![]() |
الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري
الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري معلومات عن أبو العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم. وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة. وكان يلبس خشن الثياب. أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم - ط) ويعرف باللزوميات، و (سقط الزند - ط) و (ضوء السقط - خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربى على مئة جزء. وله (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مئة كراس، و (عبث الوليد - ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و (رسالة الملائكة - ط) صغيرة، وهي مقدمتها، ثم نشر المجمع العلمي الرسالة كاملة، و (اختيارات الأشعار، في الأبواب- خ) في أياصوفية و (شرح ديوان المتنبي - خ) جزآن، تم نسخهما سنة 1059 هـ، في خزانة الشيخ محمد طاهر بن عاشور، بتونس. و (رسالة الغفران - ط) من أشهر كتبه، و (ملقى السبيل - ط) رسالة، و (مجموع رسائله - ط) و (خطبة الفصيح) ضمنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و (الرسائل الإغريقية - خ) و (الرسالة المنبجية - خ) و (الفصول والغايات - ط) الجزء الأول منه و (اللامع العزيزي- خ) في مخطوطات جامعة الرياض، وهو شرح لديوان المتنبي، ألفه لعزيز الدولة فاتك بن عبد الله (240 ورقة) ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته، منها ليوسف البديعي (أوج التحري عن حيثية أبي العلاء المعري - ط) ولكمال الدين ابن العديم (الإنصاف والتحري، في دفع الظلم والتجري، عن أبي العلاء المعري - ط) ولعبد العزيز الميمني (أبو العلاء وما إليه - ط) ولزكي المحاسني (أبو العلاء المعري ناقد المجتمع - ط) ولسامي الكيالي (أبو العلاء المعري - ط) ولطه حسين (ذكرى أبي العلاء - ط) و (مع أبي العلاء في سجنه - ط) ولأحمد تيمور (أبو العلاء المعري، نسبه وأخباره وشعره - ط) رسالة، ولعباس محمود العقاد (رجعة أبي العلاء - ط) ولوزارة المعارف أشهر رسائل أبي العلاء الأدبية في عصره، عدها ابن العديم فيما وقفه ابن عمار صاحب طرابلس سنة 472هـ على دار العلم بطرابلس. وأثبتها ابن خير الإشبيلي في مروياته، وذكرها ياقوت فيما سلم إلى وقته من الضياع من آثار أبي العلاء، وعدها القفطي فيما رآه بعينه من كتب أبي العلاء التي سلمت من حملات الكفار، وعارضها الوزير الكلاعي في كتاب سماه: (الساجعة والغربيب) وذكرها الذهبي في التاريخ، والصفدي في الوافي، والمقري في نفح الطيب، ثم طويت في غيابة الزمن فلم نعد نسمع لها ذكراً منذ أواسط القرن 11 الهجري. ولا نعرف لها أثراً غير النسختين المحتفظ بهما في خزانة الرباط، كتبت الأولى منهما لخزانة أبي زكريا الحفصي سنة 638هـ، والثانية: حضرمية الأصل، كتبت سنة 697هـ ألف أبو العلاء رسالته هذه لعزيز الدولة أبي شجاع: عامل الفاطميين على حلب، بطلب من أبناء أخيه يلتمسون منه التوسط لدى عزيز الدولة في أن يضع عنهم ما فرضه الجباة، وذلك أثناء جفلة أهل حلب من طاغية الروم باسيل عام 411هـ، وفرغ منها سنة 412هـ كما أفادت د. عائشة عبد الرحمن. والصاهل والشاحج، أي: الفرس والبغل. وقد وضع أبو العلاء كتابه هذا على لسان فرس وبغل، وصور فيه جفلة أهل حلب من باسيل طاغية الروم، وضمنه عرضاً حافلاً ومثيراً لأحوال المجتمع وأوضاعه وطبقاته حين تسقط عنها أقنعتها من الخوف. |
إن تاب إبليس يوما تاب عابدكم روح تعدن قضي اليوم وانتظري غنينا عصورا في عوالم جمة حرام على النفس الخبيثة بينها لعمري لقد نام الفتى عن حمامه سترعى إذا ألفيت للفظ خازنا إذا أعمل الفكر الفتى جعل الغنى أقمت برغمي وما طائري لبيب إلى الدهر لا يركن أصاح إذا ما أتاك القضاء كل ذكر من بعده نسيان أين عمر لما دعا أم عمر هذي القضايا فمن يطاولها لباسي البرس فلا أخضر ما أمس بالشبح الذي إن مر بي أتحملك الحصان وأنت خال لقد طال الزمان علي حتى سكونا خلت أقدم من حراك تمنت شيعة الهجري نصرا لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا يخبرونك عن رب العلى كذبا ما أقدر الله أن يدعى بريته ما كان في الأرض من خير ولا كرم إن الإران أمام الحي محتمل أودى السرور بدار كلها حزن توهمت يا مغرور أنك دين لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر كأن نجوم الليل زرق أسنة وجدت سواد الرأس تقلب لونه إذا عدت الأوطان في كل بلدة عجبت لكهل قاعد بين نسوة لعمرك ما الدنيا بدار إقامة أدين برب واحد وتجنب إذا دارت الكأس في دارهم إذا مدحوا آدميا مدح ألا فانعموا واحذروا في الحياة أعوز الشث والسلم قد ندمنا على القبيح فأمسي إن أكلتم فضلا وأنفقتم فض يا أمة في التراب هامدة رب درفس خلفه ذائب روحي كالنار أذابت دمي والدنا الدهر به طيشة رب متى أرحل عن هذه ال صاحب الشرطة إن أنصفني الحرص في كل الأفانين يصم دنياي ويحك ما طرقتك مخ يا روح شخصي منزل أو طنته ما للأنام وجدتهم من جهلهم قفي وقفة تعلمي سلي الله ربك إحسانه وددت وفاتي في مهمه رب اكفني حسرة الندامة في ال لو زعمت نفسي الرشاد لها ما أكرم الله عز من ملك إن سرور المدام لم يدم نطقت حيا نيرا فاعذري يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال إجتنب الناس وعش واحدا شر على المرأة من حمامها هذي الحياة مسافة فاصبر لها أسكت وخل مضلهم وشؤونه علمي بأني جاهل متمكن قطع الطريق بمهمه ونظيره إذا ما جاءني رجل حذام أبا القدر المتاح ردين جن يقول الناس إن الخمر تؤدي أما لأمير هذا المصر عقل لقد هجم الزمان على تميم أقضي الدهر من فطر وصوم لقد كرمت عليك فتاة قوم أدنياي اذهبي وسواي أمي ليس اغتنام الصديق شأني سألتكم لا تكنوني لتكرمة بعض الأقارب مكروه تجاورهم لا تزدرن صغارا في ملاعبهم عققت دنياك إن حاولت خدمتها إلهنا الحق خفف واشف من وصب عيش وموت وأحداث تبدلها هل يأمن الفتيان الخطب آونة إذا أمنت على مال أخا ثقة كلم بسيفك قوما إن دعوتهم أطرق كأنك في الدنيا بلا نظر كم باد في حدثان للدهر من ملإ دنياك هذي منام إن جزى حلم أصمت سويداء قلب من تلهبها إن طاب خيمك في الدنيا فلا تخم العيش أدى إلى ضر ومهلكة اعدد لكل زمان ما يشاكله لقد أسفت وماذا رد لي أسفي فضيلة النطق في الإنسان تمزجها عرفت من أم دفر شيمة عجبا ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد النفس إن لم تذق موتا مشارفة لا تحدث القطع في كف ولا قدم كل البلاد ذميم لا مقام به تحس الحياة على الأحياء مشتمل متى أنا للدار المريحة ظاعن أرى البحر ملحا لا يجود لوارد بدا شيبه مثل النهار ولم يكن إذا بلغ الإنسان خمسين حجة إذا لم تكن دنياك دار إقامة نصحتك لا تقدم على فعل سوءة متى ما تشاهد نعمة كنعامة أخفت حلوم الناس أم كان من مضى وأي امرئ في الناس ألفي قاضيا مناطق غلمان وأحجال أنس أرى جزء شهد بين أجزاء علقم إذا لم يكن للميت أهل فقلما أشد عقابا من صلاة أضعتها تمنيت أني من هضاب يلملم رويدك لو كشفت ما أنا مضمر لعمري لقد أغنتك صورة واحد أجم رحيلي ما أجمت مواردي ألمم بدار النسك إلمامه قال زمان الناس في صفوه قد يرفع الأقوام إن سئلوا قال المنجم والطبيب كلاهما أجسما فيه هذي الروح هلا وجدت الموت للحيوان داء دموعي لا تجيب على الرزايا إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة أما حياتي فما لي عندها فرج إسمع مقالة ذي لب وتجربة نفضت عني ترابا وهو لي نسب الجسم والروح من قبل اجتماعهما لم يكفها نور خديها ونور نقا جاران شاك ومسرور بحالته يدعو الغراب أناس حاتما سفها لو كان يدري أويس ماجنت يده لقد بكرت في خفها وإزارها أعكرم إن غنيت ألفيت نادبا أراك زنيما إذا تعرضت ليلة هياما يصير الجسم في هامد الثرى يحاول طينا أرمنيا لعله إذا ألف الشيء استهان به الفتى |
إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا إذا سخطت روح الفتى فليقل لها غرائز لما ألفت جمعت ردى تصدق على الأعمى بأخذ يمينه توار بجنح الظلا أنا الجائر الظالم أعاذل إن ظلمتنا الملوك توق النساء على عفة دمع على ما يفوت منسكب أسرار نفسك في البلاد كأنها عميانكم قرأت على أجداثكم الشهب عظمها المليك ونصها لم تلق في الأيام إلا صاحبا العقل يخبر أنني في لجة لفعالك المذموم ريح حوابس وعظ الزمان فما فهمت عظاته آناء ليلك والنهار كلاهما دنياك أشبهت المدامة ظاهر كل تسير به الحياة وما له دهر يمر كما ترى فأهلة العالم العالي برأي معاشر لو كان لي أمر يطاوع لم يشن فوارس خيلكم تعطى مناها إذا لؤم الفتى لم يخشى مما وجدت الشر ينفع كل حين مصائب هذه الدنيا كثيرة هل تمسك الماء لي مزادي يقال أن سوف يأتي بعدنا عصر الناس إن لم تنبهم قيامتهم لو يتركون وهذا اللب ما قبلوا المرء كالنار تبدو عند مسقطها هل ألهمت يثرب يوما مثربها الجل مود ولا جلمود يتركه إن اليهودي خلى جهله امرأة يكفيك أدما سليط ماأريق له لا تسدين قبيحا إن هممت به الموت نوم طويل لا هبوب له رأيتك في لج من البحر سابحا كأن نفوس الناس والله شاهد مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم نسوم على وجه البسيطة مرة إذا شئت يوما وصلة بقرينة تكلم بالقول الذي ليس فوقه إذا قيل غال الدهر شيئا فإنما إذا ماتبينا الأمور تكشفت أيا ديك عدت من أياديك صيحة سأرحل عن وشك ولست بعالم مريدي بقائي طالما لقي الفتى توهمت خيرا في الزمان وأهله أراك حسبت النجم ليس بواعظ نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما خلافك بعض الناس يرجى به المنى إذا حرق الهندي بالنار نفسه كبار أناس مثل جلة سائم مكان ودهر أحرزا كل مدرك إذا ما تقضى الأربعون فلا ترد سيسأل ناس ما قريش ومكة أمل حبيب أدل أتتك بحب فتاة غدت أرى حبلا حادثا في النسا رام دنياه ناسك فر من هذه البرية في الأر عجبا للقطا من الكدر والجو سبح الله طالع مستنير قد بكرت لا يعوقها سبل أشهد أني رجل ناقص الله إن أعطاك يجزل غض الجفون إذا جلس استعدت الخمر من أفعال شاربها قرنت الجياد بأجمالها إذا عشت مفتكرا في الأنام أتاني بإسناده مخبر عجبت وكم عجب في الزمان لقد علم الله رب الكمال الفتى قد رأى اليقين ولكن سل سبيل الحياة عن سلسبيل كن وشيكا في حاجة أو مكيثا دنياك والحمام في رتبة عشت من أيسر حل يا صاح ماأهوى وما أقلي حكم تدل على حكيم قادر أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا غلت الشرور ولو عقلنا صيرت لا يغبطن ماش فوارس شزب عز الذي بالموت رد غنينا للخير منزلتان عند معاشر هي غربتان فغربة من عاقل آليت أرغب في قميص مموه شعر كساه الدهر صبغة حاذق لم لا أؤمل رحمة من قادر إذا ما جد كلب وهو أعمى عرفتك جيدا يا أم دفر رأى الأقوام دنياهم عروسا رأيت المرء يهوي في هبوط يمر الحول بعد الحول عني هي الدنيا إذا طلبت أهانت أرى السرقات في كفر ومصر غدت هذي الحوافل راتعات جهلتك بل عرفتك ما خشوعي تحمل ثقل نفسك واحفظنها أمالي الزمان على بنيه أبى طول البقاء وحب سلمى يلام الممسك الإعطاء حتى أنفت وقد أنفت على عقود تعالى الله وهو أجل قدرا وبالي فيك يا دنيا وبالي أذهني طال عهدك بالصقال أيتها النفس لا تهالي يا أذن سوف يظل السمع مفتقدا مضى الزمان ونفس الحي مولعة يا نفس جسمك سربال له خطر لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا يكسى الوليد جديد العمر يلبسه نعشى عن الأمر حتى يعلو ابن ردى قد طال في العيش تقييدي وإرسالي يا خاطري لا توجه وجه سيئة أعجل بتسبيح رب لا كفاء له ما أوصل السيف قطاعا لحامله جالس عدوك تعرف من تكاتمه بك على الناس بالمزموم والرمل إذا صقلت دنياك مرآة عقلها تضيق الليالي عن محلة ماجد أوالي هذا المصر في زي واحد بفي الحصى هل تملأ الخلد التي عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى إذا ما عددت السن عدت بترحة تق الله واحذر أن يغرك ناسك دعاكم إلى خير الأمور محمد منى صل حرب نالها بالمناصل إذا طرق المسكين دارك فاحبه علمت بأن الناس لا خير عندهم متى نشأت ريح لقدرك بابعثي إذا كنت ذا اثنتين فاعدل أو اتحد أخلت عمود الدين في الأرض ثابتا إذا كنت تهدي لي وأجزيك مثله لقد صدئت أفهام قوم فهل لها إذا كنت في نخل جناه ميسر لبكر لعمري بكر الدهر بالردى يخونك من أدى إليك أمانة بني الأرض ما تحت التراب موفق إذا ما ابن ستين ضم الكعاب وجدتك في رقدة فانتبه إذا قيل إن الفتى ناسك سلاسل برق تقل البلاد إذا عدت في مرض مكثرا كبرت فأصبحت للراشدين لا تكوني روادة هزاله عش بخيلا كأهل عصرك هذا قد أشرعت سنبس ذوابلها جسمي أودى مر السنين به العدل صعب وكلما عدل ال قد بدل العالم عاداتهم أصبحت منحوسا كأني ابن مس كيف لي يا عيش لو أيا شيعة إسماعي حديث جاء عن هابي افهم عن الأيام فهي نواطق طلب الخسائس وارتقى في منبر تدري الحمامة حين تهتف بالضحى الدهر لا تبقى عليه نعامة إن هللت أفواهكم فقلوبكم يسود الناس زيد بعد عمرو متى ما شئت موعظة فعرج ليذمم والدا ولد ويعتب أيسمع خالقي مني دعاء أزل هموم الفؤاد واصبر جسم الفتى مثل قام فعل أما البليغ فإني لا أجادله بهاء ليل وإن جنت حنادسه دع آدما لا شفاه الله من هبل يتلون أسفارهم والحق يخبرني ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت الرمح أبلغ من قس تخاطبه سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة من عير الخيل إنسانا فقد خبلا دع الراح في راح الغواة مدارة تخالفنا الدنيا على السخط والرضى أدنياك تخطبها أيما غدا كل طفل على عمره إتق الواحد المهيمن فالله أول وفر هذا الفتى مديد بسيط بالقضاء البليغ كنا فعشنا هذا زمان ليس في أهله إن عجوزا حبست برهة من يعرف الدنيا يهن عنده كل على مكروهه مسبل كم تنصح الدنيا ولا نقبل نفس الفتى وليست له جسدا يتحارب الطبع الذي مزجت به أنسل أو اعقم فالتوحد راحة أجمل فعالك إن وليت ولا تجر إن كان من فعل الكبائر مجبرا إله قادر وعبيد سوء تولى سيبويه وجاش سيب نزلت عن الكميت إلى كميت سمعتك مخبرا فنظرت فيما تعالى الله فهو بنا خبير ما أطيب العيش عند قوم قلتم لنا خالق حكيم لأوصين بما أوصت به أمم دين وكفر وأنباء تقص وفر دنياك مثل سراب إن ظننت بها في الوحدة الراحة العظمى فآخ بها والمال يحويه جدوى من يجود به والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت وقت يمر وأقدار مسببة ناديت حتى بدا في المنطق الصحل عجبت لملبوس الحرير وإنما إذا ما الردينيات جارت سمت لها بني آدم من نال مجدا فإنه أيسجنني رب العلا منصف يصون الحجى والبذل أعراض معشر يقولون إن الجسم ينقل روحه أميتة شهب الدجى أم محسة وردت إلى دار المصائب مجبرا إذا شئت أن ترقى جدارك مرة إذا كان ما قال الحكيم فما خلا جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم ألكني إلى من له حكمة إذا المرء صور للناظرين إله الأنام ورب الغمام حديث على العالمين التبك يا خالق البدر وشمس الضحى |
يا آكل التفاح لاتبعدن تجنب حانة الصهبا شربت الراح بالراح ألا يا جون ماوفقت متى أهلك ياقومي ألصبح أصبح والظلا ربيت شبلا فلما إن غدا أسدا يا سيد هل لك في ظبي تغازله إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها أتراك يوما قائلا عن نية سبح وصل وطف بمكة زائرا متى تشرك مع امرأة سواها ترقبن الهواء بلطف رب بطن التراب كفاني شر ظاهره كأن عقول القوم والله شاهد وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى بطول سراك وترحالكا أجمل بي من أن أعد امرأ عش يا ابن آدم عدة الوزن الذي هل آن للقيد أن تفكه شفاء ما بك أعياني وأعياكا كن صاحب الخير تنويه وتفعله قل للمشيب يد الأيام دائبة أم الكتاب إذا قومت محكمها تظل كفي لحرفي إن لمست بها إن يرسل النفس في اللذات صاحبها خف يا كريم على عرض تعرضه الموت ربع فناء لم يضع قدما رأيت بجنح في الزمان حلوكا إذا قال فيك الناس ما لا تحبه سأفعل خيرا ما استطعت فلا تقم أيا مفرقي هلا ابيضضت على المدى أرى كل خير في الزمان مفارقا تسمت رجال بالملوك سفاهة عمل كلا عمل ووقت فائت يا كند ما خلت السكون تحركت طلب النساء شبابه حتى إذا ركب الأنام من الزمان مطية سفكت دم الدنان وما تشكت أزول وليس في الخلاق شك لانت على المس بالأيدي جسومهم لا تأسفن على شيء تفات به يجوز أن تطفأ الشمس التي وقدت لو صح ماقال رسطاليس من قدم كأن إبارا في المفارق خيطت عليك بتقوى الله في كل حالة دع الناس واصحب وحش بيداء قفرة ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة تمسك بتقوى الله لست بقائل تدين غاويهم حذار أميرهم لخالقنا الحكم القديم وكم فتى هو الفلك الدوار أجراه ربه أسأت بعبدك في عسفه ظهور الركاب عند اللبيب أما الحقيقة فهي أني ذاهب إن كانت لك امرأة حصان لقاء الناس ألجأني برغمي لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت اعمل لأخراك شروى من يموت غدا يا تاجر المصر ما أنصفت سائمة تستروا بأمور في ديانتهم قد آن مني ترحال ولم أفق لنا أرب لم نقضه منك فادكر سألت عن الأجيال في كل برهة ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق لقد ساس أهل الأرض قوم تفتقت يقولون في المصر العدول وإنما لدنياك حسن على أنني ما غاب ا**** البرايا عنهم مهر الفتاة إذا غلا صون لها ما راعها من قرى عم وجارمها يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا قل للحمامة قد أصبحت شادية لا تلحقني مينا إن نطقت به المرء كالبدر بينا لاح كاملة جاء القران وأم الله أرسله إذا ما استهل الطفل قال ولاته سقينا بفضل الله والأرض منزل عليك بتقوى الله في كل مشهد إذا سلقت عرس الفتى في كلامها يباين شكل غيره في حياته هو الرزق يجريه المليك ولن ترى لسان الفتى يدعى سنانا وتارة إذا رشقت دنياك هذي إلى الفتى ألم ير أفعالك الشارق يا ناق صبرا أنت في أينق ما ركب الخائن في فعله الغيب مجهول يحار دليله الدهر يزبق من حواه كأنهم فرق بدا ومن الحوادث يفرق أنافق في الحياة كفعل غيري يغنيك ماحل في السجايا سلطانك النار إن تعدل فنافعة خير لآدم والخلق الذي خرجوا يسيء امرؤ منا فيبغض دائما طباع الورى فيها النفاق فأقصهم أيعلم نجم طارق برزية أرقت فهل نجم الدجنة آرق إذا خطب الزهراء شيخ له غنى فؤادك خفاق وبرقك خافق أراني في قيد الحياة مكلفا أرى الناس شرا من زمان حواهم متى ينفع الأقوام حي يكن له لعمرك ما في الأرض كهل مجرب وجوهكم كلف وأفواهكم عدى راعد تحته صلف وجدت ابن آدم في غرة أيا والي المصر لا تظلمن الليالي مغيرات السجايا زعم الزاعمون والقول من مي كأنما دنياك وحشية تلا كتاب الله من حفظه إذا ما ألحدت أمم بجهل لقد نفق الرديء ورب مر توافقت اليهود مع النصارى بحمد الله لم تخلق كعاب غدونا مثقلين بما اكتسبنا أيا شجر العرا أوسعت ريا عوى في سواد الليل عاف لعله فاء لك الحلم فاله عن رشإ غرك سود الشعرات التي ما لي رأيتك معرضا زعموا بأنهم صفوا لمليكهم الناس مثل الماء تضربه الصبا رددت إلى مليك الحق أمري ألم تر أن جسمي فيه فضل صدقتك صاحبي لا مال عندي الأرض لله ما استحيا الحلول بها صوفية ما رضوا للصوف نسبتهم شكوت من أهل هذا العصر غدرهم طال التبسط منا في حوائجنا خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا حسب الفتى من ذنوب وصفه رجلا الفكر حبل متى يمسك على طرف إنا معاشر هذا الخلق في سفه ينجمون وما يدرون لو سئلوا ما كان في هذه الدنيا بنو زمن أخو سفر قصده لحده مومس كالإناء دنسه الشر عد عن شارب كأس أسكرت سقى ديارك غاد ماؤه نعم من عثرة القوم أن كنوا وليدهم إذا قلت إن الشيب لله صبغه عجبت لآمرنا لم يطع مرحبا بالموت والعيش دجى الطيلسان اشتق في لفظه ما لي رأيتك لا تلم بمسجد كإنائك الجسم الذي هو صورة سباك الله يا دنيا عروسا تزوج بعد واحدة ثلاثا إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا سواء هجودي في الدجى وتهجدي عليك بفعل الخير لولم يكن له حبست كتاب العين في كل وجهة لعمري لقد أوضعت في الغي برهة يا ثالث الثنيين في خمسة أزعمت أنك آخذ من لذة إذا ما بيعة زيرت لغي إذا عفوت عن الإنسان سيئة لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد برد الصبا ليس مثل البرد تخلعه خير النساء اللواتي لا يلدن لكم لعمرك ما آسى إذا ما تحملت لقد جاء قوم يدعون فضيلة إن دمعي نبع وما العود نبع إذا ما الأصل ألفي غير زاك سأخرج بالكراهة من زماني إذا داع دعاك لرشد أمر الدهر كالشاعر المقوي ونحن به النفس في العالم العلوي مركزها المين أهلك فوق الأرض ساكنها أما الزمان فأوقات مواصلة حيران أنت فأي الناس تتبع من رام أن يلزم الأشياء واجبها قالت معاشر كل عاجز ضرع تغدو على الأرض في حالات ساكنها المال يسكت عن حق وينطق في دولاتكم شمعات يستضاء بها هي النفس عناها من الدهر فاجع ألا يكشف القصاص وال فإن هم إذا خطب الزهراء كهل وناشئ إذا أنت لم تحضر مع القوم مسجدا الموت حظ لمن تأمله ما زلت في الغمرات لست بخالص رضيت ملاوة فوعيت علما إذا كنت بالله المهيمن واثقا ابن خمسين ضمه عقد تسعين بتم هجودا في الغنى ولو انتهت من الناس من لفظه لؤلؤ هل تحفظ الأرض موتاها وأهلهم يغني الفتى ملبس يستره أعوذ بربي من سخطه قطعت البلاد فمن صاعد طرق الغي سهلة واسعات يا ربة الصمت أنت آمنة أستغفر الله رب مدكر الحمد لله أضحى الناس في عجب أعرض عن الثور مصبوغا أطايبه المرء يقدم دنياه على خطر هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال يا قلب لا أدعوك في أكرومة أما الإله فأمر لست مدركه حملت ثقل الليالي في بني زمني الحكم لله فالبث مفردا أبدا كلامك ملتبس لا يبين أما اليقين فإننا سكن البلى ماذا يريبك من غراب طار عن أجاهد بالظهارة حين أشتو وجدت الناس عمهم سقوط إذا انفرد الفتى أمنت عليه تنوط بنا الحوادث كل ثقل إذا قلت فوائدنا جفينا أين امرؤ القيس والعذارى غدت من تميم أسرة فوق أرضها غدوت أسيرا في الزمان كأنني أرى جوهرا حل فيه عرض أعبد الله لا تظاهر لمن جا إنما المرء نطفة ومداه أوف ديوني وخل أقراضي ما يشأ ربك يفعل قادرا رياضك غير دائمة فروضي |
أما والله لو أني تقي لا أسأل المرء قرضا من شهادته بئس الشهادة إذا سألت شهادة بعض الرجال كقبر الميت تمنحه قد رضت نفسي حتى ذل جامحها يكاد المشيب ينادي الغوي قد عمنا الغش وأزرى بنا لقد حرصوا على الدنيا فبادوا وقعنا في الحياة بلا اختيار تكذب قوم يستعيرون سؤددا تضاعف همي أن أتتني منيتي غدا الحق في دار تحرز أهلها إذا قص آثاري الغواة ليحتذوا سواء على هذا الحمام أضيغما أخو الحرب كالوافرالدائري غنينا في الحياة ذوي اضطرار صوفية شهدت للعقل نسبتهم تزوجتها وهي فيما تظن انصح فإن النصح للمرء مث ما بال رأسك لا تبش بلونه لم يكن لي عرش فيثلم عرشي خمسون قد عشتها فلا تعش ماءنا بالواغل يوما على ال أوقدت نارا بإفتكارك أظهرت تنكر صالح فضباب قيس ركوب النعش وافى بانتعاش ألم تر طيئا وبني كلاب أنعش في السماء وذاك أمر إن الطبيب وذا التنجيم ما فتئا بشاشة أيام مضت وشبيبة لا خير من بعد خمسين انقضت كملا أرى حسن البقاء لمن يرجي خذي من رزق ربك غير بسل لقد نأش الأقوام في الدهر مخلصا أف لما نحن فيه من عنت غنيت في شرخك أذكى من قبس ظلم مستضعف وأخذ مكوس طاعم أنت وارد عذب ماء أم دفر جزيت شرا فديا قال قوم ولا أدين بما قالوه أيها الرجل إنما أنت ذئب بنت نصارى نزلت من ذرى ارتاحت النفس بتطهيرها قد فاضت الدنيا بأدناسها لا ترقدوا فوق الرحال فإنما قد يرفع الله الوضيع بنكتة لا ذنب للدنيا فكيف نلومها أنسيت حق الله أم أهملته غضب الأمير من الملام وهل ترى حمى ثلاث في حميا علة رآني في الكرى رجل كأني أمذهبة التراس لرد كيد سجايا كلها غدر وخبث كأن منجم الأقوام أعمى ثلاث مراتب ملك رفيع تعالي قدرة وخفوت جرس إن الجديدين ما رثا ولا خلقا ذهاب عيني صان الجسم آونة إن الجديدين قد جربت فعلهما لله لطف خفي في بريته سمتك أمك دينارا وقد كذبت والخنس الخمس مايخلو فتى ورع لعالم العلو فعل لاخفاء به إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر ترومون بالناموس كسبا فسعيكم إذا طلع النسران غارت ظعائن هي الدار ماحالت لعمري عهودها غدت أم دفر وهي غير حميدة إذا صفت النفس اللجوج فإنما خصاؤك خير من زواجك حرة إذا حضرت عندي الجماعة أوحشت أيا ظبيات الإنس لست مناديا تصدق على الطير الغوادي بشربة إذا ما غضوب غاضبت كل ريبة داء هذا الأنام لا يقبل الطب من لي بإمليسية أعني بها القدس لم يفرض عليك مزاره يسوسون الأمور بغير عقل يطهر الجسد المغرور صاحبه الحمد لله قد أصبحت في لجج يا روح كم تحملين الجسم لاهية شر أشجار علمت بها إذا الحي ألبس أكفانه يا رب أخرجني إلى دار الرضى جنت الغوارس واستقل أخو الغني ثمل الكبير فظل يحسب أنه كنت الفقير فخطئت لك صيب أيوجد في الورى نفر طهارى إذا رفعوا كلامهم بمدح تراب غيرت منه سمات لا خير للفم في بسط الحياة له أوحى المليك إلى من في بسيطته الظلم في الطبع فالجارات مرهقة إن كان إبليس ذا جند يصول بهم الجسم كالصفر يكسوه الثرى صدأ يزورني القوم هذا أرضه يمن دنياك دارشرور لا سرور بها هل يغسل الناس عن وجه الثرى مطر حجر على الناس حجر ليت أنهم أما الحسام فما أدناك من أجل إذا جلست على أقتاد ناجية من لي بأني وحيد لا يصاحبني المشيدات التي رفعت نفوس أصابتها المنايا فلا تكن ينشر في الدنيا الحديث وينطوي تمنت غلاما يافعا نافعا لها تشاد المغاني والقبور دوارس نراقب ضوء الفجر والليل دامس ألم ترى للشعرى العبور توقدت نصحتك أجسام البرية أجناس لو اني كلب لا عترتني حمية إذا ما أسن الشيخ أقصاه أهله تداولني صبح ومسي وحندس بقائي الطويل وغي البسيط عل زمانا يديل آخره فارسا كان رب فارس كسرى عنصر واحد وما القار في هي أوعز الدهر بالفناء إلى النا أوجز الدهر في المقال إلى أن صنعة عزت الأنام بلطف أعاذلتي ارتجزت على المنايا إذا ما عانق الخمسين حي كادت تساوى نفوس الناس كلهم تماطل أمرا دونه أبعد النوى توخي جميلا وافعليه لحسنه غدا ابن عجوز لها مائرا يا أم دفر لو رحلت عن الورى الناس مختلفون قيل المرء لا إن راز عاذلك الرازي مختبرا أرى الخير في عمري حسرة أجاز الشافعي فعال شيء لحاك الله يا دنيا خلوبا أردت إهانتي فحماك مني تجنب الوعد يوما أن تفوه به لا تمسين على من مات ملتهفا أبيتم سوى مين وخلف وغلظة أرى الشهد يرجع مثل الصبر تحفظ بدينك يا ناسكا أغارت عليهم خيول الزمان إذا عثر القوم فاغفر لهم فقدت البحور وأهل الوفاء وجدت الأنام على خطة لعمري لقد طال هذا السفر عجبت لطير بلطف المليك مساجدكم ومواخيركم لزينب يحلو جني أمر ما لمت في أفعاله صالحا لا تعذلاني فالذي أبتغي لو كنت كالرائش أو ذي المنار قصر اليوم بكأس كاس من أمر الخالق فاقبل ما أمر رحت في الناس كربع دارس إدفع الشر إذا جاء بشر عش مجبرا أو غير مجبر لئن سقتك الليالي مرة ضربا تعود إلى الأرض أجسادنا إلى ما أجر قيود الحياة فكروا في الأمور يكشف لكم بع ذكرتني عقوبة من إلهي إختلاف قد عمنا في اعتقاد ما مقامي إلا إقامة عان هي طرق فمن ظهور وأرحا قومي إلى ربك مختارة ما راعت البرة في بذرها استحي من شمس النهار ومن إن نال من مصر قضاء نازل عاين أواخر كائن بأوائل يعرى اللئيم من الثناء ويكتسي الناس بالأقدار نالوا كل ما صل القبائل بالفخار وإنما الدهر إن ينصرك ينصر بعدها الوغد يجعل ما أنيل غنيمة أفنوا الذخائر فالقضاء مجهز يا رب لا أدعوا لميس كما دعا المرء يأبر خسة في طبعه الدهر يصمت وهو أبلغ ناطق يا أم دفر إنما أكرمت عن كيف الرباح وقد تألى ربنا يا شهب إنك في السماء قديمة غسل المليك بلاده من أهلها بالغار من هضبي عماية نازل ما حركت قدم ولا بسطت يد تلف البصائر والزمان مفجع جاءتك لذة ساعة فأخذتها سبحان ربك هل يزول كغيره الشيب أزهار الشباب فما له لا تأنفن من احترافك طالبا أنوار تحسب من سنا الأنوار قدم الفتى ومضى بغير تئية سألت منجمها عن الطفل الذي النفس عند فراقها جثمانها يا نفس آه لمتجر متنزر أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة لا تطلب الغرض البعيد وتسهر أصاب الأخفشين بصير خطب تخيم يا ابن آدم في ارتحال أرانا اللب أنا في ضلال وجدت الناس كالأرضين شتى أوى ربي إلي فما وقوفي أرى بشرا عقولهم ضعاف تزوج إن أردت فتاة صدق أفي الإحسان غربا جاء جذبا غدت دار الشرور ونحن فيها خذ المرآة واستخبر نجوما أعن عفر تلم بسرب عفر بحكمة خالقي طيي ونشري ألم ترني مع الأيام أمسي ألما تعجبي من غير سخر رأيت الحتف طوف كل أفق يجل الملك عن نظم ونثر عبيط ضوائن نحير جزر أهاب منيتي وأحب ستري حديث فواجر وشراب خمر سئمت الكون في مصر وكفر عصر شتاء وعصر قيظ لا ينزلن بأنطاكية ورع خير من الظلم للوالين لو عقلوا تناقض ما لنا إلا السكوت له ما بين موسى ولا فرعون تفرقة أكرم عجوزك إن كانت موحدة لا تقطع الحين مغتابا لغافلة جر يا غراب وأفسد لن ترى أحدا إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها فعلت فعل تجار مخسرين به إن كان لم يترك قيس له وطرا كم ينظم الدهر من عقد وينثره قد باشروك بمكروه أديت به السعد يجعل ذري الدبى نعما يا ربة الخدر عدي ميتة وسنا أمسى خليلك عند اللب محتقرا ما للبصائر لا تخلو من السدر إذا كنت لا تسطيع دفع صغيرة تعاليت رب النجم هل هو عالم لنفسي إن تنأ عن الجسم روعة يقول لك العقل الذي بين الهدى قضاء يوافي من جميع جهاته عجبت لهذا الشخص يأوي إلى الثرى يعيب أناس أن قوما تجردوا إذا كنت ذا ثنتين فاغد محاربا إذا كسر العبد الإناء فعده إذا سعد البازي البعيد مغاره أرى كفرطاب أعجز الماء حفرها ترج بلطف القول رد مخالف غبقنا الأذى والجاشرية همنا مغنية هذي الحمامة أصبحت أرى ابن أبي إ**** أسحقه الردى لقد وضعت حواء أمك بكرها غدا رمضاني ليس عني بمنقض تباركت إن الموت فرض على الفتى أتدري النجوم بما عندنا قد يحج الفتى ويغنى بعرس استرد الحياة منك لعمر ال يا حصان النساء كم فارسا ول من عاش سبعين فهو في نصب إياك والأيمان تلقي بها |
|
ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا صاح ما تضحك البروق شماتا ما أسلم المسلمون شرهم مولاك مولاك الذي ما له إن شربوا الراح فما شربنا يا سابحا يصهل في غرة أقعد فما نفع القيا كوني الثريا أو حضار أو ال آليت ما مثري الزمان وإن طغى ما سرني أني إمام زمانه الله أكبر ما اشتريت بضاعة قد كان قبلك ذادة ومقاول أنا صائم طول الحياة وإنما لا كانت الدنيا فليس يسرني تعالى الله ما تلقى المطايا أرى الأيام تفعل كل نكر إذا بلغ الوليد لديك عشرا تفوه دهركم عجبا فأصغوا يحرق نفسه الهندي خوفا أعد لبذلك الإحسان فضلا خمرت من الخمار وذاك نجس إن صح لي أنني سعيد قد وعظتني بك الليالي الناس للأرض أتباع إذا بخلت الملك لله لا ننفك في تعب إلهنا الله ملك أول أحد أما الصحاب فقد مروا وما عادوا بلوت من هذه الدنيا وساكنها والشح غريبا عند أنفسنا أسر إن كنت محمودا على خلق الصبر يوجد إن باء له كسرت أودوا إلى الله ما أود ومفخرها نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا عش ما بدا لك لا يبقى على زمن إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا فهل بلاد يعري الموت ساكنها وما تبقي سهام المرء كثرتها وقد أمرنا بفكر في بدائعه أمثالنا كان جمل قبلنا فمضوا فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا والحكم جار على الأكتاد محتمل رأيت جماعات من الناس أولعت ألم تر للدنيا وسوء صنيعها ثلاثة أيام لأهل تنافر أخبت ركابي أم أتيح لها خبت تنافس قوم على رتبة يحل بمهر رحيق الرضاب إذا وهب الله لي نعمة من جالس المغتاب فهو مغتاب ما أجلي في أجلى حاضر عاقبة الميت محمودة إني ونفسي أبدا في جذاب أخبرت عن كتبك أعجوبة قد أعزب العالم أحلامهم كأنما الأجساد إن فارقت جنى ابن ستين على نفسه للرزق أسباب تسبب يا أيها المغرور لب من الحجى تحل إذا استربت بك اهتضامي أما والركاب وأقتابها معاص تلوح فأوصيكم تشاور بكرك في نفسها إذا ابنا أب واحد ألفيا أسطر لاب حولهن جهول خف دنيا كما تخاف شريفا إن كؤوس المدام تشبهها الس قد أهملت للخياط إبرتها إتبع طريقا للهدى لاحبا ماوية المرأة لا تصحب الما شربي على المقلة في مقلت البابلية باب كل بلية خبر الحياة شرورها وسرورها أهلا بغائلة الردى وإيابها لا تلبس الدنيا فإن لباسها لا ريب أن الله حق فلتعد إدأب لربك لا يلومك عاقل كم غادة مثل الثريا في العلا قد قيل إن الروح تأسف بعدما كم أمة لعبت بها جهالها جدث أريح وأستريح بلحده من يخضب الشعرات يحسب ظالما بني الآداب غرتكم قديما إذا اصفر الفتى لفراق روح يهاب الناس إيجاف المنايا ليال ما تفيق من الرزايا قبيح أن يحس نحيب باك دنياك تكنى بأم دفر إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا لا يحسب الجود من رب النخيل جدا الحمد لله ما في الأرض وادعة تجاوزت عني الأقدار ذاهبة لولا التنافس في الدنيا لما وضعت عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا الروح تنأى فلا يدرى بموضعها ما وفقوا حسبوني من خيارهم تسمى رشيدا من لؤي بن غالب أبيدة قالت للوعول مسرة إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني يود الفتى أن الحياة بسيطة أودع يومي عالما إن مثله ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها حياتي بعد الأربعين منية لعمري لقد أدلجت والركب خائف عرفت سجايا الدهر أما شروره ألا إن أخلاق الفتى كزمانه يحق كساد الشعر في كل موطن كأنك عن كيد الحوادث راقد لعل نجوم الليل تعمل فكرها رميت ظباء القفر كيما تصيدها يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ ألم تر أن الخير يكسبه الحجى أحسن بهذا الشرع من ملة إن كنت يا ورقاء مهدية إذا مات ابنها صرخت بجهل ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم أرى طولا عم البرية كلها إذا عقدت عقدا لياليك هذه لا يفقدن خيركم مجالسكم تفرقوا كي يقل شركم تنسكت بعد الأربعين ضرورة هي الراح أهلا لطول الهجاء أعوذ بالله من ألي سفة سمعي موقى سالم فقل بوارق للحاب لا للسحاب إن النسك وأصحابه أهاتفة الأيك خلي الأنام كفتك حوادث الأيام قتلا من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم عجبت للمرء إذ يسقي حليلته أما وفؤاد بالغرام قريح غدوت مريض العقل والدين فالقني عجبي للطبيب يلحد في الخا قلمت ظفري تارات وما جسدي دعوا وما فيهم زاك ولا أحد العلم كالقفل إن ألفيته عسرا قد علموا أن سيخطف الشبح يا كاذبا لا يجوز زائفه المرء حتى يغيب الشبح أستقبح الظاهر من صاحبي إقنع بما رضي التقي لنفسه نطيح ولا نطيق دفاع أمر تجمع أهله زمرا إليه يا مشرع الرمح في تثبيت مملكة يا أيها الناس جاز المدح قدركم أعاذلتي إن الحسان قباح لقد برحت طير ولست بعائف لقد سنحت لي فكرة بارحية أصاح هي الدنيا تشابه ميتة يقول لك إنعم مصبحا متودد يشج بنو آدم بالصخور إذا ما مضى نفس فإحسبنه غدا الناس كلهم في أذى إذا أثنى علي المرء يوما وصفتك فإبتهجت وقلت خيرا حالي حال اليائس الراجي أطعت في الأيام سداجي إن هاجك البارق فإهتاجي أتعوج أم ليس المشوق بعائج عن لا عج باتوا برملة عالج وصل الهجير إلى الهجير لعله أنا لصرورة في الحياة مقارن وجدت الناس في هرج ومرج ألا إن الظباء لفي غرور كأنني راكب اللج الذي عصفت ما عاقد الحبل يبغي بالضحى عضدا قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما لكون خلك في رمس أعز له خذوا في سبيل العقل تهدوا بهديه سرت بقوام يسرق اللب ناعم لعمرك ما أنجاك طرفك في الوغى لا ترع الطائر يغذو بجه الوقت يعجل أن تكون محللا لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة تسريح كفي برغوثا ظفرت به أغنى الأنام تقي في ذرى جبل يا سعد إن أبا سعد لحادثه تيمم فجا واحدا كل راكب لا تفخرن معاشر بقديمها لقد دجى الزمان فلا تدجوا أعوذ بالله من ورهاء قائلة إقنع بأيسر شيء فالزمان له بعالج بات هم النفس يعتلج روح ذبيحك لا تعجله ميتته إذا درجت في العالمين قبيلة جماجم أمثال الكرات هفت بها لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته رأيت سحابا خلته متدفقا حظوظ فربع يحظى الغمام أيا أرض فوقك أهل الذنوب لو نطق الدهر في تصرفه لما ثوت في الأرض وهي لطيفة أكرهت أن يدعى وليدك حارثا لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى أراني في الثلاثة من سجوني تقل جسومنا أقدام سفر إذا مت لم أحفل بما الله صانع لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا لقد لقي المرء من دهره من أعجب الأشياء في دهرنا من أحسن الدهر وقتا ساعة سلمت أيا جسدي لا تجزعن من البلى وغانية في دار أشوس ظالم ثيابي أكفاني ورمسي منزلي عذيري من صورة قد عثت نفوس تشابه أصحابها من صفة الدنيا التي أجمع النا إنما نحن في ضلال وتعلي قد حاطت الزوج حرة سألت كفي شموسك فالسرار أمانة رويدك يا سحابة لا تجودي ترنم في نهارك مستعينا خذي رأيي وحسبك ذاك مني دنياك موموقة الكون في جملة العوافي مر الزمان فأضحى في الثرى جسد راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما إدفن أخا الملك دفن المرء مفتقرا الحمد لله قد أصبحت في دعة خلصت من سبرات في السباريت انفض ثيابك من ودي ومعرفتي إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط للشامتين رزايا في شماتهم ألا تتفقون الله رهط مسلم الحظ لي ولأهل الأرض كلهم إذا لم يكن خلفي كبير يضيعه يأتي الردى ويواري إثلب جسدا أفارس مقنب وأمير مصر إذا رأيتم كريما عند غيركم هي الراح تلقي الرمح من راحة الفتى قديما كرهت الموت والله شاهد الدهر ينسخ أولاه أواخره نوائب إن جلت تجلت سريعة لقد ترفع فوق المشتري زحل لقد رجت الله النفوس لكشفه إذا سكت الإنسان قلت خصومه عذيري من الدنيا عرتني بظلمها وجدتك أعطيت الشجاعة حقها إذا غيبوني لم أبال متى هفا يمر بك الزمن الدغفلي أخو الراح إن قال قولا وجدت متى عدد الأقوام لبا وفطنة أصمت الشهور فهلا صمت تناهبت العيش النفوس بغرة أي صفاة لا يرى دهرها لا أخطب الدنيا إلى مالك الدن توخ بهجر أم ليلى فإنها كادت سني إذا نطقت تقيم لي له يا صاح إن حاورت آخر مشفق إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما عيدان قيناتنا من تحت أرجلها أجل هبات الدهر ترك المواهب يقولون صنع من كواكب سبعة إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها لو اتبعوني ويحهم لهديتهم أكرم ضعيفك والآفاق مجدبة نهاني عقلي عن أمور كثيرة يؤمل كل أن يعيش وإنما عصا في يد الأعمى يروم بها الهدى |
أترغب في الصيت بين الأنام لك الملك إن تنعم فذاك تفضل عليكم بإحسانكم إنكم أرى اللب مرآة اللبيب ومن يكن وارحمتا للأنام كلهم بني آدم بئس المعاشر أنتم بنت عن الدنيا ولا بنت لي يؤدبك الدهر بالحادثات قد أصبحت ونعاتها نعاتها أما المكان فثابت لا ينطوي صحبت الحياة فطال العناء أيا طفل الشفيقة إن ربي كريم أناب وما أنبا على الكذب اتفقنا فاختلفنا سحائب مبرقات مرعدات الله ينقل من شا أرى الأشياء ليس لها ثبات لا خير في المال أعطاه وأجمعه إن يقرب الموت مني إذا أتاني حمامي ماحيا شبحي إنا حسبنا حسابا لم يصح لنا زعموا أن ما يذكر إن قا كأن قلوب القوم منا جنادل زاره حتفه فقطب للمو مسيحية من قبلها موسوية لا تطيعي هواك أيتها النف قد صحبنا الزمان بالرغم منا عفوك للعالم لا تخلين أتصح توبة مدرك من كونه لو أنني سميت طيفك صادقا لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل إذا كانت لك امرأة عجوز إن كنت يعسوب أقوام فخف قدرا يا آل غسان أقوى منكم وطن يا راعي المصر ما سومت في دعة لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا إن كنت صاحب إخوان ومائدة سرحوب عمن سرى لله مبتعثا لو كنت يعقوب طير كنت أرشد في أثرى أخوك فلم يسكب نوافله لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى من قلة اللب عند النصح أن تأبى قد يسروا لدفين حان مصرعه الأمر أيسر مما أنت مضمره لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم لا تفرحن بفأل إن سمعت به إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها الله لا ريب فيه وهو محتجب إذا ما عراكم حادث فتحدثوا لعمرك ما غادرت مطلع هضبة إذا شئت أن يرضى سجاياك ربها إذا كان رعبي يورث الأمن فهو لي إذا كف صل أفعوان فما له رأيت قضاء الله أوجب خلقه أطل صليب الدلو بين نجومه ما الثريا عنقود كرم ملاح من لي أن أقيم في بلد إياك والخمر فهي خالبة إصفح وجاهر بالمراد الفتى هذا طريق للهدى لا حب يحسن مرأى لبني آدم إن عذب المين بأفواهكم سمى ابنه أسدا وليس بآمن علم الإمام ولا أقول بظنه لذاتنا إبل الزمان ينالها عيوبي إن سألت بها كثير رغبنا في الحياة لفرط جهل تنادوا ظاعنين غداة قالوا لسانك عقرب فإذا أصابت إذا هبت جنوب أو شمال تريب وسوف يفترق التريب ألا عدي بكاء أو نحيبا دنا رجل إلى عرس لأمر تراب جسومنا وهي التراب أقروا بالإله وأثبتوه نفوس للقيامة تشرئب في البدو خراب أذواد مسومة ما قر طاسك في كف المدير له يا صاح ما ألف الإعجاب من نفر قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا أخلاق سكان دنيانا معذبة أعيبوني حيا ثم قام لهم لا يغبطن أخو نعمى بنعمته إذا أقبل الإنسان في الدهر صدقت غدوت على نفسي أثرب جاهدا أتذهب دار بالنضار وربها بقيت وما أدري بما هو غائب إذا كان إكرامي صديقي واجبا لعل أناسا في المحاريب خوفوا لعمرك ما بي نجعة فأرومها نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له يدل على فضل الممات وكونه يعلم إلهي يوجد الضعف شيمتي حياة عناء وموت عنا سرينا وطالبنا هاجع إذا قيل لك اخش الله أقيمي لا أعد الحج فرضا قضى الله أن الآدمي معذب انفرد الله بسلطانه تقواك زاد فاعتقد أنه ما خص مصرا وبأ وحدها الساع آنية الحوادث ما حوت القلب كالماء والأهواء طافية أوصيت نفسي وعن ود نصحت لها يا ملوك البلاد فزتم بنسء ال إذا صاحبت في أيام بؤس إذا كان علم الناس ليس بنافع توحد فإن الله ربك واحد علموهن الغزل والنسج والرد قد نال خيرا في المعاشر ظاهرا نرجو الحياة فإن همت هواجسنا رويدك قد غررت وأنت حر فقدت في أيامك العلماء دنياك ماوية لها نوب ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدت أسيت على الذوائب أن علاها أراهم يضحكون إلي غشا تعالى رازق الأحياء طرا قد حجب النور والضياء أكفئ سوامك في الدنيا مياسرة إن مازت الناس أخلاق يعاش بها إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد يأتي على الخلق إصباح وإمساء بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم سألت رجالا عن معد ورهطه أرائيك فليغفر لي الله زلتي تكرم أوصال الفتى بعد موته ألو الفضل في أوطانهم غرباء |
| الساعة الآن 07:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها