![]() |
مشروع شخصي في إحدى الظواهر التربوية
أنا طالب في م.ت.م م مطالب بانجاز مشروع شخصي في إحدى الظواهر التربوية بالمدرسة الابتدائية . لهدا لا تبخلوا علي باقتراحاتكم . ليكون موضوعا لبحثي.
rs5جزاكم الله خيراااااااااااا |
في اي ظاهرة تربوية تريد المساعدة؟ونحن رهن الاشارة اخي الكريم.فنحن هنا للتعاون .
|
المرجو تحديد موضوع البحث
|
nasser
أمثلة للظواهر التربوية و هي كثيرة :ظاهرة التسرب والهدر المدرسي .ظاهرة الإكتظاظ في القسم .ظاهرة تمدرس الفتاة في العالم القروي.تعاونية المدرسة .جمعية آباء وأولياء التلاميذ.ظاهرة الأقسام المتعددة المستويات .ظاهرة الغش في الإمتحانات.دور المجالس التعليمية كمجلس تدبير المؤسسة مثلا.الشراكة . الإرتقاء بجودة التعليم .............البحث او التقرير في ظاهرة ما لا يتعدى 20 صفحة.و يجب وضع تصميم لتقريرك (البحث ).بطاقة شخصية (سيرة ذاتية ) .دوافع البحث حول الظاهرة المحددة .ويتم اتباع المنهج التجريبي اي ملاحظة الظاهرة .وضع فرضيات حول الظاهرة .جمع المعلومات عن طريق استمارات.ثم تفريغ الإستمارات.والخلاصة.يتم الإشارة إلى المراجع المعتمدة في البحث في الصفحة الأخيرة (الفهرس ).
|
شكر
شكرا إخواني على الاهتمام و المساعدة. وضعت لائحة الموضوعات لدى الإدارة ومازلت أنتظر الرد.
جزاكم الله خيرا dd1 |
بالتوفيق اخي الكريم
|
اخي الكريم هناك اخت طرحت موضوعا بالامس يخص ظاهرة اختلاط التلاميد دووا الحتياجات الخاصة بالتلاميد العاديين اتمنى ان تطلع عليه.
|
بالتوفيق اخي الكريم
|
انا طالب ابحت واحتاج الى مساعدة في ايجاد بحت حول ظاهرة تربوية ما وشكرا
|
اخي idsaid
يمكنك الاستفادة من نقس المواضيع اللي طرحوها الاخوان من قبل اتمن لتوفيق لكم جميع |
مقالات عن العنف المدرسي
|
اقتباس:
|
مطالبة الاستاد ببحت تربوى يكفى الى ان الظاهرة يجب ان تكون تعايش الوضع التربوى الحالى وتحتاج بطبيعة الحال الى احصائيات عن المشروع وتقنيات التعامل فى العرض واخراج الشكل بحيت ينم على مدى التمكن من الاقناع والخصوصية فى رصد الظاهرة اخوكم المربى
|
سلام الله عليك ابني .
امضيت ما يقارب ثلاثين سنة في التربية و التعليم سازودك ببعض الافكار العملية التي الجا اليها للقضاء على هذه الظاهرة: حب الاطفال واشعارهم بادميتهم وتقييم عملهم ولا تبخس انجازاتهم شاركهم همومهم احترمهم دون التمييز بينهم احترم واجبك التعاقدي استثمر ميولاتهم فيما يعودعليهم وعلى مدرستهم بالنفع لتنمية الانتماء الى المكان والزمان عندهم تفعيل الحياة المدرسية التواصل مع الاباء لان رايهم فيك ياثرعلى علاقتك بالابناء......... سوف ازودك بنصائح اخرى ان شاء الله |
موضوع الظواهر التربية كثيرة خذ مثلا بيداغوجيا الإدماج إنه موضوع الساعة و شكرا
|
إليك هذا الموضوع المبسط حول ظاهرة الاكتظاظ:
يجمع العديد من الدارسين على القول بأن العملية التعليمة التعلمية تفقد مردوديتها كلما تجاوز عدد التلاميذ بالقسم حدا معينا لغياب و/ أو محدودية التفاعل مابين المدرس والتلاميذ. إلا أنه من الصعب تحديد ذلك السقف بشكل دقيق وبالتالي يصعب تحديد مفهوم القسم المكتظ، على اعتبار أن كل تعريف للاكتظاظ يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل كالوسائل التعليمية و تكوين المدرسين وتحفيز التلاميذ و ملائمة الوسائل البيداغوية والمنهجية المعتمدة في التدريس. و تعرف منظمة CONFEMEN القسم المكتظ كما يلي: Le grand groupe commence dès que l’effectif de la classe gêne, stérilise ou paralyse la mise en œuvre des techniques de classe qui ont été conçues pour les groupes moyens[2] ويمكن تعريف الاكتظاظ كما يلي: الاكتظاظ هو الحالة التي يكون فيها عدد التلاميذ مرتفعا بالفصل الدراسي بحيث يفوق الطاقة الاستيعابية الكفيلة باحتضانهم في ظروف وشروط تربوية مثلى تمكن من تحقيق الأهداف التعليمية التعلمية (20 طاولة بمقعدين). وينتج عن هذه الوضعية تشكيل أقسام مكتظة تفوق ما هو متعارف عليه من حيث حجمها والذي يجب أن لا يفوق 40 تلميذا بالقسم بالنسبة للأقسام العادية. وهذا المعيار إنما هو معيار نسبي يتغير حسب الوسط (حضري، قروي) والسلك (ابتدائي، ثانوي) وطبيعة الأقسام (أحادي المستوى، متعدد المستويات) والشعب (أدب، علوم...) والمواد (تلقينية، تجريبية، تفتح...) وكذا حسب تركيبة القسم (وجود أطفال ذوي الحاجات الخاصة ،...) [PHP][/PHP] |
ظاهرة النقل المدرسي
|
حقل التعليم مليء بالظواهر السلبية منها:
ـ الاضطرابات السيكولوجية للطفل و تأثيرها على المسار التعليمي ـ الطرق المعتمدة للمدرس التقليدي ـ ظاهرة العزوف عن الدرسة......... |
دور المدرس في تفعيل انفتاح المدرسة على المحيط الخارجي
|
| الساعة الآن 01:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها