منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع الإسلامية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=195)
-   -   معجزة في جسد المرأة يجهلها الكثيرون (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=148574)

abo fatima 12-06-2013 23:19

معجزة في جسد المرأة يجهلها الكثيرون
 
معجزة في جسد المرأة يجهلها الكثيرون

فسر العلماء فترة (العدة) للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين،
وأنها مهلة للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح،
ولكن هناك سبباً آخر اكتشفه العلم الحديث، وهو :
أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر، كما تختلف بصمة
الإصبع، وإن لكل رجل شفرة خاصة به..
وأن جميع ممارِسات مهنة الدعارة، يصبن بمرض سرطان الرحم..
وأن المرأة تحمل داخل جسدها ما أشبه بالكمبيوتر،
يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها..
وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة،
كأنما دخل فيروس إلى الكمبيوتر، ويصاب بالخلل والاضطراب
والأمراض الخبيثة..
ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة،
اكتشف الإعجاز، واكتشفوا أن الإسلام يعلم ما يجهلونه..
وهو أن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام،
حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى..
كما فسر هذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلاً واحداً،
ولا تعدد أزواج..
وهنا سئل العلماء سؤالاً : لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟..
أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل،
فأثبتت التحاليل : أن الأرملة تحتاج وقتاً أطول من المطلقة
لنسيان هذه الشفرة، وذلك يرجع إلى حالتها النفسية،
حيث تكون حزينة أكثر على فقدان زوجها،
إذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله..
فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج،
الذي عاش معها حياة السعادة.. حياة الفرح..
حياة الحب.. لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص،
وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير.. المرأة..
فسبحان الله

sisyphe05 13-06-2013 10:20

ما هذه الخزعبلات الفكاهية .....شكرا لقد اضحكتني ....ههههههههههههه

freeteacher 13-06-2013 10:56

سبحان الله

saidimad 13-06-2013 18:01

مصدر المعلومات ضروري

abdellah1975 13-06-2013 20:48

السلام عليكم جازاك الله خيرا.واتعجب لمن يستهتر بهذه الأمور أو يستهن بعجائب الله في خلقه.فسبحان الله................

oum zahra 15-06-2013 18:03

بسم الله الرحمان الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.
صدق الله العظيم

abo fatima 16-06-2013 09:39

هذه المعلومة تدرس بالجدع المشترك علوم طبيعية
ومعلومة ثابتة تبين ان ديننا الحنيف دين لاشك فيه
والعلم يفك اسراره .
سامحك الله اخي الكريم اضعف الايمان ان تبدي رايك
بادب وان تبدي وجهة نظرك بحكمة ولباقة
تحيتي وتقديري الكبيرين

saidimad 16-06-2013 22:04

معلومة بدون مصدر = خزعبلات

abo fatima 16-06-2013 22:23

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saidimad (المشاركة 935373)
معلومة بدون مصدر = خزعبلات

بدون تعليق

تحسنون الكلام الفارغ

abo fatima 16-06-2013 22:34

دراسة أمريكية تؤكد الحكمة الإلهية من تحديد فترة العدة للمرأة

http://www.factjo.com/NewsImages/Lar...areen(138).jpg http://www.factjo.com/images/share2.JPG (**********:void(0);) http://www.factjo.com/img/details/minos.jpg (**********:changeFontSize(-1)) http://www.factjo.com/img/details/plus.jpg (**********:changeFontSize(1)) http://www.factjo.com/img/details/separeator.jpg http://www.factjo.com/img/details/print.jpg (http://www.factjo.com/pages/print.aspx?id=11693)

أكدت أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التى أجراها فريق بحثي أمريكي حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة "120 يوما" وتحريم زواج الأشقاء بالرضاعة.

وقال الدكتور جمال الدين إبراهيم استاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياه بالولايات المتحدة الأمريكية إن دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها "ذاكرة وراثية" تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية.. لافتا إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يوما في الجهاز التناسلي للمرأة .

وأضاف أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل "السائل المنوي" قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السرطانية.. موضحا أن هذا يفسر علميا زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الجنسية وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة.

وكشف أن الدراسة أثبتت أيضا أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة "120 يوما" وبالتالي إذا حدث علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءا من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني.

ومن ناحية أخرى، أشار الدكتور جمال الدين إبراهيم الذي يزور مصر حاليا إلى أن الدراسة للجهاز المناعي للمرأة كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم وبالتالي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع في تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجة عن تلك الزيجات بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة.

وذكر أن تلك الدراسة استمرت لمدة عام كامل وأجراها فريق بحثى مكون من 7 متخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم مصريون.. مشيرا إلى أنه عرض نتائج تلك الدراسة التى أذهلت العلماء المتخصصين فى المؤتمر الدولى للاعجاز العلمى في القرآن الكريم والشريعة الذي عقد فى تركيا مؤخرا.

وأكد أن الشريعة الإسلامية تتسم أحكامها بالشمولية في تنظيم حياة الإنسان فهي شريعة شاملة ودستور حياة كامل، ووضعت أحكاما لتحرر المجتمعات من الأمراض والانحلال الأخلاقي، وتحرص على سلامة أفراد الأسرة جميعا صحيا ونفسيا وجسديا وعقليا.


المصدر الحقيقة الدولية
التعليق
الحمد لله الذي خلقنا مسلمين ,بمرور الوقت وتقدم العلم يتضح عظمة هذا الدين الحق لغير المسلمين والملحدين فيتعجبون ويستغربون كيف نطق هذا الشخص الأمي نبينا محمد عليه الصلاه والسلام هذا القران الملئ بالمعجزات العلمية.

abo fatima 16-06-2013 22:41

" واللائى لم يحضن ".. إعجاز قرآنى ودليل نبوة


الأحد, 14 أكتوبر 2012 - 03:31 pm | 7


http://elshaab.org/articles_images/1...714_988746.jpg

بقلم: محمد بيومي لهذاالمقال قصة حقيقية عشتها بأعصاب تحترق؛فقد حدث ذات ليلة أن دخلت إحدى غرف التحدث المعروفة باسم "تشات روومزchat rooms " وكان نقاشمحتدم بين غير المسلمين ومسلمين حول الآية الرابعة من سورة الطلاق ونصها:"واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائىلم يحضن، وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمرهيسرا".
وكان غير المسلمين يستندون إلى هذه الآية فى الهجوم علىالإسلام باعتباره دينا يسمح بالاستغلال الجنسى للأطفال، وهو ما يعرف فىاللغة الإنجيزية بـ" بيدوفيليا" paedophilia .
كنت وقتها أعيش فىهولندا، حيث يكون القبض على شبكة أو على شخص بتهمة ممارسة الجنس مع الأطفاليمثل خبرًا تهتم به الصحف والإذاعات ويشمئز منه الإنسان. وهم فى ذلك يتفقونمع غيرهم من الناس الذين لم يلبسهم الشذوذ فى أى مكان وأى زمان.
تملكنىالغضب من هؤلاء الذين يطعنون فى الإسلام -وهو دين الفطرة- بذلك الادعاء البعيدكل البعد عن فطرة الله التى فطر الناس عليها. وتدخلت قائلا بأنهم يفسرونالقرآن تبعا لأهوائهم المريضة.
وكان ردهم فى هدوء هو أن كل كتب تفاسير القرآن تقول بما يقولون، وأننا معشر المسلمين لا نقرأ كتبنا وندافع عن الإسلام بجهالة.
ألقيتبنفسى على كتب التفسير تملؤنى الثقة فى أنه لا يمكن أن يكون تفسير الآيةبهذا الشكل الذى يخالف الفطرة الإنسانية، بينما نحن نطمئن إلى الإسلام أنه دينالفطرة فى أنقى صفائها و نقائها.
بدأت بتفسير ابن كثير، وكدت لاأصدق ما أقرأ؛ إنه يفسر "اللائى لم يحضن" بأنهن الصغار اللائى لم يبلغن سنالحيض. وهذا هو قول مهاجمى الإسلام.
وفتحت تفاسير الطبرى، والجلالين، والقرطبى، وغيرها من المفسرين، فإذا بهم يجمعون على أن المقصود بهذه الآية الصغيرات.
كدتأتمزق أشلاء بين رفضى القاطع لهذا التفسير الذى يصطدم بشكل مدوٍّ مع فطرةالله التى فطر الناس عليها، وبين الحديث النبوى الشريف أن أمته صلى اللهعليه وسلم لا تجتمع على ضلالة.
فليس من فطرة الله أن يجامع "شحط" بالغ طفلة صغيرة لم تبلغ سن الحيض، ولو كان ذلك تحت عباءة الزواج، بل إنذلك أحسبه عين الضلال، فكيف يجمع عليه المفسرون.
وبدا لى أن مفسرًافى العصر الحديث قد يشق هذا الإجماع الذى أراه ضالًّا، فينقذنى مما أنا فيهمن حيرة وتمزق. فكان أن لجأت إلى كتاب "فى ظلالالقرآن" للشيخ سيد قطبرحمة الله عليه. ولكنه لم يزدنى إلا حيرة وعذابًا، فلقد فسر الآية كما فسرهاالآخرون بأن المقصود "الصغار".
أيام وليال قضيتها على هذه الحال،كادت أن تقضى على وتهد كيانى، فليس فى حياتى شىء يقينى أركن إليه وأطمئنإليه إلا الإسلام، والذى ترفض نفسى أن يكون فيه مثل هذا الضلال.
وأحمدالله أن هذه الأيام والليالى لم تطل كثيرًا، وإن بدت فى حينها كطول الدهر. فسرعان ما هدانى الله إلى الاستعانة بصديق لى يعمل فى جامعة القاهرة أستاذًالأمراض النساء والولادة (وهو حاليا رئيس قسم النساء والولادة فى كلية الطب،بجامعة القاهرة).
طلبته تليفونيًّا وسألته سؤالًا محددًا: هل يمكن لامرأة أن تنضج بحيث تكون مؤهلة للزواج وهى لا تحيض؟
وكانت الإجابة: "يمكن قوى وموجودين كتير".
وسألته مرة أخرى للإيضاح والاطمئنان: "يعنى ممكن يكون عمرها عشرين أو تلاتين سنة ولم تحض"؟
وكانت الإجابة: "ممكن يكون عمرها تمانين سنة ولم تحض، وتعيش عمرها كله ولم تحض".
وسألته أيضًا: "ودول نسبتهم كام بالقياس للمجموع العام من النساء يا دكتور؟"
والإجابة: "نسبة اللى بيتأخروا فى الحيض حوالى 6-7%. نصفهم يأتيه الحيض بعد ذلك والبعض يستمر حاله هكذا" .
وزدتفى السؤال وقلبى يكاد يطير من فرحة اليقين: "ودى ممكن تتجوز وما يكونشناقصها حاجة من الناحية الجسدية وبالتحديد الجنسية والعاطفية كامرأة ؟"
وكان الجواب: "لا ينقصها شىء على الإطلاق سوى أن فرصتها فى الحمل نادرة وتقترب من العدم. غير هذا فهى امرأة مكتملة الأنوثة".
" روح يا شيخ الله يفتح عليك" هكذا صحت بفرحة، قبل أن أتحدث معه فى غير ذلك من الأمور وأنهى المكالمة الدولية.
ومنقلبى ظللت أردد "روح يا شيخ الله يفتح عليك". لقد انقلب السحر علىالساحر، وإذا بالآية التى يرونها نقطة للهجوم على كتاب الله وعلىالدين الذى جاء به الرسول الكريم، تصبح ذاتها صورة من صور الإعجاز العلمىالتى يزخر بها القرآن العظيم، وتصبح دليلًا على أن محمدًا صلى الله عليه وسلملا ينطق عن الهوى، و"إن هو إلا وحى يوحى. "
ولكى نفهم موقع "واللائى لميحضن" علينا أن ننظر إلى المرأة عمومًا وموقفها من العدة المفروضة؛ فالمرأةبهذا الخصوص هى واحدة من ست حالات:
1- امرأة تحيض حيضًا طبيعيًّا وطلقت من زوجها. وهذه عدتها ثلاث حيضات.
2- امرأة تحيض حيضًا طبيعيًّا ومات عنها زوجها. وهذه عدتها أربعة أشهر وعشر.
3- امرأة كانت تحيض حيضًا طبيعيًّا ولكن انقطع عنها الحيض فترة طويلة لتقدمها فىالسن، مما يجعلها تيأس من أن تحيض مرة أخرى. وهذه عدتها ثلاثةأشهر.
4- امرأة لم تحض من قبل رغم تعديها السن المعتادة أن تحيض عندهاالمرأة، وطلقت أو مات عنها زوجها قبل أن تحيض. وهذه عدتها ثلاثة أشهركالتى يئست من المحيض.
5- امرأة حبلى تحمل جنينًا فى رحمها، وهذه عدتها أن تضع حملها.
6- امرأة تحيض طبيعيًّا وتزوجت ولكن لم يدخل بها زوجها قبل أن يطلقها أو توفى عنها. وهذه لا عدة لها.
لو أنالقرآن الكريم لم يذكر الحالة الرابعةوهى "واللائى لم يحضن" لكانتلدينا مشكلة فى تحديد عدتها. وهى حالة نسبة وجودها إلى المجموع العام منالنساء لا يزيد عن 6-7% فى الوقت الحاضر، وهو ما يعنى أنها كانت فى مجتمعالصحراء الخالى من أى تلوث بيئى هى أقل من ذلك بكثير. وإذا وضعنا فىالاعتبار أن نصفهن يحيض فى وقت لاحق لعلمناضآلة النسبة النهائيةلهذه الحالة. فمن غير ممكن لرجل أمى يعيش فى الصحراء أن يعلمه ويضعه فىالاعتبار وهو يشرع لأتباعه دينهم الذى يدعوهم إليه. ومما يؤكد هذا الطرح أنكبار المفسرين لم يدر بخلدهم إمكانية وجود مثل هذه الحالة وإلا ما كانواأخذوا النص على أنه يعنى الصغار.
الله وحده -الذى أحصى كل شىء عددًا-يعلم هذه الحقيقة منذ الأزل، وأنزلها فى كتابه الذى لا يأتيه الباطل. وكانتالدقة فى استخدام حرف النفى "لم" الدال على الزمن الماضى. وليس حرف النفى "لا" الدال على الزمن الحاضر والمستمر. وأيضًا ليس حرف النفى "لن" الدال علىالمستقبل. ذلك لأن التى لم تحض فى الماضى قد تحيض فى الزمن الحاضر، أوتحيض فى المستقبل.
والواضح أن العدة فرضت على النساء اللائى تمالدخول بهن فحسب، وليس هناك من عدة على من لم يدخل بها. أى أن العدة ترتبط بحالةتمام حدوث الاتصال الجنسى بين الزوجة وزوجها. وهنا يكشف لنا العلم الحديثالآن عن إعجاز آخر ودليل نبوة لا ينكره إلا كل معتد أثيم.
الآن توصل العلماء إلى الحقائق التالية :
1- أن السائل الذكرى يختلف من شخص لآخر كما تختلف بصمة الإصبع، وأن لكل رجل "شفرة" خاصة به.
2- أن المرأة تحمل داخل جسدها ما يشبه الكمبيوتر، الذى يختزن شفرة الرجل الذى يعاشرها.
3- إذادخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة، فكأنما دخل فيروس على الكمبيوتر،فيصاب بالخلل والاضطراب والأمراض الخبيثة. وهذه الحقيقة تفسر بالضرورةإلى جانب أسباب أخرى- لماذا تتزوج المرأة رجلًا واحدًا، ولا يتعدد أزواجها.
4- بالدراسات المكثفة للوصول إلى حل أو علاج لهذه المشكلة، اكتشفالعلماء أن المرأة تحتاج إلى مدة العدة نفسها التى شرعها الإسلام حتى تستطيعاستقبال شفرة جديدة دون أن تصاب بأذى.
5- فبعد الحيضة الأولى تزولما نسبته 38% من شفرة الرجل الذى عاشرته. وبعد الحيضة الثانية تزول مانسبته 78%. وبعد الحيضة الثالثة تزول ما نسبته 99,999% .
6- أنالأرملة تحتاج إلى فترة أطول من المطلقة حتى يتسنى لها التخلص من شفرة زوجهاالذى مات عنها. وذلك بالنظر إلى حالتها النفسية وتعلقها بزوجها وحزنها عليه، بعكس المطلقة التى غالبًا ما يسبق طلاقها مشكلات أو عدم رضا أو فتور فىالعلاقة الزوجية.
ها نحن الآن ندرك الأهمية القصوى لاحترام فترةالعدة المفروضة على النساء المطلقات والأرامل. وأن منهن نسبة ضئيلة لم يحضن،ولولا ذكرهن فى الكتاب لكانت هناك مشكلة فى تحديد فترة عدتهن. ولكن صدقالله العظيم "ما فرطنا فى الكتاب من شىء".
والمعروف أنبلوغ سن الحيض يتلازم معه متغيرات أخرى غير الحيض فى جسد الأنثى تدل علىنضجها الأنثوى الذى يسمح لها بالزواج، كما تحدث متغيرات فى جسد الذكورتصاحب بلوغ سن الحلم. وهذه المتغيرات وما يصحبها من متغيرات نفسية وهرمونيةهى التى تسمح للأنثى والذكر بأن ينتقلا من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغوالاستعداد للزواج. ومن هنا نفهم أن الأنثى وكذلكالذكر لا بد أن تتاحلهما الفرصة الزمنية للاعتياد على هذه المتغيرات والتأقلم معها، ومن ثميتطلع كل منهما إلى حياة يكون فيها شريكًا مستعدًّا وراغبًا فى بناء الأسرة معالآخر.
وغنى عن القول أن امتناع الحيض لا يمنع بقية المتغيرات التىتصاحب البلوغ عند المرأة أن تأخذ مسارها الطبيعى حتى يتم نضجها الجسدىوالنفسى. وعند ذلك تتطلع بغريزتها الأنثوية إلى الارتباطبرجل تطمئن إليهوتشاركه مشوار العمر.
فالقرآن الكريم لا يمكن أن يسمح بزواجالصغيرات اللائى لم يبلغن سن الحيض. والذى تظهر معه علامات النضج الأنثوىإلى أن تتم عملية النضج فعلًا، لأن ذلك يتنافى مع الفطرة السليمة التى فطرالله الناس عليها.
بل إننا نرى فى الآية رقم (235 من سورةالبقرة)نهيًا واضحًا عن إتمام عملية الزواج قبل الأجلالمفروض له. وعندىأن الأجل المفروض فى هذه الآية أعم وأشمل مما ذهب إليه عموم المفسرين،الذين قصروه بدون دليل على أجل العدة للمطلقات واللائى يتوفى عنهن أزواجهن.
فنص الآية الكريمة هو "ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبةالنساء أو أكننتم فى أنفسكم، علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراإلا أن تقولوا قولا معروفا، ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله،واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم".
ولاأعلم لماذا قصر المفسرون النساء هنا على النساء اللائى فى فترة العدة دونغيرهن من النساء. فبرغم أن الآية السابقة مباشرة لهذه الآية تتناول عدة منيتوفى عنهن أزواجهن، وأن الآيات رقم 27 وما بعدها تتناول مسألة الطلاق، إلاأنها أيضًا تتناول قضايا لا ترتبط بالطلاق على سبيل القصر.
منهاقضية "الرضاعة" التى تتم تمامًا كاملًا"لمن أراد أن يتم الرضاعة" فىعامين ولا تزيد. فبعد العامين لا مجال للحديث عن الرضاعة، المعرفةبـ"الألف واللام"، أى عموم الرضاعة. ولا يمكن لحديث صحيح أن يخالف كلام الله.
ومنها أيضًا قضية الإمساك بالمعروف مقابل التسريح بإحسان، وتحريم الإمساك ضرارًا واعتداءً.
ثمإن الآيتين التاليتين مباشرة للآية رقم 235تتناولان طلاق من لم يدخل بهندون ذكر مسألة العدة على الإطلاق؛ فعدة أولئك نجدها فى الآية رقم 49 منسورة الأحزاب.
ثم تتلوهما آيتان تتناولان المحافظة على الصلاةوالصلاة الوسطى فى كل حال سواء الطمأنينة أو الخوف، وهى أمور ليست فى سياقالطلاق وقضاياه، ثم تعود بناالآيتانالتاليتان لهما إلى تناول-مرةأخرى- من يتوفى عنها زوجها،والمطلقات بشكل عام، وذلك من زاوية حقهن فىالمتاع.
فليس فى سياق الآيات الكريمات ونصوصها ما يدفعنا إلى قصر النساء فى الآية موضوع التدبر على أولئك اللائى فى فترة العدة.
بل إن فيها ما يجبرنا على قبول "النساء" فى الآية الكريمة قبولًا عامًّا. الثيبات منهن والأبكار.
"ولاجناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء، أو أكننتم فى أنفسكم، علم اللهأنكم ستذكرونهن" الآية، هو حديث موجه إلى الرجال كافة. من يقول إن الرجال كافةيذكرون الثيبات من النساء فحسب وبالتحديد فى فترة عدتهن؟ هل نحتاج إلىالإشارة إلى أن الأبكار من النساء يذكرن
فى نفوس الرجال أكثر بكثيرإذا ما كانت المقارنة بينهن وبين الثيبات؟ بل إن القرآن الكريم أشار إلىتلك الحقيقة الطبيعية وهو يعد المؤمنين ثواب الآخرة. " إنا أنشأناهنإنشاء، فجعلناهن أبكارا".. " فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان"..وغيرها كثير من الآيات.
والقول بأن خطبة المطلقات غير مسموحبه فى فترة العدة، فذلك لأن أزواجهن أحق فى ذلك إن أرادوا إصلاحًا، ولكنالتفاسير أباحت "التلميح" بخطبتهن من دون تصريح، وهى إباحة تصلح أيضًا- ومن بابأولى- فى حال الأبكار؛ إذ إن خطبتهن مباحة أصلًا.
" ولكن لاتواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا" الآية، من يقول أن نهى الرجال عنمواعدة النساء سرًّا إلا أن يقولوا قولًا معروفًا هو نهى عن مواعدة المطلقاتفحسب،أو من يتوفى عنهن أزواجهن دون غيرهن من النساء، وبالتحديد فى فترةالعدة؟
إن هذا النهى هو نهى عام شامل جامع لكل الرجال وكل النساء.
ومنهنا يأتى فهمنا النهى فى الآية الكريمة "ولا تعزموا عقدة النكاح حتىيبلغ الكتاب أجله" بأنه النهى عن أن نعزم عقدة النكاح على أى من النساء،ثيبات كن أو أبكارًا، حتى يبلغ الكتاب أجله.
فالكتاب الذى هو الحكمأو الفرض الذى فرضه الله سبحانه، مثل: "كتب عليكم الصيام"، و"كتب عليكمالقتال". أما الأجل فهو المدة أو غاية الوقت لأى شىء.
وفى حالالثيبات يبلغ الكتاب "الحكم أو الفرض" أجله فى تمام العدة كما بينهاالقرآن الكريم فى سورة البقرة، وسورة الطلاق، أو فى عدم وجوبه كما بينتسورة الأحزاب.
وأما فى حال الأبكار فهو بلوغهن سن النضج التى تسمحللرجل الطبيعى أن يهفو إليهن، وتسمح لهن بالرغبة فى معاشرة الرجل. وهو ماتبينه آيات الكتاب الكريم فى وصف حوريات الجنة بأنهن "كواعب أترابا" وهووصف لا ينطبق فى الحياة الدنيا إلا على الناضجات من النساء، بل إن وصفًاآخر هو "عربا أترابا" لا يأتى إلا مع اعتياد المرأة على ما طرأ عليها منتغيرات جسدية ونفسية، والاطمئنان إلى أنوثتها، والرغبة فى الحياة ومعاشرة شريك العمر. وهذه هى حالالمرأة التى تهوى إليها فطرة الرجل السوى غير المريض.
ومن هنا نفهمالتحذير فى الآية الكريمة "واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكمفاحذروه" وهو تحذير لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.وهو تحذير شديد يتناسب معبشاعة الجرم. وهل هناك أبشع من انتهاك براءة الطفولة التى لا تدرى شيئًا عن المعاشرة الزوجية ولا تشعر بأية رغبة فيها؟
ليسقبل أن تنضج المرأة نضجًا يجعلها تهفو إلى الزواج وترغب فيهوتنتظره، وتهفوا إلى الإنجاب وترغب فيه وتنتظره، وإن لم يأتها الإنجاب تبحثعن العلة، وتدعو الله أن يهبها الذرية. ليس قبل هذه الحال يكون الكتاب قدبلغ أجله.
اللهم إنك قد ختمت الآية الكريمة بقولك "واعلموا أن اللهغفور حليم". علمنا ربنا، ونسألك العفو والمغفرة. ربنا ظلمنا أنفسنا وإنلم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

جريدة الشعب

بقلم محمد بيومي

abo fatima 16-06-2013 22:59

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


فسر العلماء فترة (العدة) للنساء ,والمحدده في القران ,عقب الطلاق أو وفاه الزوج, بانها للتأكد من خلو الرحم من جنين، وأنها مهلة للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن هناك سبباً آخر اكتشفه العلم الحديث، وهوأن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر، كما تختلف بصمة الإصبع، وإن لكل رجل شفرة خاصة به.. وأن جميع ممارِسات مهنة الدعارة، يصبن بمرض سرطان الرحم.. وأن المرأة تحمل داخل جسدها ما أشبه بالكمبيوتر، يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها.. وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة، كأنما دخل فيروس إلى الكمبيوتر، ويصاب بالخلل والاضطراب والأمراض الخبيثة.. ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة، اكتشف الإعجاز، واكتشفوا أن الإسلام يعلم ما يجهلونه.. وهو أن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام، حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى.. كما فسر هذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلاً واحداً، ولا تعدد أزواج.. وهنا سئل العلماء سؤالاً : لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟.. أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل : أن الأرملة تحتاج وقتاً أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة، وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، حيث تكون حزينة أكثر على فقدان زوجها، إذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله.. فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج، الذي عاش معها حياة السعادة.. حياة الفرح.. حياة الحب.. لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص، وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير.. المرأة..فسبحان الله!.. كل يوم يكشف لنا العلم الحديث عن معجزات وحقائق اخبرنا بها الصادق الامين اما بحديث او بايه نزل بها الوحي وصدق الله العظيم ملف:Http://www.ounouthati.com/wp/wp-content/uploads/2012/05


الساعة الآن 14:08

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها