![]() |
ملف عن الغابة وأهميتها في حماية البيئة - نماذج من غابات المغرب.
الغابة وأهمية الشجرة في حماية البيئة
[ http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/5434.imgcache أولى الإنسان العاقل منذ غابر العصور قدسية للشجرة، لأن حضارته انطلقت من خلالها. فكانت مصدر قوته ودفئه وظله ومنها كان سلاحه وبيته وآلة تنقله ومحراثه وهي المنطلق لاكتشافاته الحديثة ( العجلة- النار- ركوب البحر) -تشكل الغابات ثلث مساحة اليابسة على الأرض / 4126 / مليون هكتار ( غابات ) ومعظم الغابات المستثمرة حالياً تتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا واتجهت الأنظار مؤخراً إلى الغابات الاستوائية الضخمة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية حتى أن بعض هذه الغابات العذراء قد أزيل نهائياً بشكل غير عادي. - في بلاد الشام كانت الغابات تحتل نصف المساحة العامة للبلاد وكان أثرها كبيراً في حضارة الأقوام التي سكنت المنطقة وجاورتها . فالأرز اللبناني كان عاملاً هاماً في تنشيط وتقوية الحركة التجارية والبحرية للفينيقيين الذين استعملوا خشب الأرز في بناء أساطيلهم البحرية وتجارتهم مع الجوار. ويحدثنا التاريخ بأن الملك الفرعوني سنفرو /2700/ ق.م كان يتاجر مع الفينيقيين بالأخشاب ، وقد استعمل أربعين سفينة لنقل خشب الأرز إلى مصر ، واستمرت أعمال القطع في غابات لبنان وسوريا إلى أن جاء الإمبراطور الروماني هارديان /100/ ق.م الذي أصدر قوانين لحماية الغابات وعدم قطع الأشجار وخاصة الصنوبر والشوح والأرز . لكن أعمال القطع عادت واستمرت أيامَ الاحتلال العثماني الذي دام أربعة قرون حيث تم خلالها تدمير الغابات نهائياً. ولم يبقَ من غابات الأرز الجميلة في سوريا ولبنان سوى أربعة غابات صغيرة تضم الأشجار القديمة المعمرة.. وليس أدل على ذلك القانون الذي أصدره السلطان العثماني والذي جاء فيه: ( إن كل رجل يقوم بتقديم حمولة جملين من الخشب يعفى من التجنيد الإجباري )، وقد استعملوا هذه الأخشاب في مقاطع السكك الحديدية وتسيير قطاراتهم... - تذكر الكتب بأن الطريق الذي كان يسلكه الخليفة هارون الرشيد من بغداد إلى الرقة مقر اصطيافه، تحتضنه الغابات والأشجار الوارفة الظلال. وكذلك الحال في بلاد ما بين النهرين حيث كان الغطاء النباتي كثيفاً وتدل الآثار على أن بابل كانت غنية جداً بالأشجار الحراجية وخاصة النخيل والسرو . وحدائقها المعلقة خير دليل على اهتمام البابليين بالأشجار . وقد تدهورت هذه الغابات الرائعة التي كانت عنوان الحياة الحضارية التي عاشتها الأقوام المتعاقبة في هذه الأرض نتيجة ظلم المستعمر وحقده الذي استمر طويلاً. - بالرغم من تقدم الحضارة الإنسانية فقد ظلت الشجرة تحمي الإنسان من أكبر أعدائه وهو انجراف التربة الذي يؤدي إلى الجفاف ثم التعرية ومن ثم القضاء على التوازن البيئي الذي يهدد كوكب الأرض . وقد بينت الدراسات بأن منطقة عارية من الأشجار معدل أمطارها 600 ملم / سنوياً وانحدارها 10% ينجرف من تربتها سنوياً ( 78 ) طن/هكتار أما إذا كانت نفس الأرض مزروعة بالمحاصيل سوف ينجرف منها ( 20 ) طناً سنوياً في الهكتار الواحد .. أما إذا كانت مغطاة بالأشجار فلا ينجرف منها شيء بل أن هذه الأشجار من خلال أوراقها المتساقطة والمتخمرة تزيد من غنى التربة وخصوبتها بإنتاج المادة الدبالية والعضوية. فالشجرة أفضل حارس للأرض حيث تتلقى الأمطار على أوراقها وفروعها فتسيل متباطئة على الأغصان لتودعها باطن الأرض وتغذي فيها الينابيع والأحواض الجوفية. - أهمية الأشجارعلى البيئة : 1- تعتبر الأشجار رئة الطبيعة، تنتج الأوكسجين النقي بمعدل 1.5 – 3 طن / كم2 يومياً. وتثبت الغابات في الأرض سنوياً / 40/ مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون السام الذي تحوله إلى كتلة حيوية أقلها الغذاء، إن احتراق /100/ ليتر من البنزين في محرك سيارة يحتاج إلى /350/ كغ أوكسجين بينما يحتاج الإنسان لتنفسه في يوم كامل /680/ غرام أوكسجين والغابة تعطي الجميع. 2- توقف الانهيارات الثلجية في المناطق الجبلية وتقلل من أخطار الفيضانات 3- تقلل من سرعة الرياح وتعمل كمصدات لها، فتحمي المزروعات وتدرأ تساقط الأزهار والثمار لتزيد الغلة بنسبة 30% 4- تشغيل الأيدي العاملة في مشاريع الحراج والاصطياف، والتمتع برياضة الصيد، وتنمية الذوق الرفيع في الشعر والرسم والموسيقى، والبحث العلمي، وتأمين التمويه والمخابئ الجيدة أثناء الحرب. 5- تحفظ الوسط الحيوي فتبقي هرم التغذية متوازناً من أصغر كائن إلى أعقلها 6- تنظم المناخ وتحافظ على رطوبة الهواء ودرجة الحرارة بواسطة النتح والتبخر فالغابة تخفض من درجات الحرارة العليا وترفع من الدرجات الدنيا ويشعر المرء بذلك حينما يلجأ إلى ظل شجرة صيفاً أو شتاء وخاصة في الليل. 7- تنتج المادة الدبالية والعضوية الناتجة عن تساقط الأوراق وتخمرها فتحسن بنية التربة من حيث نفوذيتها للماء والهواء وإمكانيتها على الاحتفاظ بالماء. 8- تحد من التلوث البيئي ويمكن للغابة أن تكون ملجأ ذرياً، حيث أظهرت الأبحاث في دول عديدة أن هواء الغابة يحوي من الغبار الذري نسبة تقل /15/ مرة مما هو عليه خارجها، وسكان الغابة أقل تعرضاً لأمراض سرطان الدم والعظام. 9- تثبت الغبار وتوقف تحرك الرمال والكثبان الرملية، وإليكم هذه القصة : يحكي شيخ فارسي: ( هرعت القبائل يوماً إلى الشاه عباس وهو في رحلة ما بين شيراز ومشهد وهي ترتعد وتقول لقد حل بنا الغضب الرباني ... وأي غضب فالرمال غطت بيوتنا ومزارعنا وقضت على أنعامنا وخنقت أطفالنا ... العَون يا رب من الله نطلب العَون . عند ذلك نظر إليهم الشاه بهدوء وطلب فانوساً فأتوه به، فأوقده، ثم رفع الحظار الزجاجي عنه ونفخ فيه فانطفأ فعاد وأوقده ثم وضع الحظار الزجاجي ونفخ فيه فتلاعبت شعلته قليلاً لكنها استمرت مضيئة وتعجب القوم مما فعله الشاه، إلا أنه نظر إليهم ملياً ثم قال: لقد حطمتم الحظار الذي كان يحميكم، أشجار الغضى وشجيرات الأرطى فسهل على العاصفة إطفاء مدينة بيوتكم ... العواصف من آيات الله ولكن هذا ما جنته أيديكم ). 10- تمتص الضجيج وتخلق جواً من الهدوء والسكون 11- تشكل غطاء أرضياً ينظم موارد المياه ويحفظ المناظر الطبيعية الجميلة. 12- تؤمن مكاناً رائعاً للتنزه والاصطياف حيث الطيور والحيوانات البرية، وتلعب دوراً هاماً في الصحة النفسية والعضوية وتترك لدى الإنسان شعوراً بالراحة تنجم عن خصائص غير منظورة لأن أغلب الأشجار تفرز مواد عضوية وزيوت طيارة قاتلة للجراثيم المعلقة في الجو والتي تصيب الإنسان، فالسنديان والبلوط واللزاب تقتل الجراثيم خلال خمس دقائق والريحان خلال سبع دقائق والسرو خلال /15/ دقيقة ...الخ ومما لاشك فيه بأن بيئة خالية من الجراثيم تصنع الصحة . 13- تحمي النباتات الصغيرة وتؤمن لها جواً مساعداً لنموها كالفطور والسرخسيات وغيرها الكثير. 14- تعدد الفوائد الاقتصادية للأشجار فمنها نأخذ الثمار( كستنا- صنوبر ثمري- بندق ...) والأخشاب والأحطاب والفلين والمواد الطبية والزيوت العطرية من( الغار والبطم ) ومن أزهارها يصنع النحل أطيب الأعسالوبالرغم من هذه الأهمية البالغة للشجرة والغابة فإن إنسان هذا العصر يصر بشكل يدعو للعجب على تدميرها وكأنها عدوه اللدود مخالفاً كل الشرائع السماوية التي كانت فيها الشجرة موضع تقديس واهتمام . http://news.nawaret.com/wp-content/u...oo-forest1.jpg
|
الغابة وحمايتها
ما هي الغابة؟: وهي مجتمع نباتي مؤلف بصورة أساسية من أشجار ترافقها نباتات خشبية أخرى ذات قياسات مختلفة ونباتات عشبية و طحالب و فطور وغيرها من الكائنات الحية النباتية والحيوانية تشكل دورة حياتية تامة. الغابة الطبيعية: هي الغابة الناتجة عن تأثير العوامل الطبيعية بصورة كلية أو شبه كلية و التي وجدت في الطبيعة دون أن يزرعها الإنسان . ويقتصر عمل الإنسان في هذه الغابات على تشجيع نمو البذور الصادرة عن الأشجار الكبيرة أ بقطع بعض الأشجار وتربة الأخلاف الناتجة عنها . لم تصل الغابة الجيدة إلى ما هي عليه دون عناء وإنما قام الحراجي باختياره لأصناف جديدة ملائمة للتربية وسريعة النمو وسليمة من الأمراض وبالتقليم والتربية والتنمية و التحريج الاصطناعي وأكمل الغابة بكل العناصر التي كانت تنقصها ليس الحراجي شرطياً فقط وإنما هو خادم الغابة يحاول بعمله الجاد المخلص أن يصل إلى غابة أكثر جمالاً وأكثر فائدة ،محترماً كل قوانين الطبيعة. ولا تظنوا أن الغابة قوية أو مقاومة بل على العكس فإنها سريعة العطب، تتلفها العواصف والنار والحشرات والإنسان، فالرياح تكسر أغصانها وتقتلع أشجارها، والنار تقضي على كل مظاهر الحياة فيها ، والحشرات تعمل فيها تخريباً بطيئاً وسريعاً وتقلل من مقاومتها لأعدائها والإنسان يدمرها بحرقها مسببا لها ولنفسه كوارث لا يدرك هو نفسه مدى تأثيرها على الغابة وعلى الجنس البشري لتخريبه للبيئة وإخلاله بالتوازن الطبيعي. ولا تظنوا بأنها جامدة ، فعندما تولد شجرة من أصل بذري أو من تطور برعم في عقلة معدة في المشتل ، فإن حياة كاملة تبدأ، حيث تنمو هذه الشجرة وتنضج وتهرم وتموت خلال دورة حياة تطول أو تقصر حسب عمر كل نوع من الأشجار والمؤثرات الخارجية عليه. إنها أثناء هذه الحياة تتنافس على الضوء والهواء والغذاء حيث يبقى القوي ويموت الضعيف. إنها الحركة البطيئة غير المنظورة التي تجعل من البذرة أشجاراً عملاقة على مدى الأيام. http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/5434.imgcache الغابة الوقائية: وهي الغابة التي يجري تنظيمها لهدف وقائي معين . تكون الغابة وقائية عندما : 1- توقف الانجرافات الثلجية في المناطق الجبلية. 2- تقلل من دور الرياح وعوامل الطبيعة الأخرى بالحث والتعرية. 3- تقلل من أخطار الفيضانات 4- تحفظ الوسط الحيوي 5- تنظم المناخ 6- تنتج المادة الدبالية والعضوية 7- تنتج الأكسجين النقي بمعدل 200 كغ لكل هكتار من الغابات يومياً. 8- تحد من التلوث البيئي 9- تثبت الغبار وتوقف تحرك الرمال 10- تمتص الضجيج وتخلق جواً من الهدوء والسكون 11- إن تحريج الكثبان الرملية المتحركة بأصناف الصنوبر والأكاسيا والكينا يوقف تحرك هذه الرمال ويقلل أخطارها التي تؤدي إلى ردم الممرات المائية وتتلف المزروعات والأراضي الزراعية وتحول دون الاستفادة منها. 12- تشكل غطاء أرضياً ينظم موارد المياه ويحفظ المناظر الطبيعية. 13- تحمي النباتات الأخرى وتؤمن لها جواً مساعداً لنموها كالفطور والسرخس وخلافه. 14- تؤمن مرتعاً جيداً للصيد والحيوان البري. وفي هذه الغابات تترك الغابة دون استثمار حقيقي ويكتفي الحراجي باستثمار الأشجار المريضة واليابسة ويفضل في مثل هذه الغابات أن تكون أشجارها مختلطة ( عريضة ورفيعة الأوراق ) ومؤلفة من أشجار مختلفة الأعمار لأنها أفضل الوسائل لوقاية التربة من الانجراف . الغابة الإنتاجية : تقدم لنا هذه الغابة: 1- الخشب بأنواعه: خشب الصناعة (الأثاث، كساء الأرض، الجدران، الصناديق، البراكات، أعمدة الهاتف والكهرباء، الأخشاب التجارية (عوارض السكك الحديدية) دعامات المناجم وورش الاسمنت المسلح معامل الورق ألواح الفيبر، أحطاب الوقيد. 2- الفلين من لحاء الشجر. 3- الراتنج المستخدم في صناعة الدهانات والأدوية من الصنوبريات. 4- الفطور التي تحضر منها الأطباق الشهية لغذاء الإنسان. 5- الثمار كالقطلب والكستناء والبندق واللوز والصنوبر الثمري و الخرنوب. 6- الصيد البري (كالخنازير وحيوانات الفراء والأرانب وطيور الحجل، والبط والإوز وغيره. 7- الأزهار النادرة التي تنبت بشكل طبيعي والأعشاب الطبيعية . http://www.alkherat.com/vb/imgcache-new/5435.imgcache الغابة منتزه طبيعي: يمكن أن تستغل الغابة وتنظم كمجال لقضاء أوقات الفراغ حيث يمكن حجز المياه وعمل السدود السطحية في مناطق الغابات لتمارس فيها هوايات مثيرة كالصيد وإيجاد وسط للنزهات واللعب بالرمال وملاعب للرياضة وطرق ظليلة لهواة التنزه على الأقدام وملاعب للكرات الخ... إن الابتعاد عن ضجة المدنية يريح الأعصاب ولمرضى الأمراض العصبية يمكنهم أن يسعدوا وينعموا بالهدوء في الغابات حيث الطبيعة الرائعة والسكون والراحة ، ولهواة الصيد حيث يمكنهم أن يصطادوا طرائدهم بدون أية مضايقات وحيث يتوفر الحيوان البري والطيور خلال مواسم الصيد المسموح بها حسب القوانين والأنظمة. ولهواة التصوير يمكنهم أن يشاهدوا عن كثب الخنزير البري وحيوانات أخرى كالسنجاب والسلاحف وغيرها وهي تعيش باطمئنان بوفرة الماء والغذاء. و أ ن يحتفظوا لأنفسهم بصورة رائعة من الغابات الجميلة. إن أموالاً كثيرة تلزم للإنفاق على هذه الغابة والمحافظة عليها، إن الاعتقاد السائد أن الغابة تنمو هكذا لوحدها خاطئ إننا بتدخلنا يمكن أن نختصر مراحل طويلة من الزمن نرفع فيها مستوى غابتنا ونجعل دورة استثمارها أقصر بكثير مما لو تركت للطبيعة. -يتبع- |
عندما تحترق الغابة فما الذي يحدث؟
تفر كل الكائنات الحية إلى خارجها، وتحترق من التي لا تستطيع أن تفر ، وتتساقط الأشجار محترقة وكذلك الأزهار والفطور حتى الطيور تغادر أعشاشها مخلفة وراءها صغارها و بيوضها. وتبدو الغابة سوداء قاتمة لا أثر للحياة فيها، كل هذا يحدث نتيجة الإهمال فرفقاً بالغابة. اذاً النار هي العدو الأول للغابات ، العوامل التي تؤدي إلى إشعال الحرائق هي: 1- إلقاء أعقاب السجائر. 2- إشعال النار تحت الأشجار. 3- إلقاء زجاجة فارغة. 4- حرق الأعشاب والأشواك في الأراضي الزراعية الملاصقة للحراج. 5- جهل المتنزهين في الغابة والصيادين في مواسم الجفاف بطبيعة اشتغال الأشجار الحراجية وخاصة الصنوبرية منها. يجب على زائر الغابة أن يتقيد بعوامل الوقائية من احتمال وقوع حريق ومنها : 1- تنظيف مساحة من الأرض أبعادها 2× 2 من الأعشاب الجافة والمواد المشتعلة. 2- جمع ثلاثة أحجار على الأقل وعمل موقداً لإشعال النار بداخله. 3- الاحتفاظ بكمية من الماء أو التراب بجانبه . 4- عدم مغادرة مكان إشعال النار قبل التأكد من إخماد أي لهب. كيف تتصرف إذا ما شاهدت حريقاً: 1- لا تعمد إلى الفرار أو الابتعاد 2- اقطع غصناً أخضر واضرب به اللهب 3- وإذا كان لديك جهاز إطفاء فاستعمله 4- وأخبر أقرب مركز للحراج أو الشرطة أو الإطفاء 5- لا ترتبك وتصرف بحكمة وتعقل. وتذكر صديقي زائر الغابات: - إن الغابة وسط حساس فلا تغادر الطرقات والمسالك. - الشجرة سريعة العطب لا تتلف الأشجار الصغيرة وحافظ على النباتات الغضة. - الغابة سريعة الاشتعال فلا تشعل النار تحت الأشجار. - يجب أن تبقى الغابة هادئة ونظيفة فلا تغادرها قبل أن تنظف مكان جلوسك. الغابة تدعوكم إلى جوها الهادئ. |
الغابة الاستوائية أهم أنواع الغابات في العالم توجد على خطي عرض بين +10 و -10 بالنسبة لخط الإستواء http://files2.fatakat.com/2013/7/13726817622490.jpg تنتشر في : (جنوب آسيا وأستراليا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وعديد من الجزر في المحيط الهادي ) تصنف على أنها غابات مطيرة ،ويبلغ معدل الأمطار في هذه الغابات بين ١.٢٥) متر ٦ أمتار سنويا) بينما المناطق التي تهب فيها الرياح الموسمية قد تتعرض لبعض المواسم الجافة يعيش في الغابات الاستوائية نحو نصف الحيوانات والنباتات http://files2.fatakat.com/2013/7/13726826933000.jpg تصدر هذه الغابات ربع مكونات الأدوية الطبية الحديثة فعقار الكوراري على سبيل المثال والذي يستعمل مخدراً وومرخ للعضلات في أثناءالجراحات يستخلص من النباتات الاستوائية المتسلقة يقل في هذه الغابات وجود النباتات الهوائية { النبات الهوائي نبات ينمو على نبات آخر لكنه يصنع غذاءه بذاته. ويستمد هذا النوع من النباتات القدْر الأكبر من الرطوبة والمواد الضرورية التي يحتاجها ( كغذاء ) مباشرة من الهواء المجاور له } تحتل الغابات الاستوائية أقل من ٦٪ منسطح الأرض وتنتج ٤٠٪ مناكسجين كوكب الأرض لإحتوائها على عدد كبير من النباتات حيث أحصى العلماء ما بين ١٠٠ إلى ٣٠٠ نوع من النباتات في هكتارواحد (هو وحدة مساحة تساوي 10,000 متر مربع) |
وتعتبر الغابات بيئة وموطناً طبيعياً للحيوان والنبات حيث تضم حوالي 66% من كائنات الكرة الأرضية، لذلك فهي تساعد على حماية التنوع البيولوجي من الانقراض وعلى المستوى الاقتصادي، وتساهم كمصدر مهم للطاقة والمواد الخام، كما لعبت الغابات على مر العصور دوراً حضارياً وتاريخياً هائلا حيث كانت موطناً للعنصر البشرى منذ القدم.وعلى الرغم من أهمية الغابات، فما زالت التقارير تشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، حيث أقرت الإحصائيات بأن نسبة الغابات التي تعرضت للتدهور وصلت إلى نصف مساحتها وخاصة خلال العقود الثلاثة الأخيرة. في الفترة ما بين عام 1990 - 1995 وصلت نسبة الفاقد منها إلى حوالي 112,600 كم² سنوياً والمساحات المتبقية منها صغيرة - ولكن الغابات الحدودية (التي تقع على الحدود) مازالت تلعب دوراً كبيراً في البقاء على حياة الغابات، وفى الحفاظ على التنوع البيولوجي لكنها مهددة أيضاً بالانقراض ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية لتحقيق النمو المستمر لاقتصاد الدول، والاستهلاك المتزايد لها. تأثير غازات المدافئ الخضراء، ومتطلبات التوسع السكاني. بالإضافة إلى السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات لتسكين الأفراد وإقامة المباني هناك بدلاً من تشجيع السياحة في هذه المناطق الخلابة. توزيع غابات العالم بحسب أهم المناطق الايكولوجية الرئيسية http://4.bp.blogspot.com/-zS_B-uefII...4/s1600/fo.gif الوضع بالنسبة للغابات الحدودية
تزداد المساحة الإجمالية للغابات في الدول المتقدمة وان كان ذلك بيطء لكنها في ازدياد، وعلى الجانب الآخر مازالت حالتها متدهورة وخاصة في أوروبا حيث تعانى الغابات من تلوث الهواء، والتقلبات الجوية والجفاف. وفى خلال العشرين عاماً الأخيرة فقد حوالى 100,000 هكتاراً من الغابات في أوروبا الوسطى والشرقية، وقد فازت كندا بالنصيب الأكبر في عملية التدهور هذه إذ وصلت نسبتها إلى 40% في بعض مقاطعاتها والسبب الرئيسى اقتلاع أنواع النباتات المختلفة. تأثر الدول النامية وتعدد أسباب تدهور حالات الغابات في البلدان النامية ومنها: * اقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار. * الاعتماد على خشب الأشجار في كثير من الصناعات. * رعى الماشية على الثروة الغابية. * اشتعال الحرائق. * انتشار الآفات. * انتشار الأمراض. البلدان التي تملك أكبر نسبة من الغابات في العالم http://1.bp.blogspot.com/-Ec5QM4ap8z...%25D9%2585.gif أنواع الغابات الغابات متنوعة منها الاستوائى - الشمالى - والمعتدل.الغابات الاستوائية النسبة الكبيرة منها إذا لم تكن معظمها تقع في الدول النامية، وبدأت في الاختفاء (بمعدل 70,000 - 170,000 كم² سنوياً). وترتبط حالة التدهور بالأحوال الاقتصادية الحالية والتزايد السكانى. والاحتياجات المتزايدة للحصول على مساحات أوسع وأرحب لتواكب النمو السكانى، والضغط على المواد الطبيعية الموجودة في الصحراء أدى إلى استغلالها بشكل سيئ لكن الأمر المثير للفزع أن إمكانية استعادة مثل هذه الغابات أصعب بكثير من محاولة استعادة الغابات الشمالية والمعتدلة على الرغم من أن الأخيرة لا تحتوى على التنوع البيولوجى مثل الغابات الاستوائية، لذلك فالصعوبة تنشأ من هنا لأن فقد مثل هذه الغابات يعنى فقد الثروة النباتية والحيوانية. والصورة ليست جرداء لهذا الحد، ولكن يوجد جانباً مشرقاً فيها حيث أن إجمالى المساحات المزروعة للغابات على مستوى العالم في تزايد مستمر، وإن كان تنوعها محدوداً لا يتعدى نوعاً أو أكثر قليلاً، فقد تم اختيارهذه النباتات لنموها السريع، وللأغراض التجارية وسهولة التعامل معها. وقد تضاعفت في الفترة ما بين 1980 - 1995 في كلا من الدول المتقدمة والنامية لتصل إلى حوالى 160 - 180 مليون هكتاراً في عام 1995، وهناك مساعى من جانب الدول النامية بأن تضاعف هذه المساحة في الفترة ما بين 1995 - 2010 ترتبط هذه الزيادة بمدى التغير الذى يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الزيادة بمدى التغير الذى يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الاعتناء بالأشجار وتحسين السلالات، وهذا يساهم بدوره في التخفيف من الضغط الذى يحدث على الحياة النباتية في الصحراء. وإدخال أنواع نباتية على الغابات الطبيعية له فوائد كثيرة، على الرغم من المخاوف أن تحل هذه الأنواع المستحدثة محل الأنواع الطبيعية التى حبى الله بها صحارينا: * كلما تم زراعة أشجار من نفس النوع والعمر فهذا يعطى للحياة النباتية مقاومة كبيرة ضد التهديدات البيئية. * كما أن التنـوع لـه فائدتـه إذا أصـاب مرض ما نوع معيــن، أو آفة أو عند التعرض لحرائـق يكـون هنــاك التعويض المقابل لذلك. * كلما كـان هنـاك تنوع في النباتات التى تزرع فوق سطح تربة كلما زاد غناء هذه التربة بالمواد المغذية التى تفيدهـا، كمـا تزيد فرص تواجـد الثروة الحيوانية التى تتغذى على أنواع متعددة من الغطاء النباتى، وبالتالى انتعاش الحياة الاقتصادية بوجه عام. ريقة الغابة ويمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التى تواجهها البيئة بلا منازع، ويكون السبب الرئيسى فيها هو المناخ الجاف، وقد تستمر هذه الحرائق لأشهر ليست لأيام فقط وينجم عنها العديد من المخاطر وخاصة لإنبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام. |
غابات المغرب
يغلب على الغطاء النباتي المغربي الطابع المتوسطي. فالمناطق الجبلية تعرف نمو أشجار العرعر والبلوط والأرز ونباتات جبلية أخرى. أما السهول فتعرف نمو أشجار الزيتون والمصطكاء وشجر الأركان الذي ينمو في مناطق واسعة من جبال الأطلس حيث ينفرد به المغرب عن باقي دول العالم غابات الأرز http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank http://i283.photobucket.com/albums/k...g?t=1226490961 |
غابة المعمورة
تعد غابة المعمورة أجمل غابة في المغرب وتمثل تراثا وطنيا ذا أهمية كبرى فهي أكثر الغابات امتدادا في العالم على مساحة 150.000 هكتار وهي تتكون أساسا من الأنواع (كورك البلوط) http://www.scoutsarena.com/muntada/i...7a53d78d7f.jpg تقع غابة المعمورة على الهضبة الواقعة غرب مدينة الرباط التي تبعد بـ 12 كلم في اتجاه مدينة فاس، تبلغ مساحتها 133.000 هكتار تكسوها أشجار البلوط الفليني على امتداد 63.000 هكتار. ويتكون سطح هضبة المعمورة من تربة رملية طينية حيث تنتشر بها المروج و الضايات التي تغذيها كميات الأمطار المتساقطة خلال فصلي الخريف و الشتاء ، و التي تتراوح ما بين 425 و 625 مم و تنتشر في مجمل الغابة مراع حصبة واسعة بين أشجار البلوط الفليني التي تنتجه حيث تبلغ ثلث ما تنتجه بقية غابات المغرب من هده المادة. http://mw2.google.com/mw-panoramio/p...m/18543230.jpg http://i283.photobucket.com/albums/k...g?t=1226490628 http://commondatastorage.googleapis....l/18162310.jpg http://storage.canalblog.com/12/45/80687/20054806.jpg وتتشكل غابة المعمورة من أربع فصائل كبرى من الأشجار، هي الفلين والأوكالبتوس والصنوبريات والأكاسيا. وتعد إحدى أكبر الغابات الفلينية في العالم (حوالي 15 بالمائة من غابة البلوط الفليني في العالم). وساهمت غابة المعمورة، التي تشكل متنفسا لساكنة جهتي الرباط، سلا، زمور، زعير والغرب الشراردة بني احسن، بشكل كبير، من الناحية السوسيواقتصادية، في تنمية المناطق المجاورة لها، من خلال توفير الأخشاب والفحم ومادة الدباغة للصناع التقليديين، وثمار البلوط، وإنتاج الفلين، وحطب التدفئة، والعسل والأعشاب الطبية، والفطريات. كما أنها تستغل كمجال شاسع للرعي، وفضاء للترفيه، وتوفر العديد من فرص الشغل. ومن أجل حماية هذا الفضاء الإيكولوجي من التدهور، الذي يمكن أن يلحقه ويؤدي إلى تدهور تشكيلاته الغابوية ونظامه البيئي، إما بسبب الرعي العشوائي والمكثف والاستغلال المفرط للموارد الغابوية من طرف ساكنة المنطقة، أو السقوط الطبيعي للأشجار بسبب شيخوختها (فوق مائة سنة)، أو الأمراض وتوالي فترات الجفاف، بلورت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، استراتيجية لمواجهة هذه الإكراهات. وتتمثل هذه الاستراتيجية في البرنامج العشري 2005 ` 2014 الذي يسعى إلى تخليف غابة المعمورة بأكملها في أفق 2014، وإعادة تأهيلها والحفاظ على نظامها الإيكولوجي، والمساهمة في الحد من تدهور وإتلاف غطائها الغابوي. ويرتكز هذا المخطط بالخصوص على إعادة تخليف مساحة 15 ألف و331 هكتار من أشجار البلوط الفليني (بكلفة 229 مليون و965 ألف درهم)، وتشجير 12 ألف و819 هكتار (بكلفة 92 مليون و664 ألف درهم)، ورصد 134 ألف و100 هكتار لتأمين الملك الغابوي (مليون و701 ألف درهم)، وتخصيص 377 كلم لفتح وصيانة المسالك الغابوية (بكلفة ثمانية ملايين و900 ألف درهم)، وبناء وصيانة 43 وحدة خاصة بأبراج مراقبة الحرائق (بكلفة مليونين و950 الف درهم). كما يرتكز هذا البرنامج على القيام بعملية تسييج المناطق التي تتم بها عملية التخليف للحد من ولوج القطعان إليها، وتطوير الشراكة وتشجيعها مع الجماعات المحلية والساكنة القروية، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية بضرورة المحافظة على الغابة. وأكد المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشمال الغربي السيد عبدالله السعيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مساحة غابة المعمورة لم تعرف أدنى تراجع أو ترامي على الملك الغابوي، موضحا أن هناك تراجعا سجل فقط على مستوى المساحة المغطاة بأشجار البلوط الفليني، وذلك لعوامل طبيعية وبشرية. وعزا السيد السعيدي، تراجع مساحات شجر الفلين، الذي بدأ منذ سنوات خمسينيات القرن الماضي، إلى السياسة التي كانت متبعة في تلك الفترة، والتي كانت تعتمد أساسا على ضرورة تعويض شجر الفلين بنوع آخر من الأشجار، كالأوكاليبتوس المخصص لتصنيع الورق والخشب الصناعي والدباغة، وكذا لدوره الحيوي في امتصاص مياه المرجات. وأبرز أن انخراط المندوبية في المقاربة التشاركية منذ سنة 2006، ساهم في الحد من الاستغلال المفرط للغابة، وذلك من خلال عقد اتفاقيات شراكة مع الجماعات المحلية والجمعيات والتعاونيات المجاورة للغابة، بهدف خلق مناصب شغل للساكنة التي تعتمد في عيشها على قطع الأشجار وحراسة الغابة، وكذا للحد من عملية النهب وصيانة محيطات التشجير والمساهمة في عملية تخليف الغابات. وأشار إلى أن غابة المعمورة تساهم بشكل مباشر في التنمية المحلية بالمنطقة إذ توفر مداخيل سنوية مهمة بالنسبة للجماعات المحلية بحيث توفر 80 في المائة من مجموع المداخيل السنوية، التي تقدر بحوالي 100 مليون درهم، مضيفا أن الغابة استغلت لعشرات السنين في إنتاج ما يقارب 900 ألف متر مكعب من الخشب، وإنتاج تسعة آلاف طن سنويا من الفلين، أي ما يعادل 70 بالمائة من الإنتاج الوطني، وإنتاج 24 مليون وحدة علفية سنويا لقطعان الماشية، وتوفير ما يقارب 300 ألف يوم عمل سنويا لفائدة ساكنة المنطقة. وأوضح السيد السعيدي أن استغلال هذه الموارد يتم من طرف سبع جمعيات رعوية و25 تعاونية غابوية و50 مقاولة غابوية، توفر 300 ألف يوم عمل سنويا، يستفيد منها حوالي 200 مستغل غابوي، كما أن هذه الجمعيات استفادت إلى حدود 2009 من مليون و500 ألف درهم. وأشار إلى أنه تم تخصيص منح مالية لساكنة المنطقة، التي تتم فيها عملية تخليف الأشجار تقدر ب250 درهم للهكتار الواحد سنويا، إذا كانت المساحة تتجاوز 300 هكتار، وذلك مقابل التزامهم بعدم الرعي في هذه المناطق إلى حين نضج الأشجار التي تم تخليفها، واكتسابها مناعة ضد الرعي. كما أن عدد المخالفات الغابوية المسجلة بعد إشراك التعاونيات الغابوية في استغلال الغابة بشكل معقلن، عرف تراجعا منذ سنة 2006، حيث بلغ 950 مخالفة، وانخفض هذا العدد إلى 400 مخالفة خلال سنة 2008، أي بتراجع يقدر ب60 في المائة. ومن جهته، أشار السيد الهاش سكو المدير الجهوي للمياه والغابات بجهة الرباط، سلا، زمور، زعير، في تصريح مماثل، إلى أنه بالرغم من تعدد أسباب تدهور غابة المعمورة، يظل العامل الأساسي في تدهورها هو النشاط البشري، مؤكدا أن الحد من إلحاق الأضرار بالغابة، رهين بالانخراط في المقاربة التشاركية وتطوير الشراكة مع التعاونيات والجمعيات بالمنطقة، من أجل تنظيم ومراقبة طريقة الرعي وتقطيع الأشجار وحراستها، إضافة إلى العمل على تنظيم حملات تحسيسية بضرورة المحافظة على الغابة. وأبرز أن الغابة ساهمت في إنتاج ما يقارب 16 ألف متر مكعب من عود النجارة و102 ألف متر مكعب من عود الصناعة و120 ألف متر مكعب من عود التدفئة، و80 ألف متر مكعب من الفلين و60 مليون وحدة علفية سنويا لقطعان الماشية، وتوفير ما يقارب 800 ألف يوم عمل سنويا لفائدة ساكنة المنطقة. وتوفر غابة المعمورة مداخيل سنوية مهمة بالنسبة للجماعات المحلية، وتساهم بشكل مباشر في التنمية المحلية بالمنطقة، بحيث توفر 80 في المائة من مجموع المداخيل السنوية التي تقدر بأكثر من 300 مليون درهم. |
مرتفعات كوروكو موقع إيكولوجي، وبيولوجي ممتاز
http://www.bninsarcity.net/photo/art...g?v=1393339197 فليون قد ذكرها قلعة تازوضا وسماها ببلدة تزوطة كما وأشاد بها في كتابه المعروف ب "وصف إفريقيا" الشيق القراءة والمترجم إلى أغلب اللغات، وأكد أنه قد تم إعادة بنائها من طرف بنو مرين ثم من طرف قائد غرناطي من مملكة فاس. والبرج كان مخصصا منذ القدم لمراقبة الشواطئ المجاورة من جميع الجهات، ومن بين أحضان الطبيعة المطلة على البحر، والتي تعطي الزائر والمشاهد مناظر في غاية السحر والجمال، وخصوصاً على المدن، والقرى المجاورة، وعلى البحر من واجهتين، والتمتع بجماليات الطبيعة الجبلية الخلابة في جميع الاتجاهات http://www.bninsarcity.net/photo/art...g?v=1393339274 فتعتبر منطقة مرتفعات كوروكو موقعا إيكولوجيا، وبيولوجيا، يمتد عل مساحة حوالي 5400 هكتار منها 1800 هكتار غابوية بأشجار كثيفة. أما بالنسبة للسكان، فالمكان هو الأمثل للاسترخاء في جميع أوقات السنة بفصولها الأربعة، وملجئا للباحثين عن الهدوء والأجواء الجميلة. فالموقع يحتل أهمية كبيرة لما يتميز به من حضارة وثقافة منذ القدم! ولما يتميز به لإطلالته على البحر، والمدن، والقرى المجاورة، بالإضافة إلى المناظر الجبلية، والمناظر على السهول الخضراء. وتعرف غـابة “ كوروكو “ في فصل الربيع إقبالا واسعا ومتزايدا لدى ساكنة إقليم الناظور، وتستقبل غاباتها بشكل يومي الكثير من الزوار وعشاق الطبيعة والمرتفعات الجبلية للترفيه والإسترخاء . http://www.bninsarcity.net/photo/art...g?v=1393339315 أما من الناحية البيئية، فالحياة البرية غنية نسبيا بمنطقة كوروكو، والغابات المجاورة تستضيف العديد من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة، وبعض الحيوانات المثيرة للاهتمام من طرف المختصين بالبيئة فمنها 13 نوعا من الأصناف المتوطنة و8 من الحيوانات المتواجدة بشكل ملحوظ إضافة إلى 15 من الأنواع المهددة بالإنقراض، وتشكل اللافقاريات المقيمة هناك نسبة عالية من الكائنان الحية، حيث تمثل هذه الأخيرة حوالي الخمس من المجموعات الحيوانية الخمسة المعروفة بالمنطقة. أما الفقاريات فهي أيضا لا تقل أهمية بمنطقة كوروكو، فنجد مثلا أكثر من 30 نوعا من الزواحف ومنهم 4 برمائيات واثنان من الأنواع المهددة بالانقراض أو النادرة جدا، ونجد كذلك بالمنطقة بعض الثدييات المتوطنة مثل الخنزير الوحشي والقردة رغـم إنـقراض بعض أصنافها إلا أنها تتواجــد بكثـرة على جـنابات الطرق والـمسالك الغابـوية. أما الطيور فهي ممثلة تمثيلا ضعيفا نسبيا، ومع ذلك فإن المنطقة تحتضن نوعين من الطيور ذات الاهتمام العالمي. وفيما يخص النباتات المائية أو نباتات حافة الوديان فنجد 21 نوعا في كوركو. وتمثل النباتات بصفة عامة 92 صنفا موزعة على 32 عائلة نباتية منها 10 أنواع متوطنة و 10 أخرى من الأنواع النادرة ثم 48 من الأنواع المختلفة من بينها صنف واحدة متميز. صور من غابة كوروكو http://3.bp.blogspot.com/-QWSmcgjtZU...0/DSC07940.JPG http://2.bp.blogspot.com/-yCHUJ3TcAF...0/DSC07953.JPG http://2.bp.blogspot.com/-O8P9u8-Et9...0/DSC07954.JPG http://1.bp.blogspot.com/-Dp7xGKsbVq...0/DSC07938.JPG |
تابع تعريف غابة كوروكو بالناظور http://www.bninsarcity.net/photo/art...g?v=1393338963 مرتفعات كوروكو تاريخ مجيد إن مرتفعات كوروكو فهي عبارة عن مرتفعات جبلية بركانية بإقليم الناظور، يرجح علماء الجيولوجيا أنها خمدت منذ مليوني سنة، تتواجد قممها بين مدينتي الناظور ومليلية، وتمتد مساحتها على حوالي 10 كم مربع أو أكثر، ففيها الكثير من القمم الجبلية قد تصل إلى علو يناهز 887 مترا، تتخللها غابات وأحراش:. كما تتوسطها وديان ومناطق أثرية تاريخية مهمة، وتحتضن العديد من الحيوانات، وتتخللها أجمل المنتجعات في المنطقة، وعلى أرض يحيطها عدد من المواقع التاريخية، والتي تعتبر جزءا من هوية وتاريخ المنطقة، وتاريخ العالم الإسلامي كقلعة تازوضا الشهيرة. فتازوضا تعني باللغة البربرية الهضبة، كما تعني أيضا القصعة أو الإناء الدائري. فهذه القلعة تتوفر على حصانة ومناعة طبيعيتين استغلتا منذ القدم من طرف الساكنة وأيضا من طرف الغزاة والمستعمرين الإسبان إلى عهد قريب. |
http://almaghrib.canalblog.com/images/t-ourika1p.jpg الغطاء النباتي في المغرب يتوفر المغرب، بسبب موقعه الجغرافي وتضاريسه، وتنوع ظروفه المناخية على غطاء نباتي وثروة حيوانية غنيتين وعلى تنوع مهم من التكوينات النباتية. يمكن تصنيف الأغطية النباتية بالمغرب في نوعين أساسيين : التكوينات البيئية للبحر الأبيض المتوسط (التي تتوفر على الغابات الرطبة والغابات صلبة الأوراق، والتكوينات الشجرية ما قبل السهبية، والسهوب الأطلسية بالمرتفعات الجبلية الكبرى و التكوينات النباتية الصحراوية المكونة من سهوب النباتات التي تتحمل الجفاف و الملوحة، توجد بها بقع بأشجار صغيرة موزعة على امتدادات شاطئية. من حيث الطبقات والتكوينات النباتية يمكن تمييز الأنواع الآتية : * نباتات الطبقة المتوسطة السفلى: تمتد من آسفي إلى نواحي بوجدور إلى الداخل في سهول الحوز وسوس، وتتطور من مستوى سطح البحر إلى ارتفاعات من 700 إلى 800م، إن المناخات الاحيائية تتأثر بشكل قوي بالمحيط فتبرز تباينا حراريا طفيفا، وهي من نوع صحراوي جاف وشبه جاف. وتسود فيها التكوينات الشجرية مع وجود شجرة الأركان والفربيونات الصبارية والفربيونات. * نباتات الطبقة المتوسطية الحارة: وهي الطبقة الأكثر انتشارا، فتمتد من مستوى البحر إلى ارتفاع 1000 أو 1600 م، وذلك حسب خطوط العرض وتموضع التضاريس. المناخات الإحيائية المتنوعة التي تسود فيها هي من نوع رطب وشبه رطب وشبه جاف محليا، وبصفة استثنائية ذو رطوبة عابرة، ويتكون الغطاء النباتي خصوصا من الأحراش المتنوعة حسب ظروف الوسط من العصفية والعرعر الأحمر والزيتونيات والمصطكا والخروب والبلوط الأخضر والبلوط الفليني والصنوبر الحلبي. * نباتات الطبقة المتوسطية الوسطى: طبقة في غالبتها غابوية، وتمتد ما بين ارتفاع 900 و 1400م في الريف. وما بين 1100و1500م في الأطلس المتوسط وما بين 1400 و 1800م في الأطلس الكبير والأطلس الصغير.والمناخات الإحيائية هي بالأحرى رطبة وشبه رطبة في المغرب الشمالي أو في الوسط الجبلي، وشبه جافة بل محليا شبه رطبة أو جافة في المغرب الجنوبي والشرقي... وهنا يكون البلوط الأخضر مع البلوط الفليني في الجزر الأكثر رطوبة. وبعيدا عن هذا المجال يسود العرعر الأحمر في التكوينات قبل السهبية أو السهبية. * نباتات الطبقة المتوسطة العليا: هذه الطبقة تنحصر بين ارتفاع 1400 و1800 م في الريف وبين 1500 و 1900 في الأطلس المتوسط وبين 1800 و 2200م في الأطلس الكبير والأطلس الصغير إنها تشكل مجال المناخات الإحيائية ذات الرطوبة العابرة، والرطبة، وشبه الرطبة، وينمو فيها البلوط أحيانا مع بلوط الفلين أو مع البلوط النفضي تغزو الصنوبريات الحد الأعلى وصنوبر المغرب والصنوبر الأسود وأرز الأطلس والصنوبر البحري بينما تغطى الجهة الجنوبية بالأطلس الكبير بالعرعر الأحمر.. * نباتات الطبقة الجبلية: على ارتفاع ما بين 1800 و 2200 م في الريف و 1400 و 2300 م في الأطلس المتوسط، وبين 2200 و2600 م في الأطلس الكبير والصغير حيث تصبح البرودة هي الصفة المحددة. يحل الصنوبر والأرز محل المخشوشبات الأخرى في الريف والأطلس المتوسط والمنحدر الشمالي للأطلس الكبير بينما منحدرات الأطلس الصغير ومنحدرات جنوب الأطلس الكبير ذات مناخات إحيائية شبه جافة تغطيها تكوينات قبل سهبية من بلوط أخضر وعرعر الفواح. * نباتات الطبقة المتوسطية الجبلية: تغطي قمم الأطلس المتوسط والكبير، وتكاد تنعدم بالريف والأطلس الصغير وتنقسم هذه الطبقة ذات البرودة القصوى إلى أفق سفلي يسود فيه العرعر العصفي على ارتفاع ما بين 2600 و 3000 م وأفق علوي سهبي مبقع بنباتات شوكية في شكل وسيدات عند ارتفاع ما فوق 3000م موقع المملكة المغربية الشريفة |
غابة الأركان جنوب المغرب تشكل غابة الأركان ما نسبته 71% من الغطاء النباتي بمنطقة سوس ، نعمة خاصة بالمغرب دون سواه ، وعلى الصعيد الوطني تمثل غابة الاركان 18٪ من المساحة الغابوية الوطنية ، انها من فصيلة الأشجار الصنوبرية ، تعيش لمدة قرون ولها فوائد صحية لا حصر لها، فهي تنشط الدورة الدموية وتحد من أمراض القلب، وتعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم ، ولها قوة هائلة على مقاومة الجفاف، كما تساهم مساهمة فعالة في مقاومة زحف الرمال، ذلك لكون جذورها ممتدة في أعماق الأرض. في 1999 صنفت منظمة اليونيسكو هذه الشجرة تراثا إنسانيا يستحق العناية والاهتمام. وفي هذا الإطار ساهمت المنظمة في إحداث محميات لشجرة الأركان بالمنطقة من خلال أنشطة فعاليات المجتمع المدني المحلي وتم تطبيق مجموعة من البرامج بهدف إدماج ساكنة المنطقة في منظومة الإيكولوجية لحماية الشجرة وتقديم الدعم لاستخلاص زيت أركان ، بعد أن لم يتبقى سوى 8600 كلم مربع من المساحات التي تغطيها هذه الشجرة حيث تختفي منها 500 كلم مربع في السنة. صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية في عددها الصادر يوم الاثنين 17 غشت 2009 نشرت مقالا حول إنتاج زيت أركان بالمغرب وفوائده المتعددة التي تعدت ما هو نظام غدائي ومستحضرات تجميل الى الابحاث الطبية والمختبرية الصيدلانية لاستخلاص جزيء كيميائي يحمل سر انتفاء بعض أمراض القلب والشرايين وسط السكان بالمناطق التي تعتمد جزئيا على مستخلص زيت الأركان في التغدية؛ وهكذا انتقل سعر اللتر الواحد من 20 درهما سنة 1988 إلى 300 درهم في السوق المحلي بالمغرب سنة 2010 وخارجيا وصل السعر إلى 300 أورو للتر باوربا و200 دولار بكندا . من هنا وجب تحيين الظهائر التي تفرض الحماية القانونية للشجرة وهما ظهير 1925 و 1917 وتكييفها مع الواقع لأن المجتمع المدني بالمنطقة ولقناعته بقيمة هذه الشجرة يعمل جاهدا للحفاظ على هذا الموروث وحمايته، إلا أن هذه المجهودات لاتزال ضعيفة في ظل التواطئ المسكوت عنه باقتلاع الأشجار دون الانتباه إلى سلبيات هذا العمل. رئيس المكتب الجهوي لوكالة المغرب العربي للأنباء سابقا باكادير والذي أنجز بحث قيم حول شجرة الأركان حصل بموجبه على الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة سنة 2005 ، ذكر أن شجرة الاركان تعد بشكل مباشر أو غير مباشر مصدر رزق لحوالي 3 ملايين شخص بالمغرب، كما أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو صنفت بتاريخ 8 دجنبر 1998 شجرة الأركان تراثا إنسانيا وحددت منطقة تزيد مساحتها عن 800 ألف هكتار تقع بين أكادير والصويرة محمية طبيعية. وهذا ما وفر اليها الأمن من جشع المستثمرين الفلاحيين والمنعشين العقاريين وتحظى بمراقبة صارمة من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ودعم بشري وآليات من قبل القوات المسلحة الملكية المغربية في اللحظات الحرجة كمكافحة حرائق الغابات صيفا ودعم لوجستيكي بطائرات كانادير من الخارج خاصة الجارة اسبانيا اثناء حرائق الصيف . ويتواجد جزء كبير من غابة الأركان بجهة سوس ماسة وعلى سفوح الاطلس الكبير الغربي ويشغل بذلك مساحة تقدر بحوالي 730.127هكتار ، فغابة اركان تضمن استقرار السكان القرويين وذلك لما توفره من الكلأ لماشيتهم ومواد غذائية كما ان زيت الاركان اصبح يستعمل في مواد التجميل لتوفره على نسبة عالية من الحامض الدهني ورغم كل هذه المزايا فان شجرة الاركان التي طبعت مند قرون المجال الطبيعي والثقافة البربرية الجهوية اصبحت في الوقت الراهن مهددة بالاستغلال المفرط للفلاحة والرعي فحمايتها وصيانتها بشكل مستديم لأنها ثروة وطنية تعيش مخاض الانتشال من نزيف الاستغلال المفرط في افق ايجاد ملاد التجدد الدائم. . |
|
-********************************************- شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك شــكــ بارك ــــــرا جــــ الله ــــزيــــ فيك ــــلا لك شــكــ بارك ــــــرا جــــ الله ــــزيــــ فيك ــــلا لك شــكــ بارك ــــــرا جــــ الله ــــزيــــ فيك ــــلا لك شــكــ بارك ــــــرا جــــ الله ــــزيــــ فيك ــــلا لك شــكــ بارك ــــــرا جــــ الله ــــزيــــ فيك ــــلا لك شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك -********************************************- |
بارك الله فيك أخي الفاضل |
| الساعة الآن 06:56 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها