![]() |
حذار !!! قد تعود الورود الى وزارة التربية الوطنية حسب جريدة التجديد!
أسماء مرشحة للاستوزار وأخرى للمغادرة
علمت "التجديد" من مصادر مطلعة أن حزب الاستقلال يريد ألا يتجاوز عدد المناصب الوزارية في الحكومة 28 منصبا فيما تطلب أحزاب أخرى، لم يسمها، بأن يصل عدد المناصب إلى 30 منصبا. وحسب معلومات استقتها الجريدة فإن أسماء وازنة مرشحة لعدم الاستوزار مجدداً، وعلى رأسها فتح الله ولعلو (الاتحاد الاشتراكي)، ومحمد مزوار المحسوب على التجمع الوطني للأحرار، وكذلك عبد الرحيم الهاروشي (لا منتمي)، وبالإضافة إلى عادل الدويري (حزب الاستقلال)، وقد فسرت بعض المصادر ذلك بكون عباس الفاسي استجاب لهذه المرة لضغط اللجنة التنفيذية لحزبه، والتي رفضت أن تسند الوزارة عبر واسطة في إشارة إلى "مزيان بلفقيه" الذي تدخل سنة 2002، وضغط في اتجاه تعيين وزراء تكنوقراط باسم حزب الاستقلال. وأفادت المصادر نفسها أن توفيق احجيرة لن يحتفظ بوزارة الإسكان وأنه سيرأس مؤسسة العمران، فيما سيحتفظ كل من حبيب المالكي (الاتحاد الاشتراكي) وكريم غلاب من حزب الاستقلال بمكانيْهما في الوزارة، وتذهب بعض التوقعات إلى إمكانية حدوث مفاجأة في تركيبة هذه الحكومة بإسناد وزارة دون حقيبة للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي، وعلمت "التجديد" أن اسم نزار بركات عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وصهر عباس الفاسي يتردد بقوة لنيل حقيبة وزارية، كما يتوقع أن تسند لعبد الحميد عواد إحدى الوزارات بعد سقوطه في الانتخابات الأخيرة بدائرة الرباط المحيط. وحسب المعلومات التي توصلت بها "التجديد" فإن نصيب حزب الاستقلال سيتجاوز سبعة مناصب، وستة مناصب لكل من التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، وسيكون لحزب الاتحاد الاشتراكي خمسة مناصب، وسيحظى حزب التقدم والاشتراكية بمنصبين أو ثلاثة مناصب، فيما تشكل وزارة العدل النقطة الساخنة في المفاوضات الجارية بين الأحزاب المشكلة للحكومة، على أن تسمية الوزارء ستبقى هي آخر المراحل، مع بقاء تسمية الشخصيات التي سيعهد إليها بما يسمى "وزارات السيادة" بيد الملك. المعلومات التي توصلت إليها "التجديد" وهي ماثلة للطبع، لم يتم التأكد من صحتها عبر الاتصال ببعض مصادرها في الأحزاب السياسية، إذ لم تدل هذه المصادر بما يؤكد أو ينفي صحة هذه المعلومات. 24/9/2007 * ***عن جريدة التجديد *** |
أولا ليس في القنافذ أملس،سواء أكان الوزير استقلاليا أم اتحاديا...لأن التجربة بينت أننا (كمغاربة) لا نحب وطننا بكيفية تجعلنا ننكر ذواتنا من أجل المصلحة العامة...ثانيا الخطاب الذي أوردته يحمل تكهنات لحزب (أصولي) ولسنا في حاجة إلى مثل هذه الخطابات ،لان الجريدة الي استشهدت بها لا تمتلك المعرفة المطلقة،وبالتالي تتباين الافكار في مشهدنا الصحافي ...ونحن كرجال تعليم ينبغي أن نتملك أدوات النقد و(غربلة )المعطيات حتى لا ننجر وراء حسابات سياسوية
|
أي تحذير هذا؟؟؟
ليست المسألة مسألة ورود أم مصابيح،وأنت توجه تحذيرا كأن تسونامي سيكتسح البلاد.تذكر كيف كانت البيروقراطية والاقطاعية تهيمن على القطاع.
|
ستصبح الورود اشواكا
نأمل التغيير ولو في الوجوه التعليم رحمه الله |
اقتباس:
|
السياسات التعليمية سياسات مملاة من صناديق المؤسسات الدولية أما الوزراء فهم واجهات فقط أما القرار فهو بيد ذوي الحل والعقد.
ما أظن أن حقيبتي التعليم والعدل ستعودان للاتحاد الاشتراكي ، فخطاب الملك كان واضحا لما أشار إلى أن ملفي العدل والتعليم لم يتحقق فيهما شيئ كثير. ومثل هذه الإشارات تلتقط من طرف الساسة ويعملون بها. |
شكرا
اقتباس:
تعيش يا أخي وتسلم، ظنتك ضحية خطابات ظلامية، دت بكل الود r8rs5rs5r8 |
هذه مجرد تكهنات لا اساس لها من الصحة. فكل جريدة تريد ان تخطف الاضواء وتكون سباقة للحدث
للزيادة في مبيعاتها. بفعل هذه الخبار الملتقطة من وراء الستار. فحسب ما جاء في نشرة الجريدة ولو كان صادقا. ان حقيبة و زار ة التربية الوطنية ستظل مقفلة ولو تغيرت الوجوه الوزارية الى ان ياتي ( سمسم ) في يوم من الايام فياذن بفتحها. انذاك سيكون التعليم قد اصبح في عداد المفقودين بفعل سياسة تعليمية فاشلة. وما دامت الاوضاع المادية والمعنوية لاسرة التعليم لم ترقى للهدف المنشود. وما دام ميثاق التربية والتكوين لم يف بما جاء في نصوصه وفصوله. سيظل التعليم على ما هو عليه الى ان يرث الله الارض ومن عليها. |
بسم الله الرحمان الرحيم.وبعد:كرجل تعليم،قضيت في المهنة قرابة 30 سنة،عشت تجارب مريرة وقاسية،وأحداث أليمة وفظيعة مع وزارة التربية الوطنية بقيادة الا ستقلالي سابقا العراقي ، قبل أن يقلب معطفه السياسي لتحقيق مآربه الشخصية وهنا كانت البداية بداية البهدلة واحتقار رجل التعليم ,والأنكى من ذلك ففي عهد هذا العنصري المقيت عذب رجال التعليم وضربوا واعتقلوا وشردوا مع أبنائهم وأهينوا كما أهين الرسول وأتباعه من طرف كفار قريش,وأصبحوا أضحوكة ونكثا وطرائف تروى على ألسنة العادي والبادي انتقاما منهم لأنهم قالوا لا للظلم لا للاستغلال والفساد ،حين شنوا اضرابا وطنيا في أبريل1979.وتوالت نفس السياسة الممنهجة ضدهم في عهد كل من بلمختار والهلالي والكنيدري والشكيلي وساعف والعلوي والمالكي.لا أظن ان وزيرا كيفما كان انتماؤه السياسي قادرا على اصلاح التعليم وأحوال رجاله ونسائه.ربما هناك رجل واحد قادر على اعادة الاعتبار للتعليم ورجاله هو صاحب الجلالة الملك محمد 6 نصره الله.فهو الوحيد الذي مسح دموع رجال ونساء التعليم وأعاد اليهم البسمة نسبيا بعد توليه العرش مباشرة باحداثه لمؤسسة محمد6 للأعمال الاجتماعية.خلاصة القول أن هذا الموضوع خطير وشائك.والاهتمام بأوضاع رجال التعليم ونسائه ورد الاعتبار اليهم ليس بيد الوزراء ولا الأحزاب والنقابات،بل هو بيد الملك شخصيا هو وحده القادر على ذلك بعد الخالق سبحانه وتعالى.تحية الى كل رجال التعليم المخلصين لمهنتهم على مشاركتهم ومساهماتهم التي تبرز وعيهم وسمو تفكيرهم وتحليلهم لأوضاعهم وأوضاع مجتمعهم ووطنهم لما فيه خير البلاد والعباد.والسلام. |
الشكر الجزيل لك اخونا و أستاذنا الفاضل sidiwis : كلماتك المختصرة جدا نقلت إلينا تجربة كبيرة استفدنا منها ..
و نأمل أن تبقى معنا معلما و أستاذا نتعلم من تجاربك و خبراتك في الميدان ، لأن معظمنا ما زال في بداية الطريق .. |
اقتباس:
|
و رغم أنني لا متعاطف ولا أنتمي الى حزب العدالة والتنمية، الا أنني لحد الأن لا أستسيغ كلام مثل اسلاموي او ظلامي... ، فمثل هاته المصطلحات تحتاج الى نقاش عميق ، وهي تبين خلفيات اصحابها، لكن مهما يكن، أتمنى أن يكون النقاش دائما وأبدا بشكله الديمقراطي والغير المتعصب، وحياكم الله جميعا
|
اقتباس:
|
شكراااااااااا
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:45 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها