![]() |
بلمختار لرجال التعليم: التلاميذ قبل الجامعة
بيان اليوم يوم 14 - 09 - 2014
منعهم من متابعة الدراسة واشترط التفرغ لذلك عبر رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، عن رفضه منح تراخيص للأساتذة العاملين في القطاع من أجل استكمال دراستهم الجامعية، بداية من الموسم الدراسي الحالي. وأكد بلمختار الذي كان يتحدث في ندوة صحفية إلى جانب مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب انتهاء المجلس الحكومي أول أمس الخميس بالرباط، أن منح التراخيص للأساتذة من أجل استكمال دراستهم الجامعية، له تأثير سلبي على التحصيل الدراسي للتلاميذ بسبب الغياب المتكرر، مشيرا إلى أن الإحصائيات التي تقوم بها مصالح وزارة التربية الوطنية تكشف أن عدد المتغيبين من الأساتذة هم الذين يتابعون دراستهم الجامعية في مدن لا توجد بها كليات. وقال رشيد بلمختار في هذا الصدد "إن الأستاذ موظف ومسؤول أمام الوزارة وأمام التلاميذ ولست مع من يرغب في متابعة دراسته على مستوى الماستر أو الدكتوراه ليحسن وضعيته (الإدارية) على حساب التلاميذ"، لأن في ذلك، حسب الوزير، جانبا سلبيا يؤثر على حق التلاميذ في التحصيل، موضحا في الوقت ذاته، أن حق الأساتذة في متابعة دراستهم الجامعية لا ينبغي أن يتعارض مع مصلحة التلاميذ وحقهم في التعليم. وبالتالي، يضيف الوزير، على كل من رغب من الأساتذة في متابعة دراسته الجامعية، أن يتقدم بطلب من أجل التفرغ للدراسة الجامعية، وأن يتوقف مؤقتا عن التدريس سنة أو سنتين في إطار مسطرة الاستيداع الإداري حتى يتمكن من متابعة دراسته الجامعية دون أي تأثير على حق التلاميذ في التحصيل. وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، قد قدم أمام أعضاء المجلس الحكومي عرضا مفصلا حول الدخول المدرسي الحالي، مشيرا إلى أن الموسم الدراسي انطلق في ظروف وصفها ب"الجيدة" و"العادية" في الوقت ذاته. وذكر الوزير بلمختار حسب التصريح الصحفي الذي تلاه مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الموسم الدراسي الجديد، شهد إرساء عدد من المشاريع الهادفة إلى تعزيز الجودة ورفع فعالية الإدارة التربوية. ومن بين المستجدات التي شهدها الدخل المرسي الحالي، والتي أوردها الوزير، إرساء "البكالوريا المهنية" في مهن صناعة السيارات والطيران والفلاحة، قال إن الهدف منها هو "تحقيق تلاؤم أكبر بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي" بالإضافة إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الأخرى الرامية إلى الارتقاء بمستوى كفاية القراءة لدى التلميذات والتلاميذ التي تشكل محددا حاسما في نجاح المتعلمات والمتعلمين في مساراتهم الدراسية، وفتح ممرات بين التكوين المهني والتعليم العالي لتمكين حاملي دبلوم التقني المتخصص من متابعة تكوينهم بالإجازة المهنية ومدارس المهندسين ومؤسسات التعليم العالي في مهن التجارة والتسيير والتدبير. |
الأستاذ و الأستاذة يتابعان دراستهما الجامعية من أجل تحسين الوضعية المعرفية و ليست الادارية فطلب العلم من المهد الى اللحد ..... و لا يتعارض مع مصلحة التلميذ بل يهدف الى تنمية قدراته ..... متى كان طلب العلم جريمة ؟؟؟؟....
|
|
منع استكمال الدراسة في الجامعات.. فعلها الداودي وظلمنا بلمختار
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/...4c&oe=5492ABA4
صحيفة الناس -افتتاحية عدد السبت والأحد ... ما إن نزلت افتتاحية نشرتها "التجديد"، لسان حركة التوحيد والإصلاح، قبل ثلاثة أيام تنتقد فيها قرار رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، القاضي بعدم الترخيص لرجال التعليم من أجل استكمال دراستهم الجامعية حتى تحولت مضامين هذه الافتتاحية بسرعة قياسية إلى ملتمس قدّمه فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب بتوقيع النائب عن دائرة تنغير، أحمد صدقي، يطالب فيه الوزير بمختار بالعدول عن هذا القرار ويدعو بالحرف إلى ما دعت إليه "التجديد" من "ضرورة التفكير في صيغ جديدة لتجاوز ما تطرحه متطلبات استكمال الأساتذة لدراساتهم الجامعية من إخلال غير مقصود بسير الدراسة في المؤسسات التعليمية وتضمن لهم الاستفادة من حقوقهم الدستورية". ليس الغرض من الإشارة إلى هذه الواقعة تأكيد العلاقة الخاصة جدا بين حركة التوحيد والإصلاح، التي تعبّر "التجديد" عن وجهة نظرها، وبين حزب العدالة والتنمية، فهذا تحصيل حاصل، فليست هذه المرةَ الأولى التي ترسم فيها "التجديد" خارطة تحركات الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، لكن المهم في هذه الواقعة هو الازدواجية الخطيرة التي تحكم مواقف حزب العدالة والتنمية في تعامله مع الوزراء المنتمين إلى الحزب والوزراء اللامنتمين أو المنتمين إلى أحزب أخرى. ليس سرا أن أول من رفض، وبطريقة كاريكاتورية، استكمال الموظفين لدراستهم الجامعية هو الوزير الإسلامي في الحزب الحاكم، لحسن الداودي، وليس رشيد بلمختار، الذي ظلِم في هذه القضية. فقد وجّه الداودي، بتاريخ 10 أبريل 2012، أي قبل استوزار بلمختار، مذكرة لرؤساء المؤسسات الجامعية يمنع فيها الموظفين من استكمال دراستهم في التكوينات الأساسية، ويقصرها فقط على الطلبة المتفرّغين بشكل كامل، مع إلزامية حضورهم. وحتى لا ننسى الوقائع، فقد أثارت هذه المذكرة حينها استياء كبيرا اضطرّ معه الوزير الداودي إلى محاولة الخروج من المأزق الذي وضع فيه نفسه بعد أن وُجّهت له انتقادات شديدة وصلت إلى حد اتهامه بانتهاكه حقا من الحقوق التي يكفلها الدستور، وهو الحق في التعليم واستكمال الدراسة. وكلنا نتذكر كيف اضطر الداودي إلى إخراج تأويل غريب لما تضمنته تلك المذكرة، نفى فيه أن يكون قد منع الموظفين من استكمال دراساتهم الجامعية، بل فقط شدّد على إلزامية الحضور في كل الدروس من أجل الرفع من مستوى التحصيل العلمي للطالب.. وحتى يخرج من هذه الورطة دبّج الداودي مذكرة أخرى وجهها إلى رؤساء الجامعات يشترط فيها لقبول تسجيل الموظف الترخيص له من الإدارة التي يعمل فيها، ليرمي بذلك النار في ملعب آخر بعيدا عن ملعب وزارة التعليم العالي. وحتى نسترجع الأحداث والوقائع، فإن وزارة التربية الوطنية، المعني رقم واحد بهذا الموضوع، بحكم أن أغلب الموظفين الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية ينتمون إليها، فهمت الرسالة في عهد الوزير "المشاكس" محمد الوفا، فرفضت أن تبتلع الطعم، وقدمت تراخيص بلغت، حسب مصادرنا، أكثر من 30 ألف ترخيص، وخرج السيد الوفا من هذه المشكلة سالما غانما؛ أما السيد رشيد بلمختار فقد ابتلع الطعم، وجارى الداودي في قراره، مؤكدا أنه سيمنع الموظفين من الترخيص. وهكذا فوجد نفسه أمام طوفان من الاحتجاجات النقابية، لم تنفعه معها محاولة نسبة القرار إلى رئيس الحكومة، فيما الحقيقة أن الداودي هو صاحب هذه "الفعلة"، التي ستسجل بمداد من الخزي والعار في ميزان سيئاته. هذه الوقائع، وغيرها كثير، تكشف جانبا من الازدواجية التي تحكم مواقف فريق العدالة والتنمية في التعامل مع الوزراء، ذلك أن هذا الفريق يفضل الصمت المطبق تجاه القرارات الخطيرة التي تمسّ حقوق المواطنين إذا صدرت عن وزرائهم، لكنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا صدرت من وزراء آخرين، ويستغلون ذلك لأهداف سياسية لا تخطئها العين. والحقيقة أن هذا مجرد مثال واحد، وإلا فهناك العشرات من الأمثلة التي التزم فيها فريق العدالة والتنمية صمتا طويلا، ولم تحرّكه المبادئ والقيم لمساءلة بعض تصريحات وقرارات وزرائه. نعم، لم نسمع أيّ تحرك من صقور هذا الحزب أو حمائمه حول تصريحات سابقة للداودي أساء فيها إلى طلبة شعب الآداب والدراسات الإسلامية، التي تعدّ حاضنة للإسلاميين. تصوروا لو أن وزيرا آخر غير الداودي صدرت عنه مثل هذه التصريحات المسيئة.. أكيد أن هذا الوزير "المسخوط" سينفى من الأرض وستقطع يداه ورجلاه من خلاف على أعمدة "التجديد" وعلى جميع المواقع الإلكترونية المحسوبة على الحزب الحاكم. والواقع أن أي وزير لم يجرؤ، في تاريخ الحكومات المغربية كلها، على إعطاء تصريحات مسيئة إلى شُعب الآداب والدراسات الإسلامية مثلما ما فعل الداودي؛ ومع ذلك، مرت هذه القضية بردا وسلاما ولم يتحرك الحزب الإسلامي لإدانة تصريحات الداودي المسيئة إلى "الهوية الإسلامية" ولم يطلب منه تقديم أي توضيحات، بل حتى جريدة "التجديد" المدافعة عن هذه "الهوية" التي أهانها الداودي، صامت عن الكلام. هكذا يتبين بالملموس أن مشكلة منع الأساتذة من استكمال دراستهم الجامعية هي، في أصلها، من إنتاج وإخراج خالصين لحزب العدالة والتنمية في شخص الوزير الداودي وليس الوزير بالمختار، الذي هاجمه الجميع ظلما وعدوانا، بعد أن خانته خبرته السياسية خلافا لسابقه الوزير الوفا. وهكذا تورّط بلمختار في هذا الملف، ليغطي عن سوء تدبير الوزير الداودي ويتحمل سيئاته، مع أنه لا تزر وازرة وزر أخرى. لا نبتغي بذكر هذه الوقائع الإساءة إلى شخص السيد لحسن الداودي ولا التحامل على حزب "العدالة والتنمية"، الذي ينتمي إليه، رغم أن قياديين في هذا الحزب عارضوا استوزاره في حكومة بنكيران، ولن نضع أنفسنا في يوم من الأيام في خدمة أي وزير لتلميع صورته أو تبرئته، إنما نريد فقط أن نكشف بعض أمراض السياسية التي أصابت كل الأحزاب، ولم ينج منها حتى العدالة والتنمية، الذي يقدم اليوم نفسه على أساس أنه الحزب الطاهر المدافع عن القيم. الواجب الأخلاقي -وليس السياسي فقط- يفرض على فريق العدالة والتنمية في هذه القضية أيضا أن يحاسب وزيره السيد لحسن الداودي، الذي أدخل قضية استكمال الموظفين لدراستهم الجامعية في هذا النفق المظلم، وليس من الإنصاف في شيء أن يفعلها الداودي ويحاسب عليها السيد بلمختار، فللمغاربة حكمة معروفة في ذم من يقتل الشخص ويمشي في جنازته. |
استكمال الدراسة في الجامعات.. فعلها الداودي وظلمنا بلمختار
استكمال الدراسة في الجامعات.. فعلها الداودي وظلمنا بلمختار
ما إن نزلت افتتاحية نشرتها "التجديد"، لسان حركة التوحيد والإصلاح، قبل ثلاثة أيام تنتقد فيها قرار رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، القاضي بعدم الترخيص لرجال التعليم من أجل استكمال دراستهم الجامعية حتى تحولت مضامين هذه الافتتاحية بسرعة قياسية إلى ملتمس قدّمه فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب بتوقيع النائب عن دائرة تنغير، أحمد صدقي، يطالب فيه الوزير بمختار بالعدول عن هذا القرار ويدعو بالحرف إلى ما دعت إليه "التجديد" من "ضرورة التفكير في صيغ جديدة لتجاوز ما تطرحه متطلبات استكمال الأساتذة لدراساتهم الجامعية من إخلال غير مقصود بسير الدراسة في المؤسسات التعليمية وتضمن لهم الاستفادة من حقوقهم الدستورية". ليس الغرض من الإشارة إلى هذه الواقعة تأكيد العلاقة الخاصة جدا بين حركة التوحيد والإصلاح، التي تعبّر "التجديد" عن وجهة نظرها، وبين حزب العدالة والتنمية، فهذا تحصيل حاصل، فليست هذه المرةَ الأولى التي ترسم فيها "التجديد" خارطة تحركات الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، لكن المهم في هذه الواقعة هو الازدواجية الخطيرة التي تحكم مواقف حزب العدالة والتنمية في تعامله مع الوزراء المنتمين إلى الحزب والوزراء اللامنتمين أو المنتمين إلى أحزب أخرى. ليس سرا أن أول من رفض، وبطريقة كاريكاتورية، استكمال الموظفين لدراستهم الجامعية هو الوزير الإسلامي في الحزب الحاكم، لحسن الداودي، وليس رشيد بلمختار، الذي ظلِم في هذه القضية. فقد وجّه الداودي، بتاريخ 10 أبريل 2012، أي قبل استوزار بلمختار، مذكرة لرؤساء المؤسسات الجامعية يمنع فيها الموظفين من استكمال دراستهم في التكوينات الأساسية، ويقصرها فقط على الطلبة المتفرّغين بشكل كامل، مع إلزامية حضورهم. وحتى لا ننسى الوقائع، فقد أثارت هذه المذكرة حينها استياء كبيرا اضطرّ معه الوزير الداودي إلى محاولة الخروج من المأزق الذي وضع فيه نفسه بعد أن وُجّهت له انتقادات شديدة وصلت إلى حد اتهامه بانتهاكه حقا من الحقوق التي يكفلها الدستور، وهو الحق في التعليم واستكمال الدراسة. وكلنا نتذكر كيف اضطر الداودي إلى إخراج تأويل غريب لما تضمنته تلك المذكرة، نفى فيه أن يكون قد منع الموظفين من استكمال دراساتهم الجامعية، بل فقط شدّد على إلزامية الحضور في كل الدروس من أجل الرفع من مستوى التحصيل العلمي للطالب.. وحتى يخرج من هذه الورطة دبّج الداودي مذكرة أخرى وجهها إلى رؤساء الجامعات يشترط فيها لقبول تسجيل الموظف الترخيص له من الإدارة التي يعمل فيها، ليرمي بذلك النار في ملعب آخر بعيدا عن ملعب وزارة التعليم العالي. وحتى نسترجع الأحداث والوقائع، فإن وزارة التربية الوطنية، المعني رقم واحد بهذا الموضوع، بحكم أن أغلب الموظفين الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية ينتمون إليها، فهمت الرسالة في عهد الوزير "المشاكس" محمد الوفا، فرفضت أن تبتلع الطعم، وقدمت تراخيص بلغت، حسب مصادرنا، أكثر من 30 ألف ترخيص، وخرج السيد الوفا من هذه المشكلة سالما غانما؛ أما السيد رشيد بلمختار فقد ابتلع الطعم، وجارى الداودي في قراره، مؤكدا أنه سيمنع الموظفين من الترخيص. وهكذا فوجد نفسه أمام طوفان من الاحتجاجات النقابية، لم تنفعه معها محاولة نسبة القرار إلى رئيس الحكومة، فيما الحقيقة أن الداودي هو صاحب هذه "الفعلة"، التي ستسجل بمداد من الخزي والعار في ميزان سيئاته. هذه الوقائع، وغيرها كثير، تكشف جانبا من الازدواجية التي تحكم مواقف فريق العدالة والتنمية في التعامل مع الوزراء، ذلك أن هذا الفريق يفضل الصمت المطبق تجاه القرارات الخطيرة التي تمسّ حقوق المواطنين إذا صدرت عن وزرائهم، لكنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا صدرت من وزراء آخرين، ويستغلون ذلك لأهداف سياسية لا تخطئها العين. والحقيقة أن هذا مجرد مثال واحد، وإلا فهناك العشرات من الأمثلة التي التزم فيها فريق العدالة والتنمية صمتا طويلا، ولم تحرّكه المبادئ والقيم لمساءلة بعض تصريحات وقرارات وزرائه. نعم، لم نسمع أيّ تحرك من صقور هذا الحزب أو حمائمه حول تصريحات سابقة للداودي أساء فيها إلى طلبة شعب الآداب والدراسات الإسلامية، التي تعدّ حاضنة للإسلاميين. تصوروا لو أن وزيرا آخر غير الداودي صدرت عنه مثل هذه التصريحات المسيئة.. أكيد أن هذا الوزير "المسخوط" سينفى من الأرض وستقطع يداه ورجلاه من خلاف على أعمدة "التجديد" وعلى جميع المواقع الإلكترونية المحسوبة على الحزب الحاكم. والواقع أن أي وزير لم يجرؤ، في تاريخ الحكومات المغربية كلها، على إعطاء تصريحات مسيئة إلى شُعب الآداب والدراسات الإسلامية مثلما ما فعل الداودي؛ ومع ذلك، مرت هذه القضية بردا وسلاما ولم يتحرك الحزب الإسلامي لإدانة تصريحات الداودي المسيئة إلى "الهوية الإسلامية" ولم يطلب منه تقديم أي توضيحات، بل حتى جريدة "التجديد" المدافعة عن هذه "الهوية" التي أهانها الداودي، صامت عن الكلام. هكذا يتبين بالملموس أن مشكلة منع الأساتذة من استكمال دراستهم الجامعية هي، في أصلها، من إنتاج وإخراج خالصين لحزب العدالة والتنمية في شخص الوزير الداودي وليس الوزير بالمختار، الذي هاجمه الجميع ظلما وعدوانا، بعد أن خانته خبرته السياسية خلافا لسابقه الوزير الوفا. وهكذا تورّط بلمختار في هذا الملف، ليغطي عن سوء تدبير الوزير الداودي ويتحمل سيئاته، مع أنه لا تزر وازرة وزر أخرى. لا نبتغي بذكر هذه الوقائع الإساءة إلى شخص السيد لحسن الداودي ولا التحامل على حزب "العدالة والتنمية"، الذي ينتمي إليه، رغم أن قياديين في هذا الحزب عارضوا استوزاره في حكومة بنكيران، ولن نضع أنفسنا في يوم من الأيام في خدمة أي وزير لتلميع صورته أو تبرئته، إنما نريد فقط أن نكشف بعض أمراض السياسية التي أصابت كل الأحزاب، ولم ينج منها حتى العدالة والتنمية، الذي يقدم اليوم نفسه على أساس أنه الحزب الطاهر المدافع عن القيم. الواجب الأخلاقي -وليس السياسي فقط- يفرض على فريق العدالة والتنمية في هذه القضية أيضا أن يحاسب وزيره السيد لحسن الداودي، الذي أدخل قضية استكمال الموظفين لدراستهم الجامعية في هذا النفق المظلم، وليس من الإنصاف في شيء أن يفعلها الداودي ويحاسب عليها السيد بلمختار، فللمغاربة حكمة معروفة في ذم من يقتل الشخص ويمشي في جنازته. كود |
بلمختار: متابعة الأساتذة دراستهم الجامعية جريمة لن أرخص لها
http://insafpress.com/images/0001-9-19.jpg
إنصاف بريس - رغم ما أثارته قضية منع الأساتذة من متابعغة دراستهم الجامعية من غضب واحتجاج، يبدو أن وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار مصر على هذا القرار، بتأكيده صباح اليوم الثلاثاء خلال استضافته بوكالة المغرب العربي للأنباء، قائلا" الترخيص لأساتذة بمتابعة دراستهم جريمة لن أرخص لها ولن أمنعهم إذا وفقوا ما بين العمل والدراسة". وتابع بلمخار توضيحه، أن السماح للأطر التربوية بمتابعة دراستهم الجامعية سيؤثر على جانب الدراسي للتلاميذ، وهذه جريمة لن أرخص لها. |
وزير التربية يجدد تأكيده على أن قرار منع الأساتذة من الدراسة هو قرار حكومي
http://www.idaranews.com/wp-content/...mokhtarrxx.jpg
أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار، الذي حل، اليوم الثلاثاء ، ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع « تحديات الدخول المدرسي ورهانات إصلاح النظام التربوي »، أن عدم الترخيص للأساتذة وموظفي قطاع التربية الوطنية بمتابعة دراساتهم العليا قرار حكومي. وقال السيد بن المختار، » شخصيا، لم أمنع أي أستاذ أو موظف من موظفي التربية الوطنية من متابعة دراساته العليا، لكنني لم أرخص بذلك لأحد »، مؤكدا أن الحكومة قررت « وضع حد لهذه المهزلة ». وأورد الوزير، في هذا الصدد ، حالة مدرسة ابتدائية تقع على بعد ألف كيلومتر عن الرباط طلب أحد عشر أستاذا يشتغلون بها ترخيصات لمتابعة دراساتهم العليا بالعاصمة ليتركوا التلاميذ لمواجهة مصيرهم. |
بلمختار يصف متابعة الموظفين للدراسة بـ"المهزلة"
رشيد أكشار : هبة بريس ::::::: 23/09/2014
عاد وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار للعنف اللفظي في مواجهة موظفي وزارته الذين احتجوا على قرار وزارته بمنع الأساتذة من متابعة دراستهم الجامعية بدعوى الانشغال بها عن تدريس أبناء الشعب"، حيث قال أن الحكومة قررت وضع حد لهذه "المهزلة" على حد تعبيره، و ذلك في حديثه بملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء. تبريرا للوصف السابق؛ قال السيد الوزير أن الوزارة تلقت 11 طلبا من أساتذة من نفس المؤسسة التربوية تبعد عن الرباط بألف كيلومتر لمتابعة دراستهم الجامعية بالعاصمة، بما يهدد تلامذتهم بالضياع و الإهمال، فيما شجبت تعليقات هذه المغالطة المبنية على الهروب إلى هذا النموذج من الحالات التي لا يمكن تعميمها، أو يمكن تقنين الترخيص لها بتخصيص سقف محدد لمن يمكن الترخيص لهم داخل كل مؤسسة مع ربط الترخيص بالجامعة الأقرب. مثال آخر حاول بلمختار الاستعانة به في محاولة تبرير المنع من متابعة الدراسة، يتمثل في أستاذة حصلت على أربع إجازات جامعية خلال مسيرتها الوظيفية، عرّضت خلال هذه المدة تلامذتها للضياع، مضيفا أن الترخيص لمثل هؤلاء "جريمة" بحق أبناء الوطن. |
كلام الوزير موافق للصواب.إنهم يعملون معنا ونراهم كيف " يشتغلون " بلغت بهم الوقاحة لدرجة التحضير للدراسات الجامعية بالأقسام وأمام المتعلمين،هذا بغض النظر عن التغيبات من اجل الدراسة والامتحانات...ومع ذلك نتحدث عن تدني المستوى التعليمي للتلاميذ.احدى المدرسات تجلس الى مكتبها في القسم امام مراجع مختلفة للتحضير لنيل الشهادات الجامعية مخاطبة التلاميذ: واقراو وضمنوا المستقبل ديالكم،شوفوني أنا آش كندير،ديروا بحالي أوقراوا بلا صداع ،كتبوا القراءة أو خرجوا التمارين،أوسكتونا من الصداع...
|
وزير التربية الوطنية : الحكومة قررت "وضع حد لهذه المهزلة"
وزير التربية الوطنية : الحكومة قررت "وضع حد لهذه المهزلة"
أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بن المختار الذي حل الأربعاء، ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع "تحديات الدخول المدرسي ورهانات إصلاح النظام التربوي"، أن عدم الترخيص للأساتذة وموظفي قطاع التربية الوطنية بمتابعة دراساتهم العليا قرار حكومي. وقال بن المختار، " شخصيا، لم أمنع أي أستاذ أو موظف من موظفي التربية الوطنية من متابعة دراساته العليا، لكنني لم أرخص بذلك لأحد"، مؤكدا أن الحكومة قررت "وضع حد لهذه المهزلة". وأورد الوزير، في هذا الصدد، حالة مدرسة ابتدائية تقع على بعد ألف كيلومتر عن الرباط، طلب أحد عشر أستاذا يشتغلون بها ترخيصات لمتابعة دراساتهم العليا بالعاصمة ليتركوا التلاميذ لمواجهة مصيرهم. المصدر : Medi1tv.com |
| الساعة الآن 06:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها