![]() |
وزارة التربية الوطنية ترد على خبر وجود تحريف في أيات قرآنية بكتاب للتربية الإسلامية
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large أخبارنا المغربية : الخميس 22 شتنبر 2016
أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بلاغا للرأي العام ترد من خلالها على بعض الأخبار المتداولة والتي تحدثت عن وجود أخطاء وتحريفات في آيات قرآنية تضمنها كتاب التربية الإسلامية المقرر للمستوى الأول الابتدائي. وفيما يلي نص البلاغ: على إثر ما تم تداوله من أخبار في بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وجود أخطاء مطبعية وتحريف لآية من الآيات القرآنية وتمريرها في بعض كتب التربية الإسلامية للسنة الأولى من التعليم الابتدائي، تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى علم كافة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ وإلى علم كافة الفاعلين التربويين والرأي العام الوطني أن الوزارة لم تصادق على أي كتاب مدرسي بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي لعدم إدراج وبرمجة أي كتاب دراسي لمادة التربية الإسلامية بهذا المستوى. وبالتالي، فإن الوزارة تُحَمِّل كامل المسؤولية للناشرين المسؤولين عن طبع وتوزيع هذه الكتب غير المقررة وكافة التبعات المترتبة عن أية أخطاء قد تشوبها. والوزارة إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تؤكد أن الكتب المصادق عليها والمقررة رسميا تحمل على وجه الغلاف الوسمة المكونة من العلامة البصرية للوزارة وتحتها عبارة "مصادق عليه من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني" وعلى ظهره رقم وتاريخ المصادقة. |
بلمختار يحمل الناشرين مسؤولية وجود أخطاء في مقررات التربية الإسلامية
بلمختار يحمل الناشرين مسؤولية وجود أخطاء في مقررات التربية الإسلامية بديل ــ الرباط : الخميس 22 شتنبر 2016
خرجت وزارة التربية الوطنية عن صمتها على خلفية ما أثير من أخبار، عبر منابر إعلامية مغربية بخصوص وجود أخطاء مطبعية وتحريف لآية قرآنية في مقررات التربية الإسلامية للسنة الأولى من التعليم الإبتدائي. http://badil.info/wp-content/uploads...%A7%D8%B11.jpg وأنهت الوزارة عبر بيان لها، إلى علم كافة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ وإلى علم كافة الفاعلين التربويين والرأي العام الوطني أنها لم تصادق على أي كتاب مدرسي بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي لعدم إدراج وبرمجة أي كتاب دراسي لمادة التربية الإسلامية بهذا المستوى. وحملت وزارة بلمختار كامل المسؤولية للناشرين المسؤولين عن طبع وتوزيع هذه الكتب غير المقررة وكافة التبعات المترتبة عن أية أخطاء قد تشوبها. وأكدت الوزارة، أن الكتب المصادق عليها والمقررة رسميا تحمل على وجه الغلاف الوسمة المكونة من العلامة البصرية للوزارة وتحتها عبارة "مصادق عليه من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني" وعلى ظهره رقم وتاريخ المصادقة. |
مقررات التربية الإسلامية الجديدة تتخلى عن الرسم العثماني و تصدر بخطئ فادح في كلمة قرآنية
نون بريس : الخميس 22 شتنبر 2016 مقررات التربية الإسلامية الجديدة تتخلى عن الرسم العثماني و تصدر بخطئ فادح في كلمة قرآنية موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار الذي فاجأ بتغيير منهاج التربية الإسلامية، من خلال إطلاق أول طبعة من مقرر التربية الإسلامية للسنة الأولى ابتدائي، حيث تم إلغاء الرسم العثماني في كتابة الآيات القرآنية، في شجاعة من الوزير وخطوة وجدت معارضة داخل القوى المحافظة بحكومة بنكيران. لكن الوزير بلمختار الذي لا ينتمي إلى بلاط وزراء بنكيران، وكان يمرر مشاريعه بعيدا عن “عيون” رئيس الحكومة، ارتكب “جريمة” مطبعية لن يفوتها المعارضون لتغيير منهاج التربية الإسلامية الذي ظل صامدا حتى حكومة بنكيران وانتداب الوزير بلمختار الذي يعاني “عسرا” لغويا وصعوبة في الحديث باللغة العربية. الخطأ اللغوي كان في كتابة كلمة “التوابين” بالثاء المعجمة في الآية 22 من سورة البقرة “{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. }
أولى ردود الفعل لم على مواقع التواصل الاجتماعي لم تغفر للوزير الـ”رشيد” تحريفه لآية من الآيات القرآنية وتمريرها في مقرر التربية الإسلامية، خاصة وأن هذه هي أول سنة من تنزيل “الإصلاح” الذي مرره بلمختار بعد “زوبعة” حكومية و”صدام” قوي بين وزير التربية الوطنية ورئيس الحكومة. ومن بين هذه الردود: – “المصيبة أن هناك خطأ في و هي في الأصل تكتب بالتاء. المشكل ماشي غير فالرسم العثماني، المشكل فتحريف الآية من التوابين إلى الثوابين.” – “نعم تغير من المعنى من الذين يتوبون من المعصية الى الثواب بمعنى الأجر…”. – “في كتاب التربية الإسلامية للسنة الأولى ابتدائي تم التراجع عن الرسم العثماني في كتابة الآيات القرآنية !! مما سيضاعف غربة المتعلم مع كتاب الله عز وجل، وينشىء اجيالا لا تحسن قراءة القرآن! !! ناهيك عن الأخطاء المطبعية الكثيرة!! ويحدثونك عن مراجعة منهاج التربية الإسلامية!! “. http://asrarona.com/wp-content/uploa...belmomhtar.jpg الوزير بلمختار المطوق بديوان من المستشارين ومن المندوبيات التعليمية التابعة لوزرائه والمفتشين والفقهاء والمؤلفين والخبراء والمدققين اللغويين، ترى كيف لم تنتبه جميع هذه “الفيالق” إلى خطأ لغوي فادح تسرب إلى الآية المذكورة وغير معناها جملة وتفصيلا.. خاصة أن القرآن الذي ظل صامدا منذ نزول الوحي استطاع أن يمسه “التحريف” في زمن رشيد بلمختار… منقول عن موقع: أنفاس بريس |
|
|
|
|
|
|
مهنيون ونشطاء يستنكرون حذف تفسير “المغضوب عليهم ولا الضالين ” من مقررالتربية الاسلامية
الجمعة 23 شتنبر 2016 ===== جديد بريس ))))) مهنيون ونشطاء يستنكرون حذف تفسير “المغضوب عليهم ولا الضالين ” من مقررالتربية الاسلامية استنكر عدد من المتابعين للشأن التعليمي التخلي عن تفسير آية من سورة الفاتحة من مقررات التربية الإسلامية الجديد ، والمقصود من ذلك آخر آية، هي قوله تعالى: “غير المغضوب عليهم ولا الضالين“.
http://www.jadidpresse.com/wp-conten...A7%D8%B1-2.jpg كما عبر عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من هذا الانتقاء المرفوض والمخل. ونقل موقع “الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية” في هذا السياق أن أحد أساتذة التربية الإسلامية استنكرا هذا الأمر: بالقول “اللجنة المؤلفة لهذه الكتب تتحمل المسؤولية أمام الله تعالى في هذا السكوت المريب، والموافقة لأعداء الدين.أما نحن معشر الأساتذة فسنظل نفسر القرآن الكريم بتفسير السلف الصالح، أحب ذلك العلمانيون والحداثيون أم كرهوه“. وسبق لجريدة “أخبار اليوم” أن تطرقت للموضوع في عدد الأربعاء 21 شتنبر 2016 مؤكدة حصولها على نسخة من كتاب “في رحاب التربية الإسلامية “الخاص بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي ، وأوضحت الصحيفة أن مراجعة هذا المؤلف وتنقيحه جاء بناء على المقرر الذي أصدرته وزارة بلمختار بداية من الصيف الماضي ، وسجلت في المقابل أن الكتاب اصطدم بعقبة تفسير آيات من القرآن الكريم ومنها آخر آية من سورة الفاتحة هي قوله تعالى “غير المغضوب عليهم ولا الضالين ” حيث تم تفسير جميع الآيات باستثناء الآية الأخيرة من سورة الفاتحة “غير المغضوب عليهم ولا الضالين” وظلت فيه التفسيرات الماضية تعتبر أن المقصود ب المغضوب عليهم ، والضالين هم كل من اليهود والنصارى .وأضافت الصحيفة أن هناك بعض الصوربالكتاب ومنها المتعلقة بالأم وابنتها جاءت فيها الأم بدون حجاب . ذكر أساتذة التربية الإسلامية في تصريحات لموقع “نون بريس” أن المقررات الجديدة والتي لازالت المؤسسات لم تتوصل بها، ترتكز بشكل أساسي على تقديم “إسلام معاصر ومواضيع خفيفة بعيدة عن عمق الدين الإسلامي”. |
| الساعة الآن 12:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها