![]() |
رعب وفزع شديد وسط المغاربة بسبب مقال منشور على موقع حزب ” الاستقلال”
http://badil.info/wp-content/uploads...46663993_n.jpg الأربعاء 8 فبراير 2017 ==== أثار مقال منشور على الموقع الرسمي لحزب الاستقلال" فزعا شديدا وسط العديد من المغاربة، بحسب ما تابعه الموقع من تعاليق على الصفحات الاجتماعية.
المقال، الذي جرى سحبه لاحقا، يشير إلى قتل الراحلين عبد الله باها وأحمد الزايدي، في واد الشراط من طرف ما تسمى بالدولة العميقة، مشيرا المقال إلى إمكانية قتل شباط بنفس الطريقة. وهذا نص المقال المسحوب دون توضيح: يتابع الرأي العام الوطني ببالغ الحسرة وشديد الاستغراب الأساليب التي ينهجها بعض الأطراف من “الدولة العميقة” للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا تصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا محاولة خوصصة حزب الاستقلال لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد. لا أحد يمكنه أن يحتل موقع الدفاع عن حميد شباط، فهو قادر على الدفاع عن نفسه، لكن المرء يعترف أن الانفتاح الذي أصبحنا نعيشه في المغرب يجعل المغاربة يعتقدون أن الأساليب قد تطورت وأصبحت ذكية كهواتفنا. لكن للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار. وطبعا المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال التي تكتسيها التصفية الجسدية والمعنوية والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط، ومرورا بالمراجعات الضريبية وإخراج الملفات النتنة من الدواليب، دون نسيان المثول أمام من ترك خلف ظهره عبارة “وإذا حكمتم بين الناس أن احكموا بالعدل“. إن شبه المحاكمات الشعبية التي أصبحت تقوم بها جميع أجهزة الدولة من قنوات عمومية رسمية ومستشارين لجلالة الملك وخطباء الجمعة والمجلس العلمي الأعلى وأساتذة جامعيين/محللين ومنابر خاصة.. تزرع في نفوس المغاربة نوعا من الشك حول هوية الخصم في هذه الحرب، وما طبيعة الخيانة التي اقترفها في حق البلد لكي تتجند كل القوات “أرض جو بحر” للإطاحة به؛ وبماذا يفيد المغاربة ما ينشره النيني من ممتلكات وحسابات لحميد شباط في معيشهم اليومي؟ أو في المسار الديمقراطي للبلد؟ أو في إعمال مبدأ المحاسبة و”من أين لك هذا”؟ ومنذ متى أصبح الوصول لمعلومات شخصية حساسة أمرا متاحا للعموم بأرقام التسجيل في المحافظة العقارية والحسابات البنكية، وتاريخ التسجيل والتحفيظ والملكية والتملك والشركاء و..و..؟؟؟ كان المتتبعون للشأن السياسي سيتقبلون قيام أجهزة الاستعلامات بمد النيني بالمستحقات الضريبية للأملاك التي أعطتها له وعن أنشطتها غير الشرعية، وعن عدم احترام حقوق العمال بالشركات، وعدم تأدية مستحقاتهم وعدم التصريح بهم وبأجورهم لدى منظمات الاحتياط الاجتماعي، فهذه قضية رأي عام؛ أما وأن تمده بجرد للممتلكات فأول رد فعل للمتلقي سيكون من قبيل: – لماذا لا يفتح تحقيق حول الذين اغتنوا على حساب المنكوبين من زلزال أكادير وزلزال الحسيمة؟ – لماذا لا يفتح تحقيق حول اختلالات مخطط المغرب الأخضر، والذين كانوا وراء هذه الاختلالات ؟ – لماذا لا يفتح تحقيق حول ظروف إفلاس شركة لاسمير ، والذين تسببوا في هذا الإفلاس؟ – أين وصلت قضية صلاح الدين مزوار مول البريمات ولماذا تم اعتقال من سرب الخبر؟ – كيف راكم المصنفون في Forbes الثروات في الوقت الذي كان أجدادنا الشرفاء يقاتلون من أجل الوطن بالنهار ويتحسسون صورة محمد الخامس في القمر بالليل؟ .. (بالشفرة أكيييييييييييييييييد ) – كم عدد المغتصبات بدوزيم الشيخ و لارام بنهيمة ؟ – أين وصلت فيلات خدام الدولة واش باقا ب 5 دراهم للمتر ؟ خلاصة القول أن المغاربة بفطرتهم يعلمون أن معظم المسؤولين في الدولة والمتسلطين على رقاب الشعب “لا باس عليهوم” ويتمرغون في بحبوحة العيش ، ويعلمون أن البلد به فئتان: – فئة تؤدي عن كل شيء من عرق جبينها: تعليم، نقل، صحة، سفر أوتوروت، وجبات الغذاء، ماء سيدي علي، كل أنوا المشروبات، ضرائب مباشرة وغير مباشرة، وتنتظر معالجة ملفاتها ب cnops لمدد خيالية.. – وفئة “بريستيجيا” تستفيد من كل شيء : التعليم،offert ، الصحةoffert ، النقل والتنقل offert ، مصاريف الجيبoffert ، السكنoffert ، التبريد والتسخين المركزي offert، البنزين offert ،الطريق السيار الباخرة الطائرة offert .. إن المغاربة ليسوا في حاجة إلى الكشف عن ثروات الأشخاص عبر اللجوء لوسائل الإعلام في بلد يتبنى الليبرالية وحرية المبادرة الفردية، وإنما من خلال مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات.. إن المغاربة في حاجة إلى انطلاقة جديدة ترتكز على طي ملفات “الانتهاكات” الاقتصادية على شاكلة هيئة الإنصاف والمصالحة، واعتماد تعاقد جديد من أجل العدالة والكرامة والقطع مع ممارسات العهد البائد.. عهد الأسياد والعبيد ....... بديل أنفو |
حزب “الإستقلال” يتهم الدولة باغتيال السياسيين في وادي الشراط
http://www.hibapress.com/upload/822017-803fe.jpg حزب “الإستقلال” يتهم الدولة باغتيال السياسيين في وادي الشراط هبة بريس ـ الرباط
الأربعاء 8 فبراير 2017 اطلق حزب الاستقلال النار على من وصفها بـ "الدولة العميقة"، مشيرا أن "الرأي العام الوطني يتابع ببالغ الحسرة وشديد الاستغراب الأساليب التي ينهجها بعض الأطراف من "الدولة العميقة" للنيل من رأس حميد شباط ونشر الموقع الرسمي لحزب الإستقلال اليوم الأربعاء 8 فبراير 2017، مقالاً تحت عنوال “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الإستقلال” معتبرا أن ما يقع لأمينه العام نتاج خطط سطرتها “الدولة العميقة للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا تصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا محاولة خوصصة حزب الاستقلال لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد”. واسترسل الموقع بالقول : “لكن للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار. وطبعا المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال التي تكتسيها التصفية الجسدية والمعنوية والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط، ومرورا بالمراجعات الضريبية وإخراج الملفات النتنة من الدواليب”. وزعم “إعلام الإستقلال”، أن زعيمه “يتعرض لمحاكمة شعبية تقوم بها جميع أجهزة الدولة من قنوات عمومية رسمية ومستشارين لجلالة الملك وخطباء الجمعة والمجلس العلمي الأعلى وأساتذة جامعيين..”. وشن حزب الإستقلال كذلك هجوما على حزب التجمع الوطني للأحرار عبر رئيسه السابق صلاح الدين مزوار، متسائلا في ذات المقال “أين وصلت قضية صلاح الدين مزوار مول البريمات ولماذا تم اعتقال من سرب الخبر؟” http://www.hibapress.com/upload/1486579408-d0321.jpg |
الاستقلال يوضح طبيعة المقال الذي اتهم “الدولة العميقة”
http://www.hibapress.com/upload/822017-48b9e.jpg الاستقلال يوضح طبيعة المقال الذي اتهم “الدولة العميقة” هبة بريس ـ الرباط
الأربعاء 8 فبراير 2017 أصدر حزب الاستقلال بلاغا إلى الرأي العام يوضح من خلاله حقيقة المقال الذي نشر على صفحات الموقع الرسمي للحزب، والذي اتهم ما أسماه بـ “الدولة العميقة” بمحاولة “تصفية” حميد شباط على غرار ما “فعلته” من تصفيات بواد الشراط. وهذا نص البلاغ الصادر عن الحزب: تداولت بعض المواقع الإلكترونية عشية يوم الأربعاء 8 فبراير 2017، مقتطفات من مقالة للرأي نشرها الموقع الإلكتروني ” استقلال.أنفو” تحت عنوان ” ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال “، تم نشرها دون توقيع، ونسبتها هذه المواقع لقيادة حزب الاستقلال، وهو أمر عار من الصحة، ولذلك وجب توضيح ما يلي: إن هذه المادة تم تداولها في شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك منذ حوالي خمسة أيام .. إن مضمون هذه المادة يعبر عن رأي صاحبها ، و لا يمثل في شيء مواقف حزب الاستقلال. إن المواقف الرسمية لحزب الاستقلال تعبر عنها أجهزته ومؤسساته من خلال بلاغات أوبيانات أو تصريحات، وليس عبر مقالات للرأي . |
من يريد قتل شباط في وادي الشراط ؟.. حزب الاستقلال يتهم!
http://www.noonpresse.com/wp-content...B7-750x410.jpg من يريد قتل شباط في وادي الشراط ؟.. حزب الاستقلال يتهم! الأربعاء 8 فبراير 2017 === نون بريس ======= محمد فاضل
في خروج جديد لحزب الاستقلال في معركته مع جهات في الدولة لم يُسمّها، وجّه اتهامات مباشرة للسعي إلى تصفية حميد شباط بوادي الشراط قرب بوزنيقة، في إشارة صريحة هذه المرة، إلى أن عبد الله باها وزير الدولة ورفيق بن كيران، وأحمد الزايدي القيادي في الاتحاد الاشتراكي، قد تمت تصفيتهما ولم يموتا بشكل عادي. وقال حزب الاستقلال في موضوع نشره على موقع الرسمي، ثم عاد إلى حذفه، بعنوان “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال”: ” يتابع الرأي العام الوطني ببالغ الحسرة وشديد الاستغراب الأساليب التي ينهجها بعض الأطراف من “الدولة العميقة” للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا تصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا محاولة خوصصة حزب الاستقلال لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد”. وأضاف “لا أحد يمكنه أن يحتل موقع الدفاع عن حميد شباط، فهو قادر على الدفاع عن نفسه، لكن المرء يعترف أن الانفتاح الذي أصبحنا نعيشه في المغرب يجعل المغاربة يعتقدون أن الأساليب قد تطورت وأصبحت ذكية كهواتفنا”. قبل أن يعلنها بشكل صريح “لكن للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار”. وقال إن “المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال التي تكتسيها التصفية الجسدية والمعنوية والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط، ومرورا بالمراجعات الضريبية وإخراج الملفات النتنة من الدواليب، دون نسيان المثول أمام من ترك خلف ظهره عبارة “وإذا حكمتم بين الناس أن احكموا بالعدل“. http://www.noonpresse.com/wp-content..._n-150x150.jpg |
خطير و عاجل : بعد المرحوم باها – الكشف عن مخطط لتصفية شباط بواد الشراط
http://fesnews.net/wp-content/upload...ESNEWS-FES.png خطير و عاجل : بعد المرحوم باها – الكشف عن مخطط لتصفية شباط بواد الشراط فاس نيوز : 8/2/2017............ “ماذا يريدون من حميد شباط”؟، عنوان مقال ساخن، نشره قبل قليل موقع حزب الإستقلال اتهم فيه ما ما سماها ”الدولة العميقة” بـ”التخطيط لتفصية شباط”.
http://fesnews.net/wp-content/upload.../02/chabat.jpg “للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط قد حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار. وطبعا، المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال، التي تكتسيها التصفية الجسدية، والمعنوية، والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط”، يضيف المقال. وأكد الحزب من خلال المقال “أنه لا أحد يمكنه أن يحتل موقع الدفاع عن حميد شباط، فهو قادر على الدفاع عن نفسه لكن المرئ يعترف أن الإنفتاح الذي أصبحنا نعيشه في المغرب يجعل المغاربة يعتقدون أن الأساليب قد تطورت وأصبحت ذكية كهواتفنا”. كما اعتبر المقال أن “المغاربة ليسوا في حاجة إلى كشف ثروات الأشخاص، عبر اللجوء إلى وسائل الإعلام في بلد يتبنى الليبرالية، وحرية المبادرة الفردية، وإنما من خلال مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات”. وأضاف المقال: “إن المغاربة في حاجة إلى انطلاقة جديدة ترتكز على طي ملفات “الانتهاكات” الاقتصادية على شاكلة هيئة الإنصاف والمصالحة، واعتماد تعاقد جديد من أجل العدالة، والكرامة، والقطع مع ممارسات العهد البائد.. عهد الأسياد والعبيد”. |
عاجل : واد الشراط يجر حميد شباط إلى القضاء
عاجل : واد الشراط يجر حميد شباط إلى القضاء عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية الخميس 9 فبراير 2017
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large علمنا في موقع "أخبارنا المغربية " وفق مصادر إعلامية خاصة أن وزارة الداخلية تقدمت بشكاية لدى وزارة العدل والحريات، ضد حزب الاستقلال، في شخص أمينه العام، حميد شباط، مطالبة بفتح تحقيق حول المقال جرى نشره بالموقع الرسمي للحزب، يوم امس الأربعاء، اتهم فيه صاحب المقال ما أسماه بالدولة " العميقة " حسب تعبيره، بتصفية عبد الله باها، وزير الدولة و أحمد الزايدي القيادي في الاتحاد الاشتراكي، بمنطقة واد الشراط، ضاحية بوزنيقة، مشيرا إلى إمكانية استهداف أمينه العام حميد شباط وفق نفس السيناريو. و ارتباطا بالموضوع ، فقد أكد موقع " اليوم 24" وفق مصادره المقربة من وزير العدل والحريات، ان وزارة العدل فتحت بحثا في الموضوع بناءا على شكاية الداخلية. و مما جاء في هذا المقال الذي أثار جدلا كبيرا :" للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى أساليب واد الشراط، كأسلوب مغربي/ مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار ". للإشارة، فقد أصدر حزب الاستقلال ليلة أمس بلاغا رسميا يتبرأ فيه من المقال المنشور في موقع الحزب ، معتبرا أن ما تضمنه مجرد رأي يخص صاحبه. |
الرميد يفتح تحقيقا في اتهامات "تصفية شباط بواد الشراط"
http://t1.hespress.com/files/erramidune_698073236.jpg الرميد يفتح تحقيقا في اتهامات "تصفية شباط بواد الشراط" هسبريس - الشيخ اليوسي
الخميس 09 فبراير 2017 أكد مصدر من ديوان وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، أن الوزارة فتحت تحقيقا في نشر الموقع الرسمي لحزب الاستقلال، أمس الأربعاء، لمقال معنون بـ"ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال"، تضمن اتهامات لما أسماها "الدولة العميقة" بإمكانية تصفية الأمين العام للحزب في واد الشراط قرب مدينة بوزنيقة. هذا التحقيق جاء بناء على شكاية تقدمت بها وزارة الداخلية ضد الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، الذي كان قدر خرج بتصريحات سابقة، ضمن استضافته في قناة "فرانس 24"، وقال فيها إنه مستعد للتبرع بأعضائه سواء توفي بطريقة طبيعة أم لا. وحاولت هسبريس الاتصال بحميد شباط، لكن دون جدوى، وذلك من أجل نيل موقفه في هذه القضية، وكذا أسباب نشر وحذف المقال من الموقع الإلكتروني للحزب بعد لحظات. المقال المثير الذي بثه موقع "الميزان" الإلكتروني تحدث بلغة مباشرة وقوية عن اعتزام أطراف في "الدولة العميقة" التخلص من زعيم "حزب الميزان" بأسلوب وادي الشراط في بوزنيقة، كما انتقد ما اعتبرها "الأساليب التي تنهجها بعض الأطراف من الدولة العميقة للنيل من رأس حميد شباط، أولا لتصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا لمحاولة خوصصة حزب الاستقلال، لتمر إلى محاصرة حزب العدالة والتنمية، والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد". واعتبر المقال المحذوف أن "المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال التي تكتسيها التصفية الجسدية والمعنوية والمجتمعية لشخص ما، ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط، ومرورا بالمراجعات الضريبية وإخراج الملفات النتنة من الدواليب، دون نسيان المثول أمام من ترك خلف ظهره عبارة "وإذا حكمتم بين الناس أن احكموا بالعدل""، في إشارة إلى تلفيق القضايا بالمحاكم. وبعد الجدل الذي أثاره هذا المقال، تبرأ حزب الاستقلال منه، إذ أصدر بلاغا يقول فيه إنه مقتطفات من مقالة للرأي تحت عنوان "ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال؟"، تم نشرها دون توقيع، ونسبتها لمواقع إلكترونية لقيادة حزب الاستقلال، وهو "أمر عار عن الصحة". وفي وقت أورد أن "مضمون هذه المادة يعبر عن رأي صاحبها، ولا يمثل في شيء مواقف حزب الاستقلال"، أشار البلاغ ذاته إلى أن "المواقف الرسمية لحزب الاستقلال تعبر عنها أجهزته ومؤسساته من خلال بلاغات أو بيانات أو تصريحات، وليس عبر مقالات للرأي". |
عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما نشرهُ شباط عن تصفية والدهم في واد الشراط
عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما نشرهُ شباط عن تصفية والدهم في واد الشراط الخميس 9 فبراير 2017 ==http://60min.ma/wp-content/uploads/2...ns-titre-3.png==https://i0.wp.com/60min.ma/wp-conten...?fit=640%2C374
عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما نشرهُ شباط عن تصفية والدهم في واد الشراط60 دقيقة9 فبراير 2017عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما نشرهُ شباط عن تصفية والدهم في واد الشراط 60 دقيقة طالبت عائلة الراحل احمد الزايدي، وزارة الداخلية ووزارة العدل بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتسليط الضوء وكشف الحقيقة حول ما تضمنه المقال الذيُ نشر على الموقع الالكتروني “استقلال آنفو ” بتاريخ 8 فبراير 2017 حول وجود أساليب نهجتها بعض الأطراف، كما سماهاالموقع، أدت إلى “اغتيالات وتصفيات جسدية بوادي الشراط”. وأعلنت عائلة الراحل احمد الزايدي لجوئها إلى القضاء ليقول كلمته الحق في هذه القضية. مُعبرة عن استغرابها مما نشره موقع حزب الاستقلال حول ظروف وفاة والدهم، وبالغ دهشتها لما تضمنه المقال المذكور من معلومات خطيرة، من الناحية القانونية والحقوقية والإنسانية، خاصة أن والدنا، رحمه الله، توفي إثر حادث مأساوي بوادي الشراط. وأورد بلاغ لعائلة القيادي الإتحادي الراحل، أن “المقال المذكور حرك في أنفسنا مشاعر الاستغراب والحيرة،، لأن والدنا رحمه الله ناضل من اجل وطن ينعم بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، ولم تكن له أية حسابات تذكر مع أي طرف كان، اللهم الاختلاف في الرأي الذي يعتبر حقا من حقوق المواطن”. وأكدت على متن البلاغ نفسه: “وإذ نؤكد بكامل الوضوح أننا لا نتهم أية جهة كانت، فإننا نطالب وزارة الداخلية ووزارة العدل بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتسليط الضوء وكشف الحقيقة حول ما تضمنه المقال المذكور. كما أننا قررنا اللجوء للقضاء ليقول كلمته الحق في هذه القضية”. |
-*********************- شكرا جزيلا..بارك الله فيك أخي:nasser تحياتيــــ -***************- |
عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق في وفاة والدها بوادي الشراط بعد مقال الاستقلال
http://www.noonpresse.com/wp-content...8%AF%D9%8A.jpg عائلة الزايدي تطالب الدولة بفتح تحقيق في وفاة والدها بوادي الشراط بعد مقال الاستقلال محمد فاضل : الخميس 9 فبراير 2017===
طالبت عائلة أحمد الزايدي، القيادي الراحل في حزب الاتحاد الاشتراكي، الدولة بفتح تحقيق في ما جاء في مقال حزب الاستقلال، من اتهامات لجهات في الدولة بقتل السياسيين في وادي الشراط، على غرار الراحلين عبد الله وباها، وأحمد الزايدي، اللذين توفيا في وادي الشراط في حادثين مختلفين. واستغربت عائلة الزايدي، الذي كان يقود تياراً معارضاً لادريس لشكر، في حزب الاتحاد الاشتراكي، من الاتهامات والمعلومات الخطيرة التي تضمنها مقال حزب الاستقلال، قانونيا وحقوقيا “خاصة أن والدنا، رحمه الله، توفي إثر حادث مأساوي بوادي الشراط”، تقول العائلة في بلاغ لها. وأوضحت عائلة الزايدي، أنها لا تتهم أحداً من خلال بلاغها، وأنها لا تريد سوى معرف الحقيقة، مضيفة أن “المقال المذكور حرك في أنفسنا مشاعر الاستغراب والحيرة، لأن والدنا رحمه الله ناضل من أجل وطن ينعم بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، ولم تكن له أية حسابات تذكر مع أي طرف كان، اللهم الاختلاف في الرأي الذي يعتبر حقا من حقوق المواطن”. تجدر الإشارة إلى أن حزب الاستقلال، نشر مقالا بعنوان “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال؟”، تم حذفه في ما بعد إثر الانتقادات الواسعة التي أثارها، حيث وجه اتهامات للدولة العميقة بتصفية السياسيين في وادي الشراط وأنها تسعى إلى فعل نفس الشيء مع حميد شباط. وعلى إثر المقال المذكور، دعا وزير الداخلية محمد حصاد، اليوم الخميس، وزير العدل، مصطفى الرميد إلى فتح تحقيق مع حميد شباط بخصوص ما جاء من اتهامات في المقال، رغم أن حزب الاستقلال، نشر بلاغاً ليلة الأربعاء، يوضح فيه أن المقال ليس بلاغا رسميا للحزب وإنما مقال رأي بدون توقيع. وكان الراحل أحمد الزايدي، قد توفي يوم الأحد 9 نونبر 2014، بوادي الشراط بمدينة بوزنيقة قرب الرباط، بعد أن غرقت سيارته في الوادي الذي كان ممتلئاً بالمياه، وأثارت وفاته بتلك الطريقة الكثير من الشكوك، خاصة بعد وفاة وزير الدولة عبد الله باها، بنفس المكان، بعد شهر بالضبط من وفاة الزايدي، بعد أن صدمه قطار ................ نون بريس |
| الساعة الآن 13:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها