منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   اللغة العربية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=50)
-   -   مقال عن أهمية اللغة العربية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=199080)

خادم المنتدى 27-02-2016 19:41

مقال عن أهمية اللغة العربية
 
مقال عن أهمية اللغة العربية

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg

اللّغة العربيّة تعتبر اللّغة العربيّة إحدى أكثر اللّغات انتشاراً
في العالم، وهي لغة القرآن وسنّة النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم، بالإضافة على
أنّها لغةٍ مقدّسةٍ يتحدثّها يوميّاً ما يقارب خمسمئة مليون شخص، وتسمّى بلغة الضّاد،
وذلك لعدم وجود حرف الضّاد في لغة أخرى، وتتّسم اللّغة العربيّة بالروعة والجمال
وقوتها التي لم تستطع لغات العالم مجاراتها بسبب ترنيمتها الدقيقة، وتتوزع فيها
مخارج الحروف من الشفتين إلى أعلى الحلق لتشكل ترنيمة صوتيّة قوية وواسعة،
ويبلغ عدد حروف اللّغة العربيّة ثمانية وعشرون حرفاً لتكون من أقلّ لغات العالم
حروفاً، وتُقام الاحتفالات للّغة العربيّة في كلّ سنة وذلك في اليوم الثامن عشر
من كانون الثاني في يوم يسمّى باليوم العالميّ للغة العربيّة، فقد تمّ اعتمادها
من قبل منظّمة الأمم المتّحدة لتكون واحدة من اللّغات الستّ الرسميّة في
العالم، وأهمّ ما يميّز اللّغة الّعربية والفارسيّة بأنّها تكتب من اليمين إلى اليسار
على عكس كلّ لغات العالم. أهميّة اللّغة العربيّة تحفظ كيان الأمة العربيّة وتبرزز
هويّتها، وتحميها من الضياع بين سائر الأمم والحضارات الأخرى. تجمع العديد
من الشرائح في العالم، فهي تعدّ ملتقىً معرفيّاً وتبادلياً بين الأشخاص على
مختلف مستوياتهم المعرفيّة. تستخدم كلغة دراسيّة في مختلف التخصّصات
والعلوم والمعرفة، للعديد من التخصّصات الأدبيّة، فهي تدرس في البلاد
الإسلاميّة، وعدداً من البلاد الإفريقيّة. التحدث باللّغة العربيّة الفصحى يؤثر
على العقل، والخلق، والدين، فهو ينمي العقل وتؤدي إلى استيعاب الأمور،
وبالتالي فهو يعمل على رفعة الخلق، والتمسك بالدين بسبب فهم الشريعة
عن طريق اللّغة العربيّة. تمتاز اللّغة العربيّة بخاصيّة الإيجاز في الحديث،
أي تستطيع من خلال اللّغة العربيّة إيصال المعلومة التي تريد، أو المعرفة،
بشكل بسيط، دون الحاجة إلى الغوص في أمور معقدة. تعتبر اللّغة العربيّة
مرجعاً مهمّاً لعديد من لغات العالم، فبعض اللغات استمدت الكلمات والأحرف
والأرقام، فوجدت العديد من الكلمات العربيّة في اللغات التركية، والفارسية،
والكردية، والأمازيغيّة، والماليزيّة، والإندونيسيّة، والألبانية، والأورديّة،
والمالطيّة، والإسبانيّة، والصقليّة. اللّغة العربيّة مهمة في معرفة العلوم
الأخرى كالترجمة كترجمة المؤلّفات التي يحتاجه الإنسان في في أمورٍ
حياتيّة فترجمت الكتب من العربيّة إلى لغات أخرى وبالعكس، والتي تؤدّي
إلى تبادل الثقافات المختلفة بين بعضهم البعض. وقد بلغ اعتزاز العلماء
العرب بلغتهم أنهم فضّلوا أن يشتموا باللّغة العربيّة على أن يمدحوا باللّغة
فارسية، وهذا يعرفنا بمدى حبّ العلماء العرب للّغة العربيّة، لأنّها أكثر
اللغات فصاحة.


خادم المنتدى 27-02-2016 19:48



تعبير عن أهمية اللغة العربية
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg

اللغة العربية تُعتَبَرُ اللغَةِ العربيّة مِنَ اللغاتِ السّامِيَة (وَهِيَ لغاتِ حَضارَةِ الهلال
الخَصيب القديمة) وَمِن إحدى أكثَرِ اللغاتِ انتشاراً حَولَ العالم وَهِيَ اللغَةِ
الحضارية الأولى فِي العالم وأقدمها، فيتحَدّثُ بها حَوالي 423 مَليون شَخص،
ويتوزّعونَ فِي مناطِقٍ مُحَدّدة فِي الوطن العربي وأيضاً فِي (تركيا، وتشاد،
وإرتيريا، ومالي، والسنغال، وإثيوبيا، وإيران)، وَهِيَ لُغَةٍ شَعائِرِيّة لدى العديد
مِنَ الكنائس المَسيحِيّة فِي الوطن العربي وكُتِبَت بِها الكثير مِنَ الأعمال
الفكريّة والدينية لليهود فِي العُصورِ الوسطى تحديداً. نظراً لانتشارِ الإسلام
حَولَ العالم ساعد ذلك على انتشار اللغة العربيّة؛ لأنّ القرآن نزلَ بها وَقَد أثّرت
تأثيراً مُباشِراً وغيرُ مُباشِر على العديدِ مِنَ اللغاتِ الأخرى مِثِل (الفارسيّة، والتركيّة،
والأوردو، والماليزيّة، والأندونوسيّة، والألبانيّة، والكُرديّة، والإسبانيّة، والبرتغاليّة،
والعديدِ مِنَ اللغات الأخرى)، وَتُدرّس بشكلٍ رَسمِي وغير رسمي فِي الدول
العربيّة والأفريقيّة المُحاذِيَة للوطن العربي. تُعتَبَرُ اللغةِ العربيّة هِيَ اللغَةِ
الرسميّة فِي الوطن العربي، بالإضافةِ إلى (الكيان الصهيوني، وتشاد، وإرتيريا)
وَهِيَ مِنَ اللغاتِ السِتّ فِي مُنَظّمَةِ الأمَم المُتّحدة ويحتفل باليوم العالمي
للغةِ العربية في تاريخ 18/ ديسمبر من كل سنة، واللغةِ العربيّة مِن أغزر اللغاتِ
حَولَ العالم؛ حيث يحتوي مُعجَمُ لسان العرب لابنِ مَنظور على أكثرَ مِن 18 ألف
مادّة، بينما اللغةِ الإنجليزيّة فِي قاموس صموئيل جونسون يحتوي على 42 ألف
كلمَة فَقَط. أهميّةِ اللغة العربية لَقَد حَمَلَ العرب همّ اللغة العربيّة فِي زمَنِ
الرسول عليهِ السلام عِندَ ظُهورِ الإسلام والقرآنِ الكريم الذي نَزَلَ باللغَةِ العربيّة
فَفَتَحُوا الكثيرَ مِنَ بلاد غَربَ آسيا وشمالِ أفريقيا، فَتَخَلّدت اللغة العربيّة وتوطّنت
فِيها، ودخولِ الأعاجم الجُدُد شاركوا فِي شرحِ قواعد اللغةِ العربيّة وآدابها
وكانوا علماءً فِيها بفنونها الثلاث (المعاني، والبيان، والبديع)، لذلِكَ أهميّة
اللغة العربيّة تعودُ إلى: لا يُمكن فهمُ الإسلام من دون اللغةِ العربيّة: هي
اللغة للوصولِ إلى أسرار القرآن الكريم والسنّة، وارتباطِ اللغةِ بالإسلام كان
سبب في بقائها وانتشارها في العالم، وقال عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه -
: "تعلَّموا العربيةَ؛ فإنها من دينِكم، وتعلَّموا الفرائضَ؛ فإنها مِن دِينِكُم" هي
لغةِ عزٍّ للأمّة: المسلم يفتخر بإسلامهِ وتراثهُ الحضاري الذي بقي مخلّداً لآلافِ
السنين، فيجب أن يعرف كل عربي أنّ اللغةِ العربيّة هي مقوّمات الدولةِ
الإسلاميّة وشخصيتها وهي وعاء للمعرفة والثقافة، فكم من كتب علميّة
خطّت بقلم عربي انتقلت إلى العالم الغربي، واستفادوا منها، على سبيل
المثال ابن سينا في الفلسفة والعلوم العمليّة والنظريّة والآليّة؛ الّذي بقي
كتابه (القانون في الطب) العُمدة في تعليمهِ حول العالم وغيرهِ الكثير، وقال
مصطفى صادق الرافعي -رحمهُ الله- مقولتهُ المشهورة : (ما ذلَّت لغةُ شعبٍ
إلاَّ ذلَّ، ولا انحطَّت إلاَّ كان أمرُه في ذَهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرضُ الأجنبيُّ
المستعمر لغتَه فرضًا على الأمَّةِ المستعمَرة، ويركبهم بها، ويُشعرهم عظمتَه
فيها، ويستلحِقهم من ناحيتِها، فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثةً في عملٍ واحدٍ؛
أمَّا الأول: فحَبْس لغتهم في لغته سجنًا مؤبَّدًا، وأمَّا الثاني: فالحكمُ على
ماضيهم بالقتلِ محوًا ونسيانًا، وأمَّا الثالث: فتقييد مستقبلهم في الأغلالِ
التي يصنعها، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ)، ولِهذا مَن كانَت لُغَتهُ الأم هِيَ
اللغَةِ العَربيّة يَجِب أن لا يَتَكَلّم سِوى بها. الجهلُ في اللغة العربيّة سبب
الزيغ: فالضعفُ بمعرفةِ اللغةِ العربيّة ومفرداتهِا أدّى إلى ضلال كثير مِنَ
المتفقّهين، فقد قال ابن جني : (إنَّ أكثر مَن ضلَّ مِن أهلِ الشّريعَة عن
القصدِ فيها، وحادَ عَنِ الطريقَةِ المُثلى إليها، فإنّما استهواهُ واستَخَفَّ
حِلمَه ضَعفُه فِي هذه اللغةِ الكريمة الشريفة التي خُوطِبَ الكافَّةُ بها)،
فَيَجِب على كل مَن أرادَ أن يفهَمَ آياتِ الله تعالى أن يَدرُسَ اللغةِ وَيَفهَمُ
مَعانيها وَيفهم مَدلولَ الآية مِن خِلالِ التفسيرات، وَمِن ثمّ يُفتي فِي الآية
وليس على الفهمِ السّطحي لكلماتِ القرآن لأنّهُ كلامُ الله. اللغَةِ العربيّة
هِيَ أفضلُ وسيلَةٍ لمعرِفَةِ شخصِيّةِ الأمّة: جَميعُ الأدوات التي سُجّلت
وتُرِكَت كانَت موجودَةٌ مُنذُ أقدَمِ عُهودِنا وأفكارِنا؛ فالبيئَةِ التفكيريّة التي
عاشت فِيها العصورِ القديمة وطريقةِ تطوّرها لا يُمكن أن تُفهمَ سِوى عن
طريقِ اللغةِ العربيّة، فارتباط الماضي بالحاضر بالمستقبل يعتبر من خصائص
أيّ أمّة. مَصدر مُشترك بينَ الدول العربيّة: جَميعُ الدول العربيّة تشتركُ بِـ (اللغة،
والدين، والثقافات وتنوّعها) فَيُمكِن مِن خِلالِ هذِهِ العوامل أن تتوحّد الدول
العربيّة وتصبِحَ عِبارَة عَن أمّةٍ واحِدة وخصوصاُ وُجودُ لُغَة يُمكن الاستفادةُ
منها مِن خلال (التجارة، والتعامل بين الناس، والتعارف والمخابطة، والاقتصاد).
مميّزات اللغةِ العربيّة سعةِ اللغة العربيّة: توجَدُ فِي اللغةِ العربيّة مُفرداتٍ
كَثيرة ذات دلالاتٍ مِن أسماءٍ وصفات، وهذا الأمر مِنَ الصّعبِ أن تَجِدَهُ فِي
اللغاتِ الأخرى، فَعَلى سَبيلِ المثال للأسد ( 300 اسم) مِنها (الأخنس، وحطّام،
وحيدر، وراهب، وسادي، إلخ...)، ويومُ الآخِرة لهُ ( 80 اسماً ) وَلِكُلٍّ مِنها لها
مَعنى وسَبَب، فَقَد قالَ الإمامُ الشّافِعِي -رَحِمَهُ الله- : (لِسانُ العَربِ أوسَعُ
الألسِنَة مَذهبًا، وأكثرُها ألفاظًا). اللغةِ العربيّة مَبنيّة على جذورٍ مُتناسِقَة :
الجذور هِيَ (الماضي، والمضارع، والأمر) فَعلى سبيلِ المثال : الماضي ( رَجَعَ )،
المُضارع ( يَرجِعُ ) الأمر ( ارجَع ) بعكسِ اللغاتِ الأخرى مِثِل اللغةِ الإنجليزيّة
على سبيلِ المثال : الماضِي ( Back )، المُضارع (Due)، الأمر (Refer)؛ فَهِيَ
كلماتٌ تَختَلِفُ عَن بَعضِها البعض بِعَكسِ اللغةِ العربيّة التي تشعرُ بوجودِ تناغم
بين جذورها الثلاث، وهذا ما يميّزها بِقوّةِ مُفرداتِها. لغاتٍ كَثيرة استخدمَت
اللغةِ العربيّة : مِنَ المَعروفِ أنّ اللغةِ العربيّة هِيَ أقدَمُ لُغَةٍ على وَجهِ الأرض،
فَعلى سَبيلِ المثال اللغةِ الإنجليزيّة حَالياً تَستَخدِمُ كَلِمَةُ (Allah) المأخوذَةِ مِن
كَلِمَةِ (الله)، عَفريت يكتبونَها بِـ (afreet)، الفلس يكتبونَها بِـ (Fils)، والقُطُن
يكتبونَها بِـ (cotoon) والكثيرُ مِن الكلماتِ التي دَخَلَت اللغةِ الإنجليزيّة مأخوذَةٌ
مِنَ اللغَةِ العربيّة عَدا عَنِ اللغاتِ الأخرى. هِيَ اللغةِ التي اختارَها الله تعالى:
نزلَ القرآن الكريم باللغةِ العربيّة، والله يقولُ لرسولِهِ: ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ
بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا) مريم: 97. وما مِن لُغَةٍ أخذَت هذا الشّرَف ومنزلتها
الرُوحِيّة وأودعُ الله فيها القوّةِ والبيان مِثلَ اللغةِ العربيّة. طرق الحفاظِ على
اللغةِ العربيّة نحنُ حالياً في زمنِ الثورةِ والتكنولوجيا، وهذا التطوّر الذي شوهدَ
في الوقت الحالي عرّض الكثير من اللغاتِ للاجتياح أمامَ لغاتٍ أخرى مثل
(الفرنسيّة، والإسبانيّة، والبرتغاليّة، والألمانيّة) وأهمّها اللغةِ الإنجليزيّة، وأمام
هذا الاجتياح سقطت الكثير من اللغات وتصدّعت وسقطت أركانها التي قدّرت
بـ 300 لغةٍ حول العالم، والأمر الغريب أنّ هذه الثورة تسعى للسيطرةِ على
الفكر من مدخلِ اللغة لنشرِ ثقافاتها وعلومها واستغلالِ هذه الثورات لتحقيق
مكاسب ماديّة من خلال تعلّم لغاتها، وهم يهدفون في الوقتِ الحالي إلى
تدميرِ أركان هذه اللغة؛ بحيث يُصبح أبناؤها يستغنونَ عنها ويكرهونها، وهذا
الأمر فعليّاً أصبح موجوداً واعتبر على أنّهُ رمزٌ من رموز الحضارة، وهو التخلّفُ
بعينه، ويكون الحفاظُ على اللغةِ العربيّة عن طريق: تداولها بينَ الناس: إنّهُ
مِنَ الغريب أن نَرى حاكِماً عَربِيّاً يَخرُج ويتكلّم بلغةٍ أخرى فلماذا لا تتكلّم باللغةِ
العربية، وما هُوَ الذي يَمنَعُك !!، فَمَن يتخلّى عن جذورهِ وأصولهِ قَد يتخلّى
عن أمورٍ كَثيرة، فَقَد قال أجنازيا بوتينا (شاعر صقلية) بعنوان لغةٍ وحوار :
(ضع شعبًا في السلاسِل جرِّدهم من مَلابِسهم سُدَّ أفواهَهم لكنَّهم ما زالوا
أحرارًا، وجَوازات سفرِهم والموائد التي يأكُلون عليها والأَسِرَّة التي يَنامُون
عليها لكنَّهم ما زالوا أغنياء، إنّ الشعب يفتقر ويُستعبَد عندما يُسلَب اللسان
الذي ترَكَه له الأجداد وعندئذٍ يضيعُ للأبد)؛ فَيَجِب على كلّ فردٍ مِنّا أن لا يُدخِل
كلماتٍ أخرى أجنبيّة حِينَ يتَكَلّم اللغةِ العربيّة. استخدامها فِي العلوم والحياة :
عِندما تقوم بشرحِ فِكرة أو توصيلِ مَعلومَة استخدم اللغةِ العربيّة حَتّى ولو
كانَ الكتاب أو المَصدر بلغةٍ أخرى؛ فهذا يُبقي اللغةِ موجودة ولها فائدة
تستخدمها، وعندَ استخدام التواصُلِ الاجتماعي اكتُب بلغَةِ الأم وليسَ لغاتٍ
أخرى، ولا تكتب العربيّة بأحرف إنجليزيّة فأنت بهذِهِ الطريقة تقتل اللغةِ الأم
وتجرّدها من جذورها.


خادم المنتدى 27-02-2016 19:58

ما هي اهمية اللغة العربية

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا
محمدٍ المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين
. أما بعد،
إن لِلُّغة قيمة جوهرية في حياة كل أمة، فهي الأداة التي تحمل الأفكار،
وتنقل المفاهيم، فتُقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة. واللغة هي
الترسانة التي تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتحميها من الضياع
والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى. إن لغتنا العربية هي سيدة اللغات، وهي
أجمل وأرقى وأعظم لغة في العالم على الإطلاق، فلا تجاريها وتعادلها أي لغةٍ
أخرى في الدقة والروعة والجمال. واللغة العربية هي هوية ولسان الأمة العربية،
وهي لغة الأدب والعلم، وهي لغة الحياة بكل معانيها، وهي لغة الضاد، فمخرج
هذا الحرف لم تعرفه أي لغة في العالم إلا اللغة العربية، وهي اللغة التي شاء
الله عز وجل أن تكون لغة كتابه الكريم، فالله سبحانه وتعالى اصطفاها لتكون
لغة كتابه العزيز الذي خاطب به البشرية جمعاء على لسان نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم، وبناءً على هذا، ليس العرب وحدهم هم المطالبون بالحفاظ على
العربية وتعلمها، وإنما المسلمون جميعًا مطالبون بتعلمها والحفاظ عليها،
فاللغة العربية لغة القرآن والدين، ولا يتم فهم القرآن، وتعلم هذا الدين إلا
بتعلم العربية، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب. إن اللغة العربية هي
بحر زاخر من الألفاظ والمعاني والتراكيب، فهي أوسع لغات العالم بالمفردات
والتراكيب، وفيها مدرج صوتي واسع تتوزع فيه مخارج الحروف توزيعًا متعادلًا
من الشفتين إلى أقصى الحلق، وقد نَجِد في لغات أخرى غير العربية حروف
أكثر عددًا، ولكن مخارجها محصورة في نطاق أضيق ومدرج أقصر، كأن تكون
متزاحمة من جهة الحلق، أو تكون متجمعة ومتكاثرة عند الشفتين واللسان.
وعلى سبيل المثال، فاللغة الإنجليزية لا يوجد فيها إلا حرفان حَلْقِيَّان فقط،
وهما: حرف (A)، و (H)، أما بقية الحروف الحَلْقِيَّة التي نعرفها في لغتنا وهي:
الحاء والخاء والعين والغين، فلا وجود لها في اللغة الإنجليزية! واللغة للعربية
تمتاز بالإيجاز، فهو صفة واضحة ومميزة فيها، فنسطيع بهذه الميزة إتمام
المعنى المراد بعدد قليل من الألفاظ، أو تكثيف الكثير من المعاني بعدد قليل
من المفردات والألفاظ. فعلى سبيل المثال، لو أردنا ترجمة كتاب من اللغة
الإنجليزية إلى العربية، فمن المؤكد أن حجمه سينقص بشكل ملحوظ بعد
الترجمة. بالإضافة إلى ما سبق، فاللغة العربية قد أفادت العديد من لغات
أخرى مثل: اللغة الفارسية والتركية اللتان تزخران بالألفاظ العربية الأصل.
ولو جربنا أن نقارن بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية، لاكتشفنا بكل سهولة
تفوق اللغة العربية عليها في الكثير من النواحي، فأين الثرى من الثريا؟
فاللغة الإنجليزية - كما وصفها أحد الكُتَّاب - هي: (لمامة من الطرق)!
فالآلاف من مفرداتها فرنسية وألمانية الأصل، ومن مفرداتنا الأخرى
ما لا يُعْرف أصله! وعلاوة على ذلك، فاللغة الإنجليزية لغة سماعية لا يطِّرد
فيها قياس، وألسنة أهلها ملتوية، وكما ذكرنا سابقًا أنه لا يوجد فيها سوى
حرفان حلقيان من أصل ستة حروف موجودة في اللغة العربية. كما أن اللغة
الإنجليزية قد تعرضت للتحوير الكبير والتبديل على مر القرون، فالإنجليزي
لا يمكن أن يفهم كلام أسلافه في العصور القديمة! ومع كل هذه العيوب
نجدها منتشرة في العالم، ونجد أنها تحظى بمكانة واحترام من كل شعوب
العالم، والكل يطمع بتعلمها! ونسأل الله أن يرد الوعي لأبناء هذه الأمة،
وأن يجعلهم متمسكين بلغتهم العربية العظيمة.


خادم المنتدى 27-02-2016 20:04

أهمية اللغة العربية الفصحى
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...8%AD%D9%89.jpg

اللغة العربيّة قال الله تعالى في كتابه الكريم: "إنَّا أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعْقِلُونَ"
يوسف (2). إنّ اللغة العربيّة الفصحى تعدّ من أقدم اللغات، وقد نبعت أهمية
اللغة العربية بسبب نزول آخر معجزة في الأرض وهي القرآن الكريم الّذي أُنزِل
على نبيّ الله تعالى مُحمّداً (عليه الصلاة والسلام)، وقد عرف العرب بحبّهم للغة
العربية منذ العصر الجاهلي الذي اشتهر فيه العرب بالتباهي بمدى معرفتهم
لقواعد اللغة العربية، وتطبيق نواحيها الجماليّة خاصّةً في نظم الشعر الجاهلي.
واللغة العربيّة هي مصنّفة بين أصعب خمس لغات في العالم، وتعرّف اللغة
العربية بكثرة وجود القواعد اللغويّة والإملائيّة والنحوية فيها، وعلى الرّغم
من ذلك فإنّ العرب قد أبدعوا في التعمّق في لغتهم، لذلك فإنّ الله تعالى
أنزل القرآن باللغة العربية الفصحى، والهدف منه تحدّي العرب الّذين برعوا
بلغتهم بأن يأتوا بمثله، ومن هنا تكمن الأهمية الكبرى للغة العربية. أهميّة
اللغة العربيّة الفصحى هناك عدّة أسباب جعلت اللغة العربيّة الفصحى مهمّة،
منها: لأن اللغة العربية الفصحى هي لغة خاتم الأنبياء والمرسلين سيّدنا مُحمّد
(صلى الله عليه وسلم)، ولا تتم أي صلاة إلّا بإتقان بعضٍ من جوانب هذه
اللغة. لأنها معجزة بحد ذاتها؛ إذ إنّها لغة كتاب الله تعالى (القرآن الكريم)،
والذي تحدّى به رب العالمين العالم أجمعين؛ ففي المرحلة الأولى قد تحدّى
الله تعالى قوم قريش -وهم قوم النبي محمد صلوات الله عليه- بأن يأتوا
بسورة مثله، ثمّ تحداهم بأن يأتوا بعشرة آياتٍ مثله، وأخيراً تحدّاهم بأن يأتوا
بآية واحدة مثله فلم ولن يستطيعوا الإتيان بها، وسبب هذا التحدّي هو أنّ
الناس افتروا على النبيّ محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنّ القرآن هو من
عنده وليس من عند الله. لأنّ اللغة العربية الفصحى هي إحدى اللغات
السامية القديمة؛ فاللغات السامية تقسم إلى لغات سامية شرقية وسامية
غربية، وتقع اللغة العربيّة الفصحى ضمن اللغة السامية الغربية- الوسطى،
واللغات السامية هي من أقدم اللغات في العالم، وهي لغات أفرو آسيوية
(وهي اللغات التي يتحدث بها سكان قارتي أفريقيا وآسيا منذ العصر الحجري
الحديث)، وهي الأكثر استخداماً من بين كلّ اللغات السامية. لأنّ اللغة
العربية الفصحى هي اللغة التي وحّدت جميع اللهجات العربية بغض النظر
عن مدى صعوبة واختلاف هذه اللهجات عن بعضها البعض، ولذلك فإنّها
اللغة الرسميّة التي يتم تعليمها إجبارياً في جميع مدارس الوطن العربي.
تعدّ اللغة العربيّة من أغنى اللغات وأكثرها غزارة، كما أنّها مرنة في ذات
الوقت، فمن جذر الكلمة الواحدة نستطيع استخراج العديد من الصّفات والأفعال.


خادم المنتدى 27-02-2016 20:12

أهمية اللغة العربية ومكانتها

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%87%D8%A7.jpg

اللغة هي طريقة التواصل بين الشعوب والناس من مُختلف المنابت والأُصول، واللغة أو اللسان كما يُسمّيها البعض هيَ السِمة المُميّزة التي يتّصف بها شعب دون الآخر فهُناك على سبيل المثال الذين يتكلّمون اللغة الإنجليزية كالإنجليز والأمريكان وبالتالي فإنَّ اللغة دلّت بدورها على البُقعة الجغرافيّة والأصل، والذين يتكلّمون اللغة العربيّة وهُم العرب من سكّان منطقة الشام والاردن ومصر وأجزاء شمال أفريقيا والجزيرة العربية، وبالتالي فإنّ اللغة تُعدّ رابطاً مُشتركاً يعمل على توحيد أصحاب اللغة الواحدة وتدفع بالآخرين إلى تعلّم اللغات الأخرى ليتمّ التواصل الإنساني على أوسع نطاق. ومن أبرز اللغات على الإطلاق وأكثرها جزالةً في الألفاظ وقُدرةً على استيعاب المعاني الجليّة هيَ اللُغة العربيّة، فاللغة العربيّة التي تُدعى بلغة الضاد هيَ لغةٌ فضفاضةٌ واسعةُ المدى والبيان، وقد كان العرب سابقاً يتفاخرون بقدرتهم على نظم الشعر وضرب الأمثال والنثر والبلاغة، ومازالَ اللسانُ العربيّ فصيحاُ حتّى اختلطت بالعرب عناصر من العجم الذين دخلوا في الإسلام عصرَ الدولة الأمويّة وبشكلٍ أكبر في عصر العبّاسيين المٌتأخر، حيث أُعجمت الألسنة وتأثّر بريق لغة الضاد فاحتاجَ الأمر أن يقف رجال القواعد لضبط الألسنة وتقويم اعوجاجها وتنقيحها من الدخائل والمُصطلحات التي ليست منها. ومع وجود قواعد اللغة العربيّة في النحو والصرف، والإملاء، والتشكيل والترقيم عاد ضبط اللغة إلى أصوله وعادت اللغة إلى نصابها التي ينبغي لها أن تكون عليه، ومهما يكُن من أمر فإنّ اللغة العربيّة محفوظةٌ ومصونةٌ ولا تندثر كبقيّة اللغات التي عاشت دهراً من الزمن ثُمّ اختفت. وفيما يلي سنتطرّق للحديث عن أهمية اللغة العربية ومكانتها. أهميّة اللغة العربيّة ومكانتها حظيت اللغة العربيّة بما لم تحظَ بهِ أيّة لُغةٌ من الاهتمام والعناية، وهذا أمرُ الله نافذٌ فيها؛ لأنّها لُغةُ القرآن الكريم وهذا بدوره أعظم شرف وأكبر أهميّة للغة العربيّة، لأنّ الله جلّ جلاله اختارها من بين لُغات الأرض ليكون بها كلامهُ الخالد الذي أعجز بهِ من كانَ قبلنا ومن سيأتي بعدنا إلى قيام الساعة، ولا يكونُ هذا الإعجاز إلاّ لكون هذهِ اللغة تحتمل ثقل الكلام الإلهي وقوّة الخطاب الربّاني، وممّا يُستنتج من كون القرآن الكريم أنزله الله باللغة العربيّة أنّه لغةٌ خالدة ستبقى بإرادة الله سُبحانه وتعالى. وأهميّة اللغة العربيّة تكمن بأنّها تقبل الجديد من المُصطلحات وهذا يجعلها لغةً للعلم وليست كما يقول البعض بأنّها تصطدم مع التطوّر التقنيّ وتتعارض معه، وممّا يميّز اللغة العريبة أيضاً هو على جوامع الكلِم، فأنت تستطيع التعبير بأقلّ الكلمات بدلالات بليغة لا تُخلّ بالمعنى ولا تُطيل في السرد، وهذه من ميّزات اللغة العربيّة التي أكسبتها هذهِ الأهميّة والمكانة الرفيعة.

خادم المنتدى 27-02-2016 20:17

بحث عن أهمية اللغة العربية


https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D8%A9.jpg

اللغة العربيّة هي اللغة الأمّ لعددٍ هائلٍ من الأفراد حوال العالم كلِّه، وهي أيضاً اللغة الرسميَّة في دول الوطن العربي كلِّه إلى جانب عددٍ من الدول الأخرى. من هنا تبرز الأهميّة الكبرى لهذه اللغة العظيمة التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا بأيّ حالٍ من الأحوال؛ فهي سبيل التقرّب إلى الله تعالى والوصول إليه؛ حيث تكمن أهميّة هذه اللغة في كونها اللغة الرسميّة للديانة الإسلامية، فالقرآن الكريم لغته عربية، ورسولنا الأعظم عربيّ، والصحابة الكرام هم من العرب في غالبيّتهم العظمى، والأحاديث النبويّة الشريفة قيلت على لسان رسولنا الكريم بالعربية، فكلّ ما يتعلق بهذا الدين وصلنا ابتداءً باللغة العربية. من هذا كلِّه يتَّضح أنَّ الأهمية الأولى للغة العربية هي في اتّصالها بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. الأهميّة الأخرى لتعلُّم اللغة العربية ودراستها خاصّة لغير العرب تكمن في أنَّ هذه اللغة هي بوّابة الدخول إلى أكثر المناطق غنىً حضارياً في العالم كلِّه، وذلك نتيجةً التعاقب الحضاري الهامِّ والمتنوِّع الذي خضعت له المنطقة العربية، فدارسو التاريخ هم بحاجةٍ أكثر من غيرهم إلى تعلُّم فنون هذه اللغة حتى يستطيعوا التواصل مع العرب الّذين يعيشون على الأراضي العربية، أو للاضطلاع على المخطوطات الهائلة والكتب القيّمة التي تحمل بين طيّاتها تراث هذه المنطقة وتألُّقها. من أبرز الفوائد التي يمكن لأيِّ إنسانٍ اكتسابها عند تعلُّمه للغة العربية، هي امتلاكه لقدرةٍ كبيرةٍ في التعبير عن آرائه عن طريق مجموعةٍ كبيرةٍ من المفردات المختلفة التي تدلُّ كلُّ واحدةٍ منها على وضعيّةٍ معينةٍ من الوضعيات المختلفة التي تتعلّق بكافة مناحي الحياة؛ فاللغة العربيّة اشتهرت بهذه الميِّزة الهامة وهي غناها الكبير بالمفردات المختلفة، الأمر الّذي يمكِّن المتكلّم بها من أن يعبّر عن أفكاره بأفضل طريقة ممكنة ومتاحة. أيضاً، يمكن من خلال اللغة العربيّة التعرُّف على الشعر العربي، وهو الشعر الأفضل عالميّاً؛ فالعرب امتازوا بإمكانيّة نظمهم لأبيات شعريّة وفي كافّة المجالات بطريقة متميِّزةٍ وجميلةٍ تُعبِّر عن مكنونات النفس الإنسانية، وتلامس أشغفة القلوب لما تحمله هذه الأبيات بين كلماتها من جمال أخَّاذ وروعةٍ تسلب الألباب. يُذكر أنّ اللغة العربية هي واحدةٌ من أهمِّ اللغات الموجودة في كافة أرجاء العالم، وتضمّ عدداً هائلاً من المفردات، ممّا أكسبها كافّة المزايا السابقة. والأهمُّ من ذلك أنَّ اللغة العربية حُفظت بحفظ الله تعالى للقرآن الكريم، وهذا يعدّ من أفضال القرآن الكريم على هذه اللغة العظيمة؛ فالقرآن الكريم هو المرجع الأوّل والأخير للغة العربيّة إلى يومنا هذا.



الساعة الآن 17:57

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها