخبط فيه كل ضمير حي في التعليم فانتبهي يا أسرة التعليم |
blaa blaa
blaa blaa blaaaaaaaaaaaaaaa blablaa |
هذا التعليق هو أكبر دليل على أزمة القيم و انقلاب المفاهيم و ندرة المبادئ انتبهي يا أسرة التعليم |
ويا أخي قهرتينا ب "لاتبالي...."
اذا كان هدفك تحقيق رقم قياسي في عدد المشاركات الشخصية فولله قد حطمت الرقم القياسي .واحسب كم مشاركة لك.وآسيدي باز.إن لم تستحيي فالله يعطينا وجهك.و "لاتبالي...." مابقاتش خدامة في الوقت الراهن. |
جيد أن تكون لك هذه المتابعة الدقيقة لمشاركاتي في المنتدى و أتمنى أن تكون لغة الخطاب و الانتقاد راقية كما أتمنى أن تبعد الحياء من الموضوع لأنني لم أخدش حياء أحد و أتعجب من حشرك له في كلماتك إن حديثي عن " لا تبالي " متبوعة بحديثي عن لا مبالاتهم الكثيرة فدقّق في الكلمات و ما وراء الكلمات و ابتعد عن منطق عدد المشاركات و كميتها لأني لن أربح منها شيئا و لم أنتبه لذلك نهائيا إنما هي خواطر و خواطر تجيش و تفيض من الواقع المر الذي نعيشه و نعايشه جميعا و إذا كانت تزعجك لهذا الحد فلا تلتفت لها و ابتعد عنها فلا يجبرك أحد على متابعتها فلا تمنع الناس من حرية الكتابة و السلام |
lkhawater dialek sir tektebhoum fi daftar dial 24 wa noud sir
wila ma3ajbeksh lawaqi3 noud ghayrou-machi belkhawatir |
عداوة سافرة و مجانية لك معي لم أتبين سببها لقد صبرت على تهجمك المتعمد كثيرا تتبع و تعقب مشين و مشبوه لما أكتبه ضيق الرؤية و عدم تقبل آراء الناس و أفكارهم أسلوب رديئ و مستوى سوقي في التعبير إذا كنت سعيدا بهذا الواقع التعليمي فارفل فيه و انعم و ابتعد عني إذا لم يعجبك هذا الموضوع فلا تفتحه إن للمنتدى أدبياته لا أراك أهلا لها تغيير واقع التعليم هنا مجال الكتابة عنه و هنا منتدى الحديث عنه و مجال تبادل الأفكار حوله أما العمل اليومي فيكون عملا و فعلا و ليس قولا و نحن فيه دائما في مجال اشتغالنا في التعليم |
إن الذي نعايشه اليوم في الحقل التعليمي من جو خانق و فضاء ملوث و إحساس جدي بالألم و بالذل و الهوان ليس سببه هو ضعف المستوى لدى التلاميذ و تهاونهم في التحصيل ليس سببه هو الاكتضاض في الفصول و كثرة الرسوب ليس سببه اهتراء البنايات و السبورات و الحجرات و قلة وسائل العمل الأولية ليس سببه انتفاخ المقررات و انعدام الرؤية المنهجية للمراد منها و التغيير المستمر لها دون فائدة ليس سببه نظام المراقبة المستمرة و ما أدراك ما المراقبة المستمرة ليس سببه نظام الامتحانات الإشهادية بجميع مستوياتها ليس سببه التكوينات المستمرة الفارغة من المضمون و الفعالية ليس سببه كثرة المذكرات و المراسلات الفوقية و الارتجالية توقيتا و محتوى ليس سببه كثرة الشعب و المسالك و التفريعات دون فائدة ليس سببه عشوائية استعمالات الزمن و قلة الاكتراث لمصلحة الأستاذ و راحته في توزيعها و تفصيلها ليس سببه الانتقائية في الانتقالات و التماطل في الترقيات و انعدام العدالة فيهما ليس سببه كثرة المخططات الفاشلة و كثرة تجريب مناهج التدريس المختلفة دون جدوى إن كل هذا نعايشه و عايشناه سنوات و سنوات و صبرنا عليه سنوات و سنوات لكن ما آلمنا هو أن كل صبرنا على كل هذا قوبل بحملة شعواء و ممنهجة على أسرة التعليم لكن ما آلمنا هو إهانة الأستاذ بوسائل مختلفة و عبر قنوات مختلفة لكن ما آلمنا هو تدنّي مستوى الخطاب و السوقية في الخطاب لدى بعض القيّمين على القطاع لكن ما آلمنا هو التعامل مع أسرة التعليم بمنطق التشكيك في الكفاءة و في المصداقية و في المهنية لكن ما آلمنا هو التعامل مع أسرة التعليم بنظام " السخرة " و منطق " آمر و مأمور " لكن ما آلمنا هو نظرة الاحتقار و الازدراء لمهنة الأستاذ التي يتم تشبيع المجتمع بها إن هذا قليل من كثير و غيض من فيض أفلا تنتبهي يا أسرة التعليم إن كثيرا من الأطر في التعليم تريد الخروج للتقاعد دون تعويضات و دون مغادرة طوعية بامتيازاتها بل تريد الخروج مع نقص في الأجرة و ذلك بسبب ما قلناه أعلاه إن هدم التعليم و اندحاره للهاوية سياسة كثير ممن يقومون بها لا ينتبهون لها و لا يدرون أنهم مسؤولون عنها و هو مجال يحتاج لكلمات و كلمات لتفصيله و لعل بعض الزوار يقومون بذلك مشكورين انتبهي يا اسرة التعليم |
لا يريدون الاصلاح من يريد الاصلاح لا يقتطع من الأجور في شهر و يأكل حقوق الناس في سنوات من يريد الاصلاح لا يهين الاساتذة علانية و بشكل فج و ساقط من يريد الاصلاح لا يستهزئ بموظفيه و يتعالى عليهم من يريد الاصلاح لا ينتهج السوقية في التعامل من يريد الاصلاح لا يعتمد الفئوية و الظلم في الانتقالات و الترقيات و التسقيفات من يريد الاصلاح لا يعتمد سياسة التشهير من يريد الاصلاح لا يقلّص من حصص المواد تحت دعوى التخفيف على التلاميذ من يريد الاصلاح لا يعتمد دمج تدريس المواد المختلفة من يريد الاصلاح لا يهدم التعليم الخاص من يريد الاصلاح لا يصدر الاحكام الجاهزة دون تفعيل المساطر القانونية من يريد الاصلاح لا يستعمل اللوائح لأغراض شعبوية و للحديث بقية و تكملة و تتميم انتبهي يا أسرة التعليم |
إن مهنة الأستاذ هي صنعة و فن و إبداع إن مهنة الاستاذ هي رسالة نبيلة و راقية و رائدة إن مهنة الأستاذ هي دور اجتماعي و أخلاقي و تربوي إن مهنة الأستاذ هي مصنع لهندسة العقول و بناء الشخصية و تكوين الأجيال إن مهنة الأستاذ هي تعليم و تدريب و إرشاد إن مهنة الأستاذ هي مثال للقدوة الصالحة إن مهنة الأستاذ هي مناط للمعارف و المفاهيم و المسلمات و المعلومات و القواعد و الأساسيات إن حبّ كل والج لهذه المهنة و تمثله للرسالة السامية و الأمانة الثقيلة التي في عاتقه مع وجود ضمير حي و إيمان قوي يولّد كل هذا إخلاصا في العمل الذي يؤدي إلى الاجتهاد في العمل و التفاني فيه الاجتهاد يؤدي مع تعاقب السنوات إلى تحسين المردودية و الفاعلية و معرفة الطريقة و منهجية التدريس المناسبة لكل مستوى و كل شعبة و كل فصل دراسي و كل درس معين بل كل لحظة تدريس و إيجاد توازن إيجابي في العطاء و في العلاقة مع التلاميذ و مع المحيط التربوي عموما |
| الساعة الآن 21:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها