![]() |
باعوا طفولتي....بدريهمات....للنقاش....(مع نقاط تميز للمناقشين)
السلام عليكم ورحمة الله لاجل الطفولة...لاجل ابناء المستقبل نقول كلمتنا بصدق بشفافية وبحب فتحية لكل قلم ...تتناثر حروفه في منتدى البراءة منتدى الطفولة بدت كطفلة ....لكن </SPAN>اثار انتباهي انها اكبر من سنها بكثير..... طريقة كلامها....طريقة تصرفها....اغتصب عمرها تجاوزته بسرعة .... مرت على الطفولة مرور الكرام....لم تفرح باليوم الدراسي الاول كاقرانها.... لم تمشط شعر الدمية كمثيلاتها.....لم تسمع قصص الجدة ...ولم تشاهد الكرتون لم تلعب الغميضة...لم ترتدي لباس الطفولة....اصبحت امراة عاملة ...وباجر زهيد باعوا طفولتها انها الخادمة....الطفلة الخادمة.... http://www.lakii.com/vb/smile/14_47.gif الطفلة الخادمة ...جزء صغير من جزء كبير ...تشغيل الاطفال...الى اين؟؟؟ تشغيل الاطفال ...جرم من يحاربه؟؟؟من المسؤول من سيعيد ضحكتها؟؟؟ هل من قانون يحميها؟؟؟ اهو </SPAN>الفقر ياترى مشكلتها؟؟؟ ام الجهل حاجزها؟؟؟؟ ام هناك ايدي خفية تطارد طفولتها من اجل ربح مادي قد نسفها...؟؟؟ كيف نحارب هذه الظاهرة؟؟؟ ولكل مشارك أبدع وتميز 3 نقاط تميز بالتوفيق |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سأبدأ انا النقاش ظاهرة تشغيل الأطفال أضحت جد منتشرة في مجتمعاتنا العربية والشرقية وحقيقة بالعالم أجمع .. فبعض العائلات تبعث بأبنائها وبناتها للعمل في سن جد مبكرة ويالهذا العمل الشاق الذي قد يجنى منه بعض الدريهمات أو القروش .. أطفال في عمر الزهور يحرمون من عيش طفولتهم والتنعم ببراءتهم ومزاولة دراستهم مثل باقي أشقائهم .. والحقيقة ليس هذا فقط ، بل أن العديد من الفتيات اللواتي يشتغلن في سن مبكرة إما في الشوارع ببيع المناديل والجرائد .. أو في بيوت الناس للتنظيف والعمل الشاق الذي يهدم صحتهن .. لما كل هذا ؟؟؟؟؟ والأهل قد يعلمون بهذا الأمر إلا أنهم يفضلون الصمت والإستمرار فقط بدافع الطمع الذي يسيطر على أنفسهم الضعيفة والقاسية ، التي تجردت من صفة الأبوة والأمومة من أجل وسخ الدنيا : "المال" .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. يجب التوقف عند هذه النقطة ، والتفكير جيدا في الحلول المناسبة لتخليص هؤلاء المساكين من العمل الشاق في سن مبكرة ، فهذا يعتبر سلبا لحقوقهم .. يجب على القانون وضع مادة دستورية تمنع منعا باتا تشغيل الأطفال قبل بلوغ سن الرشد بل وتسليط أقصى العقوبات على من يتعدى هذا القانون .. وكذلك ، على الدولة نزع الطفل من كفالة عائلته في حالة تشغيله ، وأخذه إلى دور تربية خاصة لمزاولة دراسته والاعتناء به إلى أن يبلغ السن القانوني لينفرد برأيه ومستقبله .. ...... تقبلوا مروري وتحياتي أخوكم في الله محمد أمين |
قصيدة للطفل
الطفل حبيب الله,أهـــــــداه لــك ,, أأنت ترعـاه,أم عــــن أمــــــره لاه الطفل في البيت حب ومرحمـة ,, ولعمرك خيـر من الأمـــوال والجــاه فما الذي يعدل بسمة من نواظره ,, فلا تكتمن بسمة بجـــريرة النـــاه ولا تصدد الكلمات في خواطره ,, ودعه, رعاك الله, مشرقـــــــــــا زاه ولاعب الطفل كي ينسى مخاوفه ,, وينمــو كــورد فـي الربا بــــــــــاه وجالــس الطفــل والآداب علمـه ,, يحظـــى بعقـــل للعـــــلا شـــــــــاه والله لا يرضى اهمــال حوائجـه ,, ما بين نـوم وتلفــــــــــاز أو القـــاه والله لا يرضى ظلما وان صغر ,, ويقتـص مـن كـل ســـــــاكـت صــــاه واصدد جموحك وبالافعال عقله ,, وابتغ العون كي تبرأ من العــــــــاه وأحذرالغيظ والطغيان والشطط ,, وخالط الاخيار وكـن لهــــــم ضــــاه ان الطفولة عين ادام الله منبعها ,, فـدع الحجـــاج وكـل منطـــــق واه منقولة |
شكرا لك أختي ليلى على التعليق الروعة
|
الاطفال والسرقة
الاطفال والسرقة عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها. ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة. ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ: فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما. وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه. وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة. كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة ****** وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة. فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة: إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ. مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات. التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق. تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص. توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين. ***** وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0 كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة . وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة . ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى: يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف. كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب. ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة . توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية . تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ . |
شكرا لك أختي ليلى على المشاركات الهادفة
--------- في إنتظار باقي الاعضاء |
سلمت أخي على طرح الموضوع فمن الضروري العناية بتربية الطفل و توفير المستلزمات الضرورية له لتربيته تربية تستند الى أسس اسلامية.تجعل منه قوة لبناء المجتمع و دفعه الى التقدم و التفوق |
في انتظار باقي الاعضاء زعما تتجري عليا اولا؟؟؟:ggg: . . . . . . .. . . . . . . . . . .. . .. . .. . .. .. . .. . الموضوع عجابني داكشي علاش نسيت راسي |
عودة الى موضوع تشغيل الاطفال
احتلت مسألة تشغيل الاطفال اهتماما واسعا لدى الهيئات والمنظمات الدولية والانسانية نظرا لما تعكسه من آلام شديدة لشريحة كبيرة .
الظاهرة تزداد والاعداد تتصاعد ورغم الاهتمام البالغ بهذا الموضوع وحرص الحكومات على الالتزام بالمواثيق والتشريعات الا ان اخر الاحصائيات قد اكدت ازدياد واتساع ظاهرة استغلال الاطفال وتشغيلهم دون مراعاة لعوامل السن وخاصة في البلدان النامية في قارتي آسيا وافريقيا. وعلى الاخص في الميدان الزراعي حيث يعمل ثلث الاطفال ساعات طوالاً تحت اشعة الشمس المحرقة معرضين لخطر الاصابات ولم تحد جميع التشريعات هذه الظاهرة التي تتعاظم ايضا بشكل ملحوظ في البلدان التي تشهد اضطرابات وحروباً. |
لالالا أختي ليلى حاشا واش نجري عليك
و لكن حنا بغينا كل اعضاء دفاتر يدخلو أنا درت دعاية يلاه عاونيني |
الاصابات الشائعة جراء تشغيل الاطفال
الاصابات الشائعة جراء تشغيل الاطفال
1- اصابة الاطفال بانواع من الامراض الجلدية بسبب التنقل في الاماكن ملوثة (اكوام النفايات). 2- تعرض الكثير من الاطفال لضربات شمس جراء عملهم لفترات طويلة خارج البيت وخاصة ممن يعملون في الميدان الزراعي. 3- غالبية الاطفال يعانون من الضعف الشديد والجفاف بسبب سوء التغذية والسير لمسافات طويلة. 4- اصابة معظم الاطفال بأمراض نفسية. 5- شيوع الاعتداءات الجنسية والانحرافات والاضطرابات لدى الاطفال. 6- استعدادهم اكثر من غيرهم لارتكاب جرائم بحق المجتمع بسبب الشعور بالدونية وعدم المساواة. 7- امراض اجتماعية يتعرضون اليها منها تخلفهم عن الزواج وعدم استعدادهم لبناء اسرة، انحرافات اخرى كثيرة. |
تبارك الله على ختي ليلى
|
الله يبارك فيك خويا امين |
العفو أختي ليلى
|
تشغيل الأطفال =الهشاشة الاجتماعية
إن الأرقام المهولة المعبرة عن ارتفاع الظاهرة لا يمكن أن تتضاءل و تنمحي من جنبات المجتمع بدون اعتماد مقاربة مندمجة لا تركز على إنتاج القوانين و تنظيم مناظرات الترف الفكري و تقديم مخططات لا ينكتب لها التحرر من سجن الرفوف و ادراج المكاتب ، و إنما تركز أساسا على معالجة الاختلالات العميقة التي تنتج الظاهرة و تزيد من تفاقمها ، فظاهرة تشغيل الأطفال ما هي إلا نتاج خالص للتهميش و الفقر و العطالة ، و بالطبع فالقضاء على مؤشرات و مولدات هذه الهشاشة سوف تحيل تشغيل الأطفال ظاهرة محدودة و معزولة ، إن لم نقل غير قائمة بالمرة . لكن هل من مخرج ؟ و هل تتوفر الإرادة فعلا لتكريس العدالة الاجتماعية و محو التفاوتات الطبقية التي صارت تقاس بالسنوات الضوئية بين الذين يملكون و الذين لا يملكون غير فقرهم و هشاشتهم ؟ هل نريد فعلا أن نحارب الفقر و الأمية و العطالة و تشغيل الأطفال و ما إلى ذلك من الأعطاب القصوى ؟ أم أن هذا الكل الإشكالي يفيد جيدا في الشرعنة و تكريس القائم من الأوضاع ؟
|
تقييم بدائل تشغيل الأطفال
رأي آخر من المفروض أن يكون أول سؤال يطرح في أي نقاش حول سياسة تشغيل الأطفال ما يلي: "ماذا سيفعل الأطفال إذا لم يشتغلوا؟" علينا ان نأخذ في الاعتبار ما إذا كانت السياسات الهادفة إلى وضع حد لتشغيل الأطفال تعمل أيضاً على إزالة حاجة الأسرة للدخل الذي يؤمنه الطفل. تهدف سياسات شعبية عديدة إلى إخراج الأطفال من أنواع معينة من العمل. ولكن في حال لم تعالج هذه السياسات مسألة لماذا يشتغل الأطفال، فان الانتقادات الموجهة ضد أي نوع من أنواع العمل أو أي صناعة معينة لن تفعل، بسبب خيارات العمل المتوفرة للطفل، أكثر من تحويل وقت الطفل إلى نشاط، يكون مفضلاً اقل من العمل الذي خسره. العديد من الأطفال يساعدون من خلال عملهم تعليم أشقائهم وشقيقاتهم. لهذا السبب، علينا ان نكون حذرين في دراسة ما إذا كانت تصرفاتنا تقضي على ضرورة ان يعمل الأطفال، أو تنقلهم ببساطة للعمل في وظائف أسوأ أو حتى أكثر خطورة على حياتهم. إذا كانت السياسة فعالة في إبقاء الأطفال خارج ميدان العمل، فماذا يفعل الأطفال الذين لا يشتغلون؟ يمثل التعليم الأمل لمعظم المدافعين عن حقوق الطفل. لكن في أحيان كثيرة يعيش الأطفال الذين يعملون في أماكن تكون نوعية البنية التحتية للتعليم فيها متدنية. وجدت دراسة حديثة أجريت في الريف الهندي أن المعلمين كانت تنقصهم أدوات التعليم في 67 بالمئة من المدارس الابتدائية، وأن 89 بالمئة من هذه المدارس ينقصها المراحيض، وان نسبة 25 بالمئة من المعلمين لم يداوموا في مراكز عملهم في هذه المدارس حيث كان من المفروض وجودهم فيها لتعليم الأطفال. . ولذلك وقبل اتخاذ خطوات لإخراج الأطفال من ميادين العمل، يجب أن نتأكد بأن لديهم مكاناً آخر يذهبون إليه. التفكير حول مسألة تشغيل الأطفال خارج مفهوم الفقر الذي يمهد له يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ سياسات خطرة جداً. إذا هاجمنا مسألة تشغيل الأطفال من خلال الحد من خيارات التوظيف المفتوحة أمامهم، فإننا لا نهدد إلاّ بمعاقبة من هم أشد فقراً لجريمة كونهم فقراء. منقول |
استنكار
لقد احتفلنا وانتشينا وكأنا قد نسينا اطفال مشردون في الشوارع بنات يعملن في المزارع تلك ام تركت ابنا وحيدا ربما يغدو شريدا ذون ذنب حاربوه كل هذا ويقام لنا عرس فيه زف ومذاق فيه دف وكانما ما جنينا اطفال مشردون انه الموت حياة فهو موت للضمير إنه المسخ الحقير و التخاذل والتنازل إنه عين المهازل |
التحرش الجنسي
نحن أمام مشكلة حقيقية لاينكر أحد وجودها إن لم يكن إنتشارها في مختلف المجتمعات على إختلاف عاداتها وتقاليدها وحضارتها .. وما طرحتها هنا على صفحات هذا المنتدى إلا لغرض التوعية الشبه معدومة في أرجائنا العربية التي تفضل التعتيم على مثل هذه المشاكل .. وهذا الهروب لن يحمينا من الوقوع فيها والتعرض لأذيتها .. لذلك فالمواجهة هي الحل الأمثل لتفادي الخطر في جيل صاعد على أمل أن يكون واعيا" لمخاطر الإنحراف ..
ماهو الإعتداء الجنسي على الطفل؟؟ هو إستخدام الطفل كوسيلة لإشباع الرغبات الجنسية لمراهق أو ناضج أو حتى كبار السن .. وهو يشمل تعريضه لأي نشاط أو سلوك جنسي متضمنا" التحرش عن طريق ملامسته أو إجباره على ملامسة المعتدي وإطلاعه على صور خلاعية ومشاهد إباحية.. في حين يجد الطفل صعوبة وتردد في الإفادة عما يتعرض له من إعتداء بسبب السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي .. أو صلة النسب التي تربطه بالمعتدي أو خوفا" من مواجهة عقبات أخرى .. كيف يقع الإعتداء؟؟ هو عمل مقصود مع سبق الترصد .. وأول شروطه الإختلاء ولتحقيق هذه الخلوة يتم إغراءه بممارسة لعبة أو نشاط رياضي مثلا".. أو بشراء الحلوى والألعاب .. هذا إن كان من المحيطين بالعائلة. أما لو كان غريبا" فالأغلب سيلجأ للعنف والتهديد والقسوة لإخضاع الطفل البريء لنزواته وكلما ظل السر في طي الكتمان كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف ولعلمه أن هذا مخالف للقانون فإنه يبذل مافي وسعه لإقناع الضحية بالعواقب الوخيمة التي ستقع لو انكشف السر، وقد يستخدم المعتدي التهديد بإلحاق الضرر والأذى بمن يحبهم إذا أخبر أحدا".. ولا غرابة أن يصمت الطفل وينزوي بعد كل هذه التهديدات، فالكثير من الأطفال لايفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة.. بل إن التجربة بالنسبة لبعضهم تبلغ من الخزي والألم درجة تدفع الطفل إلى نسيانها عمدا" ودفنها في اللاوعي ولا تنكشف إلا بعدأعوام عندما يكبر ويكتشف طبيبه النفسي مثلا" أن تلك التجارب الأليمة هي أصل المشاكل النفسيةالتي يعاني منها في كبره. أعراض الإعتداء الجنسي للطفل ومؤشراته: من المهم التنبيه أن أي من الأعراض التالية لايعني بالضرورة إعتداء جنسي ولكن في أي من الحالات يجب معرفة الأسباب والتحرك سريعا" لمعالجة المشكلة .. المؤشرات السلوكية: 1- إبداء الإنزعاج أو الخوف ورفض الذهاب لمكان معين أو البقاء وحيدا" مع شخص معين .. 2- القلق ورفض النوم وحيدا"والإصرار على إبقاء النور مضاء . 3- المشاكل الدراسية المفاجئة والسرحان . 4- الهروب من المنزل والإهتمام الغير طبيعي بالمسائل الجنسية 5- السلوك العدواني وثورات الغضب الغير مبررة . 6- سلوك تدمير الذات كجرح نفسه أو الأفكار الإنتحارية ومشاعر الحزن والإكتئاب. 7- تعمد إخفاء الآثار الجسدية ( سيلي ذكرها ) المؤشرات الجسدية : 1- صعوبة في المشي أو الجلوس . 2- ملابس ممزقة ومحاولة لإخفائها أو تبريرات متضاربة. 3- ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم. 4- الإحساس بألم والرغبة في هرش الأعضاء التناسلية. 5- آثار عض أو حرق أو تخرش الجلد. الوسائل التي ينبغي على الأهل اتباعها لتوعية الأبناء ليكونوا بمنأى عن هذه المخاطر؟ من الطبيعي أن الوقاية خير من العلاج وتتم وقاية الأبناء وحمايتهم من شرور الوقوع بهذه المخاطر بعدة وسائل سأذكر منها مايلي: - ينبغي توعية الأطفال منذ الصغر بشتى الطرق والوسائل المتاحة والممكنة . - مراقبة الكبار اللصيقة للأطفال أثناء لعبهم بعيدا عن التسلط. - ينبغي التأكد من نوعية علاقة الكبار بالأطفال وسلامة نيتهم مهما كانت قرابتهم للطفل . - ينبغي على الأمهات أخذ الحيطة وحماية أطفالهن من المنحرفين وإن كانوا من أفراد العائلة. - مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال . - مراقبة مراكز الانترنيت العامة من قبل الجميع إن كانوا مربين أو سلطات أمن أو غيرها كي لا يستغل الأطفال بتدريبهم على ممارسات إباحية أو استدراجهم لها. - ينبغي إحاطة الطفل بالحب والحنان وبأجواء التعاون والاطمئنان وإتاحة الفرصة لهم للإفصاح عما يعانون منه . - حماية أطفال المدارس من الممارسات السلبية وذلك بعدم تركهم في المرافق مدة طويلة أو في الغرف المهملة والفارغة كي لا يجدوا فرصة لممارسة تلك السلوكيات. - مراقبة الأطفال في ذهابهم وإيابهم إن كان للمدرسة أو إلى أماكن أخرى. - منع الأطفال وتحذيرهم من الذهاب إلى أماكن مهجورة كي لا يجد المنحرفون فرصتهم للاعتداء عليهم. - التفريق بين الأطفال أثناء النوم قدر الإمكان وان كان لابد منه ينبغي مراقبتهم . - الحذر من ممارسة الوالدين العلاقة الجنسية قريبا من الأطفال أو حيث يكون بإمكانهم سماع ما يدور بين الوالدين أثناء ذلك . - تشجيع الأبناء على الالتزام بتعاليم دينهم وأخلاق مجتمعهم معنويا وماديا وذلك بوضع جوائز لمن يلتزم بتلك الأخلاق الراقية وحسن التصرف والسلوك. - ينبغي على وسائل الإعلام الحد من الوسائل التي تساعد على الانحراف من أفلام ومسلسلات وصحف وكتب وأقراص مضغوطة . شكرا أخي أمين على طرحك لهدا الموضوع المهم |
شكرا لكم على المشاركات الفعالة
|
و اعدكم ان يكون كل 3 أيام موضوع نقاشي كهذا
في منتديات مختلفة و سيتم دعوتكم عندما يوضع الموضوع بالتوفيق |
مرحبا بك معنا
في إنتظار نقاشاتك الهادفة |
merci biennnnnn
|
تبارك الله عليك أخويا أمين
على طرحك هذا الموضوع الحساس والذي يخص شريحة مهمة من المجتمع سأعود للتعليق عليه |
merci bien
|
شكرا لكم على تواجدكم في موضوعي للنقاش
ملاحظة : سيتم إزالة تتبيت الموضوع غذا لنضع موضوع نقاش أخر بالتوفيق لكم |
شكرا اخى امين على طرح الموضوع المهم
ساختصر رايىفى افكارواضحة ظاهرة تشغيل الاطفال ظاهرةعرفتها كل الشعوب استغلال الاطفال لعب دورا مهمافى ازدهار االدول الراسمالية...تشغيل الاطفال فى المناجم وفى المصانع...وفى الحقول....انتشارالامراض الا جتماعية بين الاطفال....السرقة...التسكع...الانحراف الضمير العالمى اسيقظ خاصة بعد الحرب العالمية2 حيث انشئت منظمة الامم المتحدة1945 وتبنت ميثاق حقوق الانسان عانىالاطفال كثيرا من الاستغلال ومن مظاهره...كثرة ساعات العمل ...اجور جد زهيدة... اضرب بالسوط....وانعكس كل داك على ....الاطفال...سوء التغدية...ضعف الصحة... +سكن غير صحى....+انتشار الامراض الاجتماعية وفى سنة 1989صادقت الام المتحدة على ميثاق حقوق الطفل هده نبدة تاريخية موجزةعن استغلال الاطفال وهكدا فاستغلال الاطفال لا زال موجود فى عدة مناطق فما هو الدافع لتشيغل الاطفال السبب الاول الجشع الراسمالىالدى يبحث عن الربح دون استحظار الوازع الاخلاقى فتشغيل الاطفال مثلا فى الهنديجعل صاحب الورشة لا يدفع ضرائب كثيرة فى بعض دول اسيانجد دول فقيرة ترسل ا بناءها للعمل فى دول اخرى الخادمة اصبحت عند البعض تدخل ضمن الاستهلاك التفاخرىوالتباهى خروج المراة للعمل فى العالم فرض هدا النوع من التشغيل الحلول محاربة الفقر والعوز والجهل والامية اصدار قوانين صارمةلمنع تشغيل الاطفال دون سن معينة تكوين منظمات وجمعيات دوليا ووطنياومحليا تهتم بالطفولة اهتمام كل الفاعلين فى التنشئة الاجتماعية بالطفولة تنمية السلوك المدنىعند الافراد وشكرا . |
بارك الله فيك أخي الفوقي على الأفكار الواضحة و الصريحة
|
بالتوفيق لكم
|
أمين شكرا على الموضوع لقد قال جميع اخواني وأخواتي مايكفي لم يترك لي شيء
من وجهة نظري الأسرة تلعب دورا مهما فهي المؤسسة الاجتماعية الاولي التي تعني بالتماسك الاجتماعي لكونها مصدرا لتكوين الشخصية والانتماء والهوية الإنسانية والوطنية ومفرز المثل السلوكية والتكيف مع المجتمع من خلال الدور الذي تقوم به في تربية الناشئة، كما وتعتبر الأسرة هي المحطة الاولي التي يمر بها الطفل في مشوار حياته الطويل، وهي التي يتزود خلالها بأهم أسس التربية، فهي النواة التي تتشكل منها شخصيته والتي ينبثق منها صلاح أو فساد سلوكه ولمعالجة مثل هذه المشاكل ( تشغيل الاطفال والتهميش والحرمان...) يجب طرح حلول مستعجلة وهادفة لادماج الأطفال الدين يعانون من الحرمان ومن تم توجيه دعوة للقطاعات المعنية والمختلفة للعمل في ما بينها للتصدي لأسباب العوامل المباشرة والغير مباشرة دعواتي ان نرى جميع اطفال العالم يعيشون في سعادة وهناء |
بالتوفيق لكم |
دعواتي ان نرى جميع اطفال العالم يعيشون في سعادة وهناء
|
http://www.sonna3ma.com/forums/image...me/islas32.gif
منظمة العمل الدولية تهتم لمحاربة تشغيل الاطفال: استئصال تشغيل الأطفال جزء لا يتجزأ من برنامج عمل منظمة العمل الدولية الخاصة بعالم العمل المسماة "برنامج العمل اللائق" التي تسعى إلى تشجيع الفرص أمام جميع النساء والرجال للحصول على عمل لائق ومُنتج، في ظروف من الحرية والعدالة والسلامة والكرامة الإنسانية. إطار عمل التنمية هذا مُركّز على تحفيز الاستثمارات التي تخلق فرص العمل المنتج؛ مع معايير وحقوق في العمل، وضمان اجتماعي، ووقاية صحية وشبكات حماية، وصوت وتمثيل للشعب العامل. الإلغاء الفعال لتشغيل الأطفال هو أحد المبادئ التي هي في صميم برنامجنا. أننا نشجع العمل اللائق لأنه عندما يتجاهل المرء نوعية العمل بالنسبة للأهالي، يفتح الباب أمام تشغيل الأطفال. بإمكان كل بلد، ضمن ظروفه الخاصة، أن يُحدّد خطاً معقولاً لا يجوز أن تسقط أي عائلة تحته. العمل اللائق ليس بمعيار عالمي ولا بأجر أدنى. تشكل المعاهدات التي يصادق عليها طوعاً كل بلد، أرضية اجتماعية سليمة للحياة العاملة. يمكننا أن نرى ما يدفع إلى التفاؤل في التقدم الكبير الحاصل في المعرفة والتجارب، وكذلك في ظهور حركة عالمية مدهشة لمناهضة تشغيل الأطفال. يبقى التحدي العالمي غير مشجع، لكنني أعتقد أننا إذا عملنا معاً، نستطيع بلوغ أهدافنا المشتركة: العمل اللائق للأهالي، التعليم النوعي للأطفال والفرص الحقيقية للشباب. استئصال تشغيل الأطفال هو حقاً قضية أخلاقية وتحدياً مجتمعياً. إذا استجمعنا قوانا من أجل ذلك، نستطيع أن نعطي الأمل للأطفال في أنحاء العالم وتأكيد حق كل طفل بأن يستمتع بالطفولة. يُقدر أن مليون طفل يعملون في مناجم ومقالع حجارة صغيرة الحجم حول العالم. يعمل هؤلاء الأطفال في بعض أسوأ الظروف التي يمكن تصوّرها، حيث يواجهون مخاطر جدية كالإصابات والأمراض المزمنة أو حتى الموت. يعمل الأطفال في المناجم فوق أو تحت الأرض ساعات طويلة يحملون حمولات ثقيلة، ويضعون المتفجرات وينخلون الرمال والتراب، ويزحفون عبر أنفاق ضيقة، ويستنشقون الغبار المؤذي، ويعملون في المياه - أحياناُ كثيرة مع وجود مواد سامة خطيرة مثل الرصاص والزئبق. يعمل الأطفال في استخراج الماس والذهب والمعادن الثمينة في أفريقيا، والأحجار الكريمة والصخور في آسيا، والذهب والفحم الحجري والزمرّد والقصدير في أميركا الجنوبية. يواجه الأطفال، في مقالع الصخور المتواجدة في عدة أماكن من العالم، مخاطر تتعرض لها سلامتهم وصحتهم من جراء دفع وحمل الحمولات الثقيلة، واستنشاق الغبار والجسيمات الخطيرة واستخدام الأدوات الخطيرة ومعدات السحق. أظهرت المشاريع الرائدة التي قامت بها منظمة العمل الدولية أنه يمكن استئصال آفة تشغيل الأطفال عن طريق مساعدة مجتمعات المناجم والمقالع في تنظيم تعاونيات أو وحدات إنتاجية أخرى؛ وفي تحسين صحة وسلامة وإنتاجية العمال البالغين؛ وفي تأمين الخدمات الأساسية مثل المدارس والمياه النظيفة والشروط الصحية. يعطي مجتمع سانتا فيلومينا النائي في البيرو الذي أعلن نفسه سنة 2004 مجتمعاً خالٍ من تشغيل الأطفال في صناعته الصغيرة للذهب، مثالاً على ذلك. كان مجتمع سانتا فيلومينا جزءاً من البرنامج الدولي لاستئصال تشغيل الأطفال التابع لمنظمة العمل الدولية (IPEC) في صناعة المعادن في أميركا الجنوبية التي تغطيّ بوليفيا والاكوادور والبيرو. يقدر أن هناك 200,000 طفل في تلك البلدان يعملون في صناعة المناجم. نظم مجتمع سانتا فيلومينا المعدني نفسه كجمعية لعمال المناجم قائمة على أساس المجتمع لأجل تحسين شروط العمل. ساعد البرنامج الدولي (IPEC) المجتمع في تركيب رافعة (ونش) كهربائية في أحد المناجم لرفع المعادن. أزالت الرافعة الحاجة إلى قيام الأطفال بنقل الحمولات الثقيلة من عمق 200 متر تحت سطح الأرض. بدأت (IPEC) سنة 2000، عبر هذه الجمعية وعبر المنظمة غير الحكومية كوبرآكسين، وبالتعاون مع السلطات البيروفية ومساعدة وزارة العمل الأميركية، مشروعها لاستئصال تشغيل الأطفال في المناجم في سانتا فيلومينا. وقد نقل البرنامج عن نموذج التنمية العائد لمنظمة العمل الدولية في المجتمعات والعائلات. ساند مشروع سانتا فيلومينا أيضاً نشاطات توليد الدخل البديلة. اشترى المشروع، مثلاً، ماكنات العجن والأفران لمجموعة نسائية محلية، ودرّب أعضاء المجموعة على استخدام الماكنات، وساعدهم في إطلاق مخبز. نتيجة لذلك، يُحضر أعضاء المجموعة الخبز يومياً ويؤمنون حاجات عائلاتهم، ويزيدون في الوقت نفسه دخلهم فيعتمدون أقل على دخل أطفالهم. علاوة على ذلك، نظم البرنامج الدولي لاستئصال تشغيل الأطفال نشاطات خلق الوعي في المدارس. رسم التلامذة في المدرسة الابتدائية صوراً حول أنواع العمل التي كانوا يقومون بها. وساعد المشروع أيضاً معرضاً للصور الفوتوغرافية مكرساً لقضايا تشغيل الأطفال والمخاطر الصحية التي كان يتعرض لها الأطفال في المناجم. كانت الغاية من تلك الجهود خلق الوعي التوعية لدى المجتمع حول أخطار تشغيل الأطفال والفوائد الناجمة عن ارتياد الأطفال المدرسة. تعزيز القدرات التنظيمية، وتحسين الحماية الاجتماعية، وخلق فرص الدخل للنساء كي لا يعود أطفالهن بحاجة إلى العمل في المناجم، وخلق الوعي حول الفوائد الاجتماعية والاقتصادية، وحول كلفة تشغيل الأطفال، وتطوير شروط تغذية أفضل وخدمات صحية، مكّن مئات الفتيان والفتيات من ترك المناجم في سانتا فيلومينا. أن نقل جميع الأطفال العمال من المناجم والمقالع الصغيرة الحجم هدف قابل للتحقيق. في 12 حزيران/يونيو 2005، سوف كرّس اليوم العالمي ضد تشغيل الأطفال لإيجاد طريقة لجعل هذا اليوم حقيقة. المصادر: منظمة العمل الدولية، وزارة العمل الأميركية. |
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتني بالاطفال عناية بالغة , عطفا وحنانا , تربية وتهذيبا, والرسول صلى الله عليه وسلم اول من سنّ خروج الاطفال لاستقبال الرؤساء والعظماء فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا قدم من السفر يتلقاه صبيان المسلمين فيقف لهم , ثم يأمر بهم فيرفعون اليه فيرفع منهم بين يديه ومن خلفه ويأمر اصحابه ان يحملوا بعضهم فربما يتفاخر الصبيان بعد ذلك فيقول بعضهم لبعض : حملني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه , وحملك أنت وراءه . ويقول بعضهم : » أمر الصحابة ان يحملوك وراءهم « فالطفل له شخصية تحتاج الى عناية وله عواطفه وخياله فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك شخصية الطفل فكان يسلّم على الصغار ويرد عليهم السلام ويسألهم عن حالهم هذا السلام والسؤال كان يحي شخصية الطفل وينمي ارادته ويعلمه محبة الاخرين ويطمئن الطفل منذ الصغر الى ان المجتمع يعتبره انسانا يعيره الناس اهتماما وكان صلى الله عليه وسلم يساوي في معاملته بين الاطفال ويأمر الاباء ان يساووا بين اولادهم وان ينظروا اليهم بعين واحدة ويعاملوهم بالعدالة والمساواة فقد قبّل رجل ابنا له وترك آخر أمام رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :» هلا ساويت بينهما « وجاء في الحديث :» اعدلوا بين اولادكم كما تحبون ان يعدلوا بينكم حتى ولو في القبل « فان الامل الوحيد للطفل ومبعث نشاطه وفرحه هو عطف الوالدين وحنانهما ولا يوجد عامل يهدئ خاطر الطفل ويبعث فيه الاطمئنان والسكينة مثل عطف الوالدين ولا يوجد كذلك عامل يبعث فيه القلق والاضطراب مثل فقدان جزء من حنان الوالدين او جميعه فان الحب والحنان يجب ان يتوزعا على الطفل المولود حديثا وعلى اخيه الاكبر كذلك وينبغي على الاهل الا يرجحوا طفلا على الاخر ذكرا على انثى فيجعل ذلك عقدة خطيرة في نفوسهم وقد يعطي الله ولدا ميزة على اخوته بالجمال او الذكاء فيجب على الاب محاولة المساواة والعدالة وعدم ايذاء اخوته قال صلى الله عليه وسلم: » اكثروا من قبلة اولادكم فان لكم بكل قبلة درجة « حيث قبّل الرسول الحسن والحسين فقال الاقرع بن حابس : » ان لي عشرة من الاولاد ما قبلت واحدا منهم « فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : » ما عليّ ان نزع الله الرحمة منك « |
شكرا لكم إخواني عىل التفاعل الكبير مع الموضوع
سيتم وضع المميزين قريبا |
بسم الله الرحن الرحيم
الحديث عن ظاهرة تشغيل الخادمات أو لنقل الأطفال بصفة عامة هو حديث قديم جديد، يخص ظاهرة اجتماعية خطيرة متفشية في مجتمعنا مع كامل الأسف،والحديث عن الظواهر بصفة عامة يقتضي منا البحث في أسبابها أولا،ولعل السبب الرئيس في هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر هو الفقر بنوعيه،فقر مادي تستوي فيه كل المجتمعات الفقيرة حتى التي لا تعرف فيها ظاهرة تشغيل الخادمات نفس الحدة،وفقر معنوي يجعل الأسر تضحي بفلذات أكبادها غير آبهة بالقيم و الأخلاق في سبيل تحصيل دراهم معدودة،لتجد الطفلة الخادمة نفسها في سجن من العبودية والذل يحرمها حتى من حقها في اللعب أما الدراسة فليس لها مكان ولو في أحلامها، ومع كامل الأسف كل من أراد البحث عن الحلول جعل التوعية هي الحل الأمثل الذي يعالج جميع الظواهر، متى كانت التوعية وحدها تكفي؟التوعية ليست هي التي ستجلب قطعة خبز أو كوب شاي للأفواه الجائعة ،التوعية ليست هي التي ستدفع ثمن الكراء في آخر الشهر...اذن لابد من تحسين وضعية هذه الأسرأولا ثم منع تشغيل الصغيرات تانيا..وكلنا أمل في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نهيب بالجميع الالتفاف حولها من أجل التخفيف من حدة الظواهر التي تنخر مجتمعنا...والســــــــــــــــــــــــــــــــلام |
اخى امين......يجب تدكير الاعضاء ان الموضوع يهم تشغيل الاطفال دكوراوانات....الاسباب....المظاهر....الحلول
وليس اطفال الشوارع فهداالاخيريدخل فى خانةاخرى وشكرا |
أخي كل شيء واضح من خلال النص
و لكل مناقش متميز نصيب معنا تم إقفال الموضوع سأضع موضوع نقاش أخر |
دعواتي ان نرى جميع اطفال العالم يعيشون في سعادة وهناء |
معذرة اخي امين لقد نسيت ان اقرا النص كاملا كنت اظن ان الموضوع يتعلق بجميع قضايا الاطفال
|
ظاهرة تشغيل الاطفال يصعب علاجها لانه ما دام هناك فقر وظلم وتسلط وطغيان ستبقى الظاهرة متفشية.وبالرغم من حملات التوعية المناسباتية وبعض النجاحات التي تحققها في الدول الديموقراطية الا انها في مجتمعاتنا على الخصوص وفي المجتمعات المتخلفة تزداد الحاجة الى تشغيل الاطفال ما دون العاشرة بشكل مهول . لنتجول في الاحياء التي تكثر بها الورشات الانتاجية كالحدادة والميكانيك والنجارة والخياطة والخرازة ولنتجول في الحقول ولنتقرب من الاحياء الخاصة بالاغنياء ولنلق نظرة على اخبار الحروب والصراعات الدامية ووو سنجد الاطفال في قلب المعمعة يشتغلون في النجارة وفي الخياطة وفي ورشات اصلاح السيارات والعجلات واول من تراه خارجا من الفيلا هو الخادمة لتفريغ اكياس القمامة وشراء الحليب والباكيط وستراه حاملا البندقية يقاتل في الصفوف الامامية وستجده في الحقل يحرث ويزرع ويرعى الغنم الخ الظاهرة خطيرة ومستفحلة اكثر مما نتصوره ولا يمكن الحد منها الا بالتنمية الحقيقية وتحقيق الديموقراطية.
|
| الساعة الآن 10:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها