فشل الإضراب...علقوا الأستاذ (ة)
كما كان متوقعا لم يحظ الإضراب الأخير بالإجماع الذي كان منتظرا ، و سيتساءل "النقابيون" و خاصة العتاة منهم ، عن السبب في ذلك ، مع أنهم يعرفونه جيدا .
هناك نسبة كبيرة من السادة الأساتذة لم تخض الإضراب بدليل أن المدارس يوم الإضراب (10 دجنبر 2015) فتحت أبوابها و استقبلت التلاميذ منذ أن آذن الله بطلوع الشمس إلى أن آذن بمغيبها.و هو ما يكذب و يفند مزاعم البعض التي تقول بأن االإضراب قد نجح.
النقابات ستذهب في لوم الأستاذ (ة) مذهبا جانحا ، و سترى أن السبب هو عدم استجابة الأسرة التعليمية لخوض الإضراب ناسية أو متناسية أن عدم خوضه كانت هي السبب الرئيس فيه ، بعدما خذلت الأسرة إياها في مجموعة من المواقف لا داعي لذكرها...
لكن ما بال هؤلاء الذين يقفون ببسالة عنترية قل نظيرها يخطبون فينا بأن الإضراب قد نجح ، ألم يعلموا بأن عصر الضحك على الذقون من طرف النقابات قد ولى و انتهى و زال،و أن الأسرة التعليمية لم تعد في حاجة إلى دهاقنة المكاتب النقابية و جلاوزتها المفلولين لتنصيب أنفسهم مدافعين عنها.
و إذاًً ، ليستيقظ السادة دهاقنة النقابات و ديناصوراتها من سباتهم ،و ليكف أذيالهم من ذوي الألسنة الطوال عن الزعيق و إيهام الناس بأن إضرابهم قد نجح،فحبل الكذب قصير بل هو حسير كبصرهم ،و إن غدا لناظره قريب.
محبتي لكل الإخوة و الأخوات.
|