منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   اللغة العربية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=50)
-   -   كنوز من مصطلحات اللغة العربية العلمية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=186501)

بتوفيق 14-06-2015 10:55

كنوز من مصطلحات اللغة العربية العلمية
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في خضم ما تُرمى به اللغة العربية من سهام التشكيك في قدراتها العلمية، أحببت أن أدرج هنا مقتطفات من كتب قديمة كتبت بأسلوب علمي تفصيلي تعرض مصطلحات دقيقة ربما يجهلها الكثيرون و هي صفحة مفتوحة لمن توفرت لديه مراجع أخرى.

بتوفيق 14-06-2015 10:55

أول كتاب هو:

كتاب خلْق الإنسان

تأليف
أبو إ**** إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل الزجاج
توفي سنة 311 هجرية موافق 932 ميلادية

و يتحدث في هذا الكتاب عن وصف جسم الإنسان وصفا دقيقا في 33 قسما ابتدأها بالرأس منتهيا بالساق

بتوفيق 14-06-2015 10:56

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.1/bmi/img37.imageshack....7/5355/8n4.png

بتوفيق 14-06-2015 10:57

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.3/bmi/img845.imageshack.../3654/u6ki.png

بتوفيق 14-06-2015 10:58

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.1/bmi/img842.imageshack.../3960/cxhz.png

بتوفيق 14-06-2015 10:58

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.3/bmi/img829.imageshack.../6968/of9o.png

بتوفيق 14-06-2015 10:59

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.4/bmi/img198.imageshack...8/244/wb5z.png

بتوفيق 14-06-2015 11:00

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.2/bmi/img827.imageshack.../3827/poit.png

بتوفيق 16-06-2015 06:55

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.4/bmi/img607.imageshack.../6528/17rc.png

بتوفيق 16-06-2015 06:55

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.3/bmi/img855.imageshack.../8532/e2f1.png

بتوفيق 16-06-2015 06:56

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.5/bmi/img827.imageshack.../3231/cq54.png

بتوفيق 16-06-2015 06:57

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.5/bmi/img691.imageshack...1/8755/nnz.png

بتوفيق 16-06-2015 06:58

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.5/bmi/img824.imageshack.../5500/ts7o.png

بتوفيق 16-06-2015 07:00

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.5/bmi/img534.imageshack.../1189/63bu.png

بتوفيق 16-06-2015 07:00

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.4/bmi/img823.imageshack.../3950/8eb2.png

بتوفيق 16-06-2015 07:01

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.5/bmi/img827.imageshack.../7302/o5in.png

بتوفيق 16-06-2015 10:52

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.2/bmi/img839.imageshack.../4969/bkni.png

بتوفيق 16-06-2015 10:53

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.1/bmi/img812.imageshack.../6352/ofm7.png

بتوفيق 16-06-2015 10:54

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.3/bmi/img32.imageshack..../5734/4vkd.png

بتوفيق 16-06-2015 10:54

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.1/bmi/img845.imageshack.../5054/l11b.png

بتوفيق 16-06-2015 10:54

http://1.1.1.5/bmi/img600.imageshack.../5386/dcaq.png

بتوفيق 16-06-2015 10:55

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:


http://1.1.1.5/bmi/img845.imageshack...5/797/3734.png

بتوفيق 16-06-2015 10:56

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.2/bmi/img849.imageshack.../7928/mndx.png

بتوفيق 16-06-2015 10:56

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.3/bmi/img69.imageshack..../4476/2dm8.png

بتوفيق 16-06-2015 10:57

مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.4/bmi/img31.imageshack..../3310/69q2.png

http://1.1.1.1/bmi/img845.imageshack.../1705/cb8x.png

بتوفيق 16-06-2015 10:58

مواضيع كتاب خلْق الإنسان لمؤلفه الزجاج:

http://1.1.1.5/bmi/img197.imageshack.../1026/b9x5.png

http://1.1.1.5/bmi/img513.imageshack.../8398/p4cm.png

بتوفيق 16-06-2015 11:02

رابط ملف التحميل لكتاب خلْق الإنسان:





http://uploadal.com/eneovev






بتوفيق 16-06-2015 15:37

الكتاب الثاني:


حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار


للغساني

يتضمن صنافة كاملة للنباتات

بتوفيق 16-06-2015 15:38


حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار

إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا

الكتاب الذي بين أيدينا المسمى بحديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار، كتاب جامع في تصنيف النبات على أساس المعاينة والمشاهدة كلما أمكن ذلك ألفه المؤلف المغربي المسلم أبو القاسم محمد بن إبراهيم الغساني الشهير بالوزير في شهر المحرم عام 994 هجرية وحققه الأستاذ محمد العربي الخطابي.
قال المقري عنه: كتاب عجيب في بابه لم يؤلف مثله، يذكر سائر الأعشاب والعقاقير بما سميت به في الكتب ثم يذكر اسمها بلسان عامة الوقت ثم يذكر خواصها على وجه عجيب.
الوصف العام للكتاب:
ـ رتب الغساني كتابه على الحروف الأبجدية باصطلاح المغاربة مبتدئاً بحرف الألف ومنهياً بحرف الشين، يذكر الاسم العلمي للمادة الطبية المفردة ثم يشرح ماهيتها ويصف شكلها وأجزاءها وما قد يكون لها من زهر وثمر.وكثيراً ما يذكر أسماءها المتعددة والبيئة التي تنبت فيها، إن كانت من الأعشاب، وهو يذكر اسمها الشائع على لسان العامة في المغرب بالعربية، أو باللسان الأمازيغي، وبعد أن يوضح ماهية المادة النباتية أو الحيوانية أو المعدنية ينتقل إلى بيان طبيعتها وأخيراً يذكر خواصها ومنافعها الطبية أو مضارها أن اقتضى الحال من غير دخول في التفاضيل المتعلقة بالمقادير وطريقة التحضير إلا نادراً، ثم يختم بذكر بدلها إذا تعذر وجودها.و كما قال المحقق أيضاً: فقد تناول الغساني في كتابه هذا بالشرح نحو 380 مادة مفردة معظمها من جنس النبات ـ وعدد المفردات الحيوانية والمعدنية سبع.
المميزات العلمية للكتاب:
انفرد كتاب حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار بميزة فريدة حيث اصطنع المؤلف منهجاً خاصاً لتنصيف النبات ـ تصنيفاً علمياً ـ وهو ما يسمى اليوم بالنظام التصنيفي فهو يعمد إلى تعيين جنس العشبة ونوعها.
وقد اقتدى الغساني ببعض من سبقه من علماء النبات المسلمين الذين اهتدوا إلى ابتكار أسماء علمية لبعض الفصائل والأجناس أهملها المتتأخرون من واضعي المصطلحات العلمية، من ذلك مثلاً أن هؤلاء قد اقتصروا أحياناً علىتعريب المصطلحات العلمية دون إيجاد مقابل عربي له أو الرجوع إلى المعرب القديم ونذكر على سبيل المثال فصيلة ـ EuPhorbiaceae ـ قد عربوها الفصيلة: الغربيونية، وسماها الغساني وبعض من سبق جنس التيوع أو اليتوع وهو كل نبات له لبن يسيل إذا قطع.وقد استغل الغساني الشكل الظاهري في التنصنيف مثل الكفوف، والسيوف، والهدبات، والأحباق، والبقل، واللبلاب.
آراء بعض الغربيين في المؤلف:
قال المحقق لاحظ بعض الدارسين الغربيين أصالة الغساني في معالجته لأفراد المملكة النباتية ومن هؤلاء الطبيب والمستشرق الفرنسي هنري رونو الذي خصه ببحث قال فيه:
«يعد الغساني ذهناً متميزاً إذا قيس بعصره وبينته، والحكم على أثاره لا يتأتى دون مقارنتها بالعديد من مصنفات المادة الطبية لمؤلفين عرب آخرين، نعم، إنه إن لم يصل إلى حد يجعله يتبين بوضوح تام ما للزهرة من أهمية راجحة، ولا سيما أعضاء الإخصاب التي تكمن في أحشائها، حتى يتمكن من وضع قاعدة صحيحة لنظام التصنيف النباتي فهو يطلق اسم الخيوط على المدقات (المياسم) والأسدية ويخلط بينهما إلا أنه قد استخلص بوضوح فكرة التسلسل في خصائص النبات من جهة ـ كما أدرك من جهة أخرى مفهوم القرابة القائمة بين أنواع النبات بحيث يضمها تحت تسمية واحدة بواسطة تلك الجموع الطريقة التي صنعها.
أما المستشرق الإيطالي ألدو ميلي فإنه نقل النص السابق عن رونو وصدره بقوله:
«امتاز أبو القاسم الغساني الوزير بتصنيفه للنبات، فجاء كتابه فريداً من نوعه بين المصنفات العربية، وهو قد انتفع غاية الانتفاع بعمل سلفه العشاب المالقي حينما ألف كتابه حديقة الأزهار وأتمه عام 1586 ميلادية، إلا أنه في إمكاننا أن نتسائل عما إذا كان هذا المؤلف العربي قد تأثر بأندريا سيسالبينو الذي ألف كتابه النبات DePiantis عام 1583م على أن هذا احتمال ضعيف.
ونحن نقول:
هذا القول دليل على أن الغساني قد توصل إلى نفس ما توصل إليه سيسالبينو أهم مؤسسي علم تصنيف النبات الحديث.
وقد عقب المحفف محمد العربي الخطابي على القول السابق بقوله:
أولاً: إن الغساني كما يظهر من قراءة كتابه، لم يرجع إلى ابن البيطار وحده بل إنه لم يعول عليه إلا قليلاً... ثم قال: أما الغساني فإنه عول كثيراً على مرجع بالغ القيمة في علم النبات ـ كما سنبين فيما بعد ـ فضلاً عن معرفته بكثير من الأعشاب التي وصفها بعد أن وقف عليها بنفسه في المغرب، إذا كانت العشبة من غرائب نبات الأقطار البعيدة فإنه يكتفي بنقل أقوال غيره على ما قد يكون فيها من تعارض ولذلك يكثر عنده ورود مثل هذه العبارة قيل... اختلفالأطباء في ماهية كذا، فمنهم من قال كذا، ومنهم من قال كذا، وهو يرجح القول الذي يراه سديداً.
ثانياً: أن ألدو ميلي قد تكلف التسؤل عن حقيقة تأثر الغساني بسيسالبينو الإيطالي إلا أنه سرعان ما استبعد هذاالاحتمال وما كان له أن يفعل غير ذلك فالغساني قد انتهى من تأليف كتابه في العشرين من محرم عام 994 هجريةالموافق لعام 1585 ميلادية أي بعد سنتين من صدور كتاب DePiantis في إيطاليا.
وتأليف كتاب في أهمية حديقة الأزهار عمل لا يتم بين عشية وضحاها فهو لا بد من أن يكون ثمرة حهد سنين من العمل والبحث والتنفيح والتهذيب هذا من ناحية الشكل، إما من ناحية الموضوع فإن المقارنة بين التأليفين من حيث المنهج والأسلوب والمادة هي وحدها التي يمكن أن تثبت أو تنفي تأثير هذا المؤلف في ذاك.وأول ما يظهر لنا من ذلك هو أن الغساني لم يدرس الأعشاب على أنها مستقلة عن علم الطب أما سيسالبينو فإنه يدرس الأعشاب في حد ذاتها، لا كفرع من فروع الطب والصيدلة.ثم إن النباتي الإيطالي قد نهج طريقة التحليل الظاهري لأعضاء النبات أما الغساني فإنه قد تبين الخصائص التشكيلية للأعشاب وعين على أساس ذلك طائفة من الأجناس.
وامتاز الغساني بالوضوح في الوصف والاقتصاد في التعبير وسلك مسلكاً جعله يهتم يالزهور والثمار والبذور والجذور والأوراق ويلاحظ وجود نباتات طفيلية، ولا يخوض فيما لم يشاهده ولم يعرفه، ثم إنه اهتم بالبيئة الطبيعية التي تعيش فيها بعض النباتات.ثالثاً: إن الغساني لم يكن هو السابق إلى محاولة تصنيف النبات من بين العلماء العرب فهو إنما عني باقتفاء منهج سار عليه غيره وأستاذه في ذلك ابن عبدون وذكر الغساني اسمه إحدى عشرة مرة في كتابه حديقة الأزهار.

بتوفيق 16-06-2015 15:42

حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار


أنموذج من محتوى الكتاب:


ذكر الغساني في الكتاب 385 جنساً نباتياً نذكر منها الأترج خيث قال فيه:
أترج:

شرح الماهية: من جنس الشجر، ومن نوع الشجر الشائك، وهو مشهور معروف يسمى عند العامة الترنج (بضم التاء والراء) وبالبربرية بفتحها وبالعربية الفصحى أترج، ومنك وقرئ.
وثمره له أنواع: دقيق، وجليل، ومدحرج، وطويل.
طبيعته: حار في الأولى رطب في الثانية، وقيل بارد.
منافعه وخواصه: بالنظر إلى ثمر الشجرة وةورقها وكثرة جوهرها واختلاف أجزائها، فخاصية قشر ثمره تقوية القلب، والأمعاء والمعدة ويسكن الغشى والخفقان، ويذهب برائحة الفم، وإذا جعل في الثياب منع التسوس فيها وإذا حرق وعولج به البرص طلاء نفعه، وخاصية لحمه تطفيه الصفراء والتهاب المعدة، وخاصية بذره النفع من السموم وخصوصاً من سم العقرب إذا شرب منه مثقالان بماء فاتر وضمد به موضع النهشة.
وخاصية ورق شجره: بفتح السدود ويوسع الأنفاس وينفع من الخفقان ويضر بالكبد، إصلاحه بالعسل.
ومن نوع الأترج: النارنج: وهو من جنس الشجر وأنواعه كثيرة: سكري ومائي وورقه يشبه ورق الأترج إلا أن ورق الأترج أعظم، وورق النارنج أشد ملامسة وأعسر فركاً، وفي طرف كل ورقة منه من ناحية الغصن وريقة صغيرة منفصلة عن الكبيرة ويسمى عندنا بفاس النرنج ـ بغير ألف ـ وله زهر عطر الرائحة تقطر منه المياه كمياه الورد يسمى بماء زهر وثمره مدحرج الشكل كثمر الحنظلة ولونه قانئ قليل اللحم كثير الشحم شديد الحموضة فما كان منه كثير الماء قيل فيه مائي وما كان قليله قيل فيه سكري ثم يشرح بعد ذلك نوع الزنبوغ والليمون والليم.

بتوفيق 16-06-2015 15:59

هناك بحث قيّم حول الكتاب على الرابط التالي

بتوفيق 16-06-2015 19:54

الكتاب الثالث: مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج

محمد الخطيب الشربيني: "مغني المحتاج"، دار الفكر بيروت، ج4 (كتاب الجراح) ص 25 – 26


من مصطلحات علم التشريح الطبي


حارِصَة: وهي ما شقَّ الجلد قليلاً؛ كالخدش، وتُسَمَّى أيضًا القاشِرة.

دامية: وهي التي تُدْمِيه؛ أي الشقّ، غير سيلان دم.

دامعة: وهي التي يَسيل منها الدم.

باضعة: وهي التي تقطع اللحم الذي بعد الجلد شقًّا خفيفًا.

مُتلاحِمَة: وهي التي تَغُوص في اللحم، ولكنها تلتَحِمُ غالبًا.

سِمْحَاق: وهي التي تبلغ سِمْحَاقَ العظم Periostium .

مُوضِحَة: وهي التي تُوضِحُ، وتكشف العظم بحيث يُقرَع بالمِرْوَد.

هاشِمَة : وهي التي تَهْشِمُ، وتَكْسِرُ الرأس.

مُنَقِّلَة:وهي التي تُنَقِّل العظم من مكان لآخر.

مَأْمُومَة: وتسمى آمَّة: وهي التي تبلغ خريطة الدِّماغ المحيطة به، وهي أمُّ الرأس دون أن تَخْرِقَها Dura mater .

دَامِغَة: وهي التي تَخْرِقُ أمَّ الدماغ وتصل إلى الدِّماغ، وهي في الغالب مُذَفِّفَة، وتَقضي على المصاب.

بتوفيق 16-06-2015 19:55

ملخص عن الكتاب:

يعد الكتاب شرحًا من شروح كتب الفقه على المذهب الشافعي، حيث شرح به المؤلف كتاب «منهاج الطالبين» للنووي (ت 676هـ). وهو شرح وسط، خال من الحشو والتطويل، حاو للدليل والتعليل، مبين للمعول عليه من كلام الشافعي والأصحاب والمتأخرين، تبعًا لما يذكره النووي من القول الراجح، والمرجوح، والكتاب عمدة للمفتي، ويعتبر جامعًا لأحكام العبادات والمعاملات، متميزًا بدقة العبارة وسلاسة الأسلوب، وحسن الترتيب، مدعومًا بالأدلة بدون مقارنة مع المذاهب الأخرى.

بتوفيق 16-06-2015 19:59

الكتاب الرابع:

محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية




لقد طرحت مشكلة المصطلح العلمي في اللغة العربية غير ما مرة، حيث تناولتها الصحف والإذاعات العربية بالمناقشة والبحث، كما أن الرجالات العلمية في الوطن العربي سحقوها بحثا، وحاولوا بكل ما أوتوا من علم إيجاد نقطة التلاقي بين العربية والعلوم الحديثة، أو بعبارة صريحة بين لغة الأدب ولغة العلم، في العربية. وقبل أن نستنتج ما وصلته هاته الأبحاث والمناقشات، نرى من الضروري أن نتعرف على المصطلح العلمي في اللغة العربية.

-1-

يتفق فلاسفة اللغة أن المصطلح العلمي هو لفظ اتفق عليه العلماء لاتخاذه للتعبير عن معنى من المعاني العلمية، والاصطلاح بهذا التعريف يجعل للألفاظ مدلولات جديدة غير مدلولاتها الأصلية في أغلب الأحيان، ونضرب لذلك بعض الأمثلة، فالسيارة في اللغة هي القافلة والقوم يسيرون وهي في اصطلاح الفلكيين اسم لأحد الكواكب السيارة التي تسير حول الشمس، وفي الاصطلاح الحديث هي "الأتوموبيل" كما اتفق على ذلك أعضاء المجامع اللغوية في القاهرة ودمشق وبغداد.

والمصطلح العلمي في الدول الراقية اليوم لا يوضح ارتجالا، بل لابد في وجوده من مناسبة أو مشاركة أو مشابهة بين مدلوله اللغوي ومدلوله الاصطلاحي كما أن اتفاق العلماء عليه شرط لا غنى عنه ولا يجوز أن يوضع للمعنى العلمي الواحد أكثر من لفظة اصطلاحية واحدة.

واللغة العربية قد حافظت على هذه المبادئ الهامة منذ العصر الجاهلي. حيث كان علماءها، بقدر ما يختارون المناسبة يحافظون على المدلول والجوهر والرنة العربية. بل إننا نجد –في أبعد من ذلك- إنهم حافظوا على الديباجة العربية حتى فيما كان يسمى بالدخيل.

فالدولاب والدسكرة والكعك والابريق والسكباج والجلاب والخشاف والنرجس والفلفل والزنجبيل والجاموس والمنطرج والعندل والقسطاس والفردوس، الخ من الكلمات الدخيلة إلى العربية من اليونانية والفارسية والهندية لا تعتبر من حيث الديباجة العربية ومن حيث الرنة العربية إلا كلمات عربية بحتة...

وأما عهد ازدهار المصطلح العلمي في العربية فيعود ولا شك إلى صدر الإسلام وهو بداية النهضة العلمية العربية حيث كتبت العلوم الإسلامية كالتفسير والحديث وسائر العلوم الشرعية واللغوية ونحوها باللغة العربية.

ولا مشاحة في أن الإسلام أثر في اللغة تأثيرا كبيرا بعيد الأثر، هو تابع لتأثيره في العادات والآداب والاعتقادات. ويدخل في ذلك ما طرأ على اللغة من الاصطلاحات الدينية والفقهية واللغوية والأدبية. وما دخلها من الألفاظ الإدارية على أثر إنشاء الحكومة العربية ودوائرها ثم الألفاظ الفلسفية بترجمة كتب اليونان والفرس والهنود إلى العربية.

ويكاد يكون هذا التأثير محصورا في تنويع الألفاظ العربية وتغيير معانيها للتعبير عما أحدثه الإسلام في المعاني الجديدة وقد لا يكون إدخال ألفاظ أعجمية في ذلك الوقت للعربية إلا نادرا.

وكما أحدث الإسلام ألفاظا جديدة للتعبير عن معان جديدة اقتضاها الدستور الإسلامي الجديد بعلومه وآدابه، ونظامه الاقتصادي والفقهي، فقد محا من اللغة العربية ألفاظا قديمة ذهبت بذهاب بعض اعتقادات الجاهلية وعاداتهم.

أما الألفاظ والمصطلحات العلمية التي دخلت اللغة العربية، في صدر الإسلام، فكانت تمتاز بأمور كثيرة، نذكر منها:

1- استخدام فعل الكون بكثرة على نحو ما يستعمله أهل اللغات الإفرنجية.
2- الإكثار من استعمال الفعل المجهول.
3- إدخال الألف والنون قبل ياء المتكلم في بعض الصفات، كروضاني ونفساني ونحو ذلك مما هو مألوف في اللغات الأثرية، وما هو غير مستحسن في اللغة العربية.

وإذا رجعنا اليوم إلى قاموس عربي وأخذنا نقلب صفحاته فسوف يذهلنا ما تحويه من مصطلحات في العلوم والمخترعات وضعها العرب أو عربوها دون أن يراعوا فيها الأوزان العربية وإنما راعوا فيها كمال التعبير العلمي.

كما أننا إذا القينا نظرة على مجمل المصطلحات العلمية في تلك الأيام نجد نافليها أو معربيها أو واضعيها قد اتبعوا وسائل ناجعة أهمها:

1- اشتقاق كلمات جديدة من أصول عربية أو معربة للدلالة على المعنى الجديد.
2- ترجمة كلمات أعجمية وعدها صحيحة.
3- ترجمة كلمات أعجمية بمعانيها دون أصلها اللغوي
4- تحذير المعنى اللغوي القديم للكلمة العربية وتضمينها المعنى العلمي الجديد الذي أحدثته الدولة الإسلامية.
ولا شك أن هذه الوسائل هي التي ضمنت الاستمرار لحياة اللغة العربية ما يزيد على عشرة قرون متوالية دون عياء أو توقف.

بتوفيق 16-06-2015 20:02

الكتاب الرابع:

محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية




-2-

ولقد صارت هذه اللغة في ظرف قرون قليلة تربط بين شعوب تعد عميقا بما لهاته اللغة من أثر عميق في خلق التصورات والتعبير عن أغوار العواطف والانعكاسات التي تجيش في صدورهم، كما نجد في نفس الوقت أن المتكلمين بالضاد - في عصرنا - قد انقسموا إلى قسمين مضادين:

الأول يرى أن القواعد اللغوية التي وضعها اللغويون القدماء هي الحد الذي يجب أن يقف عنده اجتهادنا في البحث عن ترقية لغتنا إلى مستوى حياتنا.

والثاني يرى أن هذه القواعد أن صلحت لتكون حدا ينتهي عنده اجتهاد أهل اللغة في العصور القديمة فإن حاجات هذا العصر تحملنا مرغمين أكثر من أي وقت مضى على الرجوع إلى ما وضعه أحرار الفكر من اللغويين لتأخذ منها ما يلائم حاجات حياتنا المعاصرة فنوسع من أفق اللغة ونجعلها قادرة على مجازات اللغة الحديثة من حيث القدرة على الوضع والابتكار[1].

وقبل أن نمضي في هذا البحث علينا أن نسأل هل العربية في عصرنا الحاضر قادرة على الوضع والابتكار؟

إن الذين كرسوا جهودهم لخدمة اللغة، اعترفوا ضمنيا بعدم قدرتها إذا بقيت تعيش على أحلام الماضي... وعلى مناهج القدماء الذين أكل عليهم الدهر وشرب.

فهذا الأستاذ الخوري مارون غصن يجيبنا بكل صراحة، ويقول: "ما من كاتب عصري عانى صناعة الإنشاء باللغة العربية أو الترجمة بها ولم يشعر بعجز هذه اللغة عن التعبير عن آلاف المخترعات الحديثة والأمور الخيالية والتصورات التي استحدثها الزمان".

أجل لو نهض الشعراء الجاهليون والمخضرمون والإسلاميون والأمويون والعباسيون وأقطاب اللغة في جميع تلك العصور وحاولوا التعبير بلغاتهم عن مستحدثات العصور المتأخرة لوقفوا عاجزين حائرين[2].

كما أجاب الأستاذ إبراهيم اليازجي وهو من علماء اللغة العربية ومن أدبائها الكبار الذين لهم باع طويل في النهضة الأدبية المعاصرة، يقول: "ليت شعري ما يصنع أحدنا لو دخل المعارف الطبيعية والصناعية ورأى ثمة المسميات العضوية من أنواع الحيوان وضروب النبات وصنوف المعادن وعاين ما هناك من الآلات والأجزاء وأراد العبارة عن شيء من هذه المذكورات، ثم ما هو فاعل لو أراد الكلام فيما يحدث كل يوم من المخترعات المتنوعة وما لكل ذلك من الأوضاع والحدود والمصطلحات التي لا تغادر جليلا ولا دقيقا إلا وتدل عليه بلفظه الخاص.

فهل يغنيه في مثل هذا الوقف من عنده ثمانون اسما ومائتان للطير وخمسمائة للأسد وألف للسيف وأربعة آلاف لفظة للداهية؟"[3]

إلا أننا مع هذا نلاحظ بكل استغراب تقدم الإنشاء العري في المدة الأخيرة وخاصة منه الأدبي، حيث اكتسب طلاوة جديدة ودقة في التعبير تتساوى في كثير من الأحيان مع طلاوة الكتابات الغربية الحديثة[4]. في الميدان الأدبي.

ولكن اللغة الحية ليست لغة أدب فقط...

إن اللغة الحية هي التي تجول في جميع دروب المعرفة والعلوم وتكون لغة أدب حي ولغة علم حي، ولا حياة للغة تلازم النهضة في الأدب وتلازم الجمود في العلوم ذلك لأن العلوم صارت بالنسبة لحياتنا المعاصرة جزءا من كياننا ومن وجودنا.

إن اللغة العربية - وهذا ما نقوله بلا منازع وبلا براهين - لغة فسيحة المعاني كثيرة الألفاظ، كثيرة المترادفات والاشتقاقات ولكنها التزمت على يد رجالها منذ قرون خدمة الأدب والفقه والتصوف والشريعة الإسلامية، وأشاحت –مع كل الأسف- بوجهها عن العلوم وما يستجد مع العلوم في الحضارة...

بتوفيق 16-06-2015 20:04

الكتاب الرابع:

محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية


-3-

ولهذه الأزمة اللغوية أسباب:
السبب الأول والرئيسي يرجع لانهيار الحضارة العربية وتوقفها عن السير، فلما انهارت الحضارة العربية في الشرق ثم في الأندلس انكب العرب بكليتهم على دراسة العلوم الدينية، وانصرفوا بنفس الكلية على دراسة العلوم العملية، واستمروا على ذلك قرونا طويلة.

وفي هاتيك الأثناء كان فجر الحضارة الغربية، قد انبثق بفضل علوم الحضارة العربية التي اختنقت فسار العالم الغربي كله يغلي وراء المخترعات والمكتشفات ويسير بلغاته إلى الرقي العلمي خطوة خطوة مع العلم.

وهكذا أصبح العالم الأوربي يقفز إلى الأمام، وبقي العالم العربي يجتر ما تركه له الماضي فقط، ويضيع خطوة، خطوة مع العلم.

وأصبح شباب العالم العربي يدرسون العلوم الحديثة في المدارس الأوربية باللغات الأوربية سواء في البلاد العربية أو في الأقطار الغربية. وهكذا زاد اندثار العربية وتأخرها، وفوضويتها.

وأصبح الشباب العربي يطلقون عليها لغة العلوم القديمة.
ونقدم في هذا العرض تلخيصا لرأي كتبه الدكتور عبد العزيز الأهواني يتساءل[5] فيه هل تعتبر اللغة العربية التي نكتب بها ونخطب بها أحيانا لغة حية كالفرنسية والأنجليزية أو هي لغة ميتة كاللاتينية واليونانية؟ ورغم أنه لم يجب عن سؤاله جوابا مباشرا فإنه أوضح أن العربية لا تعد لغة حية بملء معنى الكلمة، بل هو يصرح أنه في حين من الأحيان يحس أنها لغة ميتة.

وبنهي الدكتور بحثه قائلا إن أمام العربية طريقين: إما الموت لأن القوى الرجعية في العالم العربي تذهب بالعربية إلى أن تجعل مصيرها مصير اللاتينية أو ما سماه التطور الضخم والذي يعرفه بأن تحل العامية محل اللغة العربية".

هذا رأي شاب عربي ينظر من زاوية الواقعية إلى مكانة اللغة العربية.. ويحلل ذلك بأن الحضارة حين توقفت، توقفت معها اللغة العربية أيضا... واللغة بالحضارة كما يقول الفلاسفة...

والحقيقة أن العوامل الحضارية والاستعمارية خنقت اللغة العربية ووقفت سيرها عن التقدم إلى غاية نهاية القرن التاسع عشر حيث بذلت يعض المحاولات لارتقائها من طرف أساتذة المدارس العربية في العالم العربي ولكن تلك المحاولات بأجمعها باءت بالفشل ذلك لأن المصطلحات اللغوية وخاصة منها العلمية صارت تستعمل في غير موضعها... وتكونت بذلك فوضى لغوية لا تحمد عقباها...ويشرح هذا الدكتور محمد جميل الحاني[6] قائلا إني على اصطلاحات العلوم والفنون لاسيما الفنية منها حين من الدهر وهي تتخبط في ديباجي الإبهام، فاعتراها التشويش والتحريف واستولت عليها الاغلاط والتصحيف حتى أصبح اللفظ يوصع لغير ما سمي به، فانتشر الالتباس في الألفاظ وسرت الفوضى في الأسماء فأصبح كل ما يسمى الشيء فما تهواه نفسه مما أدى إلى توالي العقبات في سبيل التفاهم وسد في وجوه مريدي العلوم أبواب السهولة والإقبال... حتى لا يكاد الإنسان ينتهي من قراءة صفحة إلا ويمأ عليه من المصطلحات أنواع وألوان من عربية وفرنسية ولاتينية ويونانية وغير ذلك...

ويزيد الدكتور الخاني، قائلا: ولما كنا قد أخذنا علومنا عن الترك سرت إلينا بالطبع عن الفوضى اللغوية، وأصبح الإنسان يتردد في كلامه مع غيره في حديث علمي خوفا من أن يتفوه بألفاظ لا يفهمها سامعه، وكان كل منا يظن نفسه متقنا لمصطلحات العلوم، ولما تبين لنا أننا نخبط خبطة عشواء، أسفنا لذلك..."

ولكن هذا كله لا يمنعنا من القول إن اللغة العربية تقدمت خلال الخمسين سنة الأخيرة، وكسبت بالنسبة لما كانت عليه مكاسب كثيرة يمكن أن نقدمها في النقط التالية:

1- لم تكن تسمع اللغة العربية الفصحى إلا في الصلوات وخطب المنابر ودروس المساجد طوال قرون عديدة، في العالم العربي بأسره، وهي الآن تسمع في المدارس التي لا تخلو منها قرية في العالم العربي، وهي اليوم في كثير من البلاد العربية لغة المحافل والمصالح الحكومية والإذاعات والبلاغات والجرائد الشيء الذي ساعد على انتشارها في الدور والشوارع والقرى والمداشر...

2- لم تكن تبلغ نسبة الفاهمين من مستمعي الفصحى في الشعب العربي خمسة في المائة، واليوم لا تكاد تجد في الأميين واحدا في المائة من لا يفهمها إذا قرأت عليه جريدة أو استمع هو إلى إذاعة.

3- كانت اللغة الفصحى التي تسمع ركيكة سقيمة ميتة في قبر الاشجاع والقوالب المسجوعة لا تخرج عن موضوع الوعظ الجاف، فأصبحت اليوم مشرقة، واضحة سهلة سلسلة طوعت لنفسها كل الميادين الأدبية والحضارية اليومية.

4- كانت التركية في الشرق لغة التدريس ولغة العلم، فصارت الفصحى لغة العلم والتدريس... وهذا أعطى للعربية صورة راقية أخرى...

وهذه المقاييس أيضا لا يمكن أن تغرينا، ولا يمكن أن تصرفنا عن البحث في مشاكل لغتنا التي نريد منها الزحف على العلوم والفنون، والتي نريد منها الوصول إلى ما وصلت إليه اللغات المتقدمة الأخرى التي غزت العالم طولا وعرضا...

إن اللغة العربية مما لاشك فيه لغة أدبية كلامية، بل صارت لغة أدبية كلامية بعد سقوط الحضارة العربية... حيث ابتعدت عن العالم مع ابتعاد الدول العربية عن الحضارة... وللعلم لغة خاصة به يجب أن تنزل عنده اللغة... وإذا لم تستطع اللغة النزول عند العلم، فستكون لغة كلامية فقط..

ولقد سبق لنا القول[7] إن الدول العربية في الشرق العربي حاولت بعض المحاولات في استخدام العربية للعلوم في النصف الأول من هذا القرن دون أن تنظم لذلك الوسائل الضرورية أو بمعنى أصح دون أن تصقل اللغة ودون أن ترفعها إلى مستوى العلوم... فكانت بطبيعة الحال محاولات فاشلة...

ويتحدث الأستاذ نقولا الحداد عن هذه التجربة، فيقول: [8] لقد جربت الجامعة السورية الامريكية في بيروت تدريس العلوم والطب باللغة العربية، وألف بعض أساطينها معظم العلوم الطبية وغيرها بهذه اللغة، وبذلوا كل مجهود في جعل العربية وعاء للحقائق العلمية الحديثة ولاسيما الطبيعية فما نجحت التجربة وغيرها بهذه اللغة... ومثل هذه التجربة حدثت في مدرسة الطب المصرية لأول عهدها ولم تنجح، ويركز الأستاذ الحداد حكمه بأن للعلم لغة خاصة به لا يمكن أن تتصرف بها أمة من الأمم بمقتضى قواعد لغتها ومعجمها، ويقول إن لغة العلم ليست انجليزية ولا فرنسية ولا ألمانية ولا إيطالية إلخ. بل هي لغة قائمة بنفسها لأحكامها وتسع مصطلحاتها ومفرداتها..."

لذلك فإن المشتغلين بالمواضيع اللغوية في القرن العشرين كان معظمهم يفكر في أن ينحث من اللغة العربية علمية أو فنية أو ما إليها لفظة عربية تقابلها، فيفسد بذلك الصبغة الجمالية للغة العربية من جهة، والصبغة العلمية للغة من جهة أخرى.

[1] رجع تجديد اللغة العربية لإسماعيل مظهر، صفحة 4.
[2] من مقالة نشرها في مجلة الهلال، يبراير سنة 1928.
[3] من مقالة نشرها بالهلال تحت عنوان "اللغة والعصر"
[4] على حد تعبير الأستاذ توفيق المدني في كتابه تقويم المنصور.
[5] مجلة الآداب ، أبريل 1956
[6] في مقال نشرته مجلة المجمع العلمي العربي في تموز 1929 )المجلد 4/315(
[7] مقال لكاتب هذه الدراسة نشر بجريدة العلم في 5 يبراير 1964
[8] في مقال نشر بمجلة الهلال – أبريل 1960

بتوفيق 16-06-2015 20:06


الكتاب الخامس:

فقه اللغة و أسرار العربية


المؤلف: الثعالبي


عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي من أئمة اللغة والأدب. من أهل نيسابور. ولد سنة (350هـ) كان فراءًا يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة. توفي سنة (429هـ).

هذا الكتاب عبارة عن كتابين في كتاب واحد: الأول: «فقه اللغة» والثاني: «سر العربية»، جمعا في كتاب واحد لتقارب موضوعهما واتحاد مصنفهما، وقد ذكر المصنف في الكتاب فوائد المعاني، شارحًا غريبها، واضعًا المسميات على المعاني، وقد تناول المصنف في هذا الكتاب كثيرًا من مسائل فقه اللغة، وقد اشتمل الكتاب الأول على ثلاثين بابًا، ضمنها المصنف فرائد هذه اللغة الشريفة، وقد قسم كل باب إلى فصول، أقلها ثلاثة فصول، وأقصاها خمسة وستون فصلًا، وقد اشتمل الكتاب الثاني على تسعة وتسعين فصلًا.

abdoutazi 16-06-2015 20:06


بتوفيق 16-06-2015 20:09

الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي



فقه اللغة وسر العربية
مقدمة المؤلف
القسم الأول: فقه اللغة

في الكليّات

الفصل الأوّل: فيما نَطَقَ بِهِ القرآنُ منْ ذلكَ وجاءَ تفسيرُهُ عنْ ثِقاتِ الأئمةِ
الفصل الثاني (في ذِكْر ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان)
الفصل الثالث: في النَّبَاتِ والشَّجَرِ
الفصل الرابع: في الأمْكِنَةِ
الفصل الخامس: في الثِّيَابِ
الفصل السادس: في الطَّعَامَ
الفصل السابع: في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ عن أكثر الأئمة
الفصل الثامن: عن أبي بكر الخُوَارَزْمِيّ عن ابنِ خالويهِ
الفصل التاسع: يُنَاسِبُ ما تَقَدَّمَهُ في الأفْعَالِ عَنِ الأئمَّةِ
الفصل العاشر: وجدتُهُ عن أبي الحسين أحمدَ بنِ فارس ثمّ عرضتُهُ على كُتُبِ اللُّغَةِ فَصَحَّ
الفصل الحادي عشر: عَنِ ابنِ قُتَيبةَ
الفصل الثاني عشر: عن أبي علي لغدةَ الأصفهاني
الفصل الثالث عشر: وجدتُهُ في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزْمِي يليق بهذا المكان
الفصل الرابع عشر: يُناسبُ مَوضوعَ البابِ في الكليَّاتِ عَنِ الأئمة

بتوفيق 16-06-2015 20:11


الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي


في التنزيل والتمثيل

الفصل الأوّل: في طبقاتِ النَّاسِ وذِكْرِ سَائِرِ الحَيوَانَاتِ وأَحْوالِها وما يتّصِلُ بِها عن الأئِمةِ
الفصل الثاني: في الإبل عن المبرّد
الفصل الثالث: علّقْتُهُ عَنْ أبي بكرٍ الخُوارَزْمي
الفصل الرابع: في أنواع مِنَ الآلاتِ والأدواتِ
الفصل الخامس: في ضُرُوبِ مُخْتَلفةِ التَّرتِيبِ عَن الأئِمَّةِ

في الأشياء تختلفً أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها

الفصل الأول: فيما رُوِيَ منهِا عَنِ الأئمةِ، وعنْ أبي عُبيدةَ
الفصل الثاني: في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ
الفصل الثالث: فيما يقارِبُهُ ويُنَاسِبُهُ
الفصل الرابع: في مِثْلِهِ

في أوائل الأشياء وأواخرها
الفصل الأوَّلُ: في سِيَاقَةِ الأوَائِلَ
الفصل الثاني: في مِثْلِها
الفصل الثالث: في الأوَاخِرِ


الساعة الآن 05:48

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها