![]() |
كلينتون تستعد لمنع ترامب من قيادة أمريكا
http://www.noonpresse.com/wp-content...9%83%D8%A7.jpg كلينتون تستعد لمنع ترامب من قيادة أمريكا نون بريس / السبت 12 نونبر 2016
لم يفز بعد الرئيس الأمريكي المنتخب أخيرا دونالد ترامب، بمكانه في البيت الأبيض الأمريكي، وذلك بحسب ما أفاد به مقال تم نشره في صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية. وأضافت الصحيفة ذاتها، في مقالها، الذي فاجأ الجميع أن كلينتون وأتباعها، ينتظرون تصويت البرلمان الأمريكي لمنح ترامب الثقة لقيادة البلاد في الفترة المقبلة، غير أن أغلب الجمهوريين لا يريدون أن يكون ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، بل أداروا له ظهرهم في الحملة الانتخابية، ودعوا بصراحة إلى التصويت لصالح كلينتون. فيما تتمنى كلينتون، أن يصوت 25 في المائة فقط من البرلمانيين الجمهوريين، ضد رئاسة ترامب للبلاد، إلى جانب البرلمانيين الديمقراطيين، ليتسنى لها قيادة أكبر قوة اقتصادية في العالم في الفترة المقبلة. وأثارت الصحيفة الأمريكية بمقالها ضجة كبيرة في الساعات القليلة الماضية، غير أن تحليلها موضوعي ويبقى ممكنا. |
عاجل : ضجة كبيرة في أمريكا .. الكونغرس لن يمنح الثقة لترامب لقيادة أمريكا
http://www.almaghreb24.com/wp-conten...eb24_logo3.png عاجل : ضجة كبيرة في أمريكا .. الكونغرس لن يمنح الثقة لترامب لقيادة أمريكا السبت 12 نونبر 2016 ====== المغرب 24 ======لم يفز بعد الرئيس الأمريكي المنتخب أخيرا دونالد ترامب، بمكانه في البيت الأبيض الأمريكي، وذلك بحسب ما أفاد به مقال تم نشره في صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.
http://www.almaghreb24.com/wp-conten.../11/24-189.jpg وأضافت الصحيفة ذاتها، في مقالها، الذي فاجأ الجميع أن كلينتون وأتباعها، ينتظرون تصويت البرلمان الأمريكي لمنح ترامب الثقة لقيادة البلاد في الفترة المقبلة، غير أن أغلب الجمهوريين لا يريدون أن يكون ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، بل أداروا له ظهرهم في الحملة الانتخابية، ودعوا بصراحة إلى التصويت لصالح كلينتون. فيما تتمنى كلينتون، أن يصوت 25 في المائة فقط من البرلمانيين الجمهوريين، ضد رئاسة ترامب للبلاد، إلى جانب البرلمانيين الديمقراطيين، ليتسنى لها قيادة أكبر قوة اقتصادية في العالم في الفترة المقبلة. وأثارت الصحيفة الأمريكية بمقالها ضجة كبيرة في الساعات القليلة الماضية، غير أن تحليلها موضوعي ويبقى ممكنا. |
أكاديمي أمريكي توقع فوز ترامب وتنبأ بنهاية غريبة له
أكاديمي أمريكي توقع فوز ترامب وتنبأ بنهاية غريبة له أ.ر : نون بريس : الأجد 13 نونبر 2016
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا للكاتب بيتر ستيفنسون، تقول فيه إن عددا قليلا من المتنبئين توقع انتصار المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية قبل ليلة الثلاثاء. http://www.noonpresse.com/wp-content...54-720x410.jpg ويشير التقرير،، إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت هيلاري كلينتون متقدمة بشكل مريح إلى الأمام، بالإضافة إلى أن أغلبية الأمريكيين، و”على رأسهم وسائل الإعلام”، فشلوا في توقع موجة الدعم المؤيدة لترامب التي أوصلته إلى الفوز. ويستدرك الكاتب بأن العاصمة واشنطن توقعت فوز ترامب استنادا إلى إصرار البروفيسور المساعد آلان ليتشمان، على أن ترامب قريب جدا من الفوز، بناء على فكرة أن الانتخابات هي “في المقام الأول انعكاس لأداء الحزب في السلطة”، لافتا إلى أن ليتشمان يستخدم نظاما تاريخيا لتنبؤ نتائج الانتخابات منذ فترة طويلة، ويسميه “مفاتيح” ، وشرحه في كتابه: “توقع الرئيس التالي: مفاتيح للبيت الأبيض عام 2016”. ويقول ستيفنسون: “في محادثاتنا في شتنبر و أكتوبر، أشار ليتشمان إلى أن فترة ولاية الرئيس أوباما الثانية جعلت الديمقراطيين يظنون أنهم سيتقدمون في السباق الانتخابي، لكن مفاتيحه كانت ترجح كفة ترامب بشكل طفيف، وفي نهاية محادثة شتنبر قال إنه إذا تم انتخاب ترامب في النهاية، فإنه سيتم خلعه من منصبه من الكونغرس الجمهوري، الذي يفضل الرئيس مايك بنس، وهو شخص منهم يعرفه الجمهوريون ويثقون به”. وتورد الصحيفة نقلا عن ليتشمان قوله: “سأقوم بتنبؤ آخر، لكنه لا يعتمد على نظام المفاتيح؛ إنه مجرد حدس، إنهم لا يريدون ترامب رئيسا؛ لأنه لا يمكن السيطرة عليه، فمن الصعب التكهن بأفعاله، وهم يحبون أن يحل محله بنس الجمهوري المحافظ الذي يمكن السيطرة عليه، وأنا واثق تماما بأن تصرفات ترامب سوف تعطي الفرصة لشخص ما لتوجيه الاتهام له، إما من خلال القيام بشيء يهدد الأمن القومي، أو بسبب اختلاسات مالية”. ويفيد التقرير بأن نظام المفاتيح الخاص بليتشمان يستخدم أساليب تنبؤية مختلفة جدا عن استطلاعات الرأي والمتنبئين القائمة على البيانات، مشيرا إلى قول بعض متخصصي الإحصاء بأن النظام الثنائي لمفاتيح ليتشمان يتكون من مجموعة من 13 سؤالا “صح/ خطأ”، ما يؤدي إلى ما يسمى “overfitting”، التي هي في الأساس إنشاء نظام يلائم البيانات، ولا يملك إلا القليل من المعايير الإحصائية المهمة. ويستدرك الكاتب بأن ليتشمان يقول إن نظام المفاتيح قد أصاب في توقع نتائج الانتخابات منذ عام 1984، باستثناء عام 2000، عندما توقع النظام فوز آل غور، الذي حصل على الأغلبية في التصويت الشعبي. وتنقل الصحيفة عن ليتشمان قوله في رسالة بريد إلكتروني للكاتب، إن “استطلاعات الرأي ليست تنبؤا”، وأضاف: “الاستطلاعات هي لقطات تحاكي الانتخابات، وعادة ما يتم إساءة استخدامها، أو استخدامها بشكل خاطئ، مثل التنبؤات، وهذا ما حدث في تحليل استطلاعات الرأي، الذي كتبه نيت سيلفر وغيره، الذين ادعوا احتمالية فوز كلينتون ما بين 70% إلى 99%”. ويلفت التقرير إلى أن ليتشمان يسخر من أنظمة التنبؤ، التي تستمر في التأرجح بين المتنافسين، وقال: “نيت سيلفر ليس سوى كاتب، وليس محللا علميا”، منوها إلى أن قوى كبرى تشكل السياسة الأمريكية هي السبب الحقيقي لفوز ترامب، ولا يمكن إلقاء اللوم على هيلاري كلينتون أو حملتها في ذلك. وتختم “واشنطن بوست” تقريرها بالإشارة إلى قول ليتشمان: “لا يمكن للديمقراطيين إعادة البناء من خلال توجيه أصابع الاتهام إلى هيلاري كلينتون أو حملتها، التي لم تكن السبب الرئيسي للهزيمة، كما أظهرت المفاتيح، ويمكن للديمقراطيين إعادة تأهيل أنفسهم فقط من خلال تقديم شخص ملهم يكون بديلا عن سياسات الجمهوريين، وبناء حركات واعدة”. |
هههههههه اتظن انك في دولة ععععععععععربية انها دولة القانون
نجح يعني نجح |
الأمريكيون يبحثون في غوغل "كيف نعزل ترامب"
الأمريكيون يبحثون في غوغل "كيف نعزل ترامب" هبة بريس ـ وكالات : الاثنين 14 نونبر 2016
http://www.hibapress.com/upload/14112016-606c5.jpg ارتفعت عمليات البحث على محرك البحث، غوغل عن كيفية عزل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بعد الإعلان عن فوزه في الانتخابات الرئاسية، بحسب صحيفة الاندبيندنت البريطانية. وجاء في الصحيفة، أنه وبعد ساعات قليلة من إعلان النتيجة بفوز ترامب تزايدت الأسئلة عبر الانترنت عن كيفية الاعتراض على نتائج الانتخابات وكيفية منع ترامب من أن يصبح رئيسا. ووفقا لبيانات مؤشر غوغل، فقد بلغت نسبة زيادة طرح السؤال "كيف يمكن إزاحة ترامب "4,850% والتي تجلت في ولايات، هاواي وكاليفورنيا وأوريغون وواشنطن وكولورادو، إذ جاء تصويت هذه الولايات لصالح الحزب الديمقراطي. كما أشارت الصحيفة إلى أن الأبحاث أظهرت أيضا سؤالا آخر طُرح كثيرا في محرك البحث غوغل بعد إعلان فوز ترامب، ألا وهو: كيف أنتقل إلى كندا؟. |
حملات لإعادة فرز الأصوات بانتخابات أمريكا
http://www.noonpresse.com/wp-content...9%88%D9%86.jpg حملات لإعادة فرز الأصوات بانتخابات أمريكا أ.ر ==== نون بريس : الجمعة 25 نونبر 2016
بدأ حزب الخضر ومرشحته الرئاسية، جيل ستين، بجمع الأموال لتغطية تكاليف إعادة فرز الأصوات بثلاث ولايات أمريكية، بعد أنباء وتقارير زعمت وجود أدلة على “تلاعب أو قرصنة”. ووجه حزب الخضر دعوة عبر الموقع الرسمي لحملته لجمع مبالغ تكفي لتمويل فرز الأصوات مجددا في ولايات ويسكانسن وميتشيغان وبنسلفانيا، وقد جمعت الحملة حتى الآن ما يكفي لتمويل العملية في الولاية الأولى التي ينتهي موعد الحملة فيها الجمعة، في حين تستمر المهلة لميتشيغان حتى يوم الاثنين، ومهلة بنسلفانيا حتى الأربعاء. وقال ديفيد كوب، مدير حملة حزب الخضر، في تعليق في صفحته على موقع “فيسبوك”: “خلال الساعات الماضية ظهرت العديد من التقارير المثيرة للقلق من خبراء ومتخصصين في مجال المعلوماتية حول إمكانية وجود اختراقات أمنية طالت نتائج التصويت في البلاد”. وتأتي دعوة حزب الخضر في وقت قد تستفيد فيه كلينتون من إعادة الفرز، خاصة أن الأرقام تُظهر تقدمها على مستوى التصويت الشعبي بواقع مليوني صوت على ترامب حتى الآن، الأمر الذي زاد من ضغط الليبراليين باتجاه إعادة احتساب الأصوات ومعرفة ما حصل يوم الاقتراع. ولا يزيد الفارق في الأصوات بين كلينتون وترامب بولاية ويسكانسن مثلا على 27 ألف صوت، في حين أن الفارق في بنسلفانيا يصل إلى 60 ألف صوت، وما زالت عمليات الإحصاء النهائي جارية في ميتشيغان. وكانت مجموعة تضم عددا من المتخصصين بعلوم الكمبيوتر قد وجهت بعد دراسة متأنية لنتائج الانتخابات الرئاسية النصيحة للمرشحة الديمقراطية الخاسرة، هيلاري كلينتون، دعوها فيها إلى طلب إعادة إحصاء أصوات الناخبين في ثلاث ولايات نتيجة العثور على قرائن تدل على تلاعب أو قرصنة لها. وقال مصدر لشبكة الأنباء الأمريكية “سي إن إن”، إن المتخصصين عثروا على أدلة تشير إلى “تلاعب أو قرصنة” في نتائج ولايات ويسكانسن وميتشيغان وبنسلفانيا، وقدموا نتائج التحقيقات إلى كبار مساعدي كلينتون. وقال المتخصصون، وعلى رأسهم ألكس هالدرمن، مدير “مركز جامعة ميتشيغان لعلوم أمن الكمبيوتر” إنهم عثروا على أدلة تشير إلى أن نتائج التصويت لكلينتون بشكل عام كانت في الولايات التي تعتمد التصويت الإلكتروني أدنى منها في الولايات التي تعتمد التصويت بالأوراق بنسب تصل إلى سبعة في المائة، مرجحين أن يكون الأمر ناجما عن عملية قرصنة. |
لجنة الانتخابات الأمريكية تقرر إعادة فرز الأصوات في ولاية فاز فيها ترامب
لجنة الانتخابات الأمريكية تقرر إعادة فرز الأصوات في ولاية فاز فيها ترامب أ.ر ........... نون بريس : السبت 26 نونبر 2016
قررت لجنة الانتخابات الأمريكية إعادة فرز أصوات الناخبين في ولاية “ويسكونسن”، التي فاز بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلبية لطلب تقدمت به مرشحة حزب الخضر الأمريكي، جيل ستاين. http://www.noonpresse.com/wp-content...86-750x410.jpg وقالت اللجنة في بيان لها إن ستاين تقدمت بطلب لإعادة فرز الأصوات في ويسكونسن التي فاز بها المرشح الجمهوري. وأشارت إلى أنها تقوم بالاستعدادات اللازمة لإعادة فرز الأصوات في عموم الولاية. من جهتها، أوضحت “ستاين” أنها تقدمت بالطلب المذكور بسبب وقوع هجمات إلكترونية خلال الانتخابات التي جرت في الثامن من الشهر الجاري. وحصل ترامب على مليون و404 آلاف صوت في ولاية ويسكونسن، مقابل 381 ألفا و823 صوتا لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، و31 ألفا و6 أصوات لمرشحة الخضر، بينما حصل مرشح حزب “الحداثة” روكي دي لا فوينتي، على ألف و514 صوتا فقط. ولم تذكر اللجنة أي موعد لإجراء عملية الإعادة، غير أنه وفقا للقانون الفيدرالي في الولايات المتحدة، يتوجب على الولاية أن تنهي إعادة فرز الأصوات قبل 13 دجنبر المقبل. – |
ترامب يتجاهل “إعادة الفرز” في ولايات فاز بها خلال الانتخابات
ترامب يتجاهل “إعادة الفرز” في ولايات فاز بها خلال الانتخابات نون بريس الأحد 27 نونبر 2016
تجاهل الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب تساؤلات عن جهود لإعادة فرز الأصوات في ولايات أساسية، وركز عوضا عن ذلك على أحدث الإضافات لإدارته. ووافق المجلس الانتخابي لولاية ويسكنسون، الجمعة، على إعادة فرز الأصوات بانتخابات الرئاسة التي جرت في نوفمبر الحالي، تلبية لطلب تقدم به جيل ستين، المرشحة عن حزب الخضر. http://www.noonpresse.com/wp-content...9%85%D8%A8.jpg وبحسب ما ذكرت “رويترز”، فإن الحزب طالب بإعادة الفرز في ولايتين أخريين، فاز فيهما المرشح الجمهوري. وأشاد ترامب، في بيان، الجمعة، بـ”الخبرة الكبيرة والموهبة الفطرية” التي يتمتع بها ماكهان وقال إن “لديه عقلا قانونيا لامعا وشخصية ممتازة وفهما عميقا للقانون الدستوري”. واستعان ترامب، الذي واجه انتقادات بشأن انعدام خبرة اختياراته الأولية، بماكهان الذي عمل في ثلاثة إدارات مختلفة، رغم أن جميعها كان قبل رونالد ريغان. |
| الساعة الآن 22:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها