منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع الإسلامية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=195)
-   -   العــاطـــــفة, معنىً من معاني الرحمة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=19394)

الفوقى 08-03-2008 21:53

العــاطـــــفة, معنىً من معاني الرحمة
 
فإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌ
هذان في الدنيا هما الرحماء. شوقى

العاطفة أو الرحمة ؛ هي الإحساس الرقيق الذي ينبع من الداخل في صورة لمسة حانية أو كلمة رقيقة أو بسمة قلبية تجعل كل سُلاما من سُلامات الجسم تبتسم .

فهي إحساس ينتاب كلٌ منا سواء كنَّا راضين أم ساخطين !!
فرحين أم حزينين !!
نضحك أم نبكي !!
فهي انتفاضة القلب لحدثٍ يحصل أمامنا ، أو خبرٍ يطرأ على مسامعنا ، أو ذكرى تحيا دوماً في قلوبنا ..
وهي عظمة أودعها الخالق في أنفسنا ، وسلوك يرتقي بنا نحو الكمال حتى بيننا وبين أنفسنا ..

فكم هو جميل هذا الإحساس حينما يخالط الوجدان ، وحينما تمرح فيه النفس ، وتأنس به الحياة ، وهو في النهاية سلوكٌ مكتسب يزيد بتربيتنا له وينقص بعدم إبرازه واستخدامه ( كما يقول أصحاب علم النفس ) .

فمن منا لا تأسره بسمة الطفل الوليد !!
ومن منا لا تهزه دمعة الأم الحنون !!
ومن منا لا يتأثر بحزن صديقه أو أخيه أو حتى أي شخصٍ عابر !!

من منا لا يتأثر لمواقف الحب الفطري ، والإنسانية السمحة
ومن منا لا يتأثر من كلمة طيبة وحديثٍ عذب ...
هذه هي العاطفة ، فكيف نخرجها من مكنونها لتبدوا واقعاً آسراً وجميلاً يسير على الأرض ..

إن منَّا أيها الأحبة من يُحِّجم معنى العاطفة ولا يجعلها إلا في الأبناء والبنات ، مع العلم أنها غير محددة ، !!
ورغم أنها لا تنحصر في الأولاد إلا أنها تظهر جلياً في تعاملاتنا معهم ، بل ويحثنا المصطفى الكريم على إبرازها في كثيرٍ من تعاملاته ..
فقد قبَّل عليه السلام أحد أبناءه فقال له أعرابيٌ كان عنده : إن لي من الأبناء عشرة؛ وما قبلت أحداً منهم !!
فقال عليه الصلاة والسلام : وما أفعل بك إن نزع الله الرحمة من قلبك :mad:؟

يقول مصطفى السباعي رحمة الله عليه : " الأم أقوى عاطفةً نحو الصغيرrs5rs5 ، والأب أقوى إدراكاً لمصلحته ، ومن رحمة الله به توفيرهما له معاً ".
ويقول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب : " يجب أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليهrs5rs5 " .
وفي ظل هذه الخصلة الطيبة ينبغي لنا أن ندرك أن أعظم وأجل من عطف على جنس البشرية والحيوانية بأجمع هو المولى الكريم جل شانه؛ فرحمته وسعت كل شيء ، وكما وصلنا عن النبي الكريم أن الله أرحم بكم من المرأة بولدها .

فما أرق العاطفة إن كانت نحو الأبناء
وما أجملها إن كانت بين الناس
وما أرقاها إن كانت نحو الآباء
وما أوفاها إن كانت نحو الأصدقاء

وللعاطفة أشكال عدة ، تتنوع بتنوع المواقف والأحوال .

يُقال أن : " من القواعد المقررة أن عظماء الرجال يرثون عناصر عظمتهم من أمهاتهم " فالأم مدرسة ......ان....

*************************************منقول



the teacher 08-03-2008 22:41

بارك الله فيك على الموضوع القيم..

rachid-a 08-03-2008 22:57

موضوع قيم
بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا

الفوقى 09-03-2008 08:12

شكرا على المرور الطيب

maestro 09-03-2008 22:46

بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا

الفوقى 10-03-2008 10:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maestro (المشاركة 134643)
بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا

شكرا على الردالطيب

فاطمة -الزهراء 10-03-2008 17:54

مشكور اخي على المشاركة المتميزة


الساعة الآن 15:03

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها