![]() |
اخر مستجدات ملف المغرب المويتاني
منذ 27 سنة.. موريتانيا تنقل سلاح المدفعية والصواريخ إلى الشمال
الأيام242016/08/16 10:30 http://static.alayam24.com/uploads/1...13_650x400.jpgولد عبد العزيز في منطقة الشامي -ارشيف كشفت مصادر موريتانية جد مطلعة، أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وفي ظل توتر العلاقات بين بلده والمغرب اتخذ قرار نقل سلاح المدفعية و الصواريخ إلى شمال البلاد في خطوة اعتبرها البعض غير مسبوقة، وربما كرد فعل على الحركة الأخيرة للجيش المغربي في منطقة قندهار والتي كانت موريتانيا على علم بها . وأوضحت المصادر أن السلاح الذي وضع في منطقة بالجنوب منذ 1989 وكانت معظم مخازنه بالعاصمة نواكشوط، وكانت أغلب صواريخه موجهة للجنوب بعد الأزمة مع السنغال قد تم تجديده بدعم عربي وغربي، وتقرر نقله إلى منطقة الشامى بين العاصمة نواكشوط ونواذيبو. ويشير نشر منظومة الصواريخ الموريتانية في المنطقة الشمالية إلى إلغاء الرئاسة والجيش لفرضية المخاطر القادمة من الجنوب، بعد فترة من النظر إلى الجارة السينغال بأنها الخطر الأول للأمن القومي بموريتانيا. من شأن هذه الخطوة أن تؤكد على ما تم الإشارة إليه من قبل، كون الجارة الجنوبية للمغرب، لم تعد محايدة كما كانت على مستوى قضية الصحراء المغربية، وبدا ميلها واضحا لجبهة البوليساريو المدعومة كليا من الجزائر .الايام24 |
ولد عبد العزيز.. من الدراسة في المغرب إلى العدو الثالث للمملكة
الأيام242016/08/16 11:38 http://static.alayam24.com/uploads/1...35_650x400.jpgمحمد ولد عبد العزيز لاشك أن التحولات الأخيرة والانعطاف "الخطيرة" في العلاقة بين الجارين الشقيقين المغرب وموريتانيا دفعت الكثيرين إلى التساؤل عن هذا التحول خاصة وأن المغرب كانت تربطه علاقات جد طيبة بموريتانيا خاصة في فترة حكم معاوية ولد سيد احمد الطايع. فما الذي تحول بعد مجيء الجنرال محمد ولد عبد العزيز، أو الجنرال عزيز كما يحلو لبعض الموريتانيين أن يسموه ولماذا تحول هذا الشاب الذي درس في المغرب إلى العدو رقم 3للمغرب، بعد البوليساريو والجزائر، وكيف وصل إلى هذه المرحلة؟ ومن عجائب القدر أن أغلب الذين يعادون المغرب ولدوا أو درسوا أو عاشوا فيه ردحا من الزمن . المنشأ والدراسة والزواج ولد الجنرال عزيز في السنغال سنة 1956 لعائلة موريتانية كانت تسكن هناك وبعد فترة عاد إلى وطنه. لم يفلح محمد كأبناء وسطه في التجارة فكان رأي ابن عمه الضابط اعل ولد محمد فال أن يدخل محمد ولد عبد العزيز العسكر بدل من الجلوس في البيت وفى سنة 1977 دخل بوساطة من ابن عمه اعل إلى العسكرية وبصدفة من صدف الأقدار أرسلته موريتانا في بعثة إلى الكلية العسكرية بمكناس نظرا لقلة الضباط في موريتانيا آنذاك . كان يتردد الضابط الشاب في الإجازات على المغرب على بيوت الطلبة في الرباط، خاصة في حي "العكاري" والمحمدية وفى الدار البيضاء، وكان محمد يزور بيت ماء العينين ولد أحمد وكانت لماء العينين ابنة تدعى "تكيبر" وقد تزوجها . الولاء للرئيس ولد الطايع كان معاوية رجلا أمنيا بكل المقاييس وكان لا يثق بأحد لذلك وإمعانا في الحيطة والحذر جرد الكثير من الوحدات من السلاح كالهندسة العسكرية والمنطقة العسكرية السادسة وقيادات الحرس والدرك وقيادة أركان الجيش، وأنشأ الحرس الرئاسي المكلف بحمايته الشخصية وهو المعروف اختصارا بـ "بازيب". وتم اختيار أفراد هذا الجهاز بعناية من قبائل الولاء كالسماسيد وأولاد غيلان واديشلي و بعض المخلصين، بعدها فكر معاوية في ضابط يمكن أن يشرف على الحرس الرئاسي وهو ضابط في نظر معاوية يجب أن يكون من نوع خاص، ولأن التكوين المغربي منح ولد عبد العزيز الأفضلية تم اختياره. كما كان له نسب وصهر في السماسيد لتزوجه من تكيبر بنت ماء العينين ولد أحمد، وحتى ماء العينين ضمن ولاء محمد لمعاوية وبارك ابن عمه اعل الخطوة وجاءت تقارير المخابرات والأمن تؤكد خلوه من فيروس الطموح فعينه معاوية قائدا للحرس الرئاسي بعدما خبره كمرافق عسكري. الانقلاب على معاوية كان انقلاب ولد حننا في 8 يونيو عام 2003 بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لنظام ولد الطائع فدقت آخر مسمار في نعشه أدرك ولد عبد العزيز أن رأسه سيكون من الرؤوس اليانعة وسيقطف عند أول انقلاب فبدأ يتلمس رقبته، أبان الانقلاب حقيقة أن لا أحد محمي وأن معاوية باتت أيامه معدوده، ووصل معاوية من الهيستيريا حدا لا يطاق. وأصبح ولد عبد العزيز خائفا يترقب خاصة أن معاوية رقّاه إلى رتبة عقيد بعد فشل محاولة حننّ وزاد تسليحَ وحداته، كان محمد حين يسافر معاوية يقوم بحشد قوات الحرس الرئاسي على الطرقات وفوق المباني المحيطة بالمطار ولدى عودة معاوية كان يسأله عن تلك المظاهر فيقول: تحسبا لأي طارئ خاصة وأن ولد حننا لا تؤمن بوائقه فيُسر معاوية من إخلاصه في حين كان يضمر الرجل ما يظهر للتخلص من رئيسه، وكانت تلك الحركات عبارة عن بروفات لمحاولة الانقلاب . كان محمد يفكر في زيارة معاوية للنعمة لتدشين المطار منتصف شهر غشت لتنفيذ خطته فجاء موت ملك السعودية فهد هدية من الأقدار، فأحكم الرجل سيطرته خصوصا أن الوضع كان هشا، وكان محمد هو المتحكم في مفاصل الأمن ذلك أن الحرس الرئاسي يأتمر بأمره بتعليمات مباشرة من معاوية وكان الحرس الرئاسي وحده المسلح وكان أفراده يطيعون ولد عبد العزيز طاعة عمياء فقام بتوزيعهم بحجة تهديد خارجي وأفشى لبعض خاصته الأمر فوافقوه . وبهذا أصبح ولد عبد العزيز رقما في معادلة الانقلابات العسكرية العربية، والانقلابيون غالبا ما يكون لهم طموح يلفه الجنون.الايام24 |
خطة استثمارية كبرى تقودها جنوب إفريقيا دعما لموريتانيا في وجه المغرب
الأيام242016/08/10 15:54 http://static.alayam24.com/uploads/1...86_650x400.jpgالأرشيفدفعت العلاقات المتوترة بين المغرب وموريتانيا، بسبب الدعم الرسمي التي تقدمه هذه الأخيرة لجبهة "البوليساريو"، حكومة جنوب إفريقيا، إلى إطلاق خطة استثمارية كبرى، دعما لنواكشوط. ونقلت صحيفة "الأسبوع"ظ¬ اليوم الأربعاء، عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، أن جنوب إفريقياظ¬ قررت إطلاق "الخطة الاستثمارية"، الموصوفة بـ"الكبرى"، يقضي بدعم موريتانيا، في وجه ما اعتبرته "سياسات المغرب الجديدة في غرب إفريقيا، وهي تهدد وحدة الاتحاد الإفريقيظ¬ بلغة المصدر. وسبق لـ 28 دولةظ¬ تتقدمها الغابون أن أيدت الرباط في مسعاها لإخراج ”جمهورية البوليساريو“ من الاتحاد الإفريقيظ¬ ويعزل نواكشوط في غرب إفريقيا وهو ما رفضه الموريتانيون. وتضمن التقرير الموجه لرئاسة جنوب إفريقياظ¬ إن موريتانيا معزولة في غرب إفريقيا من أجل الاتحاد الإفريقي ويجب دعمهاظ¬ فيما يقود الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئاسة العالم العربي لسنتين قادمتين. وتشهد العلاقات المغربية الموريتانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قبل عقد تقريبا حالة مد وجزر، خاصة بعد تولي الرئيس ولد عبد العزيز الحكم، حيث اختار الانحياز للجزائر و إعلان الولاء لـ "البوليساريو". الايام24 |
موريتانيا تنقل صواريخها إلى شمال البلاد ردا على التصعيد المغربي
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large أخبارنا المغربية قرر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، نقل منظومة الصواريخ إلى شمال البلاد، ردا على الأنباء التي تحدثت عن العملية التمشيطية التي باشرتها القوات الأمنية المغربية بالمنطقة العازلة قندهار . و قالت مصادر خاصة ليومية المساء، أن الرئيس الموريتاني اتخذ بشكل مفاجئ قرار نقل سلاح المدفعية والصواريخ إلى شمال البلاد، وبالضبط إلى منطقة "الشامى" بين العاصمة نواكشوط ونواذيبو. وبموازاة مع نقل الصواريخ إلى شمال البلاد، أقدمت السلطات الموريتانية على منع القنصل المغربي من دخول منطقة الكويرة. ويأتي هذا القرار بعد إلغاء فرضية أن المخاطر قادمة من الجنوب، أي من السنغال، مما يشير إلى أن النظام الموريتاني بات يعتبر الخطر قادما من المغرب. |
المغرب يفضل الصمت إزاء التصعيد الموريتاني
العرب 2016/08/16 19:46 http://static.alayam24.com/uploads/1...37_650x400.jpghttp://ads.alayam24.com/lg.php?banne...&cb=ff52ab2f0b مازال الفتور سيد الموقف في العلاقات المغربية الموريتانية خاصة بعد التصعيد الأخير الذي قامت به جبهة البوليساريو وتجاوب موريتانيا معها، حيث استقبل محمد ولد عبدالعزيز العديد من قياديي الجبهة الانفصالية إلى جانب قيام السلطات الموريتانية بغلق المكتب الإعلامي لوكالة الأنباء المغربية. وتعمل الجزائر إلى جانب صنيعتها البوليساريو، في الآونة الأخيرة، على استقطاب موريتانيا وإخراجها من حالة الحياد إلى الوقوف بجانبها، وهو ما أكده متابعون في مناسبات عديدة. واعتبر نوفل بوعمري، وهو محام وناشط حقوقي مغربي، أن الرباط لم تقم برد فعل تجاه موريتانيا، فهي تراقب الوضع وتتعامل ببرودة دبلوماسية تهدف بدرجة أولى إلى عدم تضخيم التوتر، وإعادة العلاقات الثنائية إلى سابق عهدها، خاصة مع فشل القمة العربية التي انعقدت بموريتانيا مؤخرا. ومن جانبه أكد خالد شيات أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، لـ”العرب”، أن تدهور العلاقات بين المغرب وموريتانيا ليس منطقيا، موضحا أن تلك العلاقات منذ الاتفاق المغربي الموريتاني سنة 1974 والذي توصل إليه المختار ولد داداه والملك الراحل الحسن الثاني حول قضية الصحراء (يتضمن التقسيم والحدود)، تسير في اتجاه التطوير وتمتين التعاون. وأضاف محدّثنا أن موريتانيا تعتبر أن المغرب تجاوزها على مستوى وضع استراتيجية منظمة للأقاليم الجنوبية ما سيؤثر على اقتصادها واستقرارها الاجتماعي وهي تعرف أن موازنة العلاقات مع المغرب تمر عبر الجزائر لذلك هي تستعمل هذه الورقة وعينها على المغرب في آن واحد. وبعد لقائه الخميس الماضي مع الرئيس الموريتاني صرح امحمد خداد، عضو ما يسمى بالأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو الانفصالية بأن الرسالة الموجهة لمحمد ولد عبدالعزيز تتعلق بآخر تطورات القضية الصحراوية ومساعي الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لها. واعتبر مراقبون أن إرسال مبعوث للبوليساريو إلى نواكشوط في هذه الظرفية غير الودية التي تمر بها العلاقات الموريتانية المغربية، دليل على أن الجزائر والبوليساريو تحاولان صب الزيت على النار قبل زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي كريستوفر روس للمنطقة. وأكد نوفل بوعمري، الناشط الحقوقي المهتم بقضية الصحراء، في تصريحات لـ”العرب”، أن ملف الصحراء لا يمكن أن يكون مجالا للمساومة أو للابتزاز أو انتزاع مكاسب إقليمية هشة على حساب الوحدة الترابية للمغرب، باعتبارها خطا أحمر بالنسبة إلى المغرب. |
|
| الساعة الآن 19:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها