منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الشعر والزجل (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   وأنت الذي (صلى الله عليه وسلم) (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=198815)

شدى القوافي 21-02-2016 12:50

وأنت الذي (صلى الله عليه وسلم)
 
وأنت الذي (صلى الله عليه وسلم)

وَأَنْتَ الذي يَمْتَصُّ حُلْواً بِصابِهِ*****إِلَيْهِ اسْتَجابَ الْحَقُّ بَعْدَ غِيابِهِ

وَيَنْجو صَدِيع اللَّيْلِ مِنْ قَبْضَةِ الدُّجى*****على هَيْئَةٍ كَالْخَنْقِ بَيْنَ ضَبابِهِ

وَفِيكَ انْتِسابٌ مِنْ أُمورٍ حَمِيدَةٍ******يُرَدِّدُها الخُذْرُوفُ عِنْدَ انْقِلابِهِ

وَإِنْ عَدَّدَ البَدْرُ الْمُنيرُ انْتِهاءَها*****يَذُوقُ انْطِماساً عَنْ حَقِيرِ جَوابِهِ

وَيُسْقى صَبِيّاً مِنْ لِبانِ الْمُروءَةِ*****لَبوسٌ لِثَوْبِ الصِّدْقِ قَبْلَ شَبابِهِ

إِذا انْشَقَّتِ الْأَرْضُ انْشِقاقاً بِحادِثٍ*****عَلى ثَوْبَةٍ يَرْعى الشُّقوقَ بِثَوْبِهِ

وَصُولٌ لِحَبْلِ الْخَيْرِ في قِمَّةِ السُّهى*****خَبيرٌ بِقَتْلِ الشَّرِّ في ظِلِّ بابِهِ

وَإِنْ خَالَفَتْ نَفْسُ اللَّئيمِ خِصالَهُ*****يَصُبُّ عَلَيْها اللهُ سَوْطَ عَذابِهِ

وَإِنْ هَمَّتِ الأَفْعى تَهِيمُ بِهامَةٍ*****لَها هِمَّةٌ كَالْحَتْفِ في حَرِّ بابِهِ

عَديمُ التَّلاقي في مَكانِ الْمَصائِبِ*****كَثيرُ التَّفاني في أُمورِ احْتِسابِهِ

وَأَنْتَ الَّذي إِنْ قالَ نَفْسي رَفِيعَةٌ*****فَمِفْتاحُ دَارِ الصِّدْقِ تَحْتَ شِهابِهِ

تَدِبُّ الضَّواري في الْفَيافي تَرَبُّصاً*****وَلَمْ تَقْتَنِصْ إِلاَّ فُتاتَ خُضابِهِ

وَما بُثَّ في أَرْضٍ ذَلُولٍ فَحُكْمُهُ*****إِلى بارِئٍ وَالْمُصْطَفى قَيِّمٌ بِهِ

وَإِنْ نامَتِ الْعَيْنانِ مَا نامَ قَلْبُهُ*****فَعَيْنُ الْيَقِينِ السَّمْحِ عِنْدَ اقْتِضابِهِ

يَجولُ ابْتِغاءَ الْحَقِّ عِنْدَ ابْتِعادِهِ*****وَيَنْفي اشْتِهاءَ الظُّلْمِ عِنْدَ اقْتِرابِهِ

وَيَسْعى لِنَشْرِ الْعِلْمِ عِنْدَ اجْتِماعِهِ*****يُجيدُ اخْتِيارَ الْكُفْءِ عِنْدَ انْتِدابِهِ

وَفي سَاعِدِ الصِّدّيقِ أَضْعافُ قُوَّةٍ*****كَثَوْرِ الرُّبى فَالْقَرْنُ يَقْوى بِصَحْبِهِ

وَإِنْ سَالَهُ الضَّيْفُ الْغَرِيبُ لَعاعَةَ*****يُسَوّي لَهُ قَدْرَ اكْتِمالِ نِصابِهِ

سَريعٌ إِلى الْخَيْراتِ إِنْ قٍيلَ حَلَّتِ*****فَزادُ التُّقى يَهْوى اعْتِناقَ كِتابِهِ

وَما يَسْأَلُ الْمَقْصودَ مِنْ أَجْرِ قَصْدِهِ*****وَيَهْوى سُؤالَ الْمَرْءِ عَنْ حالِ قَلْبِهِ

وَما ضاقَ كَرْبٌ إِلاَّ قامَ يَخْطُبُ*****أَلا نَفِّسوا عَنْ مُؤْمِنٍ مِنْ كرُوبِهِ

وَإِنْ قامَتِ الْهَيْجا يُسَوّي صُفوفَهُ*****فَبُنْيانُهُمْ مَرْصوصَةٌ في عُقابِهِ

فَقَدْ مَدَّتِ الْبَلْوى جِداراً مُمَنَّعاً*****عَلَيْهِ الْقَنا تَذْرو الْحِمامَ بِجَنْبِهِ

وَيَوْمٍ بِبَدْرٍ كانَ حَقّاً وَصادِقاً *****صَفِيّاً يَمِيزُ الْواضِحَ عَنْ سَرابِهِ

تَرى الْقَوْمَ صَرْعى سُجَّداً لِلْحَوافِرِ*****وَأَبْطالُنا يُلْقونَ نَبْتاً بِقَضْبِهِ

وَأَسْيافُهُمْ يَبْكونَ مِنْ فِعْلِهِمْ دَماً*****يُواسونَهُمْ بِالرَّفْسِ فَوْقَ رِقابِهِ

قَوارِير في أَجْوافِها الطَّيْرُ يَنْخَرُ*****وَأَرْواحُها تَرْثي الْحَياةَ لِنَقْبِهِ

وَقَدْ أَيْنَعَتْ فِيها عِظامُ الْجَماجِمِ*****كَعُودٍ غَزاهُ الْبَرْدُ عِنْدَ هُبوبِهِ

وَرُمْحٌ قَلِيبُ الطَّرْفِ في الْجِسْمِ آسِنٌ*****يُواري عِجانَ الْعَظْمِ عِنْدَ اسْتِلابِهِ

سَرابِيلُهُمْ مَغْمورَةٌ في جَداوِل*****تَدَلّى لَها حَبُّ الْفَنا في حُبوبِهِ

تَرى أَدْرُعاً مَنْسوجَةً مِنْ مُدَرَّبٍ*****على أَدْرُعٍ مَفْتولَةٍ مِنْ ضَرِيبِهِ

لَبِئْسَ الْفُسُوقُ الْمَوْتُ بَعْدَ اسِتِكانَةٍ*****وَنِعْمَ الْفَلاحُ النَّصْرُ عِنْدَ ارْتِقابِهِ

حُنَيْنُ يَسوقُ السَّيْفَ بَيْنَ الْغَنائِمِ*****وَفَتْحٌ نَصِيرُ الْبَيْتِ ضِدَّ عُيوبِهِ

بِيَوْمِ الرَّجِيعِ الدَّبْرُ ما زالَ حافِظاً*****إِلى عاصِمٍ عَهْداً أَتاهُ بِحُبِّهِ

وَيَوْمَ الْوَفا إِذْ شَدَّ حَبْلَ خِطامِهِ*****قَلاهُ الرَّدى في الْغارِ دُونَ اجْتِذابِهِ

وَذاتُ النِّطاقَيْنِ تَفانَتْ لأَجْلِهِ*****صَناعُ النِّساءِ بِنْتُ صِدّيقِ حِزْبِهِ

وَما قُلْتُ بِدْعاً في حَوادِثِ صِحَّةٍ*****وَعِلْمي بِها نَزْرٌ حَبِيسُ خِطابِهِ

فَقَدْ فاتَني أَهْلُ الْبَيانِ وَأَفْصَحوا*****وَكُلٌّ يَرى قَدْرَ اتِّساعِ حِجابِهِ

وَإِنْ باءَ داءٌ في بِلادِ النُّبُوَّةِ*****دَعا رَبَّهُ يَأْتي الدَّواءُ بِقُرْبِهِ

وَيَنْوي بِهِ الْخَرّاصُ مَا اللهُ دافِعٌ*****وما زالَ بابُ الْشَّرِّ حَيٌّ بِدَأْبِهِ

عَلَيْهِ الإلَهُ مِنْ ذُنوبٍ يُدَمْدِمُ*****فَيَمْشي الْمَطِيطى بَيْنَ وَفْدِ ذُنوبِهِ

وَأَعْداؤُهُ رَهْطٌ وَإِنْ كانَ بَاْسُهُمْ*****شَديدُ التَّلاشي عِنْدَ وَقْتِ اكْتِئابِهِ

لَهُمْ مَجْلِسٌ قَدْ شَتَّتَ اللهُ شَمْلَهُ*****يَتِيهُ انِصِهاراُ في خُطوطِ لَهِيبِهِ

أَأَغْنَيْتَنا بالنًّصْحِ مِنْكَ عَنِ الْهَوى*****نَهانا حياءٌ مِنْكَ عِنْدَ انْصِبابِهِ

تُمَنّي مُحِبّاُ أَنْتَ مَحْبوبُ قَلْبِهِ*****فَذاتُ الْفَتى تَرْجو دَوَامَ ثَوابِهِ

سَلامي عَلَيْكَ اخْضَلَّ حَتّى تَبَلَّلَ*****فَسِيلٌ بِهِ رَغْمَ انْجِرافِ تَرابِهِ

خادم المنتدى 21-02-2016 20:30


abdoutazi 21-02-2016 21:14


صانع الشعر 24-02-2016 07:08

اللهم صل على الحبيب أفضل صلواتك. دُمتَ ناظماً أخي الكريم

صانع الشعر 24-02-2016 08:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شدى القوافي (المشاركة 1053027)

وَأَسْيافُهُمْ يَبْكونَ مِنْ فِعْلِهِمْ دَماً*****يُواسونَهُمْ بِالرَّفْسِ فَوْقَ رِقابِهِ

قَوارِير في أَجْوافِها الطَّيْرُ يَنْخَرُ*****وَأَرْواحُها تَرْثي الْحَياةَ لِنَقْبِهِ

وَقَدْ أَيْنَعَتْ فِيها عِظامُ الْجَماجِمِ*****كَعُودٍ غَزاهُ الْبَرْدُ عِنْدَ هُبوبِهِ

وَرُمْحٌ قَلِيبُ الطَّرْفِ في الْجِسْمِ آسِنٌ*****يُواري عِجانَ الْعَظْمِ عِنْدَ اسْتِلابِهِ

سَرابِيلُهُمْ مَغْمورَةٌ في جَداوِل*****تَدَلّى لَها حَبُّ الْفَنا في حُبوبِهِ


سَلامي عَلَيْكَ اخْضَلَّ حَتّى تَبَلَّلَ*****فَسِيلٌ بِهِ رَغْمَ انْجِرافِ تَرابِهِ

بقيت غير نشوف . ما شاء الله

شدى القوافي 09-03-2016 07:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع الشعر (المشاركة 1053449)
بقيت غير نشوف . ما شاء الله

حفظك الله أخي العزيز. مودتي

a.khouya 09-03-2016 09:35

وصفت فأجدت الوصف أخي الكريم
تغرف من معين الحرف العذب
تحيتي والتقدير

شدى القوافي 10-03-2016 06:31

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.khouya (المشاركة 1055908)
وصفت فأجدت الوصف أخي الكريم
تغرف من معين الحرف العذب
تحيتي والتقدير

على نهجكم ماضون أخي الكريم. كل التقدير على المرور

خادم المنتدى 02-04-2016 13:51

-*****************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك
-*****************************-


الساعة الآن 17:30

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها