![]() |
انتبهي يا أسرة التعليم
حقوق الموظفين يتم استجداؤها و بعد ذلك يطالبوننا بالمصداقية في العمل اين المصداقية في اعطاء الحقوق لمستحقيها في وقتها لو كانت الامور كما يجب ان تكون فعلا الحكومة ان تعوض الموظفين عن التاخير في صرف مستحقاتهم المادية هذا التعويض يجب ان يكون ماديا و ادبيا عبر رسالة اعتذار هكذا تكون المصداقية في القول و الفعل فقبل ان نطالب الناس باداء ما عليهم علينا ان نعطيهم حقوقهم في وقتها و ان نوفر لهم الكرامة اللازمة في هذه المهنة الشريفة الاجرة الاولى تتاخر تقريبا سنة: يضطر الاستاذ الجديد إلى الاقتراض في بداية مشواره المهني الترقية تاكل منها سنوات و سنوات الامتحان المهني شكلي و بعيد عن التقييم الصحيح لاداء الاستاذ عندما يتم التسقيف تتاخر اكثر من سنة قبل تسلمه ما هذا العبث ؟؟ فانتبهي يا أسرة التعليم طريقة اجراء الامتحانات المهنية شوهت صورة اسرة التعليم و ظلمتهم جعْل اسرة التعليم دائما تستجدي حقوقها المادية و هذا أثّر على كرامتها و ووضعها الاجتماعي و أثّر بالطبع على أدائها و صورتها مع التلاميذ ماذا تريدون ؟ هل هذا هو إصلاح التعليم ؟ و آخر صيحة في هذه السياسة هي ربط الاضراب بالتغيب و ربط الشهادة الطبية بالتغيب إنها سياسة مقصودة فانتبهي يا أسرة التعليم لا يتم احترام الوعود و الالتزامات لا في الوقت و لا في المضمون و يطالبوننا باحترام أوقات العمل و التفاني في العمل وأن نكون قدوة في كلّ شيء إذا كنا نحترم عملنا و نتفانى فيه و نتفانى فيه فليس من أجلهم إذا كنّا نربّي تلاميذنا و نعلّمهم و نحاول أن نكون جهد المستطاع قدوة لهم فليس من أجل الوزارة و لا الحكومة لأن الوزارة و الحكومة تتعامل مع قطاع التعليم بسياسة اجترار الحقوق و أن نكون دائما متلهفين و تابعين عسى أن يعطونا فقط حقوقنا هم يريدون ذلك لجعل صورة أسرة التعليم مشوهة و فاقدة لكرامتها و ينعكس ذلك على التلاميد الذين هم بين أيدينا و تربّى أجيال على هذا النمط فانتبهي يا أسرة التعليم جل الاعتمادات المالية تصرف بعيدا عن مجال الفعل الرئيسي ألا و هو القسم الحجرة الدراسية - السبورة - الطاولات - الطبشور - وسائل العمل المختلفة و الخاصة بكل مادة عنوان إصلاح المناهج يتم في غياب السؤال الرئيسي: ماذا نريد أن ندرس ماذا نريد من هذا التلميذ طرق التدريس اختلفت مسمياتها و في كل مرحلة يتم اعتبار الطريقة السابقة فاشلة أسرة التعليم مطالبة بان تكون جاهزة لكل شيء و فعالة في كل شيء الاكتظاظ - وسائل الغش المتطوّرة و المتغيرة باستمرار - طرق و مناهج التدريس التي تتبدل في كل حين و تنزل من فوق دون رأيا واضحة ساعات العمل و إتمام الحصة في مؤسستين - تدريس مواد مختلفة إنها الفوضى و إن لم تكن فوضى فهي سياسة مقصودة ليتيه كلّ من له علاقة بالتعليم فانتبهي يا أسرة التعليم الترقية يتم اجترارها سنوات و سنوات حتى ينسى صاحبها أنها حق ينتظر فقط ما يجودون عليه منها بعد غبنه في سنوات و تأخير مستحقاتها سنوات أخرى تحطيم للنفسية و جرح للكرامة و فقدان للثقة و تكريس لانعدام المصداقية في الالتزامات و في الوعود و التعهدات بعد ذلك يُنظر لأسرة التعليم كانها لاهتة وراء الماديات و لا تفكر إلا في السلاليم و الدّرجات و الرتب إن كلّ هذا مقصود و نهج مدروس بعناية فانتبهي يا أسرة التعليم إن تشتت النقابات و ارتباطها بالاحزاب جعل مصلحة أسرة التعليم تتقاذفها الهيئات السياسية كلّ حسب أهوائه لو كانت نقابة واحدة تخدم مصلحة أسرة التعليم كلّها حسب منظور متكامل و تدافع عن المصالح الاجتماعية و المادية و الحقوق كاملة و تكون لها نظرة متكاملة عن التعليم و النهوض به لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه هذا التشتت مقصود فانتبهي يا أسرة التعليم أتمنى من القارئين لهذه الكلمات أن يردوا عليها و أن يدعّموها عسى أن تجد من يأخذ بها من صانعي القرار و المستحوذين على الشأن التعليمي نظام البكالوريا بشقّيه الجهوي و الوطني كرّس مبدأ المصلحة في الدراسة و النقطة بالمعامل و تتبع المادة حسب مكانتها في الامتحانين النمطية في مواضيع البكالوريا جعل التدريس يقترن بالتلقين و كرّس تبليد التلاميذ و جعلهم أدوات لإعادة ما يعطى لهم و غيّب مبدأ الاستقراء و التحليل و الاستنباط و الاستنتاج بل غيّب مبدأ التفكير عامة و هذا هو المقصود فانتبهي يا أسرة التعليم إن الثقل الكبير الذي يتحمله أساتذة الثانوي التأهيلي في نظام البكالوريا لا يوازيه أي عرفان من طرف أحد إكمال المقررات المكدّسة بالمعلومات و المعارف الكثيرة في ساعات دراسية يتمّ تقليصها كلّ حين - خاصة في المواد العلمية - لسدّ الخصاص في الأساتذة و عدم اعتماد ما يكفي من المناصب التعامل مع الاكتظاظ و مع حالات التكرار المتكرر و التتليث تلاميذ في 2 بك لهم5 أو 6 سنوات في الثانوي منعتهم النقط المتدنية في الجهوي من عبور الباك تشتيت الشعب العلمية و المسالك جعل مستويات الأقسام تتباين حسب طبيعة المسلك في نفس الشعبة تدريب و توجيه و إعداد التلميذ لمواجهة نظام امتحان البكالوريا بكلّ إكراهاته و ضغوطه النفسية و الجسدية و العقلية نظام المراقبة المستمرة و طريقة احتسابها يجعل الاستاذ دائما في وضعية حرجة مع مصلحة التلميذ الحقيقية في المستوى الدراسي له و مع مصلحته في النقطة المحتسبة في نظام الباك إن هذا شيء يسير و يسير مما يواجهه أساتذة الثانوي التاهيلي لكن هم أرقام عند الوزارة تتعامل معهم في نظام الترقية بمبدأ الاحتقار و اللامبالاة و الاجترار و التمنّن بإعطاء الحق و أعود فأقول هذا كله مقصود حتى يتم إقبار كل ضمير حيّ و تغيب القيمة الكبيرة و النبيلة و الشريفة لمهنة التعليم و تسود قيم أخرى ............ فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن من يمارس في القسم ليس كمن يجلس على أريكة في مكتب مكيّف إن من يمارس في القسم ليس كمن ينتقد و ينظّر و يحلّل و هو جالس في مقهى أو في ندوة أو في حوار إن من يمارس في القسم ليس كمن يكتب التقارير و الدوريات و المذكرات و المراسلات إن من يمارس في القسم ليس كمن يعطي التوجيهات و يضع المناهج الدراسية إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء معرفة بالإكراهات و المشاكل و المعيقات إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء تجسيداً للداء الذي ينخر منظومة التعليم إن من يمارس في القسم أقدر من هؤلاء على اقتراح حلول عملية و فعالة و مباشرة لكثير من الاختلالات لكنهم لا يريدون إنهم يعرفون و يعرفون و يعرفون و لكن لا يريدون أن نعرف أنهم يعرفون و لا يريدون أن يعترفوا بأننا نعرف ما يجب أن يفعلون فانتبهي يا أسرة التعليممنهجية المناهج الدراسية تنبني على إنتاج: تلميذ ليس له علم و إنما مزود بمعلومات تلميذ لا يفكر و إنما يطبق تلميذ لا يحلّل و يستنبط و إنما يعيد حرفيا ما أُعطيَ له تلميذ بعيد عن التكوين الهادف القائم على مبادئ العلوم و منطق الأشياء و تدرج المفاهيم و البناء السليم للمعرفة تلميذ ليس له الشخصية القادرة المتّزنة الواثقة و إنما التّائهة الضائعة المنجرّة لكلّ الموجات التي تصادفه تلميذ ليست القيم و المبادئ السامية هي قدوته الناجحة في الحياة تلميذ لا يرى أن التنافس الدراسي الشريف هو أحسن الطرق للنجاح الصحيح و هذا كله مدروس بعناية و غايته واضحة فانتبهي يا أسرة التعليم |
إن الاستهتار بملف الترقية لجميع الفئات و جميع الأنواع و الرتب و الدرجات و التسقيف لأكبر دليل على الاستهتار بملف التعليم و النهوض به لأكبر دليل على الاستهتار بمصير التلاميذ و منظومة التربية إن حفظ كرامة رجل التعليم أول لبنة في الطريق الصحيح لإصلاح التعليم أما اجترار حقوقه و هضمها و محاولة إذلاله بذلك و كسر همّته و كرامته فهو سلوك مدروس لهدم المدرسة العمومية فانتبهي يا أسرة التعليمكيف يريدون للأستاذ الذي يهينونه أن يعلّم العزة للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يذلّونه و يحطّون من كرامته أن يعلّم الأنفة و الكرامة و الشخصية المتّزنة للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يعتبرونه رقما استدلاليا أن يعامل التلاميذ كأبنائه و إخوانه كيف يريدون للأستاذ الذي ينعتونه بأشنع الصفات بحملة إعلامية ممنهجة أن يكون قدوة و مثالاً للتلاميذ كيف يريدون للأستاذ الذي يعتبرونه بيدقاً يطبّق الأوامر في المذكرات و المراسلات و تفاصيل المقرّرات أن يعلّم التلاميذ روح المبادرة و تطوير الشخصية لكنّنا سنقوم بواجبنا و سنعلّم تلامذتنا حسب جهدنا المتواضع و الفردي و سندافع عن المدرسة العمومية رغم محاولاتهم الجاهدة لهدمها و لن نسكت عن حقوقنا فانتبهي يا أسرة التعليمإن موضوع الترقية هو وسيلة يستعملونها للضغط على أسرة التعليم لو أن تسوية الترقيات تتمّ في وقتها و بعدالة بين جميع الفئات و بشكل يفعّل التنافس الشريف في العمل و بتقييم حقيقي و شفّاف و فعّال و نزيه لعمل الأستاذ لتغيّرت كثير من الأمور و لما قضى الأساتذة عمرهم الوظيفي في حالة من الترقب و الحذر و انعدام الثقة و الطمأنينة و الإحساس بالإحباط و الغبن و الظلم و هذه الحالة يريدون أن نعيشها و هذا أكيد فانتبهي يا أسرة التعليمكم من يوم و كم من أسبوع و كم من شهر و كم من سنة ينتظر المستوفون للترقية ترقياتهم كلّ هذا الوقت هو توتّر و قلق و اضطراب نفسي على من يحتسب كلّ هذا كلّ هذا الوقت هو غضب و تشنّج و غليان على من يحتسب كلّ هذا كلّ هذا الوقت هو إحساس بالظلم و الغبن و الكراهية على من يحتسب كلّ هذا إن كلّ هذا يتطلّب تعويضات و جبراً للضّرر لكن من يسمعنا من ينصت لنا من يعرف بوجودنا هذا ظلم كبير و كبير و كبير فانتبهي يا أسرة التعليملم تتوقّف سياسة تحقير و إذلال أسرة التعليم في مجال الترقية فحسب بل تجلّت في الحملة الإعلامية المنظمة و التي أخذت أبعاد متعدّدة في التشهير بحالات التحرش و التي يثبت فيما بعد أن أغلبها بعيد عن الحقيقة دون ردّ الاعتبار لأصحابها في التشهير بكلّ قيمة مالية يتمّ ضخّها لأصحاب الحقوق في مجال الترقية رغم أن ذلك يخص جميع الموظفين في جميع القطاعات في التشهير بالشواهد الطبية دون دراسة دقيقة لنسبتهم بين الموظفين و لا تدقيق و افتحاص لعدد الشهادات المزورة و نسبتها و لا دراسة لمدى التدهور الصحي الذي يعتري كل والج لقطاع التربية و التعليم و الذي يتطور عبر سنوات العمل في التغاضي عن حالات التعنيف و الاعتداءات المتزايدة و المستفحلة على أسرة التعليم من طرف التلاميذ و التي وصلت إلى حد استعمال الأسلحة البيضاء و خاصة في الثانوي التأهيلي في التغاضي عن غياب المتابعة و التأطير الحقيقيين و التكوين المستمر الهادف و الفعال إلا من المجهودات الفردية لكلّ أستاذ في التغاضي عن دمج المواد و الاختصاصات و المستويات حتى في الثانوي التأهيلي و ذلك تحت مسمّى سدّ الخصاص و هو مجال الترقيع الذي أصبح ديدن أصحاب القرار في هذا القطاع إن كل هذا هو غيض من فيض و لعلّه يفتح أمام كلّ من قرأه من أسرة التعليم مجالات أخرى - و هي كثيرة - تبرز فيها سياسة التحقير فانتبهي يا أسرة التعليمكيف يفعلون هذا و لا يبالون كيف يتحدثون عن أسرة التعليم بهذه الوقاحة كيف يسمون و يصفون أسرة التعليم بأشنع الصفات كيف يتعاملون مع أسرة التعليم بهذه الطريقة الفجة كيف تسكت أسرة التعليم عن كلّ هذا إذا كنّا مهضومي الحقوق و نقوم بواجبنا ثم نوصف بكلّ هذا فهذا عار و عار و عار و أمة لا تكرّم معلّمي أبنائها كيف لها أن تنهض كيف لها أن تفتخر بنفسها لا حول و لا قوة إلا بالله إن شعوراً باليأس و الإحباط ينتشر و يتوغّل عند كل ضمير حي من أسرة التعليم فانتبهي يا أسرة التعليم |
عندما يرتكب تلميذ خطأ في دراسته أو سلوكه فإن الأستاذ ينادي عليه و يخبره بذلك بعيدا عن التلاميذ الآخرين و بعيداً عن منطق التشهير و بعيداً عن الأسلوب الفج لأن قطاع التعليم هو قطاع التربية أولا يمكن أن يحصل تلميذ على 0 في فرض محروس لكن الأستاذ الحقيقي يعامله دون احتقار الأستاذ الحقيقي يحاول إصلاح هذا الضّعف إن أي اختلال في المنظومة التعليمية المسؤول عنه هو المسؤول الأول عنها و المحاسبة تقع عليه أولا و العلاج يكون من الطبيب المناسب و في الوقت المناسب و بالجرعة المناسبة و في المكان المناسب فهل تحقّق شيء من هذا إن أي مساس بكرامة الأستاذ هو مساس بقيمة المسؤول الذي مسّ بها ما هو عدد الأخطاء التربوية و المنهجية و التعبيرية التي يرتكبها المسؤولون عن قطاع التعليم في اليوم على من تقع مسؤولية سياسة الترقيع التي هي السياسة الحقيقية المتبعة في التعليم تحتى مسمّى سدّ الخصاص و تدبير الخصاص: في الموارد البشرية - في المقررات و المناهج - في البنيات الأساسية في دمج المستويات و الاختصاصات و المواد و غير ذلك كثير و كثير فانتبهي يا أسرة التعليم انتبهي يا أسرة التعليم انتبهي قبل فوات الأوان انتبهي قبل تغيير الأزمان انتبهي قبل استحالة العلاج انتبهي قبل اليأس من الإصلاح انتبهي قبل استئصال كلّ ضمير حي انتبهي قبل إفراغ التعليم من التعليم انتبهي قبل أن يصبح الأستاذ مجرّد حارس للتلاميذ انتبهي قبل أن يصبح كلّ التلاميذ مجرد فارين من الشارع انتبهي قبل أن تُستنفذ كلّ قطرة من ماء الوجه انتبهي قبل أن لا تعود للأستاذ أية ذرة من كرامة انتبهي يا أسرة التعليم |
لو أن مؤسسة تعليمية غاب عنها أساتذتها هل سيدرس التلاميذ لو حضرت جميع الأطر الإدارية و غاب الأساتذة هل سيدرس التلاميذ لو غاب الجميع و حضر الأساتذة فمن الممكن أن يدرس التلاميذ إن قطب الرحى في التعليم هو الأستاذ لذا وجب على كلّ متدخّل للإصلاح أن يعتني أولا بالأستاذ الحفاظ على كرامته مشورته أساساً في كلّ الشؤون التربوية و التعليمية بشكل حقيقي الحفاظ على حقوقه المادية و المدنية و الاعتبارية تكريس مكانته الاجتماعية المعتبرة تأطيره و رعايته و تكوينه المستمر و الفعال و الجدّي و الحقيقي و الفعال و المباشر و النّافع توفير شروط العمل الضرورية و المريحة اعتماد الوسائل المادية و التقنية لمواكبة المتطلّبات المتجدّدة لكلّ مادة دراسية و كلّ مستوى و كلّ شعبة لكن للأسف الشديد فعكس ما ذكرناه هو الذي يقع و بشكل دقيق و لعلّ ذلك مقصود فانتبهي يا أسرة التعليم |
كن أستاذا و لا تبال كن أستاذا مجدّا و لا تبال كن أستاذا مجدّدا و لا تبال كن أستاذا عادلا و لا تبال كن أستاذا صادقا و لا تبال كن أستاذا مخلصا و لا تبال كن أستاذا وفيا و لا تبال كن أستاذا مضحّيا و لا تبال كن أستاذا مفسرا و شارحا و مفهّما و موضّحا و لا تبال كن أستاذا مربّيا و لا تبال كن أستاذا مدرّسا و معلّما و لا تبال كن أستاذا و قدوة صالحة و لا تبال كن أستاذا عطوفا و لا تبال كن أستاذا صبورا و لا تبال كن أستاذا قنوعا و لا تبال كن أستاذا نصوحا و لا تبال كن أستاذا و لا تبال إنهم يستفزّون و يستفزّزن يشوهون صورتك و لا يبالون يهينونك و لا يبالون يطعنون في مصداقيتك و مهنيتك و لا يبالون يحرمونك من حقوقك و لا يبالون يحطّمون نفسيتك و لا يبالون يحتقرونك و لا يبالون يعتبرونك رقما استدلاليا و لا يبالون يفرضون عليك كل ما يخطر لهم و لا يبالون يعلّقون عليك جميع أخطائهم و فشل جميع مخطّطاتهم و لا يبالون يطالبونك و يطالبونك و يطالبونك و لا يبالون يشتّتون كرامتك و يبعثرونها و لا يبالون انتبهي يا أسرة التعليم |
أزمة القيم في المجتمع انعكست على مكانة و دور الأستاذ فيه إن قيماً مثل الأمانة و العطاء و التضحية و الإخلاص أصبحت عملة نادرة وقلّما يُفهم من يتّصف بها فهماً صحيحاً إنّ ريادة دور الأستاذ في المجتمع كمربّي و ناشر للفضائل و القيم النّبيلة و منبع لنشر المعرفة و تعليم مبادئ العلوم لم يعد مسموحا لها أن تكون إن تقزيم دور الأستاذ و محو مهمّته الأساسية هو مخطّط ممنهج و مدروس من معالم هذا المخطّط: الحملات التشهيرية المستمرة في وسائل الإعلام المختلفة. الحرص و تعمّد إهانته بطرق و وسائل مختلفة. تشتيت النقابات المهنية و ربطها بالأحزاب السياسية لتغفل عن دورها الحقيقي في حماية جسم الأسرة التعليمية و الحرص على مصالحها الاعتبارية قبل المادية. اجترار حقوقه المادية وتعمّد خلق الفئوية في الترقيات و التسقيفات و الامتحانات و جعله يُمضي زمنه الوظيفي في حالة من القلق و الاضطراب و انعدام الثقة و الأمان و العدالة. خنق عمله بالتدخل المستفز في التفاصيل الدقيقة للمقررات و توزيعها و طريقة عرضها ومكونات المراقبة المستمرة و تكريس التبعية الحرفية للمذكرات و المراسيم التي تنزل فوقياً بطريقة: آمر و مأمور مما يناقض مبدأ الخلق و الإبداع و حسن التصرف و التكيف مع الوضعيات المختلفة للمتعلمين و الفصول الدراسية و يناقض مبدأ الحرية الذي هو شرط أساسي في فنّ التعليم و الفعل التربوي عموماً عدم احترام العلم و العلماء في المجتمع عموما و عدم الاكتراث لهما و إهمال مكانتهما و دورهما اللامبالاة بضرورة الانتقاء المتأنّي و الدقيق للوالجين للحقل التعليمي و عدم الاعتناء بمواكبتهم من حيث التكوين المستمر الفعلي و التأطير الحقيقي و الفعّال و المناسب إن هذا لقليل من كثير و لعلّ كل زائر سيجد أشياء و أشياء يضيفها لما قلناه مما سيتحضره من الواقع المرير الذي يتخبط فيه كل ضمير حي في التعليم |
إن الذي نعايشه اليوم في الحقل التعليمي من جو خانق و فضاء ملوث و إحساس جدي بالألم و بالذل و الهوان ليس سببه هو ضعف المستوى لدى التلاميذ و تهاونهم في التحصيل ليس سببه هو الاكتضاض في الفصول و كثرة الرسوب ليس سببه اهتراء البنايات و السبورات و الحجرات و قلة وسائل العمل الأولية ليس سببه انتفاخ المقررات و انعدام الرؤية المنهجية للمراد منها و التغيير المستمر لها دون فائدة ليس سببه نظام المراقبة المستمرة و ما أدراك ما المراقبة المستمرة ليس سببه نظام الامتحانات الإشهادية بجميع مستوياتها ليس سببه التكوينات المستمرة الفارغة من المضمون و الفعالية ليس سببه كثرة المذكرات و المراسلات الفوقية و الارتجالية توقيتا و محتوى ليس سببه كثرة الشعب و المسالك و التفريعات دون فائدة ليس سببه عشوائية استعمالات الزمن و قلة الاكتراث لمصلحة الأستاذ و راحته في توزيعها و تفصيلها ليس سببه الانتقائية في الانتقالات و التماطل في الترقيات و انعدام العدالة فيهما ليس سببه كثرة المخططات الفاشلة و كثرة تجريب مناهج التدريس المختلفة دون جدوى إن كل هذا نعايشه و عايشناه سنوات و سنوات و صبرنا عليه سنوات و سنوات لكن ما آلمنا هو أن كل صبرنا على كل هذا قوبل بحملة شعواء و ممنهجة على أسرة التعليم لكن ما آلمنا هو إهانة الأستاذ بوسائل مختلفة و عبر قنوات مختلفة لكن ما آلمنا هو تدنّي مستوى الخطاب و السوقية في الخطاب لدى بعض القيّمين على القطاع لكن ما آلمنا هو التعامل مع أسرة التعليم بمنطق التشكيك في الكفاءة و في المصداقية و في المهنية لكن ما آلمنا هو التعامل مع أسرة التعليم بنظام " السخرة " و منطق " آمر و مأمور " لكن ما آلمنا هو نظرة الاحتقار و الازدراء لمهنة الأستاذ التي يتم تشبيع المجتمع بها إن هذا قليل من كثير و غيض من فيض أفلا تنتبهي يا أسرة التعليم إن كثيرا من الأطر في التعليم تريد الخروج للتقاعد دون تعويضات و دون مغادرة طوعية بامتيازاتها بل تريد الخروج مع نقص في الأجرة و ذلك بسبب ما قلناه أعلاه إن هدم التعليم و اندحاره للهاوية سياسة كثير ممن يقومون بها لا ينتبهون لها و لا يدرون أنهم مسؤولون عنها و هو مجال يحتاج لكلمات و كلمات لتفصيله و لعل بعض الزوار يقومون بذلك مشكورين انتبهي يا اسرة التعليم |
سلامي إلى أساتذتنا و معلمينا سلامي إلى مربّينا و مهذّبينا سلامي إلى كلّ من علمنا حرفا سلامي إلى كلّ من فهمنا شيئا سلامي إلى كلّ من درّسنا درسا سلامي إلى كلّ من ربّى فينا أخلاقا حميدة و قيما نبيلة سلامي إلى كل ضمير حي من أساتذتنا رسخ فينا روح الإخلاص سلامي إل كلّ قدوة حسنة من أساتذتنا أعطانا منهاجا في الحياة و أسوة صالحة سلامي إلى كل من عاملنا بعدالة و فضل من أساتذتنا الكرام سلامي إلى كلّ من عاملنا بلطف و حزم و حُسنى من أساتذتنا سلامي إلى كلّ كفاءة مهنية و علمية من أساتذتنا علمتنا بشكل متين و منظم و مبني على أسس راسخة سلامي إلى كل قلب رحيم و صدر رحب عطوف من أساتذتنا سلامي إلى كل فكر متنور و عقل سديد و تدبير حكيم سلامي إلى كلّ شخصية متزنة واثقة مهيبة من أساتذتنا الكرام سلامي إلى كل قائد حكيم متميز و مدبر كفء لشؤون القسم من أساتذتنا سلامي إلى كل ناصح أمين من أساتذتنا نصحنا: في دراستنا - في نفسيتنا - في حياتنا - في ديننا – في دنيانا - في طريقة تعلمنا - في سلوكنا - في هندامنا سلامي إلى كلّ أستاذ فعّال و خبير و ناجح و متمرّس من أساتذتنا الأجلاء سلامي إلى كل أستاذ متفان و مخلص و مجتهد و مجدّد و محبّ لمهنته من أساتذتنا الأجلاء كن أستاذا و لا تبالي انتبهي يا أسرة التعليم |
لا يريدون الاصلاح من يريد الاصلاح لا يقتطع من الأجور في شهر و يأكل حقوق الناس في سنوات من يريد الاصلاح لا يهين الاساتذة علانية و بشكل فج و ساقط من يريد الاصلاح لا يستهزئ بموظفيه و يتعالى عليهم من يريد الاصلاح لا ينتهج السوقية في التعامل من يريد الاصلاح لا يعتمد الفئوية و الظلم في الانتقالات و الترقيات و التسقيفات من يريد الاصلاح لا يعتمد سياسة التشهير من يريد الاصلاح لا يقلّص من حصص المواد تحت دعوى التخفيف على التلاميذ من يريد الاصلاح لا يعتمد دمج تدريس المواد المختلفة من يريد الاصلاح لا يهدم التعليم الخاص من يريد الاصلاح لا يصدر الاحكام الجاهزة دون تفعيل المساطر القانونية من يريد الاصلاح لا يستعمل اللوائح لأغراض شعبوية |
من يريد إصلاح التعليم اعتبار التعليم قطاع مستنزف للخزينة عبر كتلة الأجور و عبر ميزانية الوزارة و روافدها من مثبطات أي إصلاح و هي فكرة كثير من المتحكمين في مخططات الاصلاح مقتنع بها علانية أو سرا و هذا المنظور يجب أن يتغير، فقطاع التعليم أكبر منتج لانه ينتج شباب الغد و سواعد و عقول الامة فكل استثمار عقلاني في التعليم هو فائدة اقتصادية و اجتماعية للبلاد كلها. الاستاذ و الاستاذ و الاستاذ هو اللبنة الأولى في بناء الاصلاح، لذا وجب: إعادة الاعتبار الاجتماعي له....... إعادة الاعتبار المادي له....... توفير ظروف مشرفة و لائقة و مريحة و فعّالة للعمل توفير الأدوات البيداغوجية الخاصة بكل مادة إشراكه المستمر في وضع و تطبيق المناهج الدراسية و في اعتماد طرق التدريس و في التعامل مع المستجدات تمكينه من تكوين مستمر فعال و منظم و منتظم و هادف و جدي و حقيقي و مفيد توفير عدالة كاملة في الانتقالات و الترقيات و التعيينات حماية كاملة لشخص الاستاذ و مهنته اعتباريا و حقوقيا ضرورة اعتماد شروط مهنية و أخلاقية و تكوينية مضبوطة و شفافة و صارمة في الوالجين لقطاع التعليم و خاصة هيأة التدريس تأطير مستمر وفعال و تتبع مساعد للمبتدئين في التدريس خلق جو من التفاضل في العمل عبر المردودية و التنافس الشريف و الاخلاص محو سياسة الترقيع في أي تسيير للقطاع و لو جزئي، سواء في التعيين أو التوظيف أو المناهج أو تدبير الخصاص أو تنظيم الحياة المدرسية اليومية أو بناء الخريطة المدرسية الانتباه لتنظيم التفاصيل الدقيقة و مدى تأثيرها على السير الدراسي و مردوديته: فسبورة مهترئة هي هدر مدرسي حقيقي لسنة دراسية كاملة لكل الأقسام التي قبالتها و هي أمر لا يعبأ به أي مهندس للإصلاح و لا يخطر على مخيلته و هو مثال بسيط يظهر و تطفو معه أمثلة كثيرة و كثيرة مشابهة من أشياء بسيطة ميدانية يعانيها الفاعلون الحقيقيون في الميدان: الأساتذة استعمال زمن عشوائي و عبثي في اختيار المواد و توقيتها إهمال راحة الاستاذ في توزيع أوقات العمل و المستويات المناسبة لتدريسه ....................... ............................................ إن هذا شيء يسير في اللبنة الأولى للإصلاح و قد نجد فحوى هذا الكلام أو بعضه أو أكثر منه في المخططات و المواثيق الاصلاحية السابقة لكن من كتبها و من أنيط به تطبيقها لم يكونا مقتنعين بمضمونها و الطامة الكبرى هي ان كل ما يتعلق بالاستاذ يعتبر زائدا و ثقيلا و بلا فائدة و لا يستحقه سواء كان ماديا أو معنويا أو حتى في ظروف العمل و تفاصيله فالوسائل المعلوماتية و وسائل الاتصال كمثال، دخلت لقطاع التعليم منذ سنوات و زود بها رؤساء المصالح و مدراء الأكاديميات و المفتشون المنسقون و المركزيون ثم بعد ذلك النواب و المفتشون و و مدراء المؤسسات و طاقمها الإداري و....و لم تصل إلى الأساتذة بعد، فمن يستعملها من الأساتذة فهي من مجهوده الفردي و بوسائله المادية الشخصية، ثم يقال له عليك استعمالها، عليك تتبع تطور المناهج و زد و زد ..... فلو كانت السياسة رشيدة لابتدأنا بالاساتذة أولا و هذا مثال بسيط آخر للمنطق الذي تسير به الأمور. فسبورة جيدة بالطبشور أو القلم و حجرة محترمة بمرافقها و وسائل استنساخ متوفرة، وسائل بسيطة في ميزانية الدولة و هي تغير بشكل كبير طريقة العمل للكل لكن هذا التفصيل و هذا المثال لا يعيره أحد اهتمام و يسترخصه الكل في عمل الاستاذ، بينما أموال ضخمة تصرف هباء منثورا في أشياء أخرى في القطاع و تحت مسمى الإصلاح و هي لا تؤدي إلى إصلاح أي شيء إن ما ذكرته لا يتطلب خبراء و هيآت و لجان و اجتماعات و مؤتمرات للتوصل إليه و إنما هو عمل يومي يعلمه كل من له علاقة بالتدريس و تحضرني هنا كلمات قلتها من قبل مناسبة لهذا المقام: إن من يمارس في القسم ليس كمن يجلس على أريكة في مكتب مكيّف إن من يمارس في القسم ليس كمن ينتقد و ينظّر و يحلّل و هو جالس في مقهى أو في ندوة أو في حوار إن من يمارس في القسم ليس كمن يكتب التقارير و الدوريات و المذكرات و المراسلات إن من يمارس في القسم ليس كمن يعطي التوجيهات و يضع المناهج الدراسية إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء معرفة بالإكراهات و المشاكل و المعيقات إن من يمارس في القسم أكثر هؤلاء تجسيداً للداء الذي ينخر منظومة التعليم إن من يمارس في القسم أقدر من هؤلاء على اقتراح حلول عملية و فعالة و مباشرة لكثير من الاختلالات لكنهم لا يريدون إنهم يعرفون و يعرفون و يعرفون و لكن لا يريدون أن نعرف أنهم يعرفون و لا يريدون أن يعترفوا بأننا نعرف ما يجب أن يفعلون إن الامة التي تريد بناءً صحيحا لمنظومتها التعليمية عليها أن تعي أن الاستاذ هو أساس البناء و للحديث بقية إن شاء الله فيما يخص الاستاذ و فيما يخص لبنات أخرى في الاصلاح انتبهي يا أسرة التعليم |
لا أشك في ان هناك حملة ممنهجة تستهدف أسرة التعليم و خاصة الاستاذ و قد وضحت ذلك في نوافذ كثيرة في المنتدى و ازيد فأقول ألا تلاحظون أنه كلما ظهر اعتداء على أستاذ أو استاذة إلا و واكبته إعلاميا قضية تخص عثرة لأسرة التعليم و تكون أحيانا قضية قديمة يتم بعثها لتقوم بدورها التشويهي أو قضية يتضح فيما بعد أن من اتهم بها بريء أو تكون حقا أريد به باطل من جانب آخر إن أهم ما يقوم به الاعلام من هدم للتعليم هو حرصه الممنهج على قلب موازين القيم في المجتمع في برامج المسابقات و مضمونها في فلسفة و مضمون الاشهارات في طريقة طرح المواضيع المصيرية و مقاربتها في البرامج التي تسمى هادفة و تثقيفية إنها تلميحات و إشارات لأشياء واضحة و بديهية انتبهي يا أسرة التعليم من هو القدوة من هو الناجح من هو النجم من هو الراشد المسؤول من هو صاحب الشخصية المتزنة الواثقة من هو الرابح ما هي رسالة الانسان في الحياة ما هي وسائل النجاح في الحياة ما هي الحرية ما هي الأخلاق ما هي قيم الصدق و الامانة و الايثار و الاخلاص و الوفاء لاحظوا معي كيف يقارب إعلامنا هذه الاشياء كلها |
ماذا يسوق الاعلام لتعريف الإنسان الناجح في مسلسلاته و إشهاراته و برامجه و مسابقاته .... ما مدى حضور القيم النبيلة بمعناها الحقيقي في الإعلام و كيف يتم تسويق من يتخلق بها أليس ما يقوم به الاعلام هي معاول هدم لمنظومة القيم، و هدم منظومة القيم يؤثر بشكل مباشر على منظومة التعليم و على نظرة الناشئة للدراسة و الاجتهاد و لنظرتها للأستاذ كمهنة و كمكانة اجتماعية ألا نلاحظ أن تفشي و شيوع و تداول الاعتداءات الجسدية على أسرة التعليم في الفترة الأخيرة هو نتيجة حتمية لهذه الحملة الممنهجة إن الاختلالات و الأخطاء موجودة في كل قطاع و مرتبطة بالوجود الانساني، و ما وجدت القوانين الزجرية و العقوبات التاديبية إلا لوجود هذه الاختلالات، فلو كانت النية سليمة لاتخذت الاجراءات الضرورية دون تشهير و لا تشويه يعلق بأسرة التعليم كلها إن ظلم أستاذ ( ة ) واحد في تعميم ما يكال لأسرة التعليم و يقال في حقها هو ظلم كبير و كبير و هو ظلم للأسرة كلها فما بالك بآلاف من الشرفاء النزهاء الغيورين المجدين العاملين في صمت و صبر و تفان في قطاع التعليم لا يأبه لهم أحد و يلحقهم كل هذا الضرر و الأذى فالنية السليمة في إصلاح القطاع تقتضي إعمال العدالة في معناها الشمولي الواسع الذي يبدأ بإعطاء الحقوق قبل المطالبة بالواجبات و الذي يبدأ بحفظ الكرامة و الحقوق المدنية حتى للمذنبين البيّن ذنبهم إن أسهل ما وجدوا لتبرير فشل التعليم هو تحميل هذا الفشل كله للاستاذ فهذا لا يكلفهم شيئا و يشغل الناس في القيل و القال و يتم رمي هذا الفشل عن عواتقهم و توجيه جميع السهام لصدر الاستاذ و يبقى الحال على ما هو عليه انتبهي يا أسرة التعليم |
الأنشطة الموازية المشكل ليس في الانشطة و دورها فيالتعليم فهي من صلب التعليم و لها دور أساسي في تكوين التلاميذ إلا أنه يجب ضبط نوعيتها ومداها و طريقة اعتمادها و تأطيرها و الحرص على جعلها في إطار تربوي صرف و لا تحيدعنه إلى أشياء أخرى لكن المشكل في ان بعض المدرسين سامحهمالله يتركون عملهم الاساسي " التدريس " و ينخرطون في هذه الانشطة تاركين حصصهمالاساسية فالسؤال الكبير أين الاولوية في عملالاستاذ لأنه مع الاسف الشديد نجدفي مجتمعنا أنه ينسى الناس مهمتهم و عملهم الاساسي و يتعاطون لأشياء أخرى بمسمياتمنمقة و جميلة المظهر و خاوية المحتوى أحيانا أو تكون مهمة في حد ذاتها لكن ليس منأولويات عملهم و مسؤوليتهم و الأمانة الأولى التي على عاتقهم. فمدرس الرياضيات عليه أن يعلم تلاميذه الرياضيات أولا ومدرس الفرنسية عليه أن يدرس تلاميذه الفرنسية أولا و هكذا............ و هنا على الوزارة تنظيم هذا المجال بجعل أساتذة أو مؤطرين خاصين بهذا النشاط أو ذاك أو تكون ضمن جدول حصص الاساتذة التي تناسب مادة تدريسهم و السلام |
حملة مستعرة على أسرة التعليم
إن الحملة المستعرة التي تستهدف هيأة التدريس لن تؤدي إلى إصلاح شيء بل قد تؤثر سلبا على المخلصين في عملهم الذين يؤدون دورهم بتفان و صبر و تضحية و اجتهاد و إخلاص ثم يطالهم أذى التشهير بمهنتهم و التحقير من دورهم الريادي و التشكيك في كفاءتهم و مهنيتهم و هم البقية الباقية التي تحافظ على بصيص الأمل في التعليم و هم الذين يعالجون في صمت و باجتهاد فردي الاختلالات المتجددة في القطاع بجميع أنواعها و فروعها أو على الاقل يحاولون ذلك في نطاق عملهم و مجاله المحدود فعلى الاقل وجب على كل ناشد لإصلاح القطاع أن يحافظ على هؤلاء و أن يحمي كرامتهم و يصونها و أن يشجعهم على الاستمرار في جهدهم التربوي و على أداء رسالتهم السامية ولو بالاحتياط في كيل التهم و تعميمها فنوع الخطاب الذي نسمعه في الفترة الاخيرة عن التعليم و عن هيأة التدريس من طرف بعض المسؤولين عن القطاع و من البيت الداخلي للقطاع سامحهم الله، و من بعض منابر الاعلام، جرح و أدمل و أدمى قلوب هؤلاء و زادهم على تحمل ما يتحملون أن يتحملوا و يصبروا على هذه الحملة المشوهة للقطاع و التي تستهدفهم في طريقة تطرقها لاختلالات المنظومة التعليمية إن الاستاذ بحكم طبيعة عمله و تركيبة مهنته المعقدة من حيث تنوع الادوار و المهام التي على عاتقه هو شخصية اعتبارية محورية أساسية في التعليم فمن الواجب الحذر في المساس بدوره أو شخصه لان بذلك يتم هدم التعليم برمته و للحديث بقية إن شاء الله انتبهي يا أسرة التعليم |
يا أسرة التعليم يا أسرة التعليم يا أسرة التعليم قاومي وقاومي وقاومي قاومي الغش في الامتحانات قاومي الغش في العمل قاومي الغش في التعامل قاومي الانحراف الخلقي قاومي تبادل التهم و التهرب من المسؤوليات قاومي تغطية الحقيقة بالإشاعات قاومي تعمية الرأي العام عن المشاكل الحقيقية في القطاع قاومي الحملات الاستفزازية في حق مهنة التدريس قاومي الاندحارالذهني و تردي قابلية التعلم قاومي التسيب و الغش و التهاون واللامبالاة قاومي التكاسل و التواكل والجمود قاومي النمطية والتبليد قاومي المسكرات و المخدرات والمدخَّنات قاومي التميع و التسكع و التخنتو التحرش قاومي التقاعس والتخاذل قاومي الرشوة و المحسوبية و الزبونية واستغلال المنصب و النفوذ قاومي هدم القيم و المبادئ النبيلة قاومي و قاومي وقاومي |
هناك مجال حقيقي يدور في فلك التعليم و يؤثر في التعليم بشكل دائم ويومي و يحتاج إلى إصلاح و إعادة هيكلة جذرية إنه تسيير التعليم و إدارة التعليم إن جانب التسيير في قطاع التعليم يعتمد نفس المنطق المعمول به في إدارات قطاعات أخرى و هذا خطأ منهجي كبير و كبير. إن إدارة و تسيير التعليم تتطلب تعاملا متجددا وسهلا و مباشرا و حيويا و مرنا و متكيفا مع كل المتغيرات الطويلة و المتوسطة و القريبة المدى بل مرنا مع كل المستجدات اليومية. و هنا لا بد من الإشارة إلى مقارنة واضحة: يقولون إن التعليم الخاص الناجح هو بأطر التعليم العمومي و يتهمون الأساتذة العاملين فيه بالتهاون في عملهم الأصلي و ينسون أن الفارق الكبير و المؤثر هو طريقة التسيير في التعليم الخاص (الناجح )التي تساعد على العمل و تبحث عن السبل الكفيلة لإنجاح عمل الاستاذ و إنجاح عملية التعليم و الرفع من مردوديتها. و أضرب مثالا آخر بعيد عن التعليم: في ألعاب القوى عرفنا نجوما و أبطالا كبارا برزوا بمجهوداتهم الذاتية وبعملهم الشاق الفردي و بعد ذلك أرادوا تنميط اللعبة وإدارتها بمنطق مختل و غير موفق و النتيجة ما وصل له هذا المجال حاليا. إن التسيير البروقراطي السلطوي الجامد الغير منظم حقيقةً و الخالي من روح التعامل الايجابي و المرن لا يصلح في التعليم و لا يصلح التعليم. و هنا لا أعني بكلامي الأطر الإدارية بأشخاصهم وإنما أقصد سياسة الإدارة في التعليم و منطقها المفروض و المتوارث و المتعاقب عبر السنوات من طرف الوزارة الوصية على القطاع و للحديث بقية إن شاء الله |
من يريد منهم ان يعلق فليدخل القسم ويعمل مع التلاميد
|
وورينا حنة ايديه
|
صحيح فالعمل داخل القسم عمل صعب و مركب و متداخل |
حول حذف المراقبة المستمرة من الثانوي التأهيلي الخريطة المدرسية تمنع ذلك إنها توصل التلاميذ من الابتدائي إلى الإعدادي و لو بمعدل 05 على 20 و لو بأصفار مجوفة في عدة مواد و لو كانوا لا يعرفون الكتابة و القراءة إنها تدعو إلى التنافس في نسب النجاح بين المؤسسات الابتدائية و لو على حساب المصداقية إنها توصل التلاميذ من الإعدادي إلى الثانوي بمعدلات متدنية 07 على 20 و بأصفار مجوفة في كثير من المواد و لدينا شواهد على ذلك إنها توصل تلاميذ إلى الشعب العلمية في الثانوي التأهيلي لا يعرفون عملية الجمع و الطرح و القسمة و توحيد المقام و لدينا شواهد على ذلك فكيف بهذه الخريطة المدرسية أن تقبل بامتحان وطني موحد به بعض المصداقية يكون هو المعيار الوحيد للنجاح ستكون نسبة النجاح 15 في المائة و لا يستطيعون تحمل ذلك اجتماعيا و سياسيا و تنظيميا و ليس لهم أماكن دراسية للعدد الكبير من الراسبين إنها معضلة كبرى شخصيا أدعم حذف المراقبة المستمرة و حذف الامتحان الجهوي و لقد شرحت ذلك بتفصيل في هذه الصفحة لكن ذلك لن يحل المشكل الجوهري في التعليم سيكون تغييرا تتبعه رجّة و زوابع و لغط و كلام كثير لكنّ الداء سيظل كامنا في جسم التعليم إن منظومة مسار ستعرّي أكثر المستوى الحقيقي لكثير من التلاميذ و خاصة في مرحلة تشغيله الأولى قبل أن يطلبوا تغليف ذلك و تغطيته و التعمية عليه ضمنيا و صراحة يجب إبعاد الهاجس الأمني و السياسي عن التعليم يجب إبعاد سياسة الترقيع و حذف الخريطة المدرسية كأسلوب للإنجاح القسري و لو تدريجيا من الابتدائي ثم الإعدادي ثم الثانوي يجب إبعاد مفهوم و منطق و فلسفة: الحجرات الدراسية أماكن لشغل التلاميذ عن الشارع و وظيفة الأستاذ هي حارس لهم فقط. انتبهي يا أسرة التعليم |
السلام عليكم نخر الغش في الامتحانات منظومة التعليم بشكل فظيع في السنوات الأخيرة و لم يعد مستوى دراسي من الابتدائي حتى الجامعي و العالي و لا أي سلك أو شعبة ناجيا منه بل أصبح عادة مألوفة و حقا مكتسبا عند الكثيرين ممن نصادفهم في حراسة الامتحانات بمختلف أنواعها إن طريقة محاربته التي دعت الوزارة لانتهاجها زادت من استفحاله فقد ظهرت بوادر التحدي و المزايدة على صعيد وطني في صفحات فيسبوكية القوانين الزجرية يجب أن تكون دائما قائمة لكن يجب أن تكون عادلة و منصفة و لها آليات معتمدة واضحة للتطبيق تعرفها الأطراف جميعا إن تطور أساليب الغش المعلوماتي لم يواكبه تطور في أنواع الامتحانات و طريقة إجراءها و لم يواكبه تطور في مضمونها و لم يواكبه تطور في طريقة الحراسة الناجعة إن ما ينخر المجتمع من تبعثر للقيم و قيمتها و ما يعين على ذلك في الإعلام مما تحدثنا عنه سابقا هنا و في صفحات أخرى هو أصل الداء الذي سرى ضره في الجسم المغربي و أصبح الغش في مختلف الميادين مستشريا ظاهرا للعيان فكيف لا يكون في التعليم نصيب وافر منه و قد صدق من قال المدرسة هي عينة حية مصغرة واصفة للمجتمع ففيها تبرز الاختلالات التي فيه و إن بصور غير مباشرة كما أن أسرة التعليم قد عايشت محنة و امتحانا ضميريا كبيرا، لم يسلم منها كثيرون ( حراسةً أو إجراءً ) و هي الامتحانات المهنية و ما يواكبها مما أثر و انعكس سلبا فيما بعد على التلاميذ انتبهي يا أسرة التعليم |
المشكلة أن هناك أزمة تنخر في جسد وروح التعليم.
يبقى كيف نستطيع أن نتعامل نحن مع هذه الأزمة؟ وصناع القرار يتعمدون إقصاءنا ويصمون الآذان حتى لا يسمعونا يهتمون بتفاهات ويغضون الطرف عما هو أهم لأن أبناءهم لا يلجون مدارس الشعب لهم مدارسهم منها الى مناصبهم التي تنتظرهم. فما جدوى إصلاح التعليم العمومي وليس في مصلحتهم انتاج أصحاب الشواهد. أليزاحموا أبناءهم؟ أم ليحتجوا أمام قبتهم؟ لنا الله من قبل ولنا الله من بعد حسبنا الله ونعم الوكيل. |
اقتباس:
شكرا جزيلا لكم على متابعة الموضوع و على مشاركتكم القيمة التي تنمّ عن حرقة و ضمير حي في أسرة التعليم بارك الله فيكم |
************************
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك... ************************* |
اقتباس:
شكرا جزيلا لكم على المتابعة و المواكبة |
لقد أثار موضوع البكالوريا الدولية ردود فعل كثيرة
هناك تسابق محموم من طرف الآباء لتسجيل أبناءهم في الثانويات التي فتحت بها الأكثر من ذلك هناك من غيّر وجهته من التعليم الخاص إلى ثانوية العمومي للتسجيل فيها تهافتت مؤسسات التعليم الخاص لطلب ترخيص فتح أقسام للباك الدولية و قبل هذا و بعده هناك معايير مضبوطة لقبول التسجيل فيها و هي معايير تجعل أحسن التلاميذ هم المؤهلون للقبول فيها بعد هذه الزوبعة ما النتيجة ؟ * الرجوع إلى الفرنسية لكن ليس للجميع لكن للنخبة * إفراغ الأقسام الاخرى من التلاميذ النجباء و بالتالي تكريس الركود و الجمود و تراجع المستوى و النتائج * تعميمها فيما بعد أو ترك الباقي كباقي في القسمة الرياضية * تكريس التفرقة و التفاوت في حق التعلم وفق منظور نخبوي طبقي * إعلان الفشل في مشروع التعريب و هو إعلان عن الفشل في بناء الشخصية الذاتية للمغاربة و بناء قاعدة صحيحة للمتعلم المغربي الأصيل المرتبط بالهوية و القادر على النهوض بالبلد في المستقبل * تخبط في الرؤية أو هناك تبعية استعمارية أو قناعة ذاتية نابعة عن تخطيط ضيق لا يزيد في مجاله عن حد القدم انتبهي يا أسرة التعليم |
نهاية التعريب هذا ما يلوح في الأفق وُلد و فرحنا به لكن لم تعطاه وسائل النمو و الانتشار و الإزهار و الانفتاح و التطور فبقي في مكانه أسير التطبيق المرتجل الأعرج و المناهج الدراسية المفتقرة للمنهج و بقي يتخبط بين تململ أصحابه في استعمال لغتهم أو لغة مستعمريهم و سُدّ أفقه دون التعليم العالي ليبقى التلميذ في وضعية غير سليمة و ها هو الآن أصبح من محاور الإصلاح التراجع عنه هذا ما يستشف من الاجراءات المعتمدة مؤخرا و ما يلوح بين السطور إن الدفاع عن التعريب هو دفاع عن الشخصية المغربية هو دفاع عن الهوية هو دفاع عن الوطن هو تفعيل حقيقي و تجسيد واقعي لحب الوطن وهو بناء متين لشخصية التلميذ، لكن ليس كما طُبّق إلى الآن تعثّر التطبيق لا يعني إلغاء المشروع برمّته ارجعوا إلى تاريخ الأمم التي نمت و ازدهرت بعد الحروب العالمية راجعوا التاريخ و استفيدوا من التجارب الناجحة هل العربية أضعف من اليابانية و الكورية و الماليزية و التركية و الاوردية و الاسبانية.....؟ كيف كانت هذه الدول قبل 70 سنة أو ما يقارب ؟ و كيف كانت لغاتها ؟ لماذا لم تلغ لغاتها حين أرادت البناء و لم تتبّع اللغات العالمية في التدريس ؟ إن بناء الانسان هو المهم في بناء البلاد و بناء الانسان يتمّ من الداخل و ليس من الخارج الانفتاح و تعلم لغات الآخرين أمر ضروري و لازم لكن التدريس ينطلق من الهوية الذاتية إذا أردنا بناء الوطن و كنا نحب حقا هذا الوطن فلنشمّر على سواعدنا و لنعط للتعريب وسائل النجاح و وسائل التطبيق الناجع الناجح و لنطور أساليب التدريس و لنفعّل مجامع البحوث في اللسانيات و العربية و المصطلحات هناك نقص كبير لدينا و هناك تجارب كثيرة في بلدان عربية أخرى ناجحة درّست الطب و الهندسة و مختلف العلوم بالعربية وتعليمها أفضل من تعليمنا بكثير لا يضيرنا أن نستفيد منها و سيظهر نبوغ مغربي يعطي قالبا و صبغة خاصة لنا أما الاستهانة بهذا الجانب و الانجرار وراء عولمة مشبوهة تُفني آخر ما كان من أمل انتبهي يا أسرة التعليم |
المتّهم البريء المُدان إنه يدرّس " الخرايف " لا كفاءة له و هو جوهر و لبّ مشاكل التعليم هذا ملخّص ما جادت به عبقرية بعض مسّيري قطاع التعليم لا نتركه يخرج لتقاعده و لا نتركه يتمّ دراسته و لا نعطيه قيمته و لا نحافظ على كرامته و لا نواكبه في عمله و لا نحفظ له حقوقه و لا نريحه في عمله و لا نوفّر له الأمان ثم بعد هذا ندّعي أننا نريد الإصلاح بمن ستقوم أسس الإصلاح و من سيطبّق الإصلاح جرّدتم المدرّسين من كل قيمة إيجابية فكيف سيتمّ الإصلاح بهم إنه منطق خرِف مبكٍ مضحك إن كيل أي تهمة للجميع و وصف الجميع بها ظلم كبير و لو كان في الجمع واحد فقط بريء منها فكيف بآلاف من المتفانين في عملهم لا يعرف بوجودهم أحد في الفيافي و القفار و في الحواضر و البوادي هم فقط أرقام في لوائح الوزارة إنكم بكل صراحة تزيدون من تخريب التعليم واصلوا ........ انتبهي يا أسرة التعليم |
|
اقتباس:
الله يبارك فيكم و يحفظكم |
موازين * لأسرة التعليم الحق في انتقاده و مناقشته * توقيته يوافق الإعداد للامتحانات الإشهادية * ما يدور حوله و فيه و معه ينافي بنية القيم و مبادئ التربية التي هي من أدوار أسرة التعليم و من أهم ركائز اهتمامها * ما ينفق فيه و معه و حوله من أموال طائلة هي ترف و إسراف مناف للتكافل و الترابط الاجتماعي و مبدأ الحقوق * ما ينتج عنه من عواقب اجتماعية و من أضرار وخيمة في بناء الأسر و بناء تصوّر القدوة و بناء الأخلاق و مفهوم الصالح و الطالح * ما يواكبه من بهرجة إعلامية و تضخيم لقيمة المعروض يبخّس أيّ إنتاج محلّي أصيل في مجالات أخرى كيفما كان نوعها إنها نقط في بحر مما ستجرّه علينا سياسة موازين انتبهي يا أسرة التعليم |
|
اقتباس:
الله يبارك فيكم أخي أحسن الله إليكم تشجعون و تحفزون و تهدون كلمات و باقات جميلة حفظكم الله و رعاكم |
بارك الله فيكم ونفع بكم فانتم اهل الفضل بمجهوداتكم الكبيرة لتقدموا لنا كل مفيد وقيم وممتع اكرمكم الله تحياتي الاخوية |
اقتباس:
الله يبارك فيكم و يحفظكم و يعلي قدركم |
محنة الفائض إذا جعلتك الأقدار يوما فائضا في مؤسستك أو شبه فائض فقد فتحت عليك نوافذ المحن إذا كانت نصف فائض فستعمل في مؤسستين ( و قد جربت هذا لسنتين متتاليتين ) إذا كنت فائض ( و هذا حاصل لي هذه السنة بعد 18 سنة من الأقدمية في المنصب ) كليا فستكلّف بالعمل في مؤسسة أخرى حسب ما يمليه تصرف الموارد البشرية و الطامة الكبرى هي مذكرة 3 غشت الجديدة سيلزمونك في المشاركة في الحركة سيقتطعون نقط الأقدمية في المنصب كأنك شاركت في حركة محلية ستصبح أقل نقطا في المنصب الجديد و قد تصبح فائضا سنة أخرى و تدخل في الدوامة من جديد ستضيع آمالك في الاستفادة من الحركة الوطنية لضياع النقط ستضيع آمالك في الاستفادة من أفضلية 20 سنة أقدمية في المنصب في الحركة الوطنية و الفائض هذا ليس بالضرورة آخر من التحق فحالتي مثلا أنه يوجد أستاذان التحقا بالثانوية بعدي بسنوات لكن مذكرة احتساب النقط بما فيها الأقدمية العامة جعلتهما أكثر مني نقطا و زد على هذا أنهما قضيا سنوات كإعارة في عمان و احتسبت لهما نقطها حسبنا الله و نعم الوكيل |
كان الله في عونكم والغريب أن البعض يتمنى أن يكون فائضا! لماذا ؟ الله أعلم اللهم أصلح حالنا وأحوالنا تحياتي |
اقتباس:
بارك الله فيكم أخي على المؤازرة و المساندة و الدعاء |
| الساعة الآن 13:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها