![]() |
حساء الحلزون.. علاج مغربي لنزلات البرد وتأخر الإنجاب
الحلزون بأنواعه المختلفة (الشيظمية والفاسية والبقرية) من الوجبات المشهورة بالمغرب، التي أصبح الإقبال عليها في تزايد مستمر، خاصة في أيام فصل الشتاء التي ينتشر فيها مرض الزكام، ونزلات البرد الحادة، وتأخر الإنجاب عند المرأة، لأنه في اعتقاد مستهلكيه يمنح حرارة وطاقة للجسم بفعل التوابل التي يتم فيها طبخ الحلزون، وتضم أعشاب مختلفة وحارة قد تصل إلى ما يزيد عن 13 نوعا، يحتويها مشروب الحلزون أو (لبلول) كما يسميه المغاربة ، بحسب مراسل الأناضول. التجول بكورنيش الدار البيضاء مساء، أصبح مقرونا عند الكثير من المغاربة بتناول هذا الحساء، ذي الرائحة المنسمة بالأعشاب الطبيعية، والتي تضم ما يزيد عن 13 صنفا من الأعشاب الطبية والعطرية، بحسب بائعي الوجبة. على طول الشارع، تصطف حوالي 60 عربة بيع الحلزون، ونادرا ما تجد البائعين من الرجال، فغالبا هن سيدات يلبسن بشكل موحد لباسا أبيض، معظمهن من النساء المعيلات لأسرهن، ينحدرن من الأرياف المجاورة للعاصمة الاقتصادية للمغرب. فاطمة المزابي، سيدة تبلغ 58 سنة، وتعيل أسرة تتكون من زوج أقعده المرض، وثلاثة أبناء، تشرح للأناضول أن عملية التحضير لطبخ الحلزون تبتدأ منذ الساعات الأولى من الليل، بعد أن يتم غسله لعشرات المرات، حتى يتم الإبقاء على النظيف منه، حرصاً على سلامة وصحة المستهلكين من زبائنها. وقالت إنها تبدأ بطبخه في الساعة السابعة صباحا، مشيرة إلى أن الأعشاب مثل(خدنجال، عرق سوس ، ورقة سيدنا موسى ، الخزامة، قعقلا، بسيبيسة، الكوزة، الزعتر، فليو، العرق الأصفر، الزنجبيل) هي مكون أساسي في تحضير الوجبة. وأضافت المزابي أن حساء الحلزون يستعمل لعلاج أمراض الحساسية وفقر الدم، ويساعد على الإنجاب، وتقول إن ابنتها رزقت بمولودتها الأولى بعد مرور خمس سنوات على زواجها، بفضل مشروب الحلزون الساخن. وغير بعيد عن المزابي، تقف بائعة أخرى، سبق لها أن شاركت في قناة نسمة (قناة تونسية خاصة)، وقدمت طبق الحلزون المغربي. وقالت خديجة البيضاوي للأناضول إنها التقت متخصصين في التغذية، وكشفوا لها أن تناول الحلزون وشربته يداوي مرضى داء السكري. وتابعت “نحرص على النظافة كثيرا، وزبائننا يقدمون إلينا من الدول العربية والخليج وأوروبا، ويؤكدون لنا علاجهم من العديد من الأمراض بفضل وجبتنا”. الزبائن الذين يترددون على المكان، ينتمون لجميع الفئات العمرية، بحسب مراسل الأناضول. فؤاد الرازي، أحد هؤلاء، يبلغ 60 سنة، متقاعد، قال للأناضول: “جرت العادة أننا نتردد على هذا المكان مرتين في الأسبوع لتذوق الحلزون وشرب لبلول المنسم بالأعشاب، لأننا تربينا على تناوله أبا عن جد، وتعودنا على استهلاكه باستمرار لما يحتوي من فوائد صحية كبيرة”. أمين النخيلي، شاب عمره 26 سنة قال للأناضول إن أهمية الوجبة تتجلى في تحضيرها بأعشاب قوية المفعول . أما فاطمة الزهراء الكثيري، 19 سنة، فقالت إنها تفضل تناول وجبة الحلزون أكثر في فترة الشتاء، لأنه يحتوي على أعشاب صحية، يشعرها بالدفء والراحة، ويساعد مشروبه على مواجهة نزلات البرد الشديدة. وأضافت “خصوصا وأنني أتعرض لنزلات البرد باستمرار لا ينفع معها إلا تناول شربة الحلزون. وهذا ما يدفعني للتردد على أكل الحلزون مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، خلال أيام الشتاء”. المصدر: شبكة أندلس الإخبارية- وكالة الأناضول للأنباء |
http://www.aawsat.com/2006/12/04/ima...ion.395064.jpg لاتحتاج وأنت تتجول في أحد الاسواق الشعبية في المغرب او بأحد الشوارع الراقية بل حتى امام المدارس الى من يدلك على محل لبيع الحلزون، فالرائحة الزكية للأعشاب المنسمة المنبعثة منها تقودك اليها بسهولة، وإذا كنت من المحظوظين فقد تلتقي بأحد الباعة المتجولين يقف في زاوية الشارع او في وسطه، وراء عربة تتوسطها طنجرة كبيرة يتصاعد منها البخار، وحوله مجموعة من الناس يتلذذون بشرابها الحار وبحبات الحلزون مستعينين بإبر لالتقاطها من داخل قواقعها. فحساء «الغلالة» او «الببوش» كما يسميها المغاربة، نادرا ما تعد في البيوت، لذلك فهي تعرض للبيع في الاسواق. وهي متوفرة في جميع الفصول، بما في ذلك فصل الصيف. == الطريقة == اما طريقة طهيه فبدورها تحتاج الى دراية واتقان، وربما هذا ما يجعل ربات البيوت يعزفن عن تحضيرها. يبدأ التحضير من مرحلة التخزين، اذ توضع حبات الحلزون في اكياس تسمح بتسرب الهواء اليها، وتترك في مكان تحت الظل بعيدا عن الشمس او مياه الامطار. ومن المعروف ان الحلزون خلال فصل الصيف يمتنع عن الاكل أو «يصوم» لمدة 3 او 4 اشهر، ونتيجة لذلك تغطى فتحة القوقعة بغلاف رقيق. اما عند الشروع في طهي «الغلالة»، فتوضع في صهاريج مملوءة بالمياه، لبضع ساعات حتى تطل من قواقعها، ثم يشرع في غسلها جيدا، حبة حبة، ولا يختار الا الحية منها، بينما الميتة لا تصلح للطهي بتاتا ، وقد تفسد حبة واحدة ميتة محتوى الطنجرة كاملا. عند وضع حبات الحلزون في الطنجرة، يسكب عليها الماء البارد، وتترك على النار، ولا يضاف اليها أي شيء الا قبيل مرحلة الغليان، وذلك حتى لا تنكمش داخل القوقعة. == الاضافات التى توضع على الطبخة == بعد ذلك يضاف اليها الملح والفلفل الحار، والأعشاب المنسمة، وتشمل الزعتر، «حبة حلاوة»، اليانسون، جوز الطيب، الكراوية، الخزامى، وقشور الرمان، وما يعرف في المغرب بـ«بسيبيسة» وقطع من الليمون. و هذا المزيج من الأعشاب هو الذي يمنح المذاق اللذيذ الى الشراب الذي يصبح لونه بنيا. ويؤكدالمغاربة ان حساء الحلزون مفيدة للصحة، لانها خالية من الدهون، وتصلح لعلاج امراض الصدر، والسعال، والامساك، كما تخفف آلام الظهر وغيرها من الامراض. |
|
هل يجوز أكل الحلزون ؟ فمن المعلوم أن الحشرات تنقسم إلى قسمين: 1- ما له دم سائل (ذاتي) ومن أمثلته: الحية، والفأرة، والضب، والقنفذ….إلخ 2-ما ليس له دم سائل (ذاتي) ومن أمثلته: الوزغ، والعقرب، والحلزون البري، والجراد، والزنبور، والذباب، والبعوض…إلخ. وللفقهاء في حكم الحشرات، باستثناء الجراد، والضب، والدود ثلاثة آراء: 1- الأول: حرمة أصناف الحشرات كلها، لأنها تعد من الخبائث لنفور الطبائع السليمة منها. وإلى هذا ذهب الحنفية. 2- الثاني: حِلُّ أصنافها كلها لمن لا تضره. وإليه ذهب المالكية. لكنهم اشترطوا في الحل تذكيتها، فإن كانت مما له دم سائل ذكيت بقطع الحلقوم والودجين من أمام العنق بنية وتسمية. وإن كانت مما ليس له دم سائل كالحلزون البري ذكيت كما يذكى الجراد، بأن يفعل به ما يعجل موته بتسمية ونية. 3- الثالث: التفصيل بتحريم بعض أصنافها دون بعض. فالشافعية قالوا بإباحة بعضها إما لشبهها بالضب، وإما لأنها غير مستخبثة. والحنابلة خالفوا الشافعية في ( القنفد وابن عرس) فقالوا بحرمتهما، ولهم روايتان في الوبر واليربوع أصحها الإباحة. وعلى أية حال فقد رأينا أن فقهاء المالكية يبيحون أكل الحلزون البري لمن لا يضره، بشرط تذكيته كما يذكى الجراد، ولعل من يأكله من أهل المغرب يتبع هذا الرأي، جاء في المدونة: ( ولقد سئل مالك عن شيء يكون في المغرب يقال له الحلزون يكون في الصحارى يتعلق بالشجر أيؤكل؟ قال: أراه مثل الجراد، ما أخذ منه حياً فسلق أو شوي فلا أرى بأكله بأساً، وما وجد منه ميتاً فلا يؤكل.) انتهى. وقال في المنتقى شرح الموطأ: ( وأما ما ليس له نفس سائلة كالجراد والحلزون والعقرب والخنفساء… والدود والبعوض، فلا يجوز أكله والتدواي به لمن احتاج إلى ذلك إلا بذكاة). انتهى. بينما ذهب ابن حزم في المحلى إلى تحريم ذلك فقال: مسألة: ولا يحل أكل الحلزون البري، ولاشيء من الحشرات كلها كالوزغ، والخنافس، والنمل، والنحل، والذباب، والدبر، والدود كله -طيارة وغير طيارة- والقمل، والبراغيث، والبق، والبعوض وكل ما كان من أنواعها لقول الله تعالى: ( حرمت عليكم الميتة ) وقوله تعالى: ( إلا ما ذكيتم) وقد صح البرهان على أن الذكاة في المقدور عليه لا تكون إلا في الحلق أو الصدر، فما لم يقدر فيه على ذكاة فلا سبيل إلى أكله فهو حرام لامتناع أكله، إلا ميتة غير مذكى…إلخ. والله أعلم. |
مشكووور اخي الفاضل على مرورك الطيب وردك المتميز لك مودتي وتقديري |
-***************************- شكرا جزيلا ..بارك الله فيك شكرا جزيلا ..بارك الله فيك شكرا جزيلا ..بارك الله فيك شكرا جزيلا ..بارك الله فيك شكرا جزيلا ..بارك الله فيك شكرا جزيلا ..بارك الله فيك -*************************- |
| الساعة الآن 10:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها