![]() |
قصة قصيرة : من يكون حمو ؟
صعدت الفتاة الى الحافلة رفقة امرأة يبدو من الوهلة الاولى على أنها أمها , و يظهر ذلك جليا حتى لكل من ليس له ادنى فراسة , فملامح الوجهين متطابقة الى حد بعيد . جلست الفتاة بجانبي و جلست أمها في مقعد أمامنا . استدارت تتحدث مع ابنتها ,فاقترحت عليها الجلوس بجانب فتاتها فقالت ان الامر عندها سيان فهي لا تريد ازعاجي ما دمت انا اول من اخذ ذلك المقعد . قالت الام مخاطبة ابنتها انه في هذا الزمن لم يعد للعنف ضد المرأة اي مبرر و القانون يعاقب على ذلك. ردت الفتاة ان القانون تعتريه مجموعة من الثغرات و لا يردع المعنفين لزوجاتهم بالشكل المطلوب و ان زوج اختها يجب الاقتصاص منه دون اللجوء الى القانون. لذلك يجب اخبار حمو بما وقع . فاختها الان طريحة الفراش بالمستشفى نتيجة الضرب المبرح الذي تلقته من زوجها . و ليست تلك هي المرة الاولى فاختها دائما كاتمة لأمرها لا تخبر إلا والدتها. أصرت الفتاة على انها ستخبر حمو بالواقعة هذه المرة. اخرجت من جيبها هاتفا نقالا و ضغطت على بعض الازرار لكن والدتها نهرتها و أمرتها بعدم التسرع قبل العلم بحيثيات النازلة لانها تعلم رد فعل حمو جيدا,فلربما اخد السيارة و اتجه نحو منزل اختها و عنف هو بدوره هدا الزوج لانه معروف ببطشه و قوة بدنه وكثرة معارفه . أدعنت الفتاة لطلب والدتها ووافقتها على التريت حتى تكتمل لديهم الصورة ويجمعوا المعلومات الكافية من السيدة المعنفة ومن زوجها ايضا و يعرفوا سبب النزاع و ان لا تزعج حمو المنهمك في عمله ما دام وقت الادارة لا يسمح بالخروج قبل الثالثة زوالا . وانه سيعلم بالخبر عاجلا ام آجلا و سيوقف زوج اختها عند حده هذه المرة ما دام لم يخبروه سابقا .
وصلت الحافلة الى وجهتها فتفرق الركاب يمينا و شمالا فطافت في خيالي صور شتى لشخصية حمو؟ :rolleyes: عبد العالي برامي |
مشكور اخي على القصة القصيرة و ننتظر جديدك ان شاء الله
|
شكرا اخي حسن نور على مرورك.
و الجديد ات ان شاء الله. |
شكرا جزيلا قصة تستحق منك ان تضع لها تتمة لنعرف ما سيؤول اليه الامر .
|
شكرا جزيلا.......................
|
شكرا جزيلا على هذه القصة
|
قصتك جميلة فبتساؤلك عن من هو حمو جعلتنا نسبح بمخيلتنا في باقي الشخصيات
ننتظر الجديد |
بارك الله فيك أخي عبد العالي برامي ننتظر إبداعاتك الجديدة r8r8r8 r8r8 r8 |
من يكون حمو؟
تساؤل ذكي ،وفقت في وضعه عنوانا للقصة. قصة ان لم تكن واقعية فهي اقرب الى الواقع و قد تقع في كل زمان و مكان عنصر التشويق حاضر في القصة باسلوب سلس وعبارات دقيقة. موفق ان شاءالله في مسيرتك الادبية |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ما بين محطة الانطلاق ومحطة الوصول تدور أحداث كثيرة تبقى عالقة بأذهاننا حتى إذا اختلينا بأنفسنا نعيد طرحها مجددا ولعل هذا المشهد قد يكون واحدا منها فيا ترى من هو حمو؟ وما بوسعه أن يعمل؟ النهاية مفتوحة كل منا يجدف بمخيلته في بحر الكلمات ليفصلها على حسب رغبته ويتصورها وفقا لما تراءى له من شاطئ الوقائع الممتد أمامه. شكرا على القصة...دمت بود. |
إنه أنا يا عبد العالي ..أنا حمو , وقد عدتُ للتو , وأنا الآن أنفض يديّ بعد أن أنجزت المهمة , وأضمن لك أنه لن يكلمها مرة ثانية ..
الجميل في الكتابات أن تشرع الباب لنسج ما بعد القصة .. لو فتحت للإخوة باب التخمين لخشيتَ على هذا الزوج من كثرة ما سيجود به حبنا له من علقات .. |
لقد جعلتنا نتساءل اخي من هو حمو؟
مشاركتك متميزة اخي واسلوب جيد نتمنى ان نرى مزيدك لك تحياتي |
| الساعة الآن 04:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها