منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   ليلة عيد الفطر بالرباط .. زحام بالأسواق وبداية لهجْر المساجد (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=189323)

nasser 18-07-2015 00:30

ليلة عيد الفطر بالرباط .. زحام بالأسواق وبداية لهجْر المساجد
 
http://t1.hespress.com/files/Aid_Cos..._565640876.jpg هسبريس - محمد الراجي (صورة منير امحيمدات)
السبت 18 يوليوز 2015 - 00:50
كخليّة نحْلٍ لا تفْتُرُ فيها الحَركة بَدتْ أسواقُ مدينة الرباط عشيّة عيد الفطر.. وفي سوق المدينة القديمة، المشتهر بتسمية "السويقة"، كانَ الزحامُ على أشدّه وكأنّ الناسَ اكتشفوا السوقَ لأوّل مرة.. حث أفواجٌ بشريّة بيْنَ غادٍ ورائح تتدافعُ في ما بيْنها، وأصواتُ البائعين الجائلين الذين ضيّقوا الممرّات تصمّ الآذان.

وعلى الضفّة الأخرى لنهْر أبي رقراق، الفاصل بين العَدْوتين، لمْ يكُن المشهدُ مختلفا في إحدى الأسواق الصغيرة بحيّ تبريكت، وإنْ كانَ عددُ قاصدي السوق لا يُماثل المتسوقين في "السويقة"، لكنّ الزحامَ واحد.. ويُعلّق سائق التاكسي الصغير وهو يسيرُ على مهلٍ مُحاولا تفادي صدْم المارّة إنَّ "ما يُفاقم الوضع هوَ ضعفُ البنية التحتيّة".

"أنْظرْ إلى الطريقِ كمْ هيَ ضيّقة، فلوْ كانَ فيها متّسع لما كانَت هذه الزحمة" يقول السائق وهو يُشير بأصبعه من نافذة سيّارة الأجرة، مواصلا: "المسؤولون لا يُخطّطون للمستقبل البعيد، ولا يضعون في حُسبانهم أنّ البشر يزداد عددهم، ولو كانوا يُخططون جيّدا لوَسّعوا الأسواقَ وبنوْا مرابدَ تُرْكَنُ فيها السيارات بَدل أن تحتلّ جنبات الطريق".

وعَلى الرّغم من أنّ الزمنَ عشيّةُ يوم العيد،إلّا أنّ الأعصابَ، على غرار باقي أيّام رمضان، كانتْ مشدودة.. فعلى بُعْد أمتار من السوق نشبَ خلافٌ حادٌّ بيْن حارسيْن بموقفٍ للسيّارات.. احتكّا ببعضهما قبْل أنْ يتدخّل عدد من المارّة لفضّ النزاع، ودُونَ أيّ مُراعاة لحُرمة شهر رمضان قالَ أحدهما مخاطبا خصمه: "والله لا بْقاتْ فيك، باش نعرفو الرجال..".

حينَ آوَتِ الشمسُ إلى مغيبها، عند الساعة الثامنة إلّا أقلّ من ربع، ورُفعَ صوتُ المؤذن إيذانا بإسدال الستار على الشهر الكريم، ظهرتْ أولى تجلّيات المُفارقات التي تَسمُ سُلوكَ المغاربة خلال رمضان.. الزقاقُ الذي كانَ يغصّ عنْ آخره بالمُصلّين خلال صلاتيْ المغرب والعشاء في رمضان حذاءَ مسجدٍ صغير في حي تبريكت بَدا على غيْرِ عادته.

خلالَ الأيّام الماضية، كانتْ تُفرَش على قارعة الطريق ستّ حصائرَ طويلةٍ، وكانتْ تُمْلأ عن آخرها بالمُصلّين، أمّا في اليوم الأخير من رمضان فلمْ يمتلئ المكانُ على غرار العادة.. وقبْل إقامة الصلاة تناولَ إمام المسجد الميكروفون وحثّ المُصلّين، بعْد أنْ باركَ لهم العيد، على التمسّك بإعمار بيوت الله، وعَدم الانصراف عنْها بمجرّد انقضاء شهر رمضان.

"لقدْ عشنا أجواءً روحانية عظيمة طيلة أيّام هذا الشهر المبارك، لكنّ هذه الأجواءَ لا يجبُ أن تنتهي بانقضاء أيّام الصيام، بل لا بُدّ أنْ تستمرّ"، يقول الإمام، ويُضيفُ كمَنْ يبثّ شكوى: "لقدْ رأينا كيفَ تُملأ المساجد والشوارع خلال شهر رمضان، لكنْ بعْد العيد نتساءل أيْن همُ المُصلّون"، وختم بحديث: "من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت"، دلالة على أنّ إعمار بيوتِ الله يجبُ أن يستمرّ على مدى شهور السنة وألا يتوقف بنهاية رمضان.

لكنّ كلمات الإمامِ، حسبَ ما بَدا في آخر ليلة من ليالي الشهر الفضيل، لنْ تجدَ صدىً في أسماع من يُفترض أنْ يكونوا قد سمعوها، فحينَ انتهتْ صلاة العشاء، وغادرَ الناسُ المسجد، لمْ يُبادر أحدٌ إلى جمْع الحصائر المفروشة خارج المسجد، ما عدَا رجلٍ وثلاثة أطفال، بيْنما في الأيام الماضية كانت كثير من الأيْدي تمتدّ إلى الحصائر فتطويها برمشة عيْن.

بذَل الأطفال الصغارُ جُهدا في طيّ الحصائر رُفقة الرجل الذي كانَ برُفقتهم، وأُدخلتْ إلى المسجد لتُرْكنَ في إحدى زواياه، وهُناكَ ستبْقى إلى أنْ يحلّ شهر رمضان القادم، فبعدَ انقضاء أفضل شهور السنة تنتهي "عادة الصلاة" في المسجد لدى الكثيرين، وابتداءً من يوم العيد سيُعيد الإمامُ طرْحَ سؤاله المُحيّر وهوَ يتأمّل الفرق الصارخ بيْن أيّام الفطر وأيام الصيام: "أيْن هُمُ المُصلّون؟".

nasser 18-07-2015 00:36

الجلابة و الجابادور .. حين يتنافس المغاربة على إظهار أناقتهم في عيد الفطر
 
http://www.hibapress.com/upload/1872015-f3a24.JPG الجلابة و الجابادور .. حين يتنافس المغاربة على إظهار أناقتهم في عيد الفطر هبة بريس - ياسين الضميري

في الأيام الأخيرة من رمضان يتسابق عدد كبير من المغاربة على الأسواق و القيساريات لشراء الملابس الجديدة لأبنائهم و لهم شخصيا حتى يظهروا بحلة مغايرة صبيحة العيد ، بعد شهر من الصيام و التعبد و القيام يختارون يوم الفطر للترويح عن الأنفس و الاستمتاع بيوم عطلة رفقة الأهل و الأحباب و هم في أبهى حلة.

ليست محلات الملابس وحدها التي تعرف اكتظاظا كبيرا في هاته الأيام ، إذ لا يكاد محل حلاقة أو خياطة أو بيع حلويات يخلو من زبائن إضافيين في مثل هاته المناسبات ، و هو الأمر الذي ينعش الحركة التجارية لعدد من الباعة في مثل هاته الفترات من السنة.
http://presmaroc.info/farah/images/s.../62/jilbab.jpg


لم تنل الأزياء العصرية من عادة المغاربة في اقتناء أزياء تقليدية لهم ولأطفالهم كلما حلت المناسبات الدينية وعلى رأسها عيد الفطر ، حيث تحتل ملابس الأطفال المرتبة الأولى لدى الأسر لأنهم الأكثر فرحا وانتظارا للأعياد واحتفاءا بالملابس التقليدية الجديدة، وكل ما يرافق ذلك في يوم العيد من زيارة للأقارب والأصدقاء والخروج للتنزه في الحدائق والملاهي.

صباح يوم العيد يستيقظ الأطفال مبكرا من تلقاء أنفسهم على غير العادة، بسبب فرحتهم بارتداء ملابس العيد الجديدة والخروج بعدها لإلقاء تحية العيد على الجيران والأقارب للحصول على "فلوس العيد" أو العيدية بتعبير أخر قبل الانضمام إلى الأصدقاء للعب والتباهي بما يلبسون وما حصلوا عليه من هدايا.

تغلب على ملابس المغاربة في مثل هاته المناسبة الأزياء التقليدية لما لها من دلالة دينية وثقافية، حيث يرتدي الرجال جلابيب بأشكال مختلفة ومبتكرة إما عادية أو مطرزة، وتلجأ بعض الأسر إلى اقتنائها جاهزة من المتاجر المتخصصة في بيعها، في حين تفضل أسر أخرى التفصيل حيث يتم اختيار الأقمشة والتطريزات المرغوبة و تقترح على الخياط الذي ما عليه إلا أن ينفذ ما ينقل إليه من أفكار.
http://img.almaghribtoday.net/2014/0...8%A8%D9%8A.jpg


ويتكون الجلباب المغربي الخاص بالرجال من أشكال مختلفة، منها الجلباب العادي المطرز (بالصم) وهو نوع من الخيوط الذهبية أو الفضية اللون، ويكون سعرها عاليا، وتشتهر مدينة فاس بصناعته ، لكن هناك أنواعا غير أصلية يكون ثمنها أقل، تقبل عليها بعض الأسر ذات الإمكانيات المحدودة.

ويقبل البعض الآخر على تطريزات ملونة تسمى "السفيفة" وهي عبارة عن شريط يصنعه خياط متخصص يستعمل كنوع من التطريز، ويوضع على طول حواشي الجلباب وفي الأكمام والجوانب، وعادة ما يكون سميكا، خاصة ذلك الذي يتوسط الجلباب.

ويرافق الجلباب أحيانا سروال قصير يسمى "القندريسي" ويكون بتصميم فضفاض يضيق من الأسفل، ويلبس أحيانا مع رداء قصير يحمل شكل الجلباب نفسه، ويوضع فوقه "سلهام" وهو على شكل "كاب" منسدل يعقد عند الرقبة فقط ، ويتميز هذا الأخير أيضا بالتطريز نفسه، علما بأن القبعة التقليدية إكسسوار مهم يجب أن يتناسق لونه مع لون الزي، ليأتي في النهاية دور "البلغة" وهي على شكل "شبشب" جلدي تقليدي، يفضله معظم المغاربة باللون الأصفر المصنوع في مدينتي فاس ومراكش.
http://www.sereenshop.com/images/1331407146_1815.jpg


وهناك نوع آخر من الجلابيب المغربية يسمى "الجابادور" وهو نوع أدخلت عليه الكثير من التحسينات والتطورات لمن لا يرغب في جلباب تقليدي مائة في المائة ، ويتكون "الجابادور" من قطعتين: سروال ورداء مرافق، قد يصل إلى الركبة بخياطة تقليدية تعتمد التطريزات نفسها ويتوفر بألوان متنوعة ويمكن أن يرافقه "سلهام" لإضفاء شكل رسمي أو جديد على الإطلالة.

أما ملابس النساء فهامش الاختيار فيها واسع جدا وتشمل الجلباب المغربي التقليدي والقفطان و "التكشيطة" وهي عبارة عن قفطان ترافقه قطعة أخرى من القماش الرقيق والشفاف، بجوانب مفتوحة وواسعة، ويلبس فوق القفطان ، وبعد ذلك يوضع عليه حزام يسمى "المضمة" لتشده على الخصر وتجعله أكثر مرونة.

الفتيات أيضا يلبسن "الجابادور" وإن كان مؤنثا لونا وتطريزا ، وتجدر الإشارة إلى أنه المفضل حاليا لسهولته وعمليته، فالصغيرات لا يجدن أي صعوبة في التحرك به، عكس الملابس التقليدية الطويلة.
http://i4.ytimg.com/vi/JPPp_BLNrs8/maxresdefault.jpg


وفي مقابل "البلغة" للرجل هناك "الشربيل" بالنسبة للمرأة، وهو عبارة عن "شبشب" من الجلد مزين بـ"الصم" أو بالألوان نفسها التي ترتديها الفتيات فيما يخص أزياءها، وإن كان البعض يفضل الأحذية العصرية على أساس أنها لا تفسد الإطلالة التقليدية.

هكذا إذن هي ملابس أغلب المغاربة في يوم العيد ، تنافس كبير في عرض أناقة أفلت طيلة شهر رمضان بفعل عوامل الصيام و الحرارة و ضغط العمل و العبادة ، يوم العيد هو فرصة للتباهي بين الأقران و الأصدقاء لعرض أخر صيحات الموضة في الملابس التقليدية ، غير أن الجميل في كل هذا أن لسان المغاربة أجمعين لا يمل من ترديد عبارة "مبروك العواشر" لكل من يصادفونه في الطريق طيلة يوم العيد ...

nasser 18-07-2015 00:36

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...faf5d935636208

nasser 18-07-2015 00:37

http://i4.ytimg.com/vi/JPPp_BLNrs8/maxresdefault.jpg

nasser 18-07-2015 00:37

http://www.sereenshop.com/images/1331407146_1815.jpg

nasser 18-07-2015 00:38

http://img.almaghribtoday.net/2014/0...8%A8%D9%8A.jpg

nasser 18-07-2015 00:39

http://www.hibapress.com/upload/1872015-f3a24.JPG

nasser 18-07-2015 00:42

"فلوس العيد" أو العيدية .. أطفال يملؤون جيوبهم بالنقود و كبار يحنون للزمن الجميل
 
http://www.hibapress.com/upload/1872015-b63e0.JPG "فلوس العيد" أو العيدية .. أطفال يملؤون جيوبهم بالنقود و كبار يحنون للزمن الجميل هبة بريس :=== بتصرف- ياسين الضميري

صبيحة يوم العيد يتسابق الأطفال الصغار على جمع أكبر عدد من النقود التي تهدى لهم من طرف الكبار ، "فلوس العيد" تقليد يدخل البهجة و الحبور على نفوس الأطغال الصغار و يعيد الكبار سنوات للخلف يقلبون الذكريات و يبتسمون هنيهة حين يتذكرون لحظات طفولتهم و ما كانوا يفعلونه ب "فلوس العيد".

تقليد "العيدية" بتعبير أصح يعتبر من أجمل مظاهر العيد التي يفرح بها الأطفال خاصة أنهم يضعون توقعاتهم لحجم ما سيحصلون عليه ويخططون لإنفاقها قبل العيد بأيام ، هذه المنحة القيمة من الأيادي الدافئة الكريمة هي نوع من مشاركة الكبار لفرحة صغارهم بحلول العيد وتجسيد مادي للحب وهي غالبًا ما تكون عبارة عن مبلغ معين من المال.

تاريخيا و حسب مجموعة من المراجع ، فإن "العيدية" التي تعني لغة العطاء أو العطف ترجع إلى عصر المماليك حيث كان السلطان المملوكي يصرف راتبًا بمناسبة العيد للأتباع من الجنود والأمراء ومَن يعملون معه ، وكان اسمها "الجامكية" وتم تحريفها إلى كلمة العيدية فيما بعد لتصبح تقليدا في غالبية المجتمعات العربية.

و كانت قيمة العيدية في ذاك العصر تتفاوت تبعًا للراتب ، فكانت تقدم للبعض على شكل طبق مملوء بالدنانير الذهبية وآخرون تقدم لهم دنانير من الفضة و إلى جانب الدنانير كانت تقدم المأكولات الفاخرة ، غير أنه و في العصر العثماني أخذت العيدية أشكالاً أخرى فكانت تقدم نقودًا وهدايا للأطفال واستمر هذا التقليد إلى العصر الحديث.

ويختلف شكل العيدية من بلدٍ لآخر ومن قطر لآخر ، ففي سوريا يطلق على العيدية اسم "الخرجية" ويعطيها الآباء والأمهات والأقارب للأطفال أثناء زيارتهم لبيوت الأقارب في أيام العيد، وفي المملكة العربية السعودية يتم تخصيص يومين من أيام العيد للعيدية بحيث يكون هناك يوم للبنين وآخر للبنات يعرفان بأيام "الطلبة" حيث يقوم فيها الأطفال بطرق الأبواب والطلب من أصحاب المنازل في البلدة إعطاءهم العيدية، كلٌّ حسب ما يجود به وقدر استطاعته، فمنهم مَن يُقدِّم الحلوى أو حب القريض أو حب القمح المحموس.

أما في الكويت فيقوم الأطفال في يوم العيد بالمرور على البيوت لأخذ العيدية التي كثيرًا ما تكون من "القرقيعان" وهو عبارة عن خليط من المكسرات والزبيب يعطيه أصحاب البيوت للأطفال.

وفي السودان يقوم الآباء والأقارب بإعطاء الأطفال قطعًا نقديةً معدنيةً تخصص بالكامل من أجل أن يشتري الأطفال ما يحبون من الألعاب.

وفي عمان يتم تبادل الزيارات بين أفراد المجتمع والأسر من قرية إلى قرية ويتجمع الأطفال والنساء بمكان يسمى "القلة" أو العيود وهذه عبارة عن حلقة يتم فيها تبادل التهاني وإعطاء الأطفال العيدية ، وكالعادة يعد أصحاب البيوت كمية من الهدايا خصيصا للأطفال الذين يأتون لتهنئتهم وزيارتهم.

و في بعض الدول الإسلامية الأخرى ينظم الأطفال زيارات في يوم العيد ، حيث يسيرون جماعات صغيرة وبيد كل واحد منهم كيس صغير لجمع العيدية والهدايا ويقفون عند أبواب المنازل وينشدون بصوت واحد هذا النشيد المسجع "عيد نو مبارك تخمها قتارك"، أي: يا صاحب البيت عيدك مبارك فأخرج لنا عيديتنا ، وعندما يسمع أهل المنزل مجيء الأطفال المهنئين يخرجون إليهم حاملين الهدايا والنقود "العيدية" ليوزعوها عليهم.

هكذا هي إذن أجواء العيد في غالبية الدول المسلمة ، و في بلدنا المغرب الحبيب لا تختلف هاته الطقوس كثيرا ، حيث يمنح الكبار النقود و الهدايا لأطفالهم الصغار ، في حين يتهافت الصغار على جمع أكبر مقدار من المال لشراء ما يرغبون فيه من لعب و اشياء أخرى ن غير أن عددا منهم يجمع هاته النقود ل "دواير الزمان" و يضعها في محصلة لتنفعه في اليوم الاسود ...

nasser 18-07-2015 00:58

http://presmaroc.info/farah/images/s.../62/jilbab.jpg

nasser 18-07-2015 00:59

http://www.hibapress.com/upload/1872015-b63e0.JPGhttps://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...0f76698bbab115

nasser 18-07-2015 03:53

http://www.hibapress.com/upload/1872015-e67a6.JPG

nasser 18-07-2015 03:54

http://www.hibapress.com/upload/1872015-3b47f.JPG


الساعة الآن 22:39

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها