![]() |
مجلس عزيمان ينهي الخلاف حول "الدارجة" ويعتمدها لغة للشرح لا للتدريس
انصاف بريس - الجمعة 8 ماي 2015 =====كشفت مصادر جيدة الاطلاع أن المجلس الأعلى للتعليم يعقد جلسة حاسمة، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، يخصصها للبت في “الرؤية الاستراتيجية لقطاع التعليم، التي سترفع للملك.
http://insafpress.com/images/2014/1120/0017-2-3.jpg و أكدت مصادر من داخل المجلس إن الخلاف حل اعتماد الدارجة في التعليم الأولي قد تم تجاوزه، وتم التوصل إلى صيغة توافقية تنص على اعتماد اللغة العربية أساسا للتدريس بالإضافة إلى الفرنسسية، مع فتح هذا الباب أمام رجال التعليم لتوظيف كل المقومات اللغوية الدارجة، بما فيها الحسانية، التي تسهل عملية التواصل لتعلم العربية الفرنسية. وفق ما جاء في يومية "أخبار اليوم" في عددها الصادر لنهاية الأسبوع. |
رغم الأصوات الرافضة لها ... "الدارجة" تدخل من هذا الباب للتدريس بها في المدارس المغربية
رغم الأصوات الرافضة لها ... "الدارجة" تدخل من هذا الباب للتدريس بها في المدارس المغربية
http://1-ps.googleusercontent.com/hk...tbDE4QMi9.webp ================ أخبارنا المغربية : الجمعة 8 ماي 2015 من المنتظر أن يعقد المجلس الأعلى للتعليم جلسة حاسمة، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، يخصصها للبت في الرؤية الاستراتيجية لقطاع التعليم، التي سترفع للملك. و ذكرت مصادر صحيفة أخبار اليوم، أن الخلاف حول اعتماد الدارجة في التعليم الأولي قد تم تجاوزه، وتم التوصل إلى صيغة توافقية تنص على اعتماد اللغة العربية أساسا للتدريس بالإضافة إلى الفرنسية، مع فتح هذا الباب أمام رجال التعليم لتوظيف كل المقومات اللغوية الدارجة، بما فيها اللهجة الحسانية، التي تسهل عملية التواصل لتعلم العربية و الفرنسية. |
|
هذه تفاصيل من تقرير "مجلس التعليم" الذي سيوجّه إلى الملك
هسبريس- محمد بلقاسم
الأحد 10 ماي 2015 - http://t1.hespress.com/files/azziman_900956853.jpg أنهى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تقريره الاستراتيجي الذي سيرفعه إلى الملك محمد السادس خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث تضمن رؤية لإصلاح التعليم المغربي تمتدّ على 15 سنة تستطيل من العام الحالي حتى حلول عام 2030. التفاصيل التي توصلت إليها هسبريس بخصوص التقرير تتضمن تشخيصا لواقع المدرسة المغربية وما تعانيه من اختلالات، حيث وصفها "مجلس عزيمان" بالمزمنة قبل أن يعمد إلى اقتراح العديد من الحلول ضمن 21 رافعة لتجاوز الإشكاليات. ورغم تأكيد التقرير الاستراتيجي على أن رؤية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تندرج في الزمن المحدد بين 2015 و 2030، إلا أنه دعا إلى الأخذ بعين الاعتبار كلا من المدى القريب والمتوسط والبعيد في استهداف الأجيال، مضيفا أن المدة التي حددها تتلاءم مع الممارسات الوطنية والدولية المتعلقة بزمن الإصلاحات التربوية الاستراتيجية. وشدد التقرير، الذي يرتقب أن تناقشه الدورة المقبلة للمجلس ورفعه بعد ذلك للملك محمد السادس، على أن المدة الزمنية المحددة في 15 سنة من شأنها التمكين من استيفاء المسار الدراسي الإلزامي والتأهيلي لجيل من المتعلمين، ولما يقارب أربعة أفواج من خريجي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، داعيا إلى مراعاة متطلبات تنفيذ الرؤية الاستراتيجية، ولتفعيل الإصلاح. شخيص واقع المدرسة المغربية أشار إلى أنها "لا تزال تعاني من اختلالات مزمنة، منها محدودية المردودية الداخلية المتجلية في ضعف التمكن من اللغات والمعارف والكفايات والقيم"، مشيرا إلى "محدودية نجاعة أداء الفاعلين التربويين وما يعانيه التكوين الأساس والمستمر من نقائص". "استمرار الهدر المدرسي والمهني والجامعي، والولوج المحدود للتعلم عبر تكنولوجيا الإعلام والاتصال" هو جزء من مشاكل المدرسة التي رصدها التقرير الواصف أيضا لمردودية البحث العلمي بالضعيفة والمترددة في معالجة الإشكاليات، ولاسيما مسألة تعلم اللغات ولغات التدريس، كاشفا عن ضعف المردودية الخارجية للمدرسة، متمثلة في صعوبات الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقيمي للخريجين. نتيجة عامة خلص إليها التقرير الاستراتيجي في توصيفه لحال مؤسسات التربية والتكوين قرنت أساسا بالتكلفة الباهظة التي تتحملها البلاد، معتبرا أن ضحايا هذه التكلفة هم رواد المدرسة ومستقبلهم شبه المحجوز، وزاد: "توجد المدرسة في موضع مساءلة من أعلى سلطة في البلاد، دقت ناقوس الخطر ودعت إلى القيام بوقفة لمساءلة الضمير". العديد من الأسئلة حاول التقرير الإجابة عليها ومن ضمنها أسباب عدم نجاح الإصلاحات المتعددة والمتوالية في تحقيق النتائج المطلوبة، وما إذا كان الخلل كامنا في التصور أم في الرؤية ذاتها، أم يعود إلى ضعف الإمكانات المرصودة.. ودعا المستند إلى تعميم تعليم أولي بمواصفات الجودة، التزاما للدولة والأسر بقوة القانون، وطالب بوضع الآليات الكفيلة بالانخراط التدريجي للجماعات الترابية في مجهود تعميمه، وتحسين خدماته، وذلك بتمكين جميع الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 4 و6 سنوات من ولوجه. وشدد التقرير على ضرورة تحقيق هدف الولوج التام للتربية والتعليم والتكوين لجميع الأطفال المغاربة، إناثا وذكورا، على المدى القريب، لاسيما في التعليم الإلزامي بالنسبة للفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة، دون تمييز، في كافة الأسلاك والمستويات التعليمية والتكوينية، وفي التزام تام بمبدأي تكافؤ الفرص والاستحقاق، انسجاما مع مسؤولية الدولة في تعميم التعليم وإلزاميته. التقرير دعا كذلك إلى مراجعة الكتب المدرسية، وتجديدها وملاءمتها المستمرة، وتنويع مضامينها وصيغها، مشددا على أهمية توفير العدة البيداغوجية الكافية للتدريس، وتأهيل البنيات التربوية الخاصة بالتخصصات، بمختلف الأطوار والأسلاك التعليمية والتكوينية. وضمن رافعات التقرير الاستراتيجي ركز المجلس الذي يرأسه المستشار الملكي عمر عزيمان، على ضرورة إعادة الاعتبار للمكتبات المدرسية، ورقية ووسائطية، وتوفير خزانات للموارد موجهة للمتعلمين والفاعلين في الحياة التربوية والثقافية، بحسب الفئات والمستويات العمرية، مطالبا بتعزيز وإدماج التكنولوجيات الحديثة في النهوض بجودة التعلمات. وفي هذا السياق أوصى التقرير بإعداد استراتيجية وطنية جديدة لمواكبة المستجدات الرقمية، والاستفادة منها في تطوير مؤسسات التربية والتكوين والبحث، داعيا إلى "ضرورة إصلاح شامل لنظام التقييم والامتحانات، على نحو يكفل تكافؤ الفرص بين المتعلمين والعمل على تشجيع النبوغ والتفوق، بناء على معايير الاستحقاق". |
توصيات تدفع 4 لغات نحو المدرسة.. ضمنها الأمازيغية والإنجليزية
هسبريس- محمد بلقاسم (كاريكاتير مبارك بوعلي)
الأحد 10 ماي 2015 - http://t1.hespress.com/files/__Caric..._682021175.jpg أنهى مشروع التقرير الاستراتيجي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، والبحث العلمي، الجدل القائم حول لغة التدريس التي يجب اعتمادها في المدرسة المغربية، وذلك ضمن رؤيته الاستراتيجة بين 2015 و2030، منصصا على إجبارية تدريس أربعة لغات، في مقدمتها العربية والأمازيغية والفرنسية، والانجليزية بداية من السنة الرابعة. ففي المرحلة الابتدائية دعا مشروع التقرير إلى إلزامية اللغة العربية، في جميع المواد، في حين نص على اعتماد الأمازيغية لغة إحبارية، مع التركيز على الكفايات التواصلية في السنتين الأولى والثانية، وإدراج الاستعمال الكتابي فيما تبقى من هذا السلك. أما على مستوى الفرنسية في هذا السلك، فقد أوصى المجلس في مشروع تقريره الاستراتيجي بإلزاميتها اعتبارا لكونها لغة مدرسة، مشددا على أهمية إدراج اللغة الانجيلزية بداية من مستوى الرابع ابتدائي في أفق نهاية العشر سنوات الجارية، بما يسمح باستكمال توفير المدرسين والعدة البيداغوجية اللازمة لذلك في مستوى الابتدائي. ودعا مشروع التقرير إلى "مواصلة المجهودات الرامية إلى تهيئة اللغة الأمازيغية لسنيا وبيداغوجيا"، مطالبا بإعداد الكفاءات البشرية والموارد الديداكتيكية لتدريسها، مع الأخذ بعين الاعتبار المقتضى الدستوري الذي ينص على سن قانون تنظيمي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات ادماجها في مجال التعليم، وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، مع تأكيده على ضرورة "إنجاز تقييم شامل لتجربة تدريس هذه اللغة في التعليم المدرسي، وكذا لتجربة الدراسات الأمازيغية في التعليم العالي". ونص مشروع التقرير على أن "اللغة العربية لغة التدريس الأساس، على أساس تدريس بعض المضامين أو المجزوئات باللغة الفرنسية ابتداء السنة الأولى إعدادي"، مضيفا "الفرنسية والإنجليزية ابتداء من سنة الجذع المشترك من التعليم الثانوي التأهيلي". وتهدف الرؤية الاستراتيجية للمجلس، إلى "جعل المتعلم عند نهاية التعليم الثانوي التأهيلي البكالوريا متمكنا من اللغة العربية، وقادرا على التواصل باللغة بالأمازيغية"، مؤكدا على ضرورة إتقانه "للغتين أجنبيتين على الأقل"، قبل أن يشدد على ضرورة "إعطاء الأولوية للدور الوظيفي للغات المعتمدة في ترسيخ الهوية، والانفتاح الكوني". مشروع التقرير وبعدما دعا إلى "تمكين أطر التدريس والتكوين والبحث من تكوين مزدوج اللغة، مع التقيد التام في التدريس باستعمال اللغة المقررة دون غيرها من الاستعمالات اللغوية"، طالب بمراجعة "عميقة لمناهج وبرامج تدريس اللغة العربية، وتجديد المقاربات البيداغوجية والأدوات الديداكتيكية المعتمدة في تدريسها، والسهر على المزيد من تهيئة هذه اللغة في أفق تعزيز تحديثها وتنميتها وتبسيطها". واعتبر المجلس أن تحديد وضع كل لغة على حدة داخل المدرسة بوضوح، يعد عاملا حاسما في تطوير تدريس اللغات والتدريس بها، مشيرا أن "التمكن من اللغات، عبر تعلمها والتدريس بها بفرص متكافئة، يشكل رافعة أساسية لتعزيز جودة التربية والتكوين، وتحسين مستوى التحصيل الدراسي". وعلى مستوى التعليم العالي دعا مشروع التقرير إلى ضمان تنويع الخيارات اللغوية في المسالك والتخصصات والتكوينات والبحث، وفتح مسارات لمتابعة الدراسة باللغات العربية، الفرنسية، الإنجليزية، والإسبانية، في إطار استقلالية الجامعات، وحاجيات التكوين والبحث لديها، ومراعاة متطلبات الجهوية. وأكد المشروع على ضرورة تشجيع البحث العلمي والتقني بمختلف تخصصاته باللغة الإنجليزية، مع إحداث مسالك تكوينية ووحدات للبحث المتخصص في اللغتين العربية والأمازيغية، وفي اللغات الأجنبية، مطالبا بإدراج التكوين في كفايات التواصل بالعربية وبالأمازيغية في مؤسسات تكوين الأطر، وكذا إدراج وحدة مدرسة باللغة العربية في المسالك المدرسة باللغات الأجنبية في التعليم العالي، بالنسبة للمغاربة. ودعا المشروع في هذا السياق إلى "مراجعة مناهج وبرامج تدريس اللغات الأجنبية وتنويع لغات التدريس، على أساس تدريس بعض المضامين بإحدى اللغات الأجنبية، لتقوية التمكن من الكفايات اللغوية لدى المتعلمين، وتوفير سبل الانسجام في لغات التدريس بين أسلاك التعليم والتكوين". وجدد مشروع التقرير الاستراتيحي التأكيد على ضرورة "مواصلة سيرورة تهيئة اللغة الأمازيغية التي أطلقها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، ومطالبا "بتفعيل أكاديمية محمد السادس للغة العربية". وفي هذا الاتجاه دعا المشروع إلى "الإسراع بتفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية المنصوص عليه دستوريا، باعتباره الفضاء الأمثل للاضطلاع على وجه الخصوص، بحماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية"، موصيا بضرورة "أن يضم جميع المؤسسات المعنية بهذه المجالات |
تقرير عزيمان حول التعليم يتجاهل اعتماد الدارجة
تقرير عزيمان حول التعليم يتجاهل اعتماد الدارجة======== تقرير عزيمان حول التعليم يتجاهل اعتماد الدارجة
اليوم 24 الأحد 2015- http://www.alyaoum24.com/wp-content/...1558006936.jpg يستعد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتعليم، لرفع التقرير الذي أعدته هذه الهيئة حول وضع التعليم المغربي إلى القصر الملكي الأسبوع المقبل. ونشرت جريدة «أخبار اليوم» بشكل حصري في عددها ليوم غد الاثنين، مضامين هذه الوثيقة التي تحمل عنوان «من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء: رؤية استراتيجية للإصلاح 2015-2030»، ولا ينتظر هذا التقرير الآن سوى المصادقة عليه من طرف الجمعية العامة للمجلس غدا وبعد غد الأربعاء. التقرير، الذي جاء في حوالي 80 صفحة، يقترح على الملك محمد السادس 22 مدخلا لإصلاح أعطاب المدرسة المغربية تتضمن 199 نقطة، وأكثر من 1000 اقتراح. وتقترح وثيقة عزيمان أن تكون الفترة 2015 ــ 2030 «مدى زمنيا للتعبئة الوطنية من أجل تجديد المدرسة المغربية، وتحسين جودتها ومردوديتها»، وجعلها «أسبقية وطنية»، من قبل الدولة والجماعات الترابية، ومؤسسات التربية والتكوين والبحث، والمنظمات النقابية، والقطاع الخاص والأسر والمجتمع المدني، والمثقفين والفعاليات الفنية. أول ما يلفت النظر في التقرير أنه جاء مخيبا لدعاة إدراج الدارجة في المنظومة التعليمية، وعلمت«أخبار اليوم» من مصادر مطلعة أن نور الدين عيوش، رئيس مؤسسة «زاكورة» وأحد أكبر المدافعين عن إدراج العامية في التعليم، عبر عن احتجاجه لدى المستشار الملكي عزيمان بسبب ما سمّاه «التهميش» الذي لحق دعوته للدارجة. في المقابل احترمت الوثيقة بصرامة منطوق الدستور الذي حدد اللغة الرسمية للدولة، وهي العربية التي أكد التقرير على أنها اللغة الأساس والأولى للتمدرس، داعيا إلى تعزيزها واستعمالها في مختلف مجالات العلم والمعرفة والثقافة والحياة. كما اعتبر أن الأمازيغية تبقى، أيضا، لغة رسمية للدولة، و»رصيد مشترك لجميع المغاربة بدون استثناء»، وطالب بتطوير وضع هذه واللغة، المدرجة في التعليم منذ 2003؛ ضمن «إطار عمل وطني واضح متناغم مع مقتضيات الدستور، وقائم على توطيد وتطوير المكتسبات التي تحققت في تهيئتها اللغوية»، وشدد على ضرورة «إعداد الكفاءات البشرية والموارد الديداكتيكية لتدريسها»، مع الأخذ بعين الاعتبار المقتضى الدستوري الذي ينص على سن قانون تنظيمي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية. وكما كان منتظرا، شددت وثيقة المجلس الأعلى للتعليم على مراجعة «عميقة» لمناهج وبرامج تدريس اللغة العربية، وتجديد المقاربات البيداغوجية والأدوات الديداكتيكية المعتمدة في تدريسها، والعمل على تعزيز تحديثها وتنميتها وتبسيطها، كما دعا إلى مواصلة المجهودات الرامية إلى تأهيل اللغة الأمازيغية لسانيا وبيداغوجيا. |
عيوش : قبلت بصيغة توافقية بشأن الدارجة رغم أنها لا ترضيني
عيوش : قبلت بصيغة توافقية بشأن الدارجة رغم أنها لا ترضيني
عبد الحق بلشكر == الجريدة التربوية الأحد 2015-05-10 .. http://www.alyaoum24.com/wp-content/...75-528x415.jpg هل صحيح أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين حسم في صيغة توافقية حول اعتماد الدارجة في التعليم الأولي؟ فعلا، هناك صيغة توافقية، وأنا أحترم هذه الصيغة رغم أنها لا تلبي ما كنت أطالب به. أعتقد أنه في بعض الأحيان يجب أن ننظر إلى المصلحة العامة، ونتجنب الصراع، ونرى ما يفيد أطفالنا في المدارس. هل انتهت بالنسبة إليك هذه المعركة؟ لا يجب أن ننظر إلى هذا الموضوع على أنه ربح لطرف على حساب آخر، فالكل سيربح في النهاية. وأنا لازلت أعتقد أن الدارجة سيكون لها مستقبل في المغرب على المدى المتوسط، لأنها لغة تفرض نفسها على المجتمع، وهي في مصلحة اللغة العربية، بل إن مصدر الدارجة هو اللغة العربية. كيف تقول إن اعتماد الدارجة فيه مصلحة للعربية؟ لكي تتفوق اللغة العربية وتكون لغة عصرية متطورة يجب أن نهتم بالدارجة. فحاليا لدينا وضعية لغة عربية نكتب بها، ولغة أخرى نتحدث بها، فالدارجة يتحدث بها الجميع وتطوير العربية يأتي من خلال دعم الدارجة لنصل إلى أن تصبح لغة للتدريس، وهذا ما أتوقعه على المدى المتوسط في التعليم الأولي. كنت تطالب بمقررات بالدارجة للتعليم الأولي ولم يتم اعتمادها؟ هذا ما نفعله في مؤسسة (زاكورة). ولكن مع الأسف هناك اعتقاد سائد بأن الدارجة هي لغة الشارع، في حين هذا غير صحيح، لأنها لغة الملحون والزجل، والشعر والإبداع. لهذا هناك من يقول إن نور الدين عيوش وحده يطالب باعتماد الدارجة وهذا غير صحيح، لأن ورائي دعم كبير من عدد من الشعراء الكبار والمهتمين بالدارجة. هل حسم المجلس بشأن الخلافات حول التدريس باللغتين الفرنسية والإنجليزية؟ أولا، اللغات الأجنبية، وتحديدا الفرنسية والإنجليزية، لابد منهما. ولكن لا يمكنني أن أكشف لك عمّا توصل إليه المجلس بهذا الشأن، لأن هذا الرأي سيرفع إلى جلالة الملك. لقد سألتني عن رأيي في الدارجة والحل التوافقي وأجبتك، لكن ما سيتوصل إليه المجلس سيُعلن عنه في الوقت المناسب. المهم أننا سنحسم في هذه المواضيع يوم الثلاثاء والأربعاء المقبلين. * فاعل جمعوي |
أهم النقاط الواردة في تقرير المجلس الأعلى للتعليم :
أهم النقاط الواردة في تقرير المجلس الأعلى للتعليم :
- - المدرسة المغربية لا تزال تعاني من اختلالات مزمنة، منها محدودية المردودية الداخلية المتجلية في ضعف التمكن من اللغات والمعارف والكفايات والقيم. - محدودية نجاعة أداء الفاعلين التربويين وما يعانيه التكوين الأساس والمستمر من نقائص. - استمرار الهدر المدرسي والمهني والجامعي، والولوج المحدود للتعلم عبر تكنولوجيا الإعلام والاتصال - مردودية البحث العلمي بالضعيفة والمترددة في معالجة الإشكاليات (ولاسيما مسألة تعلم اللغات ولغات التدريس) - خلص التقرير في توصيفه لحال مؤسسات التربية والتكوين بإقترانها بالتكلفة الباهظة التي تتحملها البلاد، معتبرا أن ضحايا هذه التكلفة هم رواد المدرسة ومستقبلهم شبه المحجوز. - توجد المدرسة في موضع مساءلة من أعلى سلطة في البلاد، دقت ناقوس الخطر ودعت إلى القيام بوقفة لمساءلة الضمير. - أسباب عدم نجاح الإصلاحات المتعددة والمتوالية في تحقيق النتائج المطلوبة، وما إذا كان الخلل كامنا في التصور أم في الرؤية ذاتها، أم يعود إلى ضعف الإمكانات المرصودة. - الدعوة إلى تعميم تعليم أولي بمواصفات الجودة، التزاما للدولة والأسر بقوة القانون. - شدد التقرير على ضرورة تحقيق هدف الولوج التام للتربية والتعليم والتكوين لجميع الأطفال المغاربة، إناثا وذكورا، على المدى القريب، لاسيما في التعليم الإلزامي بالنسبة للفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة، دون تمييز، في كافة الأسلاك والمستويات التعليمية والتكوينية، وفي التزام تام بمبدأي تكافؤ الفرص والاستحقاق. - الدعوة إلى مراجعة الكتب المدرسية، وتجديدها وملاءمتها المستمرة، وتنويع مضامينها وصيغها، مشددا على أهمية توفير العدة البيداغوجية الكافية للتدريس، وتأهيل البنيات التربوية الخاصة بالتخصصات، بمختلف الأطوار والأسلاك التعليمية والتكوينية. - ضرورة إعادة الاعتبار للمكتبات المدرسية، ورقية ووسائطية، وتوفير خزانات للموارد موجهة للمتعلمين والفاعلين في الحياة التربوية والثقافية. - المطالبة بتعزيز وإدماج التكنولوجيات الحديثة في النهوض بجودة التعلمات. |
| الساعة الآن 16:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها