![]() |
من نفحات رمضان
http://hama-r-u.net/nfiles/2013/07/%...9%86%D9%86.jpg
أحمد المنسي مع إثبات رؤية الهلال وإعلانها , كان ذلك هو التنبيه الإنساني العام لفروض الرحمة والإنسانية والبر , وكأني بصوت السماء ينادي في الكون أن أبواب الجنة فتحت , وأبواب النار أغلقت , والشياطين صفدت وغلت . وهذا المشهد جدير بالتأمل , فإذا كان الفتح فتح الله , كان أجمل ما يكون الفتح , وإذا كان الإغلاق إغلاق الله , كان أقوي ما يكون الإغلاق , وإذا صفد الله الشياطين , كان التصفيد أشد ما يكون وأحكم , إن هذا لرمضان وحده . عرس في الأرض وعرس في السماء وعرس في قلوب التواقين إلى رحمة الله ورضوانه ومغفرته ,عام مضى من الحرب والسجال بين الإنسان وشيطانه ونفسه ونزواته وشهواته, عام من التعب والضيق والمشقة , حتى إذا جاء رمضان , قال الله للعبد استرح فقد فتحنا لك أبواب الجنة, وأغلقنا لك أبواب النار, وصفدنا لك الشياطين , أما نفسك التي منها الشهوات , فقد أفرغنا بطنك بالصوم لتهدأ وتطمئن وترتقي, فخذ من ذلك كله فرصتك ونصيب روحك . إن نكبة الفكر ونكبة النفس ونكبة الإنسانية كلها تأتي من البطن , ذلك لأن الناس لا يختلفون في الإنسانية بعقولهم ولا بأنسابهم ولا بمراتبهم ولا بما ملكوا , وإنما يختلفون ببطونهم وأحكام هذه البطن على العقل والعاطفة . وجاء الصوم ليجعل الناس في هذا سواء , ليس لهم إلا شعور واحد وحس واحد وطبيعة واحدة , ويضع الإنسانية كلها في حالة نفسية واحدة في مشارق الأرض ومغاربها, ويطلق فيها صوت الرحمة لا البطن , فيعلم الرحمة ويدعو إليها , ويضع في الإنسانية فكرة معينة , هي كل مافي الاشتراكية من حق , وفيها مساواة الغني بالفقير, لتكون الحياة هادئة بهدوء النفسين اللتين هما السلب والإيجاب في هذا الاجتماع الإنساني . من قواعد النفس البشرية أن الرحمة تنشأ عن الألم , وهذا بعض السر في عظمة الصوم , وذلك بمنع الغذاء وشبه الغذاء عن البطن وحواشيه مدة من الزمن , وهذه طريقة عملية لتربية الرحمة في النفس, فمتى تحققت رحمة الجائع الغني للجائع الفقير أصبح للكلمة الإنسانية الداخلية سلطانها النافذ. وهذا ما لا تستطيع أي فكرة أو قوة أرضية أن تجمع الناس له, لولا طاعة جمعت الناس على حال واحد في زمن واحد لنسك واحد, فرضت ثلاثين يوما كل سنة لتربية إرادة الشعب تربية تعود جزء من عمل الإنسان لا خيالا يمر برأسه . يضيف الصوم بعدا مختلفا في العبادات , يفرض مراقبة الله لإتمامه , فجميع العبادات تؤدى أمام الناس أو من خلالهم , إلا الصوم , فإنك لا تستطيع أن تقول لأحد من الناس انظر إلى صومي أو اسمعه فأنا صائم , وإن ذلك يربي في الناس ويعودهم على مراقبة الله في يسر وسهولة , إذ أنه حالة سلبية يمتنع فيها العبد عن كل ما يتعلق بالبطن وأشباه البطن , وهو السبيل الوحيد الذي يعطي بعض أسباب الصدق والإخلاص بشكل عملي ,أليست الدعوة التي لا ترد للعبد عند فطره , بعضا من جزاءه على مراقبة الله وإخلاصه وصبره ؟ وشفاعة الصوم له يوم القيامة , وقراءته للقرآن , وقيام الليل , وليلة القدر التي تتفرد بعطاء خاص من الله , وباب في الجنة يدخل منه الصائمون يقال له ( الريان ) ؟ ثم يقول الله عز وجل في الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) , ويأتي التحذير النبوي الشديد من أن من يفطر يوما في رمضان بغير عذر شرعي , لا يكفره صوم الدهر كله , فتجد كل الناس على اختلاف درجات إيمانهم صائمين , لا يستطيع أحدهم - وإن خلا بنفسه - أن يأخذ شيئا من حظ البطن , وإن كانت شربة ماء . لكأن الله يريد أن يدخل العبد الجنة في رمضان - ولو جرا - فأي معنى أعظم من هذا ؟ والله لو عم هذا الصوم الإسلامي أهل الأرض جميعا لآل معناه أن يكون إجماعا من الإنسانية كلها لتطهير العالم من رذائله وفساده , ومحق الأثرة والبخل فيه , فيهبط كل رجل وامرأة إلى اعماق نفسه يبحث في معنى الفقر ومعنى الحاجة , وليفهم في طبيعة جسمه معنى الصبر والثبات والإرادة, ليبلغ من ذلك وبه أرقى معاني الإخاء والحرية والمساواة . الحرية الحق , التي يخلص فيها من رق الآفات النفسية والشهوات الحسية , تلك الحرية التي تكفل له بعد رمضان ارتقاء في النفس وعافية في البدن وروعة في الأخلاق , وذلك كله من أسباب فرح العبد بالعيد , وهو من أسرار عظمة رمضان. ذلك لأن الذي صام لله طائعا , وتهيأ لرمضان بعزيمته , وأصر على الامتناع, وصبر على ذلك بأخلاق الصبر والثبات , كان يسيرا عليه أن يتعود الطاعة بقية أيام العام من هنا تأتي فداحة الاستمرار على المعاصي بعد ثلاثين يوم من هذا النظام النفسي الاجتماعي الروحاني التطهيري العالي , فذلك الذي لم يأخذ من رمضان إلا كما يأخذ العبيد من الامتناع عن الطعام والشهوات لفترة من الزمن, وهو يترقب متى ينتهي رمضان ليعود إلى المعاصي , كأن الذي صفد في رمضان هو لا الشيطان . إن رمضان منحة الله , وهبته , وفرصته للناس, به تكتمل عطاءات الله للعبد في الأخذ بيده إلى جنة عرضها السموات والأرض , دون أن يجهد في ذلك جهده العام كله , فمن لم يرق في رمضان فمتى ؟! ومن لم يغفر له في رمضان ويعد إلى الله فأنى له ذلك ؟ لا يوجد زمن أنسب ولا أخصب من رمضان لنيل رحمة الله ورضوانه , هنا ندرك لماذا بلغنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يدرك رمضان ولم يغفر له , رغم أنفه – أي خاب وخسر ومرغ أنفه في التراب . إن المهمة التي ينبغي أن ينشغل بها كل مسلم في رمضان , هي عتق رقبته من النار, والفوز برضوان الله , وهذا جد الأمر كله , فمن انشغل بغير ذلك , لا يكون إلا غافل أو مجنون . إن رمضان نظام حياة , يطبب به الله علل الجسد , ويعالج به آفات البشر النفسية والاجتماعية , ويمد به الروح بقوة تجعل لها الغلبة على المادة , انه زمن تغتسل فيه االدنيا وتتطيب , وتتهيأ لأيام العيد. لكأني بالزمن ينادي في الناس قائلا " هذه أيام من أنفسكم لا من أيامي , ومن طبيعتكم لا من طبيعتي , افهموا الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح , كانها أجيعت من طعامها اليومي كما جعتم , وأفرغت من خسائسها وشهواتها كما فرغتم , وألزمت معاني التقوى كما ألزمتم , وما أجمل وأبدع أن تظهر الحياة في العالم كله – ولو يوما واحدا – متوضئة ساجدة , فكيف بها على ذلك شهرا من كل سنة ؟. |
هل تعرف الفضل الكبير للصوم ؟ ومتى يفرح الصائم ؟
عنْ أَبي هُريرة رضِي اللَّه عنْهُ ، قال : قال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « قال اللَّه عَزَّ وجلَّ : كُلُّ عملِ ابْنِ آدم لهُ إِلاَّ الصِّيام ، فَإِنَّهُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ . والصِّيام جُنَّةٌ فَإِذا كَانَ يوْمُ صوْمِ أَحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَبْ ، فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أَوْ قاتَلَهُ ، فَلْيقُلْ : إِنِّي صَائمٌ . والَّذِي نَفْس محَمَّدٍ بِيدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ . للصَّائمِ فَرْحَتَانِ يفْرحُهُما : إِذا أَفْطرَ فَرِحَ بفِطْرِهِ ، وإذَا لَقي ربَّهُ فرِح بِصوْمِهِ » متفقٌ عليه. وهذا لفظ روايةِ الْبُخَارِي . وفي رواية له : « يتْرُكُ طَعامَهُ ، وَشَرابَهُ ، وشَهْوتَهُ ، مِنْ أَجْلي ، الصِّيامُ لي وأَنا أَجْزِي بِهِ ، والحسنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا » . وفي رواية لمسلم : « كُلُّ عَملِ ابنِ آدَمَ يُضَاعفُ الحسَنَةُ بِعشْر أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِائة ضِعْفٍ . قال اللَّه تعالى :« إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وأَنا أَجْزي بِهِ : يدعُ شَهْوتَهُ وَطَعامَهُ مِنْ أَجْلي . لِلصَّائم فَرْحتَانِ :فرحة عند فطره ، فَرْحةٌ عِنْدَ لقَاء رَبِّهِ . ولَخُلُوفُ فيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ» . |
مفطرات الصيام التي يكثر السؤال عنها هام جدا جدا :
التحاميل ( لاتفطر) ابن عثيمين قطرة العين ( لاتفطر) ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين. الكحل ( لايفطر)ابن تيمية وابن باز و ابن عثيمين. قطرة الأذن ( لاتفطر)ابن تيمية وابن باز و ابن عثيمين. قطرة الأنف ( اذا وصلت الى المعدة فإنها تفطر) ابن عثيمين . ابن باز: قطرة الأنف لاتجوز للصائم ومن وجد طعمها في حلقه فعليه القضاء. بخاخ الربو ( لايفطر) ابن باز ابن عثيمين واللجنة الدائمة. بخاخ الأكسجين( لايفطر) سعد الخثلان. الإبر المغذية( تفطر) ، والإبر العضلية او الوريدية أو الجلدية ( لاتفطر) ابن عثيمين وابن باز. إبر البنسلين ( لاتفطر) ابن عثيمين إبر الأونسولين لمرضى السكر ( لاتفطر) اللجنة الدائمة. إبرة تخدير الأسنان وعمل حشوه وتنظيفها ( لايفطر) ابن باز. استنشاق البخور عمداً مع العلم( يفطر) ، أما مجرد شم البخور ( فلايفطر) ابن عثيمين. المكياج ( لايفطر) ابن باز وابن عثيمين القيء عمداً ( يفطر) ، وبغير عمد( لايفطر) ابن عثيمين وابن باز. . رعاف الأنف وقلع الضرس مع خروج دم ( لايفطر) ابن عثيمين وابن باز. تحليل الدم( لايفطر) ابن باز وابن عثيمين. الإحتلام( لايفطر) ابن عثيمين وابن باز. السباحة والغوص( لايفطر) ابن عثيمين دواء الغرغرة( لايفطر) بشرط عدم ابتلاع شيء، ابن عثيمين السواك( لايفطر) ابن عثيمين وابن باز. قلت: المقصود السواك العادي وليس ذو النكهات معجون الأسنان ( لايفطر) اذا لم ينزل الى المعدة، والأولى عدم استعماله؛ لان له نفوذ قوي. ابن عثيمين وابن باز. بلع النخامة( لايفطر) ابن عثيمين تذوق الطعام( لايفطر) ولكن لاتبتلعه ،ولاتفعله الا لحاجه. ابن عثيمين الأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج الأزمات القلبية( لاتفطر) خالد المشيقح. لصقات النيكوتين( تفطر) اللجنة الدائمة. من تنبيهات شهر رمضان سئل بن باز : هل يثاب النظر في المصحف دون تحريك الشفتين ؟ جوابه : لايعتبر قارئا ! ولايحصل له فضل القراءة الا اذا تلفظ بالقرآن |
هل تعلمون ما الفرق بين كلمة "صوم" و "صيام"
إن القران العظيم ليس به كلمات مترادفه أبدا!! الصيام : كما تعلمون هو الامتناع عن الطعام والشراب وباقي المفطرات من الفجر حتى المغرب وهي الفريضه المعروفة خلال شهر رمضان المبارك . قال تعالى: "يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصّيَامُ" ولم يقل الصوم أما الصوم : فيخص اللسان وليس المعده خاصة قول الحق والامتناع عن قول الزور سواء في رمضان أو غيره قال تعالى: "فَكُلِي وَاشرَبِي وَقَرِّي عَينًا ۖ فَإِمَا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنّي نَذَرْتُ لِلرَّحمٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِمَ اليَوْمَ إِنسِيًا" هنا نلاحظ ان مريم عليها السلام نذرت صوما وهي تأكل وتشرب "فالصيام" وحده دون ان يرافقه "الصوم" لا يؤدي الغرض المطلوب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه" قال الله تعالى في الحديث القدسي:" كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وأنا أجزي به" لاحظت ان الله ذكر الصوم ولم يذكر الصيام !! كلنا كنا نظن ان المقصود في هذا الحديث هو الصيام وليس الصوم فالصيام يقدر عليه حتى الطفل الصغير اما الصوم إخوتي فى الله ، فهو الذي يحتاج الي صبر عظيم فالصبر على أذية الخلق والصبر على أداء الحقوق وقول الحق هي من الأمور التي تحتاج الي **** عظيم مع النفس اللهم بارك في شهر رمضان وأعنا فيه علي الصيام والصوم عن المحارم والقيام وتلاوة القران واغسلنا فيه من كل الهموم والخطايا· |
شكرا جزيلا أختي الكريمة على الاضافات القيمة
|
شكرا جزيلا على الدروس القيّمة |
*************************** شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك... **************************** |
| الساعة الآن 18:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها