منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الشعر والزجل (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   قصيدة " قم للمعلم " كاملة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=2406)

مصطفى 19-09-2007 16:12

قصيدة " قم للمعلم " كاملة
 
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما من أحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم الا و يحفظ هذا البيت الشعري لأحمد شوقي الملقب بأمير الشعراء . فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ، بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان و امتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغ المعرفة الى الناس و في اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور العلم و ضيائه . لكن أكثر الناس الذين يرددون هذا البيت ، الذي أصبح أشهر من نار على علم ، لم يطلعوا على القصيدة الكاملة التي ورد فيها .



و تعميما للفائدة ، يسرني أن أنشر عليكم فيما يلي النص الكامل لهذه القصيدة :


قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي *********يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ********* علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ*********وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً ********* صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد********* وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد********* فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا ********* عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ ********* في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ********* ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه ********* بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم ********* واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً ********* بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ ********* من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ********* شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة********* فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ********* ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً********* لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها********* قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى ********* عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ ********* لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ********* والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا********* عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ********* ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ********* ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً ********* في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ ********* من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم ********* لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم********* كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم********* فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ ********* كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ********* دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم ********* تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ ********* كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي********* من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه********* عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى********* تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً ********* وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ********* ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى ********* روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ ********* جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ********* ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ ********* فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم ********* من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ********* في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ********* رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من ********* هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما ********* وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ ********* أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها ********* لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ********* ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ ********* إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم ********* دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ ********* وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم ********* جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه ********* حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً ********* لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ ********* أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً ********* لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا ********* لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى ********* لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ********* ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى ********* من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا ********* كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا ********* صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا ********* للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي ********* أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا ********* فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا



منقول من مدونة الأستاذ http://oustad.blogs.ma/index.php?2006/11/04/55-[/align]

khadija 19-09-2007 16:41

بارك الله فيك اخي مصطفى على القصيدة الرائعة.
و بارك الله لك في كل اعمالك الحسنة

مصطفى 19-09-2007 16:44

وفيك بارك أختي الفاضلة ، و بارك في كل اعمالك الحسنة كذلك .

rbik 19-09-2007 20:07

أسلوب جميل و نظم بديع من أمير الشعراء شوقي . من أراد أن يتذوق الشعر الفصيح اجميل السهل العذب فعليه بالشوقيات .

Mr saad 19-09-2007 20:57

رغم انني لست من المهتمين بالشعر لكنني قرأت هذه القصيدة اربع مرات لما تحمل من معاني سامية
مشكور اخي مصطفى

عاشق النت 19-09-2007 20:59

شكرا لك أخي مصطفى على القصيدة المميزة

maestro 19-09-2007 23:34

يا سلام. لقد رجعت بي يا اخي الى العصر الذهبي للشعر والشعراء.
ايام كانت الانامل تدون القصيدة بمداد الفخر والاعتزاز. يوم قال الشاعر.
يبني القصوروكوخه خرب//// ساءت حياة كلها تعب.
الشوك يزخر في مسالكها //// والريح ما تنفك تضطرب.
لا يزدهي في ليلة قبس //// الا تولت طمسه النوب.
لكانه فى الناس حاشية //// وكانه في الاهل مغترب.
عرق ال**** يزين جبهته //// تاجا علته هالة عجب.
يتبع.

amigostri 30-10-2007 21:08

مشكووووووووووور الله يجازيك

يحي 01-11-2007 17:32

من منا لا يذكر القصدة ،و المعلم يتلوها مزهوا بنفسه ونحن نردد و راءه قم للمعلم و فه التبجيلا....
انها ذكريات رائعة و الاروع منها لو أننا نعمل جاهدين لارجاع هيبة المعلم و صولته المعهودة التي تراجعت و اصبح المدرس حديث المقاهي و نكت المتسامرين ،و المجال لا يتسع لمناقسة الاسباب ،انما هي آهة تخرج من القلب أسفا على ضياع الرسالة التربوية

يحي 08-11-2007 21:06

معارضة لقصيدة "قم للمعلم"
 

يبدو أن أحد المدرسين قد اعترض على قصيدة شوقي الشهيرة قم للمعلم وفه التبجيلا

فعارضه بهذه القصيدة







شوقي يقول وما درى بمصيبتي
" قم للمعلم وفه التبجيلا "
اقعد ،فديتك ،هل يصير مبجلا
من كان للنشء الصغارخليلا
ويكاد "يفلقني" الأمير بقوله
"كاد المعلم أن يكون رسولا"
لوجرب التعليم " شوقي " ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
يكفي المعلم غمة وكآبة
مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
"مئة على مئة" إذا هي صححت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
لو كان في "التصحيح" نفع يرتجى
وأبيك ،لم أكُ بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية
مثلا ، وأتخذ "الكتاب" دليلا
مستشهدا بالغر من آياته
أو "بالحديث" مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديموأنتقي
ماليس مبتذلا ولا مجهولا
وأكاد أبعث "سيبويه" من البلى
وذويهمن أهل القرون الأولى
وأرى "حمارا" بعد ذلك كله
رفع المضاف إليه والمفعولا
لاتعجبوا إن صحت يوما صيحة
ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يامن يريد الانتحار وجدته
إن المعلم لايعيش طويلا

أشرقت 08-11-2007 22:26

شكرا لك أخي مصطفى وكل الاخوة المشاركين
وأشكر أيضا للأخ يحيى
قصيدة المعلم الغاضب معبرة ومضحكة
وصدق المثل الشعبي (هم يضحك وهم يبكي)

مواطن شريف 08-11-2007 22:33

بارك الله فيك اخي مصطفى على القصيدة الرائعة.
تابع ابداعك فنحن من قرائك

omar512 08-11-2007 22:44

مشكور أخ مصطفى
على القصيدة الرائعة في مدح المعلم..
ومشكور أخ يحيى على القصيدة الرد على قصيدة شوقي ، والمرجو إعادة تنسيق النص إن أمكن .
لكما كل الشكر.

dalil_02 12-11-2007 20:52

مشكور أخي الكريم مصطفى على القصيدة.وأتمنى أن تجد آذانا صاغية.

ahlam 12-11-2007 22:20

المدرس الذي عارض قصيدة شوقي الشهيرة قم للمعلم وفه التبجيلا هو الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان وهي بعنوان "الشاعر و المعلم":(شوقي) يقول – ومـا درى بمصيبتي - "قــم للمعلــم وفــّه التبجيـلا" اقعد, فديتك، هـل يكــون مبجــــلاً مـن كان للنشء الصغــار خليـلا..‍! ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولــــــه: كاد المعلــم ان يكـون رســـولا..! لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعــة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـــولاً حسب المعلم غمَّــة وكـــآبــــــــة مـرآى (الدفاتر) بكـرة و أصيـــــــلا مئة على مئة اذا هـي صلِّحــــــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجــى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيـــــــلا لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثــلاً، و اتخـــذ "الكـــــتـــاب" دليـــــــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــــــــــه او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــــــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي ما لـيس ملتبســاً و لا مبـــــــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى وذويـه من أهل القرون الأولـــــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّـــــــــه رفَـعَ المضـاف اليه و المفعــــولا!! لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحـــة ووقعـت مـا بين " البنـــوك" قتيــلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدتـــــــه انَّ المعلـم لا يعيــش طويــــــــلاً! اعجبتني هذه المفارقات بين القصيدتين لاحمد شوقي وابراهيم طوقان احمد شوقى كتب القصيدة بينما كان يعيش مثالية القراءة،وهى مثالية عليا تتسرب الى نفستلك الفئة التى تعيش جل وقتها برفقة الكتاب.ولذلك تخيل مهام المعلم التعليمية مماثلةفى هدايتها النشىء كمهام الانبياء فى هداية الامم.ابراهيم طوقان رد على احمد شوقي من واقع خبرته كمعلم عايش التعليم وامتهنه.وهو يدرك كيف قيم معلم الصبيان فى الماضي وكيف هي نظرة المجتمع العربي القديم لمعلم الصبي’كانت العرب توصي بان لا يستشار معلم الصبيان لحماقته الغالبه وضيق افقه... وقلة عقله ، وأسباب ذلك ان المعلم لايختلط كثيرا مع العامة ولا الخاصة لطبيعة عمله..ولايجد حوله غير النساء فى البيت والاطفال فى الكتاتيب او المدرسة. وعليه فتجاربه الحياتية لا تؤهله ليكون اريبافطنا.. من اصحاب الراي.ابراهيم طوقان عاش فى حقبة المعلم الذي لايكاد يحصل على مرتب الا كل ثلاثة اشهر تقريبا.ويعرف عن المعلم بعض مزاياه وعيوبه..! والمتأمل لقصيدة ابراهيم طوقان سيجد فيها ما لا يصب فى صالح المعلمين.وعلى هذا النحو فان واقعية طوقان اكثر مصداقية من تخيلات شوقى ،وقصيدة شوقى افضل من قصيدة ابراهيم طوقان. منقوووووووووووول

يحي 12-11-2007 22:39

مشكورة اختي احلا م على التوضيح و المقارنة بين الشاعرين ،بين المثالية و الواقعية ،بين من عايش الموقف و من تخيله .شأنه شأن أصحاب القرار عندنا في الوزارة،تراهم يشرعون و يفصلون في المذكرات و القرارات و لم يسبق لهم ان مارسوا مهنة التعليم،و لا يعرفون عن القسم و همومه الاالنكت و النوادر ...و يصدرون قرارات تنظييمية دون استشارة من يعنيهم الامر.
بارك الله فيك اختنا احلام و حقق احلامك و طموحاتك

الاستاذ 12-11-2007 22:44

لوجرب التعليم " شوقي " ساعةrs5rs5rs5 لقضى الحياة شقاوة وخمولا
يكفي المعلم غمة وكآبةrs5rs5rs5 مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
شكرا للمشاركة المتميزة





ahlam 12-11-2007 23:06

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي (المشاركة 23763)
مشكورة اختي احلا م على التوضيح و المقارنة بين الشاعرين ،بين المثالية و الواقعية ،بين من عايش الموقف و من تخيله .شأنه شأن أصحاب القرار عندنا في الوزارة،تراهم يشرعون و يفصلون في المذكرات و القرارات و لم يسبق لهم ان مارسوا مهنة التعليم،و لا يعرفون عن القسم و همومه الاالنكت و النوادر ...و يصدرون قرارات تنظييمية دون استشارة من يعنيهم الامر.

بارك الله فيك اختنا احلام و حقق احلامك و طموحاتك

شكرا لك اخي يحيى وبارك الله فيك وحقق أحلامك وطموحاتك انت أيضا .. اخي اريد ان اسألك عن سبب ورود مشاركتي بالشكل الذي هي عليه اي بدون تنسيق بالرغم من اني قد اوليتها كامل العناية من حيث شكلها ، فالقصيدة كتبتها عموديا وتركت فراغا بين الشطر الأول (الصدر)والشطر الثاني (العجز) ، كما اني كنت اعود للسطر بين الفكرة والأخرى ..لكن عندما ارسلتها جاءت على النحو الذي هي عليه...بدون طعم ولا جاذبية ...فما السبب ؟؟؟

يحي 15-11-2007 17:44

هذه القصيدة التي أرسلت الاخت أحلام ، و قد وصلت غير منسقة ،فأعدنا تنسيقها
ويرد إبراهيم طوقان على شوقي بهذه القصيدة :

شوقي يقول وما درى بمصيبتي ***** قم للمعلم وفــــــــــــه التبجيلا

اقعد فديتك هل يكون مبجـــــــلا ***** من كان للنشء الصغار خليلا

ويكاد يقلقني الأمــــــــــير بقوله ***** كاد المعلم أن يكون رســـــولا

لو جرب التدريس شوقي ساعة ***** لقضى الحياة شقاوة وخـــمولا

حسب المعــــــــــلم غمة وكآبة ***** مرأى الدفاتر بكرة وأصــــيلا

مائة على مائة إذا هي صـلحت ***** وجد العمى نحو العيون سبيلا

ولو أن في التصليح نفعا يرتجى ***** وأبيك لم أك بالعيون بخــــيلا

لكن أصلح غلطة نحـــــــــوية ***** مثلا واتخذ الكتاب دلــــــــيلا

مستشهدا بالغر مــــــــــن آياته ***** أو بالحديث مفصلا تفصــــيلا

وأغوص في الشعر القديم فانتقي ***** ما ليس ملتبسا ولا مـــــــبذولا

وأكاد ابعث سيبويه من البـــلى ***** وذويه من أهل القرون الأولى

فأرى حمارا بعد ذلك كـــــــله ***** رفع المضاف إليه والمفعــولا

لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة ***** ووقعت مابين البنوك قتيـــلا

يا من يريد الانتحــــــار وجدته ***** إن المعلم لا يعيش طـــــويلا

yusf 15-11-2007 19:33

شكرا اخي مصطفى على القصيدة

نجيب حاتمي 13-11-2008 20:55

وهل ينطبق هذا على حال اساتذتنا في ايامنا هذا.هذا يهان والاخر يسب.ووووووووو

imane25 14-11-2008 09:47

رحم الله كل المعلمين الذين علمونا وكتب لهم التواب والاجر..............

fimare 16-11-2008 22:17

اختيار موفق ينم عن وعي عميق وإحساس مرهف جليل تجاه المعلم ،الذي مهما قيل من ثناء في حقه يظل قاصرا على الإحاطة بشيمه وفضائله.شكرا على هذا التذكير بمكانة المعلم وعلى المجهود المبذول ودمت بالف خير.


الساعة الآن 12:34

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها