منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع العامة والشاملة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   بويا عمر..سجن “المختلين عقليا” الذي يحقق 8ملايين درهم من الأرباح سنويا (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=180175)

nadiazou 15-04-2015 14:13

بويا عمر..سجن “المختلين عقليا” الذي يحقق 8ملايين درهم من الأرباح سنويا
 
حالة مُزرية تلك التي يعيشها نزلاء ضريح “بويا عمر” بقلعة السراغنة نواحي مدينة مراكش، إذ وقفت دراسة حديثة أجرتها وزارة الصحة، على مجموعة من المظاهر الحاطة من الكرامة الإنسانية لنزلاء “سجن” مُخصص للمختلين عقليا يُدر على أصحابه أرباحا سنوية تتجاوز الـ 8 مليون درهم.
وكشفت الدراسة التي يتوفر اليوم 24 على نسخة منها، أن النزلاء يُؤدون ما معدله 786 درهم شهريا كمصاريف للإيواء، الشيء الذي يجعل التكلفة السنوية للإيواء التي يدفعها النزلاء تصل إلى الثمانية ملايين درهم، دون الحديث عن مجموعة من المصاريف الأخرى، الشيء الذي يجعل المختل العقلي أحد محركات الاقتصاد المحلي، بحسب الدراسة.
وبحسب نفس المصدر، فإن معظم المحتضنين والبالغ عددهم 55 نزيلا ينحدرون من بعض المدن المجاورة، كسطات والجديدة، مُشيرة إلى أن أقدم محتضن يتواجد بالضريح منذ 36 سنة والأحدث منذ أربع سنوات، ليكون معدل الإقامة بالضريح هو 18 سنة. وتشكل الفئة العمرية من 30 إلى 49 سنة أكثر من 60% ، في حين يُشكل الرجال نسبة تفوق 97 بالمائة من نزلاء بويا عمر، أعلبهم غير مُتزوجين بنسبة 86 بالمائة. ويُشكل الأميون نسبة 12% من المرضى أميون، فيما أصحاب المستويات الجامعية فلا يتعدى وجودهم الـخمسة بالمائة. وينحدر اغلب المرضى من جهة الدار البيضاء، تليها جهة طنجة تطوان، ثم الجهة الشرقية ، أما جهة مراكش فتحتل المرتبة السادسة.
ووقفت الدراسة على كون التبغ و القنب الهندي و الكحول، تُعد من المخدرات الأكثر انتشارا بين النزلاء.

abdoutazi 16-04-2015 00:37


nadiazou 16-04-2015 08:34


nasser 16-04-2015 15:56

التقرير الرسميّ الذي يرصد انتهاكات ضريح «بُويا عمر»
 
http://howiyapress.com/images/ta9afa...bouya_omar.gifهوية بريس - و م ع
الخميس 16 أبريل 2015
سَجَّل تقرير وزاري يروم تشخيص إشكالية المرضى المصابين بأمراض نفسية في ضريح "بويا عُمر"، المشهور بـ"علاج" المرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية، ارتكاب ممارسات تنتهك حقوقهم الإنساني.
وأبانَت نتائج البحث الميداني، أن 70% من الحالات لا يتلقون أي علاج أثناء الإقامة، وأن 24% من المرضى لا يتلقون زيارات عائلية و23% منهم في حالة صحية سيئة. وأن 19% منهم تظهر عليه علامات سوء المعاملة وسوء التغذية.
وأوضحت المعطيات التي تم عرضُها، في مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة بحضور وزير الصحة الحسين الوردي في إطار زيارة يقوم بها للإقليم، أن 88.5 % من نُزلاء "بويا عمر" المثير للجدل، كانوا يدخنون التبغ، و54% تعاطوا للقنب الهندي و42% سبق إدمانهم على الكحول، فيما يتعاطى 16% من النزلاء اقترنوا باستعمال أدوية الأمراض النفسية بطريقة غير طبية، و5% منهم كانوا يتعاطون الكوكايين و4% الهيروين إضافة إلى 10,5% حالتهم مردّها للمُذيبات.
.و أظهرت الدراسة، أن النزلاء يُؤدون ما معدله 786 درهم شهريا كمصاريف للإيواء، الشيء الذي يجعل التكلفة السنوية للإيواء التي يدفعها النزلاء تصل إلى الثمانية ملايين درهم، دون الحديث عن مجموعة من المصاريف الأخرى، الشيء الذي يجعل المختل العقلي أحد محركات الاقتصاد المحلي، بحسب الدراسة.
وبحسب نفس المصدر، فإن معظم المحتضنين والبالغ عددهم 55 نزيلا ينحدرون من بعض المدن المجاورة، كسطات والجديدة، مُشيرة إلى أن أقدم محتضن يتواجد بالضريح منذ 36 سنة والأحدث منذ أربع سنوات، ليكون معدل الإقامة بالضريح هو 18 سنة.
وتشكل الفئة العمرية من 30 إلى 49 سنة أكثر من 60%، في حين يُشكل الرجال نسبة تفوق 97 بالمائة من نزلاء بويا عمر، أغلبهم غير مُتزوجين بنسبة 86 بالمائة.
ويُشكل الأميون نسبة 12% من المرضى أميون، فيما أصحاب المستويات الجامعية فلا يتعدى وجودهم الـخمسة بالمائة.
وينحدر اغلب المرضى من جهة الدار البيضاء، تليها جهة طنجة تطوان، ثم الجهة الشرقية ، أما جهة مراكش فتحتل المرتبة السادسة. ووقفت الدراسة على كون التبغ و القنب الهندي و الكحول، تُعد من المخدرات الأكثر انتشارا بين النزلاء.
. كما تضمن التقرير مجموعة من الاقتراحات والإجراءات على المدى القريب والمتوسط والبعيد لحل إشكالية انتهاك حقوق المرضى المصابين بأمراض عقلية ونفسية بضريح بويا عمر. وفي هذا الصدد، تم اقتراح إحداث مركز طبي اجتماعي مستقل بطاقة استيعابية تقدر بـ120 سريرا.
ويهدف هذا المركز إلى حماية حقوق المرضى النفسيين وتسهيل الولوج للعلاج وتوفير خدمات الإدماج الاجتماعي وإعادة التأهيل للمرضى النفسيين والمدمنين.
وسيتيح هذا المركز، الذي سيتم تسييره من قبل مجلس إدارة يمثل مختلف القطاعات المعنية، أيضا، متابعة وتحسيس ومواكبة المرضى. وتناهز التكلفة الإجمالية لإنجاز هذه الوحدة الاستشفائية 25 مليون درهم ، فيما تصل ميزانية التسيير 3,5 مليون درهم سنويا.
كما أوصى التقرير بتأهيل وتنظيم خدمات الإيواء العائلي وتطوير العرض العلاجي في مجال الصحة العقلية والنفسية بجميع أنحاء المغرب للحيلولة دون التوجه لهذه الأماكن والخضوع للعلاج والمراقبة الطبية المستمرة، وتأهيل وتكوين المتدخلين المحليين (السلطات، مهنيي الصحة، منظمات المجتمع المدني...) من أجل المساهمة في مجهودات التوعية والتحسيس، وإيواء المرضى النفسيين المستقرة حالتهم في ظروف عائلية وضمان استمرار الرعاية الصحية والاجتماعية مع تحديد الضوابط والشروط القانونية والتنظيمية لتقديم الخدمات، وتحديد آليات المراقبة وتطوير العرض الصحي في مجال الصحة النفسية من أجل تشجيع المرضى على استعمال هذه الخدمات وعدم اللجوء للأضرحة.
http://howiyapress.com/images/ta9afa...bouya_omar.gif

a.khouya 16-04-2015 20:26

سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته

الموضوع شائك جدا وتطرق الى جوانب وغفل أخرى...كل ما ذكر قد يكون صحيحا نسبيا لكن الأدهى والأمر أن بعض الأسر سامحها الله أو كان الله في عونها توكّل من يحتضن المريض وتغادر بدون رجعة..ويبقى المريض معرضا للضياع والتشرد..عدد منهم سقط في الساقية المجاورة للضريح وتوفي ،وهناك من تاه بين الدواوير والبعض وصل الى القرى المجاورة او العطاوية فوجد ملجأ من نوع آخر يأويه ويطعمه من طرف المحسنين وأصحاب المقاهي ...قمّة التشرد..
السؤال المطروح هو :هل الضريح أصبح مستشفى الأمراض العقلية؟
أين دور الدولة من هذا لحلحلة المشكل الذي يدمي القلب ويقض المضاجع؟
كيف يعقل أن يرمى بمريض من طرف أسرته ويُنسى بالمرة؟
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا كلام من رأى وليس من سمع
تحيتي والتقدير

nadiazou 16-04-2015 21:14

تحقيق صحفي : غرائب و أسرار في ضريح بويا عمر


تحقيق صحفي : غرائب و أسرار في ضريح بويا عمر
تقديم :
مع حلول ربيع الأول من كل سنة هجرية ، يقدم الحجيج من كل صوب وحدب ، فتعرف مدن
قلعة السراغنة والعطاوية إقبالا منقطع النظير للزائرين ،وهم يقصدون ضريح "مولى تساوت " للإحتفال بما يسمى " المولودية " مع اطلالة ذكرى المولد النبوي ، موسم ديني يقيمه حفدة الولي بويا عمر على مدى ثلاثة أيام ، وسط إقبال كثيف للزوار، حيث تمارس طقوس الجدبة أو الحضرة ويتنافس خلالها أحفاد سيدي رحال في شرب الماء المغلى، ويتلقون الذبائح، كما يقيمون جلسات ، طرد الجن من أجساد المرضى أو ما يسمى بالمحكمة الكبرى للجن. الولي " بويا عمر " . الذي قيل أنه ولد فقيرا وعاش أميا حتى سن الأربعين ، وتتلمذ بزاوية تامگروت الناصرية على ضفاف نهر درعة ، لينتقل إلى ضفاف وادي تساوت ، ليؤسس ما عرف بالزاوية العمرية ، التي كانت مقصد حفظة القرآن ، ومعالجة الإنسان من الوهم ووسوسة الشيطان ، كما كانت ملجأ الفقراء والمساكين وعابري السبيل ،فهل ما يزال الضريح اليوم يؤدي نفس الأدوار أم حاد عن الطريق ؟ وماهي حقيقة معالجة الإنس الممسوسين والموسوسين ؟ وهل للولي كرامات ولحفدته إكراميات؟ وماهو مآل المرضى الوافدين على الضريح ؟ وهل تملك السلطات وذوي العقد و الحل الجرأة لفتح تحقيق صريح و نزيه حول كل ما جاء في هذا التحقيق الصحفي ؟؟؟
أسئلة أرقتنا ونحن نقصد الضريح ، لننجز تحقيقا صحفيا ، سنعتمد كثيرا من السرية ، وسنستعمل أسماء مستعارة ،حفاظا على سلامة من استقينا شهادتهم الشفوية ، لأنها تعري واقعا مريرا وموبوء.
1 بويا عمر: في الصحافة الوطنية و الدولية
منذ أن عرضت القناة الأولى برنامج 45 دقيقة الذي كشف عن بعض فظا عات ما يقع بين جدران هذا الضريح ، شحذ القائمون بل المنتفعون هممهم لرصد وصد كل صحفي فضولي قد يجول بالجوار أو يندس بين الزوار ، فتسليط الضوء على أسرار هذا الضريح يعد طابوها وخطوطه الحمراء أكثر من مقدسة ،لأن الصحافة هي الوحيدة القادرة على إسقاط ورقة التوت عن عورة اللامسؤولين هنا ،وهي القمينة بسبر أغوار هذا الصرح الذي ضرب من يغتني منه طوقا أمنيا لا مثيل له ، زبانيتهم تبث
العيون في كل مكان ،كل الناس قد يجدون موطئ قدم هنا ، عدا الصحافيين فلا مرحبا بهم ، وقصة الصحفية الإسبانية "ايرينا كاربو" خير دليل ، جاءت يوم السبت 8 نونبر 2008 صباحا رفقة مصور رويتز بالمغرب ومراسل مجلة دولية ، ليعدوا استطلاعا عن المزار والضمان والحفاظ وأسرار الولي وبركاته، وفجأة وجدوا أنفسهم محاصرين بجيش من المسترزقين ينزعون الكاميرا من المصور، ويحاولون قلب السيارة تذكيرا لنا وللصحفيين الذين يستعدون للزيارة سرا أو جهرا وحتى للمغامرة أنهم جاؤوا للعنوان الخطأ وأن عليهم الرجوع من حيث أتوا ... ذهب الثلاثة لعمالة الإقليم بمدينة القلعة وجدوا جميع الأبواب موصدة ، سبق ما سبق من الباطل للحق عبر الهواتف ، وكل ما نالوه من زيارتهم طرح سؤال وحيد : ألا يزال في مغرب الألفية الثالثة صور لقمع الحريات الصحفية بهذه البشاعة والقتامة ؟ ولولت الصحفية إيرينا وصرخت غاضبة ومحتجة أمام المسؤولين الإقليميين : : Eso no puede ser " هذا لا يمكن أن يكون" ؟
. ولكنه أمر كان وما يزال ، وهو الشيء الذي نأى بالجمعيات الحقوقية لحد الساعة أن تصدر بيانات منددة بما يقع مما عرض في البرنامج من فظاعات بالصوت والصورة . فلماذا صمتت الجمعيات الحقوقية المتواجدة بالقلعة ،
مراكش و دمنات؟ أليس من مهامها الدفاع عن الكائن البشري المغربي حتى ولو كان معتوها؟ فبالأحرى أن يكون سليما وذا عافية اقتيد ذات فجر غدرا انتقاما أوتخلصا منه وتلك حكاية أخرى ...
2 مشاهد وصور صادمة
يرقد الفقيه ،الورع ، التقي ، صاحب التقوى والمزار بويا عمر هكذا قيل لنا في حجرة ، وبالجوار حجرة أخرى قيل لنا إنها لزوجته عائشة ، الله أعلم ، وفي الفناء الواسع يتحلق الزوار رجالا ونساء في اختلاط بين ،لتأثيث المشهد وهم يتابعون في شرود رجلا يعزف على المزمار ، في الصحن الفسيح يدقون الطبول ، ويعزفون على المزامير ليست مزامير داوود طبعا ، هي مزامير الشيطان وتنفش النساء الشعر وهن يرقصن بشكل هستيري ، تتعالى الصيحات ، يختلط الرجال بالنساء ، تبدأ الإغماءات ، فتنكشف عورة المغمى عليهن ، يلتقطهن الرجال في شبه عناق في طقوس من الدجل ، ليقذفوا في قلوب المذهولين الرعب والوجل ، هنا تنشط مافيا النصب و الاحتيال على النساء خصوصا ، الحفدة يعرفون أدوارهم بكل دقة ، من يراقب صندوق النذور لا يفارقه أبدا ، كمن يحرس كنزا يتضاعف محتواه كلما أقبل الزائر و أدبر، من يتصيد من النساء أكثرهن غنى وثراء ، ليخبرها أن الولي سيقضي إربها ، ويفك سحرها ويزوج عانس بناتها ويرزقها من حيث لا تحتسب أستغفر الله مقابل أن تحضر الذبيحة للولي ، هناك من هو مكلف بإحضارها إذا عز طلبها ، والذبيحة الواحدة قد تباع لعشرات المرات وأشخاص مختلفين .
شاهدت صنفا من الزوار يخلعون أحذيتهم عند مدخل القبة ، وآخرين أكثر " ورعا" يخلعونها أمام عتبة الضريح خوفا ورهبة ، بعض الزوار يتبرك بالضريح والقبة بطرق شتى ، يقبلون الأركان الأربعة للقبر ، أو يتمسحون بالقبر ويمسحون على ثيابهم و أجسادهم ، وهم يطوفون حول القبر عكس
عقارب الساعة ، كطواف الحجاج حول بيت الله الحرام ، يتمتمون بدعوات ويلحون في الدعاء ، أن تقضى حوائجهم الدنيوية ، فجأة يعلو صوت امرأة بالصراخ ، تستغيث الولي أن يخلصها من الجني الذي يسكن جسدها .
3 معادلة :
غوانتانامو = بويا عمر = أبو غريب
قال لي ذلك العاقل الغير المجنون :" شاهدت في الجزيرة سجن
غوانتانامو والله لن يعادل في قهره وقسوته نصف ما يقع هنا".
فهل يرقى هذا الضريح لمنزلة سجني أبو غريب
وغوانتانامو؟؟؟
إلى عهد قريب كان الزائر للضريح يجد صعوبة في تجاوز أعداد الحمقى الذين يعج بهم المكان ، غير أن برنامج 45 دقيقة السالف الذكر ، عرى واقعا مؤلما مريرا ، الشيء الذي أغضب سماسرة البشر ،فلجأوا إلى تكديسهم داخل الغرف المظلمة ، لا يغادرونها إلا نادرا وهم تحت المراقبة الصارمة ، حكى لي أحد النزلاء الذي تماثل للشفاء والتسجيل رفقة التحقيق أن أعدادا كبيرة مكدسة بغرف مظلمة ، يعانون من الأمراض وسوء التغدية ، تحولوا أجساما ينخرها القمل والطفيليات بكل أنواعها ، منهم من اشتد وطء المرض عليه ،وأصبح ينام بل يسبح في بركة من البول والغائط ، قبل أن يردف وهو يقسم بالله أن ثلاثة مرضى فارقوا الحياة تحت ناظريه ، كل من جأر بالشكوى ، أو سرب معلومات للغير أو أفشى بما يقع في الدهاليز و الأقبية المظلمة ها هنا ، يتعرض للتعذيب الشديد والتنكيل والنيل منه بكل الطرق ، أحيانا قد يموت بعض المرضى يضيف علي " اسم مستعار" ، ويتم دفنه ليلا وسرا ، كان ولم يعد ، درءا للشبهات يتصلون بذويه ويخبرونهم أن ابنهم قد هرب من الضريح ، وغادر إلى وجهة مجهولة ، ليبقى مصير المقتول أيضا غامضا ومجهولا إلا على رب العالمين . أما التجويع والمذلة والتنكيل فحدث ولا حرج ، محمد ذاك الشاب الذكي الفطن على الأقل في نظرنا علق ساخرا:" كل سجناء المغرب لهم قضية من أجلها وجدوا وراء القضبان ، إلا مرضى بويا عمر فقد جمعوا لنا بين الأسر والتحقير والضرب والتجويع ، هم يتمسكون بنا مقابل أموالا طائلة يتلقونها من عوائلنا ، وليس حبا في شفائنا ، أعرف مريضا تخلت عنه العائلة لفقرها ولم تسدد ما بذمتها من ديون للمسؤول عليه ، فأوشك أن يقتله ضربا وتعذيبا احتجاجا على عدم توصله بالمال". أخذ محمد نفسا عميقا من سيجارته قبل أن يتابع :
والله يا أخي أكاد أجزم لك أن العشرات ممن تحسنت حالتهم ويودون المغادرة ، ولكن هيهات فقد أوصدوا في وجهه كل الأبواب بكل الحيل ، فالمرء هنا ليس إلا رقما ماليا وحوالة شهرية.
4 قصة تدمي القلوب
تحكي سلوى وهي إحدى النزيلات أنها تعرضت في بداية قدومها لأبشع أنواع الإستغلال الجنسي من طرف القائمين على أرواح الناس هاهنا ، تتعدد القصص و الروايات ، ولكن قصة أدمت قلوبنا جاءت على لسان سائق سيارة عاهدناه ألا نأتي على ذكر اسمه مهما كان يقول :" ذات فجر والفصل صيفا مررت بسيارتي قرب الضريح ، وإذا بامرأة جميلة جدا في ريعان شبابها وشبه عارية وسط الطريق ، تستغيثني أن أتوقف ففعلت ،ارتمت بالمقعد جانبي ، وأمرتني بالطيران عفوا بالقيادة بأقصى سرعة نحو مدينة القلعة هروبا من شيء ما، توجست منها خوفا ولكن بادرتها بالسؤال ما الأمر؟؟
الحكاية طويلة وملخصها أنها قدمت وزوجها من مدينة
الدارالبيضاء للزيارة فقط ، ولكن الوحوش الآدمية تربصت بها ، وكبلتها بالأغلال وزعموا لزوجها أن الجن يسكن ذاتها ، غادر الزوج تاركا وراءه الزوجة / الفريسة وقد صدق "الرؤيا "، كان يبعث لهم بأموال طائلة متم كل أسبوع ، وكانوا يعمدون إلى أخذ الضحية وأخريات غيرها إلى أماكن بعيدة عن الضريح ، في منازل أعدت سلفا للدعارة ، ويقضون الليل في شرب الخمر وتناول المخدرات وممارسة الجنس عليهن طوعا أو كرها ، لامفر ،وعند قدوم زوجها للإطلاع على أحوالها يجبرونها على تناول أقراص الهلوسة ، وعند تلاقيهما تبدأ الزوجة تحت تأثير المخدر في الهذيان ، ليثبتوا للزوج المغفل أو المسكين الله أعلم أن الزوجة مازالت مريضة ولم تشفى وأن الولي يأمره باحضار ما غلى ثمنه مقابل شفائها ، مادام الزوج ميسور الحال فلا حرج من ابتزازه ، قبل أن يعود أدراجه وتستمر معاناة الزوجة من جديد مع هذه الوحوش الآدمية ،التي لا تحمل في قلبها ذرة رحمة ولا شفقة على مخلوق ، إلى أن قررت الزوجة ذات ليلة التظاهر بالمرض وعدم القدرة على السهر ، لأن هذه الليلة بالذات لديها القدرة على شيء واحد : الهرب . وهو ما حدث بالفعل ، أوصلها السائق ومد لها خمسون درهما كي تتصل بالزوج وغادر المكان .
5 بويا عمر: بورصة المال و الأعمال
قد تبلغ عائدات هذا الضريح قرابة نصف المليار سنتيم ، لاغرابة في ذلك إذا عرفنا أن الضريح يتلقى هبات من شخصيات نافذة في الدولة سبق أن قادها الحظ إلى هنا ، ثم هبات سنوية تقدم من طرف السلطات الإقليمية، أما مجموع ما يتركه الزوار بالصندوق يوميا فرقم صعب التخيل ، والذي يرتفع حتما حسب المناسبات و الأعياد الدينية ، لاغرو فالأمر ليس سرا أن يتم كراء مداخيل صندوق النذور من طرف أشخاص بحوالي 80 ألف درهم سنويا، وهم من يمتلكون اليوم ضيعات فلاحية والعديد من الدور السكنية في مدن
قلعة السراغنة والعطاوية ثم مراكش ، يرزق الصندوق من يحتال أنًّا يشاء هو ،ومن حيث يشاء . أما المنازل والدور التي يكتريها هؤلاء بمحيط الضريح ، فتعد بالعشرات ، ويبلغ ثمن الغرفة الواحدة أحيانا ولليلة واحدة مئتي درهم ، تخيلوا منزلا به أربع غرف يتم كراؤه مدة شهر أو يزيد ، ستعجزكم الأرقام إذا أضفنا أن ثمن المرء الواحد هنا مقابل سجنه يؤدي عنه ذويه ما بين خمس مئة درهم وثلاثة الآف درهم للشهر الواحد ، دون احتساب الهدايا والعطايا ، أما عدد الذبائح المقدمة قربانا في كل سنة فقد يعادل عدد أضاحي مدينة صغيرة .
من هنا نفهم مدى حرص تلك العصابات على المحافظة على امتيازاتها المادية واللا أخلاقية بكل قوة ، ولن يتأتى لها الإستمرار في امتصاص الدماء البشرية إلا بالمحافظة على المعتقدات الوثنية السائدة بهذه البقعة التي سموها مقدسة ، كذلك كفار قريش فعلوا حين حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم ، ليس في اختلافهم عما يعبدون ، لأن الدين الجديد سيقضي على تجارتهم مع القبائل ، ذلك أن عبادة الأوثان بمكة باطنها التجارة وظاهرها الديانة.
6 قبل الختام
وأنا أهم بمغادرة فضاء ضريح بويا عمر،قررت أن أصور تسجيلا صوتيا أمام بوابة الضريح ، ما أن انتهى التصوير ، حتى تفاجأت برجال الدرك بزيهم الرسمي يطلبون مني هويتي ، عندما علموا أنني مراسل بوابة الفقيه بن صالح أونلاين أخبروني أن عيون المخبرين لمافيا البشر هاهنا قد ترصدتني ، نصحوني بالمغادرة فورا ،خوفا و حفاظا على سلامتي .
7 الختام
وأنا أرحل عن المكان ،كنت أتساءل هل ستصل هذه الحقائق إلى رجل حصيف في مركز القرار، لايرضى أن يجد بقية من صور وأشكال وصنوف الاستعباد للعباد والاضطهاد في مغرب حداثي تحرر من الاستعمار ، ولكنه مازال رهين الوثنية وبعض مافيات الاسترزاق ولو على حساب أرواح بني جلدته ، فيأخذ قرارا جريئا لتطهير بقعة قيل إنها مقدسة ، ولكنها بأفعالهم اليوم مدنسة.
ومتى تصل الصرخات التي يطلقها المرضى وذووهم إلى آذان المسؤولين ؟ سؤال نطرحه في الختام آملين أن تنتهي هذه الوضعية المأساوية فورا ، قد يخسر بعض الأشخاص ومن يدور في فلكهم مداخيل هامة من وراء بيع وهم العلاج، ولكن الرابح الكبير سيكون بدون شك هو الوطن.
أنجز التحقيق ذ :الحسين العمراني

a.khouya 16-04-2015 22:17


قلت في ردّي السابق :من رأى ليس كمن سمع
يقول المثل المغربي :ملي اتطيح البقرة كيكثروا الجناوي..
بعد برنامج 45 دقيقة الذي حاول تعرية بعض خبايا أوضاع المرضى بالضريح..كثر الكلام، منه القريب للحقيقة ومنه من حاد عن الصواب....هؤلاء المرضى منهم من يتمارض ومنهم من تجتاحه نوبات صرع ومنهم من به خلل عقلي ومنهم من خرّب دماغه بالحشيش والقرقوبي وأتعب دويه فرموا به في هذا المستنقع......
سؤال: من أجبر الناس لوضع فلذات أكبادهم في هذه البؤرة الموبوءة؟
الضريح مكان للإسترزاق لا غير ومن ألقى بنفسه الى التهلكة فقد ظلم نفسه...
مع الأسف الصحافة اليوم تعتمد على /يحكى أن/ومعناها /قال قولا مشكوكا فيه..وتبقى الحقيقة يعلمها الله..
ما رأيناه :مرضى يعانون بسبب الإهمال من طرف دويهم الذين تخلوا عنهم لأسباب يعلمها الله من جهة ومن طرف حاضنيهم من جهة أخرى..
نتمنى أن تقوم وزارة الصحة بإحتضان هؤلاء المرضى والاعتناء بهم
وكفانا من الشعودة وجرّ العربة الى الخلف..

تحيتي


nadiazou 17-04-2015 09:40

الفقر وتفشي الأمية والجهل هو ما يدفع الأسر الى رمي ذويهم وفلذات أكبادهم في هذا السجن الذي يعتبر (غوانتانامو المغرب)
والدولة هي من يتحمل مسؤولية هذا الجحيم الذي يعيش فيه هؤلاء المرضى وهناك أيادي خفية من مصلحتها أن يكون المغرب كله بويا عمر

abdoutazi 17-04-2015 20:56

معطيات خطيرة عن ضريح بويا عمر



nadiazou 17-04-2015 23:45


abdoutazi 17-04-2015 23:55


nadiazou 18-04-2015 13:38



الساعة الآن 18:09

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها