![]() |
كيف احتفى الإسلام بالمرأة ؟
كيف احتفى الإسلام بالمرأة ؟ العالم يحتفي بيوم عالمي للمرأة في الثامن من مارس كل سنة .. ونحن نحتفي بالمرأة كل أيام السنة .. فلا نسمح للعالم أن يختطف منّا المرأة الشرقية المسلمة .. المرأة الملكة المتوّجة على قلوب الرجال.. أمًّا وزوجة وأختًا وبنتًا وعمّة وخالة.. لن نسمح أن تكون علاقتها بصاحب الظل الكبير إلا علاقة مودّة وسكن وحبِّ لا يذبل ورده، ولا يهدأ أواره على الأيام .. إنها الصاحبة رفيقة الدرب .. المؤنسة .. أم الأولاد، بها تكون المصاهرة التي ينشأ عنها المودة والنسب الطيب.. بها الذرّية وبها تستحيل الحياة واحة غناء ونهرًا دفّاقًا من الحنان والسلام والأمان.. المرأة عندنا مؤنسة غالية، بها الحياة جميلة وبها صافية رقراقة.. خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي كما قال رسول البشرية خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات ربي وسلامه عليه .. لا يكرمهنّ إلاّ كريم ولا يغلبهنّ إلاّ لئيم .. رفقًا بالقوارير إن علاقة الرجل بالمرأة في ديننا علاقة تراحم ومودة .. علاقة سكن .. لا مكان للمغالبة والمبارزة .. وخيركم خيركم لأهله وعندما شكت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم أن رجالا في المدينة يؤذون زوجاتهن وصف هؤلاء بقوله: ما هم بخياركم أي لطف وأي رفق وأي احترام للمرأة كما أراد لها الإسلام العظيم .. لقد ساوى الله عز وجل بين الرجال والنساء في التكليف وفي الثواب والعقاب .. إلاّ ما ما اختص بكل جنس منهم لخصوصيّة يعلمها الله عز وجل، فقال سبحانه: ولا تتمنّوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما. وهو أعلم بمن خلق وبما يصلح كلا منهما وما يناسبه .. فلا ينبغي أن ينازع أحدهما الآخر فيما اختص الجنس الآخر به؛ لأن ذلك منازعة لله في حكمه .. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .. هل هناك صورة أروع وأجمل من تلك الصورة التي نقلتها السيرة عن معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه ..؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شربت عائشة وضع فاه على موضع فيها من الكأس وشرب من نفس المكان ...!! وكان يسابقها فتسبقه ويسبقها .. وكان يلاطفها وتلاطفه.. أين نحن من هذه الصورة في الملاطفة والمداعبة والمؤانسة .. كان يضع رأسها في حجره وهي حائض ولا يأنف منها ولا يتجنبها كما يفعل بعض أصحاب الديانات الأخرى الذين يعتزلون النساء في الحيض ولا يخالطونهن ولا يأكلون مما تصنعه أيديهن .. وكان يباشر نساءه وهن حيض ولا يعتزلهن .. عن ميمونة رضي الله عنها قالت: يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخاري - يتبع- |
- تتمة - وكان صلى الله عليه وسلم يشيع أجواء المرح في أسرته.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها إحدى رجليه في حجري والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلي! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخنّ وجهك!! فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطّخت به وجهها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد مني، فأخذت من القصعة شيئاً فلطّخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي إن المرأة في ديننا ملكة حقًا.. إنها ملكة لو اقتدينا برسولنا الكريم ولو التزمنا بهدي ربنا في معاملة النساء .. إن الأصل في المرأة أنها أم وهي عرض يجب أن يصان.. الأم التي جُعلت الجنة تحت قدميها .. وهل هناك أرقى من هذا التعبير في قول الله عز وجل: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة.. من أنفسكم كأنهما جسد واحد ونفس واحدة وقلب واحد .. أي رقي هذا بعد ..؟! .. ويؤكد هذا المعنى قولهه عز وجل في تعبير بليغ عن حالة التوحد والاتصال بين الرجل والمرأة: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن..!! كان يخرج ليلا مع عائشة يتنزه معها ويتحدث إليها .. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله .. يساعد نساءه في أعمال المنزل .. كان يعلن عن حبه لنسائه فيقول عن خديجة: إني رزقت حبها .. وبعد موتها رضي الله عنها كان يهدي صاحباتها .. |
وهذه بعض الادلة الدامغة
"واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن...."
"للذكر مثل حظ الانثوين" صدق الله العظيم الحديثُ الذي رواه أبو سعيد الخدري؛ حيث قال: "خرج رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء، فقال: ((يا معشر النساء، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبِّ الرجل الحازم من إحداكن))، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادةُ المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها))"؛ متفق عليه. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/21486/#ixzz2vJDn1100 |
عفوا تسرب خطأ الانثيين بدل الانثوين
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ صدق الله العظيم |
بارك الله فيك أخي الكريم و نفع بك و أحسن إليك |
المرأة في الإسلام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المرأة في الإسلام هي تلك المخلوقة التي أكرمها الله بهذا الدين وشرّفها بهذه الشريعة فهي في أعلى مقامات التكريم أما كانت أو بنتا أو زوجة أو امرأة من سائر أفراد المجتمعفهي إن كانت أما فقد قرن الله حقها بحقه فقال ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) فأي تكريم أعظم من أن يقرن الله ُ حقها بحقه جعلها المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بحسن الصحبة , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أبوك.) متفق عليه وهي إن كانت بنتا فحقها كحق أخيها في المعاملة الرحيمة والعطف الأبوي تحقيقا لمبدأ العدالة : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) سورة النحل , ولقد ذم الله تعالى أصحاب العقائد المنحرفة الذين يبغضون الأنثى فقال سبحانه وتعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم , يتوارى من القوم من سؤ ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) سورة النحل وهي إن كانت زوجا فهي من نعم الله التي استحقت الإشارة والذكر ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا ) سورة الرعد , وهي في الإسلام عماد المجتمع وأساسه المتين , ومن التنطع الاستنكاف عن الزوجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعون .. ) وللزوجة على زوجها حقوق يحميها الشرع فمنها : المهر , والنفقة عليها بالمعروف , والسكن والملبس , كما أن لها حرية اختيار الزوج كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاتُنكح البكر حتى تُستأذن ولا الثيب حتى تستأمر) أخرجه البخاري , ويجب على زوجها أن يعلمها أصول دينها قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) سورة التحريم , و على زوجها أن يغار عليها ويصونها فلا يُوردها أماكن الفساد ولايغشى بها دور اللهو والخلاعة ولا ينـزع حجابها بحجة المدنية والتطور وهي إن لم تكن أما ولابنتا ولا زوجة فهي من عموم المسلمين يُبذل لها من المعروف والإحسان ما يُبذل لكل مؤمن ولها على المسلمين من الحقوق ما يجب للرجال هذه لمحة سريعة عن صورٍ من إكرام الإسلام للمرأة |
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ ♥شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥ ♥جزاك الله الف خير على كل ما تقدمينه لهذا المنتدى ♥ ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر♥ ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ |
بارك الله فيك أخي المحترم |
| الساعة الآن 01:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها