![]() |
شعر لأحمد مطر هدية لكل الدفاتيررين
شعر لأحمد مطر ديوان المسائل إن كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه؟ وإذا كان عدواً شرساً فلماذا ندخله الساحة؟! ** إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثميناً جداً فلماذا لا نجد اللقمة؟! ** إن كان الحاكم مسئولاً فلماذا يرفض أن يسأل؟ وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ فلماذا يسمو للأسفل؟! ** إن كان لدولتنا وزن فلماذا تهزمها نمله؟ وإذا كانت عـفطة عـنـز فلماذا ندعوها دولة؟ ** إن كان الثوري نظيفاً فلماذا تتسخ الثورة؟ وإذا كان وسيلة بول فلماذا نحترم العورة؟! ** إن كان لدى الحكم شعور فلماذا يخشى الأشعار؟ وإذا كان بلا إحساس فلماذا نعـنو لِحمار؟! ** إن كان الليل له صبح فلماذا تبقى الظلمات؟ وإذا كان يخلِّف ليلاً فلماذا يمحو الكلمات؟! ** إن كان الوضع طبيعياً فلماذا نهوى التطبيع؟ وإذا كان ر هين الفوضى فلماذا نمشي كقطيع؟! إن كان الحاكم مخصياً فلماذا يغضبه قولي؟ وإذا كان شريفاً حرا فلماذا لا يصبح مثلي؟ ** إن كان لأمريكا عِهر فلماذا تلقى ا لتبر يكا؟ وإذا كان لديها شرف فلماذا تدعى(أمريكا) ؟! ** إن كان الشيطان رجيماً فلماذا نمنحه السلطة؟ وإذا كان ملاكاً برا فلماذا تحرسه الشرطة؟ ** إن كنت بلا ذرة عقل فلماذا أسأل عن هذا؟ وإذا كان برأسي عقل فلماذا(إن كان.. لماذا)؟ |
مشكوووووووووووووررر اخي الكريم وهده هدية مني اليك
من بعد طول الضرب والحبس ، من بعد طول الضرب والحبس ، والفحص ، والتدقيق ، والجس ، والبحث في أمتعتي ، والبحث في جسمي، وفي نفسي ، لم يعثر الجند على قصيدتي، فغادروا من شدة اليأس ، لكن آلبا ماآرا أخبرهم بأنني أحمل أشعاري في ذاآرتي ، فأطلق الجند شراح جثتي وصادروا رأسي ، تقول لي والدتي : " يا ولدي ، إن شئت أن تنجو من النحس ، وأن تكون شاعرا محترم الحس ، سبح لرب العرش ، واقرأ آية الكرسي " |
أشعار جميلة لشاعر مبدع .
|
و إليكم هذه اللافتة
أنا لا أدعو إلى غير السراط المستقيم… أنا لا أهجو سوى كل عُتلٍ و زنيم… و أنا أرفض أن تصبح أرض الله غابة و أرى فيها العصابة تتمطى وسط جنات النعيم و ضعاف الخلق في قعر الجحيم… هكذا أبدع فنّي غير أني كلما أطلقت حرفاً أطلق الوالي كلابه آه لو لم يحفظ الله كتابه لتولته الرقابة و محت كلّ كلامٍ يغضب الوالي الرجيم… و لأمسى مجمل الذكر الحكيم… خمسُ كلماتٍ كما يسمح قانون الكتابة هي: (قرآن كريم.. صدق الله العظيم) |
و هذه أخرى
أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… |
المزيد
بالتمادي… يصبح اللصّ بأوربا مديراً للنوادي… و بأمريكا… زعيماً للعصابات و أوكار الفسادِ… و بأوطاني التي من شرعها قطع الأيادي… يصبح اللصّ رئيساً للبلاد… |
عندي قلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر و الدفتر يبحث عن شعر و الشعر بأعماقي مضمر و ضميري يبحث عن أمن و الأمن مقيم في المخفر و المخفر يبحث عن قلم - عندي قلم - وقع يا كلب على المحضر ! |
قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟
قلت: شعبي… قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم… قلت: شعبي… قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم… قلت: شعبي… قال: فكّر جيداً فيه فمٌ من غير فمْ و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم قلت: شعبي… قال: ما هذا الغباء ؟! إنني أعني الحذاء ! قلت: مالفرق؟ هما في كل ما قلت سواء ! لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ أو أنه لم يتعرض للتهم. لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ ورّم الرِجل و لم يشكو الورم. لم تقل لي هو شيءٌ لم يقل يوماً… (نعمْ) ! |
مشكورين على الكلمات الرائعة..
|
اختيار موفق،لقصيدة موفقة في التعبير عن حالة وطن عربي غير موفق في كثير من المجالات.
|
احبك يا وطني طفت على ملامحي فصرت في قلبي وكنت لي عقوبة و انني لم أقترف سواك من ذنبي لعنتني و اسمك كان سبتي في لغة السب ضربتني وكنت أنت ضاربي و موضع الضرب طردتني فكنت أنت خطوتي و كنت لي دربي وعندما صلبتني أصبحت في حبي معجزة حين هوى قلبي، فدى قلبي يا قاتلي سامحك الله على صلبي يا قاتلي كفاك أن تقتلني من شدة الحب |
اقرؤوا توقيعي فهو لمطر
|
شكرا جزيلا على المجهود تم نقل موضوعك الى الدفتر الأدبي |
| الساعة الآن 10:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها