![]() |
أسباب تدني مستوى التعليم في نظر رشيد نيني..
قررت الهيئة العليا للتعليم خلال اجتماعها الأخير العودة إلى النبع. أي إلى التركيز في التعليم الابتدائي على القراءة والكتابة وما يتبعها من نحو وقواعد وصرف. ولو أن وزير التعليم السيد خشيشن مشغول هذه الأيام بتصريف قواعد الديمقراطية في منصبه الجديد كرئيس لجمعية «حركة لكل الديمقراطيين» التي أطلقها الهمة. ومع كل هذا الانهيار الذي تعرفه المنظومة التعليمية في المغرب هناك كثيرون سيطالعون تقرير البنك الدولي حول الوضعية المخجلة التي أصبح يحتلها المغرب بسبب نظامه التعليمي وسيشدهم الحنين إلى مدارسهم القديمة وهم يرون أبناءهم يحملون حقائبهم الثقيلة فوق ظهورهم مثلما يحمل سيزيف صخرته ويتجهون إلى مدارسهم. فيتذكرون فرحة العودة إلى القسم، وحماسهم الطفولي للتعرف على المعلم الجديد الذي ترسله لهم الوزارة لكي يعلمهم الحساب والإنشاء والمحفوظات والدين. كثيرون يتذكرون أن الدراسة في تلك السنوات البعيدة لم تكن تحتاج إلى كتب ومقررات ودفاتر كثيرة، بل فقط إلى كناش من فئة خمسين ورقة وتلاوة اقرأ وريشة ومنشفة. أما المداد فكان المعلم هو الذي يتكفل بتوزيعه على محابرنا التي توجد في مقدمة طاولاتنا الخشبية. كثيرون سيتذكرون تلاوة بوكماخ وعنزة السيد سوغان وباليماكو وهو يتسلق النخلة. كثيرون سيتذكرون نصوصا موشومة في الذاكرة كالثرثار ومحب الاختصار والبدوية والمصباح وزوزو يصطاد السمك والشمعة والفانوس وسلمى في المخيم. وحدها في مثل هذه الكتب الرائعة يمكن أن تنام سلمى في المخيم جنب الشمعة ولا تحترق في الليل وتموت، كما وقع لأطفال مخيم راس الما بإفران. أليس كذلك يا وزارة الشبيبة والرياضة. في تلك السنوات البعيدة كانت للمعلمين وسيلة إيضاح أساسية يستعينون بها على شرح دروسهم، وهي العصا. كانوا يضعونها فوق المكتب، وكان معلمنا من شدة حبه لها يسميها مسعودة، ويقول ساخرا لكل من يتعثر في شكل قطعة في السبورة أو ينسيه الشيطان آية قرآنية، وهو يلوح بالعصا : - مسعودة تحيد البرودة! وفعلا فقد كانت مسعودة تزيل البرودة عن أرجلنا الصغيرة المتجمدة من البرد، فتصبح حمراء وساخنة. وكان بيننا من يعجز عن إدخال قدميه في حذائه بسبب انتفاخهما فيحمل حذاءه في يده ويغادر إلى بيته متكئا على أكتاف زملائه. وكم تغيرت الأزمنة اليوم كثيرا، فيكفي اليوم أن يعود الطفل منكسر الخاطر من المدرسة حتى تثور ثائرة والديه ويقصدان المدرسة لكي يصبا غضبهما على المعلم والمدير. أما في زمن مضى فقد كان الطفل يعود إلى البيت من المدرسة وهو لا يستطيع حتى المشي على قدميه من شدة الفلقة، وعندما يصل يأخذه والده إلى المدرسة ويقول للمعلم : - نتا قتل وأنا ندفن! ولعل إلغاء العقوبات الجسدية الخفيفة في حق التلاميذ فتح، حتى في فرنسا، الباب على مصراعيه أمام نوع جديد من «شيطنة» الأطفال. وفي إحصائية حديثة نشرها المرصد الوطني للجنوح والاعتداءات الجسدية واللفظية في باريس قبل أمس، نقرأ أن ستين معلما ومعلمة يتعرضون يوميا للضرب من قبل التلاميذ. وهذا ما جعل وزارات تعليم دول أوربية، على رأسها وزارة تعليم بريطانيا، تفكر في السماح للمعلمين بمعاقبة تلاميذهم جسديا في حدود المعقول. الواقع أن الزمن الذهبي للتعليم في المغرب انتهى منذ سنوات. كنا نردد النشيد الوطني أمام الراية في الساحة كل صباح قبل أن ندخل أقسامنا الباردة، وفي المساء نردد نشيد مدرستي الحلوة قبل أن نغادر القسم ونتراكل في الساحة قليلا مثل بغال صغيرة أطلق سراحها بعد يوم عمل شاق، ثم نذهب إلى بيوتنا لمتابعة سكوبيدو... الآن تحضرني كل التفاصيل التي كانت تزين القسم، صورة الجزار الذي يعلق أمام دكانه خرفانا مذبوحة ويتبسم بشارب أسود كث. صورة الصياد الذي يصوب بندقية صيده نحو سرب من البط بينما كلبه يستعد للجري وراء البطة التي ستصيبها الطلقة وتسقط في البحيرة الجامدة في الصورة إلى الأبد. صورة النجار وهو يقطع الألواح الخشبية. صورة الملك وهو يضع أمامه الأسماك التي اصطادها من بحيرة القصر. الكؤوس التي نضع داخلها حبات الحمص والعدس والفاصولياء ونتركها في شرفة القسم لكي ندرسها في مادة الأشياء. الرسائل الكثيرة التي كان يبعث بها المعلم معنا إلى المعلمة التي كانت في الدور العلوي، والتي عرفنا في ما بعد أنها كانت رسائل غرام وأننا كنا سعاة بريد اشتغلنا في قصة حب طيلة السنة بالمجان... عندما يقترب فصل الشتاء يأتي ممرضون من المستشفى وينشبون في أذرعنا تلك الحقن التي تتبرع بها علينا منظمة الصحة العالمية حتى لا ننقرض، والتي ما زال جيل بأسره يحمل آثارها إلى الآن، حتى أصبحت هذه الجلبة بطاقة هويتنا الحقيقية التي تفضحنا عندما يلقى على أحدنا القبض في بلدان الجيران. وعندما تشارف السنة على الانتهاء يأتي ممرضون آخرون يفرغون أنابيب البوماضا في عيوننا التي يوشك العمش على إغلاقها، فنخرج إلى الساحة ونقول للفوج الذي سيدخل بعدنا شامتين: - دخلوا تبزق عليكم الدجاجة! ومن الأشياء التي لم يعد لها وجود الآن في نظامنا التعليمي ذلك التوقيت الذي كان يجبرنا على الدخول إلى القسم في الساعة السابعة صباحا والخروج في الساعة العاشرة. وطبعا كان أغلبنا يأتي من دون إفطار، والمحظوظون يكون عندهم ريالان لكي يشتروا بها شفنجة ساخنة في الطريق إلى القسم. وأذكر أنني مع كثيرين كنت ضمن هذا الفوج الذي يدخل باكرا، ولكي أستيقظ في الموعد كنت أضع مذياعا تحت وسادتي وأتركه مشغلا طيلة الليل. وعندما يبدأ المرحوم المكي الناصري تفسيره للربع الأول من الثمن الثاني في الحزب السادس عشر من القرآن الكريم أعرف أن الفجر سيعلن عن نفسه بعد قليل. فأسبح مع المكي الناصري في تفسيره العجيب للقرآن وأتخيل قوم نوح الذين عذبهم الله وأتصور الجنة وما فيها من فواكه ووديان والنار وما فيها من أفاعي وأشجار كأنها رؤوس الشياطين، ولا أعود إلى الأرض إلا عندما تبدأ نشرة الأخبار، التي حفظتها لكثرة ما سمعتها كل صباح. آنذاك فقط يكون علي أن أغادر البيت باتجاه المدرسة بعد أن ألبس السلهام الذي اشتراه لي جدي وحذاء الجيمس الذي كلفني شهرا من استعطاف أمي والسروال الذي وصلني بعد أن انتظرت دوري طويلا حتى يصبح صغيرا على من هو أكبر مني. ومع كل ذلك كان التلاميذ يصلون إلى القسم، جائعين ومبللين، بمجرد ما ينقطع أحدهم عن السعال حتى يبدأ الآخر. الآلاف درسوا هكذا، بأدوات قليلة جدا وبثياب رثة وتغذية شبه سيئة واستطاعوا الصمود بفضل حقن ورغيف المنظمات الإنسانية. وفي الأخير ثبت أن هذه الأجيال التي درست «قرد بقرة برتقال» و«زوزو يصطاد السمك» و«الثرثار ومحب الاختصار» استطاعت أن تنجب أطرا وأدمغة تنتشر الآن في جميع جهات الكرة الأرضية. بينما الآن أصبح التلاميذ مع كل هذه الكتب والمقررات المليئة بالأغلاط التي يحملونها فوق ظهورهم لا يعرفون ماذا يحفظون وماذا يتركون. ولذلك نزل مستوى التعليم إلى الحضيض وطلع مستوى مداخل ناشري الكتب المدرسية إلى السماء، فمصائب قوم عند قوم فوائد. منقول عن جريدة المساء.. |
شكرا لك اخي على الموضوع الرائع
|
مشكور أخي على نقلك للموضوع تحياتي |
شكرا لك اخي على الموضوع الرائع
|
جزاك الله خيرا على المجهود فقد أرجعنا هذا الموضوع سنين عديدة إلى الوراء و أتمنى أن يكون له وقع في أصحاب القرار في هذا البلد السعيد.
|
مشكور الأخ المشرف المبجل
على تذكيرنا بموضوع الأستاذ رشيد وإني كذلك ، أشاطره الرأي فيما اقترح من أسباب لتدني مستوى تعليمنا وأرى أن الظاهرة متجذرة ومتوغلة في وسطنا ، وهي في أمس الحاجة لتناول متأني شامل ومتعمق ، وجرد موضوعي يحيط بمعطيات الظاهرة ومثيراتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ... كي نتمكن من مقاربة قمينة بوضع الأصبع على الداء ، قادرة على اقتراح وصفة علاجية ناجعة ... |
فعلا و هذه بداية التغيير حقا
|
وإن عدنا إلى الطريقة القديمة فلا أظن أن ذلك وحده كاف لأن الطفل المغربي لا يحس تماما بأن الدرسة فضاء أنشأ من أجله. إنه لايشعر بسعادة حياة التلمذة داخل جدران المدرسة.فما لم يتم إدماج الأنشطةالموازية بطريقة فعلية و ما لم يتم تكوين المدرس من أجل إكسابه تقنيات التنشيط و تمكنه منها من أجل إضفاء الحيوية على الجلسة التعلمية ستظل الوزارة تخبط خبط عشواء.أنا لاأقلل من شأن الطريقة القديمة و لكن أقلل من فعاليتها إذا لم تصاحب بشروط أخرى, فإن كانت هذه الطريقة قد حققت نجاحا في الماضي فلا يجب أن ننسى أن الحاضر جد مختلف عن الماضي فالاستنجاد بالماضي معناه أن الإنسان غير قادر على الارتماء في أحضان المستقبل,و صدق الحبيب المصطفى إذ يقول ربوا أولادكم تربية غير تربيتكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم. والمشكل لايكمن فقط في تعلم القراءة و الكتابة,فحسب تجربتي الخاصة ألاحظ أن الطفل يأبى أن يقوم بإعمال فكره في أمور كالرياضيات لقد ألف أن تلقن له الأمور دون أن يبذل هو أي جهد يذكر.إن المنظومة التعليمية بالمغرب تحتاج الى نظرة شمولية تضع اليد على مواطن الاختلال جميعها ثم العمل من أجل تصحيحها
|
الدولة هي التي أرادت للتعليم ما هو عليه الآن . فهي لم تعد تستحمل أن يكون ابناء الشعب يتوفرون على شواهد عليا و دبلومات و إلا سوف ينافسون أبناء فلان و فلان على المناصب القليلة و المعدودة و "المفصلة على قياس" هؤلاء الأشخاص . الدولة تعاني من مشكل العاطلين حملت الشهادات العليا فما هو الحل ؟ إذا آلمتك ضرستك فإنك تنزعها و هذا ما تفعله دولتنا بأصحاب الشواهد. الأن لم تعد إلا نسبة قليلة تلتحق بالسلك الجامعي و الملتحقون بالمدارس العليا معدودون على أطراف الأصابع فلا تستغربو إذا سمعتم التصريحات و رأيتم أفعالا مخالفة . فكيف يعقل أن تفرض عليك الطريقة و الكتاب و اقيد بالنتائج رغم أنك أعلم بقسمك و أدرى بحاجاته .هاذا مثال فقط على العثرات التي تضعها الدولة ، ليس في وجه الأستاذ بل في وجه التلميذ حتى لا يصل. و من سيصل ؟ طبعا ابن فلان و فلان لأنهم لا يرسلون أبناءهم إلى المدرسة العمومية بل يدرسون في مدارس خاصة و ببرامج خاصة . فابن الوزير يتخصص مند المرحلة الابتدائية في علم الويزارالوجيا و ابن العامل في علم العمالوجيا و...... .و دمتم في خدمة تكليخ أبنائ الشعب .
|
شكرا لك أخي |
موضوع رائع
شكرا لك أخي |
ربما تلكم الطريقة الرائعة لن تجدي اليوم نفعاً
الواقع والمعطيات تغيرت هناك ثورة في الإتصالات و.و.....ووووو... ولكن من المفيد أن ينطلق منظرونا وواضعوا مناهجنا التربوية أن ينطلقوا من واقعنا بكل تفاصيله الفسيفسائية ولا ينقلوا لنا مناهج أقوام يختلفون عنا في كل شيء كما فُعل مع قانون السير الذي نُسخ من السويد ليُطبق في المغرب فما هذا الإستخفاف........؟ |
مشكور أخي مشكور أخي
|
المشكلة اكبر مما نتصور,فدمها موزع بين كل مكونات المجتمع,وتحميل المسؤولية لجهة دون اخرى فيه كثير من التبسيط او السذاجة المبيتة.الجميع مسؤول عن تدني اداء تلامذتنا.والمسالة على هذا الاساس تتطلب ما يشبه الثورة او المبادرة الوطنية الشاملة الحقيقية التي يساهم فيها الجميع,وكل من موقعه,من اجل تغييرالكثير من السلوكات السلبية التي تميز مجتمعنا.المجتمع جسم واحد,وكل خلل فيه لن يتم اصلاحه الا بالنظر الى المسالة في شموليتها,فالانحلال لا يمكن القضاء عليه في المدرسة وحدها,لان هذا مجرد علاج موضعي قد يسكن الالام,ولكن لا يعالجها..الجميع يتحملون المسؤولية,وخصوصا كل من يوجه الراي العام كالصحافة.
|
شكرا على نقل الموضوع الرائع
|
جزاك الله خيرا على المجهود فقد أرجعنا هذا الموضوع سنين عديدة إلى الوراء و أتمنى أن يكون له وقع في أصحاب القرار في هذا البلد السعيد
|
الكل ساهم في هذه الإخفاقات ، والكل يعلم مواطنها ، فإلى متى سيبقى الكل يشكي ، ويبكي على ألأطلال ومامضى ؟؟؟؟؟ اليوم نحن نبكي على ما أصابنا من الزيادات في المواد الأساسية ، وغدا ، ماذا سيفعل ابنـــــــــــــــــــاؤنا؟؟؟؟؟ بسكوتنا ، ووقوفنا كالمتفرجين ، نساهم في تدمير غد ومستقبل أبنائنا. فهل هذا يرضي اللــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟
|
مشكور اخي الكريم .
|
شخصيا لا اتفق مع الكثير من المتدخلين و ان كان يشدنا الحنين الى الماضي بين الفينة و الاخرى لسبب او لاخر .. بداية لا يمكن الحسم في كون تعليم الامس احسن حالا من تعليم اليوم و الا فما هو دليلنا على ذلك .. اهو كثرة الرسوب المؤدي الى الفصل النهائي في الكثير من الاحيان ام هو خلق شخصيات ضعيفة و مسالمة نتيجة عنف و قمع من اجل تعلم حروف و حفظ دروس تنمحي بسرعة بمجرد اجتياز الامتحان .. كلنا يتذكر نسبة النجاح في المستوى الخامس (الشهادة) انذاك التي لا تتعدى تلميذا و احدا او تلميذين داخل الفصل الواحد و غالبا ما يكونان من المكررين .. فعلى اي مستوى تتحدثون اذن .. ثم ماذا عن المفصولين الذين لم يتمكنوا من متابعة دراستهم نتيجة الطرد اليسوا هم الكثر .. ثم ماذا عن البوادي و المناطق النائية التي لم تصلها المدارس انذاك و هنا مكمن الداء .. حيث منذ بدات المدارس تنتشرفي مختلف المناطق و المداشر و بدا معها المعلمون في الانتشار بدات فعليا المعاناة و صارت قيمة رجل التعليم تنخفض سنة بعد اخرى نتيجة ظروف و ملابسات يعلمها الجميع .. فلتعليم الامس مساوئ و محاسن كما لتعليم اليوم مساوئ و محاسن و الا فماذا نقول عن الاعلاميات التي اصبحت سيدة الموقف في الالفية الثالثة اليس التلاميذ متفوقين على الاساتذة في الكثير من الاحيان .. ارى انه ان الاوان لخلق ورشات و معامل موازية بجانب كل الاعداديات و الثانويات يسهر عليها اناس متفرغون حتى نخلق جيلا قادرا على الاندماج فعلا و هذا لن يتاتى الا اذا تظافرت الجهود خصوصا من طرف اغنياء البلد الذين ملات اموالهم ابناك اوروبا و ابناء الوطن في حاجة اليها فكفى من الانانية و ليفكر الجميع في المصلحة العامة خدمة للبلاد و العباد .. المدرسة وحدها لا تكفي لان اليد الواحدة لا تصفق.. |
شكرا على الموضوع والله ذكرني بايام العز اياما كنت حينها كمول الحانوت احسب نقطي واتلوى واتدمر اذاما اجاب احد التلاميذ احسن مني وكان علي أن اعمل ما في وسعي كي اجيب مرتين احسن من الاول.كانت المنافسة على اشدها بين التلاميذ ولا يمكن باي حال ان نذهب دون انجاز الواجبات المدرسية اما الان فقد احتل البرابول والتلفاز مكان الفراغ واصبح اداة لتعطيل التحصيل والاستفادة والحفظ والتركيز.
اما الان فقد اصبحت مهنة التعليم مهنة المتاعب النقل حق مشروع والغياب الامبرر او التاخير جائز لما لا والنجاح يجب ان يكون مضمونا حتى عقوبة الصفر لم تعد لها جدوى .هناك من يرفض حتى العقوبة الكتابية. حتى التشجيع بالتصفيق او الحلوى ليس له اهمية عند البعض .شئ غريب يحدث.علينا بالتفكير الجدي والجدري في هذه البرامج وفي سلوكيات الاباء والمتعلمين واحيانا لا باس بها في سلوكيات بعض السادة الاساتذة لما لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السيد نيني عزف على وثر ذكريات جميلة مازلت اتذكرها واحفظها عن ظهر قلب , كيف كنا نستمتع بالقراءة وكيف كنا نتسابق للكتابة على السبورة ومن سيقرا الاول والذي يقرا في ا لآخر هو القارء الممتاز. اما تنقيط السادة الاساتذة -رحمهم الله احياءا وامواتا - فكانهم يخرجونه من جيوبهم ليس كما نرى الان العشرة والعشرين والمعدل 17و18و19 على 20في اقسام الشهادات حتى بتنا نرى العجب. فلاذكركم بحادثة وقعت لي على اثر سرد الكاتب ليومياته الدراسية, كنت يومها في القسم التالث , اخدتنا والدتي رحمها الله الى الحمام باكرا كي تضمن خلوه والتسريع و من تم ذهبت الى المدرسة فوجدت طابورا طويلا فدخلت فيه مع زميلاتي .كانوا يفتشون الشعر ثم يضعون فيه (-دوا البرغوت-يعني مسحوق لقتل القمل ') اعطيتهم شعري وانا لا ادري ماذا افعل او لما المهم تقليدا لاترابي وشعري مازال مبللا ولم تكترت السيدة الممرضة الى نظافة شعري وبلله. تصوروا معي حالة السيدة الوالدة رحمها الله حين رجعت الى البيت لما اشتمت الرائحة الزكية ديال دوا البرغوت.....................؟؟؟؟؟ مسكينة والله ههههههههههههههههههههههههههههههههه صاحبتني في الغد الى الادارة كملو من راسكم.................. |
asser
الموضوع لا يتعلق بما كتبه رشيد نيني ولكن بجزء من التدابير الإجرائية التي خرجت بها الورشات المنظمة بمنتديات حول دور المدرسة في ترسيخ و الإرتقاء بالسلوك المدني.وقد تمخضت عن الرسالة السامية لصاحب الجلالة محمد السادس بتاريخ 23 ماي 2007 .وتتمحور حول المقومات الخمس لترسيخ السلوك المدني .وهي المرجعية السامية والدعوة للوقوف على مكامن الثغرات و محاربة كل أنواع السلوك اللامدني من خلال منتديات ولقاءات لكل الفاعلين التربويين والشركاء .ومن بين الإقتراحات المتخذة من طرف المشاركين في هذه الورشات,نجد مجالات بيداغوجية والتي تم تحديد القراءة والحوار (المحادثة ) كجزء من التحفيز على التعبير.و أعتقد أن كل من اطلع على التقرير للجلسات الثلاث للمشاركين في هذه الملتقيات أو المنتديات ,سيجد ضمن التقرير ما ذكره رشيد نيني في جريدة المساء.
|
لنتضامن مع الصحافي المقتدر رشيد نيني.
لا لإعدام المؤسسات الصحافية. لا لإعدام الاصوات الحرة. |
اقتباس:
حبذا لو تم فتح موضوع بخصوص التضامن مع الجريدة.. |
| الساعة الآن 17:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها