![]() |
عاجل … السلطات المالية تم تحرير 80 رهينة من محتجزي فندق راديسون
http://www.omampress.com/wp-content/...84-660x330.jpg عاجل … السلطات المالية تم تحرير 80 رهينة من محتجزي فندق راديسون أمم بريس : الجمعة 20 نونبر 2015
|
عاجل: مقتل 3 رهائن والأمن يقتحم الفندق في باماكو
عاجل: مقتل 3 رهائن والأمن يقتحم الفندق في باماكو هبة بريس – وكالات الجمعة 20 نونبر 2015
http://www.hibapress.com/upload/20112015-a12b4.jpg قتل ثلاثة رهائن على الأقل قبل قليل، في عملية احتجاز الرهائن التي يقوم بها مسلحان في فندق راديسون في باماكو حسب ما نقلته وكالة فرانس بريس. ووفق ذات المصدر، فقد بدأت القوات الخاصة هجومها وتمكنت من الإفراج عن عشرات الأشخاص. وصرح المتحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس بريس "قتل ثلاثة رهائن" موضحا أن السلطات تقوم بالتحقق من جنسياتهم، ومضيفا أن "الأمر بالهجوم صدر للتو والقوات الخاصة تمكنت من الإفراج عن عشرات الأشخاص"، حيث قدر عدد المهاجمين باثنين أو ثلاثة. |
تحرير رهينة مغربي بعد احتجاز 170 شخصا في فندق بمالي
تحرير رهينة مغربي بعد احتجاز 170 شخصا في فندق بمالي هسبريس ــ محمد لديب
الجمعة 20 نونبر 2015 - 11:40 قال مصدر خاص بهسبريس إنه تم تحرير مواطن مغربي كان محتجزا في الطابق الأول لفندق راديسون، وسط العاصمة باماكو، بعد أن احتجز كومندو مسلّح 170 رهينة داخل الفندق المذكور. http://t1.hespress.com/files/radissonmali_610249789.jpg ووفق إفادات المصدر ذاته، فإن المواطن المغربي كان برفقة أعضاء وفد شارك في تظاهرة اقتصادية نظمتها المملكة في الفندق نفسه لعقد شراكات اقتصادية مع رجال الأعمال في مالي، مشيرا إلى أن كل المسؤولين في السفارة المغربية سارعوا إلى المكان عينه من أجل متابعة الأمور، خصوصا وأنهم تأكدوا أن هناك رجال أعمال مغاربة قد غادروا الفندق ليلة أمس ساعات قليلة قبل عملية المسلحين المجهولين. وفي وقت فضل معارف وأفراد أسرة المغربي الذي تم الإفراج عدم نشر أي معطيات شخصية أو مهنية عن المعني بالأمر، أفاد مصدر دبلوماسي مغربي لهسبريس بأن المواطن الذي تم تحريره يوجد في مكان آمن في الوقت الراهن، مضيفا أن أعضاء الوفد المغربي، الذي شارك في ملتقى الأعمال الإفريقي، قد غادروا باماكو أمس وأول أمس تباعا بعد انتهاء هذه التظاهرة. من جهة أخرى علمت هسبريس، واستنادا إلى مصادر متطابقة أن مواطنا مغربيا ثانيا يوجد ضمن الرهائن، كما جرى الإفراج قبل قليل عن 50 رهينة بفندق "راديسون" فيما لا تزال عملية تحرير الرهائن جارية. من جهتها نقلت مراسل وكالة الأناضول التركية بباماكو عن مصدر أمني، فضل عدم نشر هويته، إنّ "مجموعة التدخّل التابعة للدرك الوطني في مالي، مدعومة بجنود فرنسيين، اقتحمت الفندق لتحرير الرهائن، فيما طلبت عناصر من الإدارة العامة لأمن الدولة في مالي، من المواطنين التراجع وحماية أنفسهم، نظرا لما تتطلبه العملية من حيّز زمني". وأضاف المصدر نفسه أنّ 140 من جملة الرهائن المقدّر عددهم بـ 170، هم من نزلاء الفندق، وأن المهاجمين أفرجوا عن 10، عقب نجاحهم في تلاوة سورة الفاتحة، مشيرا إلى أنّ 40 من الرهائن الآخرين خرجوا من الفندق، ولا أحد يعرف، حتى الآن، إن وقع تحريرهم من قبل الوحدات الأمنية المختصة أم تم الإفراج عنهم من قبل المهاجمين. وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصادر متطابقة، أن مجموعة من الرجال المسلّحين، وصلوا صبيحة اليوم، على متن سيارة دبلوماسية يرجح أنهم قاموا بسرقتها لتجنّب التفتيش الأمني إلى فندق "راديسون" بباماكو. وبحسب المصادر ذاتها، فقد دخل المسلّحون إلى الفندق، وفتحوا النار فورًا، ما أدّى إلى مقتل اثنين على الأقل من حراس الأمن، وإصابة الكثيرين بجروح، كما احتجزوا العديد من الأشخاص من جنسيات مختلفة رهائن لديهم، دون تقديم إيضاحات حول عدد المختطفين المحتملين. ويعتبر "راديسون" من أفخم فنادق العاصمة باماكو، حيث يضم 190 غرفة، بينها أجنحة رئاسية، ورواده في معظمهم من أعضاء البعثة الأممية في مالي "مينوسما"، بينما لم يعلن أي تنظيم تبنيه لعملية احتجاز 170 شخصا كرهائن، فيما تحدثت وسائل إعلام عن مقتل 4 أشخاص جراء الهجوم. |
عاجل .. مغاربة ضمن المحتجزين في فندق باماكو
عاجل .. مغاربة ضمن المحتجزين في فندق باماكو بديل بريس : الجمعة 20 نونبر 2015 =============== كشفت صحيفة "ليكونوميست"، أن مغربيين إثنين ضمن الرهائن الـ 170 الذين تم احتجازهم بفندق "راديسون"، في العاصمة المالية باماكو صباح اليوم الجمعة 20 نونبر.
http://badil.info/wp-content/uploads...%84%D9%8A1.jpg وأكدت الصحيفة، أن الأمر يتعلق بكل من مصطفى آيت الراضي، مسؤول في شركة للتجهيز، وكذا وديع الحلو مدير بنك "BMCE إفريقيا". واشارت مصادر إعلامية، إلى أن الأمن المالي، تمكن من تحرير عدد من الرهائن الأجانب من بينهم أحد المغربيين. وأعلنت وزارة الأمن في مالي أن ثلاثة رهائن على الأقل قتلوا الجمعة في عملية احتجاز الرهائن التي يقوم بها مسلحان في فندق راديسون في باماكو، مضيفة أن القوات الخاصة بدأت هجومها وتمكنت من الإفراج عن "عشرات الأشخاص". وقال المتحدث باسم الوزارة إن السلطات تقوم بالتحقق من جنسياتهم. وأضاف "الأمر بالهجوم صدر للتو والقوات الخاصة تمكنت من الإفراج عن عشرات الأشخاص". وقدر عدد المهاجمين "باثنين إلى ثلاثة". |
عاجل: محتجزو الرهائن في باماكو أفرجوا عن من استطاع قراءة آيات قرآنية
عاجل: محتجزو الرهائن في باماكو أفرجوا عن من استطاع قراءة آيات قرآنية هبة بريس – وكالات الجمعة 20 نونبر 2015
http://www.hibapress.com/upload/20112015-86e53.jpg نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني مالي، أن المسلحين الذين اقتحموا فندق "راديسون" بالعاصمة المالية باماكو، صباح اليوم الجمعة رددوا شعارات إسلامية مثل "ألله أكبر". وصرح مصدر آخر للوكالة، أن محتجزي الرهائن في باماكو أفرجوا عن بعض الأشخاص، بينهم من تمكن من تلاوة آيات قرآنية. هذا، ويذكر أن مسلحون مجهولون اقتحموا صباح اليوم فندق "راديسون"، واحتجزوا 170 شخصًا كـ"رهائن"، بينهم 140 نزيلًا و30 موظفًا من عمال الفندق. |
عاجل: العثور على 18 جثة بفندق "راديسون" بباماكو بعد عملية احتجاز الرهائن
عاجل: العثور على 18 جثة بفندق "راديسون" بباماكو بعد عملية احتجاز الرهائن هبة بريس – متابعة الجمعة 20 نونبر 2015
أفادت وكالة فرانس بريس، ونقلا عن مصدر أمني أنه تم العثور على 18 جثة في فندق "راديسون بلو" الذي استهدفه اليوم الجمعة هجوم وعملية احتجاز رهائن بالعاصمة المالية باماكو . http://www.hibapress.com/upload/20112015-45222.jpg وصرح المصدر طالبا عدم كشف اسمه أنه : "تم العثور على 18 جثة"، مشيرا إلى أن القوات الخاصة الفرنسية التي قدمت من واغادوغو في بوركينا فاسو المجاورة هي داخل الفندق و"تشارك في العمليات إلى جانب الماليين". وحسب التلفيزيون المالي، فقد أفرج عن عشرات الرهائن من أصل 170 شخصا يحتجزهم مسلحون منذ صباح اليوم في فندق راديسون بحسب السلطات المالية. |
18 قتيلا في "هجوم باماكو" .. وجماعة "المرابطون" تتبنّى العملية
18 قتيلا في "هجوم باماكو" .. وجماعة "المرابطون" تتبنّى العملية هسبريس - مُتابعة
الجمعة 20 نونبر 2015 - لقي 18 شخصا مصرعه على الأقل، وأصيب 20 آخرون بجروح، اليوم الجمعة، خلال تبادل إطلاق النار وعملية احتجاز الرهائن التي انتهت بعد أكثر من 6 ساعات، بفندق "راديسون" بالعاصمة المالية باماكو. http://t1.hespress.com/files/bamakoattack_870904706.jpg وقال وزير الأمن في مالي، العقيد ساليف تراوري، في تصريحات لوسائل الإعلام، إنّ "المهاجمين الذين لا يزالون متحصّنين بالفندق، لم يعد معهم أيّ من الرهائن المحتجزة سابقا لديهم"، دون أن تقديم المزيد من التفاصيل حول حصيلة العملية. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصدر أمني فضّل عدم نشر هويته، إن "اثنين من المختطفين لقيا حتفهما، فيما لا يزال البقية متحصّنين بالفندق"، مشيرا إلى أنه لا يمتلك أرقاما بشأن عدد المهاجمين. وبحسب بعض التفاصيل المسرّبة حول الهجوم الذي أطلقته، في وقت سابق من اليوم، القوات المالية مدعومة بتدخّل فرنسي وأمريكي، فقد انتهي في حوالي الساعة (15.30 تغ)، فيما لا تزال هوية المختطفين مجهولة. ووفقا لحصيلة سابقة لوزارة الدفاع في مالي، فقد قتل 3 رهائن، فيما تبنّت جماعة "المرابطون" الناشطة في الساحل الإفريقي عموما وفي مالي على وجه الخصوص، في تغريدة على موقع "تويتر" الهجوم الذي استهدف فندق "راديسون" في باماكو، غير أنه لم يتسنّ حتى الآن التثبت من صحة هذا الإدعاء. من جهتها تبنّت جماعة "المرابطون" الموالية لتنظيم "القاعدة"، اليوم الجمعة، الهجوم، وذلك في تغريدة للتنظيم عبر موقع التواصل الاجتماعي على "تويتر". وسبق وأن تبنّت هذه الجماعة المتكوّنة من الطوارق والعرب، الهجوم الدامي الذي استهدف، في 2013، إن أميناس أو عين أميناس بالجزائر، وأسفر عن سقوط 39 قتيلًا. وجماعة "المرابطون" هي مجموعة مسلحة ناشطة في منطقة الساحل الإفريقي، وبصفة خاصة في مالي، تابعة لتنظيم "القاعدة"، قبل أن يعلن قبل شهور أحد قادتها مبايعة تنظيم "داعش"، غير أن نفي أمير الجماعة مختار بلمختار لهذه المبايعة، أبرز بوضوح أن المبايعة لا تتعلق إلا بشق من هذه الجماعة المسلحة الناشطة في مالي، والتي تأسست في 2013، إثر دمج "حركة التوحيد وال**** في غرب أفريقيا"، أو ما يعرف اختصارا بـ "ميجاو"، وجماعة "الموقّعون بالدم" لمختار بلمختار، المنشقّ عن تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي". وبانشقاق أحد قادتها، تفرع التنظيم إلى شقين أحدهما حافظ على ولائه لتنظيم "القاعدة"، في حين أعلن الشق الثاني مبايعته لـ "داعش". |
| الساعة الآن 15:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها