![]() |
"تسريبات بانما'': منير الماجيدي ضمن اللائحة
http://www.hibapress.com/upload/442016-f6fe1.jpg هبة بريس الرباط ::: الاثنين 4 أبريل 2016
لا حديث في أوساط الاعلام الدولي، سوى عن التسريبات التي تم نشرها مؤخرا، من قبل موقع "بنما بيبريس"، و التي تضمنت أسماء شخصيات وازنة، متورطة في فضائح غسل أموال و التهرب الضريبي، و بينما لا تزال هذه الفضيحة متداولة بشكل قوي بين مختلف المنابر الاعلامية الدولية، يتوقع عدد من المتتتبعين سقوط رؤوس كبيرة، ستكون التسريبات المذكورة، سببا في نهاية مشوارها المهني، خصوصا و أن بعض الوثائق المسربة، تضمنت أسماء شخصيات من المفروض أنها تعمل على محاربة التهرب الضريبي و تبييض الاموال. و من بين الأسماء التي ذكرت في التقرير الذي نشره موقع "بنما بيبريس"، أسم منير الماجيدي، المستشار الملكي، الذي ظل اسمه مرتبطا بالاقتصاد الوطني، و الذي يعتبر أحد الفاعلين الاقتصاديين في المغرب، من خلال ادارته لمجموعة من المشاريع التابعة للهولدينغ الملكي، و التي جلبت له في وقت سابق الكثير من الاتهامات، خصوصا تلك المتعلقة باستغلال النفوذ, و الشطط في استعمال السلطة، حيث أن عددا من المنابر الاعلامية، قد أسالت الكثير من المداد في هذا الصدد، و حررت العديد من المقالات حول نشاطات الماجيدي الاقتصادية. و تزامنا مع ما أورده موقع بنما بيبريس، بخصوص تورط منير الماجيدي، في الفضيحة التي كان أول ضحاياها رئيس الوزراء الايسلاندي، الذي قدم استقالته على خلفيتها، يتساءل عدد من النشطاء المغاربة، عما اذا كانت عاصفة التسريبات، ستأتي على الماجيدي و سيتم ابعاده عن المحيط الملكي، أم أنها ستمر بردا و سلاما على المستشار الملكي الذي يعتبر من بين الشخصيات النافذة في الساحة، كما يتساءل هؤلاء، عما اذا كان الماجيدي سيخرج ببيان للرأي العام، يبرر من خلاله موقفه الذي لا يحسد عليه، و يتحمل مسؤولية التسريبات. و بعد التسريبات التي كشفت عن عورة العديد من الأشخاص الذين ظلوا يهتفون بالنزاهة و الشفافية، يرى عدد من النشطاء، أن امبراطورية منير الماجيدي أصبحت في مهب الريح، خصوصا و أن اسمه ظل مقترنا بالملك محمد السادس، و هو ما سيجعل بقاءه في المحيط الملكي، نقطة سوداء قد يستغلها الخصوم من أجل مهاجمة القصر، بينما تستدعي الظروف الراهنة، التضحية بالماجيدي و ابعاده عن المشاريع الملكية التي ظلت مقترنة بالنزاهة و احترام القانون، و من بين المعلقين، من يرى ضرورة فتح تحقيق على خلفية هذه التسريبات، و الوقوف على مدى صحتها، و تقديم الماجيدي للمحاكمة اذا ما تبث تورطه في التهرب الضريبي و الضرر بالاقتصاد الوطني. و دعى عدد من النشطاء، الى ضرورة التفرقة بين منير الماجيدي، و الملك محمد السادس، مؤكدين على أن الملك لن يرضى أبدا بأن يتورط أحد المقربين منه في مثل هذه الفضائح، كما دعى هؤلاء من الأيادي النظيفة القريبة من الملك، ابلاغه بما يحصل، و عدم التستر على أي كان خصوصا عندما يتعلق الامر بأحد المحسوبين على المحيط الملكي، و هو ما دفع نفس المصادر الى مطالبة الملك باستبعاد الماجيدي عن أعماله، اذا لم يستطع تبرير موقفه، تفاديا للشبهات. |
ميسي "الغاضب" يقاضي الصحف الإسبانية بسبب "وثائق بنما"!
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large ميسي "الغاضب" يقاضي الصحف الإسبانية بسبب "وثائق بنما"! http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large =========== أخبارنا المغربية : الاثنين 4 أبريل 2016 كشفت صحيفتا "سبورت" و"موندو ديبفورتيفو" أن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة قرر مقاضاة بعض وسائل الإعلام الإسبانية التي نشرت أنه ينوي التهرب من الضرائب.
ومن المقرر أن يقوم ميسي بتقديم شكواه ضد شبكة "لا سيكستا" التلفزيونية والصحيفة اليومية الإلكترونية "الكونفيديسيال"، اللتان كشفتا أمس الأحد عن معلومات تفيد بضلوع اللاعب في عملية جديدة من التهرب الضريبي. وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عبر نسختها الإلكترونية: "عائلة ميسي تقوم بتحضير بيان ستقوم بنشره يوم الاثنين وستقوم باتخاذ كافة إجراءات التقاضي بعد قيام "الكونفيديسيال" و"لا سيكستا" بنشر بعض المعلومات التي ستنفي صحتها من خلال البيان". وأشارت صحيفة "سبورت" إلى نفس المعلومات الوارد في "موندو ديبورتيفو" مؤكدة أن عائلة ميسي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره هجوما جديدا. وكشفت "الكونفيديسيال" و"لاسيكستا" أن ميسي قام بإنشاء شركة في بنما عن طريق مكتب محاماة في أوروغواي، بعد ساعات فقط من توجيه النيابة العامة الإسبانية اتهاما له بالتهرب من دفع أربعة ملايين و100 ألف يورو (أربعة ملايين و600 ألف دولار) لصالح الضرائب. وألمحت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن ميسي ووالده خورخي هوراسيو قاما بإنشاء شركة في بنما عن طريق مكتب محاماة في أوروغواي، بعد أن علما بتهربهما من دفع أربعة ملايين و100 ألف يورو للضرائب، وذلك بهدف إدارة الحقوق التجارية للاعب بعيدا عن أعين مصلحة الضرائب. وتعتبر المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام الأسبانية عن هذا الموضوع جزءا من التحقيقات التي يباشرها الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين وصحيفة "زيدوتشه زيتونج" الألمانية حول الحسابات البنكية الخارجية لبعض رؤساء الدول والسياسيين وبعض الشخصيات العالمية الأخرى. وتحمل التحقيقات اسم "وثائق بنما"، وتضم 11 مليون وثيقة مسربة من شركة "موساك فونسيكا" البنمية للخدمات القانونية وتشير في محتواها إلى أسماء شخصيات رياضية وسياسية وفنية ورجال أعمال أيضا. |
تورط وزير جزائري في فضيحة "وثائق بنما"
] http://www.hibapress.com/upload/442016-7d83d.jpgتورط وزير جزائري في فضيحة "وثائق بنما" هبة بريس – متابعة : الاثنين 4 أبريل 2016
كشفت الوثائق المسربة والتي نشرت بموقع "بنما بيبرس" ليلة أمس الأحد، عن تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري عبد السلام بوشوارب، في أكبر الفضائح المالية. ال 11 مليون وثيقة المسربة من شركة "موساك فونسيكا"، والتي كشفت عن تورط حوالي 72 شخص من زعماء ومشاهير وقادة سياسيين في غسيل أموال وقضايا فساد مالية، أكدت تهريب الوزير الجزائري لأموال مهمة تهربا من الضرائب. هذا، وقد أظهرت الوثائق التي سربت بعد تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين"، كيف أن الشركة المذكورة ساعدت العملاء الذين من ضمنهم بعض المقربين من الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، والليبي معمر القذافي، والرئيس السوري بشار الأسد، والعشرات من السياسيين ومهربي المخدرات، والأغنياء والمشاهير ونجوم الرياضة، على غسيل الأموال، وتفادي العقوبات، والتهرب من الضرائب. وأعلنت الحكومة البنمية أنها “ستتعاون بشكل وثيق” مع القضاء إذا ما تم فتح تحقيق قضائي استنادا إلى الوثائق المسربة. |
-*************************************- شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك -*************************************- |
القضاء الفرنسي يُحقق مع شخصيات معروفة بسبب “وثائق بنما”
القضاء الفرنسي يُحقق مع شخصيات معروفة بسبب “وثائق بنما”===================== بديل ــ أ ف ب : الاثنين 4 أبريل 2016
أعلنت النيابة العامة المالية الفرنسية الإثنين فتح تحقيق أولي إثر المعلومات التي كشفت عنها "وثائق بنما" ويرجح تورط فرنسيين كثيريين من رجال سياسة وأعمال ورياضيين ومسؤولين سابقين في الدولة فيها. http://badil.info/wp-content/uploads...%83%D8%A7.jpeg وشكر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في وقت سابق الذين كشفوا هذه المعلومات، متوقعا أن تجني خزينة الدولة منها "موارد ضريبية". وقال هولاند إن "كل المعلومات التي ستسلم ستخضع لتحقيقات مصلحة الضرائب ولإجراءات قضائية". وأضاف أن "كل التحقيقات ستجرى وكل الإجراءات ستنفذ وستجري محاكمات على الأرجح". وتابع الرئيس هولاند أن "معرفة هذه المعلومات نبأ سار لأنه سيكون لدينا موارد ضريبية من الذين قاموا بعمليات تهرب". وقال أنه في 2015 "أبلغ الذين قاموا بتهرب بضرورة إعادة عشرين مليار يورو (...) استعادت الخزينة 12 مليارا منها". وأضاف "لذلك أشكر المبلغين وأشكر الصحافة التي تحركت ولا شك لدي بأن محققينا مستعدون تماما لدراسة هذه الملفات وهذا جيد من أجل الأخلاق ومن أجل ماليتنا العامة". وقال الرئيس الفرنسي "بفضل هؤلاء المبلغين أصبحت لدينا الآن معلومات. هؤلاء المبلغون يقومون بعمل مفيد للأسرة الدولية ويجازفون ويجب حمايتهم". |
بعد ساعات من نشرها..وثائق بنما تطيح برئيس وزراء أيسلندا
http://static.alyaoum24.com/wp-conte...on-528x415.jpg بعد ساعات من نشرها..وثائق بنما تطيح برئيس وزراء أيسلندا اليوم 24 : الاثنين 4 أبريل 2016 ============ قدم سيغموندور جونلاوجسون، رئيس وزراء أيسلندا، استقالته، صباح اليوم الاثنين، بعد ساعات من نشر اسمه في وثائق بنما ضمن عشرات المسؤولين حول العالم، والتي تُشير إلى تهريب مليارات الدولارات في ملاذات آمنة من الضرائب.
كما انسحب جونلاوجسون، من مقابلة تلفزيونية كان يُجريها بعد ساعات من نشر الوثائق، بعد سؤاله عن تورطه في عمليات غير معلنة، وفي إخفاء استثمارات بملايين الدولارات. وكانت أكثر من 11 مليون وثيقة تم تسريبها من شركة “موساك فونسيكا” للخدمات القانونية، وتتخذ من بنما مقرا لها، وتُعتبر إحدى أكثر الشركات التي تحيط أعمالها بالسرية في العالم، واشتركت أكثر من 107 مؤسسة إعلامية، من 78 دولة، وأكثر من 400 صحفي، في التحقيق في تلك الوثائق، أثبتت تهريب العشرات من المسؤولين وقادة الدول مليارات الدولارات في ملاذات ضريبية آمنة واستثمارات خفية. ======احمد عابدين http://static.alyaoum24.com/wp-conte...er-144x100.jpg |
العاصفة قادمة.. القصة وراء تسريب بنما الأكبر في التاريخ!
|
الأسماء المغربية التي وردت في تسريبات “بنما”
الأسماء المغربية التي وردت في تسريبات “بنما” ================= هبة بريس ـ الرباط الثلاثاء 5 ابريل 2016
http://www.hibapress.com/upload/542016-1b5cd.jpg اوردت صحف عالمية ان اسماء لشخصيات مغربية ارتبطت بتسريبات بنما ودكر اسم الكاتب الخاص لجلالة الملك منير الماجيدي مرتبطا بأسماء شركات موجود مقرها في جزيرة فيرجن ومن بين هذه الشركات ذكر اسم SMCD-LIMITED وهي الشركة التي سيتحول اسمها بعد ذلك إلىPallister Holdings Limited وهنا ورد اسم عبد الرزاق سيطايل شقيق سميرة سيطايل مديرة الأخبار بالقناة الثانية كمساهم في هذه الشركة. وجاء على راس المقاولين يونس المراكشي ولمياء بلقاضي، ونور الدين اليماني إلى جانب المسؤول السابق حسن المنصوري وكل هذه الأسماء تم ربطها بشركة Clarkenson Group الموجود مقرها في نفس الجزيرة كما ورد اسم محسن بنيكود وتم ربطه كعضو بالمجلس الإداري لشركة’Immobilière Orion |
مصطفى الرميد: لا علم لي بوثائق باناما ومعرفتي قليلة بالتشريعات التي تعاقب على التهرب الضريبي
مصطفى الرميد: لا علم لي بوثائق باناما ومعرفتي قليلة بالتشريعات التي تعاقب على التهرب الضريبي
الثلاثاء 5 أبريل 2016 ====عن موقع لكم=====في أول رد فعل له على تسريبات ما بات يعرف بـ "وثائق باناما"، قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، إنه "لا علم له بالموضوع"، قبل أن يوضح: "لست على علم بموضوع هذا الأمر ..". http://badil.info/wp-content/uploads...9%8A%D8%AF.jpg وعن المساطر القانونية المنظمة للتهرب والملاذات الضريبية بالبلاد، قال وزير العدل في تصريح مقاضب خص به موقع "لكم" إن "معرفته قليلة بالتشريعات المتعلقة بمساطر تنظيم الضرائب والتهرب عن تأديتها". وأشار الرميد إلى كون خبراء الضرائب في المغرب، قلة، موضحا:"حينما كنت برلمانيا، كنت أعرف الشيء القليل عن موضوع التهرب الضريبي، لكن في المغرب، قليلون من هم على دراية دقيقة بهذا الموضوع..". يذكر أن ما يعرف بـ "وثائق باناما" هي أكبر عملية تسريب في تايخ الصحافة لوثائق سرية يفوق عددها 11 مليون وثيقة، وتحولت الوثائق بعد الكشف عنها إلى أكبر فضيحة عالمية تناولتها كبريات وسائل الإعلام العالمية. وكشفت الوثائق عن وجود شخصيات ورؤساء دول وحكومات وأمراء ونجوم رياضيين وشبكات تهريب الأموال، متورطيين في أكبر عملية تهرب ضريبي يشهدها التاريخ. وبخصوص المغرب ورد إسم منير الماجيدي، السكرتير الخاص للملك محمد السادس كأحد الأشخاص الذين يلجئون إلى خدمات الشركة البانامية التي تم تسريب الوثائق من حواسبها الخاصة، وذلك بغرض التهرب من دفع ضرائب إحدى الشركات التي يديرها وظهر إسمها في الوثائق المسربة. بديل بريس |
وثائق بنما: تسريب وثيقة تتعلق برئيس الفيفا
هبة بريس ـ متابعة : الثلاثاء 5 أبريل 2016
كشف النقاب عن أن جياني إنفانتينو، الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وقع عقدا مع اثنين من رجال الأعمال المتهمين بالحصول على رشاوى، بحسب وثائق بنما المسربة. وقد اشترى هوغو جينكيز ونجله ماريانو حقوق البث التلفزيوني لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ثم باعاها على الفور بما يقرب من ثلاثة أضعاف السعر. http://www.hibapress.com/upload/542016-98a33.jpg وكان العقد الذي وقعه إنفانتينو عام 2006 عندما كان مديرا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، من بين 11 مليون وثيقة مسربة من شركة "موساك فونسيكا" البنمية للخدمات القانونية. ونفى الويفا في البداية القيام بأي عمل مع أي من الأشخاص الـ 14 الذين وجه لهم مكتب التحقيقات الفيدرالي اتهامات في التحقيقات بشأن قضايا فساد في عالم كرة القدم. من جهته كشف الاتحاد الاوروربي لكرة القدم إن حقوق البث التلفزيوني بيعت لمن دفع أعلى سعر في عطاء مفتوح وتنافسي. |
رياح "وثائق بنما" تذرو "الجنات الضريبية" وتصيب المغرب
رياح "وثائق بنما" تذرو "الجنات الضريبية" وتصيب المغرب هسبريس ـ حسن الأشرف
الأربعاء 06 أبريل 2016 - 23:00 فجأة، وبدون سابق إخطار، تدفقت ملايين الوثائق المالية التي تهم عددا من المشاهير في العالم، ومنهم قادة وزعماء بلدان، ونجوم في الرياضة والفن، بشأن "إخفاء" حسابات مالية وتوظيفها في دولة بنما، والتي تعد بحسب العارفين إحدى أكبر "الجنات الضريبية" على وجه الأرض. http://t1.hespress.com/files/panamapapers_957777567.jpg وبمجرد أن انطلقت فورة 11 مليونا ونصف مليون وثيقة سربتها الصحيفة الألمانية "زود دويتشه تسايتونغ، Suddeutsche Zeitung بالتعاون مع "الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين"، حتى انطلقت اتهامات بالتخوين والتهرب الضريبي لتطال العشرات من الشخصيات الواردة أسماؤها في الوثائق. هسبريس تحاول في هذا التقرير وضع "أوراق بنما" في ميزان كفتاه المنطق والتؤدة، حتى لا تذروَ رياح الحماسة المفرطة للكثيرين بتلك الأوراق التي أخذها البعض كأنها نزلت لتوها كتابا سماويا مقدسا، وتضع الوثائق في سياقها الراهن، قبل أن تسائل خلفيات ظهور "أوراق بنما" في هذا الوقت تحديدا. "أوراق" في مهب الريح؟ العديد من وسائل الإعلام العالمية اعتبرت "أوراق بنما" إحدى أكبر عمليات تسريب الوثائق للصحافة في التاريخ، بعد أن سلم مصدر مجهول 11.5 ملايين ملف سري من سجلات شركة "موساك فونسيكا" المتواجدة في بنما، تتعلق بخدماتها المالية إزاء العديد من القادة والشخصيات. وتشمل الوثائق المسربة من شركة "موساك فونسيكا" البانمية، التي اشتهرت بتقديمها خدماتٍ لأثرياء العالم قصد "إخفاء" أموالهم وحساباتهم تجنبا للفضول بشأن مصادرها، مراسلات بريدية، وحسابات بنكية، وسجلات زبناء يعود تاريخها إلى أربعة عقود خلت، موزعين على العديد من بلدان العالم. وتعد "موساك فونسيكا" في بنما، وفق "الغارديان" البريطانية، واحدة من أكبر 4 شركات في العالم متخصصة في مجال "الخدمات القانونية"، وتتعامل حصريا مع زبائنها من الشخصيات الدولية، من خلال إدارة أموال بالمليارات عبر تحويلها إلى شركات خارجية بأسماء غير مُلَّاكها الحقيقيين.. وفي غمرة الحديث عن "فضيحة عالمية" و"أكبر عملية تسريب في التاريخ"، وبعد أن هدأت العاصفة قليلا، طرحت أصوات "عاقلة" أسئلة ملحة بخصوص طريقة نشر ما سمي "أوراق بنما"، وتوقيت ترويجها، والخلفيات المراد تحقيقها من وراء التركيز على أسماء قادة وشخصيات بعينها. وأورد البعض أنه لا يتعين أخذ كل ما ورد في الوثائق البانمية على أنها الحقيقة كاملة، ودونها الباطل، انطلاقا من اتصال شخص مجهول سمى نفسه "جون دو" بالصحيفة الألمانية المذكورة، والتي حاولت إظهار الأمر كأنه استقصاء صحافي دولي ضخم، رغم أنه ليس سوى عرض لوثائق مسربة، ووصولا إلى التساؤل عمن له المصلحة في هذا التسريب المتعمد. وفي هذا الصدد يقول الدكتور خالد الشرقاوي السموني، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، في تصريحات لهسبريس، إن "ما قام به "جون دو" بإرساله إلى الصحيفة الألمانية ما يقارب 11.5 ملايين وثيقة حول شركات وحسابات زعماء سياسيين ومشاهير، يبحثون عن "الملاذات الضريبية"، هو عمل غير بريء". وطرح السموني سؤالا عريضا: "من يقف وراء هذا التسريب؟ لأن هناك احتمالا كبيرا أن تكون إحدى الشركات المنافسة للشركة البنامية وراء هذا التسريب، في نوع من الضرب تحت الحزام"، مشددا على أنه "في الوقت نفسه لا يمكن الدفاع عن معاملات مالية وضريبية غير مشروعة". وأيد السموني من طرحوا السؤال بخصوص تعرض شركة في بنما تحديدا لهذا التسريب، علما أنها شركة قديمة تأسست في 1977، على يد المحامي الألماني يورجن موساك، بشراكة مع المحامي البانمي رامون فونيسكا، ولم يسبق لها أن تعرضت للتسريب منذ تاريخ تأسيسها، ثم لماذا لا يوجد أي أمريكي أو إسرائيلي فيما تم تسريبه من وثائق؟". الدكتور عبد اللطيف أكنوش، الأكاديمي والأستاذ الجامعي، حذر بدوره من الانجرار وراء متاهات "أوراق بنما"، وتساءل في مقال على صفحته "الفيسبوكية" عن الواقفين وراء التسريب، ولماذا التركيز أكثر من اللازم على بوتين، وعلى بلدان بعينها، وعلى ملك السعودية، والوزير الأول الإسلندي"، ليخلص إلى ضرورة الحذر "حتى نشوفو فاين غاديا هاذ البيعة وشريا". "جنات ضريبية" أوراق بنما التي تم تسريبها "بقدرة قادر" كشفت أن العديد من شركات "أوف شور" المسجلة من لدن مكتب "موساك فونسيكا" تقوم بنشاط وحيد، يتمثل في فتح والتصرف في حسابات بنكية يتم إحداثها من طرف زبناء غير أصحاب الأرصدة الحقيقيين، وهو ما يتيح "التعتيم" على هوية تلك الشخصيات. ويرى أخصائيون أن شركات "أوف شور" تعتبر ذات كيانات قانونية، يتم تسجيلها في بلد أجنبي غير بلد مؤسسيها، وقد تمارس نشاطها وعملها في بلد ثالث، وربما تدير هذا النشاط شركة أخرى في بلد رابع، ولا يحتاج تأسيسها سوى عقد تأسيس، ونظاما داخليا، كما لا تحتاج إلى مقر. وطرح الكثيرون على هامش اندلاع ضجة "أوراق بنما" تساؤلا مباشرا مفاده "هل وضع أموال في حسابات أو إنشاء شركات "أوف شور"، أو ما يسمى إيداع الأموال في جنات ضريبية، يعتبر عملا غير قانوني؟"..سؤال ناقشته صحف فرنسية خلصت إلى أن الأمر رهين بالتصريح بتلك الأرصدة. وأكد مسؤولون في إدارة الضرائب الفرنسية أن "إنشاء حساب مالي خارج بلد المعني بالأمر هو عمل مشروع في الأصل إذا كان مصرحا به من طرف إدارة الجبايات، التي تفرض التصريح بالحساب كل سنة، كما أن أنشطة شركات "أوف شور" قانونية مادامت تزاول أنشطة تجارية حقيقية في البلد الذي توجد به". وفي هذا السياق يقول الخبير الاقتصادي الدكتور عمر الكتاني، في تصريحات لهسبريس، إن جزءا من الأنشطة المالية التي تمارس في "الملاذات الضريبية" يمكن اعتباره قانونيا، شرط أن يتم التصريح بتلك الأموال من طرف إدارة الضرائب في بلد الشخص المعني بالأمر". وتابع الكتاني بأنه "من الناحية المبدئية لا يوجد مانع قانوني من استثمار الأموال وإنشاء الأرصدة خارج حدود البلاد، باعتبار أحقية التصرف في الأموال، لكن ذلك يستوجب تنفيذ المسطرة القانونية المعمول بها في البلد، وإلا تم اعتبار الأمر تهربا ضريبيا". وذهب الخبير إلى أن "العيب ليس في أن يكون المرء رأسماليا يطمح إلى تنمية أمواله كيفما يشاء، ولكن يتعين مقابل ذلك أن يعمل على أن يستفيد المجتمع من أمواله، من خلال تأدية الضرائب القانونية عليها، وهو نوع من التعويض الذي يسدده الرأسمالي لفائدة المجتمع مقابل تطوير أرصدته". حالة المغرب "أوراق بنما" طالت العديد من الشخصيات والزعماء عبر العالم، حتى إنها لم تترك أحدا في شأنه، ونبشت في حسابات وأنشطة مالية رامت "الاختباء" في ملاذات ضريبية، موردة حالة مغربية تتمثل في محمد منير الماجدي، مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، بحسب ما نقلته صحيفة "لوموند" الفرنسية، التي شاركت في "الاستقصاء" الصحافي. ووجدت الجريدة الفرنسية الشهيرة الفرصة سانحة للحديث عن أموال وأرصدة العاهل المغربي، ووصفته بالمحب للجزر العذراء، وكشفت استنادا إلى ما توفر لديها من وثائق اسم الشركة التي أقرضت Orion SA مبلغ 40 مليار سنتيم لشراء فندق في إحدى الضواحي الراقية في باريس. وأوضحت الصحيفة، المعروفة بعلاقتها "الفاترة" مع النظام المغربي، بأن الشركة أحدثها مكتب الخدمات القانونية البانمي لفائدة الماجدي، قصد إجراء تلك المعاملة المالية، وبأنه في 2003 قامت شركة أخرى وفر لها مكتب فونسيكا مقرا في الجزر العذراء البريطانية، واسمها EPOS International Corp، بتحويل مبلغ 36 مليون أورو في 3 يونيو 2003 لشركة عقارية موجودة في اللوكسمبورغ، هي Orion SA. وفي هذا الصدد، يؤكد خالد السموني أن حشر اسم الملك محمد السادس في قضية أوراق "بنما" وراءه حسابات معينة، وأضاف متسائلا في تصريحات للجريدة: "لماذا تم حشر الملك في ملف أوراق بنما من قبل الصحافة الأجنبية، وبالخصوص المنابر الجزائرية المعادية للمغرب؟". وأوضح السموني أنه "لا توجد علاقة بين العاهل المغربي وهذه القضية، ولئن كانت هناك حسابات بنكية في اسمه خارج البلد فإنها قانونية ومصرح بها، وتُدفع عنها الضرائب"، مشيرا إلى أن ذكر اسم الملك جاء بسبب ورود اسم كاتبه الخاص في أوراق بنما، صاحب شركة "SMCD LIMITED"، التي كان يملكها منذ يناير 2006، وتمت تصفيتها عام 2013. ولم يقف الماجدي مكتوف الأيدي أمام ما ورد في تسريبات الوثائق البانمية، إذ أكد من خلال محاميه أن الشركتين المذكورتين في التحقيق الذي نشرته كبريات المجلات والمنابر الصحافية "خاضعتان للقوانين والتشريعات الجاري بها العمل، ومذكورتان في السجلات العمومية". بنما: العمليات قانونية وأمام الضجة العارمة التي أحدثتها الوثائق المسربة، سارعت الحكومة البانمية إلى التأكيد على أنها ترفض اعتبار البلد "ملاذا ضريبيا"، إذ أكد وزيرها في الشؤون الرئاسية، ألفارو أليمان، أن "بنما ترفض رفضا قاطعا أن يتم إدراجها ضمن أي لائحة للملاذات الضريبية". ولم يستبعد المسؤول الحكومي وجود "حملة دولية" للإضرار بصورة بنما، مبرزا أن التحقيقات الصحافية "أشارت إلى وجود 21 منطقة تسمح بإنشاء شركات أوفشور، لكن هناك من يحاول إلصاق هذا الأمر ببنما فقط"، مضيفا: "لن نقبل أن يتم تقديم بنما ككبش فداء للممارسات والأفعال التي يقوم بها الآخرون". وأضاف المسؤول ذاته أن الحكومة البانمية ملتزمة بالعمل على ضمان الاستعمال القانوني للنظام المالي والخدماتي بالبلد، مبرزا مجموعة من الإصلاحات والقوانين التي أقرتها السلطات مؤخرا، والتي مكنت من سحب بنما من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولي للبلدان الأقل تعاونا في مجال التهرب الضريبي. من جهته أكد مكتب موساك فونسيكا أنه تعرض لعملية قرصنة معلوماتية تمت من الخارج، وأن "لا أحد يتحدث عن القرصنة في الصحافة التي تستفيض منذ يومين في كشف الوقائع، في حين أنها الجريمة الوحيدة التي ارتكبت"، منتقدا "المس بالحياة الخاصة لزبناء الشركة". |
| الساعة الآن 13:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها