![]() |
*.* أساسيات علم التجويد *.*
إن الحمد له، نحمده و نستعين به و نستغفره، و نعوذ بالله من شرورأنفسنا و سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا, و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد، فإن القرآن كلام الله تعالى الذي تكلم به وأوحاه إلى نبيه محمد صلى الله عليه و سلم بواسطة جبريل عليه السلام فهو الهدى والنوروهو الشفاء، وهوالذكرالذي تطمئن به القلوب، من حكم به عَدل ومن استهدى به هُدي، ومن استشفى به شُفيَ بإذن الله تعالى، وعزبه أول هذه الأمة، ولا يعزآخرها إلا به. إن قراءة القرآن تعتبر من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال الله تعالى: http://www.disk4arab.com/photo/uploa...6bf6f1c17b.jpg فهؤلاء التالون لكتاب الله هم المؤمنون حقا الذين يعبدون لله حق عبادته ويرجون رحمته، قال تعالى: والفضل كل الفضل في قراءة حروفه وفهم معانيه والوقوف عند حدوده لعلنا نكون من أهله: والقرآن يشفع يوم القيامة لصاحبه: كما أنه سبب في رفعة درجات النعيم بقدر ما معه من الآيات: و في حديث آخر عن فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه: والقرآن سبب في زيادة الحسنات ورضا الله سبحانه وتعالى وذلك بمضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة: في حديث آخرعن صاحب القرآن و الذي يلبسه الله حلة الكرامة وتاج الكرامة: وثبت في الحديث القدسي الذي أخرجه الترمذي قول الله عز وجل" .....وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه" فالله تبارك و تعالى منح الأجر العظيم و الجزاء الجزيل على تلاوة القرآن و على تدبره وعلى تعلمه وتعليمه: وأخرج أبو عبيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تعلموا القرآن واسألوا الله به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة نفر: رجل يباهي به و رجل يستأكل به ورجل يقرؤه لله " كما صنف النبي صلى الله عليه وسلم لنا أصنافا من القراء كالمنافق والفاجر واللذين أصبحت لهما رائحة زكية كرائحة الريحانة بسبب ماذا؟ قراءة القرآن الكريم رغم أنهما بعيدان كل البعد عن الإيمان والقرآن حيث قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المعروف: |
http://www.disk4arab.com/photo/uploa...d87e490599.jpg http://www.disk4arab.com/photo/uploa...295f6d2f92.gif إن لقارئ القرآن آدابا و أخلاقا يجب أن يتحلى بها و أن يحافظ عليها عند قراءته للقرآن الكريم، منها: * يجيب على القارئ القرآن الكريم الإخلاص لله تعالى و مراعاة ت الآداب معه وذلك أن يستحضر في نفسه انه يناجي الله سبحانه وتعالى، ويقرا على حال من يرى الله عز وجل فانه إن لم يكن يراه فإنه تبارك وتعالى يراه. * ويستحب لقارئ القران أن يقرأه وهو على طهارة، فإن قرأ محدثا جاز بإجماع المسلمين، وما ارتكب مكروها ،بل هو ترك الأفضل وهو الطهارة. * يستحب أن تكون قراءة القرآن في مكان نظيف مختار بحيث لا يقرأ القرآن في ثلاثة مواضع، وهي الحمامات و الحشوش، و بيوت الرحى وهي تدور لان قراءة كتاب الله في هذه الأمكنة مكروه. * وينبغي أن يعرف قارئ القرآن الكريم أن القراءة في الطريق، وهو ماش على رجليه المختار أنها جائزة غير مكروهة بشرط إذا لم يلته صاحبها فان النهي عنها كرهت كما كره النبي صلى الله عليه و سلم القراءة للناعس مخافة الخلط. * يستحب لقارئ القرآن الكريم في غير الصلاة أن يستقبل القبلة ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه،ويكون جلوسه وحده. * وينبغي لقارئ القرآن أن يكون مصونا عن دنيء الاكتساب، وأن يكون شريف النفس، مرتفعا على الجبابرة و الجفاة من أهل الدنيا ،وأن يكون متواضعا للصالحين. * وينبغي لحامل القرآن الكريم ما يلي :عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون و بصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون]. وعن الفضيل بن عياض قال: "ينبغي لحامل القرآن أن لا تكون له حاجة إلى أحد من الخلفاء فمن دونهم". * وينبغي لحامل القرآن الكريم أن يحافظ على تلاوة ويكثر منها. * وينبغي لحامل القرآن الكريم أن يتعاهده و يحذر من تعريضه للنسيان وقد ثبت عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ،قال: "تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده لهو اشد تفلتا من الإبل في عقلها " . |
http://www.disk4arab.com/photo/uploa...912a159209.jpg لا شك أن المؤمن ،متعبد بفهم معاني القرآن الكريم وإقامة حدوده، متعبد بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالسنة النبوية الأفصحية والتي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها. ومن الدين أن يقرأ القرآن مجودا مصححا كما أنزل، تتلذذ الأسماع بتلاوته و تخشع القلوب عند قراءته حتى يسلب العقول و يأخذ الألباب، سر من أسرار الله تعالى يودعه في خلقه، و قد قال الإمام الحافظ ابن الجزري في ذلك: "ولا أعلم سببا لبلوغ نهاية الإتقان والتجويد ووصول غاية التصحيح والتشديد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقي من فم المحسن للقراءة". http://www.disk4arab.com/photo/uploa...40762e8070.jpg لا خلاف في أن علم التجويد فرض كفاية، والعمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة من المكلفين و قد ثبتت فرضيته بالكتاب و السنة. أما الكتاب: قال تعالى: "وَرَتـِّلِ القـُرْآنَ تـَرْتـِيلاَ" قال البيضاوي في هذه الآية أي جوده تجويدا و قال غيره أي الإتيان به على توؤدة و طمأنينة و تأمل ورياضة لسان. أما السنة: ما رواه مالك في موطئه و النسائي في سننه عن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب [و أصواتها] وإياكم و لحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء و الرهبانية و النوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم و قلوب من يعجبهم شانهم". و المراد بالقراءة بلحون العرب قراءة الإنسان بحسب جبلته و طبيعته على طريقة العرب الذين نزل القرآن بلغتهم. http://www.disk4arab.com/photo/uploa...fa3b9a089e.jpg هو صون اللسان عن الخطأ في تلاوة القرآن الكريم، و لذلك ميزان دقيق لا يحتمل الزيادة ولا النقصان، يجب مراعاته و إلا اختلت القواعد و الأحكام، فالتجويد من اشرف العلوم و أفضلها لأنه يتعلق بكتاب الله تعالى، الذي هو غايتنا و طريقنا الموصل إلى رضوان الله عز و جل. ومجمل القول أن أول ما يجب على إتقان القرآن الكريم، تصحيح إخراج كل حرف من مخرجه المختص به وإعطاؤه صفته المعروف بها، فمن أحكم اللفظ والنطق السليم حالة التركيب حصل حقيقة التجويد بالإتقان والتدريب. http://www.disk4arab.com/photo/uploa...96bb5d27c1.jpg و اللحن نوعان: ظاهر و خفي: * فاللحن الظاهر هو إبدال حرف بحرف أو إسقاطه أو زيادته كقول القارئ مثلا "صِرَاتَ الـَّذِينَ" عوض "صِرَاطَ الـَّذِينَ". أو "اَلْعَمْتَ" عوض "أَنْعَمْتَ" أو "اَنْزَنَا" عوض "أَنْزَلْنَا". *أما اللحن الخفي فهو خطأ يقع على اللفظ لكنه لا يغير المعنى، كترك الإدغام أو الإقلاب أو الغنة و نحو ذلك أو النطق بصوت بين الضمة والفتحة. ومثال ذلك أنتم، عليهم. |
و تنقسم القراءة إلى أربعة أقسام: * التحقيق: هو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقيقته من غير زيادة فيه ولا نقصان وهو أكثر اطمئنانا من الترتيل. و هو عند أهل هذا الفن، عبارة عن إعطاء الحروف حقها و مستحقها من إشباع المدود و تحقيق الحروف، وإتمام الحركات، و توفية الغنات، وتفكيك الحروف عن بعضها، والتحقيق مرتبة ينصح أهل الأداء بالعمل به في التعليم و لكن لا يتعدى حد التفريط و التمطيط. * الترتيل: هو قراءة القرآن الكريم بتمهل و اطمئنان و تدبر للمعاني و إخراج كل حرف من مخرجه، من غير عجلة تخل بأحكام التجويد و مع تفهم و تدبر للمعاني. و هذه المرتبة أفضل المراتب يتفق الجميع على أن القرآن نزل بها مصداقا لقوله سبحانه و تعالى:"وَ رَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاَ" ، كما روي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ( إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل) . * التدوير: و التدوير هو عبارة عن مرتبة متوسطة بين الترتيل والحدر، و هو أسرع من الترتيل و أكثر اطمئنانا من الحدر. * الحَدْر: وهو الإسراع في القراءة مع مراعاة أحكام التجويد و عدم الإخلال بها و هذه المرتبة من أصعب المراتب بحيث ينصح أهل الأداء المبتدئين بعدم القراءة بهذه المرتبة. و المراتب الأربعة كله جائزة. فمن وفقه الله عز وجل على النطق بكلام الله تعالى باللفظ العربي الصحيح الفصيح انطلاقا من تطبيق علم التجويد فقد تبع السنة النبوية الفصيحة و من عدل إلى اللفظ الفاسد القبيح استغناء بنفسه واستبدادا برأيه لما ألفه من حفظه، و استكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه، فإنه مقصر بلا شك وآثم بلا ريب وغاش بلا مرية. أما من كان لا يطاوعه لسانه أو لا يجد من يهديه إلى الصواب فلا حرج في ذلك عليه، كما أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها. |
أختم بهذ ه المجموعة من الفوائد التي أعجبتني للدكتور يحيى الغوثاني عن مبادئ علم التجويد العشرة: إن لكل علم قبل أن ندخل فيه مبادئ ومقدمات جعلها بعض العلماء عشرة ينبغي على الدارسين أن يطلعوا عليها لتظهر حقيقة هذا العلم الذي يدرسونه وبعض الباحثين اكتفى ببعضها وقد نظمها بعض الفضلاء قال : لو تأملنا في أي كتاب غربي مترجم لوجدنا مقدماته طويلة يشرح في المقدمة أبحاث الكتاب كله وموضوعه ونسبته وأخذته من كذا ووووو وهذه الطريقة هي الطريقة العلمية الجيدة. نبدأ بتفصيل كل واحد على حدة : * الحد: أي التعريف تعريف علم التجويد لغة : التحسين والجودة واصطلاحا (ما اصطلح وتعارف عليه علماء فن التجويد): هو علم يعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه مخرجاً وصفةً وقفاً وابتداءً من غير تكلف ولا تعسف طبقا لما تلقاه المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما معنى هذا التعريف ؟ حق الحرف : ذاته التي لا يتحقق إلا بها. مستحق الحرف : هي الأشياء الكمالية الإضافية التي تعرض للحرف أحياناً وتفارقه أحياناً. مثال تقريبي : بناء الهيكل العظمي للبناء (أعمدة - جدران - سقف .....) هذا حق البناء ، مستحقه : الأشياء العرضية الكمالية الإضافية (دهان - أنوار .....) نطبق الآن في علم التجويد القاف مثلاً حقه (اقْ) مكان خروجه وبيانه مستحقه (اقْ) الإضافات على المخرج يترتب لهذا الحرف أمور حال نطقه من مخرجه مثل (القلقلة والتفخيم ....). التعسف : زيادة تكلف (تقعر - تشدق - زيادة في صوته - المبالغة من المبتدئين - ظلم الحرف أن تخرج الحرف عن حقه) السند : من فضل الله على هذه الأمة أن السند في القرآن متصل إلى يومنا هذا والسند معناه ( الرجال الذين نقلوا القرآن لنا عذباً وسلسلاً إلى من بعدهم إلى من بعدهم حتى وصل إلينا ابتداء من رسول الله وانتهاء إلى مشايخ وعلماء هذا العصر. قال ابن الجزري : فالتجويد حلية التلاوة وزينة القراءة وهو إعطاء الحروف حقوقها ومراتبها ورد الحرف إلى مخرجه وأصله وإلحاقه بنظيره وتصحيح لفظه وتلطيف النطق به على حال صيغته وكمال هيته من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف .....) من كتاب النشر في القراءات العشر 1/ 212. * الموضوع : يعني ما هو الشيء الذي نجوده ونطبق عليه أحكام التجويد ( كلمات القرآن الكريم ) هنا تعرض لنا تساؤلات : - التساؤل الأول : هل يا ترى نقرأ حديث رسول الله مجوداً ؟ قال الجمهور : لا ينبغي ذلك حتى لا يختلط الحديث بالقرآن علماء الهند : يقرأ الحديث بالتجويد. وقد مر معي طرفة حول هذا الموضوع : كنت مرة في بنغلادش وذهبت لمدرسة فإذا بشيخ ذو لحية بيضاء اسمه (بدر الدجى) أمامه ستارة وأمامه مخطوطة كبيرة جدا يقرأ منها بصوت مرتفع خطر في بالي أنه يقرأ على قبر ولكن تبين لي فيما بعد انه عالم مفسر محدث يلقي درساً على مجموعة من الأخوات خلف الستارة سألهن بالنحو أجبن ثم قال لواحدة اقرئي فقرأت في التفسير قراءة عربية فصيحة وعرفت أنهن يحفظن من الحديث الشيء الكثير فطلب من إحداهن قراءة حديث فقرأت (إنما الأعمال بالنيات .....) قراءة مجودة بتطبيق الأحكام وأعهد من بعض مشايخنا يقرأ الحديث بنغم (الكتاني محدث مغربي) يقرأ بنغمة مغربية توراثوها كلهجة وأهل مكة لهم نغمة حجازية (محمد ياسين الفاراني). - التساؤل الثاني : لو أراد أحد طلبة العلم أن يتفاصح على العوام فيقرأ حديثا أو بيتا من الشعر بالتجويد موهماً إياهم أنه آية قرآنية كأن يأتي فيقول: (وليل كموج البحر أرخى سدوله) بالتجويد ويطلب من العامة أن يعرفوا مكان هذه الآية ؟ لا يجوز ولا ينبغي وهذا تلاعب بالقرآن وقد نص العلماء على أن التلاعب بالقرآن والمزاح به في الطعام والشراب وما شابه ذلك لا يصح. - التساؤل الثالث : هل يا ترى كان العرب بلغتهم ينطقونها بالتجويد ؟؟ الذي عليه الباحثون أن جميع أحكام التجويد كان ينطقها العرب ما عدا تطويل الغنن وبعض المدود والسكت في لغة حمزة وقال البعض حتى السكت موجود عند العرب لكن بقلة وقال بعضهم حتى المدود موجودة في الشعر لكن بقواعد أخرى مثال على ذلك في عصرنا الآن : الإمالة في لغة حمزة والكسائي : موجودة في اللغة العامية لبعض البلدان وخاصة لبنان وفي العراق يقولون ( الجنِة - ثلاثِة - خمسِة ) لها أصول عربية فصيحة وهي إلى الآن متواترة القلقلة : عند أهل اليمن في لغتهم العامية ( عدْنان - بدْر ) بالفطرة والسليقة يقلقلون الدال * الثمرة : يعني ماذا نستفيد من علم التجويد ؟ إنه يدرب اللسان ويمرنه على الصواب والنطق الصحيح لكتاب الله تعالى هل تصدقون أن بعض المغنيين والفنانين يتعلمون أحكام التجويد وأصوات الحروف ويدرسونها لتزيد من مهارتهم ومرونة ألسنتهم !!!! * فضله : يكفي أنه من أشرف العلوم لأنه يتعلق بأشرف الكتب وأفضلها ألا وهو القرآن الكريم * نسبة : النسبة هذه تحتاج إلى شرح : عندما يتحدث الإنسان عن علم من العلوم يسأل هذا العلم تابع لأي مجموعة ( اجتماع - علم نفس - أدب - رياضيات ....) هل هناك تناسب بينه وبين غيره ؟؟ نقول : نسبة علم التجويد إلى باقي العلوم هي ( التباين والاختلاف ) من حيث أنه لا بد فيه من معلم ملقن يلقنه النطق تلقيناً ( المشافهة ) أما باقي العلوم يمكن أن يدرسها الطالب ويطلع عليها من الكتب * الواضع : لدينا ناحيتين : - علم التجويد النظري ( علم الدراية ) ( القواعد والأحكام النظرية كمخارج الحروف والصفات وأحرف الإدغام وووو): واضعه القراء السبعة المشهورين (ابن كثير - حمزة - الكسائي .....) هم الذين وضعوا الاسس كقواعد نظرية لكن التجويد تطبيقاً كان موجوداً قبلهم (لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا وكان أول من كتب في مخارج الحروف ( بدايات ضعيفة جداً ) علماء اللغة العربية كالخليل وتلميذه سيبويه في كتابه المسمى (الكتاب) ثم استقل علم التجويد بنفسه في مؤلقات خاصة في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجري وأول من ألف فيه الإمام (موسى الخاقاني) المتوفى سنة (325) هـ حيث أنه أول من الف منظومة شعرية في التجويد تسمى (منظومة الخاقاني) مطلعها : زن الحرف لا تخرجه عن حد وزنه **** فوزن حروف الذكر من أفضل البـر - علم التجويد العملي ( علم الرواية ) ( تطبيق القواعد النظرية عملياً في التلاوة ) : واضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تلاقاها عن الوحي جبريل الذي تلقاها عن رب العزة جل وعلا فقد كانت هذه الأحكام تطبق عملياً لكنها غير مكتوبة * الاسم: يسمى علم التجويد - فن الترتيل - حق التلاوة * الاستمداد: ما هو مستنده مستمد من ماذا ؟؟ مستمد من القرآن الكريم ( ورتل القرآن ترتيلاً ) ومن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيفية تلقينه للصحابة ومن الكيفية التي حافظ عليها القراء حتى وصل إلينا بالسند المتواتر مثلا : ( قطب جد ) حروف القلقلة .. من أين أتيت بهذه القاعدة ؟؟ هل هناك حديثاً في البخاري ينص على هذا ؟ هل هناك آية قرآنية تدلل عليها ؟ نقول : التجويد مستمد من القرآن ( ورتل ) أمر والأمر للوجوب ويؤكد الوجوب شيئان (المصدر - وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فقد كان يقرأ بهذه الكيفية فيقلقل كل ساكن من( قطب جد ) * حكم الشارع: خاض العلماء كثيراً في تفصيل الحكم ولكنني سأفصل لكم تفصيلاً سهلاً لطيفاً : التجويد كما سبق وأوضحنا قسمان : - معلومات وقواعد نظرية : ( أن أعرف القاعدة مثلا إذا جاءت نون ساكنة وبعدها أحد حروف يرملون فالحكم إدغام ) حكمها فرض كفاية إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين معرفتي للقواعد كعلم فرض كفاية. - التطبيق العملي للقاعدة: ( بأن أدغم بغنة عندما تأتي نون ساكنة وبعدها أحد حروف ينمو وأطبقها عملياً ) حكمها فرض عين على قدر المستطاع . - الأدلة: قال تعالى: (ورتل القرآن ترتيلاً) هذا الترتيل تلقاه الصحابة من فم النبي صلى الله عليه وسلم بكيفية مخصوصة كما أخذه عن جبريل عن رب العزة جل جلاله فوجب الأخذ بها. قال تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) يشمل شيئين: أن أعمل بما أقول وأن أنطق هذا القرآن كما أنزل لا بد من الأمرين حتى أتمتع بالقرآن وفرق كبير جدا بين أثر القراءة المجودة والقراءة دون تجويد فالقراءة المجودة لها تأثير ومدلول ووقع في الذهن لا يمكن وصفه. فالذين يتلون القرآن على غير الصفة التي نزل بها وهم قادرون مستطيعون يدخلون فيمن لا يتلونه حق تلاوته ،ولا ينبغي أن يقرأ القرآن كيفما اتفق كما تقرأ سار الكتب والمجلات والصحف إنما هناك صفة خاصة لتلاوته بينها النبي صلى الله عليه وسلم بفعله يجب على المسلمين أن ينطقوا بها ليحافظوا على هذا القرآن كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرف ذلك من أفواه المشايخ المتقنين المجودين الذين تلقوا هذا القرآن عمن سلفه، أما من كان لا يطاوعه لسانه ويصعب عليه التجويد أو لا يجد من يصحح له نطقه فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. بل قد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) فمن كان يصعب عليه القراءة بالتجويد وبذل الجهد في التعلم والإتقان فله أجران والحديث يشير إلى فضل تعلم القرآن وتجويده وأنه ينبغي على الإنسان أن يهتم بتعلم القرآن حتى يصبح ماهراً أي مجيداً لتلاوته كما أنزل فعند ذلك يدرج اسمه مع المهرة والسفرة الكرام البررة نسأل الله أن يجعلنا منهم * مسائل : قواعده العامة النظرية ( الإدغام - المد - المخارج ) فهذه مبادئ عشرة جرت عادة العلماء أن يفتتحوا بها مؤلفاتهم في سار العلوم ولعلي أكون بهذا قد ألقيت الضوء على طبيعة علم التجويد. تعريف النون الساكنة: هي النون الخالية من الحركة، و هي التي تثبت لفظا و خطا، وصلا ووقفا، و ترد في الأسماء و الأفعال نحو أنْهَـاراً، المُنْخَـنِقة، أنْعَـمْت، أنبِئْهُم...و في الحروف نحو عَنْ، مِنْ ، لَنْ...و تكون متوسطة و متطرفة في آخر الكلمة. تعريف التنوين: هي النون الساكنة الزائدة و التي تلحق آخرالاسم لفظا وتفارقه خطا ووقفا نحو: حَـكِيـمٌ: حَـكِـيـمُنْ، حَـكِـيـمًا: حَـكِـيمَنْ. الفرق بين النون الساكنة و التنوين: * النون الساكنة حرف أصلي من حروف الهجاء و التنوين زائد. * النون الساكنة ثابتة لفظا و خطا، والتنوين ثابت في اللفظ دون الخط * النون الساكنة ثابتة وصلا ووقفا، والتنوين ثابت في الوصل دون الوقف. * النون الساكنة تكون في الأسماء و الأفعال و الحروف، والتنوين لا يكون إلا في الأسماء دون الأفعال و الحروف. *النون الساكنة تكون متوسطة، أي في وسط الكلمة، و تكون متطرفة أي في آخرها، و التنوين لا يكون إلا متطرفا أي في آخر الكلمة. للنون الساكنة و التنوين أربع أحكام: الإظهــار، الإدغــــام، الإقــــلاب و الإخفــــــاء. الإظهار لغة: هو البيان والإيضاح. واصطلاحا: هو إخراج النون الساكنة و التنوين من مخرجهما بغيرغنة وحروفه ستة وهي الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، الخاء، جمعها علماء التجويد في أوائل الكلمات اشتهر منها العبارتين: فإذا وقع حرف من هذه الحروف بعد النون الساكنة سواء كان من كلمة أو بعد التنوين و لا يكون إلا من كلمتين وجب الإظهار و يسمى إظهارا حلقيا، نظرا لخروج هذه الحروف الستة من الحلق. و مراتب الإظهار ثلاثة: • أقصى الحلق: الهمزة و الهاء • وسط الحلق: العين و الحاء • أدنى الحلق: الغين و الخاء الإدغام لغة: هو الإدخال و المزج، قالت العرب قديما أدغمت اللجام في فم الفرس بحيث لا يرى إلا فم الفرس. واصطلاحا: إلحاق أو إدخال النون الساكنة أو التنوين في أحد حروف الإدغام الستة وهي مجموعة في كلمة (يرملون) بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا. و الإدغام قسمين: 1- إدغام بغنة: و حروفه أربعة و هي مجموعة في كلمة (ينمو) أي الياء و النون و الميم و الواو، و يسمى هذا القسم إدغاما صغيرا أو إدغاما بغنة، و ذلك لأنه ناقص التشديد أو لذهاب الحرف الساكن و هو النون أو التنوين و بقاء الصفة وهي الغنة بحركتين لا أقل و لا أكثر. تنبيه: إذا وقعت هذه الأحرف الأربعة (ينمو) بعد النون في كلمة واحدة وجب الإظهار و يسمى إظهارا مطلقا لعدم تقييده بمخرج الحلق أو الشفة، و قد وقع هذا النوع في أربع كلمات في كتاب الله تعالى و هذه الكلمات هي: "الدُّنـْيَا"، "بُنـْْيَان"، "قِنـْوَان" و"صِنـْوَان". 2- إدغام بلا غنة: وحروفه اللام و الراء، ويسمى إدغاما كاملا أو إدغاما كبيرا أو إدغاما بلا غنة و السبب في ذلك ذهاب الحرف و الذي هو النون الساكنة أو التنوين، و ذهاب الصفة والتي هي الغنة. تنبيهات:هـذا ما اتفق عليه القراء في النون الساكنة و التنوين، غير أنه يجب التنبيه لبعض الفروقات بين رواية ورش و بين رواية حفص في هـذا الباب وهي: * أن ورش يدغم النون في الراء في "منْ رَاق" التي وردت في سورة القيامة، و يقرأها "مَـرَّاق" عكس حفص الذي يأتي بالسكت و اختص به في روايته في هدا الموضع. * في الآية "يـَــس و القرْآن الحَكيم" في أول سورة يس، ورش رحمه الله يدغم هده النون في الواو "يَاسيــوَّ القرْآن الحَكيم"، عكس حفص الذي يقرأها بالإظهار "يَاسينْ والقرْآن الحَكيم". * في الآية "ن و القـَلَم و مَا يَسْطرُون" يقرأها ورش بالوجهين بالإدغام "نُــــوَّالقلم" وبالإظهار"نُـــونْ والقـَـلَـَـم" ووجه الإظهار هو المقدم. أحكام النون الساكنة و التنوين على المصحف ملاحظات: * النون التي تقرأ بالإظهار تكون مشكولة في المصحف مثل: مِنْـهُ، أنْـعَمت، يَنْـحَتُون...، أما التنوين فيكون بفتحتين أو كسرتين متوازيتين، أو ضمة الواحدة فوق الأخرى. * في حالة الإدغام لا تشكل النون الساكنة مع النون و الميم و اللام و الراء، و تكون هذه الأحرف الأربعة مشددة، بينما تشكل النون الساكنة مع الياء و الواو مع تشديدهما لأن الإدغام ناقص في الياء و الواو. ولا يشدد الحرفان الياء و الواو مع التنوين. و يكون التنوين في حالة الإدغام بفتحتين أو كسرتين او ضمتين متفاوتتين. * في حالة الإخفاء لا تشكل النون الساكنة نحو: مِنـكُم، أنـشَأنَا، أنـتُم...أما التنوين فيرسم كما في حالة الإدغام لكن لا يشدد الحرف الموالي للتنوين. * في حالة القلب أو الإقلاب توضع ميم صغيرة على النون الساكنة و ميما صغيرة كذلك مع التنوين. |
لقد قمت باختيار سورتين من قصار السور بصوت الشيخ الجليل الحصري برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق حتى نتعرف على كيفية النطق بالنون الساكنة و التنوين في كل حكم:
فاخترت سورة البلد بالنسبة لحكم إخفاء النون الساكنة و كذلك التنوين، و حكم الإدغام للنون الساكنة و التنوين بنوعيه: بغنة و بدون غنة و حكم الإقلاب. أما سورة الغاشية فاخترتها لتوضيح حكم الإظهارخاصة بالنسبة للتنوين أما حكم الإظهار للنون الساكنة فأدرجت فقط جزء من سورة الفاتحة وهو مثال نعرفه كلنا و نتلفظ به العديد من المرات يوميا. ففي حكم الإظهار نخرج النون من مخرجها الأصلي [ أنظر الصورة الموالية] و ذلك بإلصاق طرف اللسان بلثة الأسنان العليا بدون غنة لأنه كما سبق الذكر لا غنة في الإظهار.أما في وضع الإخفاء فلا يلتصق طرف اللسان بلثة الثنايا العلياو لا بلثة الثنايا السفلى بل يبقى في الوسط و الله أعلم فمع مداومة الاستماع و التدرب سنتمكن إن شاء الله من ظبط هذه الأحكام نطقا. بسم الله الرحمان الرحيم درسنا اليوم في التجويد درس سهل و يتعلق بأحكام الميم الساكنة وسيليه قريبا درس قصير وكذلك سهل يخص أحكام النون و الميم المشددتان. التعريف بالميم الساكنة: الميم أحد الحروف التي تخرج من الشَفتينِ أَثناءَ انطباقهما و الميم الساكنة هي الميم التي لا حركة لها، ويقع بعدها جميع حروف الهجاء ما عدا حروف المد الثلاثة لخشية التقاء ساكنين. أحكام الميم الساكنة: إذا جاءت الميم الساكنة و المتطرفة في آخر الكلمة قبل حرف من حروف الهجاء فلها ثلاثة أحكام وهي: الإدغام، الإخفاء والإظهار. إذا جاءت بعد الميم الساكنة ميم متحركة(ولا يكون إلا من كلمتين) وجب إدغامهما والنطق بهما حرفا واحدا مشددا يرتفع به اللسان ارتفاعة واحدة، مصحوبا بغنة و مقدارها حركتين لا غيرو يسمى هذا النوع من الإدغام إدغام مثلين صغير، فأما وجه تسميته بالمثلين، فلأن الحرف المدغم هو عين الحرف المدغم فيه اتحدا مخرجا و صفة فأدغم الحرف الأول الساكن في الحرف الثاني متحرك، وأما وجه تسميته بالصغير فللتمييز بينه وبين الكبير والمطلق. أمثلة نظرية لحكم إدغام الميم الساكنة: المثال الثاني http://www4.0zz0.com/2007/03/11/18/15826614.jpg تمعن في الكلمات التالية: ءاذانهم من – لهم مشوا إذا جاء بعد الميم المتطرفة الساكنة حرف الباء تخفى هذه الميم مع مصاحبة الغنة لها و مراعاة خروج هذه الغنة من الخيشوم واستمرارها بمقدار حركتين. ويكون ذلك بأن يتم اتصال الشفتين دون انطباقهما بصورة كلية. وسمي إخفاء شفويا لأن مخرج الميم من الشفتين و كذلك الباء فنسب مسمى الحكم إلى مخرجهما. ووجب إخفاء حرف الميم لأنه يؤدي إلى سهولة النطق بالميم الساكنة مخفاة في الباء، لما بينهما من تجانس و كذلك لاشتراكهما في أغلب الصفات. وحرف الباء لا يتصل بالميم الساكنة في كلمة واحدة، بل إنه يقع منفصلا عنها، بحيث تكون الميم في آخر الكملة الأولى وحرف الباء في أول الكلمة التالية. أمثلة لحكم إخفاء الميم الساكنة: http://www4.0zz0.com/2007/03/11/20/57140002.jpg المثال الثاني: http://www4.0zz0.com/2007/03/11/18/32214714.jpg تمعن في الكلمات التالية: أنبئهم بأسمائهم – أنبأهم بأسمائهم إذا جاء بعد الميم المتطرفة الساكنة أحد الحروف الهجائية الباقية ما عدا الميم و الباء في كلمة واحدة أو في كلمتين ، و يكون النطق بهما ظاهرا. والنطق الصحيح للإظهار يكون بأن تنطبق الشفتان إطباقا تاما وعدم تجافيهما ، وأن يستمر هذا الانطباق فترة قصيرة بحيث تظهر صفة التوسط في الميم فقط فإن طالت الفترة عن ذلك تتكون الغنة وهو خطأ في الأداء . تنبيه: يجب على القارئ إظهار الميم إظهارا واضحا عند التقائها بالواو و الفاء و السبب في ذلك يعود إلى قرب الميم من الفاء في المخرج و اتحادها مع الواو في المخرج. مثال ذلك: لَهُمْ فِيها ، إنكُمْ وَمَا تعْبُدُون، المَغضُوبِ عَلِيهِمْ وَلا الضَّالين. و قال علماء التجويد أن الميم تكون أشد إظهارا عند الفاء والواو لأن القارىء يُسرع بإخفاء الميم في هذين الموضعين لسهولته, وذلك أنَّ الميم والواو يخرجان من الشَّفتين , وكذلك الفاءُ تخرج من طرف الشَّفة , فلمَّا تقاربت المخارج سهل على القارىء إخفاؤها فوجب الاعتناء بالميم وإظهارها , فلذلك نبَّهَ العلماء عليها وحذَّروا من إخفائها. يقول ابن الجزري رحمه الله وَاحْـذَرْ لَـدى وَاوٍ وَفَـا أنْ تَخْتَفِى *** وَاظْهِـرَنْـهَا عِنْدَ بَاقِى اْلأَحْـرُفِ وينبغي على القارىء أن يحافظ على كمال انطباق الشفتين في الميم , وأن تكون هيئتهما منطبقتين غير مضمومتين , وألا يلصق لسانه بشيء, إنما يبقي اللسان معلقاً والشفتان منطبقتين, والغنة تَرِنُّ بصداها في التجويف الأنفيّ , وذلك حتى نحافظ على نقاء الميم وإخراجها صافية صحيحة. أمثلة نظرية لحكم إظهارالميم الساكنة: المثال الأول: http://www4.0zz0.com/2007/03/11/18/82877988.jpg تمعن في الكلمات التالية: أم لم- تنذرهم لا- قلوبهم و على- سمعهم و على – أبصارهم غشاوة- لهم عذاب أما الكلمتين عليهم – ءانذرتهم ففيهما قاعدة النقل عند ورش المثال الثاني: http://www4.0zz0.com/2007/03/11/18/25554986.jpg تمعن في الكلمات التالية: بهم و- يمدهم في- طغيانهم يعمهون المثال الثالث: http://www4.0zz0.com/2007/03/11/18/45320408.jpg تمعن في الكلمات التالية: مثلهم كمثل – بنورهم و – فهم لا... عند وقوع الميم الساكنة قبل همز القطع منفصلة عنه فإن لورش في ذلك حكمين حسب نوع هذه الميم، فإما أن تكون ميم جمع فتضم وتوصل بواو وتمد مد إشباع ست حركات. مثل: ءَانذرتَهمُ وأمْ لَمْ تـُنْذِرْهُم وأما إن كانت غير ميم جمع فإنها تدخل حينئذ في قاعدة النقل و التي سندرسها في باب الهمز المفرد عند ورش. مثل: ألَمْ تَعْلَم اَنَّ -- تقرأ -- ألمْ تعْلَمَنَّ و ميم الجمع هي الميم المتطرفة المسبوقة بهاء أو كاف أو تاء مضمومة أو هاء مكسورة (هم، كم، تم) و سندرس أحكامها في درس مستقل في أصول رواية ورش. |
الموضوع منقول للفائدة |
موضوع قيم يستحق التثبيت..بارك الله فيك على المجهود المميز.. |
جزاك الله خيرا على المساهمة المتميزة. اللهم أعنا على ترتيل القرأن والعمل بما جاء فيه. |
جزاك الله خيرا
|
|
°×°ليلى81°×°
شكرا جزيلا لك اختي الكريمة على النقل القيم جزاك الله خيرا وكل عام وانت بالف خير °؟°امازيغية°؟° |
| الساعة الآن 14:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها