![]() |
غرف الدردشة مالها وما عليها-المغاربة نمودجا
تحية طيبة
بدون مقدمات اطرح مع اخواني اعضاء وزوار المنتدى على بساط المناقشة موضوع اثار انتباهي وارقني لمدة غير يسيرة بحيث اثرته مع معارفي واصدقائي لكن النقاش لم يرق الى ما اصبواليه فاثرث مشاركتكم لعلها تشفي غليلي-الموضوع/غرف الدردشة/الايجابيات و السلبيات-المدردشون المغاربة نمودجا-اتمنى ان يكون النقاش مثمرا-والى اللقاء |
بداية شكرا على اختيارك للموضوع و الذي يستحق أكثرمن وقفة.
عرفت غرف الدردشة انتشارا واضحا مع تزايد الإقبال على الشبكة العنكبوتية في السنوات الأخيرة حيث تعددت المواقع التي تقدم هذه الخدمات المجانية لتفتح المجال بذلك أمام تواصل أفصل كتابة و صوتا و صورة،متخطية بذلك كل الحدود. إلا أنها بالمقابل أصبحت مكانا لتضييع الوقت و سماع الكلام الفاحش و نقطة لبداية العلاقات المحرمة إلى غير ذلك من الظواهر الغير الصحية. خلاصة القول فمن زاوية شخصية ،أعتبر أن غرف الدردشة سلاح ذو حدين ،لها سلبيات و ايجابيات . |
فعلا أخي غرف الدردشة سلاح ذو حدين إن أحسن استعمالها فكلها فوائد وإيجابيات وإن أسأنا سيعم الفساد البلاد والعباد فالأمر مرتبط أساسا بمستعملي هذه الوسائل الحديثة المتاحة للتواصل . وتبقى دائما ضرورة ممارسة الرقابة من طرف الأسرة على الأبناء مستعملي هذه التقنيات شكرا جزيلا على طرحك للموضوع الخصب للنقاش تحياتي |
بداية شكرا لطرحك هذا الموضوع ، نعم غرف الدردشة عرفت انتشارا واسعا بين أوساط المغاربة كبارا وصغارا و حتى شيوخا ، وهي سلاح ذو حدين يجب حسن استعماله و أتفق مع من طرح ضرورة مراقبة الأسرة للأبناء، لكن أخي ما بالك بالأزواج و الزوجات الذين يدخلونه لأهداف لا اخلاقية؟! سنفرض عليهم رقابة من إن كانت أخلاقهم و ضمائرهم في عطلة مفتوحة؟
|
معك حق اختي اريج من يراقب من الكل يتهافت على الدردشة كانها المصباح السحري كبارا وصغارا غاب الدفء العائلي والجلسات الحميمية كل واحد يبحث عن السعادة المغشوشة
|
شكرا على مرورك
|
اسفة. فرغم حبي للموضوعية في النقاش. الا ان هناك مواضيع تبرز الذات في رغما عني. و هذا هو بيت القصيد: لا استطيع الا ان اقول ان الدردشة و غرفها بلاء في بلاء في بلاء و كل ما ياتي منها نفاق و كذب و بهتان.
كنا الصيف الماضي على سفر و كنت مضطرة ان ارسل رسالة الكترونية. طلبت من ابني البكر ان يرافقني الى محل مقهى النيت. لم استطع ان امكث هناك و لو دقيقة بسبب اللغو بكل اللهجات. و ما اثرني كام و مربية و حاملة هم هو رؤيتي لبنات في سن الزهور مغطيات رؤوسهن يا حسرة و ينطقن بلهجات عربية مختلفة . بل ان احداهن انطلقت بصوت عال في مسيرة كذب لا تتصور كمثلا انها تتكلم من اسبانيا و ان السائق ينتظر....و...... اسمحوا لذاتي التي اجابت و ان كنتم غير متفقين. لا يهم . فانا مع التقدمية... و الاجتهاد..... و المضي الى الامام نحو المتحول لكن لا و لن افرط في التابث. |
اريد معرفة كيفية الدخول لغرف الدردشة الخاصة بالمجال التربوي لما لها من فوائد هامة واشكركم اخوانى جزيل الشكر
|
| الساعة الآن 06:22 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها